أحاديث عن: لا يتركه الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يتركه الله
الظلمُ ثلاثةٌ ، فظُلمٌ لا يغفرُهُ اللهُ ، وظلمٌ يغفرُهُ ، وظلمٌ لا يتركُهُ ، فأمّا الظلمُ الذي لا يغفرُهُ اللهُ فالشِّركُ ، قال اللهُ : إِنَّ الْشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ، وأمّا الظلمُ الذي يغفرُهُ اللَّهُ فَظُلْمُ العبادِ أنفسُهمْ فيما بينهُمْ وبينَ ربِّهمْ ، وأمّا الظلمُ الّذي لا يتركُهُ اللهُ فظُلمُ العبادِ بعضُهمْ بعضًا حتى يَدِينَ لبعضِهِمْ من بعضٍ
الظُّلْمُ ثلاثةٌ؛ فظلمٌ لا يترُكُهُ اللهُ، وظلمٌ يُغْفَرُ، وظلمٌ لا يُغْفَرُ، فأمَّا الظلمُ الذي لا يُغْفَرُ، فالشِّركُ لا يغفِرُهُ اللهُ، وأمَّا الظلمُ الذي يُغفَرُ، فظلمُ العبدِ فيما بينَهُ و بينَ ربِّهِ، وأمَّا الظلمُ الذي لا يُتْرَكُ، فظلمُ العِبادِ؛ فيَقتَصُّ اللهُ لبعضِهم مِن بعضٍ
الظُّلمُ ثلاثةٌ فظلمٌ لا يغفِرُه اللهُ وظلمٌ يغفِرُه اللهُ وظلمٌ لا يترُكُه اللهُ فأمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يغفِرُه اللهُ فالشِّركُ قال اللهُ {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] وأمَّا الظُّلمُ الَّذي يغفِرُه اللهُ فظلمُ العبادِ لأنفسِهم فيما بينهم وبين ربِّهم وأمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يترُكُه اللهُ فظلمُ العبادِ بعضِهم بعضًا حتَّى يَدينَ لبعضِهم من بعضٍ
الدواوينُ ثلاثةٌ : ديوانٌ لا يغفِره اللهُ : الإشراكُ باللهِ ؛ يقول اللهُ - عز وجل - : إنَّ اللهَ لا يغفِر أن يشركَ به، وديوانٌ لا يتركُه اللهُ : ظلمُ العبادِ فيما بينهم ؛ حتى يقتصَّ بعضُهم من بعضٍ، وديوانٌ لا يعبأُ اللهُ به : ظلمُ العبادِ فيما بينهم وبينَ اللهِ، فذاكَ إلى اللهِ ؛ إن شاء عذَّبهُ، وإن شاء تجاوزَ عنهُ
الظُّلمُ ثلاثةٌ: فظُلمٌ لا يترُكُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وظُلمٌ يُغْفَرُ، وظُلْمٌ لا يُغْفَرُ؛ فأمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يُغْفَرُ الشِّركُ لا يغفِرُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا الظُّلمُ الَّذي يُغْفَرُ فظُلمُ العبدِ فيما بينه وبين ربِّه عَزَّ وَجهُه، وأمَّا الَّذي لا يُتْرَكُ فقَصُّ اللهِ بعضَهم مِن بعضٍ
«الظُّلمُ ثَلاثةٌ: فظُلمٌ لا يَغفِرُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وظُلمٌ يَغفِرُه، وظُلمٌ لا يَترُكُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فأمَّا الظُّلمُ الذي لا يَغفِرُه اللهُ فالشِّركُ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}، وأمَّا الظُّلمُ الذي يَغفِرُه اللهُ فظُلمُ العِبادِ أنفُسَهم فيما بَينَهم وبَينَ رَبِّهم، وأمَّا الظُّلمُ الذي لا يَترُكُه فظُلمُ العِبادِ بَعضِهم بَعضًا، حتَّى يدينَ بَعضُهم مِن بَعضٍ»
الظُّلمُ ثَلاثةٌ: فظُلمٌ لا يَترُكُه اللهُ، وظُلمٌ يُغفَرُ، وظُلمٌ لا يُغفَرُ؛ فأمَّا الظُّلمُ الذي لا يُغفَرُ فالشِّركُ، لا يَغفِرُه اللهُ، والظُّلمُ الذي يُغفَرُ فظُلمُ العَبدِ فيما بَينَه وبَينَ رَبِّه، وأمَّا الذي لا يُترَكُ، يُقِصُّ اللَّهُ بَعضَهم مِن بَعضٍ
ذَكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الدَّجَّالَ الغداةَ، فخَفضَ فيهِ ورفعَ، حتَّى ظننَّا أنَّهُ في طائفةِ النَّخلِ، فلمَّا رُحنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، عَرفَ ذلِكَ فينا، فقالَ: ما شأنُكُم؟ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ذَكَرتَ الدَّجَّالَ الغداةَ، فخفَضتَ فيهِ ثمَّ رفعتَ، حتَّى ظننَّا أنَّهُ في طائفةِ النَّخلِ، قالَ: غيرُ الدَّجَّالِ أخوَفُني عليكُم: إن يخرُج وأَنا فيكُم فأَنا حجيجُهُ دونَكُم، وإن يخرُجُ ولستُ فيكم، فامرؤٌ حجيجُ نفسِهِ، واللَّهُ خَليفتي على كلِّ مسلمٍ، إنَّهُ شابٌّ قطَطٌ، عينُهُ قائمةٌ، كأنِّي أشبِّهُهُ بَعبدِ العزَّى بنِ قَطنٍ، فمَن رآهُ منكُم، فليقرَأْ علَيهِ فواتحَ سورةِ الكَهْفِ، إنَّهُ يخرُجُ مِن خلَّةٍ بينَ الشَّامِ، والعراقِ، فعاثَ يمينًا، وعاثَ شمالًا، يا عبادَ اللَّهِ اثبُتوا، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ وما لبثُهُ في الأرضِ؟ قالَ أربعونَ يومًا، يومٌ كَسنةٍ، ويومٌ كَشَهْرٍ، ويومٌ كَجُمعةٍ، وسائرُ أيَّامِهِ كأيَّامِكُم، قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ فذلِكَ اليومُ الَّذي كسَنةٍ، تَكْفينا فيهِ صلاةُ يومٍ؟ قالَ: فاقدُروا لَهُ قدرَهُ، قالَ، قُلنا: فما إسراعُهُ في الأرضِ؟ قالَ: كالغَيثِ استَدبرتهُ الرِّيح، قالَ: فيأتي القومَ فيدعوهُم فيستَجيبونَ لَهُ، ويؤمنونَ بِهِ، فيأمرُ السَّماءَ أن تُمْطِرَ فتُمْطِرَ، ويأمرُ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتَ، وتَروحُ عليهم سارحتُهُم أطولَ ما كانت ذُرًى، وأسبغَهُ ضروعًا، وأمدَّهُ خواصرَ، ثمَّ يأتي القومَ فيدعوهم فيردُّونَ علَيهِ قولَهُ، فينصرِفُ عنهم فيُصبحونَ مُمحِلينَ، ما بأيديهم شيءٌ، ثمَّ يمرَّ بالخَربَةِ، فيقولُ لَها: أخرِجي كُنوزَكِ فينطلقُ، فتتبعُهُ كنوزُها كيَعاسيبِ النَّحلِ، ثمَّ يَدعو رجلًا ممتلئًا شبابًا، فيضربُهُ بالسَّيفِ ضربةً، فيقطعُهُ جزلتينِ، رَميةَ الغرضِ، ثمَّ يَدعوهُ، فيقبلُ يتَهَلَّلُ وجهُهُ يَضحَكُ، فبينَما هم كذلِكَ، إذ بعثَ اللَّهُ عيسى ابنَ مريمَ، فينزلُ عندَ المَنارةِ البيضاءِ، شَرقيَّ دمشقَ، بينَ مَهْرودتينِ، واضعًا كفَّيهِ على أجنحةِ ملَكَينِ، إذا طأطأَ رأسَهُ قَطرَ، وإذا رفعَهُ ينحدِرُ منهُ جُمانٌ كاللُّؤلؤِ، ولا يحلُّ لِكافرٍ يجدُ ريحَ نَفَسِهِ إلَّا ماتَ، ونفَسُهُ ينتَهي حيثُ ينتَهي طرفُهُ، فينطلقُ حتَّى يُدْرِكَهُ عندَ بابِ لُدٍّ، فيقتلُهُ، ثمَّ يأتي نبيُّ اللَّهِ عيسى، قومًا قد عصمَهُمُ اللَّهُ، فيَمسحُ وجوهَهُم، ويحدِّثُهُم بدرجاتِهِم في الجنَّةِ، فبينَما هم كذلِكَ إذ أوحى اللَّهُ إليهِ: يا عيسى إنِّي قد أخرَجتُ عبادًا لي، لا يَدانِ لأحَدٍ بقتالِهِم، وأحرِزْ عبادي إلى الطُّورِ، ويبعَثُ اللَّهُ يأجوجَ، ومَأجوجَ، وَهُم كما قالَ اللَّهُ: مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فيمرُّ أوائلُهُم على بُحَيْرةِ الطَّبريَّةِ، فيَشربونَ ما فيها، ثمَّ يمرُّ آخرُهُم فيَقولونَ: لقد كانَ في هذا ماءٌ مرَّةً، ويحضر نبيُّ اللَّهِ وأصحابُهُ حتَّى يَكونَ رأسُ الثَّورِ لأحدِهِم خيرًا مِن مائةِ دينارٍ لأحدِكُمُ اليومَ، فيرغَبُ نبيُّ اللَّهِ عيسى وأصحابُهُ إلى اللَّهِ، فيُرسِلُ اللَّهُ عليهمُ النَّغفَ في رقابِهِم، فيُصبحونَ فَرسَى كمَوتِ نَفسٍ واحِدةٍ، ويَهْبطُ نبيُّ اللَّهِ عيسى وأصحابُهُ فلا يجِدونَ موضعَ شبرٍ إلَّا قد ملأَهُ زَهَمُهُم، ونَتنُهُم، ودماؤُهُم، فيرغَبونَ إلى اللَّهِ، فيرسلُ عليهم طيرًا كأعناقِ البُختِ، فتحمِلُهُم فتطرحُهُم حيثُ شاءَ اللَّهُ، ثمَّ يرسِلُ اللَّهُ علَيهِم مطرًا لا يُكِنُّ منهُ بيتُ مَدَرٍ ولا وبَرٍ، فيغسِلُهُ حتَّى يترُكَهُ كالزَّلقةِ، ثمَّ يقالُ للأرضِ: أنبِتي ثمرتَكِ، وردِّي برَكَتَكِ، فيومئذٍ تأكلُ العصابةُ منَ الرِّمَّانةِ، فتُشبعُهُم، ويستظلُّونَ بقِحفِها، ويبارِكُ اللَّهُ في الرِّسْلِ حتَّى إنَّ اللِّقحةَ منَ الإبلِ تَكْفي الفِئامَ منَ النَّاسِ، واللِّقحةَ منَ البقرِ تَكْفي القبيلةَ، واللِّقحةَ منَ الغنمِ تَكْفي الفخِذَ، فبينما هم كذلِكَ، إذ بعثَ اللَّهُ عليهم ريحًا طيِّبةً، فتأخذُ تَحتَ آباطِهِم، فتقبِضُ روحَ كلَّ مسلمٍ، ويبقى سائرُ النَّاسِ يتَهارجونَ، كما تتَهارجُ الحُمُرُ، فعلَيهِم تقومُ السَّاعةُ
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في يَومِ عاشوراءَ: إنَّ هذا يَومٌ كان يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن أحَبَّ أن يَصومَه فليَصُمْه، ومَن أحَبَّ أن يَترُكَه فليَترُكْه، وكان عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه لا يَصومُه، إلَّا أن يوافِقَ صيامَه.[وفي روايةٍ]: ذُكِرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَومُ يَومِ عاشوراءَ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ سَواءً
كانوا يَصومونَ عاشوراءَ قَبلَ أن يُفرَضَ رَمَضانُ، وكان يَومًا تُستَرُ فيه الكَعبةُ، فلَمَّا فرَضَ اللهُ رَمَضانَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن شاءَ أن يَصومَه فليَصُمْه، ومَن شاءَ أن يَترُكَه فليَترُكْه
وأنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُصَلِّي إلى العِرقِ الذي عِندَ مُنصَرَفِ الرَّوحاءِ، وذلك العِرقُ انتِهاءُ طَرَفِه على حافَةِ الطَّريقِ دونَ المَسجِدِ الذي بينَه وبينَ المُنصَرَفِ وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، وقدِ ابتُنيَ ثَمَّ مَسجِدٌ، فلَم يَكُنْ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يُصَلِّي في ذلك المَسجِدِ، كان يَترُكُه عن يَسارِه ووراءَه، ويُصَلِّي أمامَه إلى العِرقِ نَفسِه، وكان عبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ الرَّوحاءِ فلا يُصَلِّي الظُّهرَ حتَّى يَأتيَ ذلك المَكانَ، فيُصَلِّي فيه الظُّهرَ، وإذا أقبَلَ مِن مَكَّةَ، فإن مَرَّ به قَبلَ الصُّبحِ بساعةٍ أو مِن آخِرِ السَّحَرِ عَرَّسَ حتَّى يُصَلِّيَ بها الصُّبحَ
«لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ صَوَّرَهُ وتَرَكَهُ في الجَنَّةِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَتْرُكَهُ، فجَعَلَ إبْليسُ يُطيفُ بهِ، فلمَّا رآهُ أجْوَفَ عَرَفَ أَنَّه خَلْقٌ لا يَتَمالَكُ»
إنَّ اللهَ لَمَّا صَوَّرَ آدَمَ ترَكَه ما شاء اللهُ أنْ يَترُكَه، فجعَلَ إبليسُ يُطيفُ به، فلمَّا رآه أجْوَفَ، عرَفَ أنَّه خَلْقٌ لا يَتمالَكُ
لَمَّا خلَقَ اللهُ آدَمَ صَوَّرَه، ثمَّ تَرَكَه في الجَنَّةِ ما شاء اللهُ أنْ يَترُكَه، فجعَلَ إبليسُ يُطيفُ به، فلمَّا رآه أجْوَفَ عرَفَ أنَّه خَلْقٌ لا يَتمالَكُ
لما صوَّرَ اللهُ تعالى آدمَ في الجنةِ تركَهُ ما شاء اللهُ أن يتركَهُ ، فجعل إبليسُ يُطيفُ به ، ينظرُ إليه ، فلما رآه أجوفَ ، عرفَ أنه خلْقٌ لا يَتَمالَكُ
لَمَّا صَوَّرَ اللهُ آدَمَ في الجَنَّةِ تَرَكَه ما شاءَ اللهُ أن يَترُكَه، فجَعَلَ إبليسُ يُطيفُ به، يَنظُرُ ما هو، فلَمَّا رَآهُ أجوفَ عَرَفَ أنَّه خُلِقَ خَلقًا لا يَتَمالَكُ
لَمَّا صَوَّرَ اللهُ آدَمَ في الجَنَّةِ، ترَكَه ما شاء اللهُ أنْ يَترُكَه، فجعَلَ إبليسُ يُطيفُ به، ويَنظُرُ ما هو، فلمَّا رآه أَجْوفَ عَرَف أنَّه خَلْقٌ خُلِق لم يَتمالَكْ
يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى الرَّجلُ حسَبَ دِينِه فإنْ كان دِينُه صُلبًا اشتَدَّ بلاؤُه وإنْ كان في دينِه رقَّةٌ ابتُلي على حسَبِ دينِه فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَه يمشي على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ )
ما ترَك عبدٌ شيئًا لا يترُكُه إلَّا للَّهِ إلَّا عوَّضَه اللَّهُ منهُ ما هوَ خيرٌ لهُ في دينِه ودنياهُ
عَن أبي رافِعٍ (يَعني: مَولى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم) قال: خَرَجتُ بخَلخالَينِ أبيعُهما، وكانَ أهلُنا قدِ احتاجوا إلى نَفَقةٍ، فرَأيتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ فقال: أينَ تُريدُ؟ قال: قُلتُ: احتاجَ أهلُنا إلى نَفَقةٍ فأرَدتُ بَيعَ هَذَينِ الخَلخالَينِ. قال: وأنا خَرَجتُ بدُرَيهماتٍ أُريدُ بها فِضَّةً أجوَدَ مِنها، فوضَعَ الخَلخالَينِ في كِفَّةٍ، ووضَعَ الدَّراهِمَ في كِفَّةٍ، فرَجَحَ الخَلخالانِ على الدَّراهِمِ شَيئًا، فدَعا بمِقراضٍ. قال: فقُلتُ: سُبحانَ اللَّهِ! هو لَكَ. قال: إنَّكَ [إن] تَترُكْه فإنَّ اللَّهَ لا يَترُكُه، سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (الذَّهَبُ بالذَّهَبِ مِثلًا بمِثلٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثلًا بمِثلٍ، والزَّائِدُ في النَّارِ)
إنَّ اللهَ تعالى قَسَم بينكم أخلاقَكم ، كما قَسَم بينَكم أرزاقَكم ، وإنَّ اللهَ يُعْطِي الدنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ، ولا يُعْطِي الدِّينَ إلا مَن أَحَبَّ ، فمَن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أَحَبَّه ، والذي نفسي بيدِه لا يُسْلِمُ عبدٌ حتى يُسْلِمَ قلبُه ولسانُه ، ولا يُؤْمِنُ حتى يَأْمَنَ جارُه بَوَائقَه ، غَشْمَه وظُلْمَه ، ولا يَكْسِبُ عبدٌ مالًا من حرامٍ فيُنْفِقَ منه فيُبارَكَ له فيه ، ولا يَتصدقُ به فيُقْبَلَ منه ، ولا يَتْرُكُه خلفَ ظهرِه إلا كان زادَه إلى النارِ ، إنَّ اللهَ لا يَمْحُو السيِّءَ بالسيِّءِ ، ولكن يَمْحُو السيِّءَ بالحَسَنِ ، إنَّ الخبيثَ لا يَمْحُو الخبيثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إن شاء عذبه وإن شاء تجاوز عنهظلم العبد فيما بينه وبين ربهظلم العباد بعضهم بعضايدين لبعضهم من بعضظلم العباد لأنفسهمإن الشرك لظلم عظيمظلم العباد أنفسهمفواتح سورة الكهفلا يعبأ الله بهالزائد في النارالأمثل فالأمثللا يغفره اللهلا يتركه اللهالإشراك باللهبينه وبين ربهعيسى ابن مريممنصرف الروحاءخلق لا يتمالكخلق لم يتمالكيأجوج ومأجوجأهل الجاهليةخلق الله آدمالذهب بالذهبالفضة بالفضةأربعون يوماظلم العباديغفره اللهصلاة الظهرصلاة الصبحيقتص اللهظلم العبدلا يتمالكعوضه اللهمثلا بمثلالدواوينلا يتركهيقص اللهيوم كسنةريح طيبةعبد اللهخلق اللهالأنبياءحسب دينهلا يغفرقص اللهلا يتركعاشوراءفليتركهابن عمرالتعريسيطيف بهصور آدمخلخالينالدجالباب لدفليصمهالكعبةخير لهالدنياالخبيثالظلمالشركثلاثةيغفرهالنغفيصومهرمضانيتركهالعرقالجنةإبليسيبتلىخطيئةدنياهمقراضأخلاقأرزاقالدينالحسنبوائقيقتصيغفريسترمسجدأجوفيطيفتركهصورهصلبابلاءدينهشيئالسانحرامصومشاءمكةخلقآدمصور
تخريج حديث لا يتركه الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








