أحاديث عن: لا نأخذ له ثمنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا نأخذ له ثمنا
كانَ موضعُ مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبَني النَّجَّارِ وَكانَ فيهِ نخلٌ ومقابرُ للمشرِكينَ فقالَ لَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ثامِنوني بهِ قالوا لا نأخذُ لَه ثمنًا أبدًا قالَ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبنيهِ وَهُم يُناولونَهُ . والنَّبيُّ يقولُ : ألا إنَّ العيشَ عيشُ الآخرَهْ فاغفر للأنصارِ والمُهاجِرَة . قالَ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي قبلَ أن يبنيَ المسجدَ حيثُ أدرَكَتهُ الصَّلاةُ
كان موضِعُ مسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبَني النَّجَّارِ، وكان فيه النَّخلُ وقُبورُ المُشرِكينَ، فقال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ثامِنوني به، فقالوا: لا نأخُذُ له ثَمنًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْنيه وهم يُناوِلونَه، وهو يقولُ: ألَا إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرهْ فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرهْ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي قبلَ أنْ يُبْنى المسجِدُ، حيث أَدرَكَتْه الصلاةُ
قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالبَطحاءِ فقالَ بم أهْلَلتَ قلتُ أهْللتُ بإِهْلالِ النَّبيِّ قالَ هل سُقتَ من هديٍ ؟ قلتُ : لا . قالَ : فطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ حُلَّ فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتيتُ امرأةً من قومي فمشَطَتني وغسلَت رأسي فَكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلِكَ في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ وإنِّي لقائمٌ بالموسِمِ إذ جاءَني رجلٌ فقالَ إنَّكَ لا تدري ما أحدثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ قلتُ يا أيُّها النَّاسُ من كنَّا أفتيناهُ بشيءٍ فليتَّئدْ فإنَّ أميرَ المؤمنينَ قادمٌ عليكُم فائتَمُّوا بهِ فلمَّا قدمَ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ ما هذا الَّذي أحدَثتَ في شأنِ النُّسُكِ قالَ إن نأخُذ بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ وَأتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وإن نأخُذْ بسنَّةِ نبيِّنا فإنَّ نبيَّنا لم يحُلَّ حتَّى نحرَ الهديَ
عَن أبي موسى الأشعَريِّ، قال: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أرضِ قَومي، فلَمَّا حَضَرَ الحَجُّ حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَجَجتُ، فقدِمتُ عليه وهو نازِلٌ بالأبطَحِ، فقال لي: بمَ أهلَلتَ يا عَبد اللهِ بنَ قَيسٍ؟ قال: قُلتُ: لَبَّيكَ بحَجٍّ كَحَجِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أحسَنتَ، ثُمَّ قال: هَل سُقتَ هَديًا؟ فقُلتُ: ما فعَلتُ، فقال لي: اذهَب فطُفْ بالبَيتِ وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ احلِلْ. فانطَلَقتُ ففَعَلتُ ما أمَرَني، وأتَيتُ امرَأةً مِن قَومي، فغَسَلَت رَأسي بالخَطْميِّ وفَلَتْه، ثُمَّ أهلَلتُ بالحَجِّ يَومَ التَّرويةِ، فما زِلتُ أُفتي النَّاسَ بالذي أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى توفِّيَ، ثُمَّ زَمَنَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ زَمَنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فبَينا أنا قائِمٌ عِندَ الحَجَرِ الأسودِ أوِ المَقامِ أُفتي النَّاسَ بالذي أمَرَني به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاني رَجُلٌ فسارَّني، فقال: لا تَعجَلْ بفُتياكَ؛ فإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ قد أحدَثَ في المَناسِكِ شَيئًا، فقُلتُ: أيُّها النَّاسُ مَن كُنَّا أفتَيناه في المَناسِكِ شَيئًا فليَتَّئِدْ؛ فإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ قادِمٌ، فبِه فائتَمُّوا، قال: فقدِمَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هَل أحدَثتَ في المَناسِكِ شَيئًا؟ قال: نَعَم، إن نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فإنَّه يَأمُرُ بالتَّمامِ، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه لم يَحلِلْ حَتَّى نَحَرَ الهَديَ
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو بالبطحاءِ . فقال : بم أهللتَ ؟ قلتُ : أهللتُ بإهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : هل سُقْتَ من هَدْيٍ ؟ قلتُ : لا قال : طُفْ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم حلَّ ، فطفتُ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم أتيتُ امرأةً من قومي فمشَطتني وغسلتُ رأسي فكنتُ أُفتي الناسَ بذلك في إمارةِ أبي بكرٍ وإمارةِ عمرَ فإنِّي لقائمٌ بالموسمِ إذ جاءني رجلٌ فقال : إنَّكَ لا تدري ما أحدث أميرُ المؤمنين في شأنِ النُّسكِ قلتُ : يا أيُّها الناسُ من كُنَّا أفتيناهُ بشيءٍ فليتَّئِدْ فإنَّ أميرَ المؤمنين قادمٌ عليكم . فأْتَمُّوا به فلمَّا قدم قلتُ : يا أميرَ المؤمنين ما هذا الذي أحدثتَ في شأنِ النسكِ قال : إن نأخذُ بكتابِ اللهِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : وَأَتِمُّوْا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ وأن نأخذَ بسُنَّةِ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإنَّهُ لم يحلُّ حتى نحرَ الْهَدْيَ
قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالبَطحاءِ فقالَ : بما أَهْللتَ قلتُ : بإِهْلالٍ كإِهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل سقتَ من هديٍ ؟ قلتُ : لا ، قالَ : طُف بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، ثمَّ حُلَّ ، فطفتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتيتُ امرأةً مِن قومي فمشَّطتني وغسَلَت رأسي ، فَكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلِكَ بإمارةِ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وإمارةِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فإنِّي لقائمٌ في الموسمِ ، إذ جاءَني رجلٌ فقالَ : إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المؤمنينَ في شأنِ النُّسُكِ ، فقلتُ : أيُّها النَّاسُ مَن كنَّا أفتيناهُ فُتيا ، فَهَذا أميرُ المؤمنينَ قادمٌ عليكم ، فبِهِ فائتمُّوا ، فلمَّا قدِمَ قلتُ : ما هذا الَّذي قد أحدَثتَ في شأنِ النُّسُكِ ؟ قالَ : إن نَأخذ بِكِتابِ اللَّهِ تعالى فإنَّ اللَّهَ تعالى قالَ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ والْعُمْرَةَ لِلَّهِ وإن نأخُذْ بسنَّةِ نبيِّنا فإنَّهُ لم يَحِلَّ حتَّى نحرَ الهَديَ
عن أبي موسى، قال: قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالبَطحاءِ، فقال: «بمَ أهلَلتَ؟» قُلتُ: بإهلالٍ كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «هَل سُقتَ مِن هَديٍ؟» قُلتُ: لا. قال: «طُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حِلَّ». فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن قَومي فمَشَّطَتني، وغَسَلَت رَأسي، فكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلك بإمارةِ أبي بَكرٍ، وإمارةِ عُمَرَ؛ فإنِّي لَقائِمٌ في المَوسِمِ إذ جاءَني رَجُلٌ فقال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في شَأنِ النُّسُكِ، فقُلتُ: أيُّها النَّاسُ، مَن كُنَّا أفتَيناه فُتيا فهذا أميرُ المُؤمِنينَ قادِمٌ عليكُم، فبِه فائتَموا، فلَمَّا قدِمَ قُلتُ: ما هذا الذي قد أحدَثتَ في شَأنِ النُّسُكِ؟ قال: إن نَأخُذ بكِتابِ اللهِ فإنَّ اللهَ قال: {وأتِموا الحَجَّ والعُمرةَ للهِ} [البَقَرة: 196]، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه لم يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الهَديَ
قال أبو موسى: قَدِمتُ مِن اليَمنِ، قال: فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِمَ أهلَلتَ؟ قال: قُلتُ: بإهلالٍ كإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال: هل معك مِن هَديٍ؟ قال: قُلتُ: يَعني لا، قال: فأمَرَني فطُفتُ بالبَيتِ، وبيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرأةً مِن قَومي فمَشَطَتْ رأسي وغَسَلَتْه، ثُمَّ أحلَلتُ، فلمَّا كان يومُ التَّروِيةِ أهلَلتُ بالحَجِّ، قال: فكنتُ أُفتي النَّاسَ بذلك إمارةَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فبيْنا أنا واقفٌ في سوقِ المَوسِمِ إذ جاء رَجُلٌ فسارَّني، فقال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المؤمنينَ في شَأنِ النُّسُكِ، قال: قُلتُ: أيُّها النَّاسُ، مَن كنَّا أفتَيْناه في شيءٍ فليَتَّئِدْ، فهذا أميرُ المؤمنينَ قادمٌ عليكم، فبِه فأْتَمُّوا، قال: فقال لي: إنْ نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ تَعالى فإنَّه يَأمُرُ بالتَّمامِ، وإنْ نَأخُذْ بسُنَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإنَّه لم يَحِلَّ حتى نَحَرَ الهَديَ
قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُنيخٌ بالبَطحاءِ، فقال: بمَ أهلَلتَ؟ قال: قُلتُ: أهلَلتُ بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هل سُقتَ مِن هَديٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حِلَّ، فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن قَومي، فمَشَطَتني وغَسَلَت رَأسي، فكُنتُ أُفتي النَّاسَ بذلك في إمارةِ أبي بَكرٍ وإمارةِ عُمَرَ، فإنِّي لَقائِمٌ بالمَوسِمِ، إذ جاءَني رَجُلٌ، فقال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في شَأنِ النُّسُكِ، فقُلتُ: أيُّها النَّاسُ، مَن كُنَّا أفتَيناه بشيءٍ فليَتَّئِدْ؛ فهذا أميرُ المُؤمِنينَ قادِمٌ علَيكُم فبِه فائتَمُّوا، فلَمَّا قدِمَ قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما هذا الذي أحدَثتَ في شَأنِ النُّسُكِ؟ قال: إن نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال: {وأتِمُّوا الحَجَّ والعُمرةَ للَّهِ} [البقرة: 196]، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ نَبيِّنا عليه الصَّلاةُ والسَّلام فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لم يَحِلَّ حتَّى نَحَرَ الهَديَ
قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُنيخٌ بالبَطحاءِ، فقال لي: أحَجَجتَ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: بمَ أهلَلتَ؟ قال: قُلتُ: لَبَّيكَ، بإهلالٍ كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقد أحسَنتَ، طُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، وأحِلَّ، قال: فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن بَني قَيسٍ ففَلَت رَأسي، ثُمَّ أهلَلتُ بالحَجِّ، قال: فكُنتُ أُفتي به النَّاسَ، حتَّى كان في خِلافةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال له رَجُلٌ: يا أبا موسى، أو: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، رويدَكَ بَعضَ فُتياكَ، فإنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في النُّسُكِ بَعدَكَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن كُنَّا أفتَيناه فُتيا فليَتَّئِدْ؛ فإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ قادِمٌ علَيكُم، فبِه فائتَمُّوا، قال: فقدِمَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إن نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ فإنَّ كِتابَ اللهِ يَأمُرُ بالتَّمامِ، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَحِلَّ حتَّى بَلَغَ الهَديُ مَحِلَّه
عَن أبي موسى، قال: قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُنيخٌ بالأبطَحِ فقال لي: أحَجَجتَ؟ قُلتُ: نَعَم. قال: فبِمَ أهلَلتَ؟ قال: قُلتُ: لَبَّيكَ بإهلالٍ كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: قد أحسَنتَ. قال: طُف بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أحِلَّ. قال: فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن بَني قَيسٍ ففَلَت رَأسي، ثُمَّ أهلَلتُ بالحَجِّ. قال: فكُنتُ أُفتي به النَّاسَ حَتَّى كان خِلافةُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال رَجُلٌ: يا أبا موسى، أو يا عَبد اللهِ بنَ قَيسٍ، رويدَكَ بَعضَ فُتياكَ؛ فإنَّكَ لا تَدري ما أحدَثَ أميرُ المُؤمِنينَ في شَأنِ النُّسُكِ بَعدَكَ. قال: فقال: يا أيُّها النَّاسُ مَن كُنَّا أفتَيناه فُتيا فليَتَّئِدْ؛ فإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ قادِمٌ عليكُم، فبِه فأْتَمُّوا. قال: فقدِمَ عُمَرُ فذَكَرتُ ذلك له فقال: إن نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ فإنَّ كِتابَ اللهِ تَعالى يَأمُرُنا بالتَّمامِ، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الهَديُ مَحِلَّه
بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قَومٍ باليَمَنِ، فجِئتُ وهو بالبَطحاءِ، فقال: بما أهلَلتَ؟ قُلتُ: أهلَلتُ كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هل معكَ مِن هَديٍ؟ قُلتُ: لا، فأمَرَني، فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أمَرَني، فأحلَلتُ، فأتَيتُ امرَأةً مِن قَومي، فمَشَطَتني. أو غَسَلَت رَأسي. فقدِمَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: إن نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ فإنَّه يَأمُرُنا بالتَّمامِ؛ قال اللهُ: {وأتِمُّوا الحَجَّ والعُمرةَ للَّهِ} [البقرة: 196]، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه لَم يَحِلَّ حتَّى نَحَرَ الهَديَ
قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالبَطحاءِ، فقال: أحَجَجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: بما أهلَلتَ؟ قُلتُ: لَبَّيكَ بإهلالٍ كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أحسَنتَ، انطَلِقْ، فطُفْ بالبَيتِ وبِالصَّفا والمَروةِ. ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن نِساءِ بَني قَيسٍ، ففَلَت رَأسي، ثُمَّ أهلَلتُ بالحَجِّ، فكُنتُ أُفتي به النَّاسَ حتَّى خِلافةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فذَكَرتُه له، فقال: إن نَأخُذْ بكِتابِ اللهِ؛ فإنَّه يَأمُرُنا بالتَّمامِ، وإن نَأخُذْ بسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَحِلَّ حتَّى بَلَغَ الهَديُ مَحِلَّه
أُبَشِّرُكُم بالمَهْدِيِّ يُبعثُ فيَأتِي على اختلافٍ من الناسِ وزلازلَ فيَملأُ الأرضَ قِسْطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ جَوْرًا وظلمًا يَرضى عنهُ ساكنُ السماءِ وساكنُ الأرضِ يَقسمُ المالَ صِحاحًا فقال لهُ رجلٌ ما صِحاحًا قال بالسَّوِيَّةِ بينَ الناسِ قال ويَملأُ اللهُ قلوبَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غِنًى ويَسَعُهُمْ عدلُهُ حتى يأمرَ مناديًا فينادي فيقولُ من لهُ في مالٍ حاجةٌ فما يقومُ من الناسِ إلا رجلٌ فيقولُ ائتِ السَّدَّانَ يعني الخازنَ فقل لهُ إنَّ المَهْدِيَّ يأمُرُكَ أن تُعطيَني مالًا فيقولُ لهُ احْثُ حتى إذا جعلَهُ في حِجْرِهِ وأَبْرَزَهُ ندِمَ فيقولُ كنتُ أجشعَ أمةِ محمدٍ نفسًا أوعجزَ عنِّي ما وسعَهم قال فيردُّهُ فلا يُقبَلُ منهُ فيُقالُ لهُ إنَّا لا نأخذُ شيئًا أعطيناهُ فيكونُ كذلكَ سبعَ سنينَ أو ثمانِ سنينَ أو تسعَ سنينَ ثم لا خيرَ في العيشِ بعدَهُ أو قال ثم لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
أُبَشِّرُكُمْ بالمهديِّ يُبْعَثُ على اختلافٍ مِنَ الناسِ وزلازلِ فَيَمْلَأُ الأرْضَ قِسْطًا وعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جوْرًا وظُلْمًا يَرْضَى عنْهُ ساكِنُ السماءِ وساكِنُ الأرضِ يَقْسِمُ المالَ صِحاحًا قال له رجلٌ ما صحاحًا قال بالسوِيَّةِ بينَ الناسِ ويَمْلَأُ اللهُ قلوبَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَاءً ويَسَعُهُمْ عدلُهُ حتى يأمرَ مناديًا فينادِيَ فيقولُ مَنْ له في مالٍ حاجةٌ فما يقومُ منَ الناسِ إلَّا رجلٌ واحِدٌ فيقولُ أنا فيقولُ ائْتِ السدَّانَ يَعْنِي الخازِنَ فقُلْ لَهُ إنَّ المهدِيَّ يأمرُكَ أن تعْطِيَني مالًا فيقولُ لَهُ احثُ حتى إذا جعلَهُ في حجرِهِ وائْتَزَرَهُ نَدِمَ فيقولَ كنتُ أجشعَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَ عجَزَ عنِّي مَا وَسِعَهُمْ قال فيردُّهُ فلا يُقْبَلُ منْهُ فيقالُ له إنَّا لَا نَأْخُذُ شيئًا أَعْطَيْنَاهُ فيكونُ كذَلِكَ سبعَ سنينَ أوْ ثَمانِ سِنينَ أَوْ تسعَ سنينَ ثم لا خيرَ في العيشِ بعدَهُ أو قال ثم لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فقراءَ ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ مرَّةً : من كانَ عندَهُ طعامُ اثنينِ ، فليذهَب بثالثٍ . مَن كانَ عندَهُ طعامُ أربعةٍ ، فليَذهَب بخامسٍ بسادِسٍ أو كما قالَ ، وإنَّ أبا بَكْرٍ جاءَ بثلاثةٍ ، فانطلقَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَشرةٍ ، وأبو بَكْرٍ بثلاثةٍ ، قالَ : فَهوَ أَنا ، وأبي ، وأمِّي - ولا أدري هل قالَ : وامرأتي - وخادمٌ بينَ بيتِنا وبيتِ أبي بَكْرٍ ؟ وإنَّ أبا بَكْرٍ تعشَّى عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ لبثَ حتَّى صلَّيتُ العشاءَ ، ثمَّ رجعَ فلبثَ حتَّى نعسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ بعدَ ما مضى منَ اللَّيلِ ما شاءَ اللَّهُ ، قالت لَهُ امرأتُهُ : ما حبسَكَ عنِ أضيافِكَ - أو قالت عن ضيفِكَ ؟ قالَ : أوما عشَّيتِهِم ؟ قالت : أبَوا حتَّى تجيءَ ، قد عرَضوا عليهِم فغَلبوهم ، قالَ : فذَهَبتُ أَنا فاختبأتُ ، قالَ : يا غُنثَرُ - أو يا عنترُ - فجدَّعَ وسبَّ ، وقالَ : كُلوا لا هَنيًّا . وقالَ : واللَّهِ لا أطعمُهُ أبدًا ، قالَ : وحلفَ الضَّيفُ أن لا يطعمَهُ حتَّى يطعمَهُ أبو بَكْرٍ ، قالَ : فقالَ أبو بَكْرٍ : هذِهِ منَ الشَّيطانِ ، قالَ : فدعا بالطَّعامِ ، فأَكَلَ . قالَ : فايمُ اللَّهِ ما كنَّا نأخذُ من لُقمةٍ إلَّا رَبا من أسفلِها أَكْثرَ منها . قالَ : حتَّى شبِعوا وصارتِ أكثرَ ممَّا كانت قبلَ ذلِكَ ، فنظرَ إليها أبو بَكْرٍ فإذا هيَ كما هيَ أوِ أكثرُ ، فقالَ لامرأتِهِ : يا أختَ بَني فراسٍ ، ما هذا ؟ قالت : لا وقرَّةِ عيني ، لَهيَ الآنَ أَكْثرُ منها قبلَ ذلِكَ بثلاثِ مرارٍ . فأَكَلَ منها أبو بَكْرٍ ، وقالَ : إنَّما كانَ ذلِكَ منَ الشَّيطانِ - يعني يمينَهُ - ثمَّ أَكَلَ لقمةً ، ثمَّ حملَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأصبَحت عندَهُ ، قالَ : وَكانَ بينَنا وبينَ قومٍ عَقدٌ ، فمضى الأجلُ ، فعرَّفنا اثنَي عشرَ رجلًا معَ كلِّ رجلٍ أُناسٌ اللَّهُ أعلمُ كم معَ كلِّ رجلٍ ؟ غيرَ أنَّهُ بعثَ منهُم فأَكَلوا منها أجمعونَ ، أو كما قالَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بعثهُ مصدِّقًا ، وكان يَعُدُّ عليهمُ السَّخْلَ ، فقالوا : تَعُدُّ علينا السَّخْلَ ولا تأخذْ منها شيئًا ؟ فلمَّا قَدِمَ على عمرَ رضي اللهُ عنهُ ذكرَ ذلكَ لهُ ، فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ : نعم نَعُدُّ عليهمُ السَّخْلَةَ يَحملُها الرَّاعي ولا نأخذُهَا ، ولا نأخذُ الأَكولةَ ولا الرُّبَّي ولا الماخضَ ولا فحلَ الغنمِ ، ونأخذُ الجَذَعَةَ والثَّنِيَّةَ وذلكَ عدلٌ بينَ غذاءِ الغنمِ وخيارِه
عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ أنَّهُ استُعمِلَ على الصَّدقةِ فلمَّا رجَعَ قيلَ لهُ أينَ المالُ؟ قال وللمالِ أرسلتَني؟ أخذْنَاهُ من حيثُ كنَّا نأخذُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووضعناهُ حيثُ كنَّا نضعُهُ
لمَّا كان يومُ بدرٍ نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المشركينَ وهم ألفٌ وأصحابُه ثلاثُمئةٍ وبضعةَ عشَرَ رجلًا فاستقبَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القِبلةَ ثمَّ مدَّ يدَيه فجعَل يهتِفُ ربَّه: ( اللَّهمَّ أنجِزْ لي ما وعَدْتَني اللَّهمَّ آتِني ما وعَدْتَني اللَّهمَّ إنْ تهلِكْ هذه العصابةُ مِن أهلِ الإسلامِ لا تُعبَدْ في الأرضِ ) فما زال يهتِفُ ربَّه جلَّ وعلا مادًّا يدَيْهِ مستقبِلَ القِبلةِ حتَّى سقَط رداؤُه عن مَنكِبِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه أبو بكرٍ رضوانُ اللهُ عليه فأخَذ رداءَه وألقاه على مَنكِبِه ثمَّ التزَمه مِن ورائِه فقال: يا نبيَّ اللهِ كفاك مُناشَدتَك ربَّك فإنَّه سيُنجِزُ لك ما وعَدك فأنزَل اللهُ: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9] فأمَدَّه اللهُ بالملائكةِ، قال: أبو زُميلٍ: حدَّثني ابنُ عبَّاسٍ قال: بينما رجلٌ مِن المسلمينَ يومَئذٍ يشُدُّ في أثرِ رجلٍ مِن المشركينَ أمامَه إذ سمِع ضربةً بالسَّوطِ فوقَه، وصوتَ الفارسِ فوقَه يقولُ: أقدِمْ حَيْزُومُ إذ نظَر إلى المشركِ أمامَه خرَّ مستلقيًا فنظَر إليه فإذ هو قد خُطِم أنفُه وشُقَّ وجهُه كضربةِ سَوطٍ فاخضَرَّ ذاك أجمعُ فجاء الأنصاريُّ فحدَّث ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَقْتَ، ذلك مِن مَدَدِ السَّماءِ الثَّالثةِ ) فقتَلوا يومَئذٍ سبعينَ وأسَروا سبعينَ قال ابنُ عبَّاسٍ: فلمَّا أسَروا الأُسارى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ وعليٍّ وعمرَ: ( ما ترَوْنَ في هؤلاء الأُسارى ) قال أبو بكرٍ: يا نبيَّ اللهِ هم بنو العمِّ والعشيرةِ أرى أنْ نأخُذَ منهم فديةً تكونُ لنا قوَّةً على الكفَّارِ وعسى اللهُ أنْ يهديَهم إلى الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما ترى يا ابنَ الخطَّابِ ؟ ) قُلْتُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أرى الَّذي رأى أبو بكرٍ ولكنِّي أرى أنْ تُمكِّنَنا فنضرِبَ أعناقَهم فتُمكِّنَ عليًّا مِن عَقيلٍ فيضرِبَ عنقَه وتُمكِّنَني مِن فلانٍ فأضرِبَ عنقَه - نسيبٌ كان لعمرَ - فإنَّ هؤلاء أئمَّةُ الكفرِ وصناديدُها فهوِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال أبو بكرٍ ولم يَهْوَ ما قُلْتُ فلمَّا كان الغدُ جِئْتُ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ قاعدانِ يبكيانِ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أخبِرْني مِن أيِّ شيءٍ تبكي أنتَ وصاحبُك فإنْ وجَدْتُ بكاءً بكَيْتُ وإنْ لم أجِدْ بكاءً تباكَيْتُ لبكائِكما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبكي للَّذي عرَض عليَّ أصحابُك مِن أخذِهم الفداءَ وأنزَل اللهُ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] إلى قولِه: {فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 69] فأحَلَّ اللهُ الغنيمةَ
عن أبي بَكرةَ أنَّهُ كانَ يُنبَذُ لَه في جرٍّ أخضَرَ ، قالَ : فقدِمَ أبو برزةَ مِن غَيبةٍ غابَها فبدأ بمنزلِ أبي بَكرةَ فلم يصادِفْهُ في المنزلِ فَوقفَ علَى امرأتِهِ فسألَها عن أبي بَكرةَ فأخبرَتهُ ثمَّ أبصرَ الجَرَّ الَّتي كانَ فيها النَّبيذُ فقالَ ما في هذهِ الجرِّ قالت نبيذٌ لأبي بَكرةَ قالَ ودِدتُ أنَّكِ جعلتيهِ في سِقاءٍ فأمرتُ بذلِكَ النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ ثمَّ جاءَ أبو بَكرةَ فأخبرتُهُ عن أبي بَرزةَ فقالَ ما في هذا السِّقاءِ قالَت أمرَنا أبو بَرزةَ أن نجعلَ نبيذَكَ فيهِ قالَ ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيهِ لئن جُعِلَت الخمرُ في سقاءٍ ليحِلَّ لي ولئن جَعلتِ العَسلَ في جَرٍّ لِيحرُمَ عليَّ إنا قد عرَفنا الَّذي نُهينا عنهُ نُهينا عنِ الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ ، فإنَّا معشرَ ثقيفٍ ، كنَّا نأخذُ الدُّباءَ فنخرُطُ فيها عناقيدَ العِنبِ ثمَّ نَدفنُها حتَّى تُهدَرَ ثمَّ تموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ يَشدَخونَ فيها الرُّطبَ والبُسرَ ، ثمَّ يدَعوه حتَّى يُهدَرَ ، ثمَّ يموتُ وأمَّا الحنتَمُ فجِرارٌ حمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزفَّتُ فَهذهِ الأوعيةُ الَّتي فيها المُزفَّتُ
انطلق عبدُاللهِ بنُ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ بنُ زيدٍ إلى خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ - فتفرقا في حوائجِهما ، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ المدينةَ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر الكُبْرَ أتحلفون بخمسين يمينًا منكم وتَستَحِقُّون قاتِلِكم أو صاحبِكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ ، فقال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ! . فعَقَله رسولُ اللهِ من عندِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عدل بين غذاء الغنم وخيارهساكن السماء وساكن الأرضسبع سنين أو ثمان أو تسعاللهم أنجز لي ما وعدتنييصلي حيث أدركته الصلاةيملأ الأرض قسطا وعدلالا خير في العيش بعدهأتموا الحج والعمرةإتمام الحج والعمرةبالسوية بين الناساستعمل على الصدقةالعيش عيش الآخرةأبو موسى الأشعرييقسم المال صحاحاالسوية بين الناسالبركة في الطعاملا تعبد في الأرضلا نأخذ له ثمناعبد الله بن سهلبسنة رسول اللهبلغ الهدي محلهأيمان قوم كفارعقله رسول اللهقبور المشركينالصفا والمروةعمر بن الخطابأمير المؤمنينسنة رسول اللهعمران بن حصينعهد رسول اللهفليذهب بثالثيتشحط في دمهيوم الترويةإهلال النبيأصحاب الصفةأهل اليمامةخمسين يمينامسجد النبيبني النجارثامنوني بهبكتاب اللهطعام اثنينطف بالبيتسنة النبينحر الهديكتاب اللهسنة نبينافحل الغنمرسول اللهكبر الكبرالمهاجرةسبع سنينلا هنيئاالملائكةابن عباسالأنصارالإهلالالمناسكالإحلالالبطحاءبالتمامأبو بكرالشيطانالضيافةالأكولةيوم بدراستغاثةجر أخضرالتحللالموسمالتمتعالعمرةالمروةلم يحلالمهدياليمينالسخلةالراعيالماخضالجذعةالثنيةالصدقةأخذناهوضعناهالدباءالحنتمالنقيرالمزفتأهللتإهلالالهديالنسكالبيتالصفاالربيالمالمحيصةالحجأفتيغنثر
تخريج حديث لا نأخذ له ثمنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








