أحاديث عن: لا جناح عليه أن لا يطوف بهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا جناح عليه أن لا يطوف بهما
عَن عائِشةَ، قال: قُلتُ: أرَأيتِ قَولَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهما} [البقرة: 158] قال: فقُلتُ: فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَتَطَوَّفَ بهما، قال: فقالت عائِشةُ: بئسَما قُلتَ يا ابنَ أُختي، إنَّها لَو كانَت على ما أوَّلتَها عليه، كانَت: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهما، ولَكِنَّها إنَّما أُنزِلَت أنَّ الأنصارَ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ التي كانوا يَعبُدونَ عِندَ المُشَلَّلِ، وكانَ مَن أهَلَّ لَها تَحَرَّجَ أن يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ، فسَألوا عَن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ في الجاهِليَّةِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى قَولِه: {فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهما} [البقرة: 158] قالت عائِشةُ: ثُمَّ قد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بهما، فلَيسَ يَنبَغي لأحَدٍ أن يَدَعَ الطَّوافَ بهما
سألتُ عائشةَ ، عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيهِ أَنْ يطَّوَّفَ بِهِمِا فواللَّهِ ما على أحدٍ جُناحٌ أن لا يطوَّفَ بالصفا والمروةِ ، قالت عائشةُ : بِئسما قلتَ يا ابنَ أُختي إنَّ هذِهِ الآيةَ لو كانَت كما أوَّلتَها ، كانت فلا جُناحَ علَيهِ أن لا يطَّوَّفَ بِهِما ، ولَكِنَّها نزَلت في الأنصارِ قبلَ أن يُسلِموا ، كانوا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي كانوا يعبُدونَ عندَ المشلَّلِ ، وَكانَ من أَهَلَّ لَها يتحرَّجُ أن يطوفَ بالصَّفا والمروةِ ، فلمَّا سألوا رسولَ اللَّهِ عن ذلِكَ ؟ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ثمَّ قد سنَّ رسولُ اللَّهِ ، الطَّوافَ بينَهُما ، فليسَ لأحدٍ أن يترُكَ الطَّوافَ بِهِما
ما أرى عليَّ جناحًا، أن لا أطَّوَّفَ بينَ الصَّفا والمروَةِ، قالَت: " إنَّ اللَّهَ يقولُ: إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ، أَوِ اعْتَمَرَ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ولو كانَ كما تقولُ: لَكانَ فلا جناحَ عليْهِ أن، لا يطَّوَّفَ بِهما، إنَّما أنزلَ هذا في ناسٍ منَ الأنصار، كانوا إذا أَهلُّوا، أَهلُّوا لمناةَ، فلا يحلُّ لَهم أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا قدِموا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحجِّ، ذَكروا ذلِكَ لَه، فأنزلَها اللَّهُ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، حجَّ، من لم يطُف بينَ الصَّفا، والمروةِ
عَن عُروةَ، عَن عائِشةَ، قال: «قُلتُ لَها: إنِّي لَأظُنُّ رَجُلًا لَو لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ ما ضَرَّه، قالت: لمَ؟ قُلتُ: لأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {إنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، فقالت: ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ امرِئٍ ولا عُمرَتَه لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ولَو كانَ كما تَقولُ لَكانَ: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، وهَل تَدري فيما كانَ ذاكَ؟ إنَّما كانَ ذاكَ أنَّ الأنصارَ كانوا يُهِلُّونَ في الجاهِليَّةِ لصَنَمَينِ على شَطِّ البَحرِ، يُقالُ لَهما: إسافٌ ونائِلةُ، ثُمَّ يَجيئونَ فيَطوفونَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ يَحلِقونَ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ كَرِهوا أن يَطُوفوا بَينَهما لِلذي كانوا يَصنَعونَ في الجاهِليَّةِ، قالت: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِها، قالت: فطافوا»
قُلتُ لعائِشةَ: ما أرى عليَّ جُناحًا أن لا أتَطَوَّفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، قالت: لمَ؟ قُلتُ: لأنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللَّهِ} [البقرة:] الآيةَ، فقالت: لو كان كما تَقولُ لَكانَ: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، إنَّما أُنزِلَ هذا في أُناسٍ مِنَ الأنصار كانوا إذا أهَلُّوا أهَلُّوا لمَناةَ في الجاهِليَّةِ، فلا يَحِلُّ لهم أن يَطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا قدِموا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَجِّ ذَكَروا ذلك له، فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ مَن لَم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ
أنَّ مَنَاةَ كانتْ على ساحلِ البحرِ وحوْلَها الفُرُوثُ والدماءُ يَذبَحُ بها المشرِكونَ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا إذا كنَّا أحرَمْنا في الجاهليَّةِ لم يَحِلَّ لنا في دِينِنا أنْ نطُوفَ بينَ الصَّفَا والمروةِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، قال عُرْوَةُ: أمَّا أنا، فما أُبالِي ألَّا أطُوفَ بينَ الصَّفا والمروةِ، قالتْ عائشةُ: لمَ يا بنَ أُختي؟! قال: لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، قالتْ عائشةُ: لو كانتْ كما تقولُ، لكان: فلا جُناحَ عليه ألَّا يَطَّوَّفَ بهما، قالتْ عائشةُ: وما تمَّتْ حَجَّةُ أحدٍ ولا عُمرتُه لم يطُفْ بينَ الصَّفا والمروةِ
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ ، عنِ الصَّفا والمروةِ فقالَ : كانا من شعائرِ الجاهليَّةِ قال : فلمَّا كانَ الإسلامُ أمسَكْنا عنهُما ، فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى : إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا قالَ : هما تَطوُّعٌ وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
قرأتُ على عائشةَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيهِ أَنْ يطَّوَّفَ بِهِمِا قلتُ : ما أبالي ، أن لا أطوفَ بينَهُما فقالت : بئسَ ما قلتَ : إنَّما كانَ ناسٌ من أَهْلِ الجاهليَّةِ لا يَطوفونَ بينَهُما ، فلمَّا كانَ الإسلامُ ونزلَ القرآنُ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ الآيةَ فطافَ رسولُ اللَّهِ وطُفنا معَهُ فَكانَت سُنَّةً
عن ابن عباس أنَّه كان يَقرأُ: إنَّ الصَّفا والمروةَ مِن شعائرِ اللهِ، فمَن حجَّ البيتَ أو اعتمَرَ فلا جُناحَ عليه ألَّا يَطَّوَّفَ بهما
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: يَطَّوَّفُ الرَّجُلُ بالبَيتِ ما كان حَلالًا حتَّى يُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا رَكِبَ إلى عَرَفةَ فمَن تَيَسَّرَ له هَديَّةٌ مِنَ الإبِلِ أوِ البَقَرِ أوِ الغَنَمِ، ما تَيَسَّرَ له مِن ذلك، أيَّ ذلك شاءَ، غيرَ أنَّه إن لَم يَتَيَسَّرْ له فعليه ثَلاثةُ أيَّامٍ في الحَجِّ، وذلك قَبلَ يَومِ عَرَفةَ، فإن كان آخِرُ يَومٍ مِنَ الأيَّامِ الثَّلاثةِ يَومَ عَرَفةَ، فلا جُناحَ عليه، ثُمَّ ليَنطَلِقْ حتَّى يَقِفَ بعَرَفاتٍ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أن يَكونَ الظَّلامُ، ثُمَّ ليَدفَعوا مِن عَرَفاتٍ إذا أفاضوا منها حتَّى يَبلُغوا جَمعًا الذي يُتَبَرَّرُ فيه، ثُمَّ ليَذكُروا اللهَ كَثيرًا، وأكثِروا التَّكبيرَ والتَّهليلَ قَبلَ أن تُصبِحوا، ثُمَّ أفيضوا؛ فإنَّ النَّاسَ كانوا يُفيضونَ، وقال اللهُ تَعالى: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ واستَغفِروا اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [البقرة: 199] حتَّى تَرموا الجَمرةَ
ورد عن ابنِ عباسٍ وابنِ مسعودٍ وأبيِّ بنِ كعبٍ أنهم كانوا يقرأون ( فلا جناحَ عليه أن يتطوفَ بهما . . . )
بينا أنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حيِّزٍ لأبي طالبٍ أشرفَ علينا أبو طالبٍ فبصرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا عمِّ ألا تنزِلُ فتُصلِّي معَنا فقالَ يا ابنَ أخي إنِّي لأعلمُ أنَّكَ على حقٍّ ولَكِنَّني أَكرَهُ أن أسجُدَ فتعلوَني استي ولَكِنِ انزِلْ يا جعفرُ فصِل جَناحَ ابنِ عمِّكَ فنزلَ جعفرٌ فصلَّى عن يسارِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ التفَتَ إلى جعفرٍ فقالَ أما أنَّ اللَّهَ قد وصلَكَ بجَناحينِ تطيرُ بِهِما في الجنَّةِ كما وصَلتَ جَناحَ ابنِ عمِّكَ
أصابَ عمرُ أرضًا بخيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلم فقالَ أصبتُ أرضًا لم أُصب مالاً قطُّ أنفسَ عندي منْهُ فَكيفَ تأمرني بِهِ قالَ إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها فتصدَّقَ بِها عمرُ أنَّهُ لاَ يباعُ أصلُها ولاَ يوهبُ ولاَ يورثُ للفقراءِ والقربى والرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ وزادَ عن بشرٍ والضَّيفِ ثمَّ اتَّفقوا لاَ جناحَ على من وليَها أن يأْكلَ منْها بالمعروفِ ويطعمَ صديقًا غيرَ متموِّلٍ فيهِ. زادَ عن بشرٍ قالَ وقالَ محمَّدٌ غيرَ متأثِّلٍ مالاً
شهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأعرابُ يسأَلُونَه : يا رسولَ اللهِ هل علينا جُناحٌ في كذا - مرَّتينِ - ؟ فقال : ( عبادَ اللهِ وضَع اللهُ الحرَجَ إلَّا امرؤٌ اقترَض مِن عِرْضِ أخيه شيئًا فذلك الَّذي حرِج ) قالوا : يا رسولَ اللهِ فهل علينا جُناحٌ أنْ نتداوى ؟ فقال : ( تداوَوْا عبادَ اللهِ فإنَّ اللهَ لَمْ يضَعْ داءً إلَّا وضَع له دواءً ) قالوا : يا رسولَ اللهِ فما خيرُ ما أُعطِيَ العبدُ ؟ قال : ( خُلُقٌ حَسَنٌ )
[رواية] قالوا : يا رسولَ اللهِ فما خيرُ ما أُعطِيَ العبدُ ؟ قال : ( خُلُقٌ حَسَنٌ). [في حديث: (شهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأعرابُ يسأَلُونَه : يا رسولَ اللهِ هل علينا جُناحٌ في كذا - مرَّتينِ - ؟ فقال : ( عبادَ اللهِ وضَع اللهُ الحرَجَ إلَّا امرؤٌ اقترَض مِن عِرْضِ أخيه شيئًا فذلك الَّذي حرِج ) قالوا : يا رسولَ اللهِ فهل علينا جُناحٌ أنْ نتداوى ؟ فقال : (تداوَوْا عبادَ اللهِ فإنَّ اللهَ لَمْ يضَعْ داءً إلَّا وضَع له دواءً)]
عن زِيادِ بنِ عِلاقةَ به، وزادَ فيه: فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هل علينا جُناحٌ ألَّا نَتَداوى؟ قال: تَداوَوْا عبادَ اللهِ، فإنَّ اللهَ سُبحانَهُ لم يَضَعْ داءً إلَّا وضَعَ معه شفاءً إلَّا الهَرَمَ، [أيْ حديثَ: شهِدْتُ الأعرابَ يَسألونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل علينا من جُناحٍ في كذا وكذا؟ فقال: عبادَ اللهِ، وضَعَ اللهُ الحرَجَ إلَّا امرأً اقتَرَضَ من عِرضِ أخيهِ شيئًا، فذاك الذي حَرِجَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خيرُ ما أُعطيَ العبدُ؟ قال: خُلقٌ حَسنٌ]
خشيَتْ سَودةُ أن يطلِّقَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَت : لاَ تطلِّقني وأمسِكْني، واجعَل يَومي لعائشةَ ، ففعلَ فنزلَت: فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ
عنْ رافعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه كانت تَحتَهُ امرأةٌ قد خلا مِن سِنِّها، فتزَوَّجَ عليها شابَّةً، فآثَرَ البِكْرَ عليها، فأَبَتِ امرأتُهُ الأولى أنْ تَقَرَّعلى ذلك، فطَلَّقَها تَطليقةً حتَّى إذا بَقِيَ مِن أجَلِها يَسيرٌ، قالَ: إنْ شئتِ راجعْتُكِ، وصبَرْتِ على الأثَرَةِ، وإنْ شئتِ تركتُكِ حتَّى يخلوَ أجلُكِ. قالتْ: بل راجِعْني أصْبِرْ على الأَثَرَةِ، فراجَعَها، ثُمَّ آثَرَ عليها، فلمْ تَصبِرْ على الأثَرَةِ، فطلَّقَها الأخرى، وآثَرَ عليها الشَّابَّةَ، قالَ: فذلك الصُّلحُ الَّذي بَلَغَنا أنَّ اللهَ أَنزلَ فيه: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَصَّالَحا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) [النساء: 128])
جاءت هندٌ امرأةُ أبي سفيانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ شحيحٌ فهل عليَّ جُناحٌ أنْ أُصيبَ مِن مالِه فأُنفِقَ علَيَّ وعلى ولَدي ؟ فقال لها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا حرَجَ عليكِ أنْ تأخُذي مِن مالِ أبي سُفيانَ فتُنفِقيه عليكِ وعلى ولَدِكِ بالمعروفِ )
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فهو لا حرجَ عليْكُم في الشراءِ والبيعِ قبلَ الإحرامِ وبعدَهُ فأمَّا الإحرامُ فَإِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى أنْ يَتَزَوَّجَ أوْ يُزَوِّجَ أوْ يَنْحَرَ حتى يفرَغَ من إحرامِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
هدية من الإبل أو البقر أو الغنميا عم ألا تنزل فتصلي معناأبو بكر بن عبد الرحمنثلاثة أيام في الحجأسجد فتعلوني استياقترض من عرض أخيهيصلحا بينهما صلحاالتكبير والتهليلالإنفاق بالمعروفصل جناح ابن عمكفلا جناح عليهماوضع الله الحرجيفرغ من إحرامهالصفا والمروةالوقوف بعرفاتالمرأة الأولىالشراء والبيعمناة الطاغيةرافع بن خديجتأخذي من مالأصيب من مالهإساف ونائلةأنس بن مالكيطوف بالبيتيومي لعائشةفضل من ربكمشعائر اللهرمي الجمرةأبي بن كعبيتطوف بهماابن السبيلسنة النبييطوف بهمايهل بالحجابن مسعودحبس الأصلسبيل اللهغير متمولعباد اللهالصلح خيرخشيت سودةأبو سفيانالجاهليةفلا جناحابن عباسيوم عرفةلا جناحالأنصارالإسلاملا يباعلا يوهبلا يورثالفقراءخلق حسنالأعرابالإحرامالمروةالطوافالمشللالعمرةجناحينتداوواتطلقنيالأثرةتطليقةالشابةلا حرجالزوجةالنفقةالصفااعتمرالآيةأهلواعائشةالسنةقراءةالجنةالوقفالحرجالهرمالصلحإعراضيتزوجمناةالحجعمرةطوافجعفرتصدقدواءشفاءسودةنشوزصبرتشحيحجناحيزوجينحرجمعداء
تخريج حديث لا جناح عليه أن لا يطوف بهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








