أحاديث عن: لما تجلى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لما تجلى
لمَّا تجلَّى ربُّهُ للجَبلِ أشارَ بإصبعِهِ فمِن نورِها جعلَهُ دَكًّا
لمَّا تجلَّى ربُّه للجبلِ رفع خنصرَه وقبض على مفصلٍ منها فانساخ الجبلُ
لمَّا تَجَلَّى اللهِ لموسى بنِ عمرانَ تَطَايَرَتْ سَبْعَةُ أجبالٍ فَفِي الحجازِ منها خمسةٌ وفي اليمنِ اثنانِ وفي الحجازِ أُحُدٌ، وَثَبِيرٌ، وَحِرَاءُ، وَثَوْرٌ، وَوَرْقَانُ، وَفِي الْيَمَنِ: حَصُورٌ، وَصَبِيرٌ
لمَّا تجَلَّى اللهُ للجبالِ ، طارَتْ لعظَمَتِهِ ستةُ أجْبُلٍ ، فوقَعَتْ ثلاثَةٌ بالمدينةِ وثلاثةٌ بمكةَ ، بالمدينةِ : أُحُدٌ ، وَوَرْقَانُ ، ورَضْوَى ، ووقع بمكةَ : حِرَاءٌ ، وثَبِيرٌ ، وثَوْرٌ
لما تجلَّى ربُّهُ للجبلِ أشارَ بأصبعِهِ فمن نُورِهَا جعلَهُ دكًّا
لمَّا تجلَّى اللهُ تعالَى للجبلِ ؛ طارَت لعظمتِه ستَّةُ أجبُلٍ ، فوقعَت ثلاثةٌ في المدينةِ ، وثلاثةٌ في مكَّةَ : وقع بالمدينةِ أُحُدٌ ، ووَرقانَ ، ورَضوى ، ووقع بمكةَ ثَبيرٌ ، وحِراءُ ، وثَورٌ
لمَّا تجلَّى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتِه ثلاثةُ أجْبلٍ
لمَّا تجلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ للجبلِ طارت لعظمتِه ثلاثةُ أجبُلٍ
لما تجلَّى اللهُ للجبلِ طارت لعظمتِه ستةُ أجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ وثلاثةٌ بالمدينةِ فوقع بالمدينةِ أُحُدٌ وورْقانُ ورَضوي ووقع بمكةَ ثَبيرُ وحِراءُ وثَوْرُ
لمَّا تجلَّى اللَّهُ للجبلِ طارَت لعظمتِهِ ستَّةُ أجبُلٍ ، فوقعَت ثلاثةٌ بمَكَّةَ وثلاثةٌ بالمدينةِ فوقَعَ بالمدينةِ أحدٌ ووَرقانُ ورضوى ووقعَ بمَّكةَ ثَبيرٌ وحراءُ ، وثورٌ
لمَّا تجلَّى اللهُ تعالى للجبلِ طارتْ لعظمتهِ ستةُ أجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ وثلاثةٌ بالمدينةِ ، فوقع بالمدينةِ أحُدٌ ووَرقَانُ ورضوَى ، ووقع بمكةَ ثَبيرٌ وحِراءُ وثَورٌ
لمَّا تجلَّى اللهُ للجبلِ يعني جبلَ الطُّورِ طارَت لعظمتِهِ سِتَّةُ جبالٍ فَوقعَت ثلاثةٌ في المدينةِ ، وثلاثةٌ بمكَّةَ ، بالمدينةِ أُحُدٌ ووَرْقانُ ورَضْوَى ، ووقعَ بمكَّةَ حِراءٌ وثَبيرٌ وثَورٌ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جحشِ بنَ رئابٍ الأسديِّ في رجبٍ مقفلَه من بدرٍ الأولى وبعث معَه ثمانيةُ رهطٍ من المهاجرين ليس فيهم من الأنصارِ أحدٌ وهم أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ وعكاشةُ بنُ محصنِ بنِ حرثانَ حليفُ بني أسدِ بنِ خزيمةَ وعتبةُ بنُ غزوانَ حليفُ بني نوفلٍ وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ الزهريِّ وعامرُ بنُ ربيعةَ الوائليُّ حليفُ بني عديٍّ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ منافِ بنِ عرينِ بنِ ثعلبةَ بنِ يربوعَ التميمي حليفُ بني عديٍّ أيضًا وخالدُ بنُ البكيرِ أحدُ بني سعدِ بنِ ليثٍ حليفُ بني عديٍّ أيضًا وسهلُ بنُ بيضاءَ الفهريُّ فهؤلاءِ سبعةٌ ثامنهم أميرهم عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ رضيَ اللهُ عنهُ وقال يونسُ عن ابنِ اسحاقَ كانوا ثمانيةً وأميرهم التاسعُ فاللهُ أعلمُ وكتب لهُ كتابًا وأمرَه أن لا ينظرَ فيهِ حتى يسيرَ يوميْنِ ثم ينظرُ فيهِ فيمضي لما أمرَه بهِ ولا يستكْرِهْ من أصحابِه أحدًا فلما سار بهم يوميْنِ فتح الكتابَ فإذا فيهِ إذا نظرتَ في كتابي فامضِ حتى تنزلَ نخلةً بين مكةَ والطائفِ فترصَّدْ بها قريشًا وتعلم لنا من أخبارهم فلما نظر في الكتابِ قال سمعًا وطاعةً وأخبرَ أصحابَه بما في الكتابِ وقال قد نهاني أن أستكْرِهَ أحدًا منكم فمن كان منكم يريدُ الشهادةَ ويرغبُ فيها فلينطلق ومن كرِهَ ذلك فليرجع فأما أنا فماضٍ لأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمضى ومضى معَه أصحابُه لم يتخلف منهم أحدٌ وسلك على الحجازِ حتى إذا كان بمعدنٍ فوق الفرعِ يقال لهُ بحرانُ أضلَّ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ وعتبةُ بنُ غزوانَ بعيرًا لهما كانا يتعقبَّانِه فتخلَّفا في طلبِه ومضى عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وبقيةُ أصحابِه حتى نزل نخلةً فمرت عيرُ قريشٍ فيها عمرو بنُ الحضرميِّ قال ابنُ هشامٍ واسمُ الحضرميِّ عبدُ اللهِ بنُ عبادٍ الصدفِ وعثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ المغيرةَ المخزوميِّ وأخوهُ نوفلُ والحكمُ بنُ كيسانَ مولى هشامِ بنِ المغيرةِ فلما رآهم القومُ هابوهم وقد نزلوا قريبًا منهم فأشرفَ لهم عكاشةُ بنُ محصنٍ وكان قد حلق رأسَه فلما رأوهُ أَمِنُوا وقال عمارٌ لا بأس عليكم منهم وتشاورَ الصحابةُ فيهم وذلك في آخرِ يومٍ من رجبٍ فقالوا واللهِ لئن تركتموهم هذه الليلةَ ليدخلُنَّ الحرمَ فليمتنعَنَّ بهِ منكم ولئن قتلتموهم لتقتلنَّهم في الشهرِ الحرامِ فترددَ القومُ وهابوا الإقدامَ عليهم ثم شجعوا أنفسهم عليهم وأجمعوا على قتلِ من قدروا عليهِ منهم وأخذ ما معهم فرمى واقدُ بنُ عبدِ اللهِ التميميِّ عمرَ بنَ الحضرميِّ بسهمٍ فقتلَه واستأسرَ عثمانَ بنَ عبدِ اللهِ والحكمَ بنَ كيسانَ وأفلت القومُ نوفلُ بنُ عبدِ اللهِ فأعجزهم وأقبلَ عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وأصحابُه بالعيرِ والأسيريْنِ حتى قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد ذكر بعضُ آل عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ أنَّ عبدَ اللهِ قال لأصحابِه إنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما غَنِمْنا الخمسُ فعزلَه وقسم الباقي بين أصحابِه وذلك قبل أن ينزلَ الخمسُ قال لما نزلَنا الخمْسُ نزل كما قسمَه عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ فلما قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما أمرتُكم بقتالٍ في الشهرِ الحرامِ فوقف العيرَ والأسيريْنِ وأَبَى أن يأخذَ من ذلك شيئًا فلما قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسقطَ في أيدي القومِ وظنوا أنهم قد هَلَكُوا وعنَّفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا وقالت قريشٌ قد استحلَّ محمدٌ وأصحابُه الشهرَ الحرامَ وسفكوا فيهِ الدمَ وأخذوا فيهِ الأموالَ وأسروا فيهِ الرجالَ فقال من يرُدُّ عليهم من المسلمين ممن كان بمكةَ إنما أصابوا ما أصابوا في شعبانَ وقالت يهودُ تفاءَلَ بذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنُ الحضرميِّ قتلَه واقدُ بنُ عبدِ اللهِ عمرو عمَّرْتَ الحربَ والحضرميُّ حضَّرتَ الحربَ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ وقدتَ الحربَ فجعل اللهُ ذلك عليهم لا لهم فلما أكثرَ الناسُ في ذلك أنزل اللهُ تعالى على رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا فلما نزل القرآنُ بهذا الأمرِ وفرَّجَ اللهُ عن المسلمينَ ما كانوا فيهِ من الشفقِ قبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العيرَ والأسيريْنِ وبَعَثَتْ قريشٌ في فداءِ عثمانَ والحكمِ بنِ كيسانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا نفديكموهما حتى يقدِمَ صاحبانا يعني سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وعتبةَ بنَ غزوانَ فإنَّا نخشاكم عليهما فإن تقتُلوهما نقتلُ صاحبيكم فقدم سعدٌ وعتبةُ فأفداهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأما الحكمُ بنُ كيسانَ فأسلم فحَسُنَ إسلامُه وأقام عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قُتِلَ يومَ بئرِ معونةَ شهيدًا وأما عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ فلحق بمكةَ فمات بها كافرًا فلما تجلى عن عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وأصحابِه ما كانوا فيهِ حين نزل القرآنُ طمعوا في الأجرِ فقالوا يا رسولَ اللهِ أنطمعُ أن تكونَ لنا غزاةٌ نُعْطَى فيها أجرَ المجاهدين فأنزل اللهُ فيهم إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فوصفهم اللهُ من ذلك على أعظمِ الرجاءِ
لمَّا تَجَلَّى اللهُ لِمُوسَى عليهِ السلامُ ، كان يُبْصِرُ النَّمْلَةَ على الصَّفا في اللَّيْلَةِ الظَّلْماءِ ، مَسِيرَةَ عشرَةِ فَرَاسِخَ
لَمَّا تجلَّى اللهُ لموسى بنِ عِمْرانَ تطايَرَتْ سبعةُ أجبالٍ ففي الحِجازِ منها خَمسةٌ وفي اليَمنِ اثنانِ؛ في الحجازِ: أُحُدٌ وثَبِيرٌ وحِراءٌ وثَوْرٌ ووَرْقانُ، وفي اليَمنِ: حَصورٌ وصَبِيرٌ
لما تجلَّى للجبلِ طارت لعظمتِه ستةُ أجبلٍ ، فوقعت ثلاثةٌ بمكةَ : ثبيرٌ ، وحراءٌ ، وثورٌ . وثلاثةٌ بالمدينةِ : أُحُدٌ ، وورقانُ ، ورَضْوَى
لمَّا تجلَّى اللهُ للجبلِ طارت لعظمتِه ستَّةُ أجبُلٍ فوقعت ثلاثةٌ بمكَّةَ : ثبيرٌ وحِراءُ وثَوْرٌ , وثلاثةٌ بالمدينةِ : أُحُدٌ ووَرِقانُ ورَضْوَى
لما تجلى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتهِ ستةُ أَجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ ثبيرٌ وحراءُ وثورٌ وثلاثةٌ بالمدينةِ أُحدٌ ورَضوى وورقانُ
لما تجلَّى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتِه ستةُ أجبلٍ فوقعت ثلاثةٌ بمكةَ : حرى وثورٌ وثبيرُ، وثلاثةٌ بالمدينة : أُحُدٌ ورضوى وورقانُ
لمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ ، أشارَ بِإِصْبَعِهِ ، فَجعلَهُ دَكًّا وأَرَانا أبو إسماعيلَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ
لمَّا تجلَّى ربهُ للجبلِ أشار بإصبعِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
الفتنة أكبر من القتلواقد بن عبد اللهعبد الله بن جحشعمرو بن الحضرميالليلة الظلماءموسى بن عمرانالشهر الحرامأشار بإصبعهانساخ الجبلأشار بأصبعهسبعة أجبالثلاثة أجبلعشرة فراسختجلى اللهفجعله دكاستة أجبلجعله دكاستة جباللما تجلىالمدينةالسبابةتطايرتالحجازالجباللعظمتهالنملةالجبلنورهااليمنورقانالطورالخمسالصفاللجبلتجلىخنصرمفصلثبيرحراءرضوىطارترضويقتالنخلةسريةموسىحصورصبيرأشارإصبعربهدكاأحدثورمكةنوررجبحرى
تخريج حديث لما تجلى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








