أحاديث عن: لا يأمره إلا بخير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا يأمره إلا بخير
⭐ متفق عليه
📂 باب الصلاة قبل الخطبة
عن أبي سعيد قال: كان رسول الله ﷺ يخرجُ يوم الفِطر والأضحى إلى المصلَّى، وأوَّلُ شيء يبدأ به الصّلاةُ، ثمّ ينصرف فيقوم مقابل الناس -والناس جُلُوس على صُفُوفهم- فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم، وإن كان يريد أن يقطعَ بعثًا أو يأمرَ بشيء أمرَ به، ثمَّ ينصرفُ، وقال أبو سعيد: فلم يزلِ الناس على ذلك، حتَّى خرجتُ مع مروان، وهو أمير المدينة في أضحًى -أو فطرٍ- فلمّا أتينا المصلَّي إذا مِنْبَرٌ قد بناه كثير بن الصَّلت، فإذا هو يريد أن يرتقيه قبل أن يصلِّي، فجبذت بثوبه، فجبذني وارتفع، فخطب قبل الصّلاة، فقلتُ له: غَيَّرتُم والله! فقال: أبا سعيد! ذهب ما تعلم، فقلت: ما أعلم والله! خيرٌ مما لا أعلم، فقال: إنَّ الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصّلاة، فجعلتُها قبل الصّلاة».
وفي رواية قال: «إنَّ رسول الله ﷺ كان يخرج يوم الأضحي ويوم الفطر، فيبدأ بالصلاة، فإذا صلَّى صلاته قام فأقبل على الناس وهم جُلُوسُ في مُصلَّاهم، فإن كانت له حاجة ببَعْثٍ ذكره للناس، أو حاجةٌ بغير ذلك أمرهم بها، وكان يقول: تصدَّقوا، تصدَّقوا، تصدَّقوا، فكان أكثرَ مَنْ يتصدَّق النساء، ثمّ انصرف، فلم يزل كذلك حتى كان مروان بن الحكم، فخرجت محاضرًا مروان حتّى أتينا المصلَّى، فإذا كثير بن الصلت قد بني منبرًا من طينٍ ولَبنٍ، فإذا مروان يُنَازِعني يده، كأنَّه يجرُّني نحو المنبر، وأنا أجُرُّه نحو الصّلاة، فلمّا رأيتُ ذلك قلت: أين الابتداء بالصلاة؟ قال: لا، يا أبا سعيد! قد تُرك ما تعلم، قلت: كلَّا، والذي نفسي بيده! لا تأتون بخير مما أعلم -ثلاثَ مرات ثمّ انصرف».
وفي رواية قال: «إنَّ رسول الله ﷺ كان يخرج يوم الأضحي ويوم الفطر، فيبدأ بالصلاة، فإذا صلَّى صلاته قام فأقبل على الناس وهم جُلُوسُ في مُصلَّاهم، فإن كانت له حاجة ببَعْثٍ ذكره للناس، أو حاجةٌ بغير ذلك أمرهم بها، وكان يقول: تصدَّقوا، تصدَّقوا، تصدَّقوا، فكان أكثرَ مَنْ يتصدَّق النساء، ثمّ انصرف، فلم يزل كذلك حتى كان مروان بن الحكم، فخرجت محاضرًا مروان حتّى أتينا المصلَّى، فإذا كثير بن الصلت قد بني منبرًا من طينٍ ولَبنٍ، فإذا مروان يُنَازِعني يده، كأنَّه يجرُّني نحو المنبر، وأنا أجُرُّه نحو الصّلاة، فلمّا رأيتُ ذلك قلت: أين الابتداء بالصلاة؟ قال: لا، يا أبا سعيد! قد تُرك ما تعلم، قلت: كلَّا، والذي نفسي بيده! لا تأتون بخير مما أعلم -ثلاثَ مرات ثمّ انصرف».
متفق عليه رواه البخاريّ في العيدين (٩٥٦) عن سعيد بن أبي مريم، قال: حَدَّثَنَا محمد بن جعفر، قال: أخبرني زيد، عن عياض بن عبد الله بن أبي سَرْح، عن أبي سعيد الخدريّ فذكره وهي الرواية الأوّلى.
📚 كتاب صلاة العيدين
📖 اقرأ الشرح
حَديثُ أنَّه قد أعانَه [صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] اللهُ عليه [يعني: الشَّيطانَ]، فلا يأمُرُه إلَّا بخيرٍ أو أنَّه أسلَمَ
حديثُ التعانِ عويمرٌ العجلانيُّ معَ امرأتِهِ وفي آخرِهِ أنَّهُ قالَ كذبتُ عليْها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكتُها فطلَّقَها ثلاثًا قبلَ أن يأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ وأنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ [يعني حديث: أنَّ عُوَيْمِرًا العَجْلَانِيَّ جَاءَ إلى عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ الأنْصَارِيِّ، فَقالَ له: يا عَاصِمُ، أرَأَيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أمْ كيفَ يَفْعَلُ؟ سَلْ لي يا عَاصِمُ عن ذلكَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلَ عَاصِمٌ عن ذلكَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَكَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسَائِلَ وعَابَهَا، حتَّى كَبُرَ علَى عَاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إلى أهْلِهِ، جَاءَ عُوَيْمِرٌ فَقالَ: يا عَاصِمُ، مَاذَا قالَ لكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فَقالَ عَاصِمٌ: لَمْ تَأْتِنِي بخَيْرٍ، قدْ كَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسْأَلَةَ الَّتي سَأَلْتُهُ عَنْهَا، قالَ عُوَيْمِرٌ: واللَّهِ لا أنْتَهِي حتَّى أسْأَلَهُ عَنْهَا، فأقْبَلَ عُوَيْمِرٌ حتَّى أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسْطَ النَّاسِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ أرَأَيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أمْ كيفَ يَفْعَلُ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قدْ أنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ وفي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأْتِ بهَا قالَ سَهْلٌ: فَتَلَاعَنَا وأَنَا مع النَّاسِ عِنْدَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا فَرَغَا، قالَ عُوَيْمِرٌ: كَذَبْتُ عَلَيْهَا يا رَسولَ اللَّهِ إنْ أمْسَكْتُهَا، فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا، قَبْلَ أنْ يَأْمُرَهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ابنُ شِهَابٍ: فَكَانَتْ تِلكَ سُنَّةَ المُتَلَاعِنَيْنِ.]
جاء عُوَيمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقال : سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه فيُقتلُ به ؟ أم كيف يصنعُ ؟ فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه المسائلَ، ثمَّ لقيه عُوَيمرٌ فسأله : ما صنعتَ ؟ فقال : صنعتُ ، إنَّك لم تأتِ بخيرٍ ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاب المسائلَ ، فقال عُوَيمرٌ : واللهِ لآتينَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فوجده قد أُنزِل عليه فيها ، فدعا بهما فتلاعنا ، فقال عُوَيمرٌ : لئن انطلقتُ بها يا رسولَ اللهِ لقد كذبتُ عليها ، قال : ففارقها قبل أن يأمُرَه بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارت سُنَّةً في المتلاعنين ، ثمَّ قال : انظُروها فإن جاءت به أسحمَ أدعْجَ العينَيْن عظيمَ الإليتَيْن فلا أراه إلَّا قد صدق ، وإن جاءت به أحمرَ كأنَّه وحرةٌ فلا أراه إلَّا كاذبًا ، قال : فجاءت به على النَّعتِ المكروهِ
جاءَ عُويمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ، فقال: سَل لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، أرأيتَ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجُلًا فقتلَهُ، أيُقتَلُ بِه أم كيفَ يصنَعُ فسألَ عاصمٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، فعابَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّائلَ، المَسائلَ ثمَّ لقيَهُ عويمرٌ فسألَهُ، فقال: ما صنَعتُ؟ فقال: صنَعتُ أنَّكَ لم تأتني بخيرٍ، سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فعابَ المَسائلَ فقالَ عويمرٌ: واللَّهِ لآتينَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ولأسألنَّهُ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فوجدَهُ قد أنزِلَ عليْهِ فيهِما، فلاعنَ بينَهُما، قالَ عويمرٌ: واللَّهِ، لئنِ انطلقتُ بِها يا رسولَ اللَّهِ، لقد كذبتُ عليْها، قال: ففارقَها قبلَ أن يأمُرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فصارت سنَّةً في المتلاعِنَينِ، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: انظُروها، فإن جاءت بِهِ أسحمَ أدعجَ العينينِ، عظيمَ الأليتينِ، فلا أُراهُ إلَّا قد صدقَ عليْها، وإن جاءت بِهِ أُحيمرَ، كأنَّهُ وحْرةٌ، فلا أراهُ إلَّا كاذبًا ، قال: فجاءت بِهِ على النَّعتِ المَكروهِ
جاء عوَيمِرُ إلى عاصمِ بنِ عَديٍّ، قال: فقال: سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أرَأَيتَ رَجُلًا وَجَدَ رَجُلًا مع امرأتِه فقَتَلَه، أيُقتَلُ به أم كيف يَصنَعُ؟ قال: فسَأَلَ عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسائلَ، قال: فلَقيَه عوَيمِرُ فقال: ما صَنَعتَ؟ قال: ما صَنَعتُ، إنَّكَ لم تَأتِني بخَيرٍ؛ سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعاب المَسائلَ، فقال عوَيمِرُ: واللهِ لآتيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلأَسألَنَّه، فأتاه فوَجَدَه قد أُنزِلَ عليه فيهما، قال: فدَعا بهما فلاعَنَ بيْنَهما، قال: فقال عوَيمِرُ: لئنْ انطلَقتُ بها يا رسولَ اللهِ، لقد كَذَبتُ عليها، قال: ففارَقَها قبلَ أنْ يَأمُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فصارتْ سُنَّةً في المُتلاعنَينِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبصِروها، فإنْ جاءتْ به أسحَمَ أدعَجَ العَينَينِ، عَظيمَ الأَليَتَينِ، فلا أُراه إلَّا قد صَدَقَ، وإنْ جاءتْ به أحمَرَ كأنَّه وَحَرةٌ، فلا أُراه إلَّا كاذبًا، قال: فجاءتْ به على النَّعتِ المَكروهِ
أنَّ عوَيْمرَ العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ الأنصاريِّ فقالَ لَهُ: أرأَيتَ يا عاصمُ لو أنَّ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا أيقتلُهُ فتَقتلونَهُ أم كيفَ يفعلُ ؟ سَل لي عَن ذلِكَ يا عاصمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عاصمٌ لِعوَيْمرٍ: لم تأتِ بخيرٍ قَد كرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ الَّتي سألتَهُ عنها فقالَ: عوَيْمرٌ لا أنتَهي حتَّى أسألَهُ عنها . فأقبَلَ عوَيْمرٌ حتَّى أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسطَ النَّاسِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا أيقتلُهُ فتَقتلونَهُ أم كَيفَ يفعلُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَقد أُنزِلَ فيكَ وفي صاحِبتِكَ فأذهب فائتِ بِها . قالَ سَهْلٌ: فتلاعَنا وأَنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فلمَّا فرَغا قالَ عوَيْمرٌ: كذَبتُ عليها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكْتُها فطلَّقَها ثلاثًا قبلَ أن يأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِطلاقِها قالَ ابنُ شِهابٍ: فَكانت سنَّةَ المتلاعنَينِ
أنَّ عويمرً العَجلانيَّ جاء إلى عاصمِ بنِ عديٍّ الأنصاريِّ فقال له: يا عاصمُ أرأَيْتَ لو أنَّ رجلًا وجَد مع امرأتِه رجلًا أيقتُلُه فتقتُلونَه أم كيف يفعَلُ ؟ سَلْ لي يا عاصمُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فسأَل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك المسائلَ وعابها حتَّى كبُر على عاصمٍ ما سمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رجَع عاصمٌ إلى أهلِه جاءه عويمرٌ فقال: يا عاصمُ ماذا قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال عاصمٌ لعُوَيمرٍ: لم تأتِني بخيرٍ، قد كرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسألةَ الَّتي سأَلْتُه عنها فقال عويمرٌ: واللهِ لا أنتهي حتَّى أسأَلَه عنها فجاء عويمرٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد أُنزِل فيك وفي صاحبتِك فاذهَبْ فأْتِ بها ) فقال سهلٌ: فتلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا فرَغا مِن تلاعُنِهما قال عويمرٌ: كذَبْتُ عليها يا رسولَ اللهِ إنْ أمسَكْتُها، فطلَّقها ثلاثًا قبْلَ أنْ يأمُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ عويمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه جاءَه عُوَيمِرٌ، فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ لعويمِرٍ: لم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، فقال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أُنزِلَ فيك وفي صاحِبَتِك، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا مِن تَلاعُنِهما، قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ
أنَّ عُوَيمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه، جاءَ عويمِرٌ فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ: لَم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، قال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أنزَلَ اللهُ فيكَ وفي صاحِبَتِكَ، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت تلك سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ
أنَّ عويمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال: يا عاصِمُ أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مَعَ امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كَيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي عَن ذلك يا عاصِمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فسَألَ عاصِمٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ذلك: فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حَتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ مِمَّا يَسمَعُ -قال إسحاقُ: ما سَمِعَ- مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه جاءَه عويمِرٌ فقال: يا عاصِمُ ماذا قال لَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ لعويمِرٍ: لم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، فقال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حَتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حَتَّى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ النَّاسِ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مَعَ امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه فتَقتُلونَه أم كَيفَ يَفعَلُ؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أنزَلَ اللهُ فيكَ وفي صاحِبَتِكَ، فاذهَبْ فأْتِ بها. قال سَهلُ بنُ سَعدٍ: فتَلاعَنا، وأنا مَعَ النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا. قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ، إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حديثُ أنَّ النَّبيَّ استَكْتبَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ وغيرُهما [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ.]
أنَّ عويمرَ بنَ أشقرَ العجلانيَّ جاءَ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقالَ لَهُ يا عاصمُ أرأيتَ رجلاً وجدَ معَ امرأتِهِ رجلاً أيقتلُهُ فتقتلونَهُ أم كيفَ يفعلُ سل لي يا عاصمُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلِك. فسألَ عاصمٌ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكرِهَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المسائلَ وعابَها حتَّى كبرَ على عاصمٍ ما سمعَ من رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلمَّا رجعَ عاصمٌ إلى أَهلِهِ جاءَهُ عويمرٌ فقالَ لَهُ يا عاصمُ ماذا قالَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ عاصمٌ لم تأتني بخيرٍ قد كرِهَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المسألةَ الَّتي سألتُهُ عنْها. فقالَ عويمرٌ واللَّهِ لاَ أنتَهي حتَّى أسألَهُ عنْها. فأقبلَ عويمرٌ حتَّى أتى رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهوَ وسطَ النَّاسِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رجلاً وجدَ معَ امرأتِهِ رجلاً أيقتلُهُ فتقتلونَهُ أم كيفَ يفعلُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قد أنزلَ فيكَ وفي صاحبتِكَ قرآنٌ فاذْهب فأتِ بِها. قالَ سَهلٌ فتلاعنا وأنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلمَّا فرغا قالَ عويمرٌ كذبتُ عليْها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكتُها. فطلَّقَها عويمرٌ ثلاثًا قبلَ أن يأمرَهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم. قالَ ابنُ شِهابٍ فَكانت تلْكَ سنَّةَ المتلاعنين
جاءَني عُوَيمِرُ رجُلٌ مِن بَني العَجلانِ ، فقال : أي عاصِمُ ! أرأيتَ رجلًا رأى معَ امرأةٍ رجلًا أيقتُلُهُ ؟ فتَقتلونَهُ ؟ أم كيفَ يفعلُ يا عاصِمُ ؟ ! ، سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَ عاصمٌ عَن ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فعابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ وكرِهَها ! فجاءَهُ عوَيمِرٌ ، فقالَ : ما صنَعتَ ياعاصِمُ ؟ ! فقالَ : صنعتُ أنَّكَ لم تأتِني بخَيرٍ ! كرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ وعابَها ، قال : عويمِرٌ : واللهِ لأسألَنَّ عَن ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فانطلَقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ ؟ فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قَد أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيكَ وفي صاحِبتِكَ فائتِ بها ، قال سَهلٌ : وأنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاء بها ، فتَلاعَنا ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ لئن أمسكتُها ، لقَد كذَبتُ علَيها ! ففارقَها قبلَ أن يأمُرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بفِراقِها ، فصارَت سُنَّةَ المُتلاعِنَينِ
أنَّ عُوَيْمِرًا العَجْلانِيَّ جاء إلى عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ ، فقال : أرأيْتَ يا عَاصِمُ ! لَوْ أنَّ رجلًا وجدَ مع امرأتِهِ رجلًا ! أَيَقْتُلُهُ فيقتُلونَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ سَلْ لي يا عَاصِمُ ! رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عن ذلكَ ؟ فَسألَ عَاصِمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ؟ فَكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المَسائِلَ وعَابَها ، حتى كَبُرَ على عَاصِمٍ وما سمعَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا رجعَ عَاصِمٌ إلى أهلِهِ ، جاءهُ عُوَيْمِرٌ ، فقال : يا عَاصِمُ ! ماذَا قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ : لمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ ، قد كَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ التي سَأَلْتُهُ عَنْها ! فقَالَ عُوَيْمِرٌ : واللهِ لا أنتَهِي حتى أسألَ عَنْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ ، حتى أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسَطَ الناسِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أرأيْتَ رجلًا وجدَ مع امرأتِهِ رجلًا ، أَيَقْتُلُهُ فتقْتُلونَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد نزلَ فيكَ وفي صاحبَتِكَ فَاذْهَبْ فَأْتِ بِها . قال سَهْلٌ : فَتَلاعَنا وأنا مع الناسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا فرغَ عُوَيْمِرٌ ، قال : كَذَبْتُ عليْها يا رسولَ اللهِ ! إنْ أَمْسَكْتُها ، فَطَلَّقَها ثَلاثًا قبلَ أنْ يَأْمُرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
جاءَ عُوَيمِرٌ العَجلانيُّ، إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ، فقال: أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا فيَقتُلُه، أتَقتُلونَه به، سَلْ لي يا عاصِمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه، فكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ، وعابَها، فرَجَعَ عاصِمٌ، فأخبَرَه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَرِهَ المَسائِلَ، فقال عويمِرٌ: واللهِ لَآتيَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ وقد أنزَلَ اللهُ تَعالى القُرآنَ خَلفَ عاصِمٍ، فقال له: قد أنزَلَ اللهُ فيكُم قُرآنًا فدَعا بهِما، فتَقدَّما، فتَلاعَنا، ثُمَّ قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ، إن أمسَكتُها، ففارَقَها ولَم يَأمُرْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِراقِها، فجَرَتِ السُّنَّةُ في المُتَلاعِنَينِ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُروها، فإن جاءَت به أحمَرَ قَصيرًا مِثلَ وحَرةٍ، فلا أُراه إلَّا قد كَذَبَ، وإن جاءَت به أسحَمَ أعيَنَ ذا أليَتَينِ، فلا أحسِبُ إلَّا قد صَدَقَ عليها، فجاءَت به على الأمرِ المَكروهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلغَهُ أنَّ بَني عَمرِو بنِ عوفٍ كانَ بينَهُم شيءٌ ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُصْلِحَ بينَهُم في أُناسٍ معَهُ ، فحُبِسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحانتِ الأولى فجاءَ بلالٌ إلى أبي بَكْرٍ فقالَ : يا أبا بَكْرٍ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد حُبِسَ وقد حانتِ الصَّلاةُ ، فَهَل لَكَ أن تؤمَّ النَّاسَ ؟ قالَ : نعَم إن شئتَ . فأقامَ بلالٌ وتقدَّمَ أبو بَكْرٍ فَكَبَّرَ النَّاسُ ، وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَمشي في الصُّفوفِ حتَّى قامَ في الصَّفِّ ، وأخذَ النَّاسُ في التَّصفيقِ ، وَكانَ أبو بَكْرٍ لا يلتَفِتُ في صلاتِهِ ، فلمَّا أَكْثرَ النَّاسُ التَفتَ ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُهُ أن يصلِّيَ فرفعَ أبوبكر يديهِ فحَمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ورجَعَ القَهْقرى وراءَهُ حتَّى قامَ في الصَّفِّ ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ ، فلمَّا فرغَ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في الصَّلاةِ أخذتُمْ في التَّصفيقِ ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ ، من نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ : سُبحانَ اللَّهِ ؛ فإنَّهُ لا يَسمعُهُ أحدٌ حينَ يقولُ : سُبحانَ اللَّهِ إلَّا التفتَ إليهِ ، يا أبا بَكْرٍ : ما مَنعَكَ أن تصلِّيَ للنَّاسِ حينَ أشرتُ إليكَ ؟
يا عاصمُ، أرَأَيتَ رَجُلًا وَجَدَ مع امرأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فيَقتُلونَه أم كيف يَصنَعُ؟ سَلْ لي يا عاصمُ، رسولَ اللهِ، فسَأَلَ عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسائلَ وعابها، حتَّى كَبُرَ على عاصمٍ ما سَمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مَعنى حديثِ مالكٍ، إلَّا أنَّه قال: فطَلَّقَها قبلَ أنْ يَأمُرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان فِراقُه إيَّاها سُنَّةً في المُتلاعِنَينِ
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي سأكتب لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ رسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي أسألك لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تكمل أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن المار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ ورسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى شُريحٍ القاضي يأمرُهُ بالحكمِ بالكتابِ ثُمَّ بالسُّنَّةِ ثُمَّ بما اتَّفقَ عليه النَّاسُ ثُّم بالاجتهادِ
أن عمرَو بنَ العاصِ رضِيَ اللهُ عنه كان في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ وأصابته جنابةٌ , وكان في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ فلم يغتسلْ , بل توضأَ وتيمَّمَ وصلَّى بالناسِ , ولما قدِم من الغزوةِ سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , وقال : إني خشيتُ على نفسِي وتأوَّلت قولَ اللهِ سبحانَه : وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكم إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكم رَحِيمًا فتبسَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يقلْ له شيئًا , ولم يأمرْه بالإعادةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
أسحم أدعج العينين عظيم الإليتينأرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلاطلقها قبل أن يأمره النبيرجل وجد مع امرأته رجلااللهم أجرني من النارفارقها قبل أن يأمرهمعاوية بن أبي سفيانالسنة في المتلاعنينصلى الله عليه وسلموجد مع امرأته رجلاأيقتله فتق تلو ن هكره المسائل وعابهالا يأمره إلا بخيرأسحم أدعج العينينسنة في المتلاعنينأيقتله فتق تلو نهرأى مع امرأة رجلاعمر بن عبد العزيزلم يأمره بالإعادةعبد الله بن أرقمغزوة ذات السلاسللا تقتلوا أنفسكمأحيمر كأنه وحرةأيقتله فتقتلونهفراقه إياها سنةلا إله إلا اللهاتفق عليه الناسعويمر العجلانيسنة المتلاعنينكتب إلى الملوكيقتله فيقتلونهجواز من النارعمر بن الخطابقبل أن يأمرهتأميم الصلاةعمر بن العاصالبرد الشديدعاصم بن عديكره المسائلطلقها ثلاثازيد بن ثابتصلاة المغربشريح القاضيأعانه اللهالمتلاعنينالمتلاعنانسبحان اللهصلاة الصبحتبسم النبيطلاق ثلاثرسول اللهأحمر قصيرأسحم أعينالالتفاتسبع مراتالاجتهادبالصلاةالشيطانالتلاعنفتلاعناالأمانةالعجلانالتصفيقأبو بكرالإشارةالغنيمةالصلاةالخطبةاللعانفارقهاتلاعنااستكتبأيقتلهللنساءالكتابالمغربينصرففيقوممقابلالناسعويمرمسألةالوحيالصبحالسنةالحكمجنابةيبدأأسلموحرةلعانجعفرعاصمكتابختامتيممسنةقذف
تخريج حديث لا يأمره إلا بخير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








