أحاديث عن: ما حوضك الذي تحدث عنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: ما حوضك الذي تحدث عنه
⭐ حسن
📂 باب يدخل من أمة محمد...
عن عتبة بن عبد السلمي قال: جاء أعرابي إلى رسول اللَّه ﷺ فقال له: ما حوضك الذي تحدث عنه؟ قال: «هو كما بين البيضاء إلى بصرى، ثم يمدني اللَّه عز وجل فيه بكراع، فلا يدري بشر ممن خلق أين طرفاه». قال: فكبر عمر بن الخطاب. فقال: أما الحوض فيزدحم عليه فقراء المهاجرين الذين يقتلون في سبيل اللَّه، ويموتون في سبيل اللَّه عز وجل، وأرجو أن يوردني اللَّه عز وجل الكراع فأشرب منه. فقال رسول اللَّه ﷺ: «إن ربي عز وجل وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب، ثم يشفع كل ألف بسبعين ألفًا، ثم يحثي لي بكفيه ثلاث حثيات»، وكبر عمر فقال: إن السبعين الألف الأولين يشفعهم اللَّه عز وجل في آبائهم وأبنائهم وعشائرهم، وأرجو أن يجعلني اللَّه عز وجل في أحد الحثيات الأواخر.
حسن رواه الفسوي في تاريخه (٢/ ٣٤١، ٣٤٢)، والطبراني في الكبير (١٧/ ١٢٦، ١٢٧) كلاهما من طريق أبي توبة قال: حدّثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام قال: حدّثني عامر بن زيد البكالي أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول: فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما حوضُك الذي تحدَّثُ عنه قال كما بينَ البيضاءِ إلى بصرَى يُمدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ لا يدرِي إنسانٌ خُلِقَ أينَ طرفاه فكبَّر عمرُ فقال أما الحوضُ فيردُ عليه فقراءُ المهاجرين الذين يُقاتلون في سبيلِ اللهِ ويموتون في سبيلِ اللهِ وأرجو أن يُوردَني الكُراعَ فأشرب منه وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن ربِّي وعدني أن يُدخِلَ الجنةَ من أمتي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ ثم يشفعُ كلُّ ألفٍ لسبعين ألفًا ثم يُحثِي ربي تباركَ وتعالَى بكفَّيه ثلاثَ حثياتٍ فكبر عمرُ وقال إن السبعينَ الأولَى يُشفعُهم اللهُ في آبائِهم وأبنائِهم وعشائرِهم وأرجو أن يجعلَني اللهُ في إحدَى الحثَيَاتِ الأواخرِ فقال الأعرابيُّ يا رسولَ اللهِ فيها فاكهةٌ قال نعم وفيها شجرةٌ تُدعَى طوبَى طابقُ الفردوسِ فقال أيُّ شجرِ أرضِنا تُشبهُ قال ليس تشبهُ شيئًا من شجرِ أرضِك ولكن أتيتَ الشامَ قال لا يا رسولَ اللهِ قال فإنها تشبهُ شجرةً بالشامِ تُدعَى الجوزةَ تنبُتُ على ساقٍ واحدٍ ثم ينتشرُ أعلاها قال فما عُظمُ أصلِها قال لو ارتحلَت جذعةٌ من إبلِ أهلِكَ لما قطعَتها حتى تنكسرَ تُرقوتُها هرمًا قال فيها عنبٌ قال نعم قال ما عُظمُ العنقودِ فيها قال مسيرةُ شهرٍ للغرابِ الأبقعِ لا ينثنِي ولا يفترُ قال فما عظمُ الحبةِ منه قال هل ذبح أبوك تيسًا من غنمِه عظيمًا قال نعم قال فسلخ إهابَها فأعطاه أمَّك فقال ادبُغِي هذا ثم أفرِي لنا منه ذَنوبًا يروِي ماشيتَنا قال نعم قال فإن تلك الحبةَ تُشبعُني وأهلَ بيتِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعامةَ عَشيرتِك
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ فقال ما حَوْضُكَ الذي تُحَدِّثُ عنه قال : هو ما بينَ البيضاءِ إلى بُصْرَى ثم يَمُدُّنِي اللهُ فيه بكُراعٍ فلا يدري بشرٌ مِمَّنْ خلق اللهُ أين طرفيه
قام أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما حَوضُك الَّذي تُحَدِّثُ عنه ؟ فقال : ( هو كما بيْنَ صنعاءَ إلى بُصْرَى ثمَّ يُمِدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ لا يدري بشَرٌ ممَّن خُلِق أيُّ طرَفَيْهِ ) قال : فكبَّر عُمَرُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَّا الحوضُ فيزدحِمُ عليه فُقراءُ المُهاجِرينَ الَّذينَ يُقتَلونَ في سبيلِ اللهِ ويموتونَ في سبيلِ اللهِ وأرجو أنْ يُورِدَني اللهُ الكُراعَ فأشرَبَ منه )
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما حوْضُك الَّذي تُحدِّثُ عنه ؟ فذكر الحديثَ إلى أن قال : فقال الأعرابيُّ : يا رسولَ اللهِ فيها فاكهةٌ ؟ قال : نعم ، وفيها شجرةٌ تُدعَى طوبَى هي تُطابِقُ الفردوسَ ، فقال : أيَّ شجرةِ أرضِنا تُشبِهُ ؟ قال : ليس تُشبِهُ شيئًا من شجرِ أرضِك ولكن أتيتَ الشَّامَ ؟ ، قال : لا يا رسولَ اللهِ . قال : فإنَّها تُشبِهُ شجرةً بالشَّامِ تُدعَى الجَوْزةَ تنبُتُ على ساقٍ واحدٍ ، ثمَّ ينتشِرُ أعلاها ، قال : فما عِظَمُ أصلِها ؟ قال : لو ارتحلْتَ جذْعةٌ من إبلِ أهلِك ما قطعتَها حتَّى تنكسِرَ تُرقوتُها هِرَمًا ، قال : فيها عنبٌ ؟ قال : نعم ، قال : فما عِظَمُ العُنقودِ منها ؟ قال : مسيرةُ شهرٍ للغُرابِ الأبقعِ لا يقعُ ولا ينثني ولا يفتُرُ ، قال : فما عِظَمُ الحبَّةِ منه ؟ قال : هل ذبح أبوك تيْسًا من غنمِه عظيمًا ، فسلخ إهابَه ، فأعطاه أمَّك ، فقال : ادْبَغي هذا ، ثمَّ افْري لنا منه ذَنوبًا يروي ماشيَتَنا ؟ قال : نعم ، قال : فإنَّ تلك الحبَّةَ تُشبِعُني وأهلَ بيتي ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وعامَّةَ عشيرتِك
قام أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما حوْضُك الَّذي تُحدِّثُ عنه ؟ فقال : هو كما بين صنعاءَ إلى بُصرَى ثمَّ يمُدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ لا يدري بشَرٌ ممَّن خلَق أيَّ طرفَيْه ، قال : فكبَّر عمرُ رِضوانُ اللهِ عليه ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَّا الحوْضُ فيزدحِمُ عليه فقراءُ المهاجرين الَّذين يُقتَلون في سبيلِ اللهِ ويموتون في سبيلِ اللهِ ، وأرجو أن يورِدَني اللهُ الكُراعَ فأشربَ منه
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: ما حوضُكَ الَّذي تُحدِّثُ عنه قال كما بَيْنَ البيضاءِ إلى بُصرَى يُمدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ لا يدري إنسانٌ ممَّن خُلِق أينَ طرَفاه فكبَّر عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال أمَّا الحوضُ فيرِدُ عليه فُقَراءُ المُهاجِرينَ الَّذين يُقاتِلونَ في سبيلِ اللهِ ويموتونَ في سبيلِ اللهِ فأرجو أنْ يُورِثَني الكُراعَ فأشرَبَ منه وقال رسولُ اللهِ إنَّ ربِّي وعَدني أنْ يُدخِلَ الجنَّةَ مِن أُمَّتي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ ثمَّ يشفَعُ كلُّ ألفٍ لِسبعينَ ألف ثمَّ يَحْثِي ربِّي تبارَك وتعالى بكفَّيْهِ ثلاثَ حَثَياتٍ فكبَّر عُمَرُ وقال إنَّ السَّبعينَ الأُولى لَيُشفِّعُهم اللهُ في آبائِهم وأبنائِهم وعَشائرِهم وأرجو أنْ يجعَلَني اللهُ في إحدى الحَثَياتِ الأواخرِ فقال الأعرابيُّ يا رسولَ اللهِ فيها فاكهةٌ قال نَعَمْ وفيها شجرةٌ تُدْعَى طُوبى هي تُطابِقُ الفِرْدَوْسَ فقال أيَّ شجَرِ أرضِنا تُشبِهُ قال ليس تُشبِهُ مِن شجَرِ أرضِكَ ولكنْ أتَيْتَ الشَّامَ قال لا يا رسولَ اللهِ قال فإنَّها تُشبِهُ شجرةً في الشَّامِ تُدْعَى الجَوْزةَ تنبُتُ على ساقٍ واحدٍ ثمَّ ينتشِرُ أعلاها قال فما عِظَمُ أصلِها قال لوِ ارتحَلْتَ جَذَعةً مِن إبلِ أهلِكَ لَمَا قطَعْتَها حتَّى تنكسِرَ تَرْقوتُها هَرَمًا قال فيها عِنَبٌ قال نَعَمْ قال ما عِظَمُ العُنقودِ منها قال مسيرةُ شهرٍ للغرابِ الأبقعِ لا يَنثني ولا يفتُرُ قال فما عِظَمُ الحبَّةُ منه قال هل ذبَح أبوكَ مِن غنَمِه تَيْسًا عظيمًا قال نَعَمْ قال فسلَخ إهابَها فأعطاه أُمَّكَ فقال ادبُغي هذا ثمَّ افْرِي لنا منه ذَنُوبًا نُروي به ماشيتَنا قال نَعَمْ قال فإنَّ تلكَ الحبَّةَ تُشبِعُني وأهلَ بيتي فقال النَّبيُّ وعامَّةَ عشيرتِكَ
َ جاء أعرابي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال له : ما حوضُكَ الذي تُحدّثُ عنهُ ؟ قال : هو كما بين البيضاءَِ إلى بُصْرى ، ثم يُمدّني اللهُ عز وجلَ فيه بكراعٍ فلا يدْرِي بشرٌ ممّنْ خلقَ أين طرفاهُ قال : فكبّرَ عمرُ بن الخطابِ ، فقال : أما الحوضُ فيزدحِم عليهِ فقراءُ المهاجرينَ الذين يُقتلونَ في سبيلِ اللهِ ، ويموتونَ في سبيلِ اللهِ عز وجل وأرجو أن يُوردَني اللهُ عز وجلَ الكراعَ فأشربَ منهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إن ربّي عز وجل وعدنِي أن يدخل الجنةَ من أمّتي سبعينَ ألفا بغيرِ حسابٍ ، ثم يشفع كل ألف بسبعينَ ألفا ، ثم يحثِي لي بكفّيْهِ ثلاثَ حثياتٍ وكبّر عمرُ ، فقال : إن السبعينَ الألف الأولينِ يُشَفّعهُم اللهُ عز وجلَ في آبائهِم وأبنائهِم وعشائرهِم وأرْجُو أن يجعلنِي اللهُ عز وجلَ في إحدَى الحثياتِ الأواخرِ ، وقال الأعرابيّ : يا رسولَ اللهِ أفيها فاكهَة ؟ قال : نعمْ ، إن فيها شجرةً تدعى طُوبى ، هي تُطابِقُ الفردوسَ . قال : أي شجرِ أرضنا تُشبهُ ؟ قال : ليس شَبَه شيء من شجَرِ أرضكُم ، ولكن أتيتَ الشامَ ؟ فقال : لا يا رسولَ اللهِ . قال : فإنها تُشبهُ شجرةً بالشامِ تدعى : جَوْزٌ ، تَنْبتُ على ساقٍ واحدٍ وينتشر أعلاها . قال : ما عظْمُ أصلِها ؟ قال : لو ارتحلتَ جذعَة من إبلِ أهلِكَ ما أحاطَتْ بأصلها حتى ينكسرَ تُرقواها هِرما . قال : فيها عِنبٌ ؟ قال : نعم قال : وما عِظَمُ العنقودِ فيها ؟ قال : مُسيرةُ شهر للغرابِ ، لا يقعُ ولا يَنِي ولا يَقرّ ، قال : ما عِظَمُ الحَبّةِ منها ؟ قال : هل ذبحَ أبوكُم تَيْسا قطّ من غنمهِ قط عظيما ؟ قال : نعم . قال : فسلخَ إهابَها فأعطاها أمكَ ، فقال : ادبغي لنا هذهِ ، ثم افرِي لنا منهُ دلوا نروي به ماشيتنا ؟ قال : نعم . قال : فإن تلكَ تسعُنِي وأهلُ بيتي ؟ قال : نعم ، وعامّةُ عشيرتكَ
حديثُ: جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حَوضُك الذي تحَدِّثُ عنه [فقال : ( هو كما بيْنَ صنعاءَ إلى بُصْرَى ثمَّ يُمِدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ لا يدري بشَرٌ ممَّن خُلِق أيُّ طرَفَيْهِ ) قال : فكبَّر عُمَرُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَّا الحوضُ فيزدحِمُ عليه فُقراءُ المُهاجِرينَ الَّذينَ يُقتَلونَ في سبيلِ اللهِ ويموتونَ في سبيلِ اللهِ وأرجو أنْ يُورِدَني اللهُ الكُراعَ فأشرَبَ منه )]
أنَّ يزيدَ بنَ الأخنسِ رضِي اللهُ عنه قال : يا رسولَ اللهِ ما سعةُ حوضِك ؟ قال : ما بين عدنٍ إلى عُمانَ ، وإنَّ فيه مَثعبَيْن من ذهبٍ وفضَّةٍ . قال : فماءُ حوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ ، وأحلَى مَذاقةً من العسلِ ، وأطيَبُ رائحةً من المِسكِ ، من شرِب منه لم يظمَأْ أبدًا ولم يسوَدَّ وجهُه أبدًا
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - خرج في رَكْبٍ فيه عمرو بنُ العاصِ حتى وردوا حوضًا ، فقال عمرو بنُ العاصِ : يا صاحبَ الحوضِ ، هل تَرِدُ حوضَكَ السِّبَاعُ ؟ فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ، لا تُخْبِرْهُ ، فإنَّما نَرِدُ على السِّبَاعِ وتَرُدُ علينا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى حمزةَ بنَ عبدِ المطلبِ يومًا فلم يجدْه فسأل امرأتَه عنه وكانت من بني النجارِ فقالت خرج بأبي أنت غدًا نحوَك فكأنه أخطأَك في بعضِ أزقَّةِ بني النجارِ أفلا تدخلُ يا رسولَ اللهِ فدخل فقدَّمت إليه حيسًا فأكل منه فقالت يا رسولَ اللهِ هنيئًا لك ومريئًا لقد جئتَ وأنا أريدُ أن آتِيَك فأهنِّئَك وأمرِّئَك أخبرني أبو عمارةَ أنك أُعطيتَ نهرًا في الجنةِ يُدعَى الكوثرُ قال أجلْ وعرصتُه ياقوتٌ ومرجانٌ وزبرجدٌ ولؤلؤٌ قالت أُحبُّ أن تصفَ لي حوضَك بصفةٍ أسمعُها منك قال هو ما بينَ أيلةَ وصنعاءَ فيه أباريقُ مثلُ عددِ النجومِ وأحبُّ وارِدِها علَيَّ قومُك يا بنتَ حمدٍ يعني الأنصارَ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بطريقِ مكَّةَ من يسبقُنا إلى الأثايةِ قالَ أبو أويسٍ وهوَ حيثُ نفَّرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَيمْدُرُ حوضَها ويفرِطُ فيهِ فيملأهُ حتَّى نأتيهُ قالَ جبارٌ فقمتُ فقلتُ أنا قالَ اذهب فذهبتُ فأتيتُ الأثايةَ فمدرتُ حوضَها وفرَّطتُ فيهِ فملأتُهُ ثمَّ غلبتني عينايَ فنمتُ فما انتبهتُ إلَّا برجلٍ تنازعُهُ راحلتُهُ إلى الماءِ ويكفُّها عنهُ فقالَ يا صاحبَ الحوضِ أورد حوضَكَ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ نعم قالَ فأوردَ راحلتَهُ ثمَّ انصرفَ فأناخَ ثمَّ قالَ اتَّبعني بالإداوةِ فتبعتُهُ بماءٍ فتوضَّأَ فأحسنَ وضوءهُ وتوضَّأتُ معهُ ثمَّ قامَ يصلِّي فقمتُ عن يسارِهِ فأخذَ بيدي فحوَّلَني عن يمينِهِ فصلَّينا فلم ننشبْ أن جاءنا النَّاسُ [وفي روايةٍ] صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقامني عن يمينِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
أباريق مثل عدد النجوميقتلون في سبيل اللهيموتون في سبيل اللهأحلى مذاقة من العسلأطيب رائحة من المسكمثعبين من ذهب وفضةأشد بياضا من اللبنحمزة بن عبد المطلبلم يسود وجهه أبداتوضأ فأحسن وضوءهفقراء المهاجريننرد على السباعالغراب الأبقععمر بن الخطابعمرو بن العاصطابق الفردوسلم يظمأ أبدانهر في الجنةأطراف الحوضأيلة وصنعاءسبعين ألفابني النجاربغير حسابرسول اللهمسيرة شهرحوض النبيترد عليناأشرب منهعن يمينهالبيضاءمحمد...الفردوسالعنقودالأنصارالأثايةالجوزةالكراعأعرابيالسباعالكوثرشفاعةحثياتالحوضصنعاءالحبةذنوبافاكهةعنقودراحلةبصرىيدخلطوبىكراعتيساعمانجبارسعةحوضأمةعنبجوزحبةتيسعدن
تخريج حديث ما حوضك الذي تحدث عنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








