أحاديث عن: جاهلا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: جاهلا
⭐ صحيح
📂 باب يجوز لابن السبيل أن...
عن عباد بن شرحبيل قال: أصابني سنة، فدخلت حائطا من حيطان المدينة،
ففركت سنبلا، فأكلت، وحملت في ثوبي، فجاء صاحبه، فضربني، وأخذ ثوبي، فأتيت رسول الله ﷺ، فقال له: «ما علمت إذ كان جاهلا، ولا أطعمت إذ كان جائعا أو قال: ساغبا». وأمره فرد على ثوبي، وأعطاني وسقا، أو نصف وسق من طعام.
ففركت سنبلا، فأكلت، وحملت في ثوبي، فجاء صاحبه، فضربني، وأخذ ثوبي، فأتيت رسول الله ﷺ، فقال له: «ما علمت إذ كان جاهلا، ولا أطعمت إذ كان جائعا أو قال: ساغبا». وأمره فرد على ثوبي، وأعطاني وسقا، أو نصف وسق من طعام.
صحيح رواه أبو داود (٢٦٣٠)، والنسائي (٥٤٠٩)، وابن ماجه (٢٢٩٨)، وأحمد (١٧٥٢١)، وصحّحه الحاكم (٤/ ١٣٣) كلهم من طريق أبي بشر جعفر بن إياس أبي وحشية قال: سمعت عباد بن شرحبيل.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
عن شهر بن حوشب، قال: بلغني أن لقمان الحكيم كان يقول لابنه: «يا بني، لا تعلم العلم لتباهي به العلماء، أو لتماري به السفهاء، أو ترائي به في المجالس، ولا تترك العلم زهدا فيه، ورغبة في الجهالة.
يا بني اختر المجالس على عينك، وإذا رأيت قوما يذكرون الله، فاجلس معهم، فإنك إن تكن عالما، ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا، يعلموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمته، فيصيبك بها معهم، وإذا رأيت قوما، لا يذكرون الله، فلا تجلس معهم، فإنك إن تكن عالما، لا ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا، زادوك غيا، ولعل الله أن يطلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم».
يا بني اختر المجالس على عينك، وإذا رأيت قوما يذكرون الله، فاجلس معهم، فإنك إن تكن عالما، ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا، يعلموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمته، فيصيبك بها معهم، وإذا رأيت قوما، لا يذكرون الله، فلا تجلس معهم، فإنك إن تكن عالما، لا ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا، زادوك غيا، ولعل الله أن يطلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم».
حسن رواه الدارمي (389).
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أصابتْنا عامًا مخمصةٌ ، فأتيتُ المدينةَ ، فأتيتُ حائطًا من حيطانِها ، فأخذتُ سنبلًا ، ففركتُه وأكلْتُه ، وجعلتُه في كسائي ، فجاء صاحبُ الحائطِ ، فضربني وأخذ ثوبي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُه ، فقال للرجلِ : ما أطعمتَه إذ كان جائعًا أو ساغبًا ، ولا علَّمْتَه إذ كان جاهلًا. فأمره النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فردَّ إليه ثوبَه ، وأمر له بوَسْقٍ من طعامٍ ، أو نصفِ وَسْقٍ
أصابتنا عاماً مخمصة فأتيت المدينة فأتيت حائطاً من حيطانها فأخذت سنبلاً ففركته وأكلته وجعلته في كسائي فجاء صاحب الحائط فضربني وأخذ ثوبي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: ما أطعمته إذ كان جائعاً أو ساغباً ولا علمته إذ كان جاهلاً فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فرد إليه ثوبه وأمر له بوسق من طعام أو نصف وسق
أصابَنا عامُ مَخمصةٍ فأتيتُ المدينةَ فأتيتُ حائطًا من حيطانِها فأخذتُ سُنبُلًا ففرَكْتُهُ وأَكَلتُهُ وجعلتُهُ في كسائي فجاءَ صاحبُ الحائطِ فَضربَني وأخذَ ثَوبي فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقالَ للرَّجلِ ما أطعَمتَهُ إذ كانَ جائعًا أو ساغبًا ولا علَّمتَهُ إذ كانَ جاهلًا فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّ إليهِ ثوبَهُ وأمرَ لَهُ بوَسقٍ من طعامٍ أو نِصفِ وَسقٍ
ما علَّمْتَهُ إذ كان جاهِلًا ، ولا أطعمْتَهُ إذ كان ساغِبًا
ما علَّمتَه إذ كان جاهلًا ، و لا أطعمتَه إذ كان ساغبًا أو جائعًا
ما علَّمتَ إذ كانَ جاهلًا ، ولا أطْعمَتَ إذ كانَ جائعًا ؟ !
قدمتُ مع عمومتي المدينةَ فدخلتُ حائطًا من حيطانها ففركتُ من سنبلِه فجاء صاحبُ الحائطِ فأخذ كسائي وضربني فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أستعدى عليه فأرسل إلى الرجلِ فجاؤوا به فقال ما حملك على هذا فقال : يا رسولَ اللهِ : إنه دخل حائطي فأخذ من سنبلِه . ففركه . فقال رسولُ اللهِ : ما علمتَه إذ كان جاهلًا، ولا أطعمَته إذ كان جائعًا، ارددْ عليه كساءَه
أنَّ عمرَ رأى على طلحةَ ثوبًا مصبوغًا وهو محرمٌ فقال : ما هذا الثوبُ المصبوغُ يا طلحةُ ؟ فقال طلحةُ : يا أميرَ المؤمنينَ إِنَّما هو مَدَرٌ . فقال عمرُ إِنَّكم أيُّها الرهْطُ أئمةٌ يُقْتَدَى بِكُمْ ، فلو أنَّ رجلًا جاهلًا رأى هذا الثوبَ لقالَ إِنَّ طلْحَةَ قَدْ كان يَلبَسُ الثيابَ الْمُصَبَّغَةَ في الإحرامِ ، فلا تلبَسوا أيُّها الرهطُ شيئًا مِنْ هذه الثيابِ الْمُصَبَّغَةِ
عن عبَّادِ بنِ شرَحبيلَ قال : أصابتْني سنةٌ فدخلت حائطًا من حيطانِ المدينةِ ففركتُ سُنبلًا فأكلتُ وحملتُ في ثوبي فجاء صاحبُه فضرَبني وأخذ ثوبي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما علَّمتَه إذ كان جاهلًا ولا أَطعمْتَه إذ كان ساغبًا أو جائعًا وأمرهُ فردَّ عليَّ ثوبي وأعطاني وَسقًا أو نصفَ وسقٍ من طعامٍ
عن عبادِ بنِ شرحبيلٍ رجلًا منَّا من بني عسرةِ قال : أصابتنا سِنِةٌ فدخلتُ حائطًا من حيطانِ المدينةِ فأخذتُ سفيلًا فعركتُه فأكلتُه فجاء صاحبُ الحائطِ فضربني وأخذَ كسائي فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فأخبرتُه فقال له : ما علَّمتَه إذ كان جاهلًا ولا أطعمتَه إذ كان جائعًا وأمره فردَّ إليه ثوبَه … وفي بعضِ طُرُقِه خرجتُ أنا وعمي إلى المدينةِ كذا …
أصابَتني سَنةٌ فدخَلتُ حائطًا من حيطانِ المدينةِ ففرَكْتُ سُنبلًا فأَكَلتُ وحَملتُ في ثوبي فجاءَ صاحبُهُ فضربَني وأخذَ ثوبي فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ : ما علَّمتَ إذ كانَ جاهلًا ولا أطعَمتَ إذ كانَ جائعًا أو قالَ : ساغبًا وأمرَهُ فردَّ عليَّ ثوبي وأعطاني وسْقًا أو نصفَ وسقٍ مِن طعامٍ
أصابَتْني سَنةٌ، فدخَلتُ حائطًا مِن حيطانِ المدينةِ، ففرَكتُ سُنبُلًا، فأكَلتُ وحمَلتُ في ثَوبي، فجاء صاحبُه فضرَبَني وأخَذَ ثَوبي، فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: ما علَّمتَ إذ كان جاهلًا، ولا أَطعَمتَ إذ كان جائعًا -أو قال: ساغبًا- وأمَرَه فرَدَّ عليَّ ثَوبي، وأعطاني وَسْقًا أو نصفَ وَسْقٍ مِن طعامٍ
عن عُبادةَ بنِ شُرَحْبيلَ قال أصابتني سنةٌ فدخلتُ حائطًا من حيطانِ المدينةِ ففركتُ سُنبُلًا فأكلتُ وحمَلتُ في ثوبي فجاء صاحبُه فضربَني وأخذ ثوبي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له ما علَّمتَه إذ كان جاهلًا ولا أطعمتَه إذ كان ساغبًا أو جائعًا وأمرَهُ فردَّ عليَّ ثوبي وأعطاني وَسْقًا أو نصفَ وسقٍ من طعامٍ
أصابَتنا سَنةٌ، فأتَيتُ المَدينةَ، فدَخَلتُ حائِطًا مِن حيطانِها، فأخَذتُ سُنبُلًا ففَرَكتُه، وأكَلتُ مِنه وحَمَلتُ في ثَوبي، فجاءَ صاحِبُ الحائِطِ، فضَرَبَني وأخَذَ ثَوبي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما عَلَّمتَه إذ كان جاهِلًا، ولا أطعَمتَه إذ كان ساغِبًا أو جائِعًا». فرَدَّ عليَّ الثَّوبَ، وأمَرَ لي بنِصفِ وَسقٍ، أو وَسقٍ
عَن عَبَّادِ بنِ شراحبيلَ قال: أصابَتنا سَنةٌ فأتَيتُ المَدينةَ فدَخَلتُ حائِطًا مِن حيطانِها، فأخَذتُ سُنبُلًا ففَرَكتُه فأكَلتُ مِنهُ وحَمَلتُ في ثَوبي، فجاءَ صاحِبُ الحائِطِ فضَرَبَني وأخَذَ ثَوبي، فأتَيتُ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "ما عَلَّمتَه إذ كان جاهِلًا، ولا أطعَمتَه إذ كان ساغِبًا أو جائِعًا" فرَدَّ عليَّ الثَّوبَ، وأمَرَ لي بنِصفِ وسقٍ
أنَّ عُمرَ بنِ الخطَّابِ - رَضِي اللَّهُ عنهُ - رأى على طلحةَ ثوبينِ مصبوغَينِ وَهوَ حرامٌ ، فقال : ( أيُّها الرَّهطُ ، أنتُم أئمَّةٌ يُقتدى بكم ، ولو أنَّ جاهِلًا رأى عليكَ ثوبيكَ لقال : كانَ طلحةُ يلبَسُ الثيابَ المصَبَّغةَ وهوَ مُحرِمٌ . فلا يلبَسْ أحدُكم مِن هذِه الثِّيابِ المصَبَّغَةِ في الإحرامِ شيئًا
أصابتَنْي سَنَةٌ فدخَلْتُ حائِطًا مِن حِيطانِ المدينةِ ففَرَكْتُ سُنبُلًا فأكَلْتُ وحَمَلْتُ في ثوبي فجاء صاحِبُه فضَرَبَني وأخَذَ ثوبي، فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ما عَلَّمْتَ إذ كان جاهِلًا، ولا أطعَمْتَ إذ كان جائِعًا -أو قال: ساغِبًا- وأمَرَه فرَدَّ عليَّ ثَوبي، وأعطاني وَسْقًا أو نِصفَ وَسْقٍ مِن طَعامٍ
أصابتنا سنةٌ فأتيتُ المدينةَ، فدخلتُ حائطًا من حيطانِها، فأخذتُ سنبلًا ففرَكتُه، فأكلتُ منه، وحملتُ في ثوبي، فجاء صاحبُ الحائطِ، فضربني، وأخذ ثوبي، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: مَا علَّمتَه إذ كانَ جاهلًا، ولا أطعمتَه إذْ كان ساغبًا، أو جائعًا، فرد عليَّ الثوبَ، وأمر لي بنصفِ وسْقٍ، أو وسقٍ
حديث : دَخلتُ حائطًا مِن حيطانِ المَدينةِ ، ففَرَكتُ سُنبُلًا [يعني حديث: أصابتَنْي سَنَةٌ فدَخلتُ حائطًا مِن حيطانِ المَدينةِ ، ففَرَكتُ سُنبُلًا فأكَلْتُ وحَمَلْتُ في ثوبي فجاء صاحِبُه فضَرَبَني وأخَذَ ثوبي، فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ما عَلَّمْتَ إذ كان جاهِلًا، ولا أطعَمْتَ إذ كان جائِعًا -أو قال: ساغِبًا- وأمَرَه فرَدَّ عليَّ ثَوبي، وأعطاني وَسْقًا أو نِصفَ وَسْقٍ مِن طَعامٍ]
20
✘ ضعيف📌 ما أطاع العبد ربه بشيء ولا جهاد ولا شيئًا مما يكون منه من أنواع أعمال البر إذا لم يكن بعقله
عبد الوهاب بن مجاهد , عن أبيه , قال: قلت لابن عمر رضي اللهُ عنهما : أيُّ حاجِّ بيتِ اللهِ أفضلَ وأعظمَ أجرًا ؟ قال : مَن جمَع ثلاثَ خصالٍ : نيةً صادقةً ، وعقلًا وافرًا ، ونفقةً مِن حلالٍ ، فذكَرتُ ذلك لابنِ عباسٍ فقال : صدَق ، قلتُ : إذا صدَقَتْ نيتُه وكانتْ نفقتُه مِن حلالٍ فما يضرُّه قلةُ عقلِه ؟ قال : يا أبا الحجاجِ ، تسألُني عما سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : والذي نفسي بيدِه ، ما أطاع العبدُ ربَّه ، تبارَك وتعالى ، بشيءٍ ، ولا جهادٍ ، ولا شيئًا مما يكونُ منه مِن أنواعِ أعمالِ البرِّ إذا لم يكُنْ بعقلِه ، ولو أنَّ جاهلًا فاق المجتَهِدينَ في العبادةِ كان ما يُفسِدُ أكثرَ مما يُصلِحُ
يا ابنَ آدمَ ، اتَّقِ ربَّكَ ، وبرَّ والِدَيكَ ، وصلِ رَحِمكَ يُزَدْ لكَ في عُمرِكَ ويُيسَّرْ لكَ يُسرُكَ ، وتُجنَّبْ عُسرَكَ ويُبسَطْ لكَ في رِزقكَ ، يا ابنَ آدمَ أطِعْ ربَّكَ تُسمَّى عاقلًا ، ولا تَعصِ ربَّكَ فتسمَّى جاهلًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ولا أطعمته إذ كان ساغباما علمته إذ كان جاهلاالمجتهدين في العبادةيفسد أكثر مما يصلحعباد بن شراحبيلأئمة يقتدى بكمعباد بن شرحبيلساغبا أو جائعايزد لك في عمركعمر بن الخطابثوبين مصبوغينإذ كان جاهلاإذ كان ساغباإذ كان جائعانفقة من حلالوسق من طعامصاحب الحائطفرك السنبلةصوموا رمضانأصابتني سنةأمره النبيثياب مصبغةفركت سنبلافرك السنبلعام مخمصةلا تشربواثوب مصبوغلا تلبسوانية صادقةبر والديكلقمان...رد الثوبأخذ ثوبيلا أطعمتبني عسرةعقل وافرابن عباسالمجالسما علمترد ثوبينصف وسقلا يلبسابن عمرابن آدماتق ربكصل رحمكأطع ربكالسبيليذكرونأطعمتهاستعدىالجاهلجاهلاأطعمتجائعاأن...فاجلسقوله:﴿ولقدآتينامخمصةسنبلافركتهكسائيضربنيساغباعلمتهإحرامحائطاالعقلعلمتيجوزلابناخترعينكوإذارأيتقومامعهمحائطسنبلجائعجاهلكساءطلحةمحرمطعامسفيلساغبوسقاحرامعاقلعمرمدرسنةوسقثوبضربأكليسر
تخريج حديث جاهلا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








