أحاديث عن: لخروجه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: لخروجه
⭐ متفق عليه
📂 باب مكان نزول النبيّ ﷺ...
عن عائشة قالت: نُزُولُ الَأبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ، إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، لأَنَّهُ كَانَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ إِذَا خَرَجَ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٧٦٥)، ومسلم في الحج (١٣١١) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، واللفظ لمسلم.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
إنَّما كان مَنزِلٌ يَنزِلُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَكونَ أسمَحَ لخُروجِه. يَعني بالأبطَحِ
كنَّا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فذُكِر عِنده الدَّجَّالُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: تَفترِقون أيُّها النَّاسُ لخُروجِه على ثَلاثِ فِرَقٍ: فِرقةٍ تَتْبَعُه، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بأرضِ آبائِها بمَنابتِ الشِّيحِ، وفِرقةٍ تَأخُذُ شطَّ الفُراتِ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونه، حتَّى يَجتمِعَ المؤمنونَ بقُرى الشَّامِ، فيَبْعَثون إليهم طَليعةً فيهم فارسٌ على فرَسٍ أشقَرَ وأبْلَقَ، قال: فيَقتَتِلون، فلا يَرجِعُ منهم بشَرٌ -قال سَلَمةُ: فحَدَّثَني أبو صادقٍ، عن رَبيعةَ بنِ ناجذٍ، أنَّ عبدَ اللهِ بن مَسعودٍ- قال: فرَسٍ أشقَرَ، قال عبْدُ اللهِ: ويَزعُمُ أهلُ الكتابِ أنَّ المسيحَ يَنزِلُ إليه- قال: سَمِعتُه يَذكُرُ عن أهلِ الكتابِ حَديثًا غيْرَ هذا- ثمَّ يَخرُجُ يَأْجوجُ ومَأْجوجُ، فيَمْرَحون في الأرضِ، فيُفسِدون فيها، ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96]. قال: ثمَّ يَبعَثُ اللهُ عليهم دابَّةً مِثلَ هذا النَّغَفِ، فتَلِجُ في أسماعِهم ومَناخِرِهم، فيَموتون منها، فتَنْتُنُ الأرضُ منهم، قال: ثمَّ يَبعَثُ اللهُ رِيحًا فيها زَمْهريرٌ باردةٌ، فلمْ تَدَعْ على وجْهِ الأرضِ مُؤمنًا إلَّا كَفَتْه تلكَ الرِّيحُ، قال: ثمَّ تَقومُ السَّاعةُ على شِرارِ النَّاسِ، ثمَّ يقومُ الملَكُ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفُخُ فيه -والصُّورُ قَرْنٌ- فلا يَبْقى خلْقٌ في السَّمواتِ والأرضِ إلَّا مات، إلَّا مَن شاء ربُّكَ، ثمَّ يكونُ بيْن النَّفختينِ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، فليْس مِن بَني آدَمَ خَلْقٌ إلَّا منه شَيءٌ. قال: فيُرسِلُ اللهُ ماءً مِن تحْتِ العرشِ كمَنيِّ الرِّجالِ، فتَنبُتُ لُحمانُهم وجُثمانُهم مِن ذلكَ الماءِ، كما يُنبِتُ الأرضُ مِنَ الثَّرى، ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ} [فاطر: 9]، قال: ثمَّ يقومُ ملَكٌ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفُخُ فيه، فيَنطلِقُ كلُّ نفْسٍ إلى جسَدِها حتَّى تَدخُلَ فيه، ثمَّ يَقومون، فيَحْيَون حياةَ رجُلٍ واحدٍ قِيامًا لربِّ العالَمِين. قال: ثمَّ يَتمثَّلُ اللهُ تعالَى إلى الخلْقِ فيَلْقاهم، فليْس أحدٌ يَعبُدُ مِن دونِ اللهِ شَيئًا إلَّا وهو مَرفوعٌ له يَتْبَعُه، قال: فيَلْقى، قال: فيَقولُ: مَن تَعبِدون؟ قال: فيَقولُون: نَعبُدُ عُزَيرًا، قال: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ فيَقولُون: نعمْ، فيُرِيهم جَهنَّمَ كهَيئةِ السَّرابِ، قال: ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا} [الكهف: 100]. قال: ثمَّ يَلْقى النَّصارى فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: المسيحَ، قال: فيَقولُ: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ قال: فيَقولُون: نعمْ، قال: فيُرِيهم جَهنَّمَ كهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ كذلكَ لمَن كان يَعبُدُ مِن دونِ اللهِ شَيئًا، قال: ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: 24]. قال: ثمَّ يَتمثَّلُ اللهُ تعالَى للخلْقِ حتَّى يَمُرَّ المسْلِمون، قال: فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ ولا نُشرِكُ به شَيئًا، فيَنتَهِرُهم مرَّتينِ أو ثلاثًا، فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ ولا نُشرِكُ به شَيئًا، قال: فيَقولُ: هلْ تَعرِفون ربَّكم؟ قال: فيَقولُون: سُبحانه! إذا اعتَرَفَ لنا عَرَفْناه، قال: فعِندَ ذلكَ يُكشَفُ عن ساقٍ، فلا يَبْقى مُؤمنٌ إلَّا خَرَّ للهِ ساجدًا، ويَبْقى المنافِقون ظُهورُهم طبَقًا واحدًا كأنَّما فيها السَّفافيدُ، قال: فيَقولُون: ربَّنا، فيَقولُ: قدْ كُنتم تُدْعَون إلى السُّجودِ وأنتُم سالِمون. قال: ثمَّ يَأمُرُ بالصِّراطِ فيُضرَبُ على جَهنَّمَ، فيَمُرُّ النَّاسُ كقدْرِ أعمالِهم زُمَرًا؛ كلمْحِ البَرْقِ، ثمَّ كمَرِّ الرِّيحِ، ثمَّ كمَرِّ الطَّيرِ، ثمَّ كأسرَعِ البهائمِ، ثمَّ كذلكَ حتَّى يَمُرَّ الرَّجلُ سَعيًا ثمَّ مَشْيًا، ثمَّ يكونُ آخِرُهم رجُلًا يَتلبَّطُ على بَطنِه، قال: فيَقولُ: أيْ ربِّ، لِماذا أبطَأْتَ بي؟ فيَقولُ: لمْ أُبْطِئْ بكَ، إنَّما أبطَأَ بكَ عَملُكَ. قال: ثمَّ يَأذَنُ اللهُ تعالَى في الشَّفاعةِ، فيكونُ أوَّلُ شافعٍ رُوحَ القُدسِ جِبريلَ عليه السَّلامُ، ثمَّ إبراهيمَ خَليلَ اللهِ، ثمَّ مُوسى، ثمَّ عِيسى عليهما السَّلامُ، قال: ثمَّ يقومُ نبيُّكم رابعًا، لا يَشفَعُ أحدٌ بعْدَه فيما يَشفَعُ فيه، وهو المقامُ المحمودُ الَّذي ذَكَره اللهُ تبارَك وتعالَى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]. قال: فليْس مِن نفْسٍ إلَّا وهي تَنظُرُ إلى بَيتٍ في الجنَّة أو بَيتٍ في النَّارِ، قال: وهو يوْمُ الحسْرةِ. قال: فيَرى أهلُ النَّارِ البيتَ الَّذي في الجنَّةِ، ثمَّ يُقالُ: لوْ عَمِلْتُم، قال: فتَأخُذُهم الحسرةُ، قال: ويَرى أهلُ الجنَّةِ البيتَ الَّذي في النَّارِ، فيُقالُ: لوْلا أنَّ مَنَّ اللهُ عليكم، قال: ثمَّ يَشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّون والشُّهداءُ والصَّالِحون والمؤمنونَ، فيُشَفِّعُهم اللهُ، قال: ثمَّ يَقولُ اللهُ: أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ، فيُخرِجُ مِنَ النَّارِ أكثَرَ ممَّا أخْرَجَ مِن جَميعِ الخلْقِ برَحمتِه، قال: ثمَّ يَقولُ: أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ. قال: ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 42]، قال: فعقَدَ عبدُ اللهِ بيَدِه أربعًا، ثمَّ قال: هلْ تَرَون في هؤلاء مِن خيرٍ؟ ما يَنزِلُ فيها أحدٌ فيه خَيرٌ، فإذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ ألَّا يَخرُجَ منها أحدٌ غيَّرَ وُجوهَهم وألْوانَهم، قال: فيَجِيءُ الرَّجلُ فيَنظُرُ ولا يَعرِفُ أحدًا، فيُناديه الرَّجلُ فيَقولُ: يا فُلانُ، أنا فلانٌ، فيَقولُ: ما أعْرِفُكَ، فعندَ ذلكَ يَقولُون: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 107]، فيَقولُ عِندَ ذلك: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108]، فإذا قال ذلكَ أُطبِقَت عليهم، فلا يَخرُجُ منهم بشَرٌ
إنَّما نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الأبطحَ لأنَّهُ كانَ أسمحَ لِخروجِهِ
إنَّ نزولَ الأبطحِ ليس بسنَّةٍ إنَّما نزلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ليكونَ أسمحَ لخروجِه
عن سالمٍ أنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ وابنَ عُمَرَ كانوا يَنزِلونَ الأبطَحَ. قال الزُّهريُّ: وأخبَرَني عُروةُ، عن عائِشةَ، أنَّها لَم تَكُنْ تَفعَلُ ذلك، وقالت: إنَّما نَزَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّه كان مَنزِلًا أسمَحَ لخُروجِه
ذُكِرَ الدَّجَّالُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقالَ: تَفترِقونَ يا أيُّها النَّاسُ لخروجِهِ ثلاثَ فِرقٍ، ثُمَّ قالَ ابنُ مسعودٍ: يا أيُّها الكفَّارُ، {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} [المدثر: 42]. ثُمَّ قالَ ابنُ مسعودٍ: ألا تَرونَ في هؤلاء مِن خيرٍ إلَّا يُتركُ فيها، فإذا أرادَ اللهُ أنْ لا يَخرُجَ منها أَحَدٌ غيَّرَ وجوهَهُم وألوانَهُم، فيَخرُجُ الرَّجلُ مِنَ المؤمنينَ فيقولُ: يا ربِّ. فيقولُ: مَنْ عَرَفَ رجلًا فليُخرِجْهُ، فيَنظرُ فلا يَعرِفُ أحدًا فيُنادِيهِ الرَّجلُ: يا فلانُ، أنا فلانٌ، فيقولُ: ما أَعرِفُ، فعند ذلك يقولونَ ربَّنا أَخْرِجْنا مِنْها، فإنْ عُدْنا فإنَّا ظالمونَ. فيقولُ عند ذلكَ: اخسَؤوا فيها ولا تُكلِّمونِ، فإذا قالَ ذلك أُطبِقَتْ عليهم جهنَّمُ فلا تُخرِجُ بعدَ ذلك أحدًا
خرج معاويةُ فرآهم قيامًا لخروجِه فقال لهم : اجلِسوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من سرَّهُ أن يقومَ له بنو آدمَ وجبتْ له النَّارُ
عن حُذَيفةَ أنَّه قال: نومةٌ قبلَ الغُسلِ أوعَبُ لخُروجِه
إنَّما كان منزلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني بالأبطَحِ] لأنَّه كان أسمحَ لخروجِه
ليس نُزولُ المُحَصَّبِ بالسُّنَّةِ؛ إنَّما نزَلَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَكونَ أسْمَحَ لِخروجِه
نزولُ المحصَّبِ ليسَ منَ السُّنَّةِ، إنَّما نزلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليَكونَ أسمَحَ لخروجِهِ
إنَّما نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المحصَّبَ ليَكونَ أسمَحَ لخروجِهِ فمَن شاءَ نزلَهُ، ومن شاءَ ترَكَهُ
أنَّ أسماءَ وعائشةً كانتا لا تُحصِّبانِ قالت عائشةُ: إنَّما نزَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّه كان أسمَحَ لخروجِه
حديثٌ بَلَغَني عنك أُحِبُّ أنْ أسمَعَه منك، قال: نعمْ، لمَّا بَلَغَني خروجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَرِهتُ خروجَه كَراهةً شَديدةً، خَرَجتُ حتى وَقَعتُ ناحيةَ الرُّومِ، وقال يَعني يَزيدَ: ببَغدادَ، حتى قَدِمتُ على قَيصَرَ، قال: فكَرِهتُ مكاني ذلك أشدَّ مِن كَراهيَتي لخروجِه، قال: فقُلتُ: واللهِ، لولا أتَيتُ هذا الرَّجُلَ، فإنْ كان كاذبًا لم يَضُرَّني، وإنْ كان صادقًا عَلِمتُ، قال: فقَدِمتُ فأتَيتُه، فلمَّا قَدِمتُ، قال النَّاسُ: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: فدَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، ثلاثًا، قال: قُلتُ: إنِّي على دِينٍ، قال: أنا أعلمُ بدِينِكِ منك، فقُلتُ: أنت أعلمُ بدِيني منِّي؟! قال: نعمْ، ألستَ مِن الرَّكوسيَّةِ، وأنت تَأكُلُ مِرباعَ قَومِكَ؟ قُلتُ: بلى، قال: فإنَّ هذا لا يَحِلُّ لك في دِينِكَ، قال: فلمْ يَعْدُ أنْ قالها، فتَواضَعتُ لها، فقال: أمَا إنِّي أعلَمُ ما الذي يَمنَعُكَ مِن الإسلامِ، تقولُ: إنَّما اتَّبَعَه ضَعَفةُ النَّاسِ، ومَن لا قوَّةَ له، وقد رَمَتْهم العَرَبُ، أتَعرِفُ الحِيرةَ؟، قُلتُ: لم أرَها، وقد سَمِعتُ بها، قال: فوالذي نفْسي بيَدِه، ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ، حتى تَخرُجَ الظَّعينةُ مِن الحيرةِ، حتى تَطوفَ بالبَيتِ في غيرِ جِوارِ أحَدٍ، وليُفتَحَنَّ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: نعمْ، كِسرى بنُ هُرمُزَ، وليُبذَلَنَّ المالُ حتى لا يَقبَلَه أحَدٌ، قال عَديُّ بنُ حاتمٍ: فهذه الظَّعينةُ تَخرُجُ مِن الحيرةِ، فتَطوفُ بالبَيتِ في غيرِ جِوارٍ، ولقد كنتُ فيمَن فَتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، والذي نفْسي بيَدِه لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قالها!
حديث: [حديثٌ بَلَغَني عنك أُحِبُّ أنْ أسمَعَه منك، قال: نعمْ، لمَّا بَلَغَني خروجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَرِهتُ خروجَه كَراهةً شَديدةً، خَرَجتُ حتى وَقَعتُ ناحيةَ الرُّومِ، وقال يَعني يَزيدَ: ببَغدادَ، حتى قَدِمتُ على قَيصَرَ ، قال: فكَرِهتُ مكاني ذلك أشدَّ مِن كَراهيَتي لخروجِه، قال: فقُلتُ: واللهِ، لولا أتَيتُ هذا الرَّجُلَ، فإنْ كان كاذبًا لم يَضُرَّني، وإنْ كان صادقًا عَلِمتُ، قال: فقَدِمتُ فأتَيتُه، فلمَّا قَدِمتُ، قال النَّاسُ: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: فدَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، ثلاثًا، قال: قُلتُ: إنِّي على دِينٍ،] قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَدِيُّ أنا أعلَمُ بدينِك منك [فقُلتُ: أنت أعلمُ بدِيني منِّي؟! قال: نعمْ، ألستَ مِن الرَّكوسيَّةِ، وأنت تَأكُلُ مِرباعَ قَومِكَ؟ قُلتُ: بلى، قال: فإنَّ هذا لا يَحِلُّ لك في دِينِكَ، قال: فلمْ يَعْدُ أنْ قالها، فتَواضَعتُ لها، فقال: أمَا إنِّي أعلَمُ ما الذي يَمنَعُكَ مِن الإسلامِ، تقولُ: إنَّما اتَّبَعَه ضَعَفةُ النَّاسِ، ومَن لا قوَّةَ له، وقد رَمَتْهم العَرَبُ، أتَعرِفُ الحِيرةَ؟، قُلتُ: لم أرَها، وقد سَمِعتُ بها، قال: فوالذي نفْسي بيَدِه، ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ، حتى تَخرُجَ الظَّعينةُ مِن الحيرةِ ، حتى تَطوفَ بالبَيتِ في غيرِ جِوارِ أحَدٍ، وليُفتَحَنَّ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: نعمْ، كِسرى بنُ هُرمُزَ، وليُبذَلَنَّ المالُ حتى لا يَقبَلَه أحَدٌ، قال عَديُّ بنُ حاتمٍ: فهذه الظَّعينةُ تَخرُجُ مِن الحيرةِ ، فتَطوفُ بالبَيتِ في غيرِ جِوارٍ، ولقد كنتُ فيمَن فَتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، والذي نفْسي بيَدِه لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قالها!]
عن رَجُلٍ، قال: قُلتُ لعَديِّ بنِ حاتِمٍ: حَديثٌ بَلَغَني عنكَ أُحِبُّ أن أسمَعَه مِنكَ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن رَجُلٍ، قال: قُلتُ لعَديِّ بنِ حاتِمٍ: حَديثٌ بَلَغَني عنكَ أُحِبُّ أن أسمَعَه مِنكَ، قال: نَعَم، لَمَّا بَلَغَني خُروجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهتُ خُروجَه كَراهةً شَديدةً، خَرَجتُ حَتَّى وقَعتُ ناحيةَ الرُّومِ، وقال يَعني يَزيدَ ببَغدادَ، حَتَّى قدِمتُ على قَيصَرَ، قال: فكَرِهتُ مَكاني ذلك أشَدَّ مِن كَراهيَتي لخُروجِه، قال: فقُلتُ: واللهِ، لَو أتَيتُ هذا الرَّجُلَ، فإن كان كاذِبًا لم يَضُرَّني، وإن كان صادِقًا عَلِمتُ، قال: فقدِمتُ فأتَيتُه، فلَمَّا قدِمتُ قال النَّاسُ: عَديُّ بنُ حاتِمٍ، عَديُّ بنُ حاتِمٍ. قال: فدَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتِمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ ثَلاثًا، قال: قُلتُ: إنِّي على دينٍ، قال: أنا أعلَمُ بدينِكَ مِنكَ، فقُلتُ: أنتَ أعلَمُ بديني مِنِّي؟ قال: نَعَم، ألَستَ مِنَ الرَّكوسيَّةِ، وأنتَ تَأكُلُ مِرباعَ قَومِكَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فإنَّ هذا لا يَحِلُّ لَكَ في دينِكَ، قال: فلَم يَعدُ أن قالها، فتَواضَعتُ لها، فقال: أما إنِّي أعلَمُ ما الذي يَمنَعُكَ مِنَ الإسلامِ، تَقولُ: إنَّما اتَّبَعَه ضَعَفةُ النَّاسِ ومَن لا قوَّةَ له، وقد رَمَتهمُ العَرَبُ. أتَعرِفُ الحيرةَ؟ قُلتُ: لم أرَها، وقد سَمِعتُ بها. قال: فوالذي نَفسي بيَدِه، لَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ، حَتَّى تَخرُجَ الظَّعينةُ مِنَ الحيرةِ، حَتَّى تَطوفَ بالبَيتِ في غَيرِ جِوارِ أحَدٍ، ولَيُفتَحَنَّ كُنوزُ كِسرى بنِ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟ قال: نَعَم، كِسرى بنُ هُرمُزَ، ولَيُبذَلَنَّ المالُ حَتَّى لا يَقبَلَه أحَدٌ، قال عَديُّ بنُ حاتِمٍ: فهذه الظَّعينةُ تَخرُجُ مِنَ الحيرةِ، فتَطوفُ بالبَيتِ في غَيرِ جِوارٍ، ولَقد كُنتُ فيمَن فتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، والذي نَفسي بيَدِه لَتَكونَنَّ الثَّالِثةُ؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قالها]
عَن عائِشةَ قالت: نَومةٌ قَبلَ الغُسلِ أوعَبُ لخُروجِه
حديث: إنَّما هو مَنزِلٌ نَزَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّه كان أسمَحَ لخُروجِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
النبي صلى الله عليه وسلمكنوز كسرى بن هرمزتفترقون ثلاث فرقتكذيب يوم الدينيقوم له بنو آدمالمقام المحمودإطعام المسكينوجبت له النارالسنة النبويةيأجوج ومأجوجلا يقبله أحدالمسيح ينزلنزول الأبطحأسمح لخروجهنزول المحصبعدي بن حاتممنزلا أسمحأطبقت جهنممنزل النبيمرباع قومكرسول اللهقبل الغسللا تحصبانأسلم تسلمثلاث فرقليس بسنةالخائضينالركوسيةالشفاعةأبو بكرابن عمرالمصلينالظعينةلخروجهالأبطحالدجالالنشورالصراطاخسؤوامن سرهمعاويةاجلسواالقيامالمحصبالحيرةالنبيالصورخروجهعائشةحذيفةالسنةأسماءنزلهلأنهأسمحمكاننزولﷺ...منزلجهنمنومةأوعبالحجتركهخرجنزلعمرسقرمكةمنىشاء
تخريج حديث لخروجه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








