أحاديث عن: لا نؤمر بشيء إلا فعلناه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا نؤمر بشيء إلا فعلناه
عن عبدِ اللهِ قال : جاء إليه رجلٌ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، ما تقولُ في رجلٍ مؤدي ، حريصٍ على الجهادِ ، يعزمُ علينا أمراؤنا في أشياءَ لا نُحصيها ؟ فقال : واللهِ ما أدري ما أقولُ لكَ إلا أنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعلَّنا لا نؤمَرُ بشيءٍ إلا فعَلْناه
كان الظِّهارُ في الجاهِليَّةِ يُحَرِّمُ النِّساءَ، فكانَ أوَّلُ مَن ظاهَرَ في الإسلامِ أوسَ بنَ الصَّامِتِ، وكانتِ امرأتُه خُوَيلةَ بنتَ خُويلِدٍ، وكان الرجُلُ ضَعيفًا، وكانتِ المَرأةُ جَلْدةً، فلمَّا أنْ تَكلَّمَ بالظِّهارِ قال: لا أُراكِ إلَّا قد حُرِّمتِ علَيَّ، فانطَلِقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لَعَلَّكِ تَبتَغي شَيئًا يَرُدُّكِ علَيَّ. فانطَلَقتْ وجلَسَ يَنتَظِرُها عِندَ قَرنَيِ البِئرِ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وماشِطةٌ تُمَشِّطُ رأْسَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أوسَ بنَ الصَّامِتِ مَن قد عَلِمتَ في ضَعفِ رأْيِه، وعَجزِ مَقدِرَتِه، وقد ظاهَرَ مِنِّي يا رسولَ اللهِ، وأحَقُّ مَن عَطَفَ عليه بخَيرٍ إنْ كان أنا، أو عطَفَ علَيَّ بخَيرٍ إنْ كان عندَه، وهو بَعدُ ظاهَرَ مِنِّي يا رسولَ اللهِ، فأَبْتَغي شَيئًا تَرُدُّني إليه، بأبي أنتَ وأُمِّي. قال: يا خُوَيلةُ، ما أُمِرْنا بشيءٍ مِن أَمْرِكِ، وإنْ نُؤمَرْ فسأُخبِرْكِ. فبَيْنا ماشِطَتُه قد فرَغتْ مِن شِقِّ رأْسِه، وأخَذَتْ في الشِّقِّ الآخَرِ، أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وكان إذا نزَلَ عليه الوَحْيُ يَربَدُّ لذلكَ وَجهُه حتى يَجِدَ بَردَه، فإذا سُرِّيَ عنه عادَ وَجهُه أبيَضَ كالقَلبِ، ثمَّ تَكلَّمَ بما أُمِرَ به مِن الوَحيِ. فقالتْ ماشِطَتُه: يا خُوَيلةُ، إنِّي لَأظُنُّه الآنَ في شأنِكِ. فأخَذَها أَفْكَلُ، استَقْبَلَتْها رِعْدةٌ، ثمَّ قالتِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أنْ تُنَزِّلَ فِيَّ إلَّا خَيرًا؛ فإنِّي لم أبْغِ مِن رسولِكَ إلَّا خَيرًا. فلمَّا سُرِّيَ عنه قال: يا خُوَيلةُ، قد أُنزِلَ فيكِ وفي صاحِبِكِ، فقَرأ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا...} إلى قَولِه: {ثُمَّ يَعُودُونَ لمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} [المجادلة: 1]. فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما له خادِمٌ غَيري. قال: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرينِ مُتَتَابِعينِ} [المجادلة: 4]. فقالتْ: واللهِ، إنَّه إذا لم يأكُلْ في اليَومِ مرَّتينِ يَسدَرُ بَصَرُه. قال: {فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا} [المجادلة: 4]. فقالت: واللهِ، ما لنا اليَومَ وُقِيَّةٌ. قال: فمُريه فليَنطَلِقْ إلى فُلانٍ، فليأخُذْ منه شَطرَ وَسْقٍ مِن تَمرٍ، فليَتصَدَّقْ به على سِتِّينَ مِسكينًا، ولْيُراجِعْكِ. قالتْ: فجِئتُ، فلمَّا رآني قال: ما وَراءَكِ؟ قلتُ: خَيرٌ، وأنتَ دَميمٌ، أُمِرتَ أنْ تأتيَ فُلانًا، فتأخُذَ منه شَطرَ وَسْقٍ، فتَصَّدَّقَ به على سِتِّينَ مِسكينًا وتُراجِعَني. فانطَلَقَ يَسعى حتى جاء به، قالتْ: وعَهدي به قبلَ ذلكَ لا يَستَطيعُ أنْ يَحمِلَ على ظَهرِه خَمسةَ آصُعٍ مِن التَّمرِ؛ للضَّعفِ
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ: كنَّا نُؤمَرُ أن نُخرِجَ مِن الصَّفِّ الأوَّلِ مَن لا نَعرِفُ؟
عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، قال: استَأذَنَ أبو موسى على عُمَرَ فكَأنَّه وجَدَه مَشغولًا فرَجَعَ، فقال عُمَرُ: ألَم أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ، ائذَنوا له، فدُعيَ له، فقال: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فقال: إنَّا كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، قال: فأتِني على هذا ببَيِّنةٍ أو لَأفعَلَنَّ بكَ، فانطَلَقَ إلى مَجلِسٍ مِنَ الأنصارِ، فقالوا: لا يَشهَدُ إلَّا أصاغِرُنا، فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فقال: قد كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، فقال عُمَرُ: خَفيَ عليَّ هذا مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ألهاني الصَّفقُ بالأسواقِ!
عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ: أنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ ثَلاثًا، فكَأنَّه وجَدَه مَشغولًا، فرَجَعَ فقال عُمَرُ: ألَم تَسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ؟ ائذَنوا له، فدُعيَ له، فقال: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: إنَّا كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، قال: لَتُقيمَنَّ على هذا بَيِّنةً أو لأفعَلَنَّ، فخَرَجَ فانطَلَقَ إلى مَجلِسٍ مِنَ الأنصارِ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا، فقامَ أبو سَعيدٍ فقال: كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، فقال عُمَرُ: خَفيَ عليَّ هذا مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ألهاني عنه الصَّفقُ بالأسواقِ!
لمَّا خرَجَتِ المَلائكةُ من عندِ إبْراهيمَ نحوَ قَريةِ لوطٍ، وأتَوْها نِصفَ النَّهارِ، فلمَّا بَلَغوا نَهرَ سَدومَ لقُوا ابْنةَ لوطٍ تَستَقي منَ الماءِ لأهْلِها، وكان له ابْنَتانِ، فقالوا لها: يا جاريةُ، هل من مَنزِلٍ؟ قالَتْ: نعمْ، مَكانَكم لا تَدْخُلوا حتَّى آتيَكم، فأتَتْ أباها، فقالَتْ: يا أبَتاهُ، أرادَكَ فِتْيانٌ على بابِ المَدينةِ ما رأيْتُ وُجوهَ قَومٍ هي أحسَنُ منهم، لا يأخُذُهُم قَومُكَ فيَفْضَحوهم، وقد كان قَومُه نهَوْهُ أنْ يُضِيفَ رجُلًا، حتَّى قالوا: حَلَّ عنَّا، فلْيُضِفِ الرِّجالَ، فجاءَهُم ولم يُعلِمْ أحَدًا إلَّا أهْلَ بَيتِ لوطٍ، فخرَجَتِ امْرأتُه فأخبَرَتْ قَومَه، قالَتْ: إنَّ في بيتِ لوطٍ رِجالًا ما رأيْتُ مِثلَ وُجوهِهم قطُّ، فجاءَه قَومٌ يُهْرَعونَ إليه، فلمَّا أتَوْه، قالَ لهُم لوطٌ: «يا قَومِ، اتَّقوا اللهَ ولا تُخْزونِ في ضَيْفي أليسَ مِنكم رَجلٌ رَشيدٌ، هؤلاء بَناتي هُنَّ أطهَرُ لكم ممَّا تُريدونَ»، قالوا له: أوَ لم نَنهَكَ أنْ تَضيَّفَ الرِّجالَ، قد عَلِمْتَ أنَّ ما لنا في بَناتِكَ من حقٍّ، وإنَّكَ لَتعَلَمُ ما نُريدُ، فلمَّا لم يَقْبَلوا منه شَيئًا عرَضَه عليهم، قالَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]، يَقولُ صَلَواتُ اللهِ عليه: «لو أنَّ لي أنْصارًا يَنصُروني عليكم، أو عَشيرةً تَمنَعُني منكم؛ لحُلْتُ بيْنَكم وبيْنَ ما جِئتُم تُريدونَه من أضْيافي»، ولمَّا قالَ لوطٌ: "لو أنَّ لي بكم قُوَّةً أو آوِي إلى رُكنٍ شَديدٍ، بسَطَ حينَئذٍ جِبْريلُ جَناحَيْه، ففَقأَ أعيُنَهم، وخَرَجوا يَدوسُ بَعضُهم في آثارِ بَعضٍ عُمْيانًا، يَقولونَ: النَّجَا النَّجَا، فإنَّ في بَيتِ لوطٍ أسْحَرَ قَومٍ في الأرْضِ؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ} [القمر: 37]، وقالوا: يا لوطُ، إنَّا رسُلُ ربِّكَ لن يَصِلوا إليكَ، فأسْرِ بأهْلِكَ بقِطْعٍ منَ اللَّيلِ ولا يَلتفِتْ منكم أحَدٌ إلَّا امْرأتُكَ فاتَّبِعْ آثارَ أهلِكَ، يَقولُ: «سِرْ بهِم وامْضوا حيثُ تؤْمَرونَ، فأخْرَجَهمُ اللهُ إلى الشَّامِ»، وقالَ لوطٌ: أهْلِكوهمُ السَّاعةَ، فقالوا: إنَّا لم نؤْمَرْ إلَّا بالصُّبحِ أليسَ الصُّبحُ بقَريبٍ، فلمَّا أنْ كانَ السَّحَرُ خرَجَ لوطٌ وأهْلُه معَه امْرأتُه؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِلَّا آلَ لَوُطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} [القمر: 34]
أنَّ أبا موسى استأذَنَ على عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه وكان مشغولًا ببعضِ الأمْرِ، فلمَّا فَرَغَ قال: ألَمْ أسمَعْ صوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ؟ قالوا: رَجَعَ، قال: رُدُّوه، فجاءَ، فقال: ما هذا؟ قال: كُنَّا نُؤمَرُ بهذا في الاستِئْذانِ ثلاثًا، قال: لَتأتِيَنِّي على هذا ببَيِّنةٍ أو لَأفعَلَنَّ ولَأفعَلَنَّ، قال: فجاءَ إلى مجلِسِ الأنصارِ فأخبَرَهم، فقالوا: لا يقومُ معكَ إلَّا أصغَرُنا، فقام معه أبو سعيدٍ الخُدريُّ، فجاءَ فقال: نَعَمْ، فقال عُمَرُ: أخَفِيَ عليَّ هذا من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وشَغَلَني التَّسويفُ بالأسواقِ؟ قال إبراهيمُ: وَجَدتُ على ظَهرِ كِتابي: وشَغَلَني التَّصْفيقُ بالأسواقِ
عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ: أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ استَأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلَم يُؤذَنْ له، وكَأنَّه كان مَشغولًا، فرَجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمَرُ، فقال: ألَم أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ؟ ائذَنوا له، قيلَ: قد رَجَعَ، فدَعاه فقال: كُنَّا نُؤمَرُ بذلك، فقال: تَأتيني على ذلك بالبَيِّنةِ، فانطَلَقَ إلى مَجلِسِ الأنصارِ، فسَألَهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لك على هذا إلَّا أصغَرُنا؛ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ. فذَهَبَ بأبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فقال عُمَرُ: أخَفيَ هذا عليَّ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! ألهاني الصَّفقُ بالأسواقِ. يَعني الخُروجَ إلى تِجارةٍ
أنَّ أبا موسى الأَشْعَريَّ رَضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ يُؤْذَنْ له -وكأنَّهُ كان مشغولًا-، فرجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمرُ، فقال: ألَمْ أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ؟ ائْذَنوا له، فقيل: قد رجَعَ، فدَعاهُ، فقال: كنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقال: تَأْتيني على ذلكَ بالبَيِّنَةِ، فانطلَقَ إلى مجلسِ الأنصارِ، فسألهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا: أبو سَعيدٍ الخُدْرِيُّ، فذهَبَ بأبي سَعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمرُ: أَخَفِيَ عليَّ [هذا] مِن أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! أَلْهاني الصَّفْقُ بالأسواقِ -يَعْني: الخُروجَ إلى التِّجارةِ
أنَّ أبا موسى استأذَن على عمرَ ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له وكأنَّه كان مشغولًا فرجَع أبو موسى ففزِع عمرُ فقال: ألم أسمَعْ صوتَ عبدِ اللهِ بنِ قيسٍ ائذَنوا له قيل: إنَّه قد رجَع فدعا به فقال: كنَّا نُؤمَرُ بذلك فقال: لَتأتيَنِّي على ذلك بالبيِّنةِ فانطلَق إلى مجلسِ الأنصارِ فسأَلهم فقالوا: لا يشهَدُ لك على ذلك إلَّا أصغَرُنا أبو سعيدٍ الخُدريُّ فانطلَق بأبي سعيدٍ فشهِد له فقال: خفي عليَّ هذا مِن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألهاني الصَّفقُ بالأسواقِ ولكِنْ سَلِّمْ ما شِئْتَ
عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، أنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه ثَلاثَ مَرَّاتٍ فلَم يَأذَنْ له، فرَجَعَ فقال: ألَم أسمَعْ صَوتَ عَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ آنِفًا؟ قالوا: بَلى. قال: فاطلُبوه. قال: فطَلَبوه. فدُعيَ. فقال: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: استَأذَنتُ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، كُنَّا نُؤمَرُ بهذا، فقال: لَتَأتيَنَّ عليه بالبَيِّنةِ أو لَأفعَلَنَّ. قال: فأتى مَسجِدًا أو مَجلِسًا للأنصارِ فقالوا: لا يَشهَدُ لَكَ إلَّا أصغَرُنا، فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فشَهِدَ له، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: خَفيَ هذا عليَّ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ألهاني عنه الصَّفقُ بالأسواقِ!
أنَّ رجلًا منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ دخلَ المسجِدَ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطبُ، فَناداهُ عُمرُ: أيَّةُ ساعَةٍ هذِهِ ؟ فقالَ: ما كانَ إلَّا الوُضوءُ ثمَّ الإقبالُ، فَقالَ عمرُ: والوضوءُ أيضًا ؟ لقَد علِمتَ أنَّا كنَّا نؤمَرُ بالغسلِ
أصبنا سبايا يومَ خيبرَ وكنا نعزلُ عنهن نلتمسُ أن نفاديهنَّ من أهلهنَّ فقال بعضُنا لبعضٍ تفعلون هذا وفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ائتوه فسلُوهُ فأتيناهُ أو ذكرنا ذلك له فقال ما من كلِّ الماءِ يكون الولدُ إذا قضى اللهُ أمرًا كان ومررنا بالقدورِ وهي تغلي فقال لنا ما هذه اللحمُ قلنا لحمُ حُمُرٍ فقال لنا أهليةٌ أو وحشيةٌ فقلنا لا بل أهليةٌ قال لنا اكفئوها قال فكفأناها وإنَّا لجياعٌ نشتهيهِ قال وكنا نُؤمرُ أن نُوكئَ الأسقيةَ
أَصَبْنا سَبايا يَومَ حُنَينٍ، فكُنَّا نَعزِلُ عنهُنَّ، نَلتَمِسُ أنْ نُفادِيَهُنَّ من أهْلِهِنَّ، فقال بعضُنا لبعضٍ: تَفعَلون هذا وفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ائْتُوه، فسَلُوه، فأَتَيْناهُ -أو ذَكَرْنا ذلك له- قال: ما من كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ، إذا قَضى اللهُ أمْرًا كان. ومَرَرْنا بالقُدورِ وهي تَغْلي، فقال لنا: ما هذا اللَّحْمُ؟ فقُلْنا: لَحمُ حُمُرٍ، فقال لنا: أهْليَّةٍ أو وَحْشيَّةٍ؟ فقُلْنا له: بَلْ أهليَّةٍ. قال: فقال لنا: فاكْفِئوها. قال: فكَفَأْناها، وإنَّا لَجِياعٌ نَشْتَهيهِ. قال: وكُنَّا نُؤمَرُ أنْ نُوكِئَ الأسْقيةَ
كانَ مَعقَلُ بنُ يسارٍ يتغدَّى ، فسَقطَت لُقمَتُهُ ، فأخذَها فأماطَ ما بِها مِن أذًى ثمَّ أَكَلَها . فجعلَ أولئِكَ الدَّهاقينُ يتغامَزونَ بِهِ فقالوا لَهُ : ما ترَى ما يقولُ هؤلاءِ الأعاجمُ ؟ يقولونَ : انظروا إلى ما بينَ يدَيهِ منَ الطَّعامِ ، وإلى ما يصنعُ بِهَذِهِ اللُّقمَةِ فقالَ: إنِّي لم أَكُن لأدعَ ما سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بقَولِ هؤلاءِ الأعاجمِ ، إنَّا كنَّا نؤمَرُ إذا سقطَت مِن أحدِنا لُقمَةُ أن يميطَ ما بِها منَ الأذَى، وأن يأكُلَها
لولا أنَّ الكِلابَ أمَّةٌ مِن الأُمَمِ لَأمَرْتُ بقَتْلِها، فاقْتُلوا مِنها الأَسوَدَ البَهيمَ، وأيُّما قَوْمِ اتَّخَذوا كَلْبًا ليس بكَلْبِ حَرْثٍ أو صَيْدٍ أو ماشِيةٍ نَقَصوا مِن أُجورِهم كلَّ يَوْمٍ قيراطًا. قالَ: وكُنَّا نُؤمَرُ أن نُصَلِّيَ في مَرابِضِ الغَنَمِ، ولا نُصَلِّيَ في أعْطانِ الإبِلِ؛ فإنَّها خُلِقَتْ مِن الشَّياطينِ
لولا أنَّ الكِلابَ أُمَّةٌ مِن الأُمَمِ، لَأمَرتُ بِقَتلِها، فاقتُلوا منها الأسوَدَ البَهيمَ. وأيُّما قَومٍ اتَّخَذوا كَلبًا ليس بِكَلبِ حَرثٍ، أو صَيدٍ، أو ماشيةٍ، نَقَصوا مِن أُجورِهم كُلَّ يَومٍ قيراطًا. قال: وكُنَّا نُؤمَرُ أنْ نُصَلِّيَ في مَرابِضِ الغَنَمِ، ولا نُصَلِّيَ في أعطانِ الإبِلِ؛ فإنَّها خُلِقَتْ مِنَ الشَّياطينِ
عن عُروةَ قالَ: قرأتُ عندَ عائشةَ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيةَ قلتُ: ما أرَى علَى من لم يطُف بينَهُما شيئًا قالت: بِئسَ ما قلتَ يا ابنَ أُختي، إنَّما كانَ من أَهَلَّ لمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي بالمشلَّلِ يَطوفونَ مِن بينِ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا كانَ الإسلامُ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ طوافَنا بينَ هذينِ الحَجَرينِ من أمرِ الجاهليَّةِ قالت: فنزلت {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيةَ قالت: فطافَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانت سنَّةً، وقالَ غيرُها قالَ اللَّهُ {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} [البقرة: 184] فتطوَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فطافَ قالَ الزُّهريُّ: فحدَّثتُ بِهِ أبا بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، فقالَ: إنَّ هذا لعِلمٌ، ولقد سَمِعْتُ رجالًا من أَهْلِ العِلمِ يقولونَ: سألَ النَّاسُ الَّذينَ كانوا يطوفونَ بينَ الصَّفا والمَروةِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أُمِرنا أن نطوفَ بالبيتِ، ولم نُؤمَر أن نطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فأُراها نزلَت في هؤلاءِ وفي هؤلاءِ
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبنٍ - وهو بالنَّقيعِ - غيرِ مخمَّرٍ فقال: ( ألَا خمَّرْتَه ولو تعرُضُ عليه عودًا ) قال أبو حميدٍ: إنَّما كنَّا نؤمَرُ بالأسقيةِ أنْ توكَأَ ليلًا وبالأبوابِ أنْ تُغلَقَ ليلًا
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن نُؤَمِّرُ بَعدك؟ قال: إن تُؤَمِّروا أبا بَكرٍ تَجِدوه أمينًا زاهِدًا في الدُّنيا راغِبًا في الآخِرةِ، وإن تُؤَمِّروا عُمَرَ تَجِدوه قَويًّا أمينًا، لا تَأخُذُه في اللهِ لومةُ لائِمٍ، وإِن تُؤَمِّروا عَليًّا -ولا أراكُم فاعِلينَ- تَجِدوه هاديًا مَهديًّا، يَأخُذُكُمُ الطَّريقَ المُستَقيمَ»
عن عليٍّ قال يا رسولَ اللهِ مَن نُؤمِّرُ بعدَك قال إنْ تُؤمِّروا أبو بكرٍ تجدوه أمينًا زاهدًا في الدنيا راغبًا في الآخرةِِ وإن تُؤَمِّروا عمرَ تجِدوه قويًّا أمينًا لا تأخذُه في اللهِ لومةَ لائمٍ وإنْ تُؤَمِّروا عليًّا ولا أراكم فاعلينَ تجِدوه هاديًا مهديًّا يأخذُ بكم الطريقَ المستقيمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تأخذه في الله لومة لائمما من كل الماء يكون الولدلا نؤمر بشيء إلا فعلناهصيام شهرين متتابعينإطعام ستين مسكيناالمهاجرين الأولينلحم الحمر الأهليةالتسويف بالأسواقأبو موسى الأشعريحريص على الجهادما أدري ما أقولخويلة بنت خويلدأبو سعيد الخدريالطريق المستقيمشطر وسق من تمرالصفق بالأسواقأوس بن الصامتعمر بن الخطابأصاغر الأنصارفطمسنا أعينهمأمر رسول اللهقضى الله أمراالأسود البهيمفمن تطوع خيراسعيد بن بشيرنوكئ الأسقيةمعقل بن يسارأمة من الأممخفي علي هذامرابض الغنمأعطان الإبليعزم عليناتحرير رقبةالصف الأولأبي بن كعبسبايا خيبريميط الأذىأكل اللقمةشعائر اللهالاستئذانثلاث مراتسنة النبيكلب ماشيةنقص الأجرهادي مهديعبد اللهالمجادلةأبو موسىأبو سعيدركن شديدابنة لوطالملائكةعمر يخطبأية ساعةيوم حنينفاكفئوهاالدهاقينالشياطينالجاهليةأمراؤنالا نعرفخفي علياستئذانالتجارةالأنصارالشهادةالإقبالاكفئوهالحم حمرالأعاجمالتغامزكلب حرثكلب صيدأبو بكرالجهادالظهارالبيعةالبينةالوضوءالمسجدالكلابالمروةالنقيعقتادةثلاثاشهادةالغسلالعزلسباياأهليةوحشيةقيراطالصفاالسنةأسقيةأبوابنؤمرنخرجبينةسدوم
تخريج حديث لا نؤمر بشيء إلا فعلناه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








