أحاديث عن: متوكئ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: متوكئ
بدَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ في العيدَيْنِ بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، قال: ثُم خطَبَ الرِّجالَ وهو مُتوكِّئٌ على قوْسٍ، قال: ثُم أتى النِّساءَ فخطَبَهُنَّ، وحثَّهُنَّ على الصَّدقةِ، قال: فجعَلْنَ يطرَحْنَ القِرَطةَ، والخَواتيمَ، والحُليَّ إلى بلالٍ، قال: ولم يُصلِّ قبلَ الصَّلاةِ، ولا بعدَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج وهو متوكِّئ على أسامةَ بنِ يزيد وعليه بُردٌ قِطْريٌّ قد توشَّح به فصلَّى بهم
عن أمِّ أيمنَ مولاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت أخبرَتني أمُّ سلمةَ زوجُ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ أنَّ أبا سلَمةَ أتاها يومًا فقالَ لقد سَمِعتُ اليومَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلامًا لَهوَ أحبُّ إليَّ مِن حمرِ النَّعمِ قالت وما هوَ يا أبا سلَمةَ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مَن رجعَ عندَ مصيبةٍ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفني خيرًا مِنها كانَ لَهُ ذلكَ قالَت فلمَّا أصيبَ أبو سلَمَةَ رجعَت ثمَّ قلتُ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبتي قالَت وَهَممتُ أن أقولَ واخلُف لي خيرًا منها ثمَّ قلتُ ومن خيرٌ من أبي سلمةَ قالت ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمامي متوكِّئٌ على أبي بَكْرٍ ممسِكٌ بيدِهِ قالت ثمَّ قلتُها قالت فشدَّ على يدَي أبي بَكْرٍ
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يمشي في نخلٍ، وَهوَ متوَكِّئٌ علَى عَسيبٍ ، فلقيَهُ قومٌ منَ اليَهودِ، فسألوهُ عنِ الرُّوحِ ، فوقَفَ فظننتُ أنَّهُ يوحى إليهِ، فتلا عليهِم وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [ الإسراء ]
لَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فسأَلْتُه عن ثَمنِ الخَمرِ، فقال: سأُخبِرُكم عنِ الخَمرِ، إنِّي كُنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فبَيْنا هو مُحتَبٍ حَلَّ حُبوَتَه، ثُم قال: مَن كان عنده من هذه الخَمرِ شيءٌ، فلْيُؤذِنِّي به، فجعَلَ الناسُ يأْتونَه، فيقولُ أحَدُهم: عندي راويةٌ، ويقولُ الآخَرُ: عندي راويةٌ، ويقولُ الآخَرُ: عندي زِقٌّ، أو ما شاءَ اللهُ أنْ يكونَ عنده، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْمَعوا بنَقيعِ كذا وكذا، ثُم آذِنوني، ففَعَلوا، ثُم آذَنوهُ، فقامَ وقُمْتُ معه، فمشَيْتُ عن يَمينِه، وهو مُتوكِّئٌ عليَّ، فلَحِقَنا أبو بَكرٍ، فأخَّرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجعَلَ أبا بَكرٍ مَكاني، ثُم لَحِقَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأخَّرَني وجعَلَه عن يَسارِه، فمَشى بَيْنَهما حتى إذا وقَفَ على الخَمرِ، قال للناسِ: أتَعرِفونَ هذه؟ فقالوا: نَعم يا رسولَ اللهِ، هذه الخَمرُ، فقال: صدَقْتم، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لعَنَ الخَمرَ، وعاصرَها، ومُعتَصِرَها، وشارِبَها، وساقِيَها، وحامِلَها، والمحمولةَ إليه، وبائعَها، ومُشتَريَها، وآكِلَ ثَمنِها، ثُم دعا بسِكِّينٍ، فقال: اشْحِذوها، ففَعَلوا، ثُم أخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرِقُ بها الزِّقاقَ، فقال الناسُ: إنَّ في هذه الزِّقاقِ مَنفَعةً، فقال: أجَلْ، ولكنِّي إنَّما أفعَلُ ذلك غضَبًا للهِ عزَّ وجلَّ، لِمَا فيها من سَخَطِه، فقال عُمَرُ: أنا أَكْفيكَ، فقال: لا، وبعضُهم يَزيدُ على بعضٍ في قصَّةِ الحديثِ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ متوشِّحٌ بثوبِ قطنٍ وفي يدِهِ عنزةٌ وهوَ متوكِّئٌ على أسامةَ بنِ زيدٍ فركَّزَها بينَ يديهِ ثمَّ صلَّى إليها
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُتوَكِّئٌ على عَصًا، فقُمْنا إليه، فقال: لا تَقوموا كما تَقومُ الأعاجمُ يُعظِّمُ بعضُها بعضًا، قال: فكأنَّا اشتَهَيْنا أنْ يَدعوَ اللهَ لنا، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لنا وارحَمْنا، وارْضَ عنَّا، وتَقبَّلْ منَّا، وأدخِلْنا الجنَّةَ، ونَجِّنا مِن النَّارِ، وأصلِحْ لنا شَأنَنا كلَّه، فكأنَّا اشتَهَيْنا أنْ يَزيدَنا، فقال: قد جَمَعتُ لكم الأمْرَ
بيْنا نحن بدَثِينةَ بيْنَ الجَنَدِ وعَدَنَ، إذ قيلَ: هذا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فوافَيْنا القَريةَ، فإذا رَجُلٌ مُتوَكِّئٌ على رُمحِه، مُتقلِّدٌ السَّيفَ، مُتعلِّقٌ حَجَفةً، مُتنكِّبٌ قَوسًا وجَعْبةً، فتَكلَّمَ، وقال: إنِّي رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم، اتَّقوا اللهَ، واعمَلوا، فإنَّما هي الجنَّةُ والنَّارُ، خُلودٌ فلا مَوتَ، وإقامةٌ فلا ظَعنَ، كلُّ امرِئٍ عمِلَ به عامِلٌ فعليه ولا له، إلَّا ما ابتُغيَ به وَجهُ اللهِ، وكلُّ صاحِبٍ استصحَبَه أحدٌ خاذِلُه وخائِنُه، إلَّا العَملَ الصَّالحَ، انظُروا لأنفُسِكم، واصبِروا لها بكلِّ شيءٍ. فإذا رَجُلٌ مُوفَرُ الرَّأْسِ، أدعَجُ، أبيَضُ، بَرَّاقٌ، وَضَّاحٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ وهو مُتَوكِّئٌ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وهو مُتَوَشِّحٌ بثَوبِ قُطْنٍ، قد خالَفَ بيْن طَرَفَيهِ، فصَلَّى بالناسِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان على جَبلٍ من جبالِ تِهامةَ خارِجَ مكَّةَ إذ أقبلَ شيخٌ متوكِّئٌ على عصًا -وفي لفظٍ: بيَدِه عَصًا- فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فردَّ عليهِ السَّلامَ، وقال: نَغْمةُ ال
خرَجَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الصلاةِ، وشيخٌ مُتوكِّئٌ على يدِه، فقُلْتُ في نَفْسي: هذا شيخٌ جافٍ. فلمَّا صلَّى ودخَلَ، لَحِقْتُه، فقُلتُ: أصلَحَ اللهُ الأميرُ، مَنِ الشيخُ الذي كان يتَّكِئُ على يدِكَ؟ فقال: يا رياحُ، رأيتَهُ؟ قُلتُ: نَعم. قال: ما أحسَبُكَ إلَّا رَجلًا صالحًا، ذاك أخي الخَضِرُ، أتاني، فأعْلَمَني أنِّي سأَلِي أمرَ الأُمَّةِ، وأنِّي سأعدِلُ فيها
قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى خَيبَرَ، فعَمَّمَه بعِمامةٍ سَوداءَ، ثُمَّ أرسَلَها مِن ورائِه، أو قال: على كَتِفِه اليُسرى، ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُ الجَيشَ وهو متوكِّئٌ على قَوسٍ، فمَرَّ به رَجُلٌ يَحمِلُ قَوسًا فارِسيَّةً، فقال: ألقِها؛ فإنَّها مَلعونةٌ، مَلعونٌ مَن يَحمِلُها، عليكُم بالقَنا والقِسيِّ العَرَبيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دينَكُم ويفتحُ لَكُمُ البلادَ
إنَّ العبدَ إذا بلغ أربعين سنةً وهوَ العُمرُ ، آمَنَه اللهُ من الخِصالِ الثلاثِ : من الجنونِ ، والجُذامِ ، والبرَصِ ، فإذا بلَغ خَمسين سنةً وهوَ الدَّهرُ خفَّفَ اللهُ عنهُ الحِسابَ ، فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً فهوَ في إدبارٍ مِن قوَّتِه ، رزقَه اللهُ الإنابةَ إليهِ فيما يُحبُّه ، فإذا بلغَ سَبعينَ سنةً وهوَ الحِقْبُ أحبَّهُ أهلُ السَّماءِ ، فإذا بلغ ثَمانين سنةً وهوَ الخرَفُ أُثْبِتَتْ حَسناتُه ، ومُحِيَتْ سيِّئاتُه ، فإذا بلغ تِسعينَ سنةً وهوَ الفَندُ وقد ذهَب عنهُ العقلُ غُفِرَ لهُ ما تقَدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ ، وشُفِّعَ في أهلِ بيتِه ، وسمَّاه أهلُ السَّماءِ : أسيرَ اللهِ ، وإذا بلغ مِائةَ سنةٍ سُمِّيَ : حَبيبُ اللهِ ، حقٌّ علَى اللهِ أن لا يُعذِّبَ حبيبَه في الأرضِ . وأخرجَه أيضًا ابنُ مردَويه بإسنادِه من حَديثِه ، وزاد في أوَّلِه قصةً ، وهيَ أنَّه قال بينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ جالسٌ ذاتَ يومٍ في عدَّةٍ مِن أصحابِه ، إذ دخَل شَيخٌ كبيرٌ متوكِّئٌ علَى عُكَّازةٍ لهُ ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وأصحابِه ؛ فردُّوا عليهِ السَّلامَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اجلِس يا حمَّادُ ، فإنَّكَ علَى خيرٍ . قال عليُّ بنُ أبي طالِبٍ كرَّمَ اللهُ وجهَه بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ ، قلتُ لحمَّادٍ : اجلِس ، فإنَّك علَى خيرٍ ؟ ! قال : نعَم يا أبا الحسَنِ ، إذا بلغَ العبدُ . . فذكَر الحديثَ . وقال فيهِ : وإذا بلغَ ستِّينَ سنةً وهوَ الوقفُ إلى السِّتينَ في إقبالٍ مِن قوتِه ، وبعدَ السِّتِّينَ في إدبارٍ مِن قوَّتِه
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خارجًا مِن جِبالِ مَكَّةَ، إذْ أقبَلَ شَيخٌ مُتوَكِّئٌ على عُكَّازٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِشيةُ جِنِّيٍّ ونَغَمَتُه. فقال: أجَلْ. فقال: مِن أيِّ الجِنِّ أنتَ؟ قال: أنا الهامةُ بنُ الهَيثَمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ
«كانَ سُلَيْمانُ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ في مُصَلَّاه رأى شَجَرةً نابِتةً مِن بَيْنِ يَدَيه، فيقولُ لها: ما اسْمُكِ؟ فتقولُ: كَذا، ويقولُ: لأيِّ شيءٍ أنتِ؟ فتقولُ: لِكَذا، فإن كانَتْ لغَرْسٍ غُرِسَتْ، وإن كانَتْ لدَواءٍ كُتِبَتْ، فبَيْنا هو ذاتَ يَوْمٍ إذا شَجَرةٌ بَيْنَ يَدَيه، فقالَ لها: ما اسْمُكِ؟ قالَتْ: الخَرُّوبةُ، قالَ: لأيِّ شيءٍ نَبَتِّ -ولَعلَّه أنتِ-؟ قالَتْ: لِخَرابِ هذا البَيْتِ، قالَ سُلَيْمانُ: اللَّهُمَّ عَمِّ على الجِنِّ مَوْتي؛ حتَّى يَعلَمَ الإنْسُ أنَّ الجِنَّ لا يَعلَمونَ الغَيْبَ، قالَ: فنَحَتَها عَصًا، فتَوَكَّأَ عليها حَوْلًا، والجِنُّ تَعمَلُ، فقُبِضَ وهو مُتَوَكِّئٌ، فأَكَلَتْها الأرَضةُ فسَقَطَ، فعَلِمَتِ الإنْسُ أنَّ الجِنَّ {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ المُهِينِ}. قالَ: وكانَ ابنُ عبَّاسٍ يَقرَؤُها كذلك، قالَ: فشَكَرَتِ الجِنُّ للأرَضةِ، فكانَتْ تَأتيها بالماءِ»
«خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يُريدُ] المسجِدَ، وهو مُتوَكِّئٌ على أسامةَ بنِ زَيدٍ، عليه ثَوبٌ قِطْريٌّ مُتوَشِّحًا به، فصَلَّى بهم»
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُتوَكِّئٌ على عَصًا، فقُمْنا إليه، فقال: لا تَقوموا كما تَقومُ الأعاجِمُ، يُعظِّمُ بَعضُها بَعضًا
«بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه إلى خَيْبَرَ، وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتبَعُ الجَيْشَ وهو مُتَوَكِّئٌ على قَوْسِه، فمَرَّ به رَجُلٌ يَحمِلُ قَوْسًا فارِسيَّةً، فقالَ: أَلْقِها؛ فإنَّها مَلْعونةٌ ومَن يَحمِلُها، عليكم بالقَنا والقِسِيِّ العَربيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دينَكم ويَفتَحُ لكم»
«بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا إلى خَيْبَرَ فعَمَّمَه بعِمامةٍ سَوْداءَ، ثُمَّ أَرسَلَها مِن وَرائِه -أو قالَ: على كَتِفِه اليُسْرى- ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتبَعُ الجَيْشَ وهو مُتَوَكِّئٌ على قَوْسٍ، فمَرَّ به رَجُلٌ يَحمِلُ قَوْسًا فارِسيَّةً، فقالَ: أَلْقِها؛ فإنَّها مَلْعونةٌ، مَلْعونٌ مَن يَحمِلُها، عليكم بالقَنا والقِسِيِّ العَربيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دينَكم، ويَفتَحُ لكم البِلادَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم اغفر لنا وارحمناكل امرئ عمل به عاملعمر بن عبد العزيزاخلفني خيرا منهاالهامة بن الهيثمعم على الجن موتييفتح لكم البلادعلي بن أبي طالبلا يعلمون الغيبيعظم بعضها بعضاأصلح لنا شأنناجمعت لكم الأمرانظروا لأنفسكمخالف بين طرفيهيعز الله دينكمخراب هذا البيتأسامة بن يزيدرجع عند مصيبةنجنا من النارالقسي العربيةالخصال الثلاثبعث رسول اللهعليا إلى خيبرأسامة بن زيدأدخلنا الجنةالجنة والنارخلود فلا موتالعمل الصالحعمامة سوداءصلاة العيدخطبة العيداتقوا اللهصلى بالناسقوس فارسيةأربعين سنةثمانين سنةحمر النعمآكل ثمنهاصلى إليهالا تقوموارسول اللهشيخ متوكئأمر الأمةخمسين سنةسبعين سنةتسعين سنةبرد قطريأبو سلمةغضبا للهتقبل مناوجه اللهستين سنةثوب قطريصلى بهمأم سلمةأمر ربيمشتريهاثوب قطنالأعاجمارض عناالخروبةالتواضعالتعظيمالصدقةالنساءخواتيماليهودشاربهابائعهااصبرواالصلاةملعونةالجنونالجذامسليمانالأرضةالمسجدمتوشحاالقيامإقامةمتوكئمصيبةالروحالعلمقليلاسألواالوحيالخمرمتوشحركزهاتعظيمتهامةالخضرالعدلالقناالبرصإبليسالغيبالنهيأذان
تخريج حديث متوكئ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








