أحاديث عن: ليأتين على الرجل أحايين وما في جلده موضع إبرة من النفاق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ليأتين على الرجل أحايين وما في جلده موضع إبرة من النفاق
سمعتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ يقولُ: لَيَأتيَنَّ على الرجُلِ أحايينُ وما في جِلْدِه مَوضِعُ إبرةٍ من النِّفاقِ، وإنَّه ليَأتي عليه أحايينُ وما فيه مَوضِعُ إبرةٍ من إيمانٍ
كان عمرُ يحلفُ على أيمانٍ ثلاثٍ يقولُ : واللهِ ما أحدٌ أحقُّ بهذا المالِ من أحدٍ وما أنا بأحقَّ بهِ من أحدٍ واللهِ ما من المسلمينَ من أحدٍ إلا ولهُ في هذا المالِ نصيبٌ إلا عبدًا مملوكًا ولكنّا على منازِلِنا من كتابِ اللهِ تعالى وقسمنا من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فالرجلُ وبلاؤهُ في الإسلامِ والرجلُ وقدمهُ في الإسلامِ والرجلُ وغناؤُهُ في الإسلامِ والرجلُ وحاجتهُ وواللهِ لئنْ بقيتُ لهم ليأتينّ الراعِي بجبلِ صنعاءَ حظّه من هذا المالِ وهو يرعَى مكانهُ
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، قال: كان عُمَرُ يَحلِفُ على أيمانٍ ثَلاثٍ، يَقولُ: واللهِ ما أحَدٌ أحَقَّ بهذا المالِ مِن أحَدٍ، وما أنا بأحَقَّ به مِن أحَدٍ، واللهِ ما مِنَ المُسلِمينَ أحَدٌ إلَّا ولَه في هذا المالِ نَصيبٌ إلَّا عَبدًا مَملوكًا، ولَكِنَّا على مَنازِلِنا مِن كِتابِ اللهِ، وقَسْمِنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فالرَّجُلُ وبَلاؤُه في الإسلامِ، والرَّجُلُ وقِدَمُه في الإسلامِ، والرَّجُلُ وغَناؤُه في الإسلامِ، والرَّجُلُ وحاجَتُه، وواللهِ لَئِن بَقيتُ لهم لَيَأتيَنَّ الرَّاعيَ بجَبَلِ صَنعاءَ حَظُّه مِن هذا المالِ وهو يَرعى مَكانَه
ما أحَدٌ أحقَّ بهذا المالِ من أحدٍ، وما أنا أحقَّ به من أحدٍ، واللهِ ما منَ المُسلِمينَ أحدٌ إلَّا وله في هذا المالِ نَصيبٌ إلَّا عبدًا مملوكًا، ولكنَّا على منازِلِنا من كتابِ اللهِ، وقَسْمِنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فالرجُلُ وبَلاؤُه في الإسلامِ، والرجُلُ وقَدَمُه في الإسلامِ، والرجُلُ وغِناؤُه في الإسلامِ، والرجُلُ وحاجتُه، وواللهِ لئنْ بَقِيتُ لهم، ليَأتيَنَّ الراعيَ بجَبَلِ صَنعاءَ حظُّه مِن هذا المالِ وهو يَرعى مكانَه
لَيَأتيَنَّ على النَّاسِ زَمانٌ يَطوفُ الرَّجُلُ فيه بالصَّدَقةِ مِنَ الذَّهَبِ، ثُمَّ لا يَجِدُ أحَدًا يَأخُذُها منه، ويُرى الرَّجُلُ الواحِدُ يَتبَعُه أربَعونَ امرَأةً، يَلُذنَ به، مِن قِلَّةِ الرِّجالِ وكَثرةِ النِّساءِ. وفي رِوايةِ ابنِ بَرَّادٍ: وتَرى الرَّجُلَ
جاء العباسُ وعليٌ إلى عمرَ يختصمان، فقال العباسُ : اقضِ بيني وبين هذا، فقال الناسُ :افصلْ بينَهما. فقال عمرُ: لا أفصلُ بينَهما، قد علمَا أن رسولَ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- قال لا نُوَرَّثُ ما ترَكْنا صدقةٌ, قال :فقال الزهريُّ: ولِيَها رسولُ اللهِ -صلى الله عليه و سلم -فأخذَ منها قوتَ أهلِه وجعلَ سائرَه سبيلَه سبيلَ المالِ، ثم ولِيَها أبو بكرٍ بعده، ثم وُلِّيتُها بعدَ أبي بكرٍ ،فصنَعْتُ فيها الذي كان يَصنَعُ، ثم أتيَانِي ،فسألَاني أن أَدْفَعَها إليهما على أن يَليَاها بالذي وَلِيَها به رسولُ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- ،والذي وَلِيَها به أبو بكرٍ، والذي وُلِّيتُها به، فدفعتُها إليهما، وأخذتُ على ذلك عهودَهما، ثم أتيَاني يقولُ هذا :اقسمْ لي بنصيبي مِن ابنِ أخي. ويقولُ هذا: اقسمْ لي بنصيبي مٍن امرأتي. وإن شاءَا أَنْ أدفعَها إليهما على أَنْ يَليَاها بالذي وَلِيَها به رسولُ اللهِ -صلى الله عليه و سلم-، والذي ولِيَها به أبو بكرٍ، والذي وُلِّيتُها به دفعتُها إليهما، وإن أبيَا كفَّيَا ذلك، ثم قال: واعلموا إنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل هذا لهؤلاء إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله هذه لهؤلاءِ وما أفاءَ اللهُ على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب قال الزهريُّ هذه لرسولِ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- خاصةً قرًى عربيَّةً فَدَكَ كذا وكذا ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ، وللفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ،والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم ، والذين جاؤوا من بعدهم فاستَوعَبَتْ هذه الآيةَ الناسُ فلم يَبْقَ أحدٌ من المسلمين إلا له في هذا المالِ حقٌ, أو قال: حظٌ إلا بعضَ مَن تملكون من أَرِقَّائِكم. ولئِنْ عِشْتُ إن شاءَ اللهُ ليَأْتِينَّ على كلِّ مسلمٍ حقُّه .أو قال: حظُّه
عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال : دخلتُ على أبي هريرةَ وهو شديدُ الوجعِ فاحتضنتُه فقلتُ : اللَّهمَّ اشفِ أبا هريرةَ ، فقال : اللَّهمَّ لا تُرجِعْها قالها مرَّتَيْن ثمَّ قال : إن استطعتَ أن تموتَ فمُتْ ، واللهِ الَّذي نفسُ أبي هريرةَ بيدِه ليأتيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ يمُرُّ الرَّجلُ على قبرِ أخيه فيتمنَّى أنَّه صاحبُه
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ في يَدِه لَيَأتيَنَّ على أحَدِكُم يَومٌ ولا يَراني، ثُمَّ لأن يَراني أحَبُّ إليه مَن أهلِه ومالِه معهُم
[ عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ] قال لَيَأْتِيَنَّ علَيْكُم زمانٌ يَمُرُّ الرجلُ بالقبرِ فيقولُ يا لَيْتَنِي مَكَانَ هَذَا ما بِهِ مِنْ حُبِّ لِقَاءِ اللهِ ولَكِنْ شِدَّةُ ما يَرَى مِنَ البلاءِ قيلَ أَيُّ شيءٍ عندَ ذَلِكَ خَيْرٌ قال فَرَسٌ شديدٌ وسلاحٌ شديدٌ يزولُ بِهِ الرجلُ حيثُ زالَ
ليأتِيَنّ على الناسِ زمانٌ يجتمعُونَ فيهِ في المساجِد ويصلّونَ وما فيهم مُؤْمنٌ ، قيل : يا رسولَ اللهِ ومتّى ذلك ؟ قال : إذا أكَلُوا الرِبَا وشرّفُوا البناءَ ، ولا يزالُ قولُ لا إله إلا اللهُ يَرُدّ عن العبادِ سخطُ اللهُ حتى إذا ما يُبَالوا ما رُزِئ من دينهم إذا سلمتْ لهم دنياهُم ، فإذا قالوا لا إله إلا اللهُ قالَ اللهُ عز وجل : كذبتُم لستُم بها بصادقينَ
كانت لِمِقدامِ بنِ مَعْدِي كَرِبَ جاريةٌ تَبيعُ اللَّبَنَ ويَقبِضُ الِمقدامُ ثَمَنَه ، فقيل له : سبحانَ اللهِ ! أَتَبيعُ اللَّبنَ وتَقبِضُ ثَمَنَه ؟ ! فقال : نَعَم ؛ وما بأسٌ بذلك ! سمِعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقولُ : لَيَأْتِيَنَّ على الناسِ زمانٌ ؛ لا يَنْفَعُ فيه إلا الدِّينارُ والدِّرْهمُ
كانت لمِقْدامِ بنِ مَعْدي كَرِبَ جاريةٌ تَبيعُ اللَّبَنَ، ويَقبِضُ المِقْدامُ الثَّمَنَ، فقيل له: سُبحانَ اللهِ! أَتَبيعُ اللَّبَنَ وتَقبِضُ الثَّمَنَ؟ فقال: نعَمْ، وما بأْسٌ بذلك؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيأتيَنَّ على الناسِ زَمانٌ لا يَنفَعُ فيه إلَّا الدِّينارُ والدِّرهَمُ
لَيَأْتِيَنَّ يومَ القيامةِ قومٌ ليسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهُمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ بمَنازِلِهِم مِنَ اللهِ تبارك وتعالى، فيَقُومون على منابِرِهِم مِن نورٍ. قالوا: مَن هُمْ يا رسولَ اللهِ؟ قال: هُمُ الَّذين يُحَبِّبون اللهَ تبارك وتعالى إلى النَّاسِ، ويُحَبِّبون النَّاسَ إلى اللهِ، ويَمْشُون للهِ في الأرضِ نُصْحًا. قُلْنا: مَن هُمْ يا رسولَ اللهِ؟ يُحَبِّبون اللهَ إلى النَّاسِ، فكيف يُحَبِّبون النَّاسَ إلى اللهِ؟ قال: يَأمُرُونَهم بالمعروفِ، ويَنْهَوْنَهم عن المُنكَرِ، فإذا أطاعوهم أَحَبَّهُمُ اللهُ
ليأتيَنَّ على الناسِ زمانٌ يجتمعونَ في المساجدِ ويصلونَ وما فيهِمْ مؤمنٌ ، قيلَ : يا رسولَ اللهِ ومتَّى ذلكَ ؟ قال : إذا أَكلوا الرِّبَا وشرَّفوا البناءَ ، ولا يزالُ قولُ : لا إلهَ إلا اللهُ يردُّ عنِ العبادِ سخطَ اللهِ حتى إذا ما يُبالوا ما رُزِئَ مِنْ دينِهمْ إذا سلِمَتْ لهمْ دُنياهُمْ ، فإذا قالوا : لا إلهَ إلا اللهُ قال اللهُ عزَّ وجلَّ : كذبْتُمْ لستُمْ بِها بصادقينَ
لَيأتينَّ على الناسِ زمانٌ قلوبُهم قلوبُ الأعاجمِ قيل : وما قلوبُ الأعاجمِ ؟ قال : حُبُّ الدنيا ، سنتُهم سنةُ الأعرابِ ، ما آتاهم اللهُ مِن رزقٍ جعَلوه في الحيوانِ ، يرَونَ الجهادَ ضررًا ، والصدقَةَ مَغرَمًا
ليأتينَّ على النَّاسِ زمانٌ قلوبُهم قلوبُ العجمِ قلتُ وما قلوبُ العجمِ قالَ حبُّ الدُّنيا قالَ سُنَّتُهم سُنَّةُ الأعرابِ ما أتاهم من رزقٍ جعلوهُ في الحيوانِ يرونَ الجهادَ ضررًا والزَّكاةَ مغرمًا
عُدْتُ أبا هُرَيرةَ فسَنَدتُه إلى صَدْري، ثمَّ قُلتُ: اللَّهمَّ اشْفِ أبا هُرَيرةَ، فقال: اللَّهمَّ لا تَرجِعْها، قُلتُ: اللَّهمَّ اشْفِ أبا هُرَيرةَ، قال: اللَّهمَّ لا تَرْجِعْها، قُلتُ: اللَّهمَّ اشْفِ أبا هُرَيرةَ، قال: اللَّهمَّ لا تَرْجِعْها، ثمَّ قال: إنِ استَطعْتَ يا أبا سَلَمةَ أنْ تَموتَ فمُتْ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنَّا لَنُحِبُّ الحياةَ، فقال: والَّذي نفْسُ أبا هُرَيرةَ بيَدِه، لَيَأتِيَنَّ على العُلماءِ زمانٌ الموتُ أحَبُّ إلى أحدِهم مِنَ الذَّهبِ الأحمَرِ، لَيأتِيَنَّ أحدُكم قبْرَ أخيهِ فيَقولُ: لَيْتني مَكانَه
عن غالِبِ بنِ أبجَرَ المُزَنيِّ قال: ذُكِرَت قَيسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَحِم اللهُ قيسًا، رَحِم اللهُ قَيسًا قيل: يا رسولَ اللهِ، تَرَحَّمُ على قيسٍ؟ قال: نعم، إنَّه كان على دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ، يا قيسُ حَيِّ يَمَنًا، يا يَمَنُ حَيِّ قَيسًا، إنَّ قيسًا فُرسانُ اللهِ في الأرضِ، والذي نفسي بيَدِه ليأتيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصِرٌ غيرُ قَيسٍ، إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ فُرسانًا من أهِل السَّماءِ مُسَوِّمين، وفُرسانًا من أهلِ الأرضِ مُعَلِّمين، ففُرسانُ اللهِ من أهلِ الأرضِ قَيسٌ، إنَّما قَيسٌ بَيضةٌ تفَلَّقَت عنَّا أهلَ البيتِ، إنَّ قَيسًا ضِراءُ اللهِ في الأرضِ يعني أُسْدَ اللهِ
ذُكِرَتْ قيسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رحِم اللهُ قيسًا قيل يا رسولَ اللهِ ترحَّمُ على قيسٍ قال نَعَم إنَّه كان على دينِ أبينا إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ يا قيسُ حيِّ يَمَنًا يا يَمَنُ حيِّ قيسًا إنَّ قيسًا فرسانُ اللهِ في الأرضِ والَّذي نفسي بيدِه ليأتينَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ إنَّما قيسٌ بَيْضَةٌ تفلَّقَت عنَّا أهلَ البيتِ إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللهِ في الأرضِ يَعْني أسدَ اللهِ
شُكِي إِلَى ابنِ مسعودٍ الفراتُ فقالوا إنَّا نخافُ أنْ يَنْبَثِقَ علَيْنَا فلَوْ أرْسَلْتَ إلَيْهِ مَنْ يُسْكِّرُهُ قال لا أُسْكِّرُهُ فوَاللهِ لَيَأْتِيَنَّ علَى الناسِ زَمَانٌ لو الْتَمَسْتُمْ فيه مِلْءَ طَسْتٍ مِنْ ماءٍ مَا وجَدتَّمُوهُ وَلَيَرْجِعَنَّ كُلٌّ ماءٍ إِلَى عنصرِهِ ويُكونُ فيه الماءُ والْمُسْلِمُونَ بالشامِ
ليأتِيَنَّ علَى الناسِ زمانٌ يخرجُ الجيشُ من جيوشِهم فيُقالُ هل فيكم من صحب محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيستنصرون به فينصروا ثم يقالُ هل فيكم من صحب محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُقالُ لا فمن صحب أصحابَه فيُقالُ مَن رأى من صحِب أصحابَه فلو سمعوا به من وراءِ البحرِ لأتوه [ وفي روايةٍ ] . . . . . ثم يبقَى قومٌ يقرءون القرآنَ لا يدرونَ ما هو
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الموت أحب من الذهب الأحمرالرجل وبلاؤه في الإسلامالرجل وغناؤه في الإسلاميمشون لله في الأرض نصحاالرجل وقدمه في الإسلامأحب إليه من أهله ومالهكذبتم لستم بها بصادقينالماء والمسلمون بالشاميحببون الله إلى الناسيحببون الناس إلى اللهمنازلنا من كتاب اللهقسمنا من رسول اللهأبو أيوب الأنصاريالبلاء في الإسلامالغناء في الإسلامالراعي بجبل صنعاءمقدام بن معدي كربيأمرونهم بالمعروفينهونهم عن المنكردين أبينا إسماعيلالقدم في الإسلامبلاؤه في الإسلامغناؤه في الإسلامقدمه في الإسلامنفس محمد في يدهلا إله إلا اللهيغبطهم الأنبياءدين أبي إسماعيلراعي جبل صنعاءمنابرهم من نورملء طست من ماءلا يدرون ما هوعمر بن الخطابقسم رسول اللهما تركنا صدقةيزول به الرجلرحم الله قيسامن صحب أصحابهيقرءون القرآنالرجل وحاجتهأربعون امرأةيوم لا يرانيحب لقاء اللهشرفوا البناءقلوب الأعاجمالصدقة مغرماالزكاة مغرماناصر غير قيسعبدا مملوكاكثرة النساءسنة الأعرابالجهاد ضرراليتني مكانهقلة الرجالأحبهم اللهالجهاد ضررقلوب العجمفرسان اللهبيضة تفلقتيخرج الجيشموضع إبرةعبد مملوككتاب اللهذو القربىأبو هريرةلا ترجعهاسلاح شديدبيع اللبنقبض الثمنحب الدنياأبا هريرةرحمة اللهضراء اللهصحب محمداالمسلمينفرس شديدسخط اللهقبر أخيهأبا سلمةتموت فمتأسد اللهيستنصرونالإيمانيلذن بهلا نورثالصدقاتالمساجدالدينارلا ينفعالحيوانالعلماءحي يمناأحايينالنفاقالحاجةالصدقةالعباسالدرهمدنياهمالفرات
تخريج حديث ليأتين على الرجل أحايين وما في جلده موضع إبرة من النفاق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








