أحاديث عن: للناس عامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: للناس عامة
عن أبي اليُسرِ كعبٍ بنِ عمرو قال أتتني امرأةٌ تبتاعُ تمرًا فقلتُ إنَّ في البيت تمرًا أطيبَ منه فدخلَتْ معي في البيتِ فأهويتُ إليها فقبَّلتُها فقالت اتقِ اللهَ فأتيتُ أبا بكرٍ فذكرتُ ذلك له فقال استُر على نفسِك وتُبْ فأتيتُ عمرَ فقال مثل ذلك فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فأطرق طويلًا حتى أوحيَ إليه { أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ الَّليلِ } إلى قوله { لِلذَّاكِرِينَ } قال أبو اليُسرِ فأتيتُه فقرأها عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أصحابُه يا رسولِ اللهِ ألهذا خاصةً أم للناسِ عامةً قال بل للناسِ عامةٌ
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ قال امرأةٌ جاءتْ تُبَايِعُهُ فأدْخَلْتُها الدَّوْلَجَ فأَصَبْتُ منها ما دونَ الجماعِ فقال ويحَكَ لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال نعم قال فائْتِ أبا بكرٍ فاسْأَلْهُ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال فقال مثلَ قولِ عمرَ ثمَّ أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له مثلَ ذلِكَ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ونزل القرآنُ أَقِمِ الصلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إلى آخرِ الآيةِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلِيَ خاصَّةً أَمْ للناسِ عامَّةً فضربَ عمرُ صدْرَهُ بيدِهِ فقال لَا ولَا نِعْمَةُ عَيْنٍ بل للناسِ عامَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقَ عمرُ
إنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ فقال : إنَّ امرأةً جاءتني . يعني فأدخلتها الدَّوْلَجَ فأصبتُ منها كلَّ شيٍء غيرَ الجماعِ ، قال : فقال عمرُ : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ، قال : أجل ، قال : فقال إيتِ أبا بكرٍ فاسألْهُ ، فقال لهُ مثلَ ما قال لعمرَ : فقال أبو بكرٍ : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ، فقال : أجل ، فقال : إيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقال : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ فقال لهُ : أَجَلْ ، فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزل القرآنُ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } فقال الرجلُ : إليَّ خاصةً أم للناسِ عامةً ؟ قال : فضرب عمرُ صدرَهُ فقال : لا ولا نعمةَ عينٍ ولكن للناسِ عامةً ، فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : صدقَ عمرُ
أنَّ امرأةً مُغيبًا أتت رجلًا تشتري منه شيئًا فقال : ادخلي الدَّولجَ حتى أُعطيَكِ فدخلتْ فقبَّلها وغَمزَها فقالت : وَيْحَكَ إني مُغيبٌ فتَرَكها وندمَ على ما كان منهُ فأَتى عمرَ فأخبرهُ بالذي صنعَ فقال : ويحكَ فلعلَّها مُغيبٌ قال : فإنَّها مُغيبٌ قال : فائتِ أبا بكرٍ فاسْأَلْهُ فأتَى أبا بكرٍ فأخبرهُ فقال أبو بكرٍ : ويحَكَ لعلَّها مُغيبٌ قال : فإنَّها مُغيبٌ قال : فائتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَخْبرهُ فأَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَخْبَرَهُ فقال النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لعلها مُغيبٌ قال : فإنَّها مُغيبٌ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونزل القرآنُ { وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ } إلى قولِه { للذَّاكرينَ } قال : فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ أهي فيَّ خاصةً أو في الناسِ عامةً قال : فقال عمرُ : لا لَا وَلا نَعْمَةَ عَيْنٍ لَكَ بل هي للناسِ عامةً قال : فضحكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : صدقَ عمرُ
أنَّ امرأةً مُغيبًا أتَتْ رجُلًا تشتري منه شيئًا، فقال: ادخُلي الدَّوْلَجَ حتى أُعطِيَكِ، فدخَلتْ، فقَبَّلَها وغمَزَها، فقالَتْ: وَيْحكَ؛ إنِّي مُغيبٌ، فترَكَها، وندِمَ على ما كان منه، فأتى عمرَ، فأخبَرَه بالذي صنَع، فقال: وَيْحَكَ، فلعلَّها مُغيبٌ، قال: فإنَّها مُغيبٌ، قال: فائتِ أبا بكرٍ، فاسأَلْه فأتى أبا بكرٍ، فأخبَرَه، فقال أبو بكرٍ: وَيْحَكَ؛ لعلَّها مُغيبٌ، قال: فإنَّها مُغيبٌ، قال: فائتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّها مُغيبٌ قال: فإنَّها مُغيبٌ، فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونزَلَ القرآنُ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ...} إلى قولِه: {لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] ، قال: فقال الرجُلُ: يا رسولَ اللهِ، أهي فيَّ خاصةً، أو في الناسِ عامةً؟ قال: فقال عمرُ: لا، ولا نُعْمةَ عينٍ لَكَ، بل هي للناسِ عامةً، قال: فضحِكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: صدَقَ عمرُ
حججتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقمَل رأسي ولحيتي وشاربي وحاجبي ، فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسل إليَّ ، فقال : ما كنتُ أرى هذا أصابك ، ثم قال : ادعوا لي حلاّقًا ، فدعوه ، فحلَقني ، ثم قال : أعندك شيءٌ تنسكُه عنك ؟ قال : قلت : لا . قال : فصمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أطعمْ ستةَ مساكينَ ، كلُّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ ، قال كعبٌ : فنزلت هذه الآيةُ فيَّ خاصةً : ?(فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ)? ثم كانت للناسِ عامّةً
كُنَّا في جَيشٍ، فأتانا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه قد أُذِنَ لَكُم أن تَستَمتِعوا، فاستَمتِعوا. وقال ابنُ أبي ذِئبٍ: حدَّثَني إياسُ بنُ سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، عن أبيه، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما رَجُلٍ وامرَأةٍ تَوافَقا، فعِشرةُ ما بينَهما ثَلاثُ لَيالٍ، فإن أحَبَّا أن يَتَزايَدا، أو يَتَتارَكا تَتارَكا. فما أدري أشيءٌ كان لَنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً
أيُّما رَجُلٍ شارَطَ امرأةً، فعِشرَتُهما ثَلاثُ لَيالٍ، فإنْ أحَبَّا أنْ يتَناقَضا؛ تَناقَضا، وإنْ أحَبَّا أنْ يَزيدا في الأجَلِ؛ زادَا، قال سَلَمةُ: لا أَدْري، أكانت لنا خاصَّةً؟ أمْ لِلنَّاسِ عامَّةً؟
عن ذَكْوانَ مولى عائشةَ أنَّه استأذَنَ لابن عبَّاسٍ على عائشةَ وهي تموتُ وعندَها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقال: هذا ابنُ عبَّاسٍ يستأذِنُ عليكِ، وهو مِن خَيرِ بَنيكِ؟ فقالتْ: دَعْني مِن ابنِ عبَّاسٍ ومِن تَزْكيتِه. فقال لها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ: إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، فَقيهٌ في دِينِ اللهِ، فأْذَني له، فلْيُسلِّمْ عليكِ، ولْيُودِّعْكِ. قالتْ: فأْذَنْ له إنْ شِئتَ. قال: فأذِنَ له، فدخَلَ ابنُ عبَّاسٍ، ثمَّ سلَّمَ وجلَسَ، وقال: أَبْشري يا أمَّ المؤمنينَ، فواللهِ ما بينَكِ وبينَ أنْ يذهَبَ عنكِ كلُّ أذًى ونصَبٍ -أو قال: وصَبٍ، وتَلْقَيِ الأَحَبَّةَ محمَّدًا وحِزبَه، أو قال: أصحابَه- إلَّا أنْ تفارِقَ رُوحُكِ جسَدَكِ. فقالتْ: وأيضًا فقال ابنُ عبَّاسٍ: كنتِ أحبَّ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، ولم يكُنْ يحبُّ إلَّا طيِّبًا، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ براءَتَكِ مِن فَوقِ سَبْعِ سَمواتٍ، فليسَ في الأرضِ مسجِدٌ إلَّا وهو يُتْلَى فيه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، وسقَطَتْ قِلادَتُكِ بالأَبْواءِ، فاحتبَسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنزِلِ والناسُ معه في ابتغائِها -أو قال: في طلَبِها حتى أصبَحَ القَومُ على غَيرِ ماءٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا...} [المائدة: 6] الآيةَ، فكان في ذلكَ رُخْصةٌ للناسِ عامَّةً في سبَبِكِ، فواللهِ إنَّكِ لمباركةٌ. فقالتْ: دَعْني يا ابنَ عبَّاسٍ مِن هذا، فواللهِ لودِدتُ أنِّي كنتُ نَسْيًا مَنْسيًّا
أَتَتْنِي امرأةٌ تَبْتَاعُ تَمْرًا ، فقلتُ : إنَّ في البيتِ تَمْرًا أَطْيَبَ منه ، فدَخَلَتْ مَعِيَ في البيتِ ، فأَهْوَيْتُ إليها ، فقَبَّلْتُها ، فأَتَيْتُ أبا بكرٍ ، فذَكَرْتُ ذلك له ؟ قال : اسْتُرْ على نَفْسِكَ وتُبْ ، ولا تُخْبِرْ أحدًا ، فلم أَصْبِرْ ، فأَتَيْتُ عمرَ ، فذَكَرْتُ ذلك له ؟ فقال اسْتُرْ على نَفْسِكَ وتُبْ ، ولا تُخْبِرْ أحدًا ، فلم أَصْبِرْ ، فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذَكَرْتُ له ؟ فقال : أَخَلَفْتَ غازيًا في سبيلِ اللهِ في أهلِه بمِثْلِ هذا ، حتى تَمَنَّى أنه لم يَكُنْ أَسْلَمَ إلا تلك الساعةَ ، حتى ظَنَّ أنه من أهلِ النارِ . قال : وأَطْرَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طويلًا حتى أُوحِيَ إليه : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ . قال أَبُو الْيَسَرِ : فأَتَيْتُهُ ، فقرأها عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ، أَلِهَذَا خاصَّةً أم للناسِ عامَّةً ؟ قال : بل للناسِ عامَّةً
أتَتني امرأةٌ تبتاعُ تمرًا، فقلتُ: إنَّ في البيتِ تَمرًا أطيبَ منهُ، فدخَلت معي في البيتِ، فأَهْويتُ إليها فقبَّلتُها، فأتيتُ أبا بَكْرٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: استُر على نفسِكَ وتُبْ ولا تُخبِرْ أحدًا، فلَم أصبِرْ فأتيتُ عمرَ فذَكَرتُ لَهُ، فقالَ: استُرْ على نفسِكَ وتُب ولا تخبِرْ أحدًا، فلم أصبِرْ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: أخلَفتَ غازيًا في سبيلِ اللَّهِ في أَهْلِهِ بمثلِ هذا حتَّى تمنَّى أنَّهُ لم يَكُن أسلمَ إلَّا تلكَ السَّاعةَ حتَّى ظنَّ أنَّهُ من أَهْلِ النَّارِ. قالَ: وأطرقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ طويلًا حتَّى أوحي اللَّهُ إليهِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ . قالَ أبو اليسَرِ: فأتيتُهُ فقرأَها عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ أصحابُهُ: يا رسولَ اللَّهِ، ألِهَذا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً؟ قالَ: بل للنَّاسِ عامَّةً
أتَتْني امرأةٌ تَبتاعُ تمرًا فقلْتُ : إن في البيتِ تمرًا أطيبُ منه فدخلَتْ معي في البيتِ فأهويْتُ إليها فقبَّلْتُها فأتيْتُ أبا بكرٍ فذكرْتُ ذلك له فقال : استُرْ على نفسِكَ وتبْ ولا تُخبِرْ أحدًا فلم أصبِرْ فأتيْتُ عمرَ فذكرْتُ ذلك له فقال : استرْ على نفسِكَ وتبْ ولا تُخبرْ أحدًا فلم أصبرْ فأتيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ فذكرْتُ ذلك له فقال : أخلفْتَ غازيًا في سبيلِ اللهِ في أهلِهِ بمِثلِ هذا ؟ حتى تمنَّى أنَّهُ لم يكنْ أسلمَ إلا تلكَ الساعةَ حتى ظنَّ أنَّهُ من أهلِ النارِ قال : وأطرقَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ طويلًا حتى أوحي إليه : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذلك ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ قال أبو اليَسرِ : فأتيْتُهُ فقرأَها على رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ فقال أصحابُهُ : يا رسولَ اللهِ ألهذا خاصةً أم للناسِ عامةً ؟ قال : بل للناسِ عامةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاني عن ثلاثٍ -قال: فما أَدْري له خاصَّةً، أمْ للنَّاسِ عامَّةً- نَهاني عنِ القَسِّيِّ، والمِيثَرةِ، وأنْ أقرَأَ وأنا راكعٌ
لا يَبْقى أحدٌ يومَ عرفةَ في قلبِهِ مثقالُ ذرةٍ من إيمانٍ إلا غُفِرَ لهُ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ألأهْلِ المُعَرَّفٍ خاصةً أم للناسِ عامةً ؟ فقال : بل للناسِ عامةً
أن رجلًا أتَى إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال إن امرأةً جاءتني يعني فأدخلتُها الدولجَ فأصبت منها كلَّ شيءٍ غيرَ الجماعِ قال فقال عمرُ لعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ قال أجلْ قال فقال ائتِ أبا بكرٍ فاسألْه فقال له مثلَ ما قال لعمرَ فقال أبو بكرٍ لعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ فقال أجلْ قال فقال ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسأله فقال لعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ فقال له أجلْ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنزل القرآنُ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } الآية فقال الرجلُ ألي خاصةً أم للناسِ عامةً ؟ قال فضرب عمرُ صدرَه فقال لا ولا نَعمةَ عينٍ ولكنْ للناسِ عامةً فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقال صدق عمرُ
يا فاطمةُ قومي فاشهَدي أُضحيتَك فإنه يغفرُ لك بأوَّلِ قطرةٍ من دمِها كلُّ ذنبٍ عمِلتيه وقولي إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريك له وبذلك أُمِرتُ وأنا من المُسلمينَ . قيل : يا رسولَ اللهِ ، هذا لك ولأهلِ بيتِك خاصَّةً فأهلُ ذلك أنتُم أم للناسِ عامَّةً ؟ قال : بل للناسِ عامَّةً
يا رسولَ اللهِ، [فَسخُ] الحَجِّ لنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً؟ قال: بل لنا خاصَّةً
يا رَسولَ اللهِ، فَسخُ الحَجِّ لَنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً؟ قال: «بَل لَنا خاصَّةً»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهاني عَنْ ثلاثةٍ قال : فما أدري له خاصةً أم للناسِ عامةً نهاني عن القَسِّيِّ والمَيْثَرَةِ وأنْ أقرأ وأنا راكعٌ
مرَّ رجلانِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ وهو يذكُرُ فقال : اجلِسكما فإنَّكما على خيرٍ فلمَّا قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتفرَّق عنه أصحابُه فقاما فقالا : يا رسولَ اللهِ إنَّك قُلْتَ لنا اجلِسا فإنَّكما على خيرٍ ألنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً فقال : ما من عبدٍ يطلُبُ العلمَ إلَّا كان كفَّارةَ ما تقدَّم
إن اللهَ يتجلّى للناسِ عامّةً ، ويتجلّى لأبي بكرٍ خاصّةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمينفمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسهبراءتك من فوق سبع سمواتأقم الصلاة طرفي النهارالحسنات يذهبن السيئاتالغازي في سبيل اللهمغيبة في سبيل اللهمغيب في سبيل اللهالقراءة في الركوعإطعام ستة مساكينصيام ثلاثة أيامتفارق روحك جسدكقلادتك بالأبواءالذكري للذاكرينأنا من المسلمينأبو بكر الصديقأقرأ وأنا راكعزلفا من الليلعمر بن الخطاباستر على نفسكلا تخبر أحداغفران الذنوبقبلة أجنبيةطرفي النهاركعب بن عجرةمتعة النساءأم المؤمنينأخلقت غازياأخلفت غازيافضل أبي بكرأقم الصلاةطرفي الليلالناس عامةلعلها مغيبآية التيممنسيا منسياأهل الموقفلا شريك لهالاستغفارأبو اليسرثلاث ليالمثقال ذرةرسول اللهطلب العلمذكر اللهللذاكريناستمتعوايوم عرفةفسخ الحجأبو بكرالحسناتالسيئاتنصف صاعيتزايدايتتاركاالميثرةقطرة دمالصحابةما تقدمأبي بكرالتوبةالدولجالجماعتوافقاتناقضاالتيمممباركةقبلهاغمزهاامرأةالأجلأبشريالقسيإيمانفاطمةأضحيةنهانيكفارةيتجلىمغيبويحكخاصةعامةحلاقفديةشارطعشرةالحجعمرقملنهيغفرعبدخير
تخريج حديث للناس عامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








