أحاديث عن: كسائي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: كسائي
⭐ صحيح
📂 باب طلب الحاكم من الخصم...
عن وائل بن حجر قال: إني لقاعد مع النَّبِيّ ﷺ إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة فقال: يا رسول الله! هذا قتل أخي. فقال رسول الله ﷺ: «أقتلته؟» قال: نعم قتلته. قال: «كيف قتلته؟» قال: كنت أنا وهو نتخبط من شجرة، فسبَّني فأغضبني فضربته بالفأس على قرنه فقتلته. فقال له النَّبِيّ ﷺ: هل لك من شيء تؤديه عن نفسك؟ «قال: ما لي إِلَّا كسائي وفاسي: قال: «فترى قومك يشترونك؟ «قال: أنا أهون على قومي من ذاك. فرمى إليه بنسعته وقال: «دونك صاحبك«فانطلق به الرّجل. فلمّا ولّى قال رسول الله ﷺ: «إن قتله فهو مثله«فرجع فقال: يا رسول الله! إنه بلغني أنك قلت: «إن قتله فهو مثله«، وأخذته بأمرك. فقال رسول الله ﷺ: «أما تريد أن يبوء
بإثمك وإثم صاحبك؟». قال: يا نبي الله، بلى. قال: «فإن ذاك كذاك، قال: فرمي بنسعته وخلّى سبيله.
بإثمك وإثم صاحبك؟». قال: يا نبي الله، بلى. قال: «فإن ذاك كذاك، قال: فرمي بنسعته وخلّى سبيله.
صحيح رواه مسلم في القسامة (١٦٨٠) عن عبيد الله بن معاذ العنبريّ، حَدَّثَنَا أبيّ، حَدَّثَنَا أبو يونس، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، حدَّثه أن أباه حدَّثه فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الترغيب في العفو عن...
عن وائل بن حجر قال: إني لقاعد مع النبي ﷺ إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة فقال: يا رسول الله! هذا قتل أخي. فقال رسول الله ﷺ: «أقتلته؟» فقال: إنه لو لم يعترف أقمت عليه البينة قال: نعم قتلته. قال: «كيف قتلته؟» قال: كنت أنا وهو نختبط من شجرة، فسبّني فأغضبني، فضربته بالفأس على قرنه فقتلته. فقال له النبي ﷺ: «هل لك من شيء تؤديه عن نفسك؟» قال: ما لي مال إلا كسائي وفأسي. قال: «فترى قومك يشترونك؟» قال: أنا أهون على قومي من ذاك. فرمى إليه بنسعته وقال: «دونك صاحبك» فانطلق به الرجل. فلما ولّى قال رسول الله ﷺ: «إن قتله فهو مثله» فرجع، فقال: يا رسول الله، إنه بلغني أنك قلت: «إن قتله فهو مثله»، وأخذته بأمرك. فقال رسول الله ﷺ: «أما تريد أن يبوء بإثمك وإثم صاحبك؟». قال: يا نبي
الله! لعله قال: بلى، قال: «فإن ذاك كذاك» قال: فرمى بنسعته وخلّى سبيله.
الله! لعله قال: بلى، قال: «فإن ذاك كذاك» قال: فرمى بنسعته وخلّى سبيله.
صحيح رواه مسلم في القيامة (١٦٨٠: ٣٢) عن عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا أبو يونس، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، حدثه، أن أباه حدثه، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
أصابتْنا عامًا مخمصةٌ ، فأتيتُ المدينةَ ، فأتيتُ حائطًا من حيطانِها ، فأخذتُ سنبلًا ، ففركتُه وأكلْتُه ، وجعلتُه في كسائي ، فجاء صاحبُ الحائطِ ، فضربني وأخذ ثوبي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُه ، فقال للرجلِ : ما أطعمتَه إذ كان جائعًا أو ساغبًا ، ولا علَّمْتَه إذ كان جاهلًا. فأمره النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فردَّ إليه ثوبَه ، وأمر له بوَسْقٍ من طعامٍ ، أو نصفِ وَسْقٍ
أصابتنا عاماً مخمصة فأتيت المدينة فأتيت حائطاً من حيطانها فأخذت سنبلاً ففركته وأكلته وجعلته في كسائي فجاء صاحب الحائط فضربني وأخذ ثوبي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: ما أطعمته إذ كان جائعاً أو ساغباً ولا علمته إذ كان جاهلاً فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فرد إليه ثوبه وأمر له بوسق من طعام أو نصف وسق
أصابَنا عامُ مَخمصةٍ فأتيتُ المدينةَ فأتيتُ حائطًا من حيطانِها فأخذتُ سُنبُلًا ففرَكْتُهُ وأَكَلتُهُ وجعلتُهُ في كسائي فجاءَ صاحبُ الحائطِ فَضربَني وأخذَ ثَوبي فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقالَ للرَّجلِ ما أطعَمتَهُ إذ كانَ جائعًا أو ساغبًا ولا علَّمتَهُ إذ كانَ جاهلًا فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّ إليهِ ثوبَهُ وأمرَ لَهُ بوَسقٍ من طعامٍ أو نِصفِ وَسقٍ
قدمتُ مع عمومتي المدينةَ فدخلتُ حائطًا من حيطانها ففركتُ من سنبلِه فجاء صاحبُ الحائطِ فأخذ كسائي وضربني فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أستعدى عليه فأرسل إلى الرجلِ فجاؤوا به فقال ما حملك على هذا فقال : يا رسولَ اللهِ : إنه دخل حائطي فأخذ من سنبلِه . ففركه . فقال رسولُ اللهِ : ما علمتَه إذ كان جاهلًا، ولا أطعمَته إذ كان جائعًا، ارددْ عليه كساءَه
عن عبادِ بنِ شرحبيلٍ رجلًا منَّا من بني عسرةِ قال : أصابتنا سِنِةٌ فدخلتُ حائطًا من حيطانِ المدينةِ فأخذتُ سفيلًا فعركتُه فأكلتُه فجاء صاحبُ الحائطِ فضربني وأخذَ كسائي فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فأخبرتُه فقال له : ما علَّمتَه إذ كان جاهلًا ولا أطعمتَه إذ كان جائعًا وأمره فردَّ إليه ثوبَه … وفي بعضِ طُرُقِه خرجتُ أنا وعمي إلى المدينةِ كذا …
جعَلْتُمونا بمَنزِلةِ الكَلبِ والحِمارِ، لقد رَأَيْتُني وأنا تحتَ كِسائي بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبينَ القِبلةِ، فأكْرَهُ أنْ أسْنَحَ بينَ يَدَيْه، حتى أنسَلَّ من تحتِ القَطيفةِ انْسِلالًا
عن عائِشةَ، قالت: «جَعَلتُمونا بمَنزِلةِ الكَلبِ والحِمارِ، لَقد رَأيتُني وأنا تَحتَ كِسائي بَينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ القِبلةِ، فأكرَهُ أن أسنَحَ بَينَ يَدَيه حَتَّى أنسَلَّ مِن تَحتِ القَطيفةِ انسِلالًا»
إنِّي لَقاعِدٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَ رَجُلٌ يَقودُ آخَرَ بنِسعةٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا قَتَلَ أخي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقَتَلتَه؟ فقال: إنَّه لو لَم يَعتَرِفْ أقَمتُ عليه البَيِّنةَ، قال: نَعَم قَتَلتُه، قال: كيفَ قَتَلتَه؟ قال: كُنتُ أنا وهو نَختَبِطُ مِن شَجَرةٍ، فسَبَّني فأغضَبَني، فضَرَبتُه بالفَأسِ على قَرنِه، فقَتَلتُه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لكَ مِن شَيءٍ تُؤَدِّيه عن نَفسِكَ؟ قال: ما لي مالٌ إلَّا كِسائي وفَأسي، قال: فتَرى قَومَكَ يَشتَرونَكَ؟ قال: أنا أهونُ على قَومي مِن ذاكَ، فرَمى إليه بنِسعَتِه، وقال: دونَكَ صاحِبَكَ، فانطَلَقَ به الرَّجُلُ، فلَمَّا ولَّى قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن قَتَلَه فهو مِثلُه، فرَجَعَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه بَلَغَني أنَّكَ قُلتَ: إن قَتَلَه فهو مِثلُه، وأخَذتُه بأمرِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تُريدُ أن يَبوءَ بإثمِكَ وإثمِ صاحِبِكَ؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ -لَعَلَّه قال-: بَلى، قال: فإنَّ ذاكَ كَذاكَ، قال: فرَمى بنِسعَتِه وخَلَّى سَبيلَه
إني لببلادِنا إذ رفعتْ لنا راياتٌ وألويةٌ فقلتُ ما هذا قالوا هذا لواءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسط له كساءٌ وهو جالسٌ عليه وقد اجتمع إليه أصحابُه فجلستُ إليهم فذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسقامَ فقال إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السَّقمُ ثم أعفاه اللهُ منه كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه وموعظةً له فيما يستقبلُ وإنَّ المنافقَ إذا مرض ثم أُعفِيَ كان كالبعيرِ عقَلَه أهلُه ثم أرسلوه فلم يدرِ لمَ عقَلوه ولم يدرِ لم أرسلوه فقال رجلٌ ممن حولَه يا رسولَ اللهِ وما الأسقامُ واللهِ ما مرضتُ قطُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُمْ عنَّا فلستَ منَّا فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ عليه كساءٌ وفي يدِه شيءٌ قد التفَّ عليه فقال يا رسولَ اللهِ إني لما رأيتُك أقبلتُ إليك فمررتُ بغَيضةِ شجرٍ فسمعتُ فيها أصواتَ فراخٍ طائرٍ فأخذتُهنَّ فوضعتُهنَّ في كسائي فجاءت أُمُّهنَّ فاستدارتْ على رأسي فكشفتُ لها عنهنَّ فوقعتُ عليهنَّ معهن فلفَفْتُهنَّ بكسائي فهنَّ أُولاءِ معي قال ضَعْهنَّ عنك فوضعتُهنَّ وأبتْ أُمُّهنَّ إلا لزومَهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه أَتعْجبونَ لرحمِ أُمِّ الأفراخِ فراخَها قالوا نعم يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فوالذي بعثني بالحقِّ للهُ أرحمُ بعبادِه من أُمِّ الأفراخِ بفراخِها ارجِعْ بهنَّ حتى تضعَهنَّ من حيثُ أخذتُهنَّ وأمَّهنَّ معهنَّ فرجع بهن
بينا نحن عنده – يعني : عند رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ إذ أقبل رجلٌ عليه كِساءٌ، وفي يدِه شيءٌ قد التَفَّ عليه، فقال : يا رسولَ اللهِ ! مرَرْتُ بغَيْضَةِ شجرٍ، فسمِعتُ فيها أصواتَ فِراخِ طائرٍ، فاخذتُهن فوضعتُهن . في كِسائِي، فجاءت أُمُّهُن فاستدارت على رأسي، فكشفتُ لها عنهن، فوقعتُ عليهن، فلفَفْتُهُن بكِسائي فهن أُولاءِ مَعِي، فقال : ضَعْهُن، فوضعتُهن، وأبَتْ أمُّهن إلا لُزُومَهن، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أتعجَبُونَ لِرَحِمِ أمِّ الأفراخِ فِراخَها ؟ ! فوالذي بعثني بالحقِّ ؛ للهُ أرحمُ بعبادِه من أمِّ الأفراخِ بفراخِها، ارجِعْ بِهِنَّ، حتى تضعَهُن من حيث أخذتَهن، وأمُّهُن مَعَهُن، فرجع بِهِن
إنِّي لبِبِلادِنا إذ رُفِعَت لَنا راياتٌ وألويَةٌ ، فقُلتُ : ما هذا ؟ قالوا : هذا لواءُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتيتُهُ وَهوَ تحتَ شجَرةٍ قد بسطَ لَهُ كساءٌ ، وَهوَ جالِسٌ عليهِ ، وقدِ اجتمعَ إليهِ أصحابُهُ ، فجلَستُ إليهِم ، فذَكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الأسقامَ ، فقالَ : إنَّ المُؤْمِنَ إذا أصابَهُ السَّقمُ ، ثمَّ أعفاهُ اللَّهُ منهُ ، كانَ كفَّارةً لما مَضى مِن ذنوبِهِ ، ومَوعظةً لَهُ فيما يستَقبلُ ، وإنَّ المُنافقَ إذا مَرِضَ ثمَّ أُعْفيَ كانَ كالبَعيرِ ، عقلَهُ أَهْلُهُ ، ثمَّ أرسَلوهُ فلم يَدرِ لِمَ عقَلوهُ ، ولَم يَدرِ لمَ أرسَلوه فقالَ رجلٌ مِمَّن حولَهُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وما الأسقامُ ؟ واللَّهِ ما مَرِضْتُ قطُّ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قُم عنَّا ، فلَستَ منَّا ، فبَينا نَحنُ عِندَهُ إذ أقبلَ رجلٌ عليهِ كساءٌ ، وفي يدِهِ شَيءٌ قدِ التَفَّ عليهِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي لمَّا رأيتُكَ أقبَلتُ إليكَ فمررتُ بَغيضةِ شجرٍ فسَمِعْتُ فيها أصواتَ فراخِ طائرٍ ، فأخذتُهُنَّ فوَضعتُهُنَّ في كِسائي ، فجاءت أمُّهنَّ فاستَدارَت على رَأسي ، فَكَشفتُ لَها عَنهنَّ فوقَعتُ علَيهنَّ ، معَهُنَّ فلفَفتُهُنَّ بِكِسائي فَهُنَّ أولاءِ مَعي ، قالَ : ضَعهنَّ عنكَ فوضَعتُهُنَّ ، وأبَت أمُّهنَّ إلَّا لُزومَهُنَّ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : أتَعجبونَ لرحِمِ أمِّ الأفراخِ فراخَها ؟ قالوا : نعَم ، يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فوالَّذي بعثَني بالحقِّ ، للَّهُ أرحَمُ بعبادِهِ مِن أمِّ الأفراخِ بفِراخِها ، ارجِع بِهِنَّ حتَّى تضعَهُنَّ مِن حيثُ أخذتَهُنَّ وأمُّهنَّ معَهُنَّ فرجَعَ بِهِنَّ
قال النُّفيليُّ: هو الخُضْرُ ولكِنْ كذا قال:- قال: إنِّي لَبِبِلادِنا إذْ رُفِعَتْ لنا راياتٌ وألويةٌ، فقلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا لِواءُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُهُ وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسِطَ له كِساءٌ وهو جالسٌ عليه، وقَدِ اجْتمَعَ إليه أصحابُهُ، فجلسْتُ إليهم، فذكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الأسقامَ، فقال: إنَّ المؤمِنَ إذا أصابَهُ السَّقَمُ، ثُمَّ أعفاهُ اللهُ منه؛ كان كفَّارةً لِمَا مضى مِن ذُنوبِهِ، وموعظةً له فيما يَسْتَقْبِلُ، وإنَّ المنافِقَ إذا مَرِضَ، ثُمَّ أُعْفِيَ؛ كان كالبَعيرِ عَقَلَهُ أهلُهُ، ثُمَّ أرسَلوهُ، فلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلوهُ ولَمْ يَدْرِ لِمَ أرسَلوهُ. فقال رجُلٌ مِمَّنْ حوْلَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، وما الأسقامُ؟ واللهِ ما مَرِضْتُ قَطُّ، فقال: قُمْ عنَّا؛ فلستَ مِنَّا. فبَيْنا نحنُ عِندَهُ إذْ أقبَلَ رجُلٌ عليه كِساءٌ، وفي يدِهِ شيءٌ قَدِ التَفَّ عليه، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لَمَّا رأيتُكَ أقبَلْتُ فمررتُ بِغَيضَةِ شجَرٍ، فسمِعْتُ فيها أصواتَ فِراخِ طائرٍ، فأخذْتُهُنَّ فوضعْتُهُنَّ في كِسائي، فجاءَتْ أُمُّهُنَّ فاستدارَتْ على رأسي، فكشفْتُ لها عنهُنَّ، فوقعَتْ عليهِنَّ معهُنَّ، فلفَفْتُهُنَّ بكِسائي، فهُنَّ أُولاءِ معي، قال: ضعْهُنَّ عنكَ. فوضعْتُهُنَّ، وأَبَتْ أُمُّهُنَّ إلَّا لُزومَهُنَّ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِهِ: أتَعجَبونَ لِرُحْمِ أُمِّ الأفراخِ فِراخَها؟! قالوا: نعَمْ يا رسولَ اللَّهِ، قال: فوالَّذي بعَثني بالحقِّ، لَلَّهُ أرحَمُ بعِبادِهِ مِن أُمِّ الأفراخِ بفِراخِها، ارجِعْ بِهِنَّ حتَّى تضعَهُنَّ مِنْ حيثُ أخذْتَهُنَّ وأُمَّهُنَّ معهُنَّ؛ فرجَعَ بِهِنَّ
أصابَنا عامُ مَخمصةٍ ، فأتيتُ المدينةَ ، فأتيتُ حائطًا من حيطانِها ، فأخذتُ سُنبلًا ففرَكْتُهُ وأَكَلتُهُ ، وجعَلتُ منه في كسائي ، فجاءَ صاحبُ الحائطِ ، فضربَني وأخذَ ثوبي ، فأتيتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ ، فقالَ للرَّجلِ ما أطعمتَهُ إذْ كانَ جائعًا ، أو ساغِبًا ، ولا علَّمتَهُ إذ كانَ جاهلًا ، فأمرَهُ فردَّ إليهِ ثوبَهُ ، وأمرَ لَهُ بوَسْقٍ من طعامٍ ، أو نِصفِ وسْقٍ
خرَجْتُ أنا وعمِّي إلى المدينةِ فأصابَتْني مَجَاعةٌ فدخَلْتُ حائطًا فإذا زَرْعٌ قد أدرَك فجعَلْتُ أفرُكُ وآكُلُ فجاء صاحبُ الحائطِ فضرَبني وأخَذ كِسائي فشكَوْتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أطعَمْتُه إذ كان جائعًا ولا أدَّبْتَه إذ كان جاهلًا اردُدْ عليه كِساءَه
أنَّ المُؤمِنَ إذا ابتُليَ ثُمَّ عافاه اللهُ كانَ كَفَّارةً لذُنوبِه [ومَوعِظةً فيما يَستَقبِلُ، وإنَّ المُنافِقَ إذا ابتُليَ ثُمَّ عوفيَ كانَ كالبَعيرِ عَقَلَه أهلُه ثُمَّ أرسَلوهُ، لَم يَدرِ لمَ عَقَلوهُ، ولِمَ أرسَلوهُ؟ فقال رَجُلٌ مِمَّن حَولَه: وما الأسقامُ؟ واللهِ ما مَرِضتُ قَطُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقُم عَنَّا، فلَستَ مِنَّا، فبَينَما نَحنُ كَذلك إذ أقبَلَ رَجُلٌ عليه كِساءٌ، وفي يَدِه شَيءٌ مُتَلَفِّفٌ، فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، لَمَّا رَأيتُكَ أقبَلتُ فمَرَرتُ بغيضةٍ مِن شَجَرٍ، فسَمِعتُ فيها أصواتَ فِراخِ طائِرٍ، فأخَذتُهنَّ فوضَعتُهنَّ في كِسائي، فأقبَلَت أُمُّهنَّ فاستَدارَت على رَأسي، فكَشَفتُ لها عَنهُنَّ، فوقَعَت مَعَهنَّ، فلَفَفتُهنَّ جَميعًا بهِنَّ أولاءِ مَعي، فوضَعنَ بكِسائِه وأبَت إلَّا لُزومَهنَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَعجَبونَ لرَحِمِ أُمِّ الأفراخِ بفِراخِها، فوالذي بَعَثَني بالحَقِّ فلَلَّهُ أرحَمُ بعِبادِه مِن أُمِّ الأفراخِ بفِراخِها، اذهَب بهِنَّ حَتَّى تَضَعَهنَّ مِن حَيثُ أخَذتَهنَّ وأُمُّهنَّ مَعَهنَّ، قال: فذَهَبتُ]
إني لببلادِنا إذ رُفعَتْ لنا راياتٌ وألويةٌ فقلتُ ما هذا ؟ قالوا هذا لواءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتيتُه وهو تحت شجرةٍ قد بسط له كساءٌ وهو جالسٌ عليه وقد اجتمعَ إليه أصحابُه فجلستُ إليهم فذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الأسقامَ فقال إنَّ المؤمنَ إذا أصابَهُ السِّقَمُ ثمَّ أعفاهُ اللهُ منه [ عنه ] كان كفَّارةً لما مضَى من ذنوبِهِ وموعظةً له فيما يستقبلُ وإنَّ المنافِقَ إذا مرِض ثمَّ أعفيَ كان كالبعيرِ عقلَهُ أهلُه ثمَّ أرسلوهُ فلم يدرِ لِمَ أرسلوهُ فقال رجلٌ ممن حولَهُ : يا رسولَ اللهِ وما الأسقامُ ؟ واللهِ ما مرِضتُ قطُّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قمْ عنَّا فلستَ منَّا فبينا نحنُ عنده إذ رجُل أقبلَ عليه كساءٌ وفي يدِه شيءٌ قد التفَّ عليه فقال يا رسولَ اللهِ إني لمَّا رأيتُك أقبلتُ إليكَ فمررتُ بغَيضَةِ شجرٍ فسمعتُ فيها أصواتَ فراخِ طائرٍ فأخذتهنَّ فوضعتُهنَّ في كسائي فجاءتْ أمهنَّ فاستدارتْ على رأسي فكشفتُ لها عنهنَّ فوقعت عليهِنَّ معهُنَّ فلففتُهُنَّ بكسائي فهنَّ أولاءُ معي قال ضعهنَّ عنك فوضعتُهنَّ وأبَتْ أمُّهنَّ إلا لزومهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابِه أتعجبونَ لرحْمِ أمِّ الأفراخِ فراخَها ؟ قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال فوالذي بعثَني بالحقِّ لَلَّهُ أرحَمُ بعبادِه من أمِّ الأفراخِ بفراخِها ارجعْ بهنَّ حتَّى تضعهنَّ من حيثُ أخذتهنَّ وأمهنَّ معهنَّ فرجعَ بهنَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
يبوء بإثمك وإثم صاحبهأم الأفراخ بفراخهاعباد بن شرحبيلبين يدي النبيالشهر الحرامكفارة الذنوبوسق من طعامصاحب الحائطفرك السنبلةصوموا رمضانأرحم بعبادهأمره النبيأم الأفراخعافاه اللهعام مخمصةلا تشربوافراخ طائررحمة اللهالخصم...رد الثوبأخذ ثوبيبني عسرةالانسلالوسق طعامرحم اللهالترغيبالمنزلةالقطيفةالأسقامالمنافقالموعظةكالبعيرفجزاؤهالحاكمفكأنمااستعدىالحمارالكساءالقبلةانسلالالبعيرالمؤمنأطعمتهالسقامالذنوبمثلهاالناسجميعاالعفوعن...مخمصةسنبلافركتهكسائيضربنيجائعاساغباجاهلاالكلبعائشةاعترفكفارةالرحمعبادهالسقمأدبتهمجاعةابتلينفسابغيرحائطسنبلجائعجاهلكساءسفيلأسنحأنسلنسعةبينةأرحمفراخغيضةساغببعيرقتلطلبنفسإثمرحمضربزرععقل
تخريج حديث كسائي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








