أحاديث عن: ما أهدي لك فهو لك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما أهدي لك فهو لك
يا معاذُ إني قد عرفتُ الذي لقيتَ في سبيلِ اللهِ وفي سُنَّتِي وما ذهبَ مالُكٌ ، فإني قد أحللتُ الهَدِيَّةَ ، فما أُهْدِيَ لكَ من شيٍء في إمرتِكَ فهو لكَ هنيئًا مريئًا وليستْ لأحدٍ من الأمراءِ بعدَك
حديثُ تطييبِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الْهديَّةِ لمعاذٍ لمَّا بعثَهُ إلى اليمنِ [يعني حديث: عن معاذِ بنِ جبلٍ قال لما بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ قال إني قد علمتُ ما لقِيتَ في اللهِ ورسولِهِ وما ذهب من مالِكَ وقد طيَّبتُ لك الهَديةَ فما أُهدِيَ لك من شيءٍ فهو لكَ]
لَمَّا بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ قال: إنِّي قد عَرَفتُ ما لَقيتُ في أمْرِ اللهِ، وفي سَبيلِ اللهِ، وما ذَهَبَ من مالِك، وما رَكِبَك من الدَّينِ، وقد طَيَّبتُ لك الهَديَّةَ، فكُلَّما أُهدِيَ لك ممَّا تُكُرِّمَ به فهو لك هَنيئًا، إذا قَدِمتَ عليهم فعَلِّمْهم كتِابَ اللهِ، وأحْسِنْ أدَبَهم، وعَلِّمْهم الأخلاقَ الصالحةَ، وأَنفِذْ فيهم أمرَ اللهِ، وأَنزِلِ النَّاسَ مَنازِلَهم من الخَيرِ والشَّرِّ، ولا تُحابِيَنَّ في أمْرِ اللهِ، وأَدِّ إليهم الأمانَةَ في كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، وعليك بالرِّفْقِ والعَفْوِ في غَيرِ تَركٍ للحَقِّ حتى يقولَ الجاهِلُ: قد تَرَكَ من حَقِّ اللهِ، واعتَذِرْ إلى أهلِ عَمَلِك من كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، خَشيَةَ أنْ يكونَ قد وَقَعَ في أنْفُسِهم عليك عَتَبٌ حتى يَعذِروك، وأَمِتْ أمْرَ الجاهِليَّةِ إلَّا ما حسَّنَه الإسلامُ، وأظْهِرْ كَبيرَ الإسلامِ وصغيرَه، ولْيَكُنْ ذلك من أكثَرِ هَمِّك؛ فإنَّه رَأسُ الإسلامِ بعدَ الإقرارِ بالدِّينِ، إذا كان الشِّتاءُ فَصَلِّ الفَجرَ في أوَّلِ الفَجرِ، وأَطِلِ القِراءَةَ قَدْرَ ما يَطيقُ النَّاسُ، وما لا يُمِلُّهم أو تُكْرِهْ إليهم أمْرَ اللهِ، ثم صَلِّ الأُولى حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وَصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ: العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعَةٌ، والمَغرِبَ حين تَغيبُ الشَّمسُ وتَوارَتْ بالحِجابِ، وصَلِّ العِشاءَ وأعْتِمْ بها؛ فإنَّ اللَّيلَ طَويلٌ، إذا كان الصَّيفُ فأسْفِرْ بالفَجرِ؛ فإنَّ اللَّيلَ قَصيرٌ، وإنَّ النَّاسَ يَنامون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوا، وصَلِّ الظُّهرَ حين يَتَنفَّسُ الظِّلُّ، وتَحرَّكَ الرِّيحُ؛ فإنَّ النَّاسَ يَقيلون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوها، وصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ، وصَلِّ العِشاءَ ولا تَعْتِمْ بها، فَصَلِّ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وذَكِّرِ النَّاسَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وأَتْبِعِ المَوعِظَةَ الحَسَنةَ؛ ليكونَ أقْوى لهم على العَمَلِ بما تُحِبُّ، وبُثَّ في النَّاسِ المُعلِّمين، واحْذَرِ اللهَ الذي إليه تُرجَعُ، ولا تَأخُذْك في اللهِ لَومَةَ لائِمٍ، قال مُعاذٌ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما سُئِلتُ واختُصِمَ إليَّ فيه ممَّا ليس في كِتابِ اللهِ وما أسمَعُه منك؟ قال: اجتَهِدْ؛ فإنَّ اللهَ إنْ عَلِمَ منك الصِّدقَ وَفَّقَك، ولا تَقصيرَ إلَّا بما تَعلَمُ، وإنْ أشْكَلَ عليك أمْرٌ فقِفْ عندَه حتى تَبيَّنَه أو تَكتُبَ إليَّ فيه
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا، فقالَ: هل عِندَكُم شيءٌ ؟، فقُلتُ: لا . قالَ : فإنِّي صائمٌ، ثمَّ مرَّ بي بعدَ ذلِكَ اليومِ وقد أُهْديَ إليَّ حَيسٌ فخبأتُ لهُ منهُ، وَكانَ يحبُّ الحيسَ، قالت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ أُهْديَ لَنا حيسٌ ، فخبَّأتُ لَكَ منهُ، قالَ: أدنيهِ أما إنِّي قد أصبحتُ وأَنا صائمٌ فأَكَلَ منه، ثمَّ قالَ: إنَّما مَثلُ صومِ المتطوِّعِ مثلُ الرَّجلِ يُخرِجُ من مالِهِ الصَّدقةَ، فإن شاءَ أمضاها، وإن شاءَ حبسَها
[ عنْ ] عبدِ اللهِ بنِ عطاءِ بنِ إبراهيمَ مولى الزبيرِ عنْ أمِّه وجدَّتِه ] أمِّ عطاءٍ قالتا : واللهِ لكأننا ننظرُ إلى الزبيرِ بنِ العوام رضي الله عنه حين أتانا على بغلةٍ له بيضاءَ فقال : يا أمَّ عطاءٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهى المسلمين أنْ يأكُلوا مِنْ لحومِ نُسُكِهم فوقَ ثلاثٍ قال : فقلتُ : بأبي أنتَ فكيف نصنعُ بما أُهديَ لنا فقال : أمَّا ما أُهدي لكُن فشأنَكُنَّ به
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأزدِ يُقالُ لَه: ابنُ اللُّتبيَّةِ على صَدَقةٍ، فجاءَ فقال: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ فقال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَجيءُ فيَقولُ: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي؟! أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرُ أيُهدى إلَيه أم لا؟ والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لا يَأتي أحَدٌ مِنكُم مِنها بشَيءٍ إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه، إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى رَأينا عُفرةَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ هَل بَلَّغتُ - ثَلاثًا- وزادَ هِشامُ بنُ عُروةَ، قال أبو حُمَيدٍ: سَمِعَ أُذُني وأبصَرَ عَيني، وسَلوا زَيدَ بنَ ثابِتٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا منَ الأزدِ يقالُ لَهُ: ابنُ اللُّتبيَّةِ علَى صدقةٍ، فلمَّا جاءَ قالَ: هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: ما بالُ العاملِ نَبعثُهُ فيجيءُ فيقولُ: هذا لي وَهَذا أُهْديَ إليَّ فَهَلَّا جلسَ في بيتِ أبيهِ وبيتِ أمِّهِ، فلينظُر هل تأتيهِ هديَّةٌ أم لا، والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لا يأتي أحدٌ منكُم بشيءٍ إلَّا طيفَ بِهِ يومَ القيامةِ يحملُهُ علَى عنقِهِ إن كانَ بعيرًا لَهُ رغاءٌ أو بقرةً لَها خوارٌ أو ثورًا لَهُ ثوارٌ - وربَّما قالَ: يتْعرُ - قالَ: ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رأينا عَفرتي إبطيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ عامِلًا، فجاءَه العامِلُ حينَ فرَغَ مِن عَمَلِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا لَكُم، وهذا أُهديَ لي. فقال له: أفَلا قَعَدتَ في بَيتِ أبيك وأُمِّك فنَظَرتَ أيُهدى لك أم لا؟! ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةً بَعدَ الصَّلاةِ، فتَشَهَّدَ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ العامِلِ نَستَعمِلُه فيَأتينا فيَقولُ: هذا مِن عَمَلِكُم، وهذا أُهديَ لي؟! أفَلا قَعَدَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فنَظَرَ هل يُهدى له أم لا؟! فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لا يَغُلُّ أحَدُكُم مِنها شيئًا إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ يَحمِلُه على عُنُقِه؛ إن كان بَعيرًا جاءَ به له رُغاءٌ، وإن كانَت بَقَرةً جاءَ بها لها خُوارٌ، وإن كانَت شاةً جاءَ بها تَيعَرُ، فقد بَلَّغتُ. فقال أبو حُمَيدٍ: ثُمَّ رَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، حتَّى إنَّا لَنَنظُرُ إلى عُفرةِ إبْطَيه
عن عائشةَ قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فقال هل عندكم شيءٌ فقلتُ لا قال فإني صائمٌ ثم مرَّ بي بعد ذلك اليومِ وقد أُهدِيَ إليَّ حَيسٌ فخبَّأتُ له منه وكان يحبُّ الحَيسَ قالت يا رسولَ اللهِ إنه أُهدِيَ لنا حَيسٌ فخبَّأْتُ لك منه قال أَدنِيه أما إني قد أصبحتُ وأنا صائمٌ فأكل منه ثم قال إنما مثلُ صومِ المُتطوِّعِ مثلُ الرجلِ يخرجُ من مالِه الصدقةَ فإن شاء أمضاها وإن شاء حبَسها
سَمِعتُ ابنَ أبي لَيلى، قال: لَقيَني كَعبُ بنُ عُجرةَ، فقال: ألا أُهدي لك هَديَّةً؟ خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا: قد عَرَفنا كيفَ نُسَلِّمُ عليك، فكيفَ نُصَلِّي عليك؟ قال: قولوا: اللهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، اللهمَّ بارِكْ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. وفي روايةٍ: مِثلَه. وليس فيه: ألا أُهدي لك هَديَّةً. وفي روايةٍ: مِثلَه. وبارِكْ على مُحَمَّدٍ ولَم يَقُلْ: اللهمَّ
أُهدِيَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طوائرُ فصنعتُ لهُ بعضَها فلمَّا أصبحَ أتيتُهُ بهِ فقالَ من أينَ لكَ هذا . قلتُ منَ الَّذي أُتيتَ بهِ أمسِ فقالَ ألم أقل لكَ لا تدَّخِرنَّ لغدٍ طعامًا لكلِّ يومٍ رزقُهُ . ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أدخِل عليَّ أحبَّ خلقِكَ إليكَ يأكُلُ معي هذا الطَّيرَ
أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةٌ مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَّمَها في أصحابِه، فقال مَخرَمةُ: يا مِسورُ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لي أنَّه قَسَّمَ أقبيةً، فانطَلَقنا، فقال: ادخُلْ فادعُه لي، قال: فدَخَلتُ فدَعَوتُه إليه، فخَرَجَ إليَّ وعليه قَباءٌ مِنها، قال: خَبَأتُ لَكَ هذا يا مَخرَمةُ، قال: فنَظَرَ إليه، فقال: رَضيَ! فأعطاه إيَّاه
سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي لَيلى قال: لَقِيَني كعبُ بنُ عُجرةَ فقال: ألَا أُهْدي لكَ هَديَّةً؟ قُلتُ: بلى، قال: خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، هذا السَّلامُ عليكَ قد عَلِمْناه، فكيف الصَّلاةُ؟ قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
عن الحَكمِ، قال: سَمِعتُ ابنَ أبي لَيلى قال: لَقيَني كَعبُ بنُ عُجْرةَ، قال ابنُ جَعفَرٍ: قال: ألَا أُهدي لك هَديَّةً؟ خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، قد عَلِمْنا -أو عَرَفْنا- كيف السَّلامُ عليك، فكيف الصَّلاةُ؟ قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ، وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ بارِكْ على محمَّدٍ، وعلى آلِ محمَّدٍ، كما بارَكتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقال: هل عِندَكم شيءٌ، فقلْتُ: لا، قال: فإنِّي صائمٌ، ثمَّ مرَّ بي بَعدَ ذلك اليومِ، وقد أُهْدِيَ إلى حَيْسٌ، فخبَّأْتُ له منه، وكان يُحِبُّ الحَيْسَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه أُهْدِيَ لنا حَيْسٌ، فخبَّأْتُ لك منه، قال: أَدْنِيهِ، أَمَا إنِّي قد أصبحْتُ وأنا صائمٌ، فأكَلَ منه، ثمَّ قال: إنَّما مَثَلُ صوْمِ المُتطوِّعِ مَثَلُ الرَّجُلِ يُخرِجُ مِن مالِه الصَّدقةَ، فإنْ شاءَ أَمْضاها، وإنْ شاءَ حبَسَها
أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا ، فقُلنا أُهديَ لنا حَيسٌ قد جعَلنا لَكَ منْهُ نصيبًا، فقال: إنِّي صائمٌ ، فأفطرَ
حدَّثَني عَبدُ اللهِ بنُ عَطاءِ بنِ إبراهيمَ، مَولى الزُّبَيرِ، عن أُمِّهِ، وجَدَّتِهِ أُمِّ عَطاءٍ، قالتا: وَاللهِ لَكَأنَّنا نَنظُرُ إلى الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، حين أتانا على بَغلةٍ له بَيضاءَ، فقال: يا أُمَّ عَطاءٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى المُسلِمينَ أنْ يَأكُلوا مِن لُحومِ نُسُكِهم فَوقَ ثَلاثٍ. قال: فقلتُ: بأبي أنتَ، فكيف نَصنَعُ بما أُهديَ لنا؟ فقال: أمَّا ما أُهديَ لكُنَّ فشَأنُكُنَّ به
خرجَتْ سَرِيَّةٌ من سرايا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرُّوا بِبَعْضِ قبائلِ العربِ فقالوا لهم قدْ بَلَغَنَا أنَّ صاحِبَكم قدْ جاءَ بالنورِ والشفاءِ قالوا نعمْ قدْ جاءَنا بالنورِ والشفاءِ قالوا فإنَّ عندَنا رجلًا يَتَخَبَّطُهُ أحسِبُهُ قال الشيطانُ فهذِهِ حالُهُ فقال رجلٌ منَ الأنصارِ ائْتُونِي بِهِ فقرأَ عليه بفاتِحَةِ الكتابِ ثلاثَ مرَّاتٍ فَبَرَأَ الرجلُ فساقُوا إليهم غَنَمًا فقال بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَحِلُّ لكَ أنْ تَأْخُذَ على القرآنِ أجْرًا فقال بعضُهُم إنما هذهِ كرامَةٌ أٌكْرِمْتَ بها وليسَ هو أجرٌ للقرآنِ فذَبَحَ وأكَلَ بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَنْ لَمْ يَأْكُلْ قالوا حتى نَسْأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رجِعْنا فلما رجَعُوا قال الذي أُهْدِيَ له الغنمُ يا رسولَ اللهِ إنا مَرَرْنَا بِبَنِي فلانٍ وقالوا إنَّ صاحِبَكُمْ قدْ جاءَ بالشفاءِ والنورِ فقلْنا نعمْ قدْ جاءَ بالشفاءِ والنورِ فقالوا إنَّ عندَنا مَنْ يَتَخَبَّطُهُ الشيطانُ قلتُ ائْتُوني بِهِ فقَرَأْتُ عليه بفاتِحَةِ الكتابِ ثلاثَ مراتٍ فبَرَأَ فساقُوا إلينا غُنَيْمَةً فقال بعضُ أصحابي لا يَحِلُّ لكَ أنْ تَأْكُلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما عِلْمُكَ أنَّها رُقْيَةٌ قال قلْتُ علِمْتُ أنْ أَرْقِيَ من كلامِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أصابَ بِرُقْيَةِ باطلٍ فقدْ أصبْتَ برقيةِ حقٍّ كُلْ وأَطْعِمْ أَصْحَابَكَ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُهديَ لنا حَيسٌ فخَبَّأتُ لكَ مِنه، فقال: أدنِيه، أمَا إنِّي أصبَحتُ وأنا صائِمٌ، فأكَلَ ثُمَّ قال: إنَّما مَثَلُ صَومِ التَّطَوُّعِ مَثَلُ الرَّجُلِ الذي يُخرِجُ مِن مالِه الصَّدَقةَ، فإن شاءَ أمضاها، وإن شاءَ حَبَسَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُهْدِيَ لهُ حُلَّةٌ حريرٌ سِيرَاءُ ، فبعث بها إلى عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنهُ ، فراحَ وهيَ عليهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ رَضِيَ اللهُ عنهُ : إني لا أرضى لكَ إلا ما أَرْضَى لنفسي ، إني لم أَكْسِكَهَا لتَلْبِسَهَا ، إني كَسَوْتُكَهَا لتجعلها خُمُرًا بينَ الفواطمِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ على حفصةَ وعائشةَ وَهما صائمتانِ ثمَّ خرجَ فرجعَ وَهما تأْكلانِ فقالَ ألم تَكونا صائمتينِ قالتا بلى ولَكن أُهديَ لنا طعامٌ فأعجبَنا فأَكلنا منْهُ قالَ صوما يومًا مَكانَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فإن شاء أمضاها وإن شاء حبسهالا أرضى لك إلا ما أرضى لنفسيلا تأخذك في الله لومة لائمالنبي صلى الله عليه وسلماللهم أدخل علي أحب خلقكعبد الرحمن بن أبي ليلىاللهم بارك على محمدما أهدي لك فهو لكاللهم صل على محمدلم أكسكها لتلبسهاأمت أمر الجاهليةالزبير بن العوامالصلاة على النبيالأخلاق الصالحةأهدي لرسول اللهصوما يوما مكانهبعثه إلى اليمنيحمله على عنقهأجر على القرآنيتخبطه الشيطانحلة حرير سيراءبقرة لها خواراللهم هل بلغتبيت أبيه وأمهأهدي لنا طعامالرفق والعفوبعير له رغاءابن أبي ليلىمزررة بالذهبفاتحة الكتابهنيئا مريئامعاذ بن جبلصوم المتطوعأصبحت صائماابن اللتبيةيوم القيامةثور له ثوارعفرتي إبطيهكعب بن عجرةكل يوم رزقهصوموا رمضانالسلام عليكحفصة وعائشةلحوم نسكهمآل إبراهيمأعطاه إياهكيف الصلاةصوم التطوعقضاء الصومسبيل اللهكتاب اللهعلى رقبتهرسول اللهحميد مجيدلغد طعامافي إمرتكلما بعثهأمر اللهفوق ثلاثشأنكن بهشاة تيعرفقد بلغتلا تدخرنالمسلمينيا معاذالأمراءالأمانةأم عطاءأهدي ليآل محمدالأنصارالفواطمكسوتكهاصائمتينالهديةالصدقةأمضاهاالعاملالسلاميأكلواأحللتاليمناجتهدالصدقالحيسحبسهاعائشةطوائرأقبيةمخرمةأدنيهكرامةسنتيطيبتصائمأهديصدقةهديةرغاءخوار
تخريج حديث ما أهدي لك فهو لك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








