أحاديث عن: الظلم ثلاثة ظلم لا يغفره الله وظلم يغفره وظلم لا يتركه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الظلم ثلاثة ظلم لا يغفره الله وظلم يغفره وظلم لا يتركه
الظلمُ ثلاثةٌ ، فظُلمٌ لا يغفرُهُ اللهُ ، وظلمٌ يغفرُهُ ، وظلمٌ لا يتركُهُ ، فأمّا الظلمُ الذي لا يغفرُهُ اللهُ فالشِّركُ ، قال اللهُ : إِنَّ الْشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ، وأمّا الظلمُ الذي يغفرُهُ اللَّهُ فَظُلْمُ العبادِ أنفسُهمْ فيما بينهُمْ وبينَ ربِّهمْ ، وأمّا الظلمُ الّذي لا يتركُهُ اللهُ فظُلمُ العبادِ بعضُهمْ بعضًا حتى يَدِينَ لبعضِهِمْ من بعضٍ
الظُّلْمُ ثلاثةٌ؛ فظلمٌ لا يترُكُهُ اللهُ، وظلمٌ يُغْفَرُ، وظلمٌ لا يُغْفَرُ، فأمَّا الظلمُ الذي لا يُغْفَرُ، فالشِّركُ لا يغفِرُهُ اللهُ، وأمَّا الظلمُ الذي يُغفَرُ، فظلمُ العبدِ فيما بينَهُ و بينَ ربِّهِ، وأمَّا الظلمُ الذي لا يُتْرَكُ، فظلمُ العِبادِ؛ فيَقتَصُّ اللهُ لبعضِهم مِن بعضٍ
الظُّلمُ ثلاثةٌ فظلمٌ لا يغفِرُه اللهُ وظلمٌ يغفِرُه اللهُ وظلمٌ لا يترُكُه اللهُ فأمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يغفِرُه اللهُ فالشِّركُ قال اللهُ {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] وأمَّا الظُّلمُ الَّذي يغفِرُه اللهُ فظلمُ العبادِ لأنفسِهم فيما بينهم وبين ربِّهم وأمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يترُكُه اللهُ فظلمُ العبادِ بعضِهم بعضًا حتَّى يَدينَ لبعضِهم من بعضٍ
الظُّلمُ ثلاثةٌ: فظُلمٌ لا يترُكُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وظُلمٌ يُغْفَرُ، وظُلْمٌ لا يُغْفَرُ؛ فأمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يُغْفَرُ الشِّركُ لا يغفِرُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا الظُّلمُ الَّذي يُغْفَرُ فظُلمُ العبدِ فيما بينه وبين ربِّه عَزَّ وَجهُه، وأمَّا الَّذي لا يُتْرَكُ فقَصُّ اللهِ بعضَهم مِن بعضٍ
«الظُّلمُ ثَلاثةٌ: فظُلمٌ لا يَغفِرُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وظُلمٌ يَغفِرُه، وظُلمٌ لا يَترُكُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فأمَّا الظُّلمُ الذي لا يَغفِرُه اللهُ فالشِّركُ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}، وأمَّا الظُّلمُ الذي يَغفِرُه اللهُ فظُلمُ العِبادِ أنفُسَهم فيما بَينَهم وبَينَ رَبِّهم، وأمَّا الظُّلمُ الذي لا يَترُكُه فظُلمُ العِبادِ بَعضِهم بَعضًا، حتَّى يدينَ بَعضُهم مِن بَعضٍ»
الظُّلمُ ثَلاثةٌ: فظُلمٌ لا يَترُكُه اللهُ، وظُلمٌ يُغفَرُ، وظُلمٌ لا يُغفَرُ؛ فأمَّا الظُّلمُ الذي لا يُغفَرُ فالشِّركُ، لا يَغفِرُه اللهُ، والظُّلمُ الذي يُغفَرُ فظُلمُ العَبدِ فيما بَينَه وبَينَ رَبِّه، وأمَّا الذي لا يُترَكُ، يُقِصُّ اللَّهُ بَعضَهم مِن بَعضٍ
الظلمُ ثلاثةٌ: ظُلمٌ لا يُغفَرُ، وظُلمٌ لا يُترَكُ، وظُلمٌ يُغفَرُ، فأمَّا الظلمُ الذي لا يُغفَرُ، فالشِّركُ باللهِ عزَّ وجلَّ، وأمَّا الظلمُ الذي لا يُترَكُ، فظُلمُ الناسِ بعضِهم بعضًا، وأمَّا الظلمُ الذي يُغفَرُ، فظُلمُ العبدِ نَفسَه فيما بينَه وبينَ ربِّه عزَّ وجلَّ
يَنزِلُ بأُمَّتي في آخِرِ الزَّمانِ بَلاءٌ شَديدٌ مِن سُلطانِهم لم يُسمَعْ بَلاءٌ أشدُّ منه، حتَّى تَضِيقَ عنهم الأرضُ الرَّحبةُ، وحتَّى يَملَأَ الأرضَ جَورًا وظُلمًا، لا يَجِدُ المؤمنُ مَلجأً يَلتجِئُ إليه مِنَ الظُّلمِ، فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ رجُلًا مِن عِتْرتي، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدْلًا كما مُلِئَت ظُلمًا وجَورًا، يَرْضى عنه ساكنُ السَّماءِ وساكنُ الأرضِ، لا تَدَّخِرُ الأرضُ مِن بَذْرِها شَيئًا إلَّا أخرَجَتْه، ولا السَّماءُ مِن قَطْرِها شَيئًا إلَّا صَبَّه اللهُ عليهم مِدرارًا، يَعيشُ فيها سَبْعَ سِنينَ أو ثَمانَ أو تِسعَ، تَتمنَّى الأحياءُ الأمواتَ ممَّا صَنَع اللهُ عزَّ وجلَّ بأهلِ الأرضِ مِن خَيرِه
ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَلاءً يُصيبُ هذه الأُمَّةَ، حتى لا يَجِدُ الرَّجُلُ مَلجأً يَلجأُ إليه مِنَ الظُّلمِ، فيَبعَثُ اللهُ رجُلًا مِن عِترَتي، أهلِ بَيتي، فيَملأُ به الأرضَ قِسطًا وعَدلًا كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلمًا، يَرضى عنه ساكنُ السماءِ وساكنُ الأرضِ، لا تَدَعُ السماءُ مِن قَطرِها شيئًا إلَّا صَبَّتْه مِدرارًا، ولا تَدَعُ الأرضُ مِن نَباتِها شيئًا إلَّا أخرَجَتْه، حتى يَتَمنَّى الأحياءُ الأمواتَ، يَعيشُ في ذلك سَبعِ سِنينَ أو ثَمانِ سِنينَ أو تِسعَ سِنينَ
ثَلاثةٌ مَن كُنَّ فيهِ أظَلَّه اللَّهُ تَحتَ ظِلِّ عَرشِه يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: الرِّضا على المَكارِه، والمَشيُ إلى المَساجِدِ في الظُّلَمِ، وإطعامُ الجائِعِ
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما رَوى عَنِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، أنَّه قال: يا عِبادي، إنِّي حَرَّمتُ الظُّلمَ على نَفسي، وجَعَلتُه بينَكُم مُحَرَّمًا، فلا تَظالَموا، يا عِبادي، كُلُّكُم ضالٌّ إلَّا مَن هَدَيتُه، فاستَهدوني أهدِكُم، يا عِبادي، كُلُّكُم جائِعٌ إلَّا مَن أطعَمتُه، فاستَطعِموني أُطعِمكُم، يا عِبادي، كُلُّكُم عارٍ إلَّا مَن كَسَوتُه، فاستَكسوني أكسُكُم، يا عِبادي، إنَّكُم تُخطِئونَ باللَّيلِ والنَّهارِ، وأنا أغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا، فاستَغفِروني أغفِرْ لَكُم، يا عِبادي، إنَّكُم لَن تَبلُغوا ضَرِّي فتَضُرُّوني، ولَن تَبلُغوا نَفعي فتَنفَعوني، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم وإنسَكُم وجِنَّكُم كانوا على أتقى قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ مِنكُم، ما زادَ ذلك في مُلكي شيئًا، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم وإنسَكُم وجِنَّكُم كانوا على أفجَرِ قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ ما نَقَصَ ذلك مِن مُلكي شيئًا، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم وإنسَكُم وجِنَّكُم قاموا في صَعيدٍ واحِدٍ فسَألوني، فأعطَيتُ كُلَّ إنسانٍ مَسألَتَه، ما نَقَصَ ذلك ممَّا عِندي إلَّا كما يَنقُصُ المِخيَطُ إذا أُدخِلَ البَحرَ، يا عِبادي، إنَّما هي أعمالُكُم أُحصيها لَكُم، ثُمَّ أوفِّيكُم إيَّاها، فمَن وجَدَ خَيرًا فليَحمَدِ اللَّهَ، ومَن وجَدَ غيرَ ذلك فلا يَلومَنَّ إلَّا نَفسَه. وفي روايةٍ: إنِّي حَرَّمتُ على نَفسي الظُّلمَ وعلى عِبادي، فلا تَظالَموا
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [النور: 35]، فقَرَأَ الآيةَ، ثُمَّ قالَ: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [النور: 39] قالَ: وكذلكَ الكافرُ يَجيءُ يومَ القيامةِ وهو يحسِبُ أنَّ له عند اللهِ خيرًا فلا يجدُهُ، ويُدخلُهُ اللهُ النَّارَ. قالَ: وضَرَبَ مثلًا آخرَ للكافرِ، فقالَ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} [النور: 40]، فهو ينقُلُهُ في خمسٍ مِنَ الظُّلَمِ؛ فكلامُهُ ظُلمةٌ، وعَملُهُ ظُلمةٌ، ومَدخلُهُ ظُلمةٌ، ومَخرجُهُ ظُلمةٌ، ومَصيرُهُ إلى الظُّلماتِ إلى النَّارِ يومَ القيامةِ
إيَّاكم والشُّحَّ فإنَّهُ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم أمرَهُم بالظُّلمِ فظَلَموا وأمرَهُم بالقَطيعةِ فقَطعوا وأمرَهُم بالفُجورِ ففَجَروا وإيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكُم والفُحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ قالَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المسلمينَ أفضلُ قالَ مَن سلِمَ المسلِمونَ من لِسانِهِ ويدِهِ قالَ فقامَ هوَ أو آخرُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الجِهادِ أفضلُ قالَ من عَقرَ جوادَهُ وأُهَريقَ دمُهُ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ قالَ أبي وقالَ يزيدُ بنُ هارونَ في حديثِهِ ثمَّ ناداهُ هذا أو غيرُهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الهِجرةِ أفضلُ قالَ أن تَهْجرَ ما كَرِهَ ربُّكَ وَهُما هجرتانِ هجرةٌ للبادي وَهِجرةٌ للحاضرِ فأمَّا هِجرةُ البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ويُجيبُ إذا دُعِيَ وأمَّا هِجرةُ الحاضرِ فَهيَ أشدُّهما بليَّةً وأعظمُهُما أجرًا
إيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالظُّلمِ فظلَموا، وأمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففجَروا، وإيَّاكم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ، قال: فقام إليه رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ المُسلمينَ أفضلُ؟ قال: مَن سلِمَ المُسلمونَ مِن لِسانِه ويدِه، قال: فقام هو أو آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: مَن عُقِرَ جَوادُه، وأُهريقَ دَمُه. [قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: قال أبي: وقال يزيدُ بنُ هارونَ في حديثِه: ثُمَّ ناداه هذا أو غيرُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الهِجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، وهما هِجرتانِ: هِجرةٌ لِلبادي، وهِجرةٌ لِلحاضرِ، فأمَّا هِجرةُ البادي: فيُطيعُ إذا أُمِرَ، ويُجيبُ إذا دُعيَ، وأمَّا هِجرةُ الحاضرِ: فهي أشدُّهما بَليَّةً، وأعظمُهما أَجرًا
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الظُّلمُ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ، ولا التَّفحُّشَ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قبْلَكم؛ أمَرَهم بالقَطيعةِ؛ فقطَعوا، وأمَرَهم بالبُخْلِ؛ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ؛ ففجَروا. قال: فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: أنْ يَسْلَمَ المُسلمونَ مِن لِسانِكَ ويَدِكَ، فقامَ ذاك أو آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كَرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هجرةُ الحاضرِ، والبادي؛ فهجرةُ البادي أنْ يُجيبَ إذا دُعيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظَمُهما بَليَّةً، وأفضَلُهما أجْرًا
إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما أهلَك مَن كان قبْلَكم الشُّحُّ أمَرهم بالقطيعةِ فقطَعوا أرحامَهم وأمَرهم بالفجورِ ففجَروا وأمَرهم بالبخلِ فبخِلوا ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ وأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: ( أنْ يسلَمَ المسلِمونَ مِن لسانِك ويدِك ) قال: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( أنْ تهجُرَ ما كرِه ربُّك ) قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الهجرةُ هجرتانِ هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أمَّا البادي فيُجيبُ إذا دُعي ويُطيعُ إذا أُمِر وأمَّا الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليَّةً وأعظمُهما أجرًا )
قالَ: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «إيَّاكُمْ والظُّلْمَ؛ فَإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامَةِ، وَإيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّما هَلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بالقَطيعَةِ فقَطَعوا، والبُخْلَ فَبَخِلوا، وبالفُجورِ فَفَجَروا». فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسْلامِ أفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ يَسْلَمَ المسْلِمونَ مِنْ لِسانِكَ ويَدِكَ». فقالَ ذلك الرَّجلُ أو غَيرُهُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ رَبُّكَ». قالَ: «والهِجْرَةُ هِجْرَتانِ: هِجْرَةُ الحاضِرِ، وهِجْرَةُ البادي؛ فَهِجْرَةُ البادي: أنْ يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ أَعْظَمُهُما بَلِيَّةً وأَفْضَلُهُما أَجْرًا»
إيَّاكُم والظُّلمَ ، فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفُحشَ ، فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ ، فإنَّهُ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم ، أمَرَهُم بالقطيعةِ فقَطعوا ، وبالبُخلِ فبخِلوا ، وبالفُجورِ ففجَروا قالَ : فقامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ أن يسلَمَ المسلِمونَ من لِسانِكَ ويدِكَ ، قالَ : ذلِكَ الرَّجلُ أو رجلٌ آخَرُ : يا رسولَ اللَّهِ ، فأيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ قالَ : أن تَهْجُرَ ما كرِهَ اللَّهُ ، والهِجرةُ هِجرتانِ : هجرةُ الحاضِرِ والبادي ، فأمَّا البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ، ويجيبُ إذا دُعِيَ ، ، وأمَّا الحاضرُ فأعظمُهُما بليَّةً ، وأعظمُهُما أجرًا
إيَّاكم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وبالبُخلِ فبخِلوا، وبالفُجورِ ففجَروا، قال: فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ [قال:] أنْ يَسلَمَ المُسلمونَ مِن لِسانِكَ ويدِكَ، قال ذلك الرَّجُلُ أو رَجُلٌ آخَرُ: يا رسولَ اللهِ، فأَيُّ الهِجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تَهجُرَ ما كرِهَ اللهُ، والهِجرةُ هِجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ والبادي، فأمَّا البادي: فإنَّه يُطيعُ إذا أُمِرَ، ويُجيبُ إذا دُعيَ، وأمَّا الحاضرُ: فأعظمُهما بَليَّةً، وأعظمُهما أَجرًا
أن الصحابةَ رضِيَ اللهُ عنهم وأرضاهم , لما نزلت هذه الآيةُ جاءوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجَثوا عندَه على الرُّكَبِ وقالوا : يا رسولَ اللهِ نزلت آيةٌ لا نطيقُها مَن هو الذي لا يلبسُ إيمانَه بظلمٍ؟ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ : ليس هو الظلمُ الذي تعنونَ : ألم تسمعوا إلى قولِ العبدِ الصالحِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ : إنما هو الشركُ
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضحِك فقال : ( هل تدرونَ ممَّا أضحَكُ ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( مِن مُخاطَبةِ العبدِ ربَّه يقولُ : يا ربِّ ألَمْ تُجِرْني مِن الظُّلمِ ؟ قال : يقولُ : بلى قال : فإنِّي لا أُجيزُ على نفسي إلَّا شاهدًا منِّي فيقولُ : كفى بنفسِكَ اليومَ عليكَ شهيدًا وبالكرامِ الكاتبينَ عليكَ شهيدًا فيُختَمُ على فيه ثمَّ يُقالُ لِأركانِه : انطِقي فتنطِقُ بأعمالِه ثمَّ يُخلَّى بَيْنَه وبَيْنَ الكلامِ فيقولُ : بُعْدًا لكُنَّ وسُحْقًا فعنكنَّ كُنْتُ أُناضِلُ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
من سلم المسلمون من لسانه ويدهظلم العبد فيما بينه وبين ربهيسلم المسلمون من لسانك ويدكالمشي إلى المساجد في الظلمالظلم ظلمات يوم القيامةمن عقر جواده وأهريق دمهظلم العباد بعضهم بعضايملأ الأرض قسطا وعدلاتتمنى الأحياء الأمواتظلمات بعضها فوق بعضلا يلبس إيمانه بظلميدين لبعضهم من بعضظلم العباد لأنفسهمإن الشرك لظلم عظيماستغفروني أغفر لكمأعمالكم أحصيها لكمظلم العباد أنفسهمالرضا على المكارهلا يلومن إلا نفسهظلمات يوم القيامةقول العبد الصالحمخاطبة العبد ربهتهجر ما كره ربكهجر ما كره اللهالكرام الكاتبينظلم العبد نفسهاستهدوني أهدكملا يغفره اللهلا يتركه اللهبينه وبين ربهأفضل المسلمينإطعام الجائعأفضل الإسلاميختم على فيهالشرك باللهساكن السماءفلا تظالموايوم القيامةأفضل الجهادأفضل الهجرةهجرة الباديهجرة الحاضرظلم العباديغفره اللهآخر الزمانساكن الأرضقسطا وعدلاجورا وظلماحرمت الظلملسانك ويدكبعدا وسحقايقتص اللهظلم العبدظلم الناسبلاء شديدأظله اللهلا يتركهيقص اللهمن عترتيسبع سنينأهل بيتيظل العرشيا عباديلسان ويدلا يغفرقص اللهلا يتركالقطيعةمدراراالكافرالتفحشالفجورالهجرةأركانهأعمالهالظلمالشركثلاثةيغفرهعترتيظلماتالنارالفحشالبخلانطقيأناضليغفرسرابحسابالشحشهيدنور
تخريج حديث الظلم ثلاثة ظلم لا يغفره الله وظلم يغفره وظلم لا يتركه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








