أحاديث عن: لقتلتك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لقتلتك
⭐ حسن
📂 باب لا يقاد الأب من...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: نحلت الرجل من بني مدلج جارية، فأصاب منها ابنا، فكان يستخدمها، فلما شب الغلام دعاها يومًا فقال: اصنعي كذا وكذا. فقال: لا تأتيك، حتى متى تستأمي أمي؟ قال:
فغضب فحذفه بسيفه. فأصاب رجله. فنزف الغلام فمات. فأنطلق في رهط من قومه إلى عمر. فقال: يا عدو نفسه، أنت الذي قتلت ابنك، لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يقاد الأب من ابنه» لقتلتك. هلم ديته. قال: فأتاه بعشرين أو ثلاثين ومائة بعير. قال: فخيّر منها مائة فدفعها إلى ورثته، وترك أباه.
فغضب فحذفه بسيفه. فأصاب رجله. فنزف الغلام فمات. فأنطلق في رهط من قومه إلى عمر. فقال: يا عدو نفسه، أنت الذي قتلت ابنك، لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يقاد الأب من ابنه» لقتلتك. هلم ديته. قال: فأتاه بعشرين أو ثلاثين ومائة بعير. قال: فخيّر منها مائة فدفعها إلى ورثته، وترك أباه.
حسن رواه البيهقي (٨/ ٣٨) وابن الجارود (٧٨٨) والدارقطني (٣/ ١٤٠) كلهم من حديث محمد بن مسلم بن وارة، نا محمد بن سعيد بن سابق، نا عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب بإسناده واللفظ للبيهقي وابن الجارود.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في قصةٍ : لولا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا يُقادُ الأبُ من ابنِه لقتلتُك ، هلُمَّ هاتِ دِيتَه ، فأتاه بها فدفعَها إلى ورثتِه وترك أباه
عن حارثة بن مضرب، قال: قال عبدُ اللهِ لابنِ النَّوَّاحةِ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لولا أنَّك رسولٌ لَقتَلْتُكَ. فأمَّا اليومَ فلستَ برسولٍ، يا خَرَشَةُ، قُمْ فاضرِبْ عُنُقَه. قال: فقام إليه فضرَبَ عُنقَه
لولا أنَّك رسولٌ لقتَلْتُك ) يعني: رسولَ مُسيلِمةَ
لولا أنك رسولٌ يعني رسولَ مُسيلمةَ الكذَّابِ لقتلتُك
عن عبدالرحمن بن عبدالله المسعودي قال: جاءَ رَجلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ هاهُنا قَومًا يَقْرَؤونَ على قِراءةِ مُسَيْلِمةَ، فقالَ عَبدُ اللهِ: «أكِتابٌ غَيرُ كِتابِ اللهِ، أو رَسولٌ غَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ فُشُوِّ الإسْلامِ؟» فرَدَّه فجاءَ إليه بعدُ، فقالَ: يا عَبدَ اللهِ، والَّذي لا إلَهَ غَيرُه إنَّهم في الدَّارِ لَيَقْرَؤونَ على قِراءةِ مُسَيْلِمةَ، وإنَّ معَهم لَمُصحَفًا فيه قِراءةُ مُسَيْلِمةَ، وذلك في زَمانِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ عَبدُ اللهِ لقَرَظةَ، وكان صاحِبَ خَيلٍ: «انطَلِقْ حتَّى تُحيطَ بالدَّارِ فتَأخُذَ مَن فيها»، ففعَلَ فأَتاهُ بثَمانينَ رَجلًا، فقالَ لهُم عَبدُ اللهِ: «وَيْحَكم ، أكِتابٌ غَيرُ كِتابِ اللهِ، أو رَسولٌ غَيرُ رَسولِ اللهِ؟» فقالوا: نَتوبُ إلى اللهِ، فإنَّا قد ظلَمْنا، فتَرَكَهم عبدُ اللهِ لم يُقاتِلْهم، وسَيَّرَهم إلى الشَّامِ، غَيرَ رَئيسِهم ابنِ النَّوَّاحةِ أبَى أنْ يَتوبَ، فقالَ عبدُ اللهِ لقَرَظةَ: «اذهَبْ فاضرِبْ عُنُقَه، واطْرَحْ رَأسَه في حِجرِ أُمِّه، فإنِّي أُراها قد علِمَتْ فِعلَه ففعَلَ». ثمَّ أنْشأَ عبدُ اللهِ يُحدِّثُ، فقالَ: إنَّ هذا جاءَ هو وابنُ أُثالٍ رَسولَينِ من عِندِ مُسَيْلِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟» فقالَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لولا أنَّكَ رَسولٌ لَقتَلْتُكَ»، فجَرَتِ السُّنَّةُ يَومَئذٍ ألَّا يُقتَلَ رَسولٌ
قال عبدُ اللهِ لابنِ النَّوَّاحةِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لولا أنَّك رسولٌ لقتَلْتُكَ"، فأمَّا اليومَ فلسْتَ برَسولٍ، يا خَرَشَةُ، قُمْ، فاضْرِبْ عُنُقَه، قال: فقام إليه، فضرَبَ عُنُقَه
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ... فذَكَرَ قِصَّةً، وقال فيها عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: لولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "لا يُقادُ الأبُ مِن ابنِه" لقَتَلتُك، هَلُمَّ ديَتَه، فأتاه بها، فدَفعَها إلى ورَثَتِه، وتَرَكَ أباه
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ في قصَّةٍ لولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يقادُ الأبُ من ابنهِ لقتلتُكَ هلمَّ دِيتَهُ فأتاهُ بها فدفَعها إلى ورثَتهِ
لا يُقادُ والدٌ مِن ولدِهِ [يعني حديث: أنَّ قَتادةَ بنَ عبدِ اللهِ قال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لَولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقادُ والدٌ بوَلَدِه، لقَتَلتُكَ -أو لضَرَبتُ عُنُقَكَ.]
أنَّ قَتادةَ بنَ عبدِ اللهِ قال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لَولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقادُ والدٌ بوَلَدِه، لقَتَلتُكَ -أو لضَرَبتُ عُنُقَكَ
قتَلَ رجُلٌ ابنَه عمدًا، فرُفِع إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجعَلَ عليه مئةً مِن الإبلِ: ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعَةً، وأربعينَ ثَنِيَّةً، وقال: لا يَرِثُ القاتلُ، ولولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقتَلُ والدٌ بولدِه، لَقتَلتُك
لا يُقتَلُ والدٌ بولدِه [يعني حديث: قتَلَ رجُلٌ ابنَه عمدًا، فرُفِع إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجعَلَ عليه مئةً مِن الإبلِ: ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعَةً، وأربعينَ ثَنِيَّةً ، وقال: لا يَرِثُ القاتلُ، ولولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقتَلُ والدٌ بولدِه، لَقتَلتُك.]
قتل رجلٌ ابنًا له عمدًا فرُفع إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فجعل عليه مائةً من الإبلِ : ثلاثين حُقَّةً وثلاثين جذعةً وأربعين ثنيَّةً ، وقال : لا يرِثُ القاتلُ ، فلولا أنِّي سمِعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يُقتلُ والدٌ بولدِه لقتلتُك
حَديثٌ رَواه سُفْيانُ، عن عاصِمٍ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ لرَسولِ مُسَيْلِمةَ: لولا أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ لَقَتَلْتُك. ورَواه أبو بَكْرِ بنُ عَيَّاشٍ، عن عاصِمٍ، عن أبي وائِلٍ، عن ابنِ مُعَينٍ السَّعْديِّ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
حديث شَقيقٍ، عن عبدِ اللهِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجُلٍ [يعني: رسولَ مُسيلِمةَ]: لولا أنَّك رسولٌ لقتلْتُك
لولا أنَّكَ رسولٌ لَقتَلْتُكَ فأمَّا اليومَ فلَسْتَ برسولٍ قُمْ يا خَرَشَةُ فاضرِبْ عُنقَه فقام إليه فضرَب عُنقَه
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسِه يُحدِّثُ النَّاسَ بالثَّوابِ والعقابِ والجنَّةِ والنَّارِ والبعثِ والنُّشورِ إذ أقبل أعرابيٌّ من بني سُلَيمٍ بيدِه اليُمنَى عِظامٌ نَخِرةٌ وفي يدِه اليُسرَى ضبٌّ فأقبل بالعِظامِ يضعُها بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ عركَها برجلِه ثمَّ قال يا محمَّدُ ترَى ربَّك يُعيدُها خلقًا جديدًا فأراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوابَه ثمَّ انتظر الإجابةَ من السَّماءِ فنزل جبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ فقرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الأعرابيِّ فقال واللَّاتِ والعُزَّى ما اشتملت أرحامُ النِّساءِ وأصلابُ الرِّجالِ على ذي لهجةٍ أكذبَ منك ولا أبغضَ إليَّ منك ولولا أنَّ قومي يدعونني عَجولًا لقتلتُك وأفسدتُ بقتلِك الأسوْدَ والأبيضَ من بني هاشمٍ فهمَّ به عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عليُّ أما علِمتَ أنَّ الحليمَ كاد أن يكونَ نبيًّا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أعرابيُّ بِئس ما جئتَنا به وسوءَ ما تستقبلُني به واللهِ إنِّي لمحمودٌ في الأرضِ أمينٌ في السَّماءِ عند اللهِ فقال الأعرابيُّ ورمَى الضَّبَّ في حِجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال واللهِ لا أُؤمنُ بك حتَّى يؤمنَ بك هذا الضَّبُّ فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذنبِه ثمَّ قال يا ضبُّ قال لبَّيْك يا زينُ من وافَى يومَ القيامةِ قال من تعبُدُ قال أعبُدُ اللهَ الَّذي في السَّماءِ عرشُه وفي الأرضِ سلطانُه وفي البحرِ سبيلُه وفي الجنَّةِ ثوابُه وفي النَّارِ عذابُه قال من أنا قال أنت محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصَيِّ بنِ كلابٍ حتَّى نسبه إلى إبراهيمَ الخليلِ عليه السَّلامُ أنت رسولُ اللهِ لا يحرُمُ من صدَّقك وخاب من كذَّبك فولَّى الأعرابيُّ وهو يضحَكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباللهِ وآياتِه تستهزِئُ فرجع إليه فقال بأبي وأمِّي ليس الخبرُ كالمعاينةِ أنا أشهدُ بلحمي ودمي وعظامي أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِئتَنا كافرًا وترجِعُ مؤمنًا هل لك من مالٍ قال والَّذي بعثك بالحقِّ رسولًا ما في بني سُلَيمٍ أفقرُ منِّي ولا أقلُّ شيئًا منِّي فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من عنده راحلةٌ يحمِلُ أخاه عليها فقام عديُّ بنُ حاتمٍ الطَّائيُّ فقال يا رسولَ اللهِ عندي ناقةٌ وبْراءُ حمراءُ عُشَراءُ إذا أقبلت دقَّت وإذا أدبرت زفَّت أهداها إليَّ أشعثُ بنُ وائلٍ غَداةَ قدِمتُ معك من غزوةِ تبوكَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لك عندي ناقةٌ من درَّةٍ بيضاءَ
لا يُقتَلُ والدٌ بولدِ [يعني حديث: قتَلَ رجُلٌ ابنَه عمدًا، فرُفِع إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجعَلَ عليه مئةً مِن الإبلِ: ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعَةً، وأربعينَ ثَنِيَّةً ، وقال: لا يَرِثُ القاتلُ، ولولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقتَلُ والدٌ بولدِه، لَقتَلتُك.]
عن عبدِ اللهِ بنِ عمَرِو بنِ العاصِ قال نحلْتُ لِرجلٍ من بَنِي مُدْلِجٍ جَارِيَةٌ فأصابَ مِنْها ابْنًا فكانَ يَسْتَخْدِمُها، فلمَّا شَبَّ الغُلامُ دُعِيَ بِها يومًا فقال اصْنَعِي كذا وكذا فقال لا تأتيكَ حتى متى تَسْتَأْمِي أمِّي قال فَغَضِبَ فحذفَهُ بسيفِهِ فأصابَ رِجْلَهُ فَنَزَفَ الغُلامُ فماتَ فانطلقَ في رَهْطٍ من قَوْمِهِ إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال يا عَدُوَّ نفسِهِ أنتَ الذي قَتَلْتَ ابنَكَ لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ لا يُقَادُ الأَبُ مِنَ ابنِهِ لَقَتَلْتُكَ هَلُمَّ دِيَتَهُ قال فأتاهُ بِعشرينَ أوْ ثلاثِينَ ومِائَةِ بَعيرٍ قال فَخَيَّرَ مِنْها مِائَةً فدفعَها إلى ورَثَتِهِ وتركَ أباهُ
حديثُ لا يُقتَلُ الوالِدُ بولدِه [يعني حديث: قتَلَ رجُلٌ ابنَه عمدًا، فرُفِع إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجعَلَ عليه مئةً مِن الإبلِ: ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعَةً، وأربعينَ ثَنِيَّةً ، وقال: لا يَرِثُ القاتلُ، ولولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقتَلُ والدٌ بولدِه، لَقتَلتُك.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
الحليم كاد أن يكون نبيايحيي العظام وهي رميمرسول مسيلمة الكذابكتاب غير كتاب اللهرسول غير رسول اللهالسنة لا يقتل رسولأشهد أنك رسول اللهقتادة بن عبد اللهلا يقتل والد بولدلا إله إلا اللهعمر بن الخطابحارثة بن مضربمسيلمة الكذابلولا أنك رسولالوالد والولدلا يرث القاتلالقاتل لا يرثمائة من الإبلالرسل لا تقتلقراءة مسيلمةمئة من الإبلاللات والعزىابن النواحةرسول مسيلمةثمانين رجلاثلاثين جذعةأربعين ثنيةثلاثين حقةفاضرب عنقهفلست برسولاضرب عنقهبعث ونشورعبد اللهأنك رسولبني سليمبنو مدلجلا يقادلا يقتلقتل عمدلا تقتللقتلتكمسيلمةالتوبةالقصاصالقاتلالورثةالوالدلا يرثمن...الابنالقودالديةقتلتكبولدهالولدالرسلاليومجبريليقادالأبابنهورثةخرشةوالدحديثبولدجذعةثنيةعمداشقيققاتلقتلديةقودحقةسيفإبل
تخريج حديث لقتلتك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








