أحاديث عن: للتجارة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: للتجارة
لقد خرج أبو بكرٍ على عهدِ رسولِ اللهِ تاجرًا إلى بُصرَى ، لم يمنَعْ أبا بكرٍ الضَّنُّ برسولِ اللهِ شُحَّه على نصيبِه من الشُّخوصِ للتِّجارةِ ، وذلك كان لإعجابِهم كسبَ التِّجارةِ ، وحبِّهم للتِّجارةِ ، ولم يمنَعْ رسولُ اللهِ أبا بكرٍ من الشُّخوصِ في تجارتِه لحبِّه صبحتَه وضنِّه بأبي بكرٍ - فقد كان بصحبتِه مُعجَبًا - لاستحسانِ - وفي روايةٍ : لاستحبابِ - رسولِ اللهِ للتِّجارةِ وإعجابِه بها
خرج أبو بكرٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تاجرًا إلى بِصْرَى لم يمنَعْ أبا بكرٍ الضَّنَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُحُّه على نصيبِهِ من الشخوصِ للتجارةِ وذلكَ كان إعجابُهم كسبُ التجارةِ وحبُّهم للتجارةِ ولم يمنَعْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ مِنْ الشخوصِ في تجارتِهِ بحبِّ صحبَتِهِ وضنِّهُ بِأَبِي بكرٍ فقدْ كان بصحْبَتِهِ مُعْجَبًا لاسْتِحْسَانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للتجارةِ وإعْجَابِهِ بِهَا
عنِ ابنِ عمرَ ليسَ في العُروضِ زَكاةٌ إلَّا ما كانَ للتِّجارةِ
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : ليسَ في العُروضِ زَكاةٌ إلَّا ما كانَ للتِّجارةِ
قال ابنُ عُمَرَ: «ليسَ في العَرضِ زَكاةٌ إلَّا أن تَكونَ للتِّجارةِ»
عن ابنِ عمرَ -رضيَ اللَّهُ عنْهما- قال ليسَ في العُروضِ زَكاةٌ إلَّا ما كانَ للتجارَةِ
كان تَميمٌ الدَّاريُّ وعَديُّ بنُ بَدَّاءٍ يَختَلِفانِ إلى مكَّةَ للتِّجارةِ، فخرَجَ رَجُلٌ مِن بَني سَهمٍ، فتُوفِّيَ بأرضٍ ليس بها مُسلِمٌ، فأَوْصى إليهما بتَرِكَتِه، فدَفعا بتَرِكتِه إلى أهلِهِ، وحَبَسا جامًا مِن فِضَّةٍ مُخوَّصًا مِن ذَهبٍ، فاستَحلَفَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ: ما كتَمْنا ولا أطلَعْنا. ثم عُرِفَ الجامُ بمكَّةَ عِندَ قَومٍ مِن أهلِ مكَّةَ، فقالوا: اشتَرَيْناهُ مِن عَديٍّ وتَميمٍ، فقامَ رَجُلانِ مِن أولياءِ السَّهميِّ، فحَلَفا باللهِ: إنَّ هذا لَجامُ السَّهميِّ، ولشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهما، وما اعتَدَيْنا، إنَّا إذَنْ لمِنَ الظَّالِمينَ. فأُخِذَ الجامُ، وفيهم نزَلَتْ هذه الآيةُ
كان تميمٌ الداريُّ وعديُّ بنُ بداءٍ يختلفانِ إلى مكةَ للتجارةِ فخرج معهم رجلٌ من بني سهمٍ فتوفيَ بأرضٍ ليس فيها مسلمٌ فأوصى إليهما فدفعا تَرِكَتَه إلى أهلِه وحبسا جامًا من فضةٍ مُخَوَّصًا بالذهبِ ففقدَه أولياؤُه فأتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاسْتحلَفَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما كتمْتُما ولا اطَّلعتُما ثم عُرِفَ الجامُ بمكةَ فقالوا اشتريناه من تميمٍ وعديٍّ فقام رجلانِ من أولياءِ السَّهْميِّ فحلفا باللهِ إنَّ هذا لجامُ السهميُّ ولشهادَتُنا أحقُّ من شهادَتِهما وما اعتدَيْنا إنا إذًا لمنَ الظالمين فأخذ الجامَ وفيهم نزلت هذه الآيةُ
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يحجُّ أغنياءُ أمَّتي للنُّزهةِ وأوساطُهُم للتِّجارةِ وقرَّاؤُهُم للرِّياءِ والسُّمعةِ وفقراؤُهُم للمسألَةِ
يأتي على الناسِ زمانٌ يَحُجُّ أغنياءُ أمتي للنُّزْهةِ، وأوساطُهم للتجارةِ وقُرَّاؤُهم للرياءِ والسمعةِ، وفقراؤُهم للمسألةِ
صلِّ رَكْعتينِ . قالهُ لرَجُلٍ يريدُ أن يخرجَ للتِّجارةِ
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الخَيلِ فيها شيءٌ؟ قال لا إلَّا ما كان منها للتِّجارةِ
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الخيلِ فيها شيءٌ؟ قال: لا إلا ما كان منها للتجارةِ
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: كان تَميمٌ الدَّاريُّ وعَديُّ بنُ بَدَّاءٍ يَختَلِفانِ إلى مكَّةَ؛ للتِّجارةِ، فخرَجَ رَجُلٌ مِن بَني سَهمٍ، فتُوفِّيَ بأرضٍ ليس بها مُسلِمٌ، فأَوْصى إليهما بترِكَتِهِ، فدَفَعا بترِكَتِهِ إلى أهلِهِ، وحَبَسا جامًا مِن فِضَّةٍ مُخوَّصًا مِن ذَهبٍ، فاستَحلَفَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ: ما كتَمْنا ولا أطلَعْنا، ثم عُرِفَ الجامُ بمكَّةَ عِندَ قَومٍ مِن أهلِ مكَّةَ، فقالوا: اشتَرَيناهُ مِن عَديٍّ وتَميمٍ، فقامَ رَجُلانِ مِن أولياءِ السَّهميِّ، فحَلَفا باللهِ: إنَّ هذا لَجامُ السَّهميِّ، ولَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهما، وما اعتَدَيْنا، إنَّا إذَنْ لمِنَ الظَّالِمينَ، فأُخِذَ الجامُ، وفيهم نزلَتْ هذه الآيةُ]
"ليس في شيءٍ مِن الفُصوصِ زَكاةٌ، إلَّا أن تكونَ للتِّجارةِ، فإذا كانَت للتِّجارةِ وحالَ عليها الحَوْلُ قُوِّمَتْ قيمةً فأُخِذَ مِنها مِن كلِّ مِئتَي دِرْهَمٍ خَمْسةُ دَراهِمَ، فإن زادَ على المِئتَينِ، ففي كلِّ أرْبَعينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ"
خرجْنا أربعَمائةٍ وخمسينَ رجلًا للتجارةِ فأسلمْتُ على يدِّ علي ٍّفذهبَ بي إلى النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ وهو يقسمُ غنائمَ بدرٍ
يأتي زمانٌ تحجُّ الأغنياءُ للنُّزهةِ وأوساطُهم للتجارةِ وقُرَّاؤُهم للرِّياءِ وفقراؤُهم للمسألةِ
يأتي على الناسِ زمانٌ يحجُّ أغنياءُ أُمَّتي للنزهةِ وأوساطُهم للتجارةِ وقُرَّاؤُهم للرياءِ والسُّمْعَةِ وفقراؤُهم للمسألةِ
خرجنا أربعمائةٍ وخمسين رجلًا للتجارةِ فأسلمتُ على يدِ عليٍّ فذهب بي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقسمُ غنائمَ بدرٍ
إذا كان آخرُ الزَّمانِ خرج النَّاسُ إلى الحجِّ أربعةَ أصنافٍ : سلاطينُهم للنُّزهةِ , وأغنياؤُهم للتِّجارةِ , وفقراؤُهم للمسألةِ , وقُرَّاؤُهم للسُّمعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
لا إلا ما كان منها للتجارةالنبي صلى الله عليه وسلمإلا ما كان منها للتجارةقراؤهم للرياء والسمعةأربعمائة وخمسين رجلاإلا أن تكون للتجارةالجام المخوص بالذهبيأتي على الناس زمانليس في العروض زكاةإلا ما كان للتجارةليس في العرض زكاةأسلمت على يد عليأغنياؤهم للتجارةاستحباب التجارةأوساطهم للتجارةفقراؤهم للمسألةسلاطينهم للنزهةما كان للتجارةرضي الله عنهمانزلت هذه الآيةركعتين للتجارةيقسم غنائم بدرللرياء والسمعةقراؤهم للسمعةعروض التجارةخروج للتجارةالجام المخوصأربعين درهمازكاة العروضتميم الداريعدي بن بداءأربعة أصنافحب التجارةصحبة النبيخمسة دراهمآخر الزمانرسول اللهاستحلفهماقومت قيمةمئتي درهميأتي زمانالظالمينالأغنياءأبو بكرالتجارةابن عمربني سهمأوساطهمفقراؤهمالمسألةللتجارةللمسألةالشخوصالصحبةالعروضاليمينأغنياءللنزهةالنزهةقراؤهمالرياءالسمعةركعتينالفصوصتاجراالعرضالجامشهادةالآيةالخيلالحولالضنبصرىزكاةأوصىتركةتاجرصلاةسألتدرهمالحجمكةيحجشيءتحجصل
تخريج حديث للتجارة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








