أحاديث عن: لا بأس بها للنساء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا بأس بها للنساء
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى عليه رَيْطةً مُضرَّجةً بالعُصفُرِ، فقال: ما هذه الرَّيْطةُ التي عليكَ؟ فعرَفْتُ ما كَرِهَ، فأتَيْتُ أهْلي وهم يَسْجُرونَ تَنُّورًا لهم فقَذَفْتُها فيه، ثم أتَيْتُه منَ الغَدِ فقال: "يا عبدَ اللهِ، ما فعَلَتِ الرَّيْطةُ؟" فأخبَرْتُه، فقال: هَلَّا كَسَوْتَها بعضَ أهلِكَ، فإنَّه لا بأسَ بها للنساءِ
هبَطْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثَنِيَّةِ أذاخِرَ، فالتفَتَ إليَّ وعليَّ رَيْطَةٌ مُضَرَّجةٌ بالعُصْفُرِ، فقالَ: ما هذِهِ الرَّيْطَةُ عليكَ؟ فعرَفْتُ ما كَرِهَ، فأتيتُ أهلي وهُمْ يَسْجُرونَ تَنُّورًا، فقذَفْتُها فيهِ، ثُمَّ أتيتُهُ مِنَ الغَدِ، فقالَ: يا عبدَ اللَّهِ، ما فعَلَتِ الرَّيْطةُ؟ فأخبرتُهُ، قالَ: أَفَلا كسَوْتَها بعضَ أهلِكَ؟ فإنَّهُ لا بأسَ بِها للنِّساءِ
حديث : الرِّيطَةُ المُعَصفَرةِ لا بأسَ بها للنِّساءِ [يعني حديث: هبَطْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثَنِيَّةِ أذاخِرَ، فالتفَتَ إليَّ وعليَّ رَيْطَةٌ مُضَرَّجةٌ بالعُصْفُرِ، فقالَ: ما هذِهِ الرَّيْطَةُ عليكَ؟ فعرَفْتُ ما كَرِهَ، فأتيتُ أهلي وهُمْ يَسْجُرونَ تَنُّورًا، فقذَفْتُها فيهِ، ثُمَّ أتيتُهُ مِنَ الغَدِ، فقالَ: يا عبدَ اللَّهِ، ما فعَلَتِ الرَّيْطةُ؟ فأخبرتُهُ، قالَ: أَفَلا كسَوْتَها بعضَ أهلِكَ؟ فإنَّهُ لا بأسَ بِها للنِّساءِ.]
سألتُ رافعَ بنَ خديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهبِ والورِقِ ؟ فقالَ : لا بأسَ بِها إنَّما كانَ النَّاسُ يؤاجِرونَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بما علَى الماذياناتِ وإقبالِ الجَداولِ ، وأشياءَ منَ الزَّرعِ فيَهْلَكُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويَهْلَكُ هذا ، ولم يَكُن للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا ، فلذلِكَ زجرَ عنهُ ، فأمَّا شيءٌ مضمونٌ معلومٌ ، فلا بأسَ بِهِ
[عن] حَنظلةَ بنِ قَيسٍ الأنصاريِّ، قال: سألتُ رافِعَ بنَ خَدِيجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والوَرِقِ، فقال: لا بَأْسَ بها، إنَّما كان الناسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بما على الماذِيَاناتِ وأقْبالِ الجَداوِلِ وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا، ولم يَكُنْ لِلناسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زَجَرَ عنه، فأمَّا شَيءٌ مَضمونٌ مَعلومٌ، فلا بَأْسَ به
رآني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى ثوبٌ مصبوغٌ بعُصفرٍ مورَّدًا فقالَ ما هذا فعرفتُ ما كرِه فانطلقتُ فأحرقتُه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما صنعتَ بثوبِك قلتُ أحرقتُه قالَ أفلا كسوتَه بعضَ أَهلِك فإنَّهُ لا بأسَ بِه للنِّساءِ
رآني رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – وعلَيَّ ثوبٌ مصبوغٌ بعُصْفُرٍ مُوَرَّدًا ، فقال : ما هذا ! ، فعرفْتُ ما كرِه ، فانطلقْتُ فأحرقْتُهُ ، فقال النبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - : ما صنعْتَ بثوبِكَ ؟ ، قلتُ : أحرقْتُهُ ، قال : أفلا كسوتَهُ بعضَ أهلِكَ ؟ ! فإِنَّه لا بأسَ بِهِ للنساءِ
أقبَلْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثَنِيَّةٍ فالتَفَت إليَّ وعَلَيَّ رَيْطةٌ مُضَرَّجةٌ بالعُصفُرِ، فقال: ما هذه؟ فعَرَفْتُ ما كَرِهَ، فأتيتُ أهلي وهم يَسجُرونَ تَنُّورَهم فقذَفْتُها فيه، ثمَّ أتيتُه مِنَ الغَدِ، فقال: يا عَبدَ اللهِ، ما فعَلْتَ بالرَّيطةِ؟ فأخبَرْتُه فقال: ألَا كَسَوتَها بَعْضَ أهلِك! [وزاد بعضُهم]: فإنَّه لا بأسَ بذلك للنِّساءِ
أقبلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من ثَنيَّةِ أذاخِرَ فالتفتَ إليَّ وعليَّ ريطةٌ مُضرَّجةٌ بالعُصفرِ ، فقالَ: ما هذِهِ ؟ فعرفتُ ما كرِهَ ، فأتيتُ أَهْلي ، وَهُم يسجُرونَ تنُّورَهُم ، فقذفتُها فيهِ ، ثمَّ أتيتُهُ منَ الغدِ ، فقالَ: يا عبدَ اللَّهِ ما فعلتِ الرَّيطةُ ، فأخبرتُهُ ، فقالَ: ألا كسَوتَها بعضَ أَهْلِكَ ، فإنَّهُ لا بأسَ بذلِكَ للنِّساءِ
هبَطْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثنيَّةٍ، فالتفتَ إليَّ، وعليَّ ريطةٌ مضرَّجةٌ بالعُصْفُرِ، فقال: ما هذه الرَّيطةُ عليك؟ فعرَفْتُ ما كرِهَ، فأتيتُ أهلي وهم يَسجُرونَ تنُّورًا لهم، فقذفتُها فيه، ثم أتيتُه من الغَدِ، فقال: يا عبدَ الله، ما فعَلَتِ الرَّيطةُ؟ فأخبرتُه، فقال: أفلا كسوتَها بعضَ أهلِكَ؛ فإنه لا بأسَ به للنِّساءِ
هبَطْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثَنِيَّةٍ فالتفَتَ إليَّ وعلَيَّ رَيطةٌ مُضرَّجةٌ بالعُصفرِ، فقال: ما هذه الرَّيطةُ عليك؟! فعَرَفْتُ ما كَرِهَ، فأتيتُ أهلي، وهم يَسجُرونَ تنُّورًا لهم، فقَذَفْتُها فيه، ثمَّ أتيتُه من الغَدِ، فقال: يا عبدَ اللهِ، ما فعَلَت الرَّيطةُ؟ فأخبَرْتُه، فقال: ألَا كَسَوتَها بَعضَ أهلِك؛ فإنَّه لا بأسَ به للنِّساءِ
هبطنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من ثنيَّةٍ ، فالتفت إليَّ وعليَّ رَيْطةٌ مضرَّجةٌ بالعُصفرِ ، فقال : ما هذه الريطةُ عليكَ ؟ فعرفتُ ما كره ، فأتيتُ أهلي وهم يسجرون تنُّورًا لهم ، فقذفتُها فيه ، ثم أتيتُه من الغدِ ، فقال : يا عبدَ اللهِ ، ما فعلتَ الرَّيْطةُ ؟ فأخبرتُه ، فقال : ألا كسوتَها بعضَ أهلِك فإنَّهُ لا بأس به للنساءِ
هبَطْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ثَنِيَّةٍ، فالتَفتَ إليَّ وعليَّ رَيْطةٌ مُضرَّجةٌ بالعُصْفُرِ، فقال: ما هذه الرَّيْطةُ عليك؟ فعرَفتُ ما كرِهَ، فأتَيتُ أهلي وهم يسجُرُونَ تَنُّورًا لهم، فقذَفْتُها فيه، ثم أتَيتُه من الغَدِ، فقال: يا عبدَ اللهِ، ما فعلَتِ الرَّيْطةُ؟ فأخبَرتُه، فقال: أفلَا كسَوْتَها بعضَ أهلِكَ؛ فإنَّه لا بأسَ به للنساءِ
سألت رافع بن خديج عن كراء الأرض بًالذهب والورق فقال لا بأس بها إنما كان الناس يؤاجرون على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بما على الماذيانات وإقبًال الجداول وأشياء من الزرع فيهلك هذا ويسلم هذا ويسلم هذا ويهلك هذا ولم يكن للناس كراء إلا هذا فلذلك زجر عنه فأما شيء مضمون معلوم فلا بأس به
كنتُ أرقِي من حمةِ العينِ في الجاهليةِ فلما أسلمت ذكرتُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اعرضْها علَيَّ فعرضتها عليه فقال ارقِ بها فلا بأسَ بها ولولا ذلك ما رقيتُ بها إنسانًا أبدًا
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا قتادةَ وحليفًا لهم من الأنصارِ وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ إلى ابنِ أبي الحقيقِ لنقتُلَه فخرجنا فجئنا خيبرَ ليلًا فتتبَّعْنا أبوابَهم فغلقنا عليهم من خارجٍ ثم جمعنا المفاتيحَ فأرميناها فصعدَ القومُ في النخلِ ودخلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ في درجةِ ابنِ أبي الحقيقِ فتكلم عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ فقال ابنُ أبي الحقيقِ ثكِلَتْكَ أمُّكَ عبدُ اللهِ أنَّى لك بهذه البلدةِ قُومي فافتحي فإنَّ للكريمِ لا يُردُّ عن بابِه هذه فقامت فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عتيكٍ دونَك فأشهرَ عليهم السيفَ فذهبت امرأتُه لتصيحَ فأشهرَ عليها وذكر قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نهى عن قتلِ النساءِ والصبيانِ فأكَفَّ فقال عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ فدخلتُ عليه في مسربةٍ له فوقفتُ أنظرُ إلى شدةِ بياضِه في ظلمةِ البيتِ فلما رآني أخذ وسادةً فاستتر بها فذهبتُ أرفعُ السيفَ لأضربَه فلم أستطِعْ من قِصَرِ البيتِ فوخزتُه وخزًا ثم خرجتُ فقال صاحبي فعلتَ قلتُ نعم فدخل فوقف عليهِ ثم خرجنا فانحدرنا من الدرجةِ فوقع عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ في الدرجةِ فقال وارِجلاهُ كُسرت رِجلي فقلت له ليس برِجْلِك بأسٌ ووضعتُ قوسي واحتملتُه وكان عبدُ اللهِ قصيرًا ضئيلًا فأنزلتُه فإذا رِجْلُه لا بأسَ بها فانطلقنا حتى لحقنا أصحابَنا وصاحت المرأةُ ويابياتاهُ فثُورَ أهلُ خيبرَ ثم ذكرتُ موضعَ قوسي في الدرجةِ فقلتُ واللهِ لأرجعنَّ فلآخذنَّ قوسي فقال له أصحابُه قد تثُورُ أهلُ خيبرَ فقلتُ لا أرجعُ أنا حتى آخذَ قوسي فرجعتُ فإذا أهلُ خيبرَ قد تثوَّرُوا وإذا ما لهم كلامٌ إلا من قتلِ ابنِ أبي الحقيقِ فجعلتُ لا أنظرُ في وجهِ إنسانٍ ولا ينظرُ في وجهي إلا قلتُ مثلَ ما يقولُ من قتلِ ابنِ أبي الحقيقِ حتى جئتُ الدرجةَ فصعدتُ مع الناسِ فأخذتُ قوسي فلحقتُ أصحابي فكنا نسيرُ الليلَ ونكمنُ النهارَ فإذا كمنَّا النهارَ أقعدنا ناظورًا ينظرُ لنا حتى إذا اقتربنا من المدينةِ وكنتُ بالبيداءِ كنتُ أنا ناظرهم ثم إني ألحتُ لهم بثوبي فانحدروا فخرجوا جمزًا وانحدرتُ في آثارهم فأدركتُهم حتى بلغنا المدينةَ فقال لي أصحابي هل رأيتَ شيئًا فقلتُ لا ولكن رأيتُ ما أدرككم من العناءِ فأحببتُ أن يحمِلَكم الفزعُ فأتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطبُ الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفلحتِ الوجوهُ فقلنا أفلح وجهَك يا رسولَ اللهِ قال قتلتموهُ قلنا نعم فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسيفِ الذي قُتِلَ به فقال هذا طعامُه في ضبابِ السيفِ
بَعَثَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبا قتادةَ، وحليفًا لهم مِن الأنصارِ، وعبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، إلى ابنِ أبي الحُقَيقِ لِنَقتُلَه، فخَرَجْنا، فجِئْنا خيبرَ ليلًا، فتَتبَّعْنا أبوابَهم، فغَلَّقْنا عليهم مِن خارجٍ، ثمَّ جمَعْنا المفاتيحَ، فأَرقَيْناها، فصَعِدَ القومُ في النَّخلِ، ودخلْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ في دَرجةِ أبي الحُقَيقِ، فتكلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ، فقال ابنُ أبي الحُقَيقِ: ثَكِلَتْك أُمُّك عبدَ اللهِ، أنَّى لك بهذه البلدةِ، قُومِي فافْتَحِي؛ فإنَّ الكريمَ لا يَرُدُّ عن بابِه هذه السَّاعةَ، فقامتْ، فقلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَتيكٍ: دُونَك، فأشْهَر عليهمُ السَّيفَ، فذهَبَتِ امرأتُه لِتَصِيحَ، فأَشْهَرُ عليها، وأذْكُرُ قولَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه نهى عن قتْلِ النِّساءِ والصِّبيانِ، فأكُفُّ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُنيسٍ: فدَخلْتُ عليه في مَشْرَبةٍ له، فوَقفْتُ أنظُرُ إلى شِدَّةِ بَياضِهِ في ظُلمةِ البيتِ، فلمَّا رآنِي، أخَذَ وِسادةً فاستتَرَ بها، فذهبْتُ أرفَعُ السَّيفَ لِأضرِبَهُ، فلم أستطِعْ مِن قِصَرِ البيتِ، فوخَزْتُه وَخْزًا، ثمَّ خرَجْتُ، فقال صاحبي: فعَلْتَ؟ قلْتُ: نعمْ، فدخَلَ فوقَفَ عليه، ثمَّ خرَجْنا فانْحدَرْنا مِن الدَّرجةِ، فسقَطَ عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ في الدَّرجةِ، فقال: وارِجْلاهُ، كُسِرَتْ رِجْلي، فقلْتُ له: ليس برِجْلِك بأسٌ، ووضَعْتُ قَوسي واحْتملْتُه، وكان عبدُ اللهِ قَصيرًا ضَئيلًا، فأنْزلْتُه، فإذا رِجْلُه لا بأسَ بها، فانْطلَقْنا حتَّى لَحِقْنا أصحابَنا، وصاحتِ المرأةُ: يا بَيَاتاهُ! فيَثورُ أهْلُ خيبرَ، ثمَّ ذكَرْتُ موضعَ قَوسي في الدَّرجةِ، فقلْتُ: واللهِ لَأرْجِعَنَّ فلَآخُذَنَّ قَوسي، فقال أصحابي: قد تَثوَّرَ أهْلُ خيبرَ، تُقْتَلُ، فقلْتُ: لا أرجِعُ أنا حتَّى آخُذَ قوسي، فرجَعْتُ، فإذا أهْلُ خيبرَ قد تَثَّوروا، وإذا ما لهم كلامٌ إلَّا: مَن قتَلَ ابنَ أبي الحُقَيقِ؟ فجَعلْتُ لا أنظُرُ في وجْهِ إنسانٍ ولا يَنظُرُ في وَجْهي إلَّا قلْتُ كما يقولُ: مَن قتَلَ ابنَ أبي الحُقَيقِ؟ حتَّى جِئْتُ الدَّرجةَ، فصَعِدْتُ مع النَّاسِ، فأخذْتُ قَوسي، ثمَّ لَحِقْتُ أصحابي، فكنَّا نَسيرُ اللَّيلَ، ونَكْمُنُ النَّهارَ، فإذا كمَنَّا النَّهارَ، أقعَدْنا ناطورًا يَنطُرُنا، حتَّى إذا اقترَبْنا مِن المدينةِ، فكُنَّا بالبيداءِ، كنْتُ أنا ناطِرَهم، ثمَّ إنِّي ألَحْتُ لهم بثَوبي، فانحَدَروا، فخَرَجوا جَمْزًا، وانْحدرْتُ في آثارِهم فأدركْتُهم، حتَّى بلَغْنا المدينةَ، فقال لي أصحابي: هلْ رأيتَ شيئًا؟ فقلْتُ: لا، ولكنْ رأيتُ ما أدرَكَكم مِن العَناءِ، فأحببْتُ أنْ يَحمِلَكم الفزَعُ. وأتَيْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ، فقال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفْلحَتِ الوُجوهُ، فقُلْنا: أفلَحَ وجْهُك يا رسولَ اللهِ، قال: فقَتَلْتموهُ؟ قُلْنا: نعمْ، فدعَا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّيفِ الَّذي قُتِلَ به، فقال: هذا طعامُه في ضَبابِ السَّيفِ
كان رجُلٌ مِن المُهاجرينَ وكان ضعيفًا، وكان له حاجةٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأراد أنْ يَلْقاهُ على خلاءٍ، فيُبدِيَ له حاجتَه، وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعسكِرًا بالبطحاءِ، وكان يَجِيءُ مِن اللَّيلِ فيطوفُ بالبيتِ، حتَّى إذا كان في وجْهِ السَّحَرِ يرجِعُ فيُصَلِّي بهم صَلاةَ الغداةِ. قال: فحبَسَه الطَّوافُ ذاتَ ليلةٍ حتَّى أصبَحَ، فلمَّا استوى على راحلتِه عرَضَ له الرَّجلُ، فأخَذَ بخِطامِ ناقتِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لي إليك حاجةٌ، فقال: إنَّك ستُدْرِكُ حاجتَك. فأبى، فلمَّا خشِيَ أنْ يحبِسَه خفَقَهُ بالسَّوطِ خَفقةً، ثمَّ مضى فصَلَّى بهم صَلاةَ الغداةِ، فلمَّا انفتَلَ أقبَلَ بوجْهِهِ على القومِ، وكان إذا فعَلَ ذلك عرَفوا أنَّه حدَثَ أمْرٌ، فاجتمَعَ القومُ حوله، فقال: أين الَّذي جلدْتُ آنفًا؟ فأعادها: إنْ كان في القومِ فليقُمْ. قال: فجعَلَ الرَّجلُ يقول: أعوذُ باللهِ ثمَّ برسولِه، وجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ادْنُهْ ادْنُهْ، حتَّى دنا منه، فجلَسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَيْه وناولَه السَّوطَ، فقال: خُذْ بمِجْلَدِك فاقتَصَّ، فقال: أعوذُ باللهِ أنْ أجلِدَ نبِيَّه. قال: خُذْ بمِجْلَدِك لا بأسَ عليك، قال: أعوذُ باللهِ أنْ أجلِدَ نبِيَّه، قال: إلَّا أنْ تعفُوَ، قال: فألْقى السَّوطَ وقال: قد عفوتُ يا رسولَ اللهِ. فقام إليه أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه, فقال: يا رسولَ اللهِ، تذكُرُ ليلةَ العقبةِ، كنتُ أسوقُ بك وكنتَ نائمًا، وكنْتُ إذا أبطَأت، وإذا أخذْتُ بخِطامِها أعرَضَتْ، فخفَقْتُك خَفقةً بالسَّوطِ، فقلْتُ: قد أتاك القومُ، فقلْتَ: لا بأسَ عليك، خُذْ يا رسولَ اللهِ فاقتَصَّ، قال: قد عفوتُ، قال: اقتَصَّ؛ فإنَّه أحبُّ إليَّ. فجلَدَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فلقد رأيْتُه يَتضوَّرُ بها مِن جَلْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا اللهَ، فواللهِ لا يظلِمُ مُؤمِنٌ مؤمنًا إلَّا انتقَمَ اللهُ تعالى منه
قال غلامٌ منا من الأنصارِ يومَ حنينٍ لن نُغلبَ اليومَ من قلةٍ فما هو إلا أن لقينا عدوَّنا فانهزم القومُ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بغلةٍ له وأبو سفيانََ ابنُ الحرثِ آخذٌ بلجامِها والعباسُ عمُّه آخذٌ بغرزِها وكنا في وادٍ دهسٍ فارتفع النقعُ فما منا أحدٌ يبصرُ كفَّه إذا شخصٌ أقبل فقال إليك من أنت قال أنا أبو بكرٍ فداكَ أبي وأمي وبه بضعُ عشرةَ ضربةً ثم إذا شخص قد أقبل فقال إليك مَن أنت قال أنا عمرُ بنُ الخطابِ فداك أبي وأمي وبه بضعُ عشرةَ ضربةً وإذا شخص قد أقبل وبه بضعٌ وعشرونَ ضربةً فقال إليك من أنت قال عثمانُ بنُ عفانَ فداك أبي وأمي ثم إذا شخص قد أقبل وبه بضعُ عشرةَ ضربةً فقال إليك من أنت فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ فداك أبي وأمي ثم أقبل الناسُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا رجلٌ صيتٌ ينطلقُ فينادِي في القومِ فانطلق فصاح فما هو إلا أن وقع صوتُه في أسماعِهم فأقبلوا راجعين فحمل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحمل المسلمون معَه فانهزم المشركون وانحاز دريدُ بنُ الصمةِ على جبلٍ أو قال على أكَمةٍ في زهاءِ ستمائةٍ فقال له بعضُ أصحابِه أرَى واللهِ كتيبةً قد أقبلت فقال حلُّوهم لي فقالوا سيماهم كذا حليتُهم كذا قال لا بأسَ عليكم قضاعةُ منطلقةٌ في آثارِ القومِ فقالوا نرَى والله كتيبةً خشناءَ قد أقبلت قال حلُّوهم لي قالوا سيماهم كذا حليتُهم كذا قال لا بأسَ عليكم هذه سليمٌ ثم قالوا نرَى فارسًا قد أقبل قال ويلَكم وحدَه قالوا وحدَه قال حلُّوه لي قالوا معتجرٌ بعمامةٍ سوداءَ قال دريدٌ ذاك واللهِ الزبيرُ بنُ العوامِ وهو واللهِ قاتلُكم ومخرجُكم من مكانِكم هذا قال فالتفت إليهم فقال علامَ هؤلاءِ ههنا فمضَى ومَن اتبعه فقتل بها ثلثمائةٍ وحزَّ رأسَ دريدِ بنِ الصمةِ فجعله بينَ يدَيه
عن أنسٍ قال : قال غلامٌ منا من الأنصارِ يوم حُنَينٍ : لن نُغلبَ اليومَ من قِلّةٍ ، فما هو إلا أن لقينَا عدونا فانهزمَ القومُ ، وكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على بغلةٍ لهُ ، وأبو سفيانَ بن الحارثَ آخِذٌ بلجامِها ، والعباسُ عمّهُ آخذٌ بغرزِها ، وكنّا في وادٍ دهسٍ ، فارتفعَ النقعُ ، فما منا أحدٌ يُبصرُ كفهُ ، إذا شخصٌ قد أقبل ، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ قال : أنا أبو بكرٍ ، فِداكَ أبي وأمي ، وبهِ بضعةَ عشرَ ضربةً ، ثم إذا شخصٌ قد أقبلَ ، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ فقال : أنا عمرُ بن الخطابِ ، فِداكَ أبي وأمي ، وبه بضعةَ عشرَ ضربةً ؛ وإذا شخصٌ قد أقْبَلَ وبهِ بضعةَ عشرَ ضربةً ، فقال إليكَ ! من أنت ؟ فقال : عُثمانُ بن عفانٍ ، فداكَ أبي وأمي ، ثم إذا شخصٌ قد أقْبَلَ وبه بضعةُ عشرَ ضربة ، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ فقال : علِيّ بن أبي طالبٍ ، فداكَ أبي وأمي ، ثم أقبلَ الناسُ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا رجلٌ صَيّتٌ ينطلقُ فينادِي في القومِ ؟ فانطلقَ رجلٌ فصاحَ ، فما هو إلا أن وقعَ صوتهُ في أسمَاعهِم ، فأقبلوُا راجعينَ ، فحملَ النبي صلى الله عليه وسلم وحمَلَ المسلمونَ معهُ ، فانهزمَ المشركونَ ، وانحازَ دُرَيْدُ بن الصُمّةِ على جُبَيْلٍ – أو قال – على أكَمَةٍ في زهاءِ ستمائَة ، فقال له بعضُ أصحابِهِ : أرَى واللهِ كتيبَةً قد أقبلتْ ، فقال : حَلّوهُم لِي ، فقالوا : سيماهُم كذا ، حليتهُم كذا ، قال : لا بأسَ عليكُم ، قضاعةُ مَنطلقةُ في آثارِ القومِ ، قالوا : نرى واللهِ كتيبةً خشناءَ قد أقبلتْ ، قال : حلُوهُم لِي ، قالوا : سيماهم كذا من هيئتهم كذا ، قال : لا بأسَ عليكُم ، هذه سُلَيمُ ، ثم قالوا : ترى فارسا قد أقبلَ ، فقال : ويْلَكُم ! وحدهُ فقالوا : وحدهُ ، قال : حلوهُ لي ، قالوا : معتجرٌ بعمامةٍ سوداءُ ، قال دُرَيْدُ : ذاك – والله – الزبيرُ بن العوامِ ، وهو – والله – قاتلكُم ومخرجكُم من مكانكُم هذا ، قال : فالتفتَ إليهِم ، فقال : علامَ هؤلاءِ ها هنا ؟ ! فمضى ومن اتبعهُ ، فقُتِلَ بها ثلاثمائةٍ ، وجَزّ رأْسَ دُرَيدُ بن الصُمّةِ فجعله بين يديهِ
بعَثَ إليَّ عمرُ فأتَيْتُه، فلمَّا بلَغْتُ البابَ أتيْتُه فسَمِعْتُ نَحِيبَه، فقلْتُ: اعْتُرِيَ أميرُ المُؤمِنين، فدخَلْتُ فأخذْتُ بمَنكبَيْه، وقلْتُ: لا بأْسَ، لا بأْسَ يا أميرَ المُؤمِنين، قال: بلْ أشَدُّ البأْسِ، فأخَذَ بيَدِي فأدخَلَني البابَ، فإذا حقائبُ بعضُها فوقَ بعضٍ، فقال: الآن هانَ آلُ الخطَّابِ على اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لو شاء لَجعَلَ هذا إلى صاحبيَّ -يعني: النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بكرٍ- فسَنَّا لي فيه سُنَّةً أقْتَدي بها، فقلْتُ: اجلِسْ بنا نُفكِّرْ، اجلِسْ بنا نُفكِّرْ، فجعَلْنا لأُمَّهاتِ المُؤمِنين أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ، وجعَلْنا للمُهاجِرين أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ، ولسائرِ النَّاسِ ألفينِ ألفينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نهى عن قتل النساء والصبيانلن نغلب اليوم من قلةأبو سفيان بن الحارثريطة مضرجة بالعصفرلا يظلم مؤمن مؤمنامعتجر بعمامة سوداءلا بأس بها للنساءلا بأس به للنساءعبد الله بن عتيكالزبير بن العوامكسوتها بعض أهلكثوب مصبوغ بعصفرغلام من الأنصارعلي بن أبي طالبابن أبي الحقيقأمهات المؤمنينمضرجة بالعصفرأقبال الجداولإقبال الجداولعمر بن الخطابعثمان بن عفانفداك أبي وأميبضع عشرة ضربةدريد بن الصمةأمير المؤمنينرافع بن خديجحنظلة بن قيسالذهب والورقأفلحت الوجوهمضمون معلومخفقه بالسوطليلة العقبةثنية أذاخركراء الأرضالماذياناتاعرضها عليضباب السيفانتقم اللهأعوذ باللهأربعة آلافثوب مصبوغلا بأس بهحمة العينآل الخطابالمهاجرينعبد اللهالمعصفرةذهب وورقبعض أهلكالجاهليةيوم حنينبعض أهلالجداولواد دهسأبو بكرالحقائبكسوتهاالعصفرالتنورقذفتهاالريطةلا بأسللنساءأحرقتهكراهيةيسجرونإنساناالدرجةأبو ذرالعباستنورامضرجةكسوتهالسيفناطورالسوطالنقعالسننألفينريطةعصفرموردكسوةثنيةتنوررقيةخيبرقوسيبيعةدرجةاقتصمجلدعفوتبغلةزجرذهبأهلكرهقتلقوس
تخريج حديث لا بأس بها للنساء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








