أحاديث عن: مشربا في وجهه حمرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مشربا في وجهه حمرة
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَثيرَ شَعَرَ الرَّأسِ رَجِلَه، عَظيمَ اللِّحْيةِ، مُشرَبًا في وَجْهِه حُمْرةً، طَويلَ المَسرُبةِ، عَظيمَ الكَراديسِ، وكانَ إذا مَشى تَكَفَّأَ تَكَفِّيًا كأنَّما يَهبِطُ مِن صَبَبٍ، لم أرَ قَبْلَه ولا بَعْدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»
لمَّا كان عليٌّ بين أظهُرِكم بالكوفةِ وكان جالسًا في صحنِ المسجدِ حوله ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا صِفْ لنا صِفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنَّما ننظرُ إليها فإنَّك أحفظُنا لذلك وإنَّا إلى ذلك مشتاقون فرقَّ لذكرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغرغرت عيناه ونكَّس رأسَه طويلًا ثمَّ رفع رأسَه فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبيضَ اللَّونِ مُشربًا حمرةً أدْعَجَ العينَيْن سبْطَ الشَّعرِ سهلَ الخدَّيْن دقيقَ العِرنَيْن رقيقَ المسرُبةِ كثَّ اللِّحيةِ كأنَّما شعرُه مع شحمةِ أذنَيْه إذا طال كأنَّما عنقُه إبريقُ فضَّةٍ شعراتٌ من لبَّتِه إلى سُرَّتِه يجري كالقضيبِ شثْنِ الكفَّيْن والقدمَيْن إذا مشَى كأنَّما يتقلَّعُ من صخرٍ إذا مشَى كأنَّما يتحدَّرُ من صببٍ وإذا التفت التفت جميعًا لم يكُنْ بالطَّويلِ ولا بالقصيرِ ولا بالفاجرِ ولا باللَّئيمِ كأنَّما عرقٌ في وجهِه اللُّؤلؤُ لَريحُ عرَقِه أطيبُ من ريحِ المسكِ فلم أرَ قبله ولا بعده مثلَه
أنَّه كان إذا وصَف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كان عظيمَ الهامَةِ أبيضَ مُشرَبًا حُمْرةً عظيمَ اللِّحيةِ طويلَ المَسرُبةِ شَثْنَ الكفَّيْنِ والقدَمَيْنِ إذا مشى كأنَّه يمشي في صَبَبٍ لم أرَ مِثْلَه قبْلَه ولا بعدَه
كانَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضَخمَ الهامةِ مُشربًا حمرةً شَثنَ الكفَّينِ والقَدمينِ ضخمَ اللِّحيةِ طويلَ المسربةِ ضَخمَ الكراديسِ يَمشي في صَببٍ يتَكَفَّأُ في المِشيةِ لا قصيرٌ ولا طويلٌ لم أرَ قبلَهُ مثلَهُ ولا بَعدَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
بَيْنَما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أصحابِهِ، جاء رجُلٌ مِن أهلِ الباديَةِ، قال: أيُّكُمُ ابْنُ عبدِ المطَّلِبِ؟ قالوا: هذا الأَمْغَرُ المُرْتَفِقُ، قال حمزةُ -رَاوِيهِ-: الأَمْغَرُ: الأبيضُ مُشْرَبًا حُمْرَةً، فقال: إنِّي سائِلُكَ، فمُشْتَدٌّ عليكَ في المسألةِ، قال: سَلْ عمَّا بَدا لكَ، قال: أسألُكَ بربِّكَ وربِّ مَن قَبلَكَ وربِّ مَن بَعدَكَ: آللهُ أرسَلَكَ؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكُ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تُصلِّيَ خَمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ ولَيلةٍ؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تأخُذَ مِن أموالِ أغنيائِنا، فتَرُدَّهُ على فقرائِنا؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ تصومَ هذا الشهرَ مِنِ اثْنَيْ عشَرَ شهرًا؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فأَنْشُدُكَ به، آللهُ أمَرَكَ أنْ يحُجَّ هذا البَيتَ مَنِ استطاعَ إليه سبيلًا؟ قال: اللَّهمَّ نعم، قال: فإنِّي آمَنْتُ وصدَّقْتُ، وأنا ضِمامُ بنُ ثعلبةَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا قصيرٌ ولا طويلٌ ، عَظيمَ الرَّأسِ رجِلَهُ ، عظيمَ اللِّحيةِ ، مُشرَبًا حُمرةً ، طويلَ المسرَبةِ ، عَظيمَ الكراديسِ ، شَثنَ الكفَّينِ والقدمينِ ، إذا مَشى تَكَفَّأَ كأنَّما يَهْبطُ في صَببٍ ، لم أرَ قبلَهُ ولا بعدَهُ مثلَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ وصفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : كانَ عظيمَ الهامةِ ، أبيضَ ، مُشربًا بِحُمرةٍ ، عَظيمَ اللِّحيةِ ، ضَخمَ الكَراديسِ ، شَثنَ الكفَّينِ والقدَمينِ ، طويلَ المسرَبةِ ، كثيرَ شعرِ الرَّأسِ راجِلَهُ ، يتَكَفَّأُ في مِشيتِهِ كأنَّما ينحدرُ في صببٍ ، لا طويلٌ ، ولا قَصيرٌ ، لم أرَ مِثلَهُ لا قبلَهُ ولا بعدَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وقالَ عليُّ بنُ حَكيمٍ : في حديثِهِ وصفَ لَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : كانَ ضَخمَ الهامةِ حَسنَ الشَّعرِ رجِلَهُ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ، أنَّه وصَف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان عَظيمَ الهامَةِ، أبيضَ، مُشْرَبًا حُمْرةً، عظيمَ اللِّحيةِ، ضَخمَ الكَراديسِ، شَثْنَ الكَفَّيْنِ والقَدميْنِ، طويلَ المَسْرُبةِ، كثيرَ شَعَرِ الرأسِ رَجِلَه، يتكَفَّأُ في مِشيَتِه كأنَّما يَنحَدِرُ في صَبَبٍ، لا طويلٌ، ولا قصيرٌ، لم أَرَ مِثلَه قبْلَه ولا بعدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال عليُّ بنُ حَكيمٍ في حديثِه: وصَف لنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كان ضَخمَ الهامَةِ حَسَنَ الشَّعَرِ رَجِلَه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَخمَ الهامَةِ، مُشْرَبًا حُمْرةً، شَثْنَ الكفَّيْنِ والقَدمَيْنِ، ضَخمَ اللِّحيةِ، طويلَ المَسْرُبةِ، ضَخمَ الكَراديسِ، يَمْشي في صَبَبٍ، يتكفَّأُ في المِشْيةِ، لا قصيرٌ ولا طويلٌ، لم أَرَ قبْلَه مِثلَه ولا بعدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا قصيرٌ ولا طويلٌ، عَظيمَ الرَّأسِ رَجِلَه، عَظيمَ اللِّحيةِ، مُشْرَبًا حُمْرةً، طويلَ المَسْرُبةِ، عَظيمَ الكَراديسِ، شَثْنَ الكَفَّيْنِ والقَدميْنِ، إذا مَشى تكَفَّأ كأنَّما يَهبِطُ في صَبَبٍ، لم أَرَ قبْلَه ولا بعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كان ابنُ عباسٍ عبدُ اللهِ طويلًا مشربًا حمرةً صفرةً جسيمًا وسيمًا صبيحَ الوجهِ له ضفيرتانِ
عن عليٍّ قال بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمنِ فإني لَأخطبُ يومًا على الناسِ وحَبرٌ من أحبارِ يهودٍ واقفٌ في يدِه سِفْرٌ ينظر فيه فلما رآني قال صِفْ لنا أبا القاسمِ فقال عليٌّ رسولُ اللهِ ليس بالقصيرِ ولا بالطويلِ البائنِ وليس بالجعدِ القطَطِ ولا بالسَّبِطِ هو رجِلُ الشعرِ أسودُه ضخمُ الرأسِ مُشربًا لونُه حمرةً عظيمُ الكراديسِ شثِنُ الكفَّينِ والقدمَينِ طويلُ المَسرُبةِ وهو الشعرُ الذي يكون من النَّحرِ إلى السُّرَّةِ أهدبُ الأشفارِ مقرونُ الحاجبَينِ صلتُ الجبِينِ بعيدُ ما بين المنكبَينِ إذا مشى تكفَّأ كأنما ينزل من صبَبٍ لم أرَ قبلَه مثلَه ولا بعدَه مثلَه قال عليٌّ ثم سكت فقال لي الحَبرُ وماذا قال عليٌّ هذا ما يحضُرني قال الحَبرُ في عينَيه حمرٌ حسنُ اللحيةِ حسنُ الفمِ تامُّ الأُذُنَينِ يقبلُ جميعًا ويدبر جميعًا فقال عليٌ واللهِ هذه صفتُه قال الحَبرُ وماذا قال عليٌّ وما هو قال الحبرُ وفيه جناءُ قال عليٌّ هو الذي قلتُ لك كأنما ينزل من صبَبٍ قال الحَبرُ فإني أجد هذه الصفةَ في سِفرايايَ ونجده يبعثُ في حرمِ اللهِ وأمنِه وموضعِ بيتِه ثم يهاجر إلى حَرمِ يحرمُه هو ويكون له حرمةٌ كحرمةِ الحرَمِ الذي حرَّمَ اللهُ ونجد أنصارَه الذين هاجر إليهم قومًا من ولدِ عمرَ بنِ عامرٍ أهلَ نخلٍ وأهلُ الأرضِ قبلهم يهودُ قال عليٌّ هوَ هو وهو رسولُ اللهِ قال الحبرُ فإني أشهدُ أنه نبيٌّ وأنه رسولُ اللهِ إلى الناسِ كافَّةٍ فعلى ذلك أحيا وعليه أموتُ وعليه أبعث إن شاء اللهُ قال فكان يأتي عليًّا فيعلمه القرآنَ ويخبره بشرائعِ الإسلامِ ثم خرج عليٌّ والحبرُ من هنالك حتى مات في خلافةِ أبي بكرٍ وهو مؤمنٌ برسولِ اللهِ مُصدِّقٌ به
«كانَ عَظيمِ الهامةِ، أَبيَضَ، مُشرَبًا حُمْرةً، عَظيمَ اللِّحْيةِ، ضَخْمَ الكَراديسِ، شَثْنَ الكَفَّينِ والقَدَمَينِ، طَويلَ المَسرُبةِ، كَثيرَ شَعَرِ الرَّأسِ، رَجِلَه، يَتَكَفَّأُ في مِشْيتِه كأنَّما يَتَحدَّرُ في صَبَبٍ، لا طَويلٌ ولا قَصيرٌ، لم أرَ مِثلَه قَبْلَه ولا بَعْدَه، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». وفي رِوايةٍ: كانَ ضَخْمَ الهامةِ، حَسَنَ الشَّعَرِ رَجِلَه. وفي رِوايةٍ: (كَثيرَ الشَّعَرِ، رَجِلَه، يَتَكَفَّأُ في مَشْيِه) وآخِرُه: (لم أرَ قَبلَه ولا بَعْدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ)
عن علي ٍّقال كان رسولُ اللهِ ضخمُ الهامةِ مشربًا حمرةً شثِنُ الكفَّينِ والقدمَين ضخمُ اللحيةِ طويل المَسرُبةِ ضخمُ الكراديسِ يمشي في صبَبٍ يتكفَّأُ في المشيةِ لا قصيرٌ ولا طويلٌ لم أرَ قبلَه مثلَه ولا بعدَه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس بالطَّويلِ ولا بالقصيرِ ضخمَ الرَّأسِ واللِّحيةِ ضخمَ الكراديسِ مُشربًا حُمرةً إذا مشَى تكفَّأ كأنَّما يمشي في صُعُدٍ حسنَ الشَّعرِ
كانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ يسألُ عنِ الحَوضِ ، حوضِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، بعدَ ما سألَ أبا بَرزةَ والبراءَ بنَ عازبٍ وعائذَ بنَ عَمرٍو ورجلًا آخرَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فقالَ أبو سَبرةَ : أَنا أحدِّثُكَ ِبحديثٍ فيهِ شفاءُ هذا ، إنَّ أباكَ بَعثَ معي بمالٍ إلى معاويةَ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو فحدَّثَني مِمَّا سمعَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأملَى عليَّ ، فَكَتبتُ بيدي ، فلم أزِد حرفًا ، ولم أنقُص حرفًا ، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ قالَ : ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهرَ الفُحشُ والتَّفاحشُ ، وقطيعةُ الرَّحمِ ، وسوءُ المُجاورةِ ، وحتَّى يُؤتَمنَ الخائنُ ويخوَّنَ الأمينُ وقالَ : ألا إنَّ موعدَكُم حَوضي ، عرضُهُ وطولُهُ واحدٌ ، وَهوَ كما بينَ أيلةَ ومَكَّةَ ، وَهوَ مَسيرةُ شَهْرٍ ، فيهِ مثلُ النُّجومِ أباريقُ ، شرابُهُ أشدُّ بياضًا منَ الفضَّةِ ، مَن شربَ منهُ مشربًا ، لم يَظمأ بعدَهُ أبدًا فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : ما سَمِعْتُ في الحوضِ حَديثًا أثبتَ من هذا فصدَّقَ بِهِ ، وأخذَ الصَّحيفةَ فحبَسَها عندَهُ
كان عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يَسأَلُ عن الحَوضِ -حَوضِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكان يُكذِّبُ به، بعدَما سأَلَ أبا بَرْزَةَ والبراءَ بنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عمرٍو ورَجُلًا آخَرَ، وكان يُكذِّبُ به! فقال أبو سَبْرَةَ: أنا أحدِّثُكَ بحديثٍ فيه شفاءُ هذا؛ إنَّ أباك بعَثَ معي بمالٍ إلى مُعاويَةَ، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فحدَّثَني مما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمْلَى علَيَّ، فكتَبْتُ بِيَدي، فلم أَزِدْ حرفًا، ولم أَنقُصْ حرفًا، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ -أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ-. قال: ولا تقومُ السَّاعةُ حتى يَظهَرَ الفُحشُ والتَّفاحُشُ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وسوءُ المجاورةِ، وحتى يؤتَمَنَ الخائنُ ويخَوَّنَ الأمينُ. وقال: ألا إنَّ مَوعدَكُمْ حَوضي، عرْضُه وطولُه واحدٌ، وهو كما بين أَيْلَةَ ومكَّةَ، وهو مَسيرةُ شهرٍ، فيه مِثلُ النُّجومِ أباريقُ، شرابُه أَشَدُّ بياضًا مِن الفِضَّةِ، مَن شرِبَ منه مَشرَبًا؛ لمْ يَظمَأْ بعدَه أبدًا. فقال عُبَيدُ اللهِ: ما سمِعْتُ في الحَوْضِ حديثًا أثبتَ مِن هذا. فصدَّقَ به، وأخَذَ الصَّحيفةَ، فحبَسَها عندَه
كان أَبْيَضَ، مُشْرَبًا بحُمْرَةٍ، وكان أَسْوَدَ الحَدَقَةِ، أَهْدَبَ الأَشْفارِ
كان أبيضَ ، مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ ، ضَخْمَ الهامَةِ ، أهْدَبَ الأشفارِ
كان علي إذا وصَفَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : ليس بِالطَّويلِ الْمُمَغَّطِ ، ولا بِالقصيرِ المُتَردِّدِ ، وكانَ رَبْعةً من القومِ ، ولمْ يَكُنْ بِالجعدِ القَطَطِ ولا بِالسَّبْطِ ، كان جَعْدًا رَجِلًا ، ولَمْ يَكنْ بِالْمُطَهَّمِ ، ولا بِالْمُكَلْثَمِ ، وكان في الوجْهِ تَدْوِيرٌ أبيضَ مُشْرَبًا ، أدْعَجَ العيْنَيْنِ ، أهْدَبَ الأشْفارِ ، جليلَ الْمُشَاشِ والْكَتَدِ ، أجْرَدَ ذا مَسْرُبَةٍ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ والْقَدَمَيْنِ ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي في صَبَبٍ وإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا ، بين كَتِفَيْهِ خاتَمُ النُّبوةِ ، وهُو خاتَمُ النَّبيينَ ، أجودَ الناسِ [ كَفًا ، وأشْرَحَهمْ ] صدْرًا ، وأصْدَقَ الناسِ لَهْجةً ، وألْينَهمْ عَرِيكةً ، وأَكرمَهمْ عِشرَةً ، مَن رآهُ بَدِيهةً هابَهُ ، ومَن خالَطَهُ مَعرِفَةً أحَبَّهُ . يقولُ ناعَتَهُ : لَم أرَ قبْلَه ولا بَعدَه مِثلَه ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
جاء ابنا مُلَيكةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالا: إنَّ أُمَّنا كانتْ تُكرِمُ الزَّوجَ، وتَعطِفُ على الوَلدِ، -قال: وذكَرَ الضَّيفَ- غيرَ أنَّها كانت وأَدَتْ في الجاهليَّةِ؟ قال: "أُمُّكما في النَّارِ"، فأَدبَرا، والشَّرُّ يُرى في وُجوهِهما، فأمَرَ بهما، فرُدَّا، فرجَعا والسُّرورُ يُرى في وُجوهِهما، رجَيا أنْ يكونَ قد حدَثَ شيءٌ، فقال: "أُمِّي مع أُمِّكما"، فقال رَجُلٌ مِن المُنافِقينَ: وما يُغني هذا عن أُمِّه شيئًا، ونحن نطَأُ عَقِبَيه، فقال رَجُلٌ مِن الأَنصارِ -ولم أرَ رَجُلًا قَطُّ أكثرَ سُؤالًا منه-: يا رسولَ اللهِ، هل وعَدَكَ ربُّكَ فيها، أو فيهما؟ قال: فظَنَّ أنَّه مِن شيءٍ قد سمِعَه، فقال: "ما سأَلْتُه ربِّي، وما أطمَعَني فيه، وإنِّي لَأقومُ المَقامَ المَحمودَ يومَ القيامةِ"، فقال الأَنصاريُّ: وما ذاك المَقامُ المَحمودُ؟ قال: "ذاك إذا جيءَ بكم عُراةً حُفاةً غُرلًا، فيكونُ أوَّلَ مَن يُكسى إبراهيمُ، يقولُ: اكْسوا خَليلي، فيُؤتى برَيطتَينِ بَيضاوَينِ، فلَيَلبِسْهما، ثُمَّ يَقعُدُ فيَستقبِلُ العَرشَ، ثُمَّ أُوتى بكِسوَتي، فأَلبَسُها، فأَقومُ عن يمينِه مَقامًا لا يَقومُه أحدٌ غيري، يَغبِطُني به الأوَّلونَ والآخِرونَ"، قال: "ويُفتَحُ نَهرٌ مِن الكَوثَرِ إلى الحَوضِ"، فقال المُنافِقونَ: فإنَّه ما جَرى ماءٌ قَطُّ إلَّا على حالٍ، أو رَضراضٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، على حالٍ أو رَضراضٍ؟ قال: "حالُه المِسكُ، ورَضراضُه التُّومُ"، قال المُنافِقُ: لم أسمَعْ كاليومِ، قلَّما جَرى ماءٌ قَطُّ على حالٍ أو رَضراضٍ، إلَّا كان له نَبتٌ، فقال الأَنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، هل له نَبتٌ؟ قال: "نعمْ، قُضبانُ الذَّهبِ"، قال المُنافِقُ: لم أسمَعْ كاليومِ، فإنَّه قلَّما نبَتَ قَضيبُ إلَّا أَورَقَ، وإلَّا كان له ثَمرٌ، قال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، هل من ثَمرٍ؟ قال: "نعمْ، ألْوانُ الجَوهرِ، وماؤه أشدُّ بَياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العَسلِ، إنَّ مَن شَرِبَ منه مَشرَبًا؛ لم يَظمَأْ بعدَه، وإنْ حُرِمَه؛ لم يُرْوَ بعدَه"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم أر مثله قبله ولا بعدهليس بالطويل ولا بالقصيرأبيض اللون مشربا حمرةبعيد ما بين المنكبينشثن الكفين والقدمينمشربا في وجهه حمرةأشد بياضا من الفضةلا يظمأ بعدها أبداكأنما يهبط في صببالإيمان والتصديقيتكفأ في المشيةربك ورب من قبلكأبيض مشرب بحمرةأصدق الناس لهجةكثير شعر الرأسأبيض مشرب حمرةيتكفأ في مشيتهمشرب حمرة صفرةمقرون الحاجبينأباريق كالنجومالقصير المترددأجود الناس كفاالمقام المحمودريطتين بيضاوينعظيم الكراديسضمام بن ثعلبةكان رسول اللهائتمان الخائنالطويل الممغططويل المسربةإذا مشى تكفأأدعج العينيندقيق العرنينرقيق المسربةيتقلع من صخريتحدر من صببضخم الكراديسينحدر في صببأهدب الأشفاريتحدر في صببسوء المجاورةخيانة الأمينأهدب الأشعارألينهم عريكةأمي مع أمكماألوان الجوهرعظيم اللحيةيهبط من صببعظيم الهامةيمشي في صببأهل الباديةيهبط في صببيمشي في صعدقطيعة الرحممشربا بحمرةأسود الحدقةخاتم النبوةقضبان الذهبسهل الخدينضخم الهامةمشربا حمرةضخم اللحيةعظيم الرأسصبيح الوجهصفات النبيسبط الشعركث اللحيةخمس صلواتصوم رمضانصفة النبيرجل الشعرمشرب حمرةرسول اللهضخم الرأسحسن الشعرجعدا رجلاابن عباسضفيرتانالرضراضالأمغرالزكاةأباريقالكوثرالحبراليمنالحوضالفحشالفضةالتومالغرلالحجطويلجسيموسيميهودتكفأأيلةأبيضربعةسفر
تخريج حديث مشربا في وجهه حمرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








