أحاديث عن: أم مشركة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: أم مشركة
عن عبد الله بن عمرو قال: كان رجل يقال له مرثد بن أبي مرثد، وكان رجلا يحمل الأسرى من مكة حتى يأتي بهم المدينة، قال: وكانت امرأة بغيٌّ بمكة، يقال لها: عناق، وكانت صديقة له، وإنه كان وعد رجلا من أسارى مكة يحمله، قال:
فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة. قال: فجاءت عناق، فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط، فلما انتهت إلي عرفت، فقالت: مرثد؟ . فقلت: مرثد، فقالت: مرحبا وأهلا، هلمّ! فبِتْ عندنا الليلة. قال: قلت: حرم الله الزنا. قالت: يا أهل الخيام! هذا الرجل يحمل أسراكم. قال: فتبعني ثمانية، وسلكت الخندمة، فانتهيت إلى كهف أو غار، فدخلت، فجاؤوا حتى قاموا على رأسي، فبالوا، فظل بولهم على رأسي، وأعماهم الله عني، قال: ثم رجعوا، ورجعت إلى صاحبي، فحملته، وكان رجلا ثقيلا حتى انتهيت إلى الإذخر، ففككت عنه أكبُله، فجعلت أحمله، ويعينني حتى قدمت المدينة، فأتيت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله أنكح عناقا؟ . فأمسك رسول الله ﷺ، فلم يردّ علي شيئا حتى نزلت: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾، فقال رسول الله ﷺ: «يا مرثد! الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة، والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك، فلا تنكحها».
فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة. قال: فجاءت عناق، فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط، فلما انتهت إلي عرفت، فقالت: مرثد؟ . فقلت: مرثد، فقالت: مرحبا وأهلا، هلمّ! فبِتْ عندنا الليلة. قال: قلت: حرم الله الزنا. قالت: يا أهل الخيام! هذا الرجل يحمل أسراكم. قال: فتبعني ثمانية، وسلكت الخندمة، فانتهيت إلى كهف أو غار، فدخلت، فجاؤوا حتى قاموا على رأسي، فبالوا، فظل بولهم على رأسي، وأعماهم الله عني، قال: ثم رجعوا، ورجعت إلى صاحبي، فحملته، وكان رجلا ثقيلا حتى انتهيت إلى الإذخر، ففككت عنه أكبُله، فجعلت أحمله، ويعينني حتى قدمت المدينة، فأتيت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله أنكح عناقا؟ . فأمسك رسول الله ﷺ، فلم يردّ علي شيئا حتى نزلت: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾، فقال رسول الله ﷺ: «يا مرثد! الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة، والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك، فلا تنكحها».
حسن رواه أبو داود (٢٠٥١)، والترمذي (٣١٧٧) واللفظ له، والنسائي (٣٢٢٨)، والحاكم (٢/ ١٦٦) كلهم من طريق عبيد الله بن الأخنس، قال: أخبرني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب حكم ولوغ الكلب في...
عن عمران بن حصين، قال: «شربنا ونحن أربعون رجلًا عِطاشٌ، من مزادة امرأة مشركةٍ، وغسَّلنا صاحبنا (الجنب)».
متفق عليه رواه البخاريّ في المناقب (٣٥٧١)، ومسلمٌ في المساجدِ (٦٨٢)، كلاهما من حديث سلْم بن زريرٍ، قال: سمعت أبا رجاء العُطاردي، قال: حدَّثنا عمران بن حصين.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الهدية للمشركين قال اللَّه...
عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قدمت علي أمي، وهي مشركة في عهد رسول اللَّه ﷺ: فاستفتيت رسول اللَّه ﷺ، قلت: وهي راغبة، أفأصل أمي؟ قال: «نعم صِلي أمك».
متفق عليه رواه البخاري في الهبة (٢٦٢٠)، ومسلم في الزكاة (١٠٠٣) كلاهما من حديث أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر فذكرته.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
كُنتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ وهي مُشرِكةٌ، فدَعَوتُها يَومًا، فأسمعَتني في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أكرَه، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ فتَأبى عليَّ، فدَعَوتُها اليومَ فأسمعَتني فيكَ ما أكرَه، فادعُ اللهَ أن يَهديَ أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ اهدِ أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فخَرَجتُ مُستَبشِرًا بدَعوةِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جِئتُ فصِرتُ إلى البابِ، فإذا هو مُجافٌ، فسَمِعَت أُمِّي خَشفَ قدَمَيَّ، فقالت: مَكانَكَ يا أبا هُرَيرةَ، وسَمِعتُ خَضخَضةَ الماءِ، قال: فاغتَسَلَت ولَبِسَت دِرعَها، وعَجِلَت عن خِمارِها، ففَتَحَتِ البابَ، ثُمَّ قالت: يا أبا هُرَيرةَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، قال: فرَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وأنا أبكي مِنَ الفَرَحِ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ؛ قدِ استَجابَ اللهُ دَعوتَكَ وهَدى أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه وقال خَيرًا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يُحَبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عِبادِه المُؤمِنينَ، ويُحَبِّبَهم إلينا، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ حَبِّبْ عُبَيدَكَ هذا -يَعني أبا هُرَيرةَ- وأُمَّه إلى عِبادِكَ المُؤمِنينَ، وحَبِّبْ إليهمِ المُؤمِنينَ، فما خُلِقَ مُؤمِنٌ يَسمَعُ بي ولا يَراني إلَّا أحَبَّني
أمَا واللهِ ما خلَق اللهُ مؤمنًا يسمَعُ بي ويراني إلَّا أحَبَّني قُلْتُ : وما عِلْمُكَ بذلكَ يا أبا هُرَيْرَةَ ؟ قال : إنَّ أُمِّي كانتِ امرأةً مُشرِكةً وكُنْتُ أدعوها إلى الإسلامِ فتأبى علَيَّ فدعَوْتُها يومًا فأسمَعَتْني في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أكرَهُ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ فتأبى علَيَّ وأدعوها فأسمَعَتْني فيكَ ما أكرَهُ فادعُ اللهَ أنْ يهديَ أمَّ أبي هُرَيْرَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ اهدِها ) فلمَّا أتَيْتُ البابَ إذا هو مُجافٍ فسمِعْتُ خَضْخَضةَ الماءِ وسمِعَتْ خَشْفَ رجُلٍ أو رِجْلٍ فقالت : يا أبا هُرَيْرَةَ كما أنتَ وفتَحتِ البابَ ولبِسَتْ دِرْعَها وعجِلَتْ على خِمارِها فقالت : إنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فرجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبكي مِن الفرَحِ كما بكَيْتُ مِن الحُزنِ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أبشِرْ فقدِ استجاب اللهُ دعوتَكَ قد هدى اللهُ أمَّ أبي هُرَيْرَةَ وقال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يُحبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عبادِه المُؤمِنينَ ويُحبِّبَهم إليَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ حبِّبْ عُبَيدَكَ وأُمَّه إلى عبادِكَ المُؤمِنينَ وحبِّبْهم إليهما )
أنَّ أسماءَ سأَلتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمٍّ لها مشركةٍ قالت: جاءتني راغبةً راهبةً أصِلُها قال: ( نَعم )
أنَّ أسْماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أُمٍّ لها مُشرِكةٍ، قالَتْ: جاءَتْني راغِبةً راهِبةً أَصِلُها؟ قالَ: نَعمْ
أن رجلًا من المسلمين استأذن نبيَّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ - يقالُ لها : أمُّ مهزولٍ - كانت تسافحُ وتشترطُ أن تنفقَ عليه ، وأنه استأذن فيها نبيَّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وذكر له أمرها ، فقرأ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الزاني لا ينكحُ إلا زانيةً أو مشركةً . . . الآية
واللَّهِ ما خلقَ اللَّهُ مؤمنًا يسمعُ بي إلَّا أحبَّني قلت: وما علمُكَ بذاكَ؟ قالَ: إنَّ أمِّيَ كانت مشرِكةً وَكنتُ أدعوها إلى الإسلامِ، وَكانت تأبى عليَّ فدعوتُها يومًا فأسمعَتني في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم ما أَكرَهُ فأتيتُهُ أبْكي وسألتُهُ أن يدعوَ لَها فقالَ: اللَّهمَّ اهدِ أمَّ أبي هريرةَ، فخرجتُ أعدو أبشِّرُها فأتيتُ فإذا البابُ مجافٌ وسمعتُ خضخضةَ الماءِ وسمعَت حسِّي فقالت كما أنتَ ثمَّ فتحت وقد لبست درعَها وعجَّلت عن خِمارِها فقالت أشْهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ فرجعتُ إلى رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم أبْكي منَ الفرحِ فأخبرتُهُ فقلتُ ادعُ اللَّهَ يا رسولَ اللَّهِ أن يحبِّبني وأمِّيَ إلى عبادِهِ المؤمنينَ فقالَ اللَّهمَّ حبِّب عُبيدَكَ هذا وأمَّهُ إلى عبادِكَ المؤمنينَ وحبِّبْهم إليْهما
عَن أبي هُرَيرةَ، وقال لَنا: واللهِ ما خَلَقَ اللهُ مُؤمِنًا يَسمَعُ بي ولا يَراني إلَّا أحَبَّني. قُلتُ: وما عِلمُكَ بذلك يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: إنَّ أُمِّي كانَتِ امرَأةً مُشرِكةً، وإنِّي كُنتُ أدعوها إلى الإسلامِ، وكانَت تَأبى عليَّ، فدَعَوتُها يَومًا، فأسمَعَتني في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أكرَهُ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا أبكي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ، وكانَت تَأبى عليَّ، وإنِّي دَعَوتُها اليَومَ فأسمَعَتني فيكَ ما أكرَهُ، فادعُ اللهَ أن يَهديَ أُمَّ أبي هُرَيرةَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ اهدِ أُمَّ أبي هُرَيرةَ. فخَرَجتُ أعدو أُبَشِّرُها بدُعاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أتَيتُ البابَ إذا هو مُجافٌ، وسَمِعتُ خَضخَضةَ الماءِ، وسَمِعَتْ خَشفَ رِجْلَيَّ -يَعني وَقْعَهما-، فقالت: يا أبا هُرَيرةَ، كما أنتَ. ثُمَّ فتَحَتِ البابَ وقد لَبِسَت دِرعَها وعَجِلَت عَن خِمارِها، فقالت: إنِّي أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فرَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبكي مِنَ الفَرَحِ كما بَكَيتُ مِنَ الحُزنِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ، فقدِ استَجابَ اللهُ دُعاءَكَ، وقد هَدى أُمَّ أبي هُرَيرةَ. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يُحَبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عِبادِه المُؤمِنينَ ويُحَبِّبَهم إلينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَبِّبْ عُبَيدَكَ هذا وأُمَّه إلى عِبادِكَ المُؤمِنينَ وحَبِّبهُم إليهما. فما خَلَقَ اللهُ مُؤمِنًا يَسمَعُ بي ولا يَراني، أو يَرى أُمِّي إلَّا وهو يُحِبُّني
واللهِ ما خلَقَ اللهُ مؤمنًا يَسمَعُ بي إلَّا أحَبَّني. قُلتُ: وما عِلمُكَ بذلك؟ قال: إنَّ أُمِّي كانتْ مُشرِكةً، وكنتُ أدعوها إلى الإسلامِ، وكانت تَأبى علَيَّ، فدَعَوتُها يومًا، فأسمَعَتْني في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكرَهُ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ وأنا أبكي، فأخبَرتُه، وسَألْتُه أنْ يَدعُوَ لها. فقال: اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أبي هُرَيرةَ. فخرَجتُ أعدو أُبشِّرُها، فأتَيتُ، فإذا البابُ مُجافٌ، وسمِعتُ خَضخَضةَ الماءِ، وسمِعَتْ حِسِّي، فقالت: كما أنت، ثُمَّ فتَحَتْ، وقد لبِسَتْ دِرعَها، وعجِلَتْ عن خِمارِها، فقالتْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورسولُه. وقال: فرجَعتُ إلى رسولِ اللهِ أبكي مِن الفَرحِ، كما بكَيتُ مِن الحُزنِ، فأخبَرتُه، وقُلتُ: ادْعُ اللهَ أنْ يُحبِّبَنيَ وأُمِّي إلى عِبادِه المؤمنينَ. فقال: اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيدَكَ هذا وأُمَّه إلى عِبادِكَ المؤمنينَ، وحَبِّبْهم إليهما
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: واللهِ، ما خلَقَ اللهُ مؤمِنًا يسمَعُ بي إلَّا أحبَّني، قلتُ: وما عِلْمُكَ بذلكَ؟ قال: إنَّ أُمِّي كانت مُشْرِكةً، وكنتُ أَدْعوها إلى الإسلامِ، وكانتْ تَأْبى عليَّ، فدعوْتُها يومًا، فأسمَعَتْني في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكرَهُ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أَبْكي، فأخبَرْتُهُ، وسألتُهُ أنْ يدعُوَ لها، فقال: اللَّهمَّ اهْدِ أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فخرجْتُ أَعْدو أُبَشِّرُها، فأتَيْتُ، فإذا البابُ مُجَافٌ، وسمِعْتُ خَضْخَضةَ الماءِ، وسمِعَتْ حِسِّي، فقالتْ: كما أنتَ، ثمَّ فتحَتْ وقد لَبِسَتْ دِرْعَها، وعَجِلَتْ عن خِمارِها، فقالتْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، قال: فرجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبْكي مِنَ الفَرَحِ كما بكَيْتُ مِنَ الحُزْنِ، فأخبَرْتُهُ، وقلتُ: ادْعُ اللهَ أنْ يُحَبِّبَني وأُمِّي إلى عبادِهِ المؤمِنينَ، فقال: اللَّهمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هذا وأُمَّهُ إلى عبادِكِ المؤمِنينَ، وحَبِّبْهم إليهما
حديث أمِّ مَهزولٍ في سببِ نزولِ : الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً [يعني حديث: كانتِ امرأةٌ في جِيادٍ تُسمَّى أمَّ مَهزولٍ وكانت تُسافِحُ وكانت تشترِطُ لِمَن تزوَّجها أنْ تكفيَه النَّفقةَ فاستأذَن رجُلٌ رسولَ اللهِ في نِكاحِها فقرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [النور: 3] الآيةَ]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَأذَنَه رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ في امْرَأةٍ يُقالُ لها: أُمُّ مَهْزولٍ، وذَكَرَ له أمْرَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الزَّاني لا يَنكِحُ إلَّا زانِيةً أو مُشرِكةً، والزَّانِيةُ لا يَنكِحُها إلَّا زانٍ أو مُشرِكٌ
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ استأذَنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرأَةٍ يقالُ لها أمُّ مهزولٍ كانَتْ تُسَافِحُ وتشترِطُ له أن تُنْفِقَ عليه قال فاستأذَنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوْ ذَكَرَ له أمْرَها قال فقرأَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
الزاني لا ينكح إلا زانيةاللهم حبب عبيدك هذاإسلام أم أبي هريرةاستجابة الدعاءشهادة التوحيدبكاء من الفرحأم أبي هريرةبكى من الفرحنكاح الزانيةحب المؤمنيناللهم اهدهاراغبة راهبةدعوة النبيدعاء النبيشرط النفقةأبو هريرةاللهم حببصلة الرحماللهم اهدالمهاجرينللمشركينأم مشركةأم مهزولنبي اللهالمدينة﴿الزانيينكح...الله...الهدايةالإسلامالمشركةلا ينكحالإيمانالزانيةالأسرىأربعونراغبة،الهديةالزانياستأذنويسألقوله:شربنامزادةامرأةمشركةالكلبفي...أفأصلهدايةأسماءأصلهازانيةتسافحإسلامالآيةمرثديحملنكاحعناقونحنرجلاعطاشولوغقدمتأمي؟خمارجيادمشركينكحمكةحكمأمينعمحببدرع
تخريج حديث أم مشركة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








