أحاديث عن: ما جلس قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما جلس قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة
ما جلَس قومٌ يذكُرونَ اللهَ إلَّا حفَّتْهم الملائكةُ وغشِيَتْهم الرَّحمةُ ونزَلَتْ عليهم السَّكينةُ وذكَرهم اللهُ فيمَن عندَه
ما جلس قومٌ يذكرونَ اللهَ ، إلا حفَّتْهم الملائكةُ ، وغشِيَتْهمُ الرَّحمةُ
ما جلس قومٌ مجلسًا يذكرونَ اللهَ فيه إلَّا حفتهُم الملائكةُ وتغشتهُمُ الرحمةُ وتنزلَتْ عليهم السكينةُ وذكرَهُم اللهُ فيمن عندَه
ما جلَسَ قومٌ يذْكُرُونَ اللهَ ، إلَّا حفَّتْهُمُ الملائِكَةُ ، و غَشِيَتْهُمُ الرَّحمةُ ، ونَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وذكرَهُمْ اللهُ فيمنْ عِنْدَهُ
ما جلَسَ قَومٌ يَذكُرون اللهَ، إلَّا حَفَّتْ بهمُ الملائكةُ، وغَشِيَتهمُ الرَّحْمةُ، وذكَرَهمُ اللهُ فيمَن عِندَه
ما جلَس قومٌ في مسجِدٍ مِن مساجِدِ اللهِ يَتْلونَ كتابَ اللهِ ويتدارَسونَه بَيْنَهم إلَّا نزَلَتْ عليهم السَّكينةُ وغشِيَتْهم الرَّحمةُ وحفَّتْهم الملائكةُ وذكَرهم اللهُ فيمَنْ عِندَه ومَن أبطَأ به عمَلُه لَمْ يُسرِعْ به نسَبُه
ما جلَسَ قومٌ يذكُرونَ اللَّهَ تعالى إلَّا غشِيَتهمُ الرَّحمةُ وحفَّت بِهمُ الملائِكةُ وذَكرَهمُ اللَّهُ فيمن عندَه
ما جَلَس قَومٌ يَذكُرونَ اللهَ تعالى إلَّا ناداهم مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: قُوموا مَغفورًا لكم
ما جلَسَ قومٌ يذكُرونَ اللهَ تَعَالَى ، إلَّا ناداهم منادٍ مِنْ السماءِ : قُومُوا مغفورًا لَكُمْ
نزلَتْ هذِهِ الآيَةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بعْضِ أبياتِهِ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ خرج يلتمسُ فوجد قومًا يذْكُرون اللهَ منهم ثائِرُ الرأسِ وحافِ الجلدِ وذو الثوبِ الواحدِ فلما رآهم جلس معهم فقال الحمدُ للهِ الذي جعل في أُمَّتي من أَمَرني أنْ أصبِرَ نَفْسِي معهم
ما جلس قومٌ يذكرون اللهَ عزَّ و جلَّ إلَّا ناداهم مُنادٍ من السَّماءِ: قومُوا مغفورًا لكم، قد بُدِّلَتْ سيِّئاتُكم حسَناتٍ
12
✘ ضعيف📌 إن المَرءَ المُسلِمَ إذا خرَجَ من بَيتِه يعودُ أخاه المُسلِمَ خاضَ في الرَّحمَةِ إلى حَقوَيهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فقَدَ الرَّجُلَ من إخوانِه ثَلاثَةَ أيَّامٍ سأَلَ عنه، فإنْ كان غائِبًا دَعا له، وإنْ كان شاهِدًا زارَه، وإنْ كان مَريضًا عادَه، ففقَدَ رَجُلًا من الأنصارِ في اليَومِ الثالثِ، فسأَلَ عنه، فقيل: يا رسولَ اللهِ، تَرَكْناه مِثلَ الفَرْخِ، لا يَدخُلُ في رَأسِه شَيءٌ إلَّا خرَجَ من دُبُرِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَعضِ أصحابِه: عُودوا أخاكم، قال: فخَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعودُه، وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فلمَّا دَخَلْنا عليه، إذا هو كما وُصِفَ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تَجِدُك؟ قال: ما يَدخُلُ في رَأسي شَيءٌ إلَّا خَرَجَ من دُبُري، قال: ومِمَّ ذاك؟ قال: يا رسولَ اللهِ، مَرَرتُ بكَ، وأنتَ تُصَلِّي المَغرِبَ، فصَلَّيتُ معك، وأنتَ تَقرَأُ هذه السورةَ {الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1] إلى آخِرِها {نَارٌ حَامِيَةٌ} [القارعة: 11]، قال: فقُلتُ: اللَّهُمَّ ما كان من ذَنْبٍ مُعذِّبي عليه في الآخِرَةِ، فعَجِّلْ لي عُقوبَتَه في الدُّنيا، فنزَلَ بي ما تَرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ ما قُلتَ، ألَا سَأَلتَ اللهَ أنْ يُؤتِيَك في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، ويَقِيَك عَذابَ النَّارِ؟ قال: فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا بذلك، ودَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فقامَ كأنَّما نَشِطَ من عِقالٍ، قال: فلمَّا خَرَجْنا، قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، حَضَضتَنا آنِفًا على عيادةِ المريضِ، فما لنا في ذلك؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَرءَ المُسلِمَ إذا خرَجَ من بَيتِه يعودُ أخاه المُسلِمَ خاضَ في الرَّحمَةِ إلى حَقوَيهِ، فإذا جلَسَ عندَ المريضِ غَمَرتْه الرَّحمَةُ، وكان المريضُ في ظِلِّ عَرشِه، وكان العائِدُ في ظِلِّ قُدْسِه، ويقولُ اللهُ للملائكةِ: انظُروا كم احْتُسِبوا عندَ المريضِ العُوَّادُ، قال: يقولُ: أيْ ربُّ، فُواقًا -إن كان احتُسِبوا فُواقًا- فيقولُ اللهُ لملائكتِه: اكتُبوا لعَبدي عِبادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، قيامِ لَيلِهِ وصيامِ نَهارِه، وأخْبِرُوه أنِّي لم أكتُبْ عليه خَطيئةً واحدةً، قال: ويقولُ للملائكةِ: انظُروا كم احتُسِبوا؟ قال: يَقولون: ساعةً -إنْ كان احتُسِبوا ساعةً- فيقولُ: اكتُبوا له دَهرًا، والدَّهرُ عَشَرةُ آلافِ سَنَةٍ، إنْ مات قَبلَ ذلك دخَلَ الجَنَّةَ، وإنْ عاشَ لم يُكتَبْ عليه خطيئةٌ واحدةٌ، وإنْ كان صَباحًا صلَّى عليه سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ حتى يُمسيَ، وإنْ كان مَساءً صلَّى عليه سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ حتى يُصبِحَ، وكان في خِرافِ الجَنَّةِ
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ وهو يذكرُ أصحابَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنكم الملأُ الذين أمرني اللهُ أن أصبِرَ نفسِي معَكم ثم تلا هذه الآيةَ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ إلى قولِه وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا أما إنه ما جلسَ عُدَّتُكم إلا جلس معهم عدتُهم من الملائكةِ إنْ سبَّحوا اللهَ تعالَى سبَّحوه وإن حمِدوا اللهَ تعالَى حمدوه وإن كبَّروا اللهَ كبَّروه ثم يصعدون إلى الربِّ جلَّ ثناؤُه وهو أعلمُ منهم فيقولون يا ربَّنا عبادُك سبحوكَ فسبحنا وكبروك فكبرنا وحمدوك فحمدنا فيقولُ ربُّنا يا ملائكتِي أشهدُكم أني غفرتُ لهم فيقولون فيهم فلانٌ وفلانٌ الخطاءُ فيقولُ هم القومُ لا يشقَى بهم جليسُهم
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ وهو يُذكِّرُ أصحابَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أما إنكم الملأُ الذين أمرني اللهُ أن أُصبِّرَ نفسي معكم . ثم تلا هذه الآيةَ : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ إلى قوله : وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا . أما إنه ما جلس عِدَّتُكم ؛ إلا جلس معهم عدتُهم من الملائكةِ ، إن سبَّحوا الله تعالى سبَّحوه ، وإن حمدوا اللهَ حمدوه ، وإن كبَّروا اللهَ كبَّروه ، ثم يصعدون إلى الربِّ جلَّ ثناؤه ، وهو أعلمُ بهم ، فيقولون : يا ربَّنا عبادَك سبَّحوك فسبَّحْنا ، وكبَّروك فكبَّرْنا ، وحمَدوك فحمدْنا ، فيقول ربُّنا جلَّ جلالُه : يا ملائكتي أُشهدُكم أني قد غفرتُ لهم . فيقولون : فيهم فلانٌ وفلانٌ الخطَّاءُ ، فيقول : هم القومُ لا يَشقى بهم جليسُهم
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعبدِ اللهِ بنِ رَواحَةَ، وهو يُذكِّرُ أصْحابَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّكم المَلَأُ الذين أمَرَني ربِّي أنْ أصبِرَ نَفْسي معهم، ثم تَلا هذه الآيَة: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ...} [الكهف: 28]، أمَا إنَّه ما جَلَسَ عِدَّتُكم إلَّا جَلَسَ معهم عِدَّتُهم من الملائكَةِ، إنْ سبَّحوا اللهَ تَعالى سبَّحوه، وإنْ حَمِدوا اللهَ حَمِدوه، وإنْ كبَّروا اللهَ كبَّروه، ثم يَصعَدون إلى الرَّبِّ جلَّ ثناؤُه -وهو أعلَمُ بهم- فيقولون: يا ربَّنا، عبادُك سبَّحوك فسبَّحْنا، وكبَّروك فكبَّرْنا، وحَمِدوك فحَمِدْنا، فيقولُ ربُّنا: يا ملائكتي، أُشهِدُكم أنِّي قد غَفَرتُ لهم، فيقولون: فيهم فُلانٌ الخَطَّاءُ، فيقولُ: هُمُ القَومُ لا يَشقى بهم جَليسُهم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فَقَدَ الرجُلَ مِن إخوانِهِ ثلاثةَ أيَّامٍ سأل عنه، فإنْ كان غائِبًا دعا له، وإنْ كان شاهدًا زارَهُ، وإنْ كان مريضًا عادَهُ، ففَقَدَ رجُلًا مِنَ الأنصارِ، فسأل عنه في اليومِ الثَّالثِ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، ترَكْناهُ مِثْلَ الفَرْخِ لا يدخُلُ في رأسِهِ شيءٌ إلَّا خرَجَ مِن دُبُرِهِ، فقال لبعضِ أصحابِهِ: عُودُوا أخاكُمْ؛ فخرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَعودُهُ، وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رَضِيَ اللهُ عنهما، فلمَّا دخَلْنا إذا هو كما وُصِفَ لنا، فقال: كيف تَجِدُكَ؟ قال: لا يدخُلُ شَيْءٌ في رأسي إلَّا خرَجَ مِن دُبُري، قال: ومِمَّ ذاكَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، مرَرْتُ بكَ وأنتَ تُصَلِّي المغرِبَ، فصَلَّيْتُ معكَ وأنتَ تقرَأُ هذهِ السُّورةَ: {الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1] إلى آخِرِها، فقلتُ: اللَّهمَّ ما كان لي مِن ذَنْبٍ أنتَ مُعَذِّبي عليه في الآخِرةِ فعَجِّلْ لي عُقوبتَهُ في الدُّنيا؛ فتَراني كما تَرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبِئْسَما قلتَ، ألَا سألْتَ اللهَ تعالى أنْ يُؤْتيَكَ في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وأنْ يَقيَكَ عذابَ القبرِ؟ قال: فأمَرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بذلكَ، ودعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقام كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فلمَّا خرَجْنا قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: يا رسولَ اللهِ، حَضَضْتَنا آنِفًا على عيادةِ المريضِ، فما لنا في ذلكَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المرءَ المسلِمَ إذا خرَجَ مِن بَيْتِهِ يَعودُ أخاهُ المسلِمَ خاضَ في الرَّحمةِ إلى حِقْوَيْهِ، فإذا جلس عندَ المريضِ غَمَرَتْهُ الرَّحمةُ، وغَمَرَتِ المريضَ الرَّحمةُ، وكان المريضُ في ظِلِّ عرشِ اللهِ تعالى، وكان العائِدُ في ظِلِّ قُدُسِهِ، ويقولُ اللهُ تعالى لملائكتِهِ: انظُروا كَمِ احتسَبوا عند المريضِ العُوَّادُ؟ قال: يقولونَ: أيْ رَبِّ، فُواقًا -إنْ كان فُواقًا-، فيقولُ لملائكتِهِ: اكتُبوا لعبدي عِبادةَ ألْفِ سَنةٍ، فإنْ كان احتسَبوا ساعةً، قال: اكتُبوا له دَهْرًا -والدَّهرُ: عشَرةُ آلافِ سَنةٍ-، إنْ مات قَبلَ ذلكَ دخَلَ الجنَّةَ، وإنْ عاش لم تُكتَبْ عليه خطيئةٌ واحدةٌ، وإنْ كان صباحًا صَلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُمْسيَ، وكان في خِرافةِ الجنَّةِ، وإنْ كان مساءً صَلَّى عليه سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتَّى يُصْبِحَ، وكان في خِرافةِ الجنَّةِ
ما جلَس قومٌ يذكُرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا ناداهم مُنادٍ مِن السَّماءِ قُوموا مغفورًا لكم فقد بدَّلْتُ سيِّئاتِكم حَسناتٍ
«ما جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرونَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إلَّا ناداهم مُنادٍ مِن السَّماءِ: قوموا مَغْفورًا لكم، فقدْ بُدِّلَتْ سَيِّئاتُكم حَسَناتٍ»
عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ:كنَّا آلَ العبَّاسِ قد دخَلْنا الإسْلامَ، وكنَّا نَستَخْفي إسْلامَنا، وكنْتُ غُلامًا للعبَّاسِ أنْحِتُ الأقْداحَ، فلمَّا سارَتْ قُرَيشٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ جعَلْنا نَتوقَّعُ الأخْبارَ، فقدِمَ علينا الضَّمانُ الخُزاعيُّ بالخَبرِ، فوجَدْنا في أنفُسَنا قوَّةً وسَرَّنا ما جاءَنا منَ الخَبرِ مِن ظُهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَاللهِ إنِّي لَجالِسٌ في صُفَّةِ زَمزَمَ أنْحِتُ الأقْداحَ وعِندي أُمُّ الفَضلِ جالِسةٌ، وقد سَرَّنا ما جاءَنا منَ الخَبرِ مِن ظُهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبلَغَنا عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ أقبَلَ الخَبيثُ أبو لَهبٍ يجُرُّ رِجلَيْه، قد أكْبَتَه اللهُ، وأخْزاهُ لِمَا جاءَه منَ الخَبرِ حتَّى جلَسَ على طُنُبِ الحُجْرةِ، وقالَ النَّاسُ: هذا أبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ قد قدِمَ واجتمَعَ عليه النَّاسُ، فقالَ له أبو لَهبٍ: هلُمَّ إليَّ يا ابنَ أخي، فجاءَ حتَّى جلَسَ بيْنَ يدَيْه، فقالَ: أخْبِرْني عنِ النَّاسِ، قالَ: نعمْ، واللهِ ما هو إلَّا أنْ لَقِينا القَومَ فمَنَحْناهُم أكْتافَنا يَضَعونَ السِّلاحَ منَّا حيثُ شاؤُوا، واللهِ معَ ذلك ما لُمْتُ النَّاسَ، لَقِينا رِجالًا بِيضًا على خَيْلٍ بُلْقٍ، واللهِ ما تُبْقي شَيئًا، قالَ: فرفَعْتُ طُنُبَ الحُجْرةِ فقُلْتُ: تلك واللهِ المَلائكةُ، قالَ: فرفَعَ أبو لَهبٍ يَدَه، فضرَبَ وَجْهي ضَرْبةً مُنكَرةً، وثاوَرَتْه، وكنْتُ رَجُلًا ضَعيفًا فاحْتَمَلَني فضرَبَ بي الأرْضَ وبرَكَ على صَدْري، وضرَبَني، فقامَتْ أُمُّ الفَضلِ إلى عَمودٍ مِن عُمدِ الخَيْمةِ فأخَذَتْه، وهي تَقولُ: استَضعَفْتَه أنْ غابَ عنه سيِّدُه، وتَضرِبُه بالعَمودِ على رأْسِه، وتُدخِلُه شَجَّةً مُنْكَرةً، وقامَ يجُرُّ رِجلَيْه ذَليلًا، ورَماهُ اللهُ بالعَدَسةِ، فواللهِ ما مكَثَ إلَّا سَبعًا حتَّى ماتَ، فلقدْ تَرَكَه ابْناهُ في بَيْته ثَلاثًا، ما يَدْفِنانِه حتَّى أنْتَنَ، وكانتْ قُرَيشٌ تَتَّقي هذه العَدَسةَ كما تَتَّقي الطَّاعونَ، حتَّى قالَ لهما رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ: وَيْحَكما، ألَا تَسْتَحيانِ أنَّ أباكُما قد أنْتَنَ في بَيْتِه لا تَدْفِنانِه، فقالَا: إنَّنا نَخْشى عَدْوى هذه القَرْحةِ، فقالَ: انطَلِقا فأنا أُعينُكما عليه، فواللهِ ما غَسَّلوه إلَّا قَذْفًا بالماءِ عليه مِن بَعيدٍ ما يَدْنونَ منه، ثمَّ احْتَمَلوه إلى أعْلى مكَّةَ، فأسْنَدوه إلى جِدارٍ، ثمَّ رَضَفوا عليه الحِجارةَ
جلَسَ أبو ثَعْلبةَ رضي الله عنه يُحدِّثُ القومَ، ويتعاونونَ الحديثَ بينهم، يذكُرونَ ما يتخَوَّفونَ من الزمانِ على دينِهم، قال: قلتُ: غُفْرًا، يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ...} إلى آخِرِ الآيةِ [المائدة:105]، قال: فزَجَرني أبو ثَعْلبةَ رضي الله عنه زَجْرةً حتى قلتُ: ليتَ أنَّ أُمَّي لم تلِدْني، وشَقَّ عليَّ ذلك الأمرُ شديدًا، وأردْتُ القيامَ، فأخَذَ بيديَّ، فحبَسَني، حتى تفرَّقَ القومُ، فلم يبقَ إلَّا أنا وهو، فقال لي أبو ثَعْلبةَ: شَقَّ عليكَ ما صنعتُ بكَ؟ فقلتُ: إي واللهِ. قال: كنَّا في حديثٍ نتخَوَّفُ فيه على دينِنا، فجئتَ بهذه الآيةِ، فلم تجِئْ بتأويلِها بعدُ، إنَّا نعرِفُ ونأمُرُ بالمعروفِ، وننهى عن المُنكَرِ، فسيأتي زمانٌ لا يُؤمَرُ فيه بمعروفٍ، ولا يُنهَى فيه عن مُنكَرٍ
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ وهو يذكرُ أصحابَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّكم الملأُ الَّذين أمرني اللهُ أن أصبِرَ نفسي معكم ثمَّ تلا هذه الآيةَ { وَاصْبِرْ نَفْسَك مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ } إلى قولِه { وَكان أَمْرُهُ فُرُطًا} أما إنَّه ما جلس عدَّتُكم إلَّا جلس معهم عدَّتُهم من الملائكةِ إن سبَّحوا اللهَ تعالَى سبَّحوه وإن حمِدوا اللهَ حمِدوه وإن كبَّروا اللهَ كبَّروه ثمَّ يصعدون إلى الرَّبِّ جلَّ ثناؤُه وهو أعلمُ بهم فيقولون يا ربَّنا عبادُك سبَّحوك فسبَّحنا وكبَّروك فكبَّرنا وحمدوك فحمِدنا فيقولُ ربُّنا جلَّ جلالُه يا ملائكتي أُشهِدُكم أنِّي قد غفرتُ لهم فيقولون فيهم فلانٌ وفلانٌ الخطَّاءُ فيقولُ هم القومُ لا يشقَى بهم جليسُهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبهذكرهم الله فيمن عندهتنزلت عليهم السكينةجلس قوم يذكرون اللهتبديل السيئات حسناتنزلت عليهم السكينةبدلت سيئاتكم حسناتلا يشقى بهم جليسهمعبد الله بن رواحةحفت بهم الملائكةقوموا مغفورا لكمالذين يدعون ربهميتلون كتاب اللهذو الثوب الواحدحفتهم الملائكةمناد من السماءأصبر نفسي معكماصبر نفسك معهمالضمان الخزاعيغشيتهم الرحمةتغشتهم الرحمةالغداة والعشيسبعون ألف ملكاحتساب العوادعبادة ألف سنةنهي عن المنكرعيادة المريضاحتساب الأجرعليكم أنفسكمأمر بالمعروفيذكرون اللهناداهم منادفضل العيادةيذكر أصحابهخرافة الجنةذكرهم اللهما جلس قوممغفورا لكمثائر الرأسخراف الجنةواصبر نفسكفيمن عندهيتدارسونهمن السماءأصبر نفسيحاف الجلداصبر نفسكأبو ثعلبةذكر اللهمجلس ذكرفمن عندهالملائكةظل العرشظل القدسغفرت لهمأم الفضلصفة زمزمالسكينةيحم دونأبو لهبالأقداحالرحمةيسبحونيكبرونالخطاءالعدسةقوموامغفرةسبحواحمدواكبرواتأويلمسجدأمتيفواقساعةغفرازمانجلسقومحفتآيةصبردهردين
تخريج حديث ما جلس قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








