أحاديث عن: ما كدت أصلي العصر حتى غربت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: ما كدت أصلي العصر حتى غربت
جَعَلَ عُمَرُ يَومَ الخَندَقِ يَسُبُّ كُفَّارَهم، وقال: ما كِدتُ أُصَلِّي العَصرَ حتَّى غَرَبَت، قال: فنَزَلنا بُطحانَ، فصَلَّى بَعدَ ما غَرَبَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ
قدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يصلي بالناسِ صلاةَ الغداةِ وقد أقيمتْ حين شَقَّ الفجرُ والنجومُ شابكةٌ في السماءِ والرجالُ لا تكادُ تُعرَفُ من ظُلمةِ الليلِ فَصففْتُ مع الرِّجالِ امرأةً حديثةَ عهدٍ بجاهليةٍ فقال لي الرجلُ الذي يليني في الصَّفِّ امرأةٌ أنتَ أمْ رجلٌ فقلتُ لا بل امرأةٌ فقال إنَّكِ قد كدْتِ تفتنيني فَصلِّي في صَفِّ النِّساءِ وراءَكِ وإذا صفٌّ من نساءٍ قد حدثَ عندَ الحُجُراتِ لم أكنْ رأَيْتُه حينَ دخلتُ فكنتُ فيه حتى إذا طلعتِ الشمسُ دنوتُ فإذا رأيتُ رجلًا ذا رِواءٍ وذا بَشَرٍ طمحَ إليه بصري لأَرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوقَ الناسِ حتى جاءَ رجلٌ بعد ما ارتفعتِ الشمسُ فقال السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ وعليه أسمالُ حِلْيَتَيْنِِِ قد كانتا بزعفرانٍ وقد نُفِّضَتا وبيدِه عسيبُ نخلٍ مَقشُوٍّ غيرَ خوصَتيْنِ من أعلاه قاعِدًا القُرْفُصاءَ فلمَّا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُتخَشِّعَ في الجلسةِ أُرْعِدْتُ من الفَرْقِ فقال له جليسُه يا رسولَ اللهِ أُرْعِدَتِ المسكينةُ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم ينظرْ إليَّ وأنا عندَ ظهرِه يا مِسكينَةُ عليكِ السكينةُ فلمَّا قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذهبَ اللهُ عني ما كان دخلَ في قلبي من الرُّعْبِ فتقدَّمَ صاحبي أولُ رجلٍ حُرَيْثُ بنُ حسَّانَ فبايعَه على الإسلامِ وعلى قومِه ثم قال يا رسولَ اللهِ اكتبْ بيننا وبينَ بني تميمٍ بالدَّهْناءِ لا يجاوزُهَا إلينا منهم إلَّا مسافرٌ أو مُجاوِرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتبْ له بالدَّهْناءِ يا غلامُ فلمَّا رأيتُه شخصَ لي وهي وطني وداري فقلتُ يا رسولَ اللهِ لم يَسلكِ السَّوِيَّةَ من الأمرِ إذْ سلكَ إنَّما هذه الدَّهْناءُ عندَ مَقيلِ الجملِ ومَرعى الغنمِ ونساءُ بني تميمٍ وأبناؤُها وراءَ ذلك فقال أمسكْ يا غلامُ صدقتِ المسكينةُ المسلمُ أخو المسلمِ يَسعُهُما الماءُ والشَّجَرُ ويتعاونانِ على الفَتَّانِ فلمَّا رأى حُرَيْثٌ أنَّ قد حيلَ دونَ كتابِه ضربَ إحدَى يَديْهِ على الأُخرى ثم قال كنتُ أنا وأنتِ كما قال حَتْفُها تحملُ ضأنٌ بأظلافِها فقالتْ واللهِ ما علمتُ إنْ كنتَ لدليلًا في الظَّلماءِ مِدْوَلًا لَدى الرَّحْلِ عفيفًا عن الرفيقَةِ حتى قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولكنْ لا تَلُمْني على أن أسألَ حَظِّي إذْ سألتَ حَظَّكَ قال وما حظُّكِ في الدَّهْناءِ لا أَبا لَكِ قلتُ مَقيلُ جَملي تَسأَلُه لِجمَلِ امْرأَتِكَ قال لا جَرَمَ أُشهِدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي لكِ أَخٌ وصاحبٌ ما حَيِيتُ إذا ثَنَّيْتُ على هذا عِندَه قلتُ إذا بَدأْتُها فلنْ أُضَيِّعَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيلامُ ابنُ هذِه أنْ يَفْصِلَ الخُطَّةَ ويَنْصُرَ مَن وراءَ الحُجْرَةِ فبكيتُ ثم قلتُ قد واللهِ ولَدَتْه يا رسولَ اللهِ حرامًا فقاتَلَ معكَ يومَ الرَّبذةِ ثم ذهبَ بِمِيرَتِي من خيبرَ فأصابَتْه حُمَّاها فماتَ فتركَ علىَّ النِّساءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوالذي نفسي بيدِه لو لم تكوني مسكينةً لجرَرْناكِ على وجْهِكِ _ أو لَجُرِرْتِ على وجهِكِ شكَّ عبدُ اللهِ بنُ حسَّانٍ أيُّ الحرفينِ حَدَّثَتْه المرأَتانِ _ أتغلبُ إحداكُنَّ أن تُصاحِبَ صُوَيْحِبَه في الدنيا معروفًا فإذا حالَ بينَه وبينَه مَن هو أولى به منه استرجعَ ثم قال ربِّ آسِنِّي لِما أمضيتَ فأَعِنِّي على ما أبقيتَ فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّ أحدَكُم ليبكي فيسْتَعبِرُ له صُوَيْحِبُهُ فيا عبادَ اللهِ لا تُعذِّبوا موتاكُم ثم كتبَ لها في قطعةِ أديمٍ أحمرَ لِقَيْلَةَ والنِّسوةَ من بناتِ قَيْلَةَ لا يُظْلَمَنَ حقًّا ولا يُكْرَهْنَ على مُنكِحٍ وكلُّ مؤمنٍ ومسلمٍ لَهنَّ نَصيرٌّ أَحسِنَّ ولا تُسِئْنَ
جاءَ رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَهِدَ على المُغيرةِ بنِ شُعبةَ فتغيَّرَ لَونُ عُمرَ ثمَّ جاءَ آخرُ فشَهِدَ فتغيَّرَ لَونُ عمرَ ثمَّ جاءَ آخَرُ فشَهِدَ فتغيَّرَ لَونُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى عرَفنا ذلِكَ فيهِ وجاءَ آخرُ يحرِّكُ بيديهِ فقالَ: ما عندَكَ يا سلحَ العُقابِ ؟ وصاحَ أبو عثمانَ صيحةً يُشبِّهُ بِها صيحةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى كِدتُ أن يُغشَى عليَّ . قالَ: رَأيتُ أمرًا قبيحًا فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي لم يُشمِّتِ الشَّيطانَ بأَصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ بأولئِكَ النَّفَرِ فجُلِدُوا
خَرَجنا حُجَّاجًا أو عُمَّارًا ومعنا ابنُ صائِدٍ، قال: فنَزَلنا مَنزِلًا، فتَفَرَّقَ النَّاسُ، وبَقيتُ أنا وهو، فاستَوحَشتُ منه وحشةً شَديدةً ممَّا يُقالُ عليه، قال: وجاءَ بمَتاعِه فوضَعَه مع مَتاعي، فقُلتُ: إنَّ الحَرَّ شَديدٌ، فلو وضَعتَه تَحتَ تلك الشَّجَرةِ، قال: ففَعَلَ، قال: فرُفِعَت لَنا غَنَمٌ، فانطَلَقَ فجاءَ بعُسٍّ، فقال: اشرَبْ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنَّ الحَرَّ شَديدٌ، واللَّبَنُ حارٌّ، ما بي إلَّا أنِّي أكرَهُ أن أشرَبَ عن يَدِه -أو قال: آخُذَ عن يَدِه- فقال: أبا سَعيدٍ، لقد هَمَمتُ أن آخُذَ حَبلًا فأُعَلِّقَه بشَجَرةٍ، ثُمَّ أختَنِقَ ممَّا يقولُ لي النَّاسُ، يا أبا سَعيدٍ، مَن خَفيَ عليه حَديثُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما خَفيَ علَيكُم مَعشَرَ الأنصارِ، ألَستَ مِن أعلَمِ النَّاسِ بحَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو كافِرٌ؟ وأنا مُسلِمٌ، أوليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو عَقيمٌ لا يولَدُ له؟ وقد تَرَكتُ ولَدي بالمَدينةِ، أوليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلُ المَدينةَ ولا مَكَّةَ؟ وقد أقبَلتُ مِنَ المَدينةِ وأنا أُريدُ مَكَّةَ، قال أبو سَعيدٍ الخُدريُّ: حتَّى كِدتُ أن أعذِرَه، ثُمَّ قال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُه وأعرِفُ مَولِدَه، وأينَ هو الآنَ. قال: قُلتُ له: تَبًّا لَكَ سائِرَ اليَومِ
تخلَّفتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخَلتُ حائطًا، فرأَيتُ عَريشًا قد رُشَّ بالماءِ، ورأَيتُ زَوجَتي، فقلتُ: ما هذا بالإنصافِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّمومِ والحَميمِ، وأنا في الظِّلِّ والنَّعيمِ. فقمتُ إلى ناضحٍ فاحتقَبتُه، وإلى ثَمراتٍ فتزَوَدتُها، فنادتْ زَوجَتي: إلى أينَ يا أبا خَيْثمةَ؟ فخرَجتُ أريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنتُ ببعضِ الطريقِ لَقِيَني عُمَيرُ بنُ وَهْبٍ، فقلتُ: إنَّك رجُلٌ جَريءٌ، وإنِّي أعرِفُ، جئتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنِّي امرؤٌ مذنِبٌ. فتخلَّفْ عنِّي حتى أخلُوَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتخلَّفَ عنِّي عُمَيرٌ، فلمَّا طلَعتُ على العَسْكرِ، فرآني الناسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كنْ أبا خَيْثمةَ. فجِئتُ فقلتُ: كِدتُ أهلِكُ يا رسولَ اللهِ، فحدَّثتُه حديثي. فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيْرًا. ودعا لي
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ من قومِه كفا عنه ، فجلس خاليًا ، فتمنَّى فقال : ليتَه لا ينزلُ عليَّ شيءٌ يُنَفِّرُهم عني ، و قارب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ قومَه ، و دنا منهم ، و دنوا منه ، فجلس يومًا مجلسًا في نادٍ من تلك الأنديةِ حولَ الكعبةِ ، فقرأ عليهم ( وَ النَّجْمِ إِذَا هَوَى ( 1 ) ) [ النجم ] ، حتى إذا بلغ : ( أَفَرَأَيْتُمُ الَّلاتَ وَ الْعُزَّى* و مَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ) ، ألقى الشيطانُ كلمتَينِ على لسانِه : " تلك الغرانيقُ العُلى ، و إنَّ شفاعتَهنَّ لتُرْتَجى " ، فتكلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه و سلَّمَ بهما ثم مضى ، فقرأ السورةَ كلَّها ، و سجد و سجد القومُ جميعًا ، و رفع الوليدُ بنُ المغيرةِ ترابًا إلى جبهتِه فسجد عليه ، و كان شيخًا كبيرًا لا يقدرُ على السجودِ ، و يقال : إنَّ أبا أُحَيحَةَ سعيدَ بنَ العاصِ أخذ ترابًا فسجد عليه رفعَه إلى جبهتِه ، و كان شيخًا كبيرًا ، فبعضُ الناسِ يقول : إنما الذي رفعَ التُّرابَ الوليدُ ، و بعضُهم يقول : أبو أُحَيحَةَ ، و بعضُهم يقول : كلاهما جميعًا فعل ذلك . فرفضُوا بما تكلَّم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ و قالوا قد عرفنا أنَّ اللهَ يحيي و يميتُ ، و يخلق و يرزقُ ، و لكنَّ آلهتَنا هذه تشفعُ لنا عندَه ، و أما إذ جعلْتَ لها نصيبًا فنحن معك ، فكبُرَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ من قولِهم ، حتى جلس في البيتِ ، فلما أمسى أتاه جبريلُ عليه السلامُ ، فعرض عليه السورةَ فقال جبريلُ : جئتُك بهاتين الكلمتَينِ ؟ ! ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ : قلت على اللهِ ما لم يقُلْ ، فأوحى اللهُ إليه : وَ إِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَ إِذَا لّا تَّخَذُوكَ خَلِيلًا ( 73 ) وَ لَوْلَا أَنْ ثَبِّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ( 74 ) إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الَحَيَاةِ وَ ضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ( 75 )
رأيْتُنِي أُدخِلْتُ الجَنَّةَ، فسمِعْتُ خَشَفَةً بيْن يَدَيَّ، فقلتُ: ما هذا ؟ فقيل: هذا بِلالٌ، فنَظَرْتُ فإذا أعالي أهْلِ الجَنَّةِ فقراءُ المُهاجِرين وذَرَاريُّ المُسْلِمين، ولم أَرَ فيها أَقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ. فقلتُ: ما لي لا أرى فيها أَقَلَّ مِنَ الأغنياءِ والنِّساءِ ؟ قيل لي: أمَّا النِّساءُ: فألْهَاهُنَّ الأَحمرانِ: الذَّهَبُ والحريرُ، وأمَّا الأغنياءُ: فهُمْ هاهنا بالبابِ يُحاسَبون ويُمَحَّصُون. فخَرَجْتُ مِن إحدى أبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيةِ، فجِيءَ بكِفَّةٍ فوُضِعْتُ فيها، وجِيءَ بجميعِ أُمَّتي فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرَجَحْتُها، ثمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ فوُضِعَ في كِفَّةٍ وجميعُ أُمَّتي في كِفَّةٍ فرَجَحَ بها، ثمَّ جِيءَ بعُمَرَ فرَجَحَها، فجَعَلَتْ أُمَّتي يَمُرُّون عليَّ أَفواجًا، حتَّى استبطأتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ، فمَرَّ بعدَ اليأسِ، فقال: بأَبي وأُمِّي ما كِدْتُ أَخلُصُ إليك إلَّا مِنَ [ بعد المشقات] فقلتُ: مِمَّ ذاك ؟ قال: مِن كثرةِ مالي، ما زِلتُ أُحاسَبُ بَعْدَكَ وأُمَحَّصُ
رأَيْتُني أُدْخِلْتُ الجنَّةَ، فسمِعْتُ خَشَفةً بيْن يديَّ، فقلْتُ: ما هذا؟ فقِيل: هذا بِلالٌ، فنَظرْتُ، فإذا أعالي أهْلِ الجنَّةِ فُقراءُ المهاجرينَ، وذَراري المُسلِمينَ، ولم أرَ فيها أقَلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ، فقلْتُ: ما لي لا أَرى فيها أقَلَّ مِن الأغنياءِ والنِّساءِ؟ قِيل لي: أمَّا النِّساءُ فأَلْهاهُنَّ الأحمرانِ؛ الذَّهبُ والحريرُ، وأمَّا الأغنياءُ فهم هاهنا بالبابِ يُحاسَبونَ ويُمحصُّونَ، فخَرجْتُ مِن أحدِ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ، فجِيءَ بكِفَّةٍ، فوُضِعْتُ فيها، وجِيءَ بجَميعِ أُمَّتي، فوُضِعَتْ في كِفَّةٍ، فرجَحْتُها، ثمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ، فوُضِعَ في كِفَّةٍ، وجميعُ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرجَحَها، ثمَّ جِيءَ بعمَرَ، فرجَحَها، فجَعلَتْ أُمَّتي يَمُرُّونَ عليَّ أفواجًا، حتَّى استبطأْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ، فمَرَّ بي بعْدَ الْيأسِ، فقال: بأبي وأُمِّي، ما كِدْتُ أخلُصُ إليك إلَّا مِن بعْدِ المشقَّات، فقلْتُ: مِمَّ ذلك؟ قال: مِن كثرةِ مالي؛ ما زِلْتُ أُحاسَبُ بعْدَك وأُمَحَّصُ
قال زيدٌ: كان لأبي بكرٍ مملوكٌ يَغُلُّ عليه، فأتاه ليلةً بطعامٍ، فتناول منه لُقمةً ثمَّ قال: من أين جئتَ به؟ قال: مررتُ بقومٍ في الجاهليَّةِ فرَقيتُ لهم فأعطَوني، قال: أفٍّ لك! كِدتَ أن تُهلِكَني، فأدخَلَ يَدَه في حَلقِه فجعل يتقيَّأُ وجَعَلَت لا تخرجُ، فقيل له: لا تخرُجُ إلَّا بالماءِ، فجَعَل يشرَبُ الماءَ ويتقيَّأُ حتَّى رمى بها، فقيل له: كُلُّ هذا من أجلِ لُقمةٍ! قال: لو لم تخرُجْ إلَّا مع نفسي لأخرَجتُها، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كُلُّ جَسَدٍ نَبَتَ مِن سُحتٍ فالنَّارُ أَولى به
رأَى ابنَ مسعودٍ قالَ كأنِّي أنظرُ إليهِ وهوَ ساجدٌ فجافى مرفقَيهِ حتَّى كدتُ أن أرى بياضَ إبطَيهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
لا يدخل المدينة ولا مكةمناة الثالثة الأخرىالمسلم أخو المسلمالوليد بن المغيرةعبد الرحمن بن عوفكل جسد نبت من سحتالمغيرة بن شعبةعقيم لا يولد لهأبو سعيد الخدريفقراء المهاجرينيحاسبون ويمحصونحديث رسول اللهالغرانيق العلىعمر بن الخطابالذهب والحريرالنار أولى بهصلى بعد غروبحريث بن حسانلا تظلمن حقاألقى الشيطاناللات والعزىتخفيف السجودصلاة الغداةجافى مرفقيهصلاة العصرغروب الشمسسلح العقابأصحاب محمدسورة النجمبياض إبطيهاللبن حارأبو خيثمةسجد القومأبو أحيحةابن مسعودالمسكينةأمر قبيحابن صائدالأغنياءالأحمرانالمحاسبةالدهناءالسكينةالشيطانالأنصارشفاعتهنأبو بكرالتمحيصالخندقالمغربالفتانالناضحالسمومالحميمالنعيمدعا ليكلمتينالنساءالسجودمرفقينبطحانالرعبشهادةتخلفتالجنةيتقيأمملوكقيلةكافرشجرةحائطعريشالظلبلاللقمةساجدعمرجلدحبلسحتيغل
تخريج حديث ما كدت أصلي العصر حتى غربت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








