أحاديث عن: لجارية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لجارية
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الرقية...
عن أم سلمة زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال لجارية في بيت أم سلمة رأى بوجهها سفعة فقال: «بها نظرة، فاسترقوا لها» يعني بوجهها صفرة.
متفق عليه رواه البخاري في الطب (٥٧٣٩)، ومسلم في السلام (٢١٩٧) كلاهما من طريق محمد بن حرب، ثني محمد بن الوليد الزبيدي، أخبرنا الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة فذكرته.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في مصاحف...
عن يوسف بن ماهك قال: إني عند عائشة أم المؤمنين ﵂ إذ جاءها عراقي، فقال: أي الكفن خير؟ قالت: ويحك، وما يضرك. قال: يا أم المؤمنين، أريني مصحفك. قالت: لِمَ؟ قال: لعلي أؤلف القرآن عليه، فإنه يقرأ غير مؤلف، قالت: وما يضرك أيه قرأت قبل، إنما نزل، أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام، نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء، لا تشربوا الخمر، لقالوا: لا ندع الخمر أبدا، ولو نزل: لا تزنوا، لقالوا: لا ندع الزنا أبدًا، لقد نزل بمكة على محمد ﷺ وإني لجارية ألعب: ﴿بَلِ
السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ [القمر: ٤٦] وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده. قال: فأخرجت له المصحف، فأملت عليه آي السورة.
السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ [القمر: ٤٦] وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده. قال: فأخرجت له المصحف، فأملت عليه آي السورة.
صحيح رواه البخاريّ في فضائل القرآن (٤٩٩٣) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبرهم، قال: وأخبرني يوسف بن ماهك، قال: فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
عن جابر قال: كان عبد الله بن أبي ابن سلول يقول لجارية له: اذهبي فابغينا
شيئا، فأنزل الله عز وجل ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ﴾ لهن ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
وفي لفظ عنه: أن جارية لعبد الله بن أبي ابن سلول، يقال لها مُسَيكةٌ، وأخرى يقال لها: أُمَيمة. فكان يكرههما على الزنى، فشكتا ذلك إلى النبي ﷺ، فأنزل الله: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ إلى قوله ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
شيئا، فأنزل الله عز وجل ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ﴾ لهن ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
وفي لفظ عنه: أن جارية لعبد الله بن أبي ابن سلول، يقال لها مُسَيكةٌ، وأخرى يقال لها: أُمَيمة. فكان يكرههما على الزنى، فشكتا ذلك إلى النبي ﷺ، فأنزل الله: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ إلى قوله ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
صحيح رواه مسلم في التفسير (٣٠٢٩) من طرق عن أبي معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنِّي عِندَ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها، إذ جاءَها عِراقيٌّ، فقال: أيُّ الكَفَنِ خَيرٌ؟ قالت: ويحَك! وما يَضُرُّك؟ قال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أريني مُصحَفَكِ؟ قالت: لمَ؟ قال: لَعَلِّي أولِّفُ القُرآنَ عليه؛ فإنَّه يُقرَأُ غيرَ مُؤَلَّفٍ، قالت: وما يَضُرُّك أيَّه قَرَأتَ قَبلُ؟ إنَّما نَزَلَ أوَّلَ ما نَزَلَ منه سورةٌ مِنَ المُفَصَّلِ، فيها ذِكرُ الجَنَّةِ والنَّارِ، حتَّى إذا ثابَ النَّاسُ إلى الإسلامِ نَزَلَ الحَلالُ والحَرامُ، ولو نَزَلَ أوَّلَ شَيءٍ: لا تَشرَبوا الخَمرَ، لَقالوا: لا نَدَعُ الخَمرَ أبَدًا، ولو نَزَلَ: لا تَزنوا، لَقالوا: لا نَدَعُ الزِّنا أبَدًا، لقد نَزَلَ بمَكَّةَ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَجاريةٌ ألعَبُ: {بَلِ السَّاعةُ مَوعِدُهم والسَّاعةُ أدهى وأمَرُّ} [القمر: 46]، وما نَزَلَت سورةُ البَقَرةِ والنِّساءِ إلَّا وأنا عِندَه، قال: فأخرَجَت له المُصحَفَ، فأملَت عليه آيَ السُّورِ
ما تزوَّجَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أتاهُ جِبريلُ بصُورتِي، وقَال: هذه زَوْجتُكَ، وتزوَّجَني وإنِّي لجاريةٌ عَلَيَّ حَوْفٌ، فلمَّا تزوَّجَني ألقَى اللهُ علَيَّ حياءً وأنا صَغيرةٌ. قال سُفيانُ: قال الزُّهريُّ: الحَوْفُ: سُيُورٌ تَكونُ في وَسَطِها
كان عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ يقولُ لجاريةٍ له: اذهَبْي فابغينا شيئًا، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا تُكرِهوا فتَياتِكُم على البِغاءِ إن أرَدنَ تَحَصُّنًا لتَبتَغوا عَرَضَ الحَياةِ الدُّنيا ومَن يُكرِهْهنَّ فإنَّ اللَّهَ مِن بَعدِ إكراهِهنَّ} لَهُنَّ {غَفورٌ رَحيمٌ} [النور: 33]
لقد أُنزِلَ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ وإنِّي لَجاريةٌ ألعَبُ، {بَلِ السَّاعةُ مَوعِدُهم والسَّاعةُ أدهى وأمَرُّ}
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجاريةٍ في بَيتِ أُمِّ سَلَمةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رَأى بوجهِها سَفعةً، فقال: بها نَظرةٌ، فاستَرقوا لَها، يَعني: بوَجهِها صُفرةً
عَنْ عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّها أعتَقَتْ جاريةً لها عَنْ دُبُرٍ مِنْها، ثُمَّ إنَّ عائشةَ مَرِضَتْ، فدخَلَ عليْها سِنْدِيٌّ، فقالَ: إنَّكِ مَطْبوبةٌ، فقالَتْ: مَنْ طَبَّني؟ قالَ: امرأةٌ مِن نَعْتِها كَذا وكَذا، وقَدْ بالَ في حِجْرِها صبيٌّ، فقالَتْ عائشةُ: ادْعُوا لي فُلانةَ، لجاريةٍ لها تخدُمُها، فوَجَدوها في بَيتِ جِيرانٍ لها، في حِجْرِها صبيٌّ قَدْ بالَ، فقالَتْ: حتَّى أغسِلَ بَولَ هذا الصَّبيِّ، فغسلَتْهُ، ثُمَّ جاءَتْ، فقالَتْ لها عائشةُ: أسَحَرْتِينِي؟ فقالَتْ: نَعَمْ، فقالَتْ: لِمَ؟ قالَتْ: أحبَبْتُ العِتْقَ، قالَتْ عائشةُ: واللَّهِ لا تَعْتِقِي أبدًا، فأمَرَتِ ابْنَ أخيها أنْ يبيعَها مِنَ الأعرابِ ممَّنْ يُسِيءُ مَلَكَتَها، ثُمَّ ابْتَعْ بثَمنِها رقبةً؛ حتَّى أُعْتِقَها، ففعَلَتْ. قالَتْ عَمْرةُ: فلَبِثَتْ عائشةُ ما شاءَ اللَّهُ مِنَ الزَّمانِ، ثُمَّ إنَّها رأَتْ في النَّومِ أَنِ اغْتَسِلي مِنْ ثلاثِ أَبْؤُرٍ يَمُدُّ بعضُها بعضًا؛ فإنَّكِ تُشْفَيْنَ، فاغتَسَلَتْ، فشُفِيَتْ
كانتِ امرأةٌ مِن دَوسٍ يقالُ لَها : أمُّ شريكٍ أسلَمَت في رمضانَ، فأقبلَت تطلبُ مَن يصحبُها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلقَيَت رجلًا منَ اليَهودِ، فقالَ: ما لَكِ يا أمَّ شريكٍ ؟ قالت: أطلبُ رجلًا يَصحبُني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فتعالي فأَنا أصحبُكِ، قالت: فانتظِرني حتَّى أملأَ سِقاي ماءً، قالَ: معي ماءٌ لا تُريدينَ ماءً ، فانطلَقتُ معَهُم فساروا يومَهُم حتَّى أمسَوا ، فنزلَ اليَهوديُّ ووضعَ سفرتَهُ فتعشَّى، فقالَ: يا أمَّ شَريكٍ، تعالي إلى العَشاءِ، فقالتِ: أَسقِني منَ الماءِ فإنِّي عَطشى ولا أستطيعُ أن آكلَ حتَّى أشربَ، فقالَ: لا أسقيكَ حتَّى تَهَوَّدي، فقالَت: لا جزاكَ اللَّهُ خيرًا، غرَّبتَني ومنعتَني أحملُ ماءً، فقالَ: لا واللَّهِ لا أسقيكَ من قطرةٍ حتَّى تَهَوَّدين فقالَت : لا واللَّهِ، لا أتَهَوَّدُ أبدًا بعدَ إذ هداني اللَّهُ للإسلامِ، فأقبلَت إلى بعيرِها فعقلتهُ، ووضَعت رأسَها على رُكْبتِهِ فَنامَت، قالت: فما أيقظَني إلَّا بردُ دَلوٍ قد وقعَ على جبيني، فرفعتُ رَأسي فنظرتُ إلى ماءٍ أشدَّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسلِ، فشَرِبْتُ حتَّى رَويتُ، ثمَّ نضحتُ على سقاءٍ حتَّى ابتلَّ، ثمَّ ملأتُهُ، ثمَّ رفعَ بينَ يديَّ وأَنا أنظرُ حتَّى توارى منِّي في السَّماءِ، فلمَّا أصبحتُ جاءَ اليَهوديُّ، فقالَ: يا أمَّ شريكٍ، قلتُ: واللَّهِ قَد سقاني اللَّهُ، فقالَ: من أينَ، أنزلَ عليكِ منَ السَّماءِ ؟ قلتُ: نعَم واللَّهِ، لقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليَّ منَ السَّماءِ، ثمَّ رفعَ بينَ يديَّ حتَّى توارى عنِّي في السَّماءِ، ثمَّ أقبلَت حتَّى دخلَت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقصَّت عليهِ القصَّةَ، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليها نفسَها، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، لستُ أرضى نَفسي لَكَ، ولَكِن بُضعي لَكَ فزوِّجني مَن شئتَ، فزوَّجَها زيدًا، وأمرَ لَها بثلاثينَ صاعًا، وقالَ كُلوا ولا تَكيلوا، وَكانَ معَها عُكَّةُ سمنٍ هديَّةٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت لجاريةٍ لَها: بلِّغي هذِهِ العُكَّةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قولي: أمُّ شريكٍ تقرئُكَ السَّلامَ، وقولي هذِهِ عُكَّةُ سمنٍ أَهْديناها لَكَ، فانطلَقت بِها فأخذوها ففرَّغوها، وقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: علِّقوها ولا تأكلوها ، فعلَّقوها في مَكانِها فدخلَت أمُّ شريكٍ، فنظرَت إليها مملوءةً سمنًا، فقالَت: يا فلانةُ، أليسَ أمرتُكِ أن تنطلِقي بِهَذِهِ العُكَّةِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت: قدِ واللَّهِ انطلقتُ بِها كما قلتِ، ثمَّ أقبَلتُ بِها أصوبُها ما يقطرُ منها شيءٌ، ولَكِنَّهُ قالَ: علِّقوها ولا تُوكوها، فعلَّقتُها في مَكانِها وقد أوكَتها أمُّ شريكٍ حينَ رأَتها مملوءةً، فأَكَلوا منها حتَّى فَنيَت، ثمَّ كالوا الشَّعيرَ فوجدوهُ ثلاثينَ صاعًا لم ينقُص منهُ شيءٌ
عن مسروقِ بنِ الأجدَعِ، قال: كُنَّا عندَ عائشةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ يومَ عَرَفةَ، والنَّاسُ يسأَلونَ يرَوْنَ أنَّه يومُ النَّحرِ، فقالت لجاريةٍ لها: أخرِجي لمسروقٍ سَويقًا وحَلِّيهِ، فلَوْلا أنِّي صائمةٌ لَذُقتُهُ، فقال لها: أصُمْتِ هذا اليومَ وهو يُشَكُّ فيه؟ فقالت: نزَلتْ هذه الآيةُ في مِثْلِ هذا اليومِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1]. كان قومٌ يتقدَّمونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصومِ، وفيما أشبَهَهُ، فنُهوا عن ذلك
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ العتَمةَ ثمَّ انصرفتُ، فإذا امرأةٌ عندَ بابي فقالت: جئتُكَ أسألُكَ عن عملٍ عملتُهُ هل ترى لي منْه تَوبةً؟ قلتُ: وما هو؟ قالت: زنيتُ ووُلِدَ لي وقتلتُهُ. قلتُ: لا ولا كرامةَ، فقامَت وَهيَ تقولُ: واحسرتاهُ أيُخلَقُ هذا الجسدُ للنَّارِ، فلما صلَّيتُ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّبحَ من تلْكَ اللَّيلةِ قصصتُ عليْهِ أمرَ المرأةِ قالَ: ما قلتَ لَها؟ قلتُ: لا ولا كرامةَ. قالَ: بئسَ ما قلتَ، أما كنتَ تقرأُ هذِهِ الآيةَ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ إلى قوله إِلَّا مَنْ تَابَ قالَ أبو هريرةَ: فخرجتُ فما بقيَتْ دارٌ بالمدينةِ ولا خطَّةٌ إلَّا وقفتُ عليْها فقلتُ: إن كان فيكُم المرأةُ الَّتي جاءت أبا هريرةَ فلتأتِ ولتُبشِرْ، فلمَّا انصرَفتُ من العَشِيِّ إذا هيَ عندَ بابي فقلتُ: أبشِري إنِّي ذكرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما قلتِ لي وما قلتُ لَكِ، فقالَ: بئسَ ما قلتَ أما كنتَ تقرأُ هذِهِ الآيةَ وقرأتُها عليْها، فخرَّت ساجدةً وقالتِ: أحمدُ اللَّه الَّذي جعلَ لي توبةً وَ مخرَجًا، أشهد أنَّ هذِهِ الجاريةَ لجاريةٍ معها وابنٍ لها حرَّانِ لوجْهِ اللَّهِ، وإنِّي قد تبتُ مِمَّا عملتُ
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سائِلٌ فأمر له بتمرةٍ فلم يأخذْها أوْ وَحَّشَ بها قال وجاء آخرُ فأمَرَ له بتمرةٍ قال سبحانَ اللهِ تمرةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقال لجاريَةٍ اذهبي إلى أمِّ سلَمَةٍ وأَعْطِيهِ الأربعينَ درهمًا التي عندَها
كان بِلالٌ لجاريةٍ مِن بني جُمَحَ، وكانوا يُعَذِّبونه برمضاءِ مَكَّةً يُلصِقون ظَهرَه بالرَّمضاءِ لكي يُشرِكَ، فيقولُ: أحَدٌ أحَدٌ. فمَرَّ به وَرَقةُ وهو على تلك الحالِ، فيقولُ: أحَدٌ أحَدٌ يا بلالُ، واللهِ لئن قتَلْتُموه لأتَّخِذَنَّه حنانًا
عن عروةَ بنِ الزُّبيرِ قال : كان بلالٌ لجاريةٍ من بني جُمَحَ وكانوا يُعذِّبونه برمضاءِ مكَّةَ ، يُلصِقون ظهرَه بالرَّمضاءِ لكي يُشرِكَ فيقولُ : أحَدٌ أحَدٌ ، فيمُرُّ به ورَقةُ وهو على تلك الحالِ فيقولُ : أحَدٌ أحَدٌ يا بلالُ ، واللهِ لئن قتلتموه لأتَّخِذنَّه حنانًا
قُلْنا لعائشةَ: حَدِّثينا عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: أمَا تَقرَؤونَ القُرآنَ؟ قُلْنا: على ذلك حَدِّثينا عن خُلُقِه، فقالت: كان عنده أصحابُهُ، فصنَعَتْ له حَفْصةُ طعامًا، وصنَعْتُ له طعامًا، فسبَقَتْني إليه حَفْصةُ، فأرسَلَتْ مع جاريتِها بقَصعةٍ، فقُلتُ لجاريَتي: إنْ أدرَكْتيها قبلَ أنْ تَهْويَ بها، فارْمي بها، فأدرَكَتْها وقد أَهوَتْ بها، فرَمَتْ بها، فوقَعَتْ على النِّطعِ، فانكسَرَتِ القَصْعةُ، وتبدَّدَ الطعامُ، فجمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطعامَ، فأكَلوهُ، ثُم وضَعَتْ جاريَتي قَصْعةَ الطعامِ، فقال لجاريةِ حَفْصةَ: خُذي هذا الطعامَ، فكُلوا واقْبِضوا الجَفْنةَ مكانَ ظَرْفِكم، قالت: ولم أَرَ في وَجهِهِ غَضبًا، ولم يُعاتِبْني صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قال لَها أَهلُ الإفكِ ما قالوا فبرَّأَها اللَّهُ منهُ فَكلُّهم حدَّثني بطائفةٍ من حديثِها وبعضُهم كانَ أوعى لحديثِها من بعضٍ وأثبتَ لَها اقتِصاصًا وقد وعيتُ من كلِّ رجلٍ منهمُ الحديثَ الَّذي حدَّثني عن عائشةَ وبعضُهم يصدِّقُ بعضًا وإن كانَ بعضُهم أوعى من بعضٍ زعموا أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ سفرًا أقرعَ بينَ أزواجِه فأيَّتُهنَّ خرجَ سَهمُها خرجَ بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَه قالت عائشةُ فأقرعَ بيننَا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ غزاها فخرجَ سَهمي فخرجَ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوتِه تلكَ أذنَ اللَّهُ بالرَّحيلِ فخرجتُ حينَ أذَّنوا بالرَّحيلِ فمشيتُ حتَّى جاوزتُ الجيشَ فلمَّا قضيتُ شأني أقبلتُ إلى رحلي فلمستُ صدري فإذا عقدٌ لي جزعِ ظفارَ قدِ انقطعَ فخرجتُ فالتمستُ عِقدي وحبسني ابتغاؤُه وأقبلَ الرَّهطُ الَّذينَ كانوا يرحلونَ بي فحملوا هَودَجي فرحلوهُ على بعيري الَّذي كنتُ أركبُ وَهم يحسَبونَ أنِّي فيهِ وَكانَ النِّساءُ إذ ذاكَ خفافًا لم يثقُلنَ ولم يحمِلنَ اللَّحمَ إنَّما يأكلنَ العلقةَ منَ الطَّعامِ فلم يستَنكرِ القومُ خفَّةَ الهَودجِ حينَ حملوهُ وَكنتُ جاريةً حديثةَ السِّنِّ فبعثوا الجملَ فساروا فوجدتُ عِقدي بعدَ ما استمرَّ الجيشُ فجئتُ منازلَهم وليسَ بِها داعٍ ولا مجيبٌ فتيمَّمتُ منزلي الَّذي كنتُ بهِ وظننتُ أنَّهم سيفقدوني فيرجِعوا إليَّ فبينا أنا جالسةٌ إذ غلبتني عينايَ فنمتُ وَكانَ صفوانُ بنُ المعطَّلِ الصَّفوانيُّ ثمَّ الذَّكوانيُّ من وراءِ الجيشِ فأدلجَ فأصبحَ عندَ منزلي فرأى سوادَ إنسانٍ نائمٍ فعرفني حينَ رآني قبلَ الحجابِ فاستيقظتُ باسترجاعِه حينَ عرفني فخمَّرتُ وجهي بجلبابي واللَّهِ ما كلَّمتُه كلمةً ولا سمعتُ منهُ كلمةً غيرَ استرجاعِه حينَ عرفني حتَّى أناخَ راحلتَه ووطئَ على يدِها فرَكبتُها وانطلقَ يقودُ بيَ الرَّاحلةَ حتَّى أتينا الجيشَ بعدَ ما نزلوا معرِّسينَ في نحرِ الظَّهيرةِ وَهلَك فيَّ من هلَك وَكانَ الَّذي تولَّى كِبْرَ الإفكِ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيِّ بنِ سلولٍ فقدِمنا المدينةَ فشَكيتُ شَهرًا والنَّاسُ يُفيضونَ في قولِ أصحابِ الإفكِ وأنا لا أشعرُ بالشَّيءِ حتَّى نقِهتُ فخرجتُ أنا وأمُّ مِسطَحٍ قِبَلَ المناصعِ وَكانَ متبرَّزَنا لا نخرجُ إليها إلَّا ليلًا إلى ليلٍ وذلِك قبلَ أن نتَّخذَ الكُنُفَ قريبًا من بيوتِنا وإنَّما أمرُنا أمرُ العربِ الأوَّلِ في البرِّيَّةِ قبلَ الغائطِ وَكنَّا نتأذَّى بالكُنُفِ أن نتَّخذَها عندَ بيوتِنا فأقبلتُ أنا وأمُّ مِسطَحٍ قبلَ بيتي حينَ فرغنا من شأنِنا وأمُّ مسطحٍ وَهيَ ابنةُ أبي إبراهيمَ بنِ المطَّلبِ بنِ عبدِ منافٍ وأمُّها بنتُ صخرِ بنِ عامرٍ خالةُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ وابنُها مِسطَحُ بنُ أثاثةَ بنِ عبَّادِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فعثَرتْ أمُّ مسطحٍ في مِرطِها فقالت تعِسَ مسطَحٌ فقلتُ لَها بئسَ ما قلتِ وماذا قال فأخبرتْني بقولِ أَهلِ الإفكِ فازددتُ مرضًا على مرضي فلمَّا دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال كيفَ تِيكم فقلتُ لهُ أتأذنُ لي أن آتيَ أبويَّ وأنا حينئذٍ أريدُ أن أستيقِنَ الخبرَ مِن قِبَلِهما فأذنَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُ أبويَّ فقلتُ لأمِّي يا أمَّتاهُ ما يتحدَّثُ بهِ النَّاسُ فقالت يا بنيَّةُ هوِّني عليكِ هذا الشَّأنَ فواللَّهِ لقلَّما كانتِ امرأةٌ وضيئةً عندَ رجلٍ يحبُّها ولَها ضرائرُ إلَّا أَكثرنَ عليها فقلتُ سبحانَ اللَّهِ ولقد تحدَّثَ النَّاسُ بِها قالت فبَكيتُ تلكَ اللَّيلةَ حتَّى أصبحتُ ثمَّ أصبحتُ ودعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وأسامةَ بنَ زيدٍ حينَ استلبثَ الوحيُ يستشيرُهما في فراقِ أَهلِه فأمَّا أسامةُ فإنَّهُ أشارَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالَّذي يعلَمُ من براءةِ أَهلِه وبالَّذي يعلَمُ منَ الوُدِّ لَهم قال يا رسولَ اللَّهِ أَهلُكَ ولا نعلمُ إلَّا خيرًا وأمَّا عليٌّ فقال يا رسولَ اللَّهِ لم يضيِّقِ اللَّهُ عليكَ والنِّساءُ بكثيرٍ سواها سلِ الجاريةَ تصدُقْكَ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَريرةَ فقال يا بَريرةُ هل رأيتِ على عائشةَ شيئًا تُنكرينَه عليها قالت لا والَّذي بعثَك بالحقِّ ما رأيتُ على عائشةَ شيئًا أغمِصُه عليها غيرَ أنَّها جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ تَنامُ عن عجينِ أَهلِها فتأتي الدَّاجِنُ فتأكلُه قالت عائشةُ فقامَ على المنبرِ حينَ استلبثَ الوحيُ يستعذِرُ من عبدِ اللَّهِ بنِ أبيِّ بنِ سلولٍ فقال يا معشرَ المسلمينَ مَن يعذِرُني مِن رجلٍ بلغَ أذاهُ في أَهلي فواللَّهِ ما علمتُ على أَهلي إلَّا خيرًا وما كانَ يدخلُ على أَهلي إلَّا وهوَ معي فقامَ سعدُ بنُ معاذٍ الأنصاريُّ فقال يا رسولَ اللَّهِ أنا واللَّهِ أعذِرُك منهُ إن كانَ منَ الأوسِ ضربتُ عنقَه وإن كانَ من إخوانِنا الخزرجِ أمرتَنا ففعلنا أمرَك فقامَ سعدُ بنُ عبادةَ الخزرجيُّ وهوَ سيِّدُ الخزرجِ وَكانَ قبلَ ذلِك رجلًا صالِحًا ولَكنِ احتملتهُ الحميَّةُ فقال لسعدِ بنِ معاذٍ كذبتَ لعمرُ اللَّهِ لا تقتلُه ولا تقدِرُ على قتلِه فقامَ سعدُ بنُ معاذٍ فقال لِسعدِ بنِ عبادةَ كذبتَ لَعَمرُ اللَّهِ لنقتلنَّهُ فإنَّكَ منافقٌ تجادلُ عنِ المنافقينَ فثارَ الحيَّانِ الأوسُ والخزرجُ حتَّى همُّوا أن يقتتِلوا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ فلم يزل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخفِّضُهم حتَّى سَكتوا قالت عائشةُ وبَكيتُ يومي ذلِك لا يرقَأُ لي دمعٌ ولا أَكتحلُ بنومٍ ولا أظنُّ البُكاءَ إلَّا فالقَ كبِدي قالت فبينا أنا أبكي وأبوايَ عندي إذِ استأذنَتْ عليَّ امرأةٌ منَ الأنصارِ فأذنَتْ لَها أمِّي فجلست تبكي معنا فبينا نحنُ على ذلِك إذ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ ولم يجلِسْ عندي منذُ قيلَ لي ما قيلَ قبلَها وقد لبثَ شَهرًا لا يوحَى إليهِ في شأني بشيءٍ قالت فتشَهَّدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ جلسَ ثمَّ قال يا عائشةُ أما بعدُ فقدْ بلغني عنكِ كذا وَكذا فإن كنتِ بريئةً فسيبرِّئُكِ اللَّهُ وإن كنتِ ألممتِ بذنبٍ فاستغفِري اللَّهَ وتوبي إليهِ فإنَّ العبدَ إذا اعترفَ بذنبِهِ ثمَّ تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ قالت فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مقالتَه وقلُصَ دمعي حتَّى ما أحسُّ منهُ قطرةً فقلتُ لأبي أجِب عنِّي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما قال قالَ واللَّهِ ما أدري ما أقولُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لأمِّي أجيبي عنِّي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما قال فقالت واللَّهِ ما أدري ما أقولُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ وإنِّي لجاريةٌ حديثةُ السِّنِّ لا أقرأُ شيئًا منَ القرآنِ واللَّهِ لقد علِمتُ أنَّكم سمعتُم بِهذا الحديثِ واستقرَّ في أنفسِكم ولئنْ قلتُ لكم إنِّي بريئةٌ واللَّهُ لَيعلمُ أنِّي بريئةٌ وأعلمُ أنَّهُ مبرِّئي ببراءةٍ إنِّي بريئةٌ لا تصدِّقونَ ولئن أعترفْ لكم بأمرٍ واللَّهُ يعلمُ أنِّي منهُ بريئةٌ لتصدِّقُنِّي فواللَّهِ ما أجدُ لي ولَكم مَثلًا إلَّا أنَّ أبا يوسفَ قال {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} زادَ ابنُ دَيزيلَ في حديثِه ونسيتُ اسمَ يعقوبَ لما بي منَ الحزنِ وإحراقِ القلبِ ثمَّ رجعَ إلى حديثِهما قالت ثمَّ تحوَّلتُ إلى فراشي فنمتُ وأنا أعلمُ أنِّي بريئةٌ واللَّهُ مبرِّئي ببراءتي ولَكنْ واللَّهِ ما علمتُ أنَّ اللَّهَ ينزِّلُ في شأني قرآنًا يُتلَى ولَشأني أحقرُ في نفسي من أن ينزِّلَ اللَّهُ فيَّ وحيًا يُتلى قالت فواللَّهِ ما رامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مجلسَه ذاكَ ولا خرجَ أحدٌ من أَهلِ البيتِ حتَّى أخذَه ما كانَ يأخُذُه منَ البُرَحاءِ حتَّى إنَّهُ لينحدِرُ مثلَ الجُمانِ منَ العرقِ في اليومِ الشَّاتي قالت فلمَّا سُرِّيَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يبتسمُ كانَ أوَّلَ كلمةٍ تَكلَّمَ بِها أن قال يا عائشةُ أمَّا اللَّهُ فقد برَّأَك فقال لي أبي قُومي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لا أقومُ ولا أحمدُ إلَّا اللَّهَ تعالى قالت أُنزِلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} العشرُ الآياتُ كلُّها قالت فلمَّا أنزلَ اللَّهُ في براءتي هذا قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وَكانَ ينفِقُ على مِسطحِ بنِ أثاثةَ لقرابتِه منهُ واللَّهِ لا أنفقُ على مسطحٍ شيئًا أبدًا بعدَ الَّذي قال لعائشةَ ما قال قالت فأنزلَ اللَّهُ { وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ } فقال أبو بَكرٍ بلى واللَّهِ إنِّي لأحبُّ أن يُغفَرَ لي فرجَّعَ إلى مسطحٍ نفقتَه الَّتي كانَ ينفقُ عليهِ فقال واللَّهِ لا أنزِعُها منهُ أبدًا قالت عائشةُ وَكانت زينبُ بنتُ جحشٍ هيَ الَّتي تساميني من بينِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعصمَها اللَّهُ بالورَعِ فطفِقت أختُها حمنةُ تحارِبُ لَها فَهلَكت فيمن هلَكَ قال ابنُ شِهابٍ فبلغني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا سألَ بريرةَ عن شأنِ عائشةَ قالت يا رسولَ اللَّهِ تسألُني عن عائشةَ فواللَّهِ لَعائشةُ أطيبُ من طيِّبِ الذَّهبِ ولئن كانَ ما يقولُ النَّاسُ حقًّا ليخبرنَّكَ اللَّهُ
ما تزَوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتاه جبريلُ بصورتي فقال هذه زَوْجَتُك ولقد تزوَّجَني وإنِّي لجاريةٌ على خوفٍ فلمَّا تزوَّجَني أوقَع اللهُ عليَّ الحياءَ
ما تزوَّجَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى أتاهُ جِبريلُ بصورَتي ، وقال : هذهِ زَوجتُكَ . فتزوَّجَني ، وإنِّي لجاريةٌ عليَّ حَوْفٌ ولما تزوَّجَني ، وقع عليَّ الحياءُ ، وإنِّي لصَغيرةٌ
قالتْ عائشةُ رضيَ اللهُ عنها: ما تَزوَّجَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أتاه جِبريلُ بصُورَتي، وقال: هذه زَوجتُكَ. فتَزوَّجَني، وإنِّي لجاريةٌ علَيَّ حَوْفٌ، ولمَّا تَزوَّجَني وقَعَ علَيَّ الحَياءُ، وإنِّي لصَغيرةٌ
قُلْنا لعائشةَ: حدِّثينا عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالت: أَمَا تقْرَؤونَ القُرآنَ؟ قلنا: على ذلك حدِّثينا عن خُلُقِه. فقالت: كان عنده أصحابُه، فصنَعَتْ له حفصةُ طعامًا، وصنَعْتُ إليه طعامًا، فسبَقَتْني إليه حفصةُ، فأرسَلَتْ مع جاريتِها بقصعةٍ، فقُلْتُ لجاريتي: إنْ أدرَكْتِيها قبل أنْ تَهْوِي بها، فارمي بها، فأدرَكَتْها وقد أهْوَتْ بها، فرَمَتْ بها فوقَعَت على النِّطَعِ، فانكسَرَتِ القصعةُ، وتبدَّدَ الطَّعامُ، فجمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطَّعامَ، فأَكَلوه، ثمَّ وضَعَتْ جاريتي قصعةَ الطَّعامِ. فقال لجاريةِ حفصةَ: خُذِي هذا الطَّعامَ، فكُلوا، واقْبِضوا الجَفْنةَ مكانَ ظرفِكم. قالت: ولم أَرَ في وجْهِه غضبًا، ولم يُعاتِبْني صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الذين لا يدعون مع الله إلها آخرعبد الله بن أبي بن سلولفكلوا واقبضوا الجفنةبين يدي الله ورسولهلا أسقيك حتى تهوديعلقوها ولا تأكلوهالم أر في وجهه غضباعرض الحياة الدنيالا تشربوا الخمرعبد الله بن أبيكلوا ولا تكيلواصفوان بن المعطلالحلال والحرامأسلمت في رمضانالشك في الهلالحران لوجه اللهغسل بول الصبيلا أتهود أبداخلق رسول اللهتأليف القرآنلا ولا كرامةأربعين درهماسعد بن عبادةأم المؤمنيننزول القرآنسورة البقرةسورة النساءثلاثين صاعاسعد بن معاذسقاني اللهالحجرات: 1سبحان اللهلم يعاتبنيجمع الطعامالرقية...﴿وليستعففرسول اللهغفور رحيمالنور: 33ثلاث أبؤرلا تقدموارمضاء مكةأوقع اللهفاسترقوامصاحف...لا تزنوايوم عرفةواحسرتاهفتياتكماسترقواأم سلمةأم شريكعكة سمنبني جمحأحد أحديعذبونهاستعذارجاريتينالقرآنوالنارتكرهواالبغاءالمصحفالمفصلتزوجنيالزهريالساعةموعدهممطبوبةالقصعةجاريتيالحياءالطعامالجفنةالعتابالجنةتحصناقوله:الذينلا...جبريلصورتيجاريةإكراهفتياتوجههاعائشةالصوممسروقساجدةحناناالنطعالإفكبراءةالوحيبريرةزوجتكالنبيصغيرةالغضب
تخريج حديث لجارية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








