أحاديث عن: ذنوبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ذنوبا
عن عتبة بن عبد السُّلميّ، قال: جاء أعرابي إلى رسول اللَّه ﷺ، فقال: ما حوضُك الذي تُحدِّث عنه؟ قال: «كما بين البيضاء إلى بصري يمدُّني اللَّه فيه بكُراعٍ لا يدري إنسانٌ مِمَّن خُلق أين طرفاه»، فكبَّر عمر بن الخطّاب، فقال: «أما الحوض فيرد عليه فقراء المهاجرين الذين يقاتلون في سبيل اللَّه، ويموتون في سبيل اللَّه. فأرجو أن يُورِثَني الكُرَاع فأشرب منه». وقال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ ربي وعدني أن يدخل الجنّة من أمتي سبعين ألفًا بغير حساب، ثم يشفع كلُّ ألف لسبعين ألفًا، ثم يَحثي ربي تبارك وتعالى بكفيه ثلاث حَثَيَات». فكبَّر عمر وقال: إنّ السَّبعين الأُوّلى ليشفعهم اللَّه في آبائهم، وأبنائهم، وعشائرهم. وأرجو أن يجعلني اللَّهُ في إحدى الحثيات الأواخر». فقال الأعرابيُّ: يا رسول اللَّه، فيها فاكهةٌ؟ قال: «نعم وفيها شجرة تدعى طوبى هي تطابق الفردوس». فقال: أيّ شجر أرضنا تُشبه؟ قال: «ليس تشبه من شجر أرضك، ولكن أتيتَ الشّام؟». قال: لا يا رسول اللَّه، قال: «فإنَّها تشبه شجرة في الشّام تُدعى الجوْزَةَ تنبت على ساق واحد، ثم ينتشر أعلاها». قال: فما عِظم أصلها؟ قال: «لو ارتحلتَ جذعةً من إبل أهلك لما قطعتها حتى تنكسر ترقوتُها هَرَمًا». قال: فيها عنب؟ قال: «نعم». قال: ما عظم العنقود منها؟ قال: «مسيرة شهر للغراب الأبقع لا ينثني ولا يفتر». قال: فما عظم الحبة منه؟ قال: هل ذبح أبوك من غنمه تيسًا عظيمًا؟ قال: «نعم». قال: فسلخ إهابها فأعطاه أمَّك، فقال ادبغي هذا ثم افري لنا منه ذنوبا نروي به ماشيتنا». قال: نعم. قال: فإن تلك الحبة تشبعني وأهل بيتي فقال النبيّ ﷺ: «وعامة عشيرتك».
حسن رواه الطَّبرانيّ في «الأوسط» (٤٠٤) واللّفظ له، وفي «الكبير» (١٧/ ١٢٦ - ١٢٧)، وأحمد (١٧٦٤٢) مختصرًا كلّهم من طريق عامر بن زيد البكاليّ، أنه سمع عتبة بن عبد السّلميّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب رؤيا النبي ﷺ- قال...
عن عبد اللَّه بن عمر أن النبي ﷺ قال: «أريت في المنام أني أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر، فنزع ذنوبا أو ذنوبين نزعا ضعيفا، واللَّه يغفر له، ثم جاء عمر بن الخطاب، فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا يفري فريه، حتى روي الناس، وضربوا بعطن».
متفق عليه رواه البخاري في فضائل أصحاب النبي ﷺ (٣٦٨٢) ومسلم في فضائل الصحابة (٢٣٩٣) كلاهما من طريق محمد بن بشر، حدثنا عبيد اللَّه بن عمر، حدثني أبو بكر بن سالم، عن سالم بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عمر فذكره، واللفظ للبخاري.
📚 كتاب الرؤيا وتعبيرها
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب التيسير على الناس ما...
عن أبي هريرة أن أعرابيا بال في المسجد، فثار إليه الناس ليقعوا به، فقال لهم رسول الله ﷺ: «دعوه، وأهريقوا على بوله ذنوبا من ماء، أو سجلا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين».
صحيح رواه البخاري في الأدب (٦١٢٨) من طريق ابن شهاب الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أبا هريرة، أخبره، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
كُنتُ مع النَّجِداتِ، فأصَبتُ ذُنوبًا لا أُراها إلَّا مِنَ الكَبائِرِ، فلَقيتُ ابنَ عُمَرَ فقُلتُ له: إنِّي أصَبتُ ذُنوبًا لا أُراها إلَّا مِنَ الكَبائِرِ. قال: ما هي؟ قُلتُ: أصَبتُ كذا وكذا؟ قال: ليس مِنَ الكَبائِرِ. قُلتُ: وأصَبتُ كذا وكذا؟ قال: ليس مِنَ الكَبائِرِ. قال لِشَيءٍ لم يُسَمِّه طَيسَلةُ، قال: هي تِسعٌ، وسأعُدُّهُنَّ عليكَ: الإشراكُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ بغَيرِ حِلِّها، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وقَذفُ المُحصَنةِ، وأكْلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ ظُلمًا، وإلحادٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، والذي يَستَسحِرُ، وبُكاءُ الوالِدَيْنِ مِنَ العُقوقِ. قال طَيسَلةُ: لَمَّا رأى ابنُ عُمَرَ فَرَقي قال: أتَخافُ النارَ أنْ تَدخُلَها؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: وتُحِبُّ أنْ تَدخُلَ الجَنَّةَ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: أحَيٌّ والِداكَ؟ قُلتُ: عِندي أُمِّي. قال: فواللهِ لَئِن أنتَ ألَنتَ لها الكَلامَ، وأطعَمتَها الطَّعامَ، لَتَدخُلَنَّ الجَنَّةَ ما اجتَنَبتَ المُوجِباتِ
أُريتُ في النَّومِ ، أنِّي أنزِعُ بدَلوٍ على قَليبٍ ، فجاءَ أبو بَكرٍ ، فنزع ذَنوبًا أو ذَنوبيْنِ ، فنزَع نزعًا ضَعيفًا ، واللهُ يغفِرُ لهُ ثمَّ جاء عمَرُ فاستَقى ، فاستحالَت غَربًا . فلم أرَ عبقريًّا مِن النَّاسِ يفري فَرِيَّهُ ، حتَّى روِيَ النَّاسُ ، وضرَبوا بِعَطَنٍ
أُريتُ كَأنِّي أنزِعُ بدَلوِ بَكرةٍ على قَليبٍ، فجاءَ أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، فنَزَعَ نَزعًا ضَعيفًا -والله تَبارَك وتَعالى- يَغفِرُ له، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ فاستَقى فاستَحالَت غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فريَه، حتَّى رَويَ النَّاسُ وضَرَبوا العَطَنَ
أُريتُ في النَّومِ أنِّي أنزِعُ بدَلوِ بَكَرةٍ على قَليبٍ، فجاءَ أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، ونَزعًا ضَعيفًا واللهُ يَغفِرُ لَه، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فاستَقى فاستَحالَت غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فريَه حَتَّى رَوى النَّاسُ وضَرَبوا بعَطَنٍ
بَينَما أنا على بِئرٍ أسقي، فجاءَ أبو بكرٍ فنزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَيْنِ، وفيهما ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، ثم جاءَ عُمَرُ فنزَعَ حتى استحالَتْ في يَدِه غَربًا، وضرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ، فلم أرَ عَبقَريًّا يَفري فَرْيَه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: بَينَما أنا على بئرٍ أستَقي جاءَ ابنُ أبي قُحافةَ، فنزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَيْنِ، وفيهما ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، ثم جاء عُمَرُ، فنزَعَ حتى استَحالَت غَربًا في يَدِه، وضرَبَ الناسُ بالعَطَنِ، فلم أرَ عَبقريًّا مِنَ الناسِ يَفري فَرِيَّه
رَأيتُ فيما يَرى النائمُ كأنِّي أنْزِعُ أرضًا، ورَدَتْ علَيَّ وغَنَمٌ سُودٌ، وغَنَمٌ عُفْرٌ، فجاء أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ وفيهما ضَعْفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، ثُمَّ جاء عُمَرُ فنَزَعَ فاستَحالَتْ غَرَبًا، فمَلَأ الحَوضَ وأرْوى الوارِدةَ، فلم أرَ عَبقَريًّا أحْسَنَ نَزعًا مِن عُمَرَ، فأوَّلتُ أنَّ السُّودَ العَرَبُ، وأنَّ العُفْرَ العَجَمُ
يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ: اعرِضوا عليه صِغارَ ذُنوبِه. قال: فتُعرَضُ عليه ويُخَبَّأُ عنه كِبارُها، فيُقالُ: عَمِلتَ يَومَ كَذا وكَذا كَذا وكَذا، وهو مُقِرٌّ لا يُنكِرُ، وهو مُشفِقٌ مِنَ الكِبارِ، فيُقالُ: اعطوه مَكانَ كُلِّ سَيِّئةٍ عَمِلَها حَسَنةً، قال: فيَقولُ: إنَّ لي ذُنوبًا ما أراها! قال: قال أبو ذَرٍّ: فلَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِكَ حَتَّى بَدَت نَواجِذُه
جُعْتُ مَرَّةً جوعًا شَديدًا، فخَرَجْتُ أَطلُبُ العَمَلَ في عَوالي المَدينةِ، فإذا أنا بامْرَأةٍ قد جَمَعَتْ مَدَرًا، فظَنَنْتُها تُريدُ بَلَّه، فقاطَعْتُها كلَّ ذَنوبٍ على تَمْرةٍ، فمَدَدْتُ سِتَّةَ عَشَرَ ذَنوبًا حتَّى مَجَلَتْ يَداي، ثُمَّ أَتَيْتُها فعَدَّتْ لي (سِتَّ عَشْرةَ) تَمْرةً، فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرْتُه، فأكَلَ مَعي مِنها
جُعْتُ مرَّةً بالمدينَةِ جوعًا شديدًا فخرجْتُ أطلُبُ العمَلَ في عوالي المدينةِ فإذا أنا بامرأةٍ قَدْ جمَعَتْ مدْرًا فظَنَنْتُهَا تُريدُ بلَّهُ فقاطَعْتُها كلَّ ذَنوبٍ على تَمْرَةٍ فمدَدَتُّ ستةَ عشرَ ذَنُوبًا حتى مَجَلَتْ يَدَايَ ثم أتَيْتُ الماءَ فَأَصَبْتُ منه ثم أَتَيْتُها فقُلْتُ هكذا بينَ يدَيْها وبسَطَ إسماعيلُ يديْهِ وجَمَعَها فعَدَّتْ لِي ستةَ عشْرَةَ تمرةً فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُهُ فأكَلَ معِي
نَعَمْ ، وفيها شجرةٌ تُدْعَى طوبى ، هيَ تُطَابِقُ الفِرْدَوْسَ فقال : أَيَّ شَجَرَةِ أرضِنا تُشْبِهُ ؟ قال : ليس تُشْبِهُ من شَجَرِ أرضِكَ ، ولكنْ أَتَيْتَ الشَّامَ ؟ قال : لا يا رسولَ اللهِ ! قال : فإنَّها تُشْبِهُ شجرةً بِالشَّامِ تُدْعَى ( الجَوْزَةَ ) ، تَنْبُتُ على ساقٍ واحدٍ ثُمَّ يَنْتَشِرُ أَعْلاها . قال : فما ( عِظَمُ ( أَصْلِها ؟ قال : لَوِ ارْتَحَلْتَ جَذَعَةً من إِبِلِ أهلِكَ ، لما قطعْتَها حتى تَنْكَسِرَ تَرْقُوَتُها هَرَمًا . قال : فيها عِنَبٌ ؟ قال : نَعَمْ قال : فما عِظَمُ العُنْقُودِ مِنْها ؟ قال : مَسِيرَةُ شهرٍ لِلْغُرَابِ الأَبْقَعِ ، لا يقعُ ولا يَنْثَنِي ولا يَفْتُرُ . قال : فما عِظَمُ الحَبَّةِ مِنْهُ ؟ قال : هل ذبحَ أبُوكَ من غنمةٍ تَيْسًا عَظِيمًا ؟ قال : نَعَمْ قال : فَسَلَخَ إِهابَهُ ، فَأعطاهُ أُمَّكَ ؟ فقال : أدْبِغِي هذا ، ثُمَّ افْرِي لَنا مِنْهُ ذنُوبًا نَرْوِي بهِ ماشِيَتَنا ؟ قال : نَعَمْ قال : فإنَّ تِلْكَ الحَبَّةَ تُشْبِعُنِي وأهلَ بَيْتي ؟ فقال النبِيُّ : وعَامَّةَ عَشِيرَتِكَ
قام أعرابيٌّ فبالَ في المسجِدِ فتَنَاوَلَهُ الناسُ فقال َلهم رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعُوهُ فأهْريقُوا على بَوْلِهِ سَجْلَ ماءٍ أو ذَنُوبًا من ماءٍ فإنَّمَا بُعِثْتُم مُيَسِّرينَ ولَم تُبعَثُوا مُعَسِّرِينَ
إنِّي لَأَعرِفُ اليَومَ ذُنوبًا هي أَدَقُّ في أَعيُنِكم مِنَ الشَّعرِ، كنَّا نَعُدُّها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الكبائرِ
كنتُ مع النَّجَداتِ، فأصبْتُ ذُنوبًا لا أراها إلَّا مِنَ الكبائرِ، فذكَرْتُ ذلكَ لابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ما هي؟ قلتُ: كذا وكذا، قال: ليستْ هذهِ مِنَ الكبائرِ؛ هُنَّ تِسْعٌ، الكبائرُ تِسْعٌ: الإشراكُ باللهِ، وقَتْلُ نَسَمَةٍ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وقَذْفُ المُحْصَنةِ، وأكْلُ الرِّبا، وأكْلُ مالِ اليتيمِ، وإلحادٌ في المسجدِ، والذي يَستَسخِرُ، وبُكاءُ الوالدَيْنِ مِنَ العُقوقِ، قلتُ: إيْ واللهِ، قال: أَحَيٌّ والِدُكَ؟ قلتُ: عِندي أُمِّي، قال: فواللهِ، لو أَلَنْتَ لها الكلامَ، وأطعمْتَها الطَّعامَ، لَتَدْخُلَنَّ الجنَّةَ ما اجتَنَبْتَ الكبائرَ
أهريقوا عليه ذَنوبًا أو سَجْلًا مِن ماءٍ
أنَّ أعرابيًّا بالَ في المسجدِ، فثارَ النَّاسُ إليهِ ليَمنعوهُ، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دعوهُ، أَهْريقوا على بولِهِ ذَنوبًا من ماءٍ، أو سَجلًا من ماءٍ، فإنَّما بُعثتُمْ ميسِّرينَ، ولم تُبعَثوا معسِّرينَ وفي روايةٍ - : إنَّ في دينِكُم يُسرًا
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ موسَى عليهِ السَّلامُ لمَّا وردَ ماءَ مَدْيَنَ وجدَ عليهِ أُمَّةً من النَّاسِ يسقونَ قال : فلمَّا فرَغوا أعادوا الصَّخرةَ على البئرِ ولا يطيقُ رفعَها إلَّا عشرةَ رجالٍ ، فإذا هوَ بامرأتَيْنِ تذودانِ ، قال : ما خطبُكُما ؟ فحدَّثتَاهُ ، فأتَى الحجَرَ فرفعَهُ ثمَّ لَم يستَقِ إلَّا ذَنوبًا واحدًا حتَّى رَويَتِ الغنمُ
لا يدخلُ الجنةَ مدمنُ خمرٍ ولا عاقٌّ ولا منانٌ قال ابنُ عباسٍ فشقَّ ذلك عليَّ لأن المؤمنون يصيبون ذنوبًا حتى وجدت ذلك في كتابِ اللهِ تعالَى في العاقِّ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ الآية ، وفي المنانِ لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى الآية وفي الخمر إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ الآية إلى قولِه فَاجْتَنِبُوهُ
إنِّي رأيتُني على قَلِيبٍ أَنزِعُ بدَلْوٍ، ثمَّ أخَذَها أبو بَكرٍ فنزَعَ بها ذَنُوبًا، أو ذَنُوبَيْن فيهما ضَعْفٌ، واللهُ يَرحَمُه، ثمَّ أخَذَها عُمرُ، فإنْ بَرِحَ يَنزِعُ حتى استَحالَتْ غَرْبًا، ثمَّ ضرَبَتْ بعَطَنٍ، فما رأيتُ مِن نَزْعِ عَبقريٍّ أَحسَنَ مِن نَزْعِ عُمرَ
بَينا أنا نائِمٌ رَأيتُني على قَليبٍ عليها دَلوٌ، فنَزَعتُ مِنها ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أخَذَها ابنُ أبي قُحافةَ فنَزَعَ بها ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ له ضَعفَه، ثُمَّ استَحالَت غَربًا، فأخَذَها ابنُ الخَطَّابِ فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَنزِعُ نَزعَ عُمَرَ، حتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ
بيْنما أنا نائِمٌ رأيتُنِي على قَلِيبٍ ، عليْها دَلْوٌ ، فنَزعْتُ مِنْها ما شاءَ اللهُ ، ثمَّ أخذَها ابنُ أبِي قَحافَةَ فنَزَعَ بِها ذَنوبًا أوْ ذنوبيْنِ ، وفي نزْعِهِ ضَعفٌ واللهُ يغفِرُ لهُ ضعفَهُ ، ثمَّ اسْتحالَتْ غرْبًا ، فأخَذَها ابنُ الخطَّابِ ، فلَمْ أرَ عبْقرِيًّا من الناسِ يَنزِعُ نزْعَ عُمَرَ ، ثمَّ ضَربَ الناسَ بعَطَنٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكمإنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسلا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذىالنبي صلى الله عليه وسلمإلحاد في المسجد الحرامضرب الناس بالعطنإن في دينكم يسراموسى عليه السلامالفرار من الزحفإلحاد في المسجدأحسن من نزع عمرأكل مال اليتيمامرأتين تذودانضرب الناس بعطنالإشراك باللهعقوق الوالدينعمر بن الخطابوالله يغفر لهابن أبي قحافةعوالي المدينةستة عشر ذنوباالغراب الأبقعبال في المسجدعهد رسول اللهبكاء الوالدينلا يدخل الجنةاستحالت غرباأمة من الناسوالنبيين...قذف المحصنةالسود العربالعفر العجميوم القيامةصغار الذنوبكبار الذنوبعظم العنقودذنوب من ماءغسل النجاسةذنوبا واحداضربوا بعطناعطوه حسنةأطلب العملرويت الغنمابن الخطابقتل النفسأكل الربايفري فريهروي الناسبدلو بكرةروى الناسنزع ذنوباضحك النبيمجلة يدايطلب العملمجلت يدايعشرة رجالأنزع بدلوضربت بعطننزع عبقريالملائكةوأهريقواجوع شديدتسير شهرقتل نسمةماء طهورماء مدينمدمن خمرالبيضاءالتيسيرالكبائرأبو بكرالعبقريأكل معيالفردوسسجل ماءأهريقوايغفر لهنزع عمرالمنامقال...الذنوبأبو ذرنواجذهالجوزةأعرابيميسرينمعسرينيستسخرالصخرةالمنانرأيتنيشفاعةذنوباالناسما...السحرالغربعبقريالحوضالحبة
تخريج حديث ذنوبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








