أحاديث عن: ما عرفته منه اتركه وما لم تعرفه امحه

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: ما عرفته منه اتركه وما لم تعرفه امحه

[عن أبي عَبدِ اللهِ الحُبُليِّ] أنَّه أتى عَبدَ اللهِ بكِتابٍ فيه أحاديثُ، فقال: انظُرْ هذا الكِتابَ، فما عَرَفتَه منه اترُكْه، وما لم تَعرِفْه امْحُه
الراويأبو عبدالله الحبلي
المحدثالقسطلاني
الصفحة أو الرقم1/163
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عنْ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ قالَ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى لمَّا أرادَ هَدْيَ زَيدِ بنِ سَعْنةَ، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: ما مِن عَلاماتِ النُّبوَّةِ شيءٌ إلَّا وقد عرَفْتُها في وجهِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ نظرْتُ إليه إلَّا شَيئَينِ لم أَخبُرْهما منه، هل سبَقَ حِلمُه جَهلَه، ولا يَزيدُه شدَّةُ الجَهلِ عليه إلَّا حِلمًا، فكنْتُ ألطُفُ به لئنْ أُخالِطَه فأعرِفَ حِلمَه مِن جَهلِه، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: فخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا منَ الحُجُراتِ، ومعَه عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأتاهُ رَجُلٌ على راحِلَتِه كالبَدويِّ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بُصْرى قَريةُ بَني فُلانٍ، قد أسْلَموا، ودَخَلوا في الإسْلامِ، وكنْتُ حدَّثْتُهم إنْ أسْلَموا آتاهُمُ الرِّزقُ رَغَدًا، وقد أصابَتْهم سَنةٌ وشدَّةٌ وقُحوطٌ منَ الغَيثِ، فأنا أخْشى يا رَسولَ اللهِ أنْ يَخْرجوا منَ الإسْلامِ طَمَعًا، كما دَخَلوا فيه طَمَعًا، فإنْ رأيْتَ أنْ تُرسِلَ إليهم بشَيءٍ تُعينُهم به، فعلْتَ، فنظَرَ إليَّ رَجُلٌ جانِبَه أُراهُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقيَ منه شيءٌ، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: فدنَوْتُ إليه، فقُلْتُ: يا مُحمَّدُ، هل لكَ أنْ تَبيعَني تَمرًا مَعْلومًا مِن حائطِ بَني فلانٍ إلى أجَلِ كذا وكذا، قالَ: لا يا يَهوديُّ، ولكنْ أَبيعُكَ تَمرًا مَعلومًا إلى أجَلِ كذا وكذا، ولا أُسمِّي حائطَ بَني فلانٍ. فقُلْتُ: نعمْ، فبايَعَني فأطلَقْتُ هِمْياني فأعْطَيْتُه ثَمانينَ مِثْقالًا مِن ذهَبٍ في تَمرٍ مَعْلومٍ إلى أجَلِ كذا وكذا، فأعْطاها الرَّجلَ، فقالَ: اعجَلْ عليهم وأغِثْهم بها، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: فلمَّا كانَ قبلَ محلِّ الأجَلِ بيَومَينِ أو ثَلاثةٍ أتَيْتُه، فأخذْتُ مجامِعَ قَميصِه ورِدائِه، ونظرْتُ إليه بوجهٍ غَليظٍ فقُلْتُ له: ألَا تَقْضيني يا مُحمَّدُ حقِّي، فواللهِ ما عَلِمْتم بَني عبدِ المُطَّلِبِ بمَطْلٍ، ولقد كانَ لي بمُخالَطَتِكم عِلمٌ، ونظرْتُ إلى عُمَرَ، وإذا عَيْناه تَدورانِ في وَجهِه كالفَلَكِ المُستَديرِ، ثمَّ رَماني ببَصَرِه، فقالَ: يا عَدوَّ اللهِ، أتَقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أسمَعُ وتصنَعُ به كما أرَى، فوالَّذي بعَثَه بالحقِّ لولا ما أُحاذِرُ قوَّتَه لَضربْتُ بسَيْفي رأسَكَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينظُرُ إلى عُمَرَ في سُكونٍ وتُؤَدةٍ وتبَسُّمٍ، ثمَّ قالَ: يا عُمَرُ، أنا وهو كنَّا أحوَجَ إلى غيرِ هذا، أنْ تَأْمُرَني بحُسنِ الأداءِ، وتأمُرَه بحُسنِ التَّباعةِ، اذهَبْ به يا عُمَرُ، فأعْطِه حقَّه، وزِدْه عِشْرينَ صاعًا مِن تَمرٍ فقُلْتُ: ما هذه الزِّيادةُ يا عُمَرُ؟ قالَ: أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أَزيدَكَ مَكانَ ما روَّعْتُكَ قُلْتُ: وتَعرِفُني؟ قالَ: لا، مَن أنتَ؟ قُلْتُ: زَيدُ بنُ سَعْنةَ، قالَ: الحَبرُ، قُلْتُ: الحَبرُ، قالَ: فما دَعاكَ أنْ فعلْتَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما فعلْتَ، وقلْتَ له ما قلْتَ؟ قلْتُ له: يا عُمَرُ، لم يكُنْ مِن عَلَاماتِ النُّبوَّةِ شَيءٌ إلَّا وقد عَرفْتُه في وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ نظَرْتُ إليه إلَّا اثْنَينِ لم أَخبُرْهما منه: هل يَسبِقُ حِلمُه جَهلَه، ولا تَزيدُه شدَّةُ الجهلِ عليه إلَّا حِلمًا؛ فقدِ اختَبَرْتُهما، فأُشهِدُكَ يا عُمَرُ أنِّي قد رَضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسْلامِ دينًا، وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيًّا، وأُشهِدُكَ أنَّ شَطرَ مالي -فإنِّي أكثَرُ مالًا- صَدَقةٌ على أمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أوْ على بَعضِهم؛ فإنَّكَ لا تَسَعُهم، قُلْتُ: أوْ على بَعضِهم، فرجَعَ زَيدٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ زَيدٌ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وآمَنَ به وصدَّقَه وبايَعَه، وشهِدَ معَه مَشاهِدَ كَثيرةً، ثمَّ تُوفِّيَ زَيدٌ في غَزْوةِ تَبوكَ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ ورحِمَ اللهُ زَيدًا
الراويزيد بن سعنة
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6709
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
كنا قعودًا ننتظِرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءنا وفي وجهِه الغضبُ حتى جلَس ، ثم رأَينا وجهَه يسفرُ فقال : إنه بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فخرَجتُ لأبينَهما لكم ، فلَقيتُ بسُدَّةِ المسجدِ رجلَينِ يتلاحَيانِ ، أو قال : يقتتِلانِ ، معهما الشيطانُ فحجَبتُ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأَشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدرِ : فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ ، وأما مسيحُ الضلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النحرِ كأنه فلانُ بنُ عبدِ العُزَّى ، أو عبدُ العُزَّى بنُ قطَنٍ , قال أبي : فحدثتُ به ابنَ عباسٍ فقال : وما أعجبَك مِن ذلك ؟! كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني معهم وقال : لا تتكلَّمْ حتى يتكلَّموا فدَعانا ذاتَ يومٍ ، أو ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ ما قد علِمتُم : التمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا ، أيُّ الوترِ هي ؟ فقال رجلٌ برأيِه : تاسعةٌ ، سابعةٌ ، خامسةٌ ، ثالثةٌ . فقال لي : مالَكَ لا تتكلَّمُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شِئتَ تكلَّمتُ فقال : ما دعَوتُكَ إلا لتتكلَّمَ قال : إنما أقولُ برأيي قال : عن رأيِكَ أسألُ فقلتُ : إني سمِعتُ اللهَ أكثرَ ذِكرَ السبعِ فذكَر السماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا حتى قال فيما قال : وما أنبتَتِ الأرضُ سبعًا فقلتُ له : كلُّ ما قد قلتَه عرَفتُه غيرَ هذا ، ما تعني بقولِكَ : وما أنبتَتْ سبعًا ؟ فقال إنَّ اللهَ يقولُ : ثم شقَقنا الأرضَ شقًّا فأنبَتْنا فيها حبًّا وعنبًا وقَضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكهةً وأبًّا فالحدائقُ : كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ ، والأبُّ : ما أنبتَتِ الأرضُ مما لا يأكُلُه الناسُ فقال عُمرُ : أعجَزتُم أن تقولوا مِثلَما قال هذا الغلامُ الذي لم يستَوِ سواءُ رأسِه ؟! ثم قال لي : كنتُ نهَيتُكَ أن تتكلَّمَ معهم ، فإذا دعَوتُكَ فتكلَّمْ معَهم
الراويالفلتان بن عاصم
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم3/131
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
إنَّا نسافِرُ في الآفَاقِ فنَلْقَى قومًا يقولونَ لا قَدَرَ فقال ابنُ عُمَرَ: إذا لقيتموهم فأخبروهم أن عبدَ الله بنَ عمرَ منهم بريءٌ وأنهم منه برآءٌ ثلاثًا ثم أنشأ يحدِّثُ: بينما نحنُ عندَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ رجلٌ فذكَرَ من هيئَتِهِ فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادْنُهْ فدنَا فقال: ادنه فدنا فقال: ادنه فدنا حتى كاد ركبتاه تمسَّان رُكبَتَيْهِ فقال: يا رسولَ اللهِ أخبِرْنِي ما الإيمانُ أو عنِ الإيمانِ قال: تؤمنُ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه واليومِ الآخِرِ وتؤمنُ بالقَدَرِ قال سُفْيَانُ: أُراه قال خيرِه وشرِّه قال: فما الإسلامُ قال: إقامُ الصلاةِ وإيتاءُ الزكاةِ وحجُّ البيتِ وصيامُ رمضانَ وغسلٌ من الجَنَابَةِ كلُّ ذلك قال: صَدَقْتَ صدقتَ قال القومُ: ما رأينَا رجُلًا أشدَّ توقِيرًا لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا كأنَّه يُعَلِّمُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال: يا رسولَ اللهِ أخبِرْنِي عن الإحسانِ قال: أن تعبدَ اللهَ أو تعبدَه كأنَّكَ تراهُ فإن لا تراهُ فإنَّه يَرَاكَ كلُّ ذلك نقولُ ما رأينا رجلًا أشدَّ توقِيرًا لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا فيقول: صَدَقْتَ صدقت قال: أخبرِنِي عن الساعةِ قال: ما المسؤُولُ عنهَا بأعلمَ بها من السَّائِلِ قالَ فقال: صدقتَ قال ذاك مِرارًا ما رأينا رجلا أشدَّ توقيرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا ثم ولَّى قال سفيانُ: فبلَغَنِي أن رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: التمِسُوهُ فلم يجدُوه قال: هذا جبريلُ جاءَكُم يعلمُكُم دينَكُم ما أتاني في صورةٍ إلا عَرَفْتُهُ غيرَ هذه الصورةِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/182
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عن ابنِ يَعْمَرَ، قال: قلتُ لابنِ عُمَرَ: إنَّا نُسافِرُ في الآفاقِ، فنَلقَى قومًا يقولونَ: لا قَدَرَ، فقال ابنُ عُمَرَ: إذا لَقِيتُموهم فأخبِروهم أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ منهم بريءٌ، وأنَّهم منه بُرآءُ -ثلاثًا- ثمَّ أنشَأَ يُحدِّثُ: بينما نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رجُلٌ، فذكَرَ مِن هيئتِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْنُهْ، فدَنَا، فقال: ادْنُهْ، فدَنا، فقال: ادْنُهْ، فدَنا، حتى كاد رُكْبتاهُ تَمَسَّانِ رُكبتَيْه،فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني ما الإيمانُ؟ -أو عن الإيمانِ-، قال: تُؤمِنُ باللهِ وملائكتِه وكتُبِه ورسُلِه واليومِ الآخِرِ، وتُؤمِنُ بالقدَرِ،قال سفيانُ: أُراهُ قال: خيرِه وشرِّه. قال: فما الإسلامُ؟ قال: إقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وحجُّ البيتِ، وصيامُ شهرِ رمضانَ، وغُسلٌ مِن الجنابةِ، كُلَّ ذلك قال: صدَقتَ صدَقتَ. قال القومُ: ما رأَيْنا رجُلًا أشدَّ توقيرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا، كأنَّه يُعلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الإحسانِ، قال: أنْ تعبُدَ اللهَ -أو: تعبُدَه- كأنَّك تراهُ، فإنْ لا تراهُ فإنَّه يراكَ، كلُّ ذلك نقولُ: ما رأَيْنا رجُلًا أشدَّ توقيرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا، فيقولُ: صدَقتَ صدَقتَ. قال: أخبِرْني عن الساعةِ، قال: ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ بها مِن السائلِ، قال: فقال: صدَقتَ. قال ذلك مرارًا، ما رأَيْنا رجُلًا أشدَّ توقيرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا، ثمَّ ولَّى. قال سفيانُ: فبلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الْتمِسوه، فلم يَجِدوه، قال: هذا جبريلُ جاءَكم يُعلِّمُكم دِينَكم، ما أتاني في صورةٍ إلَّا عرَفتُه، غيرَ هذه الصورةِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم374
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
إنَّ ثَلاثةً كانوا في كَهْفٍ ، فَوقعَ الجبلُ على بابِ الكَهْفِ ، فأوصدَ علَيهم ، قالَ قائلٌ منهم : تَذاكروا أيُّكُم عَملَ حسنةً ، لعلَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ برحمتِهِ يَرحمُنا ، فقالَ رجلٌ منهُم : قد عَمِلْتُ حَسنةً مرَّةً : كانَ لي أُجراءُ يعمَلونَ ، فجاءَني عمَّالٌ لي ، فاستأجَرتُ كلَّ رجلٍ منهم بأجرٍ معلومٍ ، فجاءَني رجلٌ ذاتَ يومٍ وسطَ النَّهارِ ، فاستَأجرتُهُ بشَرطِ أصحابِهِ ، فعملَ في بقيَّةِ نَهارِهِ ، كما عملَ كلُّ رجلٍ منهم في نَهارِهِ كلِّهِ ، فرأيتُ عليَّ في الزِّمامِ أن لا أُنْقِصَهُ مِمَّا استأجرتُ بِهِ أصحابَهُ ، لما جَهِدَ في عملِهِ ، فقالَ رجلٌ منهم : أتُعطي هذا مثلَ ما أعطيتَني ولم يعمَل إلَّا نصفَ نَهارٍ ؟ فقُلتُ : يا عبدَ اللَّهِ ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شرطِكَ ، وإنَّما هوَ مالي أحكُمُ فيهِ ما شئتُ ، قالَ : فغضِبَ ، وذَهَبَ ، وترَكَ أجرَهُ ، قالَ : فوضَعتُ حقَّهُ في جانبٍ منَ البيتِ ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ مرَّت بي بعدَ ذلِكَ بقَرٌ ، فاشتَريتُ بِهِ فَصيلةً منَ البقَرِ ، فبلَغت ما شاءَ اللَّهُ ، فَمرَّ بي بعدَ حينٍ شيخٌ ضعيفٌ لا أعرفُهُ ، فقالَ : إنَّ لي عندَكَ حقًّا فذَكَّرَنيهِ حتَّى عرفتُهُ ، فقلتُ : إيَّاكَ أبغي ، هذا حقُّكَ ، فعرضتُها علَيهِ جميعَها ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ ، لا تسخَرْ بي إن لم تصدَّق عليَّ ، فأعطِني حقِّي ، قالَ : واللَّهِ لا أسخَرُ بِكَ : إنَّها لحقُّكَ ما لي منها شيءٌ : فدفَعتُها إليهِ جميعًا . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا . قالَ : فانصدعَ الجبلُ حتَّى رأَوا منهُ ، وأبصَروا . قالَ الآخرُ : قد عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً كانَ لي فضلٌ ، فأصابتِ النَّاسَ شدَّةٌ ، فجاءتني امرأةٌ تطلُبُ منِّي معروفًا ، قالَ : فقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فأبَت عليَّ ، فذَهَبت ، ثمَّ رجعَت ، فذَكَّرتني باللَّهِ ، فأبيتُ علَيها وقلتُ : لا واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فأبَت عليَّ ، وذَهَبت ، فذَكَرت لزوجِها ، فقالَ لَها : أعطيهِ نفسَكِ ، وأغني عيالَكِ ، فرجعَت إليَّ ، فَناشدتني باللَّهِ ، فأبيتُ عليها ، وقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فلمَّا رأت ذلِكَ أسلَمت إليَّ نفسَها ، فلمَّا تَكَشَّفتُها ، وَهَممتُ بِها ، ارتعدَت مِن تحتي ، فقلتُ لَها : ما شأنُكِ ؟ قالت : أخافُ اللَّهَ ربَّ العالمينَ ، قلتُ : لَها خِفتيهِ في الشِّدَّةِ ، ولم أخَفهُ في الرَّخاءِ . فترَكْتُها وأعطيتُها ما يحقُّ عليَّ بما تَكَشَّفتُها . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا . قالَ : فانصَدعَ حتَّى عرفوا وتبيَّنَ لَهُم . قالَ الآخرُ : عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً ، كانَ لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ ، وَكانت لي غنَمٌ ، فَكُنتُ أُطعمُ أبويَّ وأسقيهِما ، ثمَّ رجعتُ إلى غنَمي ، قالَ : فأصابَني يومًا غيثٌ حبَسَني ، فلم أبرَح حتَّى أمسيتُ ، فأتيتُ أَهْلي وأخذتُ محلَبي ، فحلَبتُ وغنمي قائمةٌ ، فمَضيتُ إلى أبويَّ ، فوجدتُهُما قد ناما ، فشقَّ عليَّ أن أوقظَهُما وشقَّ عليَّ أن أترُكَ غنَمي ، فما بَرِحْتُ جالسًا ، ومَحلبي على يدي حتَّى أيقظَهُما الصَّباحُ ، فسقيتُهُما . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا قالَ النُّعمانُ : لَكَأنِّي أسمعُ هذِهِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ الجبلُ : طاقْ ، ففرَّجَ فخرَجوا
الراويالنعمان بن بشير
المحدثالوادعي
الصفحة أو الرقم2/209
خلاصة حكم المحدثسنده صحيح
حديث في قصَّةِ إسلامِ زيدِ بن [سَعْنة] [يعني حديث: إنَّ اللهَ تعالى لما أراد هُدى زيدِ بنِ سُعنةَ قال زيدُ بنُ سُعنةَ ما من علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلا وقد عرفتُها في وجهِ محمدٍ حين نظرتُ إليه إلا اثنتَينِ لم أُخبَرْهما منه يَسْبِقُ حلمُه جهلَه ولا يزيدُه شدةُ الجهلِ عليه إلا حلمًا فكنتُ ألطف له إلى أن أخالطَه فأعرفَ حلمَه مِنْ جهلِهِ قال زيدُ بنُ سُعنةَ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا مِنَ الحُجُراتِ ومعه علي بنُ أبي طالبٍ فأتاه رجلٌ على راحلتِهِ كالبدويِّ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ بقربي قريةَ بني فلانٍ قد أسلموا أو دخلوا في الإسلامِ وكنتُ حدَّثتُهم إن أسلموا أتاهم الرزقُ رغدًا وقد أصابتْهم سَنةٌ وشدَّةٌ وقحوطٌ مِنَ الغيثِ فأنا أخشى يا رسولَ اللهِ أن يخرجوا مِنَ الإسلامِ طمعًا كما دخلوا فيه طمعًا فإن رأيتَ أن ترسلَ إليهم بشيءٍ تعينُهم به فعلتَ فنظر إلى رجلٍ إلى جانِبِه أراه عليًّا فقال يا رسولَ اللهِ ما بقِيَ منه شيءٌ قال زيدُ بنُ سُعنةَ فدنوتُ إليه فقلتُ يا محمد هل لك أن تبيعَني تمرًا معلومًا في حائطِ بني فلانٍ إلى أجلِ كذا وكذا فقال لا يا يهوديُّ ولكن أبيعُك تمرًا معلومًا إلى أجلِ كذا وكذا ولا تسمِّي حائطَ بني فلانٍ قلتُ نعم فبايعني فأطلقتُ هِمْياني فأعطيتُه ثمانين مثقالًا من ذهبٍ في تمرٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وكذا فأعطاه الرجلَ وقال اعدِلْ عليهم وأعِنهُم بها قال زيدُ بنُ سُعنةَ فلما كان قبلَ محلِّ الأجلِ بيومين أو ثلاثةٍ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ في نفرٍ مِنْ أصحابِه فلما صلَّى على الجنازةِ وَدَنا مِنْ جِدَارٍ ليجلِسَ أتيتُه فأخذتُ بمجامعِ قميصِه ورداءِه ونظرتُ إليه بوجهٍ غليظٍ فقلتُ له ألا تقضيني يا محمدُ حقِّي فواللهِ ما علمتُكم بني عبدِ المطلبِ لمُطلٌ ولقد كان لي بمخالطتِكم علمٌ ونظرتُ إلى عمرَ وإذا عيناه تدورانِ في وجهِهِ كالفَلَكِ المستديرِ ثم رماني ببصرِه فقال يا عدوَّ اللهِ أتقولُ لرسولِ اللهِ ما أسمعُ وتصنعُ به ما أرى فوالذي بعثه بالحقِّ لولا ما أحاذرُ فوتَه لضربتُ بسيفي رأسَكَ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إلى عمرَ في سكونٍ وتُؤَدَةٍ وتبسُّمٍ ثم قال يا عمرُ أنا وهو كنا أحوجُ إلى غيرِ هذا أن تأمرَني بحسنِ الأداءِ وتأمرَه بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ اذهبْ به يا عمرُ فأعطِه حقَّه وزِدهُ عشرين صاعًا من تمرٍ مكان ما رُعتَه قال زيدٌ فذهب بي عمرُ فأعطاني حقِّي وزادني عشرين صاعًا من تمرٍ فقلتُ ما هذه الزيادةُ يا عمرُ قال أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أزيدَك مكانَ ما رعتُكَ قال وتعرفُني يا عمرُ قال لا فما دعاك أن فعلتَ برسولِ اللهِ ما فعلتَ وقلتَ له ما قلتَ قلتُ يا عمرُ لم يكن من علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلا وقد عرفتُه في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين نظرتُ إليه إلا اثنتَين لم أُخبَرْهما منه يسبِقُ حلمُه جهلَه ولا يزيدُهُ شدَّةُ الجهلِ عليه إلا حلمًا فقد اختبرتُهما فأُشهدُكَ يا عمرُ أني قد رضيتُ بالله ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ نبيًّا وأشهدُكَ أنَّ شطرَ مالي فإني أكثُرها مالًا صدقةٌ على أمةِ محمدٍ قال عمرُ أو على بعضِهم فإنكَ لا تسعُهم قلتُ أو على بعضِهم فرجع عمرُ وزيدٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال زيدٌ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وآمن به وصدَّقه وتابعه وشهِد معه مشاهد َكثيرةً ثم تُوُفيَ في غزوةِ تبوكَ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ رحم اللهُ زيدًا]
الراوي[زيد بن سعنة]
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم3/35
خلاصة حكم المحدثحسن مشهور
إنَّ اللهَ تعالى لما أراد هُدى زيدِ بنِ سُعنةَ قال زيدُ بنُ سُعنةَ ما من علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلا وقد عرفتُها في وجهِ محمدٍ حين نظرتُ إليه إلا اثنتَينِ لم أُخبَرْهما منه يَسْبِقُ حلمُه جهلَه ولا يزيدُه شدةُ الجهلِ عليه إلا حلمًا فكنتُ ألطف له إلى أن أخالطَه فأعرفَ حلمَه مِنْ جهلِهِ قال زيدُ بنُ سُعنةَ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا مِنَ الحُجُراتِ ومعه علي بنُ أبي طالبٍ فأتاه رجلٌ على راحلتِهِ كالبدويِّ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ بقربي قريةَ بني فلانٍ قد أسلموا أو دخلوا في الإسلامِ وكنتُ حدَّثتُهم إن أسلموا أتاهم الرزقُ رغدًا وقد أصابتْهم سَنةٌ وشدَّةٌ وقحوطٌ مِنَ الغيثِ فأنا أخشى يا رسولَ اللهِ أن يخرجوا مِنَ الإسلامِ طمعًا كما دخلوا فيه طمعًا فإن رأيتَ أن ترسلَ إليهم بشيءٍ تعينُهم به فعلتَ فنظر إلى رجلٍ إلى جانِبِه أراه عليًّا فقال يا رسولَ اللهِ ما بقِيَ منه شيءٌ قال زيدُ بنُ سُعنةَ فدنوتُ إليه فقلتُ يا محمد هل لك أن تبيعَني تمرًا معلومًا في حائطِ بني فلانٍ إلى أجلِ كذا وكذا فقال لا يا يهوديُّ ولكن أبيعُك تمرًا معلومًا إلى أجلِ كذا وكذا ولا تسمِّي حائطَ بني فلانٍ قلتُ نعم فبايعني فأطلقتُ هِمْياني فأعطيتُه ثمانين مثقالًا من ذهبٍ في تمرٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وكذا فأعطاه الرجلَ وقال اعدِلْ عليهم وأعِنهُم بها قال زيدُ بنُ سُعنةَ فلما كان قبلَ محلِّ الأجلِ بيومين أو ثلاثةٍ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ في نفرٍ مِنْ أصحابِه فلما صلَّى على الجنازةِ وَدَنا مِنْ جِدَارٍ ليجلِسَ أتيتُه فأخذتُ بمجامعِ قميصِه ورداءِه ونظرتُ إليه بوجهٍ غليظٍ فقلتُ له ألا تقضيني يا محمدُ حقِّي فواللهِ ما علمتُكم بني عبدِ المطلبِ لمُطلٌ ولقد كان لي بمخالطتِكم علمٌ ونظرتُ إلى عمرَ وإذا عيناه تدورانِ في وجهِهِ كالفَلَكِ المستديرِ ثم رماني ببصرِه فقال يا عدوَّ اللهِ أتقولُ لرسولِ اللهِ ما أسمعُ وتصنعُ به ما أرى فوالذي بعثه بالحقِّ لولا ما أحاذرُ فوتَه لضربتُ بسيفي رأسَكَ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إلى عمرَ في سكونٍ وتُؤَدَةٍ وتبسُّمٍ ثم قال يا عمرُ أنا وهو كنا أحوجُ إلى غيرِ هذا أن تأمرَني بحسنِ الأداءِ وتأمرَه بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ اذهبْ به يا عمرُ فأعطِه حقَّه وزِدهُ عشرين صاعًا من تمرٍ مكان ما رُعتَه قال زيدٌ فذهب بي عمرُ فأعطاني حقِّي وزادني عشرين صاعًا من تمرٍ فقلتُ ما هذه الزيادةُ يا عمرُ قال أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أزيدَك مكانَ ما رعتُكَ قال وتعرفُني يا عمرُ قال لا فما دعاك أن فعلتَ برسولِ اللهِ ما فعلتَ وقلتَ له ما قلتَ قلتُ يا عمرُ لم يكن من علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلا وقد عرفتُه في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين نظرتُ إليه إلا اثنتَين لم أُخبَرْهما منه يسبِقُ حلمُه جهلَه ولا يزيدُهُ شدَّةُ الجهلِ عليه إلا حلمًا فقد اختبرتُهما فأُشهدُكَ يا عمرُ أني قد رضيتُ بالله ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ نبيًّا وأشهدُكَ أنَّ شطرَ مالي فإني أكثُرها مالًا صدقةٌ على أمةِ محمدٍ قال عمرُ أو على بعضِهم فإنكَ لا تسعُهم قلتُ أو على بعضِهم فرجع عمرُ وزيدٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال زيدٌ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وآمن به وصدَّقه وتابعه وشهِد معه مشاهد َكثيرةً ثم تُوُفيَ في غزوةِ تبوكَ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ رحم اللهُ زيدًا
الراويزيد بن سعنة
المحدثالمزي
الصفحة أو الرقم5/230
خلاصة حكم المحدثحسن مشهور
إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ كانوا في كَهفٍ، فوَقَعَ الجَبلُ على بابِ الكَهفِ، فأُوصِدَ عليهم، قال قائلٌ منهم: تَذاكَروا أيُّكم عَمِلَ حسنةً، لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ برَحمتِه يَرحَمُنا، فقال رَجُلٌ منهم: قد عَمِلتُ حسنةً مَرَّةً: كان لي أُجَراءُ يَعمَلونَ، فجاءني عُمَّالٌ لي، استأجَرتُ كُلَّ رَجُلٍ منهم بأجرٍ مَعلومٍ، فجاءني رَجُلٌ ذاتَ يومٍ وسَطَ النَّهارِ، فاستأجَرتُه بشَرطِ أصحابِه، فعَمِلَ في بَقيَّةِ نهارِه، كما عَمِلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم في نهارِه كلِّه، فرَأَيتُ علَيَّ في الذِّمامِ ألَّا أُنقِصَه ممَّا استأجَرتُ به أصحابَه، لِمَا جَهِدَ في عملِه، فقال رَجُلٌ منهم: أتُعطي هذا مِثلَ ما أعطَيتَني، ولم يَعمَلْ إلَّا نِصفَ نهارٍ؟ فقُلتُ: يا عبدَ اللهِ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شَرطِكَ؛ وإنَّما هو مالي أحكُمُ فيه ما شِئتُ، قال: فغَضِبَ، وذَهَبَ، وتَرَكَ أجرَه، قال: فوَضَعتُ حَقَّه في جانبٍ مِن البَيتِ ما شاء اللهُ، ثُمَّ مَرَّتْ بي بعدَ ذلك بَقرٌ، فاشترَيتُ به فَصيلةً مِن البَقرِ، فبَلَغَتْ ما شاء اللهُ، فمَرَّ بي بعدَ حينٍ شَيخًا ضَعيفًا لا أعرِفُه، فقال: إنَّ لي عندَكَ حَقًّا فذَكَّرَنيه حتى عَرَفتُه، فقُلتُ: إيَّاكَ أبْغي، هذا حَقُّكَ، فعَرَضتُها عليه جَميعَها، فقال: يا عبدَ اللهِ، لا تَسخَرْ بي إنْ لم  تَصَّدَّقْ عليَّ، فأعطِني حَقِّي، قال: واللهِ ما أسخَرُ بك، إنَّها لحَقُّكَ، ما لي منها شيء، فدَفَعتُها إليه جَميعًا؛ اللَّهُمَّ إنْ كنتُ فَعَلتُ ذلك لوَجهِكَ، فافرُجْ عنَّا. قال: فانصدَعَ الجَبلُ حتى رَأَوْا منه، وأبصَروا، قال الآخَرُ: قد عَمِلتُ حسنةً مَرَّةً: كان لي فضلٌ، فأصابَتِ النَّاسَ شِدَّةٌ، فجاءتْني امرأةٌ تَطلُبُ منِّي مَعروفًا، قال: فقُلتُ: واللهِ ما هو دونَ نفْسِكَ، فأبَتْ علَيَّ، فذَهَبَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ، فذَكَّرَتْني باللهِ، فأبَيتُ عليها، وقُلتُ: لا واللهِ ما هو دونَ نفْسِكَ، فأبَتْ علَيَّ، وذَهَبَتْ، فذَكَرَتْ لزَوجِها، فقال لها: أعْطيه نفْسَكِ! وأغْني عيالَكِ، فرَجَعَتْ إليَّ، فناشَدَتْني باللهِ، فأبَيتُ عليها، وقُلتُ: واللهِ ما هو دونَ نفْسِكِ، فلمَّا رَأَتْ ذلك أسلَمَتْ إليَّ نفْسَها، فلمَّا تَكشَّفتُها، وهَمَمتُ بها؛ ارتعَدَتْ مِن تَحتي! فقُلتُ لها: ما شَأنُكِ؟! قالتْ: أخافُ اللهَ ربَّ العالمينَ، قُلتُ لها: خِفْتيه في الشِّدَّةِ، ولم أخَفْه في الرَّخاءِ! فتَرَكتُها وأعطَيتُها ما يَحِقُّ علَيَّ بما تَكشَّفتُها، اللَّهُمَّ إنْ كنتُ فَعَلتُ ذلك لوَجهِكَ، فافرُجْ عنَّا، قال: فانصدَعَ حتى عَرَفوا وتَبيَّنَ لهم، قال الآخَرُ: عَمِلتُ حسنةً مَرَّةً، كان لي أبَوانِ شَيخانِ كَبيرانِ، وكانتْ لي غَنمٌ، فكنتُ أُطعِمُ أبَوَيَّ وأَسقيهما، ثُمَّ رَجَعتُ إلى غَنمي، قال: فأصابَني يومًا غَيثٌ حَبَسَني، فلمْ أبرَحْ حتى أمسَيتُ، فأتَيتُ أهلي وأخَذتُ مِحلَبي، فحَلَبتُ وغَنمي قائمةٌ، فمَضَيتُ إلى أبَوَيَّ، فوَجَدتُهما قد ناما، فشَقَّ علَيَّ أنْ أُوقِظَهما وشَقَّ علَيَّ أنْ أترُكَ غَنمي، فما بَرِحتُ جالسًا، ومِحلَبي على يدي حتى أيقَظَهما الصُّبحُ، فسَقَيْتُهما، اللَّهُمَّ إنْ كنتُ فَعَلتُ ذلك لوَجهِكَ؛ فافرُجْ عنَّا، قال النُّعمانُ: لكأنِّي أسمَعُ هذه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال الجَبلُ: طاقْ، ففَرَّجَ اللهُ عنهم، فخَرَجوا
الراويالنعمان بن بشير
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم18417
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
إِنَّ ثلاثَةً كَانُوا في كَهْفٍ ، فَوَقَعَ الجَبَلُ على بابِ الكهفِ فَأُوصِدَ عليهم ، قال قائِلٌ مِنْهُمْ : تَذَاكَرُوا ؛ أيُّكُمْ عَمِلَ حسنةً ؛ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بِرحمتِهِ يَرْحَمُنا ! فقال رجلٌ مِنْهُمْ : قد عَمِلْتُ حسنةً مرةً ؛ كان لي أُجَرَاءُ يعملونَ ، فَجاءنِي عُمَّالٌ لي ، فاسْتَأْجَرْتُ كلَّ رجلٍ مِنْهُمْ بِأَجْرٍ مَعْلومٍ ، فَجاءنِي رجلٌ ذاتَ يَوْمٍ وسَطَ النَّهارِ ، فَاسْتَأْجَرْتُهُ بِشَطْرِ أصحابِهِ ، فَعَمِلَ في بَقِيَّةِ نَهارِهِ كما عَمِلَ كلُّ رجلٍ مِنْهُمْ في نَهارِهِ كلِّهِ ، فَرأيْتُ عليَّ في الذِّمامِ أنْ لا أُنْقِصَهُ مِمَّا اسْتَأْجَرْتُ بهِ أصحابَهُ ؛ لِما جَهِدَ في عَمَلِه ، فقال رجلٌ مِنْهُمْ : أَتُعْطِي هذا مِثْلَ ما أعطيْتَنِي ، ولمْ يَعْمَلْ إِلَّا نِصْفَ نَهارٍ ؟ ! فقُلْتُ : يا عبدَ اللهِ ! لمْ أَبْخَسْكَ شيئًا من شَرْطِكَ ، وإِنَّما هو مالِي أَحْكُمُ فيهِ ما شِئْتُ ! قال : فَغَضِبَ ، وذَهَبَ ، وتركَ أَجْرَهُ . قال : فَوَضَعْتُ حقَّهُ في جَانِبٍ مِنَ البيتِ ما شاءَ اللهُ ، ثُمَّ مَرَّتْ بي بعدَ ذلكَ بَقَرٌ ، فَاشْتَرَيْتُ بهِ فَصِيلَةً مِنَ البَقَرِ ؛ فَبَلَغَتْ ما شاءَ اللهُ . فمرَّ بي بعدَ حِينٍ شيخًا ضَعِيفًا لا أَعْرِفُهُ ، فقال : إِنَّ لي عندَكَ حَقًّا ؛ فَذَكَّرَنِيهِ حتى عَرَفْتُهُ ، فقُلْتُ : إِيَّاكَ أَبْغِي ، هذا حَقُّكَ ، فعرضتُهُ عليهِ جَمِيعَها ! فقال : يا عبدَ اللهِ ! لا تَسْخَرْ بي ! إنْ لمْ تَصَدَّقْ عليَّ فَأعطِنِي حَقِّي ، قُلْتُ : واللهِ ! لا أَسْخَرُ بِكَ ؛ إِنَّها لَحَقُّكَ ، ما لي مِنْها شيءٌ ، فَدَفَعْتُها إليهِ جَمِيعًا ، اللهمَّ ! إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذلكَ لِوَجْهِكَ ؛ فَافْرُجْ عَنَّا ! قال : فَانْصَدَعَ الجَبَلُ حتى رَأوْا مِنْهُ وأَبْصَرُوا . قال الآخَرُ : قد عَمِلْتُ حسنةً مرةً ؛ كان لي فَضْلٌ ، فأصابَتْ الناسَ شِدَّةٌ ، فجاءَتْنِي امرأةٌ تَطْلُبُ مِنِّي معروفًا ، قال : فقُلْتُ : واللهِ ما هو دُونَ نَفْسِكِ ! فَأَبَتْ عليَّ فذَهَبَتْ ، ثُمَّ رجعَتْ فَذَكَّرَتْنِي باللهِ ، فَأَبَيْتُ عليْها وقُلْتُ : لا واللهِ ؛ ما هو دُونَ نَفْسِكِ ! فَأَبَتْ عليَّ فذَهَبَتْ ، فذكرَتْ لِزَوْجِها ، فقال لها : أعطِيهِ نَفْسَكِ ، وأَغْنِي عِيالَكِ ! فَرجعَتْ إِلَيَّ ، فَناشَدَتْنِي باللهِ ، فَأَبَيْتُ عليْها ، وقُلْتُ : واللهِ ما هو دُونَ نَفْسِكِ ! فلمَّا رَأَتْ ذلكَ أسلمَتْ إِلَيَّ نَفْسَها ، فلمَّا تَكَشَّفْتُها وهَمَمْتُ بِها ؛ ارْتَعَدَتْ من تَحْتِي ، فقُلْتُ : ما شَأْنُكِ ؟ ! قالتْ : أَخَافُ اللهَ ربَّ العالمينَ ! فقُلْتُ لها : خِفْتِيهِ في الشِّدَّةِ ، ولمْ أَخَفْهُ في الرَّخَاءِ ! فَتَرَكْتُها وأَعْطَيْتُها ما يَحِقُّ عليَّ بِما تَكَشَّفْتُها ، اللهمَّ ! إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذلكَ لِوَجْهِكَ ؛ فَافْرُجْ عَنَّا ! قال : فَانْصَدَعَ حتى عَرَفُوا وتَبَيَّنَ لهُمْ . قال الآخَرُ : عَمِلْتُ حسنةً مرةً ؛ كان لي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبيرَانِ ، وكان لي غَنَمٌ ، فَكُنْتُ أُطْعِمُ أَبَوَيَّ وأَسْقِيهِما ، ثُمَّ رَجَعْتُ إلى غَنَمِي ، قال : فأصابَنِي يومًا غَيْثٌ حَبَسَنِي ، فلمْ أَبْرَحْ حتى أَمْسَيْتُ ، فَأتيْتُ أهلِي ، وأخذْتُ مِحْلَبي ، فَحَلَبْتُ غَنَمِي قائِمَةٌ ، فَمَضَيْتُ إلى أَبَوَيَّ ؛ فَوَجَدْتُهُما قد ناما ، فَشَقَّ عليَّ أنْ أُوقِظَهُما ، وشَقَّ عليَّ أنْ أَتْرُكَ غَنَمِي ، فما بَرِحْتُ جالسًا ؛ ومِحْلَبي على يَدِي حتى أَيْقَظَهُما الصُّبْحُ ، فَسَقَيْتُهُما ، اللهمَّ ! إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذلكَ لِوَجْهِكَ ؛ فَافْرُجْ عَنَّا ! – قال النُّعْمانُ : لكَأَنِّي أَسْمَعُ هذه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – قال الجَبَلُ : طَاقْ ؛ فَفَرَّجَ اللهُ عنهُمْ فَخَرَجُوا
الراويالنعمان بن بشير
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3468
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد
قالَ زيدُ بنُ سَعنةَ: ما من علاماتِ النُّبوَّةِ شيءٌ إلَّا وقد عرفتُها في وجْهِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ نظرتُ إليْهِ إلَّا اثنتَين لم أخبَرْهما منْهُ يَسبقُ حلمُهُ جَهلَهُ ولا تزيدُ شدَّةُ الجَهلِ عليْهِ إلَّا حِلمًا فَكنتُ ألطِفُ بِهِ لأن أخالطَهُ فأعرِفُ حلمَهُ من جَهلِهِ. قالَ زيدُ بنُ سَعنةَ: فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا منَ الحُجُراتِ ومعَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ فأتاهُ رجلٌ على راحلتِهِ كالبدويِّ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بُصرى قريةُ بني فلانٍ قد أسلَموا ودخلوا في الإسلامِ، وَكنتُ حدَّثتُهُم إِن أسلَموا أتاهمُ الرِّزقُ رَغدًا، وقد أصابتْهم سَنةٌ وشدَّةٌ وقحوطٌ منَ الغيثِ فأنا أخشى يا رسولَ اللَّهِ أن يَخرُجوا منَ الإسلامِ طمَعًا فإن رأيتَ أن تُرسِلَ إليْهم بشيءٍ تعينُهم بِهِ فعلتَ فنظرَ إليَّ رجلٌ وإلى جانبِهِ أراهُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما بقيَ منْهُ شيءٌ قالَ زيدُ بنُ سَعنةَ: فدنوتُ إليْهِ فقلتُ يا محمَّدُ هل لَكَ أن تبيعَني تَمرًا معلومًا من حائطِ بني فلانٍ إلى أجلِ كذا وَكذا فقالَ لا يا يَهوديُّ، ولَكني أبيعُكَ تمرًا معلومًا إلى أجلِ كذا وَكذا، ولا تسمِّيَ حائطَ بني فلانٍ قلتُ: بلَى فبايعَني فأطلقتُ هِمياني فأعطيتُهُ ثمانينَ مِثقالًا من ذَهَبٍ في تمرٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وَكذا فأعطاها الرَّجلُ فقالَ أغد عليْهم فأعِنْهم بِها فقالَ زيدُ بنُ سَعنةَ فلمَّا كانَ قبلَ محلِّ الأجلِ بيومينِ أو ثلاثٍ أتيتُهُ فأخذتُ بمجامعِ قميصِهِ وردائِهِ ونظرتُ إليْهِ بوجْهٍ غليظٍ فقلتُ لَهُ ألا تقضيني يا محمَّدُ حقِّي فواللَّهِ ما علمتُكم يا بني عبدِ المطَّلبِ لَمُطلٌ ولقد كانَ لي بمخالطتِكم عِلمٌ ونظرتُ إلى عمرَ وإذا عيناهُ تدورانِ في وجْهِهِ كالفلَكِ المستديرِ ثمَّ رماني ببصرِهِ فقالَ يا عدوَّ اللَّهِ أتقولُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أسمَعُ وتصنَعَ بِهِ ما أرى فوالَّذي بعثَهُ بالحقِّ لولا ما أحاذِرُ قوَّتَهُ لضربتُ بسيفي رأسَكَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينظرُ إلى عمرَ في سُكونٍ وتؤَدةٍ ثمَّ قالَ: يا عمَرُ أنا وَهوَ كنَّا أحوَجَ إلى غيرِ هذا أن تأمُرَني بحسنِ الأداءِ وتأمرَهُ بحسنِ التِّباعةِ اذْهَب بِهِ يا عمَرُ واعطِهِ حقَّهُ وزدْهُ عشرينَ صاعًا من تمرٍ مكانَ ما رُعتَهُ قال زيدٌ: فذهبَ بي عمرُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ فأعطاني حقِّي وزادَني عِشرينَ صاعًا من تمرٍ فقلتُ: ما هذِهِ الزِّيادةُ يا عمرُ؟ فقالَ: أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أزيدَكَ مَكانَ ما رُعتُك. قلتُ: وتعرِفُني يا عمرُ؟ قالَ: لا مَن أنتَ؟ قلتُ: زيدُ بنُ سَعنةَ. قالَ: الحَبرُ؟ قلتُ: الحَبرُ. قالَ: فما دعاكَ أن فعلتَ برسولِ اللَّهِ ما فعلتَ وقلتَ لَهُ ما قلتَ؟ قلتُ: يا عمرُ لم تكن من علاماتِ النُّبوَّةِ شيءٌ إلَّا وقد عرفتُهُ في وجْهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ نظرتُ إليْهِ إلَّا اثنتينِ لم أخبَرْهما منْهُ يسبقُ حلمُهُ جَهلَهُ ولا يزيدُهُ الجَهلِ عليْهِ إلَّا حِلمًا، فقدِ أخبِرتُهما فأشْهدُكَ يا عمرُ أنِّي قد رضيتُ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نبيًّا، وأشْهدُكَ أن شطرَ مالي وَ إنِّي أَكثرُها مالًا صدقةً على أمَّةِ محمَّدٍ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنْهُ أو على بعضِهم فإنَّكَ لا تسعُهم قلتُ أو على بعضِهم فرجعَ عُمَرُ وزَيدٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ زيدٌ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
الراويزيد بن سعنة
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم2/663
خلاصة حكم المحدثغريب، من الأفراد
قُلْتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ - يعني لابنِ عُمَرَ - إنَّ أقوامًا يزعُمونَ أنْ ليس قَدَرٌ ! قال : هل عندَنا منهم أحَدٌ ؟ قُلْتُ : لا قال : فأبلِغْهم عنِّي إذا لقِيتَهم : إنَّ ابنَ عُمَرَ يبرَأُ إلى اللهِ منكم وأنتم بُرَآءُ منه حدَّثنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال : بَيْنما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ إذ جاء رجُلٌ [ ليس ] عليه سَحْناءُ سَفَرٍ وليس مِن أهلِ البلدِ يتخطَّى حتَّى ورَّك فجلَس بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ ؟ قال : ( الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وأنْ تُقيمَ الصَّلاةَ وتُؤتيَ الزَّكاةَ وتحُجَّ وتعتمِرَ وتغتسِلَ مِن الجَنابةِ وأنْ تُتِمَّ الوُضوءَ وتصومَ رمضانَ ) قال : فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُسلِمٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : يا مُحمَّدُ ما الإيمانُ ؟ قال : ( أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورسُلِه وتُؤمِنَ بالجنَّةِ والنَّارِ والميزانِ وتُؤمِنَ بالبعثِ بعدَ الموتِ وتُؤمِنَ بالقدَرِ خيرِه وشرِّه ) قال : فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُؤمِنٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : يا مُحمَّدُ ما الإحسانُ ؟ قال : ( الإحسانُ أنْ تعمَلَ للهِ كأنَّكَ تراه فإنَّكَ إنْ لا تراه فإنَّه يراكَ ) قال : فإذا فعَلْتُ هذا فأنا مُحسِنٌ ؟ قال : ( نَعم ) قال : صدَقْتَ قال : فمتى السَّاعةُ ؟ قال : ( سُبحانَ اللهِ ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ مِن السَّائلِ ولكِنْ إنْ شِئْتَ نبَّأْتُكَ عن أشراطِها ) قال : أجَلْ قال : ( إذا رأَيْتَ العالةَ الحُفاةَ العُراةَ يتطاوَلونَ في البِناءِ وكانوا مُلوكًا ) قال : ما العالةُ الحُفاةُ العُراةُ ؟ قال : ( العُرَيْبُ ) قال : ( وإذا رأَيْتَ الأَمَةَ تلِدُ ربَّتَها فذلكَ مِن أشراطِ السَّاعةِ ) قال : صدَقْتَ ثمَّ نهَض فولَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( علَيَّ بالرَّجُلِ ) فطلَبْناه كلَّ مَطلَبٍ فلَمْ نقدِرْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تدرونَ مَن هذا ؟ هذا جِبريلُ أتاكم لِيُعلِّمَكم دِينَكم خُذوا عنه والَّذي نفسي بيدِه ما شُبِّه علَيَّ منذُ أتاني قبْلَ مرَّتي هذه وما عرَفْتُه حتَّى ولَّى )
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم173
خلاصة حكم المحدثتفرد سليمان التيمي بقوله : ( خذوا عنه ) وبقوله : ( تعتمر وتغتسل وتتم الوضوء )
عن يحيى بنِ يعمرَ قال : قلتُ – يعني لابنِ عمرَ – يا أبا عبدِ الرحمنَ إنَّ أقوامًا يزعمون أن ليس قَدَرٌ ، قال : هل عندنا منهم أحدٌ ؟ قلت : لا . قال : فأَبْلِغْهُم عنِّي إذا لقيتَهم أنَّ ابنَ عمرَ يبرأُ إلى اللهِ منكم ، وأنتم برآءٌ منهُ ، حدَّثنا عمرُ بنُ الخطابِ قال : بينما نحنُ جلوسٌ عند رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ إذ جاء رجلٌ ليس عليهِ سحناءُ سفرٍ وليس من أهلِ البلدِ يتخطَّى حتى وَرَكَ ، فجلس بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ ما الإسلامُ ؟ فقال : الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وأن تُقِيمَ الصلاةَ وتُؤْتِي الزكاةَ وتَحُجَّ وتعتمرَ وتغتسلَ من الجنابةِ وأن تُتِمَّ الوضوءَ وتصومَ رمضانَ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلمٌ ؟ قال : نعم . قال : صدقتَ . قال : يا محمدُ ما الإيمانُ ؟ قال : أن تُؤمنَ باللهِ وملائكتِهِ وكتبِهِ ورسلِهِ وتُؤمنَ بالجنةِ والنارِ والميزانِ وتُؤمنَ بالبعثِ بعد الموتِ وتُؤمنَ بالقَدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا مؤمنٌ ؟ قال : نعم . قال : صدقتَ . قال : يا محمدُ ما الإحسانُ ؟ قال : الإحسانُ أن تعبدَ اللهَ كأنكَ تراهُ ، فإنك إن لا تراهُ فإنَّهُ يراكَ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فأنا محسنٌ ؟ قال : نعم . قال : صدقتَ . قال : فمتى الساعةُ ؟ قال : سبحانَ اللهِ ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائلِ ، ولكن إن شئتَ نَبَّأْتُكَ عن أشراطها . قال : أجلْ . قال : إذا رأيتَ العالةَ الحفاةَ العُراةَ يتطاولونَ في البناءِ وكانوا ملوكًا . قال : ما العالةُ الحفاةُ العُراةُ ؟ قال : العُرَيْبُ . قال : وإذا رأيتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّها فذاك من أشراطِ الساعةِ . قال : صدقتَ . ثم نهض فولَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عليَّ بالرجلِ فطلبناهُ كلَّ مطلبٍ فلم نقدِرْ عليهِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتدرون من هذا ؟ هذا جبريلُ – عليهِ السلامُ – أتاكم ليُعلِّمَكم دِينكم ، خذوا عنهُ ، والذي نفسي بيدِهِ ما شُبِّهَ عليَّ منذُ أتاني قبل مرتي هذهِ وما عرفتُهُ حتى وَلَّى
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم1/33
خلاصة حكم المحدثرواه مسلم باختصار
إنَّ ثلاثةَ نفرٍ كانوا في كهفٍ فوقَع الجبلُ على بابِ الكهفِ فأُوصِد عليهم قال قائلٌ منهم تذكَّروا أيُّكم عمِل حسنةً لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ برحمتِه يرحَمُنا فقال رجلٌ منهم قد عمِلْتُ حسنةً مرَّةً كان لي أُجراءُ يعمَلونَ فجاءني عُمَّالٌ لي استأجَرْتُ كلَّ رجلٍ منهم بأجرٍ معلومٍ فجاءني رجلٌ ذاتَ يومٍ نصفَ النَّهارِ فاستأجَرْتُه بشرطِ أصحابِه فعمِل في بقيَّةِ نهارِه كما عمِل رجلٌ منهم في نهارِه كلِّه فرأَيْتُ عليَّ في الذِّمامِ ألَّا أنقُصَه ممَّا استأجَرْتُ به أصحابَه لما جهِد في عملِه فقال رجلٌ منهم تُعطِي هذا مثلَ ما أعطَيْتَني فقُلْتُ يا عبدَ اللهِ لم أبخَسْك شيئًا من شرطِك وإنَّما هو مالي أحكُمُ بما شِئْتُ قال فغضِب وذهَب وترَك أجرَه قال فوضَعْتُ حقَّه في جانبِ البيتِ ما شاء الله ثُمَّ مرَّ بي بقرٌ فاشترَيْتُ به فصيلةً من البقرِ فبلَغَت ما شاء اللهُ فمرَّ بي بعدَ حينٍ شيخًا ضعيفًا لا أعرِفُه فقال إنَّ لي عليك حقَّا فذكَّرَنيه حتَّى عرَفْتُه فقُلْتُ إيَّاك أبغي هذا حقُّك فعرَضْتُها عليه جميعًا قال يا عبدَ اللهِ لا تسخَرْ بي إن لم تصدَّقْ عليَّ فأعطِني حقِّي قال واللهِ ما أسخَرُ بك إنَّها لحقُّك ما لي منها شيءٌ فدفَعْتُها إليه جميعًا اللَّهمَّ إن كُنْتُ فعَلْتُ ذلك لوجهِك فأفرِجْ عنَّا قال فانصَدَع الجبلُ حتَّى رأَوا منه وأبصَروا قال آخرُ قد عمِلْتُ حسنةً مرَّةً كان لي فضلٌ فأصابت النَّاسَ شدَّةُ فجاءَتني امرأةٌ تطلُبُ منِّي معروفًا فقُلْتُ واللهِ ما هو دونَ نفسِك فأبَت عليَّ فذهَبَت ثُمَّ رجَعَت فذكَّرَتْني باللهِ فأبَيْتُ عليها وقُلْتُ لا واللهِ ما هو دونَ نفسِك فأبَت عليَّ وذهَبَت فذكَرَت ذلك لزوجِها فقال لها أعطيه نفسَك وأغني عيالَك فرجَعَت إليَّ فناشَدَتْني باللهِ فأبَيْتُ عليها وقُلْتُ واللهِ ما هو دونَ نفسِك فلمَّا رأَت ذلك أسلَمَت إليَّ نفسَها فلمَّا تكشَّفْتُها وهمَمْتُ بها ارتَعَدت من تحتي فقُلْتُ لها ما شأنُك قالت أخافُ اللهَ ربَّ العالَمينَ فقُلْتُ لها خِفْتيه في الشِّدَّةِ ولم أخَفْه في الرَّخاءِ فترَكْتُها وأعطَيْتُها ما يحِقُّ عليَّ ممَّا تكشَّفْتُها اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنَّ ذلك لوجهِك فأفرِجْ عنَّا فانصَدَع الجبلُ حتَّى عرَفوا وتبيَّن لهم وقال الآخرُ قد عمِلْتُ حسنةً مرَّةً كان لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ وكانت لي غَنمٌ فكُنْتُ أُطعِمُ أبويَّ وأسقيهما ثُمَّ رجَعْتُ إلى غنمي قال فأصابني يومًا غيثٌ فحبَسَني فلم أبرَحْ حتَّى أمسَيْتُ فأتَيْتُ أهلي فأخَذْتُ مِحْلَبي فحلَبْتُ وغنمي قائمةٌ فمضَيْتُ إلى أبويَّ فوجَدْتُهما قد ناما فشقَّ عليَّ أن أُوقِظَهما وشقَّ عليَّ أن أترُكَ غنمي فما برَحْتُ جالسًا ومِحْلَبي على يدي حتَّى أيقظَهما الصُّبحُ فسقَيْتُهما اللَّهمَّ إن كُنْتُ فعَلْتُ ذلك لوجهِك فأفرِجْ عنَّا قال لكأنِّي أسمَعُ هذه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الجبلُ طَاقْ ففرَّج اللهُ عنهم فخرَجوا
الراويالنعمان بن بشير
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم8/143
خلاصة حكم المحدث[روي] من طرق ورجال أحمد ثقات
أنَّ ثلاثةَ نفَرٍ كانوا في كهفٍ ، فوقَع الجبلُ على بابِ الكهفِ فأوصَده عليهِم ، فقال قائلٌ منهم : أيُّكم عمِل حسنةً لعلَّ اللهَ برحمتِه يرحمُنا ، فقال رجلٌ منهم : قد كان لي أُجراءُ يعمَلونَ عملًا لي ، فاستَأجَرتُ كلَّ رجلٍ منهم بأجرٍ معلومٍ ، فجاءني رجلٌ منهم ذاتَ يومٍ وسطَ النهارِ ، واستأجَرتُه بشرطِ أصحابِه فعمِل في بقيةِ نهارِه كما عمِل في نهارِه كلِّه ، فرأيتُ عليَّ منَ الزمامِ أن لا أنقصَه مما استَأجَرتُ به أصحابَه للجهدِ في عملِه ، فقال رجلٌ منهم : أو تُعطي هذا مثلَ ما أعطَيتَني ولم يعملْ إلا نصفَ النهارِ ، قلتُ : يا عبدَ اللهِ ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شرطِكَ وإنما هو مالي أحكمُ فيما شِئتُ ، قال : فغضِب وذهَب وترَك أجرَه فوضَعتُ حقَّه في جانبِ البيتِ ما شاء اللهُ ، ثم مرَّتْ بي بعدَ ذلك بقرٌ فاشترَيتُ به فصيلةً منَ البقرِ ، فبلغَتْ ما شاء اللهُ ، فمرَّ بي بعد حين شيخٌ ضعيفٌ ، ولا أعرفُه ، فقال : إنَّ لي عندَكَ حقًّا ... ، فذكَره حتى عرَفتُه ، فقلتُ : إيَّاك أبغي ، هذا حقُّكَ ، فعرَضتُها عليه جميعًا ، فقال : يا عبدَ اللهِ ، لا تسخَرْ بي ، إن لم تتصَدَّقْ عليَّ فأعطِني حقي ، فقلتُ : واللهِ ما أسخَرُ بكَ ، إنهَّا لحقُّكَ ، ومالي فيها مِن شيءٍ ، فدفَعتُها إليه جميعًا ، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك لوجهِكَ فافرُجْ عنا ، فانصَدَع الجبلُ حتى رأَوا وأبصَروا ، وقال الآخرُ : قد عمِلتُ حسنةً مرةً ، كان لي فضلٌ ، وأصاب الناسَ شدةٌ ، فجاءَتْني امرأةٌ وطلبَتْ مِني معروفًا ، فقلتُ : لا واللهِ ما هو دونَ نفسِكَ فأبَتْ عليَّ ، فذهبَتْ فذكرَتْ ذلك لزوجِها ، فقال لها : أعطيه نفسَكِ وعيني عليكِ ، فرجعَتْ إليَّ فنشدَتْني باللهِ عزَّ وجلَّ ، فأبَيتُ عليها ، و قلتُ لها : ما هو دونَ نفسِكِ ، فلما رأَتْ ذلك أسلمَتْ إليَّ نفسَها ، فلما كشَفتُها وهمَمتُ بها ارتعدَتْ مِن تحتي ، فقلتُ لها : ما شأنُكِ ؟ فقالتْ : اللهُ ربُّ العالَمينَ ، فقلتُ : لها خِفتِه في الشدةِ ولم أخَفْه في الرخاءِ ، فترَكتُها وأعطَيتُها ما يحقُّ عليَّ لها لما تكشَّفتُها، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك لوجهِكَ ، فافرُجْ عنا ، فانصَدَع الحجرُ حتى عرَفوا وتبيَّن لهم ، قال الآخرُ : قد عمِلتُ حسنةً مرةً ، كان لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ ، وكانتْ لي غنمٌ ، فكنتُ أطعِمُ أبوايَ وأَسقيهِما ، ثم رجَعتُ إلى غنَمي ، فأصاب يوم غيثٍ حبسَني فلم أرحْ حتى أمسَيتُ ، فأتيتُ أهلي فأخَذتُ محلبي فحلبتُ غنَمي وتركتُها قائمةً ، ومضَيتُ إلى أبوايَ فوجَدتُهما قد ناما ، فشقَّ عليَّ أن أوقِظَهما وشقَّ عليَّ أن أترُكَ غنَمي ، فما برِحتُ جالسًا ومحلبي على يدي حتى أيقَظَهما الصبحُ فسقَيتُهما ، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك لوجهِكَ فافرُجْ عنا ، فقال النعمانُ : كأني أسمعُ هذه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الجبلُ: طاقْ ففرَّج اللهُ عنهم ، فخرَجوا يتماشَونَ
الراويالنعمان بن بشير
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم6/454
خلاصة حكم المحدثله شاهد
بصرَ يحيى بنُ يعمَرَ وحميدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال أحدُهما لصاحبِه لو كنَّا في قطرٍ من أقطارِ الأرضِ لَكانَ ينبغي لنا أن نأتيَ هذا نسألُه فأتياهُ فقالا لهُ إنَّا قومٌ نطوفُ الأرضَ ونلقى أقوامًا يختصمونَ في الدِّينِ ونلقى أقوامًا يقولونَ لا قدرَ قال إذا لقيتُم هؤلاءِ فأخبروهم أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بريءٌ منهم وَهم برآءُ منه ثلاثَ مرَّاتٍ يعيدُها ثمَّ قال كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا شابٌّ حسنُ الوجهِ حسنُ الهيئةِ حسنُ الثِّيابِ فقال أدنو يا رسولَ اللَّهِ قال ادن فدنا حتَّى ظننتُ أنَّ رُكبتيهِ قد مسَّتا رُكبةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال يا رسولَ اللَّهِ ما الإيمانُ قال الإيمانُ أن تؤمنَ باللَّهِ وملائِكتِه وَكتبِه ورسلِه والقدرِ خيرِه وشرِّه قال صدقتَ فعجبنا من قولِه صدقتَ كأنَّهُ أعلمُ منهُ ثمَّ قال فما شرائعُ الإسلامُ قال تقيمُ الصَّلاةَ وتؤتي الزَّكاةَ وتحجُّ البيتَ وتصومُ رمضانَ والاغتسالُ منَ الجنابةِ قال صدقتَ قال فعجبنا من قولِه صدقتَ كأنَّهُ يعلمُ قال يا رسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ قال فأعظمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذِكرَها فطأطأَ رأسَه يفَكرُ فيها ثمَّ قال ما المسئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائلِ قال فعجبنا من قولِه كأنَّهُ يعلمُه ثمَّ انطلقَ ونحنُ ننظرُ إليهِ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الرَّجلِ على الرَّجلِ فطلبناهُ فما يدرى في الأرضِ ذَهبَ أو في السَّماءِ قال ذاكَ جبريلُ أتاكم يعلِّمُكم دينَكم ما أتاني في صورةٍ إلَّا عرفتُه إلَّا هذِه الصُّورةَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم8/219
خلاصة حكم المحدثصحيح ثابت
ما تكلَّمَ مولودٌ مِنَ النَّاسِ في مَهْدٍ إلَّا عيسى ابنُ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصاحِبُ جُرَيْجٍ، قيل: يا نبيَّ اللهِ، وما صاحبُ جُرَيْجٍ؟ قال: فإنَّ جُرَيْجًا كان رجُلًا راهِبًا في صَوْمعةٍ له، وكان راعي بقرٍ يَأْوي إلى أسفلِ صَوْمعتِهِ، وكانتِ امرأةٌ مِن أهلِ القريةِ تَختَلِفُ إلى الرَّاعي، فأتَتْ أُمُّهُ يومًا، فقالتْ: يا جُرَيْجُ، وهو يُصَلِّي، فقال في نفْسِهِ وهو يُصَلِّي: أُمِّي وصلاتي؟ فرأى أنْ يُؤْثِرَ صلاتَهُ، ثمَّ صرَخَتْ به الثَّانيةَ، فقال في نفْسِهِ: أُمِّي وصلاتي؟ فرأى أنْ يُؤْثِرَ صلاتَهُ، ثمَّ صرَخَتْ به الثَّالثةَ، فقال: أُمِّي وصلاتي؟ فرأى أنْ يُؤْثِرَ صلاتَهُ، فلمَّا لم يُجِبْها قالتْ: لا أماتَكَ اللهُ يا جُرَيْجُ حتَّى تنظُرَ في وجْهِ المُومِساتِ، ثمَّ انصرفَتْ، فأتى المَلِكُ بتلكَ المرأةِ وَلَدَتْ، فقال: ممَّن؟ قالتْ: مِن جُرَيْجٍ، قال: أصاحِبُ الصَّومعةِ؟ قالتْ: نعم، قال: اهدِموا صَوْمعتَهُ وائْتوني به، فضرَبوا صَوْمعتَهُ بالفُؤوسِ حتَّى وقَعَتْ، فجعلوا يدَهُ إلى عُنُقِهِ بحبلٍ، ثمَّ انْطُلِقَ به، فمُرَّ به على المُومِساتِ، فرآهُنَّ فتبسَّمَ وهُنَّ ينظُرْنَ إليه في النَّاسِ، فقال المَلِكُ: ما تزعُمُ هذهِ؟ قال: تزعُمُ أنَّ ولَدَها منك، قال: أنتِ تزعُمينَ؟ قالتْ: نعم، قال: أينَ هذا الصَّغيرُ؟ قالوا: هو ذا في حِجْرِها، فأقبَلَ عليه، فقال: مَن أبوكَ؟ قال: راعي البقرِ، قال المَلِكُ: أَنجعَلُ صَوْمعتَكَ مِن ذهبٍ؟ قال: لا، قال: مِن فِضَّةٍ؟ قال: لا، قال: فما نجعَلُها؟ قال: رُدُّوها كما كانت، قال: فما الذي تبسَّمْتَ؟ قال: أَمْرًا عرَفْتُهُ، أدرَكَتْني دعوةُ أُمِّي، ثمَّ أخبَرَهم
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم25
خلاصة حكم المحدثصحيح
اشترى أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا بثلاثةِ عَشَرَ درهمًا ، فقال أبو بكرٍ لأبي : قُلْ للبراءِ فليَحملْه إلى رَحْلِي ، فقال : لا إلا أن تُحدِّثَنا حينَ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنت معه ، فقال أبو بكرٍ : خرجنا والمشركون يَطلبون ، فَأَدْلَجْنَا ليلتَنا ويومَنا حتى أظهرْنا وقام قائمُ الظهيرةِ ، فذهب بَصَرِي هل نرَى من ظِلٍّ نَأْوِي إليه ، فإذا نحن بظِلِّ صخرةٍ ، ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه فَرْوَةٌ ، ثم قلتُ : اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ ! فاضطجَعَ ، ثم انطلقتُ أنظرُ ما حولي هل أرَى من طلبِ أَحَدٍ ، فإذا أنا براعي غنمٍ يسوقُ غنمَه إلى الصخرةِ يُريدُ منها الذي أردناهُ ، فسألتهُ لمن أنت يا غلامُ ؟ قال : لرجلٍ من قُريشٍ وانتسبَ حتى عرفتهُ ، فقلتُ : هل في غنمِكَ من لبنٍ ؟ قال : نعم ، قلتُ : فهل أنت حالبٌ لي ؟ قال : نعم ، قال : فأمرتهُ فاعتقلَ شاةً من غنمِه ، ثم أمرتُه فنفضَ ضَرْعَهَا من الغبارِ ، ثم أمرتهُ أن ينفُضَ كَفَّيْهِ . قال أبو إسحاقٍ : قال البراءُ بنُ عازبٍ : ونَفَضَ إحدَى يدَيه بالأُخرَى ، فحلبَ لي كُثْبةً من لبنٍ ، وقد رُوِيتُ ومعي إداوةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فَمِهَا خِرْقَةٌ ، فصببتُ على اللبنِ حتى بَرُدَ ، ثم أتيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : اشربْ ، فشربَ حتى رضيتُ ، ثم قلتُ : الرحيلُ يا رسولَ اللهِ ! فارتحلنا والقومُ يطلبوننا ، فلم يُدركْنا أَحَدٌ غيرَ سُراقةَ بنِ مالكٍ على فَرَسٍ ، قلتُ : هذا طلبٌ قد لَحِقَنَا يا رسولَ اللهِ قال : لا تحزنْ إنَّ اللهَ معَنا ، حتى إذا دَنَا مِنَّا وكان بينَنا وبينَه قَدْرَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ ، قلتُ : هذا الطلبُ قد لحِقَنا يا رسولَ اللهِ ، قال : وبكيتُ ، فقال : لِمَ تبكي ؟ قلتُ : أما واللهِ ما على نفسي أبكي ؛ ولكن أبكي عليكَ ، فَدَعَا عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ اكفناهُ ، قال : فساختْ فَرَسُهُ في الأرضِ إلى بطنِها ، وَوَثَبَ عنها إلى الأرضِ ، ونادى يا محمدُ ! إنَّ هذا - أحسَبُهُ قال : - منك أو عملَك ، فادعُ اللهَ أن يُنجِّيَني مما أنا فيه ، فواللهِ لأُعمِّينَّ على مَن ورائي من الطلبِ ، وخذْ سهمًا مني فإنك ستمرُّ على إبلٍ لي بمكانِ كذا وكذا فخذ منها ما شئتَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا حاجةَ لي فيها ، فَدَعَا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقَ فرجعَ إلى أصحابِه ، وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى انتهينا إلى المدينةِ ، فتلقاهُ الناسُ ، وخرج الناسُ على الطرقِ ، والنساءُ والخدمُ في الطرقِ ، يقولون : اللهُ أكبرُ جاء محمدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وتنازعهُ القومُ أيُّهم ينزلُ عليهِ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ننزلُ الليلةَ على بني النجارِ أخوالِ عبدِ المطلبِ لنُكرمَهم بذلكَ ، ثم أصبحَ فغدا حيث أَمَرَ ، قال البراءُ : وكان أولَ من قَدِمَ علينا عمرُ بنُ الخطابِ في عشرين راكبًا ، فقُلنا : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : هو على أَثَرِي ، ثم قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتى قرأتُ سِوَرًا من المفصَّلِ
الراويأبو بكر الصديق
المحدثالبزار
الصفحة أو الرقم1/210
خلاصة حكم المحدثمن أحسن الأسانيد
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ في الناسِ ، إذ دخَل رجلٌ يتخطَّى الناسَ ، حتى وضَع يدَيه على رُكبتَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما الإسلامُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ . قال : فإذا فعَلتُ ذلك فقد أسلَمتُ؟ قال : نعَم . قال : فما الإيمانُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أن تؤمنَ باللهِ واليومِ الآخرِ ، والملائكةِ ، والكتابِ ، والنبيِّينَ ، والحسابِ ، والميزانِ ، والحياةِ بعدَ الموتِ ، والقدَرِ كلِّه خيرِه وشرِّه . قال : فإذا فعَلتَ ، فقد آمَنتَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعَم ، قال : ما الإحسانُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أن تعبُدَ اللهَ كأنَّكَ تَراه ، فإنَّكَ إن لا تكُنْ تَراه ، فإنه يَراكُ ، قال : فإذا فعَلتُ ذلك فقد أحسَنتُ ؟ قال : نعَم ، قال : فمتى الساعةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هي في خمسٍ لا يعلمُهُنَّ إلا اللهُ ثم تَلا قولَه تعالى : إنَّ اللهَ عندَه عِلمُ الساعةِ ويُنَزِّلُ الغيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ ... الآية . ألا أخبرُكَ بعلامةِ - أو قال : معالمِ - ذلك إذا رأيتَ العُراةَ الجياعَ العالةَ رؤوسَ الناسِ ، ورأيتَ الأمةَ وَلَدَتْ ربتَها ، ورأيتَ أصحابَ البداءِ يتَطاوَلونَ في البنيانِ . قال : فانطَلَق الرجلُ حتى توارى ، قال : عليَّ الرجلُ ، فطلَب فلم يوجَدْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا جبريلُ أتاكم لِيعلِّمَكم دِينَكم ، وما أتاني في صورةٍ إلا عرفتُه فيها غيرَ مرَّتِه هذه
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم1/84
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
بينما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أُناسٍ إذ جاءَهُ رجلٌ ليسَ عليهِ عَناءُ سفرٍ ، وليسَ من البلدِ ، يتخَطّى حتى وِركَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كما يجلسُ أحدنا في الصلاة ، ثم وضعَ يدهُ على ركبتَي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمدُ ! ما الإسلامُ ؟ فقال : الإسلامُ أن تشْهَد أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ ، وأن تُقِيمَ الصلاةَ ، وتُؤتي الزكاةَ ، وتَحُجّ وتَعْتَمرَ ، وتَغْتَسِلَ من الجنابةَ ، وتُتِمّ الوضوءَ ، وتَصوم رمضانَ . قال : فإن فعلتَ هذا فأنا مُسْلِمٌ ؟ قال : نعم . قال : صدَقْتَ . قال : يا محمدُ ! ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ أن تؤمنَ باللهِ وملائكَتِه وكتبهِ ورسلهِ ، وتؤمنَ بالجنةِ والنار والميزانِ ، وتؤمنَ بالبعثِ بعد الموتِ ، وتؤمنَ بالقدرِ خيرهِ وشرهِ ، قال : فإذا فعلتَ هذا فأنا مُؤْمِن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قال : يا محمدُ ! ما الإحسانُ ؟ قال : أن تعملَ للهِ كأنكَ تراهُ فإنكَ إنْ لا تراهُ فإنه يراكَ . قال : فإذا فعلتَ هذا فأنا مُحْسِنٌ ؟ قال : نَعَمْ . قال : صدقتَ . قال : فمتى الساعةَ ؟ قال : سُبحانَ اللهِ ! ما المَسئُول بأَعلمَ بها من السائلِ : قال : إن شئتَ أنبأتكَ بأشراطِها ؟ قال : أجلْ . قال : إذا رأيتَ العالةَ الحفاةَ العراةَ يتطاولونَ في البِناءِ وكانوا ملوكا . قال : ما العالةُ الحفاةُ العُراةُ ؟ قال : العَرَبُ . قال : وإذا رأيتَ الأمةَ تلِدُ ربّها وربّتها فذلكَ من أشراطِ الساعةِ . قال : صدقتَ . ثم نهَضَ فولّى . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عليّ بالرجلِ ، قال : فطلبناهُ فلم نقدرْ عليهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : هل تدرونَ منْ هذا ؟ هذا جبريلُ عليهِ السلامُ أتاكُم يعلمكُم دينكُم فخُذُوا عنهُ ، فوالذي نفسي بيدهِ ما شبّه عليّ منذُ أتانِي قبلَ مدّتِي هذهِ وما عرفتُه حتى وَلّى
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم1/14
خلاصة حكم المحدثإسناده على شرط مسلم، وذكره [العمرة والغسل] علله الدارقطني
أتى ابنَ عمرَ رجلٌ فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّا نُسافِرُ فنلقى أقوامًا يقولون : لا قدرَ . قال : فإذا لقِيتَ أولئكَ فأخبِرْهم أنَّ ابنَ عمرَ منهم بريءٌ ، كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه رجلٌ حسنُ الوجهِ طيِّبُ الرِّيحِ نقيُّ الثَّوبِ فقال : السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ أدنو منك ؟ قال : ادنُهْ فدنا دنوةً قال ذلك مرارًا حتَّى اصطكَّتا ركبتاه بركبتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وحجُّ البيتِ وصيامُ رمضانَ والغسلُ من الجنابةِ . قال : فإذا فعَلْتُ ذلك فأنا مسلمٌ . قال : نَعَم . قال : صدَقْتَ . فما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والجنَّةِ والنَّارِ والقدرِ خيرِه وشرِّه حلوِه ومرِّه من اللهِ . قال : فإذا فعَلْتُ ذلك فأنا مؤمنٌ . قال : نَعَم . قال : صدَقْتَ . فما الإحسانُ ؟ قال : تعبُدُ اللهَ كأنَّك تراه فإن تكُنْ لا تراه فإنَّه يراك . قال : فإذا فعَلْتُ ذلك فأنا محسنٌ ؟ قال : نَعَم . قال : صدَقْتَ . قُلْنا : ما رأَيْنا رجلًا أطيبَ ريحًا ولا أشدَّ توقيرًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقولِه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدَقْتَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عليَّ بالرَّجلِ فقُمْنا وقُمْتُ أنا إلى طريقٍ من طرقِ المدينةِ فلم نرَ شيئًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل تدرونَ مَن هذا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : هذا جبريلُ يُعلِّمُكم مناسَك دينِكم ، ما جاءَني في صورةٍ قطُّ إلَّا عرَفْتُه إلَّا في هذهِ الصُّورةِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم1/45
خلاصة حكم المحدثرجاله موثقون

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك فافرج عنااللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهكشهادة أن لا إله إلا اللهتشهد أن لا إله إلا اللهأن تعبد الله كأنك تراهأن تعمل لله كأنك تراهثمانين مثقالا من ذهبالعالة الحفاة العراةما أنبتت الأرض سبعاتعبد الله كأنك تراهالاغتسال من الجنابةالغسل من الجنابةلا إله إلا اللهفصيلة من البقريسبق حلمه جهلهرضيت بالله رباالإيمان بالقدرالأمة تلد ربهاالبراء بن عازبعلامات النبوةالعشر الأواخرالتمسوها وتراعمر بن الخطابالسماوات سبعاثمانين مثقالاشطر مالي صدقةشرائع الإسلامعيسى ابن مريمسراقة بن مالكالشهر الحراممسيح الضلالةالأرضين سبعاالشيخ الضعيفأشراط الساعةيعلمكم دينكمإن الله معنااللهم اكفناهزيد بن سعنةصوموا رمضانتؤمن بالقدربر الوالدينحسن التباعةأبوان شيخانانصدع الجبلليلة القدرصيام رمضانحسن الأداءراعي البقرتؤمن باللهلا تشربواخيره وشرهشدة الجهلثلاثة نفردعوة الأمعبد اللهلم تعرفهابن عباسحج البيتخاف اللهالوالدانالعلاماتفرج اللهخوف اللهخفت اللهالمومساتالملائكةالإيمانالإسلامالإحسانالتباعةاليهوديأم جريجلا تحزنأبو بكرالنبيينأحاديثالساعةالذمامالبدويالزمامالرخاءالهجرةالرحيلالكتابعرفتهاتركهربيعةالقدرجبريلالجبلأجراءمحلبيأوصدهالشدةمولودصومعةالغاركتابامحهأوصد

تخريج حديث ما عرفته منه اتركه وما لم تعرفه امحه



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب