أحاديث عن: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بفضل ميمونة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بفضل ميمونة
حديثُ ميمونةَ في جوازِ التَّطَهُّرِ بفضلِ المرأةِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَغْتَسِلُ بفَضْلِ مَيْمُونَةَ]
عن يزيد بن الأصم. قال: دعانا رجلٌ فأتى بخَوَانٍ عليهِ ثلاثةَ عشرَ ضَبًّا قال : وذاكَ عشاءٌ فآكلٌ وتاركٌ فلمَّا أصبحنا غدونا على ابنِ عباسٍ فسألتُهُ فأكثرَ في ذلك جلساؤُهُ حتى قال بعضهم : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا آكلُهُ ولا أُحَرِّمُهُ قال : فقال ابنُ عباسٍ : بئسما قلتم إنما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحِلًّا ومُحَرِّمًا ثم قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند ميمونةَ وعندَهُ الفضلُ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ وامرأةٌ فأتي بخَوَانٍ عليهِ خبزٌ ولحمُ ضَبٍّ قال : فلمَّا ذهب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتناولُ قالت لهُ ميمونةُ : إنَّهُ يا رسولَ اللهِ لحمُ ضَبٍّ فكفَّ يدَهُ وقال : إنَّهُ لحمٌ لم آكلُهُ ولكن كُلُوا قال : فأكلَ الفضلُ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ والمرأةُ ، قال : وقالت ميمونةُ : لا آكُلُ من طعامٍ لم يأكلْ منهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن يَزيدَ بنِ الأصَمِّ، قال: دَعانا رَجُلٌ، فأتى بخِوانٍ عليه ثَلاثةَ عَشَرَ ضَبًّا، قال: وذاكَ عِشاءً، فآكِلٌ وتارِكٌ، فلَمَّا أصبَحنا غَدَونا على ابنِ عَبَّاسٍ فسَألتُه، فأكثَرَ في ذلك جُلَساؤُه، حَتَّى قال بَعضُهم: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا آكُلُه ولا أُحَرِّمُه. قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: بئسَ ما قُلتُم! إنَّما بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحِلًّا ومُحَرِّمًا، ثُمَّ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ مَيمونةَ، وعِندَه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، وامرَأةٌ، فأُتيَ بخِوانٍ عليه خُبزٌ، ولَحمُ ضَبٍّ، قال: فلَمَّا ذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَناولُ، قالت له مَيمونةُ: إنَّه يا رَسولَ اللهِ لَحمُ ضَبٍّ. فكَفَّ يَدَه، وقال: إنَّه لَحمٌ لم آكُلْه، ولَكِن كُلوا، قال: فأكَلَ الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ وخالِدُ بنُ الوليدِ والمَرأةُ، قال: وقالت مَيمونةُ: لا آكُلُ مِن طَعامٍ لم يَأكُلْ منه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ فرأى ناسًا يُصلُّونَ ، فقالَ : ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقالوا : هذِهِ فُتيا عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، فجاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ معَ النَّاسِ ، حَدَّثتني زوجُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّهُ علَيهِ السَّلامُ صلَّى بعدَ العصرِ فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ فقالَت : هذا حديثُ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فأرسلَ إلى ميمونةَ رسولَينِ؟ فقالَت : إنَّما حَدَّثت : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يجَهِّزُ جيشًا فحَبسوهُ حتَّى أرهقَ العصرُ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ رجعَ فصلَّى ما كانَ يُصلِّي قبلَها؟ قالَ: وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا: يُحِبُّ أن يداومَ علَيهِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: أليسَ قَد صلَّى؟ واللَّهِ لنُصلِّينَّهُ
أوَّلُ ما اشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ مَيمونةَ فاشتَدَّ مرَضُه حتَّى أُغمي عليه قال : وتشاوَروا في لَدِّه فلَدُّوه فلمَّا أفاق قال : ( ما هذا ؟ أفِعلُ نساءٍ جِئْنَ مِن ها هنا ) ؟ وأشار إلى أرضِ الحبَشةِ وكانت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فيهنَّ فقالوا : كنَّا نتَّهمُ بك ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ قال : ( إنْ كان ذلك لَداءٌ ما كان اللهُ لِيقذِفَني به لا يبقيَنَّ أحَدٌ في البيتِ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) يعني عبَّاسًا قال : فلقدِ التدَّتْ ميمونةُ يومَئذٍ وإنَّها لَصائمةٌ لِعزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعدَ العبَّاسَ ذودًا منَ الإبلِ، فبعثَني إليهِ بَعدَ العِشاءِ، وَكانَ في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فَنامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوسَّدتُ الوِسادةَ الَّتي توسَّدَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَنامَ غيرَ كبيرٍ أو غيرَ كثيرٍ، ثمَّ قامَ عليهِ السَّلامُ، فتوضَّأَ فأسبغَ الوضوءَ، وأقلَّ هراقةَ الماءِ، ثمَّ افتتحَ الصَّلاةَ، فقُمتُ فتوضَّأتُ، فقُمتُ عن يسارِهِ، وأخلفَ بيدِهِ فأخذَ بأذُني فأقامَني عن يمينِهِ، فجعلُ يسلِّمُ مِن كلِّ رَكْعتينِ، وَكانت ميمونَةُ حائضًا، فقامَت فتوضَّأتْ، ثمَّ قعَدت خلفَهُ تذكُرُ اللَّهَ، فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أشيطانُكِ أقامَكِ؟ قالَت: بأبي وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، وليَ شيطانٌ؟ قالَ: إي والَّذي بعثَني بالحقِّ ولي، غيرَ أنَّ اللَّهَ أعانَني عليهِ، فأسلمَ، فلمَّا انفجرَ الفجرُ قامَ فأوترَ برَكْعةٍ، ثمَّ رَكَعَ رَكْعتيِ الفجرِ، ثمَّ اضطجعَ على شقِّهِ الأيمنِ حتَّى أتاهُ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ
عن العالية بنت سبيع أنها قالت:كان لي غنَمٌ بأُحُدٍ، فوقَعَ فيها الموتُ، فدخَلتُ على مَيْمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرتُ ذلك لها، فقالت لي مَيْمونةُ: لو أخَذتَ جُلودَها فانتَفعتَ بها، قالت: فقلتُ: أوَ يَحِلُّ ذلك؟ قالت: نعَمْ، مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجالٌ من قُرَيشٍ يجُرُّونَ شاةً لهم مثلَ الحِمارِ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أخَذتُم إهابَها! قالوا: إنَّها مَيْتةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُطهِّرُها الماءُ والقَرَظُ
أوَّلُ ما اشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في بيتِ ميمونةَ فاشتدَّ مرضُه حتَّى أُغمِي عليه فتشاوَر نساؤه في لدِّه فلدُّوه فلمَّا أفاق قال ما هذا فعلُ نساءٍ جِئْنَ من هاهنا وأشار إلى أرضِ الحبشةِ وكانَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فيهنَّ قالوا كُنَّا نتَّهِمُ بك ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ قال إنَّ ذلك لَداءٌ ما كان اللهُ عزَّ وجلَّ ليقذِفَني به لا يبقَينَّ في البيتِ أحدٌ لا يلد إلَّا عمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يَعْني العبَّاسَ قالَت لقد التَدَّت ميمونةُ يومئِذٍ وإنَّها لصائمةٌ لعزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم
أوَّلُ ما اشتَكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيْتِ مَيمونةَ، فاشتَدَّ وجَعُه حتَّى أُغْمِيَ عليه، قالَ: فتَشَاوَرَ نِساءٌ في لَدِّهِ فلَدُّوهُ، فلَمَّا أفاقَ، قالَ: ما هذا فِعْلُ نساءٍ جِئْنَ مِن هاهُنا، وأشارَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، وكانتْ فيهِنَّ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ، فقالوا: كُنَّا نَتَّهِمُ بكَ ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ، قالَ: إنَّ ذلكَ لَداءٌ ما كانَ اللهُ لِيَقْذفَني بهِ، لا يَبْقَيَنَّ في البيتِ أحدٌ إلَّا لُدَّ، إلَّا عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. يعني عبَّاسًا، قالَ: فلقدْ الْتَدَّتْ مَيْمونةُ يومَئذٍ وإنَّها لَصائمةٌ، بعَزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أولُ ما اشتكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ ميمونةَ فاشتدَّ مرضُهُ حتى أُغْمِيَ عليهِ فتشاوَرَ نساؤُهُ في لُدِّهِ فلدُّوهُ فلمَّا أفاقَ قال ما هذا فقلنَ هذا فِعْلُ نساءٍ جئنَ من ههنا وأشارَ إلى أرضِ الحبشةِ وكانت أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ فيهنَّ قالوا كنَّا نَتَّهِمُ فيكَ ذاتُ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ قال إنَّ ذلكَ لداءٌ ما كان اللهُ عزَّ وجلَّ ليَقرفُني بهِ لا يَبقيَنَّ في هذا البيتِ أَحَدٌ إلا التَدَّ إلا عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني العباسَ قال فلقد الْتَدَّتْ ميمونةُ يومئذٍ وإنَّها لصائمةٌ لِعَزْمَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن العالية بنت سبيع أنها قالت: كان لي غنمٌ بأُحُدٍ فوقَع فيها الموتُ فدخَلْتُ على ميمونةَ فذكَرْتُ ذلك لها فقالت لي ميمونةُ: لو أخَذْتِ جلودَها فانتفَعْتِ بها ؟ قالت: فقُلْتُ: ويحِلُّ ذلك ؟ قالت: نَعم مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجالٍ مِن قريشٍ يجُرُّونَ شاةً لهم مثلَ الحمارِ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو أخَذْتُم إهابَها ) قالوا: إنَّها مَيْتةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يُطهِّرُها الماءُ والقَرَظُ )
إنَّ أوَّلَ ما اشْتَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِ مَيمونةَ، اشتدَّ مَرَضُه حتى أُغميَ عليه، قالت: فتشاوَرَ نِساؤُه في لَدِّه فلَدُّوه، فلمَّا أفاقَ قال: ما هذا، أَفِعلُ نِساءٍ يَجِئنَ من هاهنا؟ وأشار إلى أرضِ الحَبَشةِ، وكانت أسماءُ فيهنَّ، فقالوا: كُنَّا نتَّهِمُ بكَ ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ ذلك داءٌ ما كان اللهُ لِيُعذِّبَني به، لا يَبقَيَنَّ في البيتِ أحدٌ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمَّ رسولِ اللهِ، يعني: العبَّاسَ، قال: فلقدِ الْتَدَّتْ مَيمونةُ يومَئذٍ، وإنَّها لصائمةٌ، لعزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عنْ عَطاءٍ، قالَ: حَضَرْنا معَ ابنِ عبَّاسٍ جنازةَ مَيْمونةَ بسَرِفَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: هذه مَيْمونةُ، إذا رَفَعْتُمْ نعْشَها فلا تُزَعْزِعُوها ولا تُزَلْزِلُوها؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عندَهُ تِسْعُ نِسوةٍ، كان يَقْسِمُ لثَمانٍ، وواحِدَةٌ لمْ يكُنْ يقْسِمُ لها. قال عَطاءٌ: هي صَفِيَّةُ
عن نُدْبةَ، قالَتْ: أرسلَتْني مَيمونةُ بنتُ الحارثِ إلى امرأةِ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، وكانتْ بينَهُما قَرابةٌ، فرأيتُ فِراشَها مُعتَزِلًا فِراشَه، فظنَنْتُ أنَّ ذلك لهُجرانٍ، فسألتُها، فقالتْ: لا، ولكنِّي حائضٌ، فإذا حِضتُ، لم يقرَبْ فِراشي، فأتيتُ مَيمونةَ، فذكرْتُ ذلك لها، فردَّتْني إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقالتْ: أرَغْبةً عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَنامُ مع المرأةِ من نِسائِه الحائضِ، وما بينَهما إلَّا ثوبٌ ما يُجاوزُ الرُّكبتَينِ
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن نُدبةَ، قالت: أرسَلَتني مَيمونةُ بنتُ الحارِثِ إلى امرَأةِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، وكانَت بَينَهما قَرابةٌ، فرَأيتُ فِراشَها مُعتَزِلًا فِراشَه، فظَنَنتُ أنَّ ذلك لهِجرانٍ، فسَألتُها، فقالت: لا، ولَكِنِّي حائِضٌ، فإذا حِضتُ لم يَقرَبْ فِراشي، فأتَيتُ مَيمونةَ فذَكَرتُ ذلك لَها، فرَدَّتني إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقالت: أرَغبةً عَن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ لَقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنامُ مَعَ المَرأةِ مِن نِسائِه الحائِضِ، وما بَينَهما إلَّا ثَوبٌ ما يُجاوِزُ الرُّكبَتَينِ]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ثانٍ رِجلَيْه: سُبحانَ اللهِ وبحمدِه وأَستغفِرُ اللهَ، إنَّ اللهَ كان توَّابًا، سَبعينَ مرَّةً، ثمَّ يقولُ: سَبعونَ بسَبعِ مِئةٍ، لا خيرَ فيمَن كانتْ ذُنوبُه في يومٍ أكثرَ مِن سَبعِ مئةٍ، ثمَّ يَستقبِلُ الناسَ بوَجهِه فيقولُ: هل رأى أحدٌ منكم شيئًا؟، قال ابنُ زِمْلٍ: فقلتُ ذاتَ يومٍ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: خيرٌ تَتلقَّاهُ وشرٌّ تَتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا وشرٌّ لأعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقصُصْ رُؤياك، قال: رأيتُ جميعَ الناسِ على طريقٍ رَحْبٍ لاحِبٍ سهلٍ، والناسُ على الجادَّةِ مُنطلِقونَ، فبينما هم كذلك أَشْفى ذلك الطريقُ بهم على مَرْجٍ لم تَرَ عيني مِثلَه، يَرِفُّ رفيفًا، يقطُرُ نَداه، فيه مِن أنواعِ الكَلَأِ، فكأنِّي بالرَّعْلةِ الأُولى حينَ أشرَفوا على المَرْجِ كبَّروا ثمَّ أَكَبُّوا رواحلَهم في الطريقِ فلم يُضِلُّوه يمينًا وشمالًا، ثمَّ جاءتِ الرَّعْلةُ الثانيةُ مِن بعدِهم، وهم أكثرُ منهم أضعافًا، فلمَّا أشرَفوا على المَرْجِ كبَّروا، ثمَّ أكَبُّوا رواحلَهم في الطريقِ، فمنهم المُرْتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضِّغْثَ، ومضَوا على ذلك. قال: ثمَّ قَدِم عُظْمُ الناسِ، فلمَّا أشرَفوا على المَرْجِ كبَّروا وقالوا: هذا خيرُ المنزلِ، فمالوا في المَرْجِ يمينًا وشمالًا، فلمَّا رأيتُ ذلك لَزِمتُ الطريقَ حتى أتيتُ أقصى المرْجِ، فإذا أنا بك يا رسولَ اللهِ على منبرٍ فيه سبعُ درجاتٍ، وأنت في أعلاها درجةً، وإذا عن يمينِك رجلٌ أَقْنى آدَمُ، إذا هو تَكلَّمَ يَسْمو، يكادُ يَفْرَعُ الرِّجالَ طولًا، وإذا عن يسارِك رجُلٌ رَبْعةٌ تارٌّ أحمَرُ، كثيرُ خِيلانِ الوجهِ، إذا هو تَكلَّمَ أَصغَيتُم إليه إكرامًا له، وإذا أمامَ ذلك شيخٌ كأنَّكم تَقْتدونَ به، وإذا أمامَ ذلك ناقةٌ عَجْفاءُ شارِفٌ، وإذا أنت كأنَّك تَبعَثُها يا رسولَ اللهِ. قال: فانتُقِع لونُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً، ثمَّ سُرِّي عنه، فقال: أمَّا ما رأيتَ مِن الطريقِ الرَّحْبِ اللاحِبِ السهلِ، فذلك ما حمَلتُكم عليه مِن الهُدى، فأنتم عليه، وأمَّا المَرْجُ الذي رأيتَ، فالدُّنيا وغَضارةُ عيشِها، لم نَتعلَّقْ بها ولم تُرِدْنا ولم نُرِدْها، وأمَّا الرَّعْلةُ الثانيةُ والثالثةُ -وقصَّ كلامَه- فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، وأمَّا أنت فعلى طريقةٍ صالحةٍ، فلن تَزالَ عليها حتى تَلْقاني، وأمَّا المِنبرُ فالدُّنيا سبعةُ آلافِ سنةٍ، أنا في آخِرِها ألْفًا، وأمَّا الرجُلُ الطويلُ الآدَمُ فذلك موسى، نُكرِمُه بفضلِ اللهِ إيَّاه، وأمَّا الرجُلُ الرَّبْعةُ التارُّ الأحمرُ، فذلك عيسى عليه السَّلامُ نُكرِمُه بفضلِ منزلتِه مِن اللهِ، وأمَّا الشيخُ الذي رأيتَ كأنَّنا نَقتدي به فذلك إبراهيمُ عليه السَّلامُ، وأمَّا الناقةُ العَجْفاءُ الشارفُ التي رأيتُني أَبعَثُها فهي الساعةُ، عليها -أي على الأُمَّةِ- تقومُ؛ لأنَّه لا نبيَّ بعدي ولا أُمَّةَ بعدَ أُمَّتي، قال الراوي: فما سأَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ هذا أحدًا عن رؤيا، إلَّا أنْ يَجيءَ الرجُلُ متبرِّعًا فيُحدِّثَه بها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وعد العباسَ ذَوْدًا من الإبلِ، فبعثني إليه بعدَ العِشاءِ، وكان في بيتِ مَيْمُونةَ بنتِ الحارثِ، فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فتَوَسَّدْتُ الوِسادةَ التى تَوَسَّدَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فنام غيرَ كبيرٍ أو غيرَ كثيرٍ، ثم قام عليه السلامُ، فتوضأ فأَسْبَغَ الوضوءَ، وأَقَلَّ هِراقةَ الماءِ، ثم افتَتحَ الصلاةَ، فقُمْتُ فتوضأتُ، فقُمْتُ عن يَسَارِهِ، وأَخْلَفَ بيدِهِ، فأخذ بأُذُنِي فأقامني عن يمينِهِ، فجعل يُسَلِّمُ من كلِّ ركعتينِ، وكانت ميمونةُ حائضًا، فقامت فتوضأتْ، ثم قَعَدَتْ خلفَه تذكرُ اللهَ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَشَيْطانُكِ أقامَكِ ؟ قالت : بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ، ولِي شيطانٌ ؟ قال : إِي والذي بعثني بالحقِّ ولِي، غيرَ أن اللهَ أعانني عليه فأسلمَ، فلما انفجر الفجرُ قام فأَوْتَرَ بركعةٍ، ثم ركع ركْعَتَيِ الفجرِ ثم اضطجع على شِقِّهِ الأيمنِ حتى أتاه بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ
أولُّ ما اشتَكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيْتِ مَيمونةَ، فاشْتَدَّ مرَضُه حتَّى أُغْمِيَ عليه، فتَشاوَرَ نِساؤُهُ في لَدِّهِ، فلدُّوهُ، فلمَّا أفاقَ، قالَ: ما هَذا؟ فقُلْنا: هذا فِعْلُ نِساءٍ جِئْنَ من ها هُنا، وأشارَ إلى أرْضِ الحَبَشةِ، وكانَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فيهِنَّ، قالوا: كُنَّا نَتَّهِمُ فيكَ ذاتَ الجَنْبِ يا رسولَ اللهِ، قالَ: إنَّ ذلكَ لَداءٌ ما كانَ اللهُ عزَّ وجلَّ لِيَقْرِفَني به. لا يَبْقَيَنَّ في هذا البيتِ أحدٌ إلا التدَّ إلا عمَّ رسولِ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني العَبَّاسَ. قالَ: فلقَدِ التدَّتْ مَيمونةُ يومَئِذٍ وإنَّها لصائمةٌ لِعَزمَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَتَّابٍ، قال: كان أبو هُرَيرةَ يَقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له. قال: فأرسَلَني مَروانُ بنُ الحَكَمِ أنا ورَجُلًا آخَرَ إلى عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ نَسألُهما عنِ الجُنُبِ يُصبِحُ في رَمَضانَ قَبلَ أن يَغتَسِلَ، قال: فقالت إحداهُما: «قد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا، ثُمَّ يَغتَسِلُ، ويُتِمُّ صيامَ يَومِه». قال: وقالتِ الأُخرى: «كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ أن يَحتَلِمَ، ثُمَّ يُتِمَّ صَومَه»، قال: فرَجَعا، فأخبَرا مَروانَ بذلك، فقال لعَبدِ الرَّحمَنِ: أخبِرْ أبا هُرَيرةَ بما قالتا، فقال أبو هُرَيرةَ: كَذا كُنتُ أحسَبُ، وكَذا كُنتُ أظُنُّ، قال: فقال له مَروانُ: بأظُنُّ وبأحسَبُ تُفتي النَّاسَ!
كان النبيُّ عليهِ السلامُ إذا صلَّى الصبحَ قال وهو ثاني رجلَهُ سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ وأستغفرُ اللهَ إنَّ اللهَ كان توَّابًا سبعين مرةً ثم يقول سبعين بسبعمئةٍ لا خيرَ ولا طعمَ فيمن كانت ذنوبُهُ في يومٍ واحدٍ أكثرَ من سبعمائةٍ ثم يستقبلُ الناس بوجهِهِ ويقولُ هل رأى أحدٌ منكم شيئًا قال ابنُ زملٍ أنا يا رسولَ اللهِ قال خيرًا تلقاهُ وشرًّا توقَّاهُ وخيرًا لنا وشرًّا على أعدائنا والْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اقصص قلتُ رأيتُ جميعَ الناسِ على طريقٍ رَحْبٍ لاحبٍ سهلٍ والناسُ على الجادَّةِ منطلقونَ فبينا هم كذلك أشفى ذلك الطريقُ بهم على مَرْجٍ لم تَرَ عيني مثلَهُ قطُّ يَرِفُّ رفيفًا يقطرُ نداهُ فيهِ من أنواعِ الكلأِ فكأني بالرَّعلةِ الأولى حين أشفوا على المَرْجِ كبَّروا ثم أركبوا رواحلهم في الطريقِ فلم يضلُّوا يمينًا ولا شمالًا ثم جاءتِ الرَّعلةُ الثانيةُ من بعدهم وهم أكثرُ منهم أضعافًا فلمَّا أشفوْا على المرجِ كبَّروا ثم أركبوا رواحلهم في الطريقِ فمنهم المانعُ ومنهم الآخذُ الضِّغْثَ ومضوْا على ذلك ثم جاءتِ الرَّعلةُ الثالثةُ من بعدهم وهم أكثرُ منهم أضعافًا فلمَّا أشفوْا على المَرْجِ كبَّروا ثم أركبوا رواحلهم في الطريقِ وقالوا هذا خيرُ المنزلِ فمالوا في المَرْجِ يمينًا وشمالًا فلمَّا رأيتُ ذلك لزمتُ الطريقَ حتى أتيتُ أقصى المَرْجِ فإذا أنا بك يا رسولَ اللهِ على منبرٍ فيهِ سبعُ درجاتٍ وأنت في أعلاها درجةً وإذا عن يمينكَ رجلٌ طُوَالٌ آدمُ أَقْنَى إذا هو تكلَّمَ يسمو يكادُ يفرُعُ الرجالَ طولًا وإذا عن يسارك رجلٌ رَبْعَةٌ ثارَ أحمرَ كثيرَ خيلانِ الوجهِ إذا تكلَّمَ أصغيتم إليهِ إكرامًا لهُ وإذا أمامَ ذلك شيخٌ كأنَّكم تقتدونَ بهِ وإذا أمامَ ذلك ناقةٌ عجفاءُ شارفٌ وإذا أنت كأنكَ تبعثها يا رسولَ اللهِ قال فانتقعَ لونُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً ثم سُرِّيَ عنهُ فقال أما ما رأيتَ من الطريقِ الرَّحْبِ اللاحبِ السهلِ فذلك ما حملتكم عليهِ من الهدى فأنتم عليهِ وأما المَرْجُ الذي رأيتَ فالدنيا وغضارةُ عيشها لم نتعلَّقْ بها ولم تَرُدَّنا ولم نَرُدَّها وأما الرَّعلةُ الثانيةُ والثالثةُ وقصَّ كلامَهُ فإنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ وأما أنت فعلى طريقةٍ صالحةٍ فلن تزالَ عليها حتى تلقاني وأما المنبرُ فالدنيا سبعةُ آلافِ سَنَةٍ أنا في آخرها ألفًا وأما الرجلُ الطويلُ الآدمُ فذلك موسى نُكرمُهُ بفضلِ كلامِ اللهِ إياه وأما الرجلُ الرَّبعةُ الثارِ الأحمرِ فذاك عيسى نُكرمُهُ بفضلِ منزلتِهِ من اللهِ وأما الشيخُ الذي رأيتَ كأنَّنا نقتدي بهِ فذلك إبراهيمُ وأما الناقةُ العجفاءُ الشارفُ التي رأيتني أبعثها فهيَ الساعةُ علينا تقومُ لا نبيَّ بعدي ولا أُمَّةَ بعد أُمَّتِي قال فما سأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد هذا أحدًا عن رؤيا إلا أن يجيءَ الرجلُ متبرِّعًا فيُحدِّثُهُ بها
«تَمادى على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وجَعُه وهو يَدورُ على نِسائِه في بَيت مَيمونةَ، فاجتَمَعَ إليه أهلُه، فقال العَبَّاسُ: إنَّا لنَرى برَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ذاتَ الجَنبِ، لأَلُدَّنَّه، فلَدُّوه، وأفاقَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «مَن فعَلَ هذا؟» قالوا: عَمُّك العَبَّاسُ تَخَوَّف أن يَكونَ بك ذاتُ الجَنبِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «إنَّها مِنَ الشَّيطانِ، وما كان اللهُ ليُسَلِّطَه عليَّ، لا يَبقى في البَيتِ أحَدٌ إلَّا لَدَدْتُموه إلَّا عَمِّي العَبَّاسَ»، فلُدَّ أهلُ البَيتِ كُلُّهم حَتَّى مَيمونةُ وإنَّها لصائِمةٌ يَومَئِذٍ، وذلك بعَينِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
الطريق الرحب اللاحب السهلالناقة العجفاء الشارفاضطجع على شقه الأيمنلا يبقى في البيت أحديطهرها الماء والقرظالطريق الرحب اللاحبلا آكله ولا أحرمهسبحان الله وبحمدهالصلاة بعد العصرالعالية بنت سبيعالانتفاع بالميتةالمنبر سبع درجاتعزيمة رسول اللهخالد بن الوليدأسماء بنت عميسينام مع المرأةسبعون بسبع مئةمروان بن الحكمبعين رسول اللهالفضل بن عباسسنة رسول اللهعم رسول اللهمحلا ومحرماركعتي الفجرجلود الميتةلا تزعزعوهالا تزلزلوهاأستغفر اللهفضل ميمونةصلاة العصرابن الزبيرأرض الحبشةصوم ميمونةبيت ميمونةأوتر بركعةيقسم لثمانصلاة الليلرسول اللهذات الجنباشتد مرضهسبعين مرةأبو هريرةابن عباسالمواظبةعن يمينهلا يبقينتسع نسوةالركبتينإبراهيمأم سلمةلددتموهالشيطانالتطهرالمرأةميمونةلحم ضبمعاويةالفتياالوضوءالصلاةالحبشةالعباسالحائضالساعةيغتسلعائشةشيطانأقامكاشتكىصائمةعزيمةهجرانتواباالمرجرمضانجوازعباسإهابميتةلدواالتدعزمةلدوهصفيةفراشندبةموسىعيسىيصبحصيامغسلسرفثوبجنبلد
تخريج حديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بفضل ميمونة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








