أحاديث عن: ما دعوت به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ما دعوت به
⭐ حسن
📂 كراهة الإحصاء في الصّدقة
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: كنا يوما في المسجد جلوسا ونفر من المهاجرين والأنصار، فأرسلنا رجلا إلى عائشة ليستأذن فدخلنا عليها، قالت: دخل علي سائل مرة وعندي رسول الله ﷺ فأمر له بشيء ثم دعوت به، فنظرت إليه فقال رسول الله ﷺ: «أما تريدين أن لا يدخل بيتك شيء ولا يخرج إلّا بعلمك؟». قلت: نعم. قال: مهلا يا عائشة! لا تحصي فيحصي الله عز وجل عليك».
حسن رواه النسائي (٢٥٤٩) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، حدّثني اللّيث، قال: حدّثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن أمية بن هند، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تكثير...
عن أبي عبيد أنه طبخ لرسول الله ﷺ قدرًا فيها لحم، فقال رسول الله ﷺ: «ناولني ذراعها» فناولته فقال: «ناولني ذراعها» فناولته، فقال: «ناولني ذراعها» فقال: يا نبي الله! كم للشاة من الذراع؟ قال: «والذي نفسي بيده لو سكتّ لأعطتك ذراعًا ما دعوت به».
حسن رواه الإمام أحمد (١٥٩٦٧) والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٣٥ - ٣٣٦) والترمذي في الشمائل (١٧٠) كلهم من طريق أبان بن العطار، حدثنا قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبيد، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عطاء بن السّائب، عن أبيه، قال: صلّى بنا عمّار بن ياسر صلاةً فأوجز فيها، فقال بعض القوم: لقد خفَّفت أو أوجزت الصلاة. فقال: أما على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتُهنّ من رسول اللَّه ﷺ فلما قام تبعه رجلٌ من القوم -هو أبي غير أنه كنّي عن نفسه- فسأله عن الدّعاء، ثم جاء فأخبر به القوم: «اللهمّ بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أَحْيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفّني إذا علمتَ الوفاة خيرًا لي. اللهمّ، وأسألك خشيتك في الغيب والشّهادة، وأسألك كلمة الحقّ في الرّضا والغضب، وأسألك القصْد في الفقر والغنى وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرّة عين لا تنقطع، وأسألك الرّضا بعد القضاء، وأسألك بَرْد العيش بعد
الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاءَ مُضرَّة ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمّ زَيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين».
الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاءَ مُضرَّة ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمّ زَيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين».
صحيح رواه النسائيّ (١٣٠٥) عن يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدّثنا حمّاد، قال: حدّثنا عطاء بن السّائب، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
حديث: "بينَما ثلاثةٌ يمشونَ [فأخذَتهم مَطرٌ، فلَجؤوا إلى غارٍ، قال: فوقعَ عليهم -أحسَبُه قال:- مِن فمِ الغارِ حَجَرٌ، فسدَّ عليهم فمَ الغارِ، ووقعَ متَجافٍ عنهم، قال: فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثرُ، ووقعَ الحجرُ، ولا يَعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى، فتَعالَوا فليدعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عملَه قطُّ للَّهِ عزَّ وجلَّ، عسى أن يُخرجَكم مِن مكانِكم، قال أحدُهم: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي كنتُ برًّا بوالديَّ، وأنِّي أرحتُ غنمي ليلةً، وكنتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيتُهما وهما مُضطجعانِ على فراشِهما، حتَّى أسقيَهما بيَدي، وأنِّي أتيتُهما ليلةً مِن تلك اللَّيالي، وجئتُ بشَرابِهما، فوجَدتُهما قد ناما، وإنِّي جعلتُ أرغبُ لهما في نومِهما، وأكرَهُ أن أوقظَهما، وأكرَهُ أن أرجعَ بالشَّرابِ، فيستَيقِظانِ ولا يَجدانِني عندَهما، فقُمتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبحتُ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كَلمةً نحوَها- ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا، قالوا للآخرِ: أيُّها الرَّجلُ، قال: فقال الثَّاني: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي أحببتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا، وأنِّي -أحسَبُه قال:- خَطَبتُها إلى أهلِها فمَنَعونيها، حتَّى جعلتُ لها ما رَضِيت به بيني وبينَها، ثمَّ دعوتُ بها فخَلَوتُ بها، فقَعَدتُ منها مَقعَدَ الرَّجلِ مِنَ المرأةِ، فقالت: لا يَحلُّ لَكَ أن تفتحَ الخاتمَ إلَّا بحقِّه، فانقَبَضَت إليَّ نفسي، ووقَّرتُ حقَّها عليها ونفسَها، اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كلمةً نحوَها- الحجرُ انفراجًا، وقالوا للثَّالثِ: أيُّها، أي: قُلْ، قال الثَّالثُ: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنَّه عَمِلَ لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ، فانطلَقَ العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه، فاحتبسَ عليَّ طويلًا مِنَ الدَّهرِ، وأنِّي عَمَدتُ إلى صاعِه فما زِلتُ أحرُثُه، حتَّى اجتمعَ مِن ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ، وشاءٌ كثيرٌ، ومالٌ كثيرٌ، وأنَّ ذلك العاملَ أتاني بعدَ زمانٍ يطلبُ الصَّاعَ مِنَ الطَّعامِ، وأنِّي قُلتُ له: إنَّ صاعَكَ ذلك من الطَّعامِ قد صارَ مالًا كثيرًا، وشاءً كثيرًا، وبقرًا كثيرًا، فخُذ هذا كلَّه؛ فإنَّه مِن ذلك الصَّاعِ، فقال لي: أتسخَرُ؟ قلتُ له: لا واللَّهِ، ولكنَّه الحقُّ، فانطلَقَ به يَسوقُ المالَ أجمعَ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، فانفلَقَ الحَجَرُ فوقعَ وخَرَجوا يتماشَونَ]"
ذهَب ثلاثةُ نفرٍ رادةً لأهلِهم قال فأخَذهم مطرٌ فلجَؤوا إلى غار قال فوقَع عليهم أحسَبُه قال من فمِ الغارِ حجرٌ فسدَّ عليهم فمَ الغارِ ووقَع بمتجافٍ عنهم قال فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ عفا الأثرُ ووقَع الحجرُ ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى فتعالَوا فليَدْعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عمِله للهِ عزَّ وجلَّ عسى أن يُخرِجَكم من مكانِكم قال أحدُهم اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي كُنْتُ برًّا بوالديَّ وإنِّي أرَحْتُ غنمي ليلةً وكُنْتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيهما وهما مُضطَجِعانِ على فراشِهما حتَّى أسقيَهما بيدي وإنِّي أتَيْتُهما ليلةً من تلك اللَّيالي وجِئْتُ بشرابِهما فوجَدْتُهما قد ناما وإنِّي جعَلْتُ أرغَبُ لهما في نومِهما وأكرَهُ أن أُوقِظَهما وأكرَهُ أن أرجِعَ بالشَّرابِ فيستيقظانِ فلا يجداني عندَهما فقُمْتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبَحْتُ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا قالوا للآخرِ إيهًا أي قُلْ قال فقال الثَّاني اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي أحبَبْتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا وإنِّي أحسَبُه قال خطَبْتُها إلى أهلِها فمنعونيها حتَّى جعَلْتُ لها ما رَضِيَت به بيني وبينَها ثُمَّ دعَوْتَ بها فخلَوْتَ بها فقعَدْتُ منها مقعدَ الرَّجلِ من المرأةِ فقالت لا يحِلُّ لك أن تفُضَّ الخاتمَ إلَّا بحقَِّه فانقبَضْتُ إلى نفسي ووفَّرْتُ حقَّها عليها ونفسَها اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها انفراجًا وقالوا للثَّالثِ إيهًا أي قُلْ قال اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي عمِل لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ فانطَلَق العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه فاحتَبَس عليَّ طويلًا من الدَّهرِ وإنِّي عهِدْتُ إلى صاعِه أجرتِه حتَّى اجتَمَع من ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ وشاءٌ كثيرٌ ومالٌ كثيرٌ وإنَّ ذلك العاملَ أتاني بعد زمانٍ يطلُبُ الصَّاعَ من الطَّعامِ وإنِّي قُلْتُ إنَّ صاعَك ذلك من الطَّعامِ قد صار مالًا كثيرًا وشيئًا كثيرًا وبقرًا كثيرًا فخُذْ هذا كلَّه فإنَّه من ذلك الصَّاعِ قال لي أتسخَرُ بي قُلْتُ له لا واللهِ ولكنَّه الحقُّ فانطَلَق به يسوقُ المالَ أجمعَ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا فانفَلَق الحجرُ فوقَع فخرَجوا يتماشَونَ
اللَّهمَّ إنِّي أسألُك باسمِك الطاهرِ الطَّيِّبِ المبارَكِ الأحبِّ إليكَ ، الَّذي إذا دُعِيتَ بهِ أجَبتَ ، وإذا سُئِلْتَ بهِ أعطيتَ ، وإذا استُرْحِمْتَ بهِ رحِمتَ ، وإذا استُفْرِجْتَ بهِ فرَّجْتَ قالَت : فقالَ يومًا : يا عائِشةُ ! هل علِمتِ أنَّ اللهَ قد دَلَّني علَى الاسمِ الَّذي إذا دُعِيَ بهِ أجابَ ؟ قالَت : فقُلتُ : بأبي أَنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ ! فعلِّمْنِيه . قالَ : إنَّهُ لا ينبَغي لكِ يا عائشةُ ! قالَت : فتنحَّيتُ وجلَستُ ساعةً ثمَّ قمتُ فقبَّلْتُ رأسَه ثمَّ قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! علِّمْنِيه . قال : إنَّهُ لا ينبَغي لكِ يا عائشةُ أن أُعلِّمَكِ ؛ فإنَّهُ لا ينبَغي أن تَسألي بهِ شيئًا للدُّنيا قالَت : فقُمتُ فتوضَّأتُ ثمَّ صلَّيتُ ركعَتين ، ثمَّ قُلتُ : اللَّهمَّ إنِّي أدعوك اللهَ ، وأدعوك الرَّحمنَ ، وأدعوكَ البَرَّ الرَّحيمَ ، وأدعوكَ بأسمائِك الحُسنى كلَّها ما عَلمتُ منها وما لَم أعلَمْ ، أن تغفرَ لي وترحَمَني . قالَت : فاستَضحَك رسولُ اللهِ ثمَّ قالَ : إنَّهُ لَفي الأسماءِ الَّتي دعوتِ بها
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ باسمِكَ الطَّاهرِ الطَّيِّبِ المبارَكِ الأحبِّ إليكَ ، الَّذي إذا دُعيتَ بِهِ أُجِبتَ ، وإذا سُئِلتَ بِهِ أعطيتَ ، وإذا استُرحِمتَ بِهِ رحمتَ ، وإذا استُفْرِجَتَ بِهِ فرَّجت قالَت : وقالَ ذاتَ يومٍ : يا عائشةُ هل علِمتِ أنَّ اللَّهَ قد دلَّني على الاسمِ الَّذي إذا دعيَ بِهِ أجابَ ؟ قالت : فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، بأبي أنتَ وأمِّي فعلِّمنيهِ ، قالَ : إنَّهُ لا ينبغي لَكِ يا عائشة ، قالَت : فتنحَّيتُ وجلستُ ساعةً ، ثمَّ قُمتُ فقبَّلتُ رأسَهُ ، ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، علِّمنيهِ ، قالَ : إنَّهُ لا يَنبغي لَكِ يا عائشةُ أن أعلِّمَكِ ، إنَّهُ لا ينبغي لَكِ أن تسأَلين بِهِ شيئًا منَ الدُّنيا ، قالَت : فقمتُ فتوضَّأتُ ، ثمَّ صلَّيتُ رَكْعتينِ ، ثمَّ قلتُ : اللَّهمَّ إنِّي أدعوكَ اللَّهَ ، وأدعوكَ الرَّحمنَ ، وأدعوكَ البرَّ الرَّحيمَ ، وأدعوكَ بأسمائِكَ الحُسنى كُلِّها ، ما عَلِمْتُ منها ، وما لم أعلَم ، أن تغفِرَ لي وترحمَني ، قالت : فاستَضحَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ قالَ : إنَّهُ لَفي الأسماءِ الَّتي دَعوتِ بِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بطعامٍ من خبزٍ ولحمٍ فقال ناوِلْني الذِّراعَ فنُووِلَ ذراعًا فأكلها قال يحيى ولا أعلمُهُ إلا هكذا ثم قال نَاوِلْني الذراع فنُووِلَ ذراعًا فأكلها ثم قال ناوِلْني الذراعَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما هما ذراعانِ فقال وأبيكَ لو سكتَ ما زلتُ أُناوِلُ منها ذراعًا ما دعوتُ بهِ فقال سالمٌ أمَّا هذهِ فلا سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ ينهاكم أن تَحلفوا بآبائِكم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بطَعامٍ مِن خُبزٍ ولَحمٍ، فقال: ناوِلْني الذِّراعَ، فنُووِلَ ذِراعًا، فأَكَلَها، -قال يحيى: لا أَعلَمُه إلَّا هكذا-، ثمَّ قال: ناوِلْني الذِّراعَ، فنُووِلَ ذِراعًا، فأَكَلَها، ثمَّ قال: ناوِلْني الذِّراعَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّما هُمَا ذِراعانِ، فقال: وأَبِيكَ لو سَكَتَّ ما زِلْتُ أُناوَلُ مِنها ذِراعًا ما دَعَوْتُ بهِ، فقال سالمٌ: أمَّا هذِه فلا؛ سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ يَقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى يَنْهاكُم أنْ تَحلِفوا بآبائِكُم
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يكن يعجبهُ في الشاةِ إلا الكَتِف ، فذبَحَ ذاتَ يومٍ شاةً فقال : يا غلامُ ائتنِي بالكتفِ فأتاهُ بها ثم قال له أيضا فأتاهُ بها ثمَ قال له أيضا فأتاهُ ، قال : يا رسولَ اللهِ إنما ذبَحْتَ شاة وقد أتيتكَ بثلاثةِ أكتافٍ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لو سكتّ لجئتَ بها كلّمَا دعوتُ بها
ذهَبَ ثلاثةُ نَفرٍ رادةً لأهلِهم، قال: فأخَذَهم مَطرٌ، فلجَأوا إلى غارٍ، قال: فوقَعَ عليهم –أحسِبُه قال: مِن فَمِ الغارِ– حَجرٌ، فسَدَّ عليهم فَمَ الغارِ، ووقَعَ مُتجافٍ عنهم، قال: فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثَرُ، ووقَعَ الحجَرُ، ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى، فتعالَوْا فليَدْعُ كلُّ رجُلٍ منكم بأوثَقِ عَملٍ عمِلَه للهِ عزَّ وجلَّ، عسى أنْ يُخرِجَكم مِن مكانِكم. قال أحَدُهم: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي كنتُ بَرًّا بوالديَّ، وأنِّي أرَحتُ غَنَمي ليلةً، وكنتُ أحلُبُ لأبويَّ، فآتيهما وهُما مُضْطَجِعانِ على فِراشِهما؛ حتى أَسقِيَهما بيدي، وأنِّي أتَيتُهما ليلةً مِن تلك الليالي، وجِئتُ بشَرابِهما فوجَدتُهما قد ناما، وأنِّي جعَلتُ أرغَبُ لهما مِن نَومِهما، وأكرَهُ أنْ أوقِظَهما، وأكرَهُ أنْ أرجِعَ بالشرابِ فيَسْتيقِظانِ فلا يجِداني عندَهما، فقُمتُ مكاني قائمًا على رُؤوسِهما كذلك حتى أصبَحتُ، اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. قال: فزال –أو: كَلِمةً نحوَها– ثُلُثُ الحجَرِ انفراجًا. قالوا للآخَرِ: إيهًا؛ أي: قُلْ. قال: فقال الثاني: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي أحبَبتُ ابنةَ عَمٍّ لي حُبًّا شديدًا، وأنِّي -أحسِبُه قال- خطَبتُها إلى أهلِها فمنَعونيها، حتى جعَلتُ لها ما رضِيتْ به بيني وبينَها، ثمَّ دعَوتُ بها فخلَوتُ بها، فقعَدتُ منها مقعَدَ الرجُلِ مِن المرأةِ، فقالتْ: لا يحِلُّ لكَ أنْ تفضَّ الخاتَمَ إلَّا بحقِّه، فانقبَضَتْ إليَّ نَفْسي، ووفَّرتُ حقَّها عليها ونَفْسَها، اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. قال: فزال -أو كَلِمةً نحوَها- انفراجًا. وقالوا للثالثِ: إيهًا؛ أي: قُلْ. قال الثالثُ: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي عمِلَ لي عاملٌ على صاعٍ مِن طعامٍ، فانطلَقَ العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه، فاحتبَسَ عليَّ طويلًا مِن الدهرِ، وإنِّي عمَدتُ على صاعِه أحرُثُه، حتى اجتمَعَ مِن ذلكَ الصاعِ بقَرٌ كثيرٌ، وشاءٌ كثيرٌ، ومالٌ كثيرٌ، وإنَّ ذلكَ العاملَ أتاني بعدَ زمانٍ يطلُبُ الصاعَ مِن الطعامِ، وإنِّي قلتُ له: إن، صاعَكَ مِن الطعامِ قد صار مالًا كثيرًا، وشاءً كثيرًا، وبقَرًا كثيرًا، فخُذْ هذا كلَّه، فإنَّه مِن الصاعِ. فقال لي: أتسخَرُ؟ قلتُ له: لا واللهِ، ولكنَّه الحقُّ، فانطلَقَ به يسوقُ المالَ أجمَعَ، اللهم فإنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. فانفلَقَ الحجَرُ فوقَعَ، وخرَجوا يتماشَوْنَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بطعامِ خبزٍ ولحمٍ فقال ناوِلْنِي الذراعَ فنُووِلَ ذراعًا فأكَلَها قال يَحْيى لا أَعْلَمُهُ إلَّا قال هكذا ثم قال ناوِلْني الذراعَ فنُووِلَ ذراعًا فأكلَها ثم قال ناوِلْني الذراعَ فقال يا رسولَ اللهِ إنما هما ذراعان فقال وأبيكَ لو سكتَّ ما زِلْتُ أُناوَلُ منها ذراعًا ما دعوتُ بِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكنْ يعجبهُ في الشَّاةِ إلَّا الكتفُ فذبحَ ذاتَ يومٍ شاةً فقال يا غلامُ ائتِني بالكتِفِ فأتاهُ بها ثمَّ قال له أيضًا فأتاهُ بها ثمَّ قال له أيضًا فأتاهُ بها قال يا رسولَ اللهِ إنَّما ذبحتُ شاةً وقد أتيتُكَ بثلاثةِ أكتافٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو سكتَّ لجئتَ بها كلَّما دعوتُ بها
كان ملِكٌ فيمن كان قبلَكم ، وكان له ساحرٌ ، فلما كبِرَ قال للملِكِ : إِنَّي قدْ كبِرْتُ ، فابعثْ إليَّ غلامًا أعلِّمْهُ السحرَ ، فبعثَ إليه غلامًا يعلِّمُهُ ، فكان في طريقِهِ إذا سلَكَ راهبٌ ، فقعَدَ إليه ، وسمِعَ كلامَهُ ، فأعجبَهُ ، فكان إذا أتى الساحرَ مَرَّ بالراهبِ وقعدَ إليه ، فإذا أتى الساحرَ ضربَهُ ، فشكَى ذلِكَ إلى الراهِبِ ، فقالَ : إذا جئْتَ الساحِرَ فقلْ : حبَسَنِي أهلِي ، وإذا جئْتَ أهلَكَ فقلْ : حبَسنِي الساحِرُ ، فبينَما هو كذلِكَ ، إذْ أتى على دابَّةٍ عظيمَةٍ قدْ حبستِ الناسَ ، فقال : اليومَ أعلمُ ؛ الساحرُ أفضلُ أمِ الراهبُ ؟ فأخذ حجَرًا ، فقال : اللهم إِنْ كان أمرُ الراهبِ أحبَّ إليكَ من أمرِ الساحرِ فاقتلْ هذه الدابَّةَ حتى يَمضِيَ الناسُ ، فرماها فقتَلَها ، ومضَى الناسُ ، فأتَى الراهِبَ ، فأخبرَهُ ، فقال لَهُ الراهِبُ : أيْ بُنَيَّ أنتَ اليومَ أفضلُ منِّي ، قدْ بلغ من أمرِكَ ما أرى ، وأنَّكَ ستُبْتَلَى فلا تَدُلَّ علَيَّ ، وكان الغلامُ يُبرِئُ الأكْمَهَ والأبرَصَ ، ويُدَاوِي الناسَ من سائرِ الأدواءِ ، فسمِعَ جلِيسٌ للملِكِ كان قَدْ عَمِيَ ، فأتاه بهدايا كثيرَةٍ ، فقال : ما ها هنا أجمَعُ لكَ إِنْ أنتَ شَفَيْتَنِي ، قال : إِنَّي لا أشْفِي أحدًا ، إِنَّما يشفِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، فإِنْ آمنتَ باللهِ دعوتُ اللهَ فشفاكَ ، فآمَنَ باللهِ ، فشفاهُ اللهُ ، فأتَى الملِكَ ، فجلسَ إليه كما كان يجلِسُ ، فقال له الملِكُ مَنْ ردَّ عليكَ بصرَكَ ؟ قال ربي ، قال ولكَ ربٌّ غيري ؟ قال ربي وربُّكَ اللهُ ، فأخذَهُ فلَمْ يزَلْ يعذِّبُهُ حتى دَلَّ علَى الغلامِ ، فجيءَ بالغلامِ ، فقال له الملِكُ : أيْ بُنَيَّ قدْ بلَغَ مِنْ سحرِكَ ما يُبرِئُ الأكْمَهَ والأبرَصَ ، وتفعلُ وتفعلُ ! فقال : إِنَّي لا أشفِي أحدًا ، إِنَّما يشفِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، فأخذه ، فلم يزلْ يعذِّبُهُ حتى دلَّ على الراهِبِ ، فجيءَ بالراهبِ ، فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فدعا بالمنشارِ ، فوضع المنشارَ على مَفْرِقِ رأسِهِ ، فشقَّهُ بِهِ حتى وقع شِقَّاهُ ، ثُمَّ جيءَ بجليسٍ الملِكِ ، فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فوضَعَ المنشارَ في مَفْرِقِ رأسِهِ ، فشَقَّهُ حتى وقَعَ شِقَّاه ، ثُمَّ جيءَ بالغلامِ فقيل له : ارجعْ عن دينِكَ ، فأبَى ، فدفعَهُ إلى نفَرٍ منْ أصحابِهِ ، فقال : اذهبُوا بِهِ إلى جبلِ كذا وكذا ، فاصعَدُوا به الجبلِ ، فإذا بلغتُم بِهِ ذِرْوَتَهُ فإِنْ رجع عن دينِهِ ، وإلَّا فاطرحوا ، فذهبوا بِهِ ، فصعِدُوا بِهِ ، الجبَلَ ، فقال : اللهم اكفِنيهِم بما شئتَ ، فرجفَ بهمُ الجبلُ ، فسقطوا ، وجاء يَمشي إلى الملِكِ ، فقال له الملِكُ : ما فعل أصحابُكَ ؟ فقال : كفانِيهم اللهُ ، فدفعه إلى نفَرٍ من أصحابِهِ ، فقال : اذهبوا به فاحمِلُوهُ في قُرقُورٍ فتوسَّطوا به البحرَ ، فإِنَّ رجع عن دينِهِ ، وإلَّا فاقذفوه ، فذهبُوا به ، فقال : اللهم اكفِنيهِم بما شئتَ ، فانكفأتْ بهم السفينةُ ، فغرِقوا ، وجاء يمشي إلى الملِكِ ، فقال له الملكُ : ما فعل أصحابُكَ ؟ فقال : كفانيهم اللهُ ، فقال للملكِ : إِنَّكَ لستَ بقاتِلِي حتى تفْعَلَ ما آمرُكَ بِهِ ! قال : وما هو ؟ قال : تجمعُ الناسَ في صعيدٍ واحدٍ ، وتصلبُنِي علَى جذْعٍ ، ثُمَّ خذْ سهمًا من كِنانتي ، ثُمَّ ضعِ السهمَ في كبِدِ القوْسِ ، ثُمَّ قل : بسمِ اللهِ ربِّ الغلامِ ، ثُمَّ ارمِ ، فإِنَّكَ إذا فعلْتَ ذلِكَ قتلتَني ، فجمع الناسَ في صعيدٍ واحدٍ ، وصلبَهُ على جذْعٍ ، ثُمَّ أخذ سهْمًا من كِنانتِهِ ، ثُمَّ وضع السهمَ في كبِدِ القوسِ ، ثُمَّ قال : بسمِ اللهِ ربِّ الغلامِ ، ثُمَّ رماه ، فوقع السهمُ في صُدْغِهِ ، فوضع يدَهُ في صُدْغِهِ موضِعَ السهمِ ، فمات ، فقال الناسُ : آمنا بربِّ الغلامِ ، آمنا بربِّ الغلامِ ، آمنا بربِّ الغلامِ ، فأُتِيَ الملِكُ ، فقيل له : أرأيتَ ما كنتَ تحذرُ ؟ قدْ واللهِ نزل بكَ حذرُكَ ، قدْ آمنَ الناسُ ! فأمر بالأخدودِ بأفواهِ السكَكِ ، فخُدَّتْ ، وأَضْرمَ النيرانَ ، وقال : من لم يرجِعْ عن دينِهِ فأقحِموه فيها ، ففعلُوا ، حتى جاءَتْ امرأَةٌ ومعها صبيٌّ لَّها ، فتَقَاعَسَتْ أنْ تقعَ فيها ، فقال لها الغلامُ : يا أمَّهْ اصبِرِي فإِنَّكِ علَى الحقِّ
قالتْ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفيانَ: اللَّهُمَّ مَتِّعني بزَوْجي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبأبِي أبي سُفيانَ، وبأخي معاويةَ. قالَ: فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّكِ دعوتِ اللهَ لآجالٍ معلومةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، وآثارٍ مبلوغةٍ، لا يُعجَّلُ شيءٌ مِنْها قبلَ حِلِّهِ، ولا يُؤخَّرُ شيءٌ منها بعدَ حِلِّه، فلوْ دَعوتِ اللهَ أنْ يُعافيَكِ، أوْ سألتِ اللهَ أنْ يُعيذَكِ أو يُعافيَكِ مِن عذابٍ في النَّارِ أوْ عذابٍ في القبرِ لكان خيرًا» أوْ: «لكان أفضلَ»
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأسيرٍ، فلَهَوتُ عنه، فذَهَبَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما فَعَلَ الأسيرُ؟ قالت: لَهَوتُ عنه مع النِّسوةِ فخَرَجَ، فقال: ما لكِ؟ قَطَعَ اللهُ يَدَكِ -أو يَدَيكِ- فخَرَجَ، فآذَنَ به النَّاسَ، فطَلَبوه، فجاؤُوا به، فدَخَلَ عليَّ وأنا أُقلِّبُ يَديَّ، فقال: ما لكِ، أجُنِنتِ؟ قُلتُ: دَعَوتَ عليَّ؛ فأنا أُقلِّبُ يَدَيَّ، أنظُرُ أيُّهما يُقطَعانِ؛ فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ورَفَعَ يَدَيهِ مَدًّا، وقال: اللَّهُمَّ إنِّي بَشَرٌ، أغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ؛ فأيُّما مُؤمِنٍ أو مُؤمِنةٍ دَعَوتُ عليه، فاجْعَلْه له زَكاةً وطُهورًا
كانت عندَ أمِّ سُلَيمٍ يتيمةٌ فرآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أنتِ هي ؟ لقد كبِرْتِ لا كبِر سِنُّكِ ) فرجَعتِ اليتيمةُ إلى أمِّ سُلَيمٍ تبكي فقالت أمُّ سُلَيمٍ : ما لكِ يا بُنيَّةُ ؟ قالتِ الجاريةُ : دعا علَيَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَّا يكبَرَ سِنِّي فالآنَ لا يكبَرُ سِنِّي أبدًا أو قالت : قَرْني فخرَجَتْ أمُّ سُلَيمٍ مُستعجِلةً تلُوثُ خِمارَها حتَّى لقِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها : ( يا أمَّ سُلَيمٍ ما لكِ ) ؟ قالت : يا نَبيَّ اللهِ أدعَوْتَ على يتيمتي ؟ قال : ( وما ذاك يا أمَّ سُلَيمٍ ) ؟ قالت : زعَمَتْ أنَّك دعَوْتَ عليها ألَّا يكبَرَ سِنُّها قال : فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( يا أمَّ سُلَيمٍ أمَا تعلَمينَ بشَرطي على ربِّي ؟ إنِّي اشترَطْتُ على ربِّي فقُلْتُ : إنَّما أنا بشَرٌ أرضى كما يرضى البشَرُ وأغضَبُ كما يغضَبُ البشَرُ فأيُّما أحَدٍ دعَوْتُ عليه مِن أمَّتي بدعوةٍ ليس لها بأهلٍ أنْ يجعَلَها له طَهورًا وزكاةً وقُربةً يُقرِّبُه بها منه يومَ القيامةِ ) وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحيمًا
كانَت عِندَ أُمِّ سُلَيمٍ يَتيمةٌ -وهي أُمُّ أنَسٍ- فرَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَتيمةَ، فقال: آنتِ هيه؟ لقد كَبِرتِ، لا كَبِرَ سِنُّكِ. فرَجَعَتِ اليَتيمةُ إلى أُمِّ سُلَيمٍ تَبكي، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: ما لَكِ يا بُنَيَّةُ؟ قالتِ الجاريةُ: دَعا عليَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَكبَرَ سِنِّي، فالآنَ لا يَكبَرُ سِنِّي أبَدًا -أو قالت: قَرني- فخَرَجَت أُمُّ سُلَيمٍ مُستَعجِلةً تَلوثُ خِمارَها، حتَّى لَقيَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، أدَعَوتَ على يَتيمَتي؟! قال: وما ذاكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: زَعَمَت أنَّكَ دَعَوتَ أن لا يَكبَرَ سِنُّها، ولا يَكبَرَ قَرنُها! قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، أما تَعلَمينَ أنَّ شَرطي على رَبِّي أنِّي اشتَرَطتُ على رَبِّي فقُلتُ: إنَّما أنا بَشَرٌ، أرضى كما يَرضى البَشَرُ، وأغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ، فأيُّما أحَدٍ دَعَوتُ عليه مِن أُمَّتي بدَعوةٍ ليس لَها بأهلٍ؛ أن يَجعَلَها له طَهورًا وزَكاةً، وقُربةً يُقَرِّبُه بها منه يَومَ القيامةِ
رأى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريةً يتيمةً عندَ أمِّ سُليمٍ وهي أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد شِبْتَ لا أشَبَّ اللهَ قَرْنَك ) فقالت أمُّ سُليمٍ: لقد دعَوْتَ يا رسولَ اللهِ على يتيمتي ألَّا يُشِبَّ اللهُ قَرْنَها فواللهِ لا تشِبُّ أبدًا فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ سُليمٍ أوَما علِمْتِ أنِّي اتَّخَذْتُ عندَ ربِّي عهدًا أيُّما أحَدٍ مِن أمَّتي دعَوْتُ عليه ليس مِن أهلِها أنْ يجعَلَها له طَهورًا أو قُربةً يُقرِّبُه بها يومَ القيامةِ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَفَعَ إلَى حفْصَةَ بنتِ عمرَ رجلًا وقال لها احتَفِظِي بِهِ فغَفَلَتْ حفْصَةُ ومضَى الرجلُ فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا حفْصَةُ ما فَعَلَ الرجلُ قالَتْ غفَلْتُ عنه يا رسولَ اللهِ فخرَجَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطعَ اللهُ يدَكِ فقالَتْ بيدِها هكَذَا فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما شأْنُكِ يا حفْصَةُ قالَتْ يا رسولَ اللهِ قُلْتَ قَبْلُ كذا وكذا قال ضَعِي يَدَكِ فإِنِّي سألْتُ ربِّي تبارَكَ وتعالى أيُّما إنسانٍ من أمَّتِي دعوْتُ عليه أنْ يَجْعَلَها لَهُ مَغْفِرَةً
عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسرٍ صلاةً ، فأوجزَ فيها ، فقالَ لَهُ بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ أو أوجزتَ الصَّلاة! فقالَ أمَّا على ذلِكَ فقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتُهنَّ من رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- فلمَّا قامَ تبعَهُ رجلٌ منَ القومِ هوَ أبي غيرَ أنَّهُ كنى عن نفسِهِ فسألَهُ عنِ الدُّعاءِ ثمَّ جاءَ فأخبرَ بِهِ القومَ « اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي وأسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغضَبِ وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغنى وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ وأسألُكَ قرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضاءَ بعدَ القضاءِ وأسألُكَ بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسألُكَ لذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولاَ فتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مُهتدينَ
إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ودَعا لأهلِها، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ كما حَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، وإنِّي دَعَوتُ في صاعِها ومُدِّها بمِثلَي ما دَعا به إبراهيمُ لأهلِ مَكَّةَ. [وفي روايةٍ]: بمِثلَي ما دَعا به إبراهيمُ. [وفي روايةٍ]: مِثلَ ما دَعا به إبراهيمُ
أنَّ رجلًا ضريرًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ادعُ اللَّهَ أن يعافيَني قالَ: إنَّ شئتَ أخَّرتُ ذلِكَ، وَهوَ خيرٌ، وإن شئتَ دعوتُ قالَ أبو موسى قالَ: فادعُهُ، وقالا: فأمرَهُ أن يتوضَّأَ قالَ بُندارٌ: فيُحسِنَ، وقالا: ويصلِّيَ رَكْعتينِ ويدعو بِهَذا الدُّعاءِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ، يا محمَّدُ إنِّي توجَّهتُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ فتُقضَى لي، اللَّهمَّ شفِّعهُ فيَّ، زادَ أبو موسى: وشفِّعني فيهِ قالَ: ثمَّ كأنَّهُ شَكَّ بعدُ في: وشفِّعني فيهِ
قالت أمُّ حبيبةَ : اللهمَّ أمتعْني بزوجي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبأخي معاويةَ وبأبي أبي سفيانَ قال : فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعَوْتِ اللهَ عزَّ وجلَّ لآجالٍ مضروبةٍ وآثارٍ مبلوغةٍ وأرزاقٍ مقسومةٍ لا يتقدَّمُ منها شيٌء قبلَ حِلِّهِ ولا يتأخَّرُ منها لو سألتِ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُنجيَكِ من عذابِ القبرِ وعذابِ النارِ وسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن القردةِ والخنازيرِ هم ممَّا مُسِخَ أو شيٌء قبلَ ذلكَ فقال : لا بل كان قبلَ ذلكَ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُهلِكْ قومًا فيجعلَ لهم نسلًا ولا عاقبةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمدلا ينبغي أن تسألي به شيئا للدنيايا محمد إني توجهت بك إلى ربيباسمك الطاهر الطيب المبارككلمة الحق في الرضا والغضبخشيتك في الغيب والشهادةالقصد في الفقر والغنىأحب الأسماء إلى اللهلا ينبغي لك يا عائشةأغضب كما يغضب البشربرد العيش بعد الموتبسم الله رب الغلاملذة النظر إلى وجهكبينما ثلاثة يمشونأسماء الله الحسنىلا تحلفوا بآبائكمطهورا وزكاة وقربةدعوة ليس لها بأهلاللهم بعلمك الغيبالرضاء بعد القضاءإذا دعيت به أجبتاستضحك رسول اللهلا أشب الله قرنكربي تبارك وتعالىوقدرتك على الخلققرة عين لا تنقطعأخرت ذلك وهو خيرابتغاء وجه اللهاللهم إني أسألكعبد الله بن عمرإنما يشفى اللهالصبر على الحقأسمائك الحسنىناولني الذراعالحلف بالآباءكلما دعوت بهاطعام خبز ولحمالإيمان باللهعذاب في النارعذاب في القبرضحك رسول اللهنعيما لا ينفداللهم شفعه فيالاسم الأعظمإجابة الدعاءائتني بالكتفلا أشفي أحداأرزاق مقسومةقطع الله يدكشرطي على ربيالشهر الحرامبر الوالدينالبر الرحيمثلاثة أكتافآجال معلومةآثار مبلوغةطهورا وزكاةيوم القيامةآجال مضروبةما دعوت بهزكاة وطهورلا كبر سنكصلى ركعتينعذاب القبرعذاب الناركلما دعوترب الغلامدعوت عليهاحتفظي بهتكثير...إثبات...صاع طعامأوثق عملخبز ولحمأقلب يديادع اللهلا يتقدملا يتأخرالإحصاءيا غلامالأخدودأم سليمإبراهيمالمدينةتريدينبعلمك؟الصدقةناولنيذراعهاوقدرتكالحياةلو سكتالذراعذراعانالساحرالراهبالغلامخنازيركراهةاللهم
تخريج حديث ما دعوت به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








