أحاديث عن: من أنفق نفقة متقبلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من أنفق نفقة متقبلة
«لمَّا حُصِرَ <span class="bracket-explain">(عُثْمانُ في)</span> دارِه، اجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَ دارِه فأَشرَفَ عليهم عُثْمانُ، فقالَ: أَنشُدُ باللهِ رَجُلًا سَمِعَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ انْتَفَضَ بِنا حِراءُ، فقالَ: اثْبُتْ فما عليك إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ، فقالَ ناسٌ مِمَّن سَمِعَ ذلك: قد سَمِعْناه، ثُمَّ قالَ: أَنشُدُكم باللهِ هلْ تَعلَمونَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن أَنْفَقَ نَفَقةً مُتَقبَّلةً في جَيْشِ العُسْرةِ، والنَّاسُ يَوْمَئذٍ مُجْهَدونَ مُعْسِرونَ، فجَهَّزْتُ الجَيْشَ مِن مالي؟ فقالوا: نَعمْ، قالَ: أَنشُدُكم باللهِ أَتَعلَمونَ أنَّ رُومةَ كانَتْ لا يَشرَبُ مِنها أحَدٌ إلَّا بثَمَنٍ، فاشْتَرَيْتُها بمالي للفَقيرِ والغَنِيِّ وابنِ السَّبيلِ والنَّاسِ عامَّةً؟ قالوا: نَعمْ، في أشْياءَ عَدَّدَها عليهم»
أَنفِقْ أُنفِقْ عليكَ. [يعني حديث: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: أنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ. وقالَ: يَدُ اللَّهِ مَلْأَى، لا تَغِيضُها نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ والنَّهارَ. وقالَ: أرَأَيْتُمْ ما أنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّماءَ والأرْضَ؟! فإنَّه لَمْ يَغِضْ ما في يَدِهِ، وكانَ عَرْشُهُ علَى الماءِ، وبِيَدِهِ المِيزانُ يَخْفِضُ ويَرْفَعُ.]
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنفِقْ أُنفِقْ عليك. وقال: يَدُ اللهِ مَلأى، لا تَغيضُها نَفَقةٌ، سَحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ. وقال: أرَأيتُم ما أنفَقَ مُنذُ خَلَقَ السَّماءَ والأرضَ؟! فإنَّه لم يَغِضْ ما في يَدِه، وكان عَرشُه على الماءِ، وبيَدِه الميزانُ يَخفِضُ ويَرفَعُ
منِ أنفقَ نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللَّهِ فبسبعمائةٍ ومنِ أنفقَ على نفسِهِ وأَهْلِهِ أو عادَ مريضًا أو مازَ أذًى فالحسَنةُ بعشرِ أمثالِها والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يخرقها ومنِ ابتلاهُ اللَّهُ ببلاءٍ في جسدِهِ فَهوَ لَهُ حِطَّةٌ
دخَلتُ على أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ في مَرضِه، وامرأتُه تُحَيفةُ جالسةٌ عندَ رَأْسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلتُ: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ قالتْ: بات بأجْرٍ. فقال: إنِّي -واللهِ- ما بِتُّ بأجْرٍ! فكأنَّ القَومَ ساءهم، فقال: ألَا تَسألوني عمَّا قُلتُ؟ قالوا: إنَّا لم يُعجِبْنا ما قُلتَ، فكيف نَسألُكَ؟ قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ نَفقةً فاضلةً في سَبيلِ اللهِ، فبسَبعِ مِئةٍ، ومَن أنفَقَ على عيالِه، أو عاد مَريضًا، أو مازَ أذًى، فالحَسنةُ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسدِه، فهو له حِطَّةٌ
مَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ، فبسَبْعِمائةٍ، ومَن أنفَق على نفسِهِ وأهلِهِ، وعاد مريضًا، أو أماط الأذى عن طريقٍ: فالحسنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتلاه اللهُ في جسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ
دخلنا على أبي عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نعودَهُ من شكوى أصابَهُ وامرأتُهُ تُحَيْفَةُ قاعدةٌ عندَ رأسِهِ قلتُ كيفَ باتَ أبو عبيدةَ قالت واللَّهِ لقد باتَ بأجرٍ فقالَ أبو عبيدةَ ما بتُّ بأجرٍ وكانَ مقبلًا بوجهِهِ على الحائطِ فأقبلَ على القومِ وقالَ ألا تسألوني عمَّا قلتُ قالوا ما أعجبَنا ما قلتَ فنسألُكَ عنهُ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من أنفقَ نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللَّهِ فبسبعمائةٍ ومن أنفقَ على نفسِهِ وأهلِهِ وعادَ مريضًا أو ما زاد فالحسنةُ بعشرِ أمثالِها والصَّومُ جنَّةٌ ما لم يخرقْها ومَن ابتلاهُ [اللَّهُ] في جسدِهِ فهوَ لهُ حِطَّةٌ
كُلُّ معروفٍ صَدقةٌ، وما أَنفَقَ الرَّجلُ على نفسِهِ وأَهلِه؛ كُتِبَ له صدقةٌ، وما وَقَى به المَرءُ عِرضَه؛ كُتِبَ له به صدقةٌ، وما أَنفقَ المؤمنُ مِن نفقةٍ؛ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ، واللهُ ضامِنٌ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ ومَعصيةٍ. فقلتُ لمُحمَّدِ بنِ المُنكدِرِ: ما وَقَى به الرَّجلُ عِرضَه؟ قالَ: ما يُعْطي الشَّاعرَ، وذا اللِّسانِ المُتَّقى
النَّاسُ أربعةٌ والأعمالُ ستَّةٌ مُوجبتانِ ومِثْلٌ بمِثْلٍ وحسَنةٌ بعَشْرِ أمثالِها وحسَنةٌ بسَبْعِمئةِ ضِعْفٍ والنَّاسُ موسَّعٌ عليه في الدُّنيا والآخرةِ وموسَّعٌ عليه في الدُّنيا مَقتورٌ عليه في الآخرةِ ومَقتورٌ عليه في الدُّنيا موسَّعٌ عليه في الآخرةِ ومَقتورٌ عليه في الدُّنيا والآخرةِ وشَقيٌّ في الدُّنيا وشَقيٌّ في الآخرةِ والمُوجِبتانِ : مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ أو قال : مؤمنًا باللهِ دخَل الجنَّةَ ومَن مات وهو يُشرِكُ باللهِ دخَل النَّارَ ومَن هَمَّ بحسَنةٍ فعمِلها كُتِبَتْ له عَشَرةُ أمثالِها ومَن هَمَّ بحسَنةٍ فلم يعمَلْها كُتِبَتْ له حسَنةٌ ومَن هَمَّ بسيِّئةٍ فلم يعمَلْها كُتِبَتْ له حسَنةٌ ومَن هَمَّ بسيِّئةٍ فعمِلها كُتِبَتْ له سيِّئةٌ واحدةٌ غيرُ مضعَّفةٍ ومَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ فبِسَبْعِمِئةِ ضِعْفٍ
النَّاسُ أربعةٌ ، والعمَّالُ ستَّةٌ . فالنَّاسُ موسَّعٌ لَهُ في الدُّنيا والآخرةِ ، وموسَّعٌ لَهُ في الدُّنيا مقتورٌ عليهِ في الآخرةِ ، ومقتورٌ عليهِ في الدُّنيا موسَّعٌ لَهُ في الآخرةِ ، وشقيٌ في الدُّنيا والآخرةِ . والأعمالُ موجبتانِ ، ومثلٌ بمثلٍ ، وعشرةُ أضعافٍ ، وسبعُمائةِ ضعفٍ ؛ فالموجبتانِ مَن ماتَ مسلمًا مؤمنًا لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا وجبَتْ لَهُ الجنَّةُ ، ومَن ماتَ كافرًا وجبَتْ لَهُ النَّارُ . ومَن همَّ بحسنةٍ فلَم يعملْها ، فعلِمَ اللَّهُ أنَّهُ قد أشعرَها قلبَه وحرصَ علَيها ، كُتبَت لَهُ حسنةً . ومَن همَّ بسيِّئةٍ لم تُكْتَب عليهِ ، ومَن عمِلَها كُتبَت واحدةً ولم تُضاعَف عليهِ . ومَن عملَ حسنةً كانت له بعشرةِ أمثالِها . ومَن أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ ، عزَّ وجلَّ ، كانت لَهُ بسبعِمائةِ ضعفٍ
من أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ كتبت لَهُ بسبعمائةِ ضعفٍ
من أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ كتبت لَهُ بسبعمائةِ ضِعفٍ
ومَنْ أنفقَ نَفَقة في سبيلِ اللهِ كانَتْ لهُ بسبعمائةِ ضعفٍ
مَنْ أنفقَ نفَقةً في سبيلِ اللهِ كُتِبَت لهُ بسَبعِمائِة ضِعفٍ
يمينُ اللهِ ملأَى ، لا يَغيضُها نفقةً ، سحَّاءُ باللَّيلِ والنَّهارِ ، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السَّماواتِ والأرضِ ، فإنَّه لم يَغِضْ ما في يمينِه
إنَّ يَمينَ اللهِ مَلأى لا يَغيضُها نَفَقةٌ، سَحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ، أرَأيتُم ما أنفَقَ مُنذُ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ؛ فإنَّه لم يَنقُصْ ما في يَمينِه، وعَرشُه على الماءِ، وبيَدِه الأُخرى الفَيضُ -أوِ القَبضُ- يَرفَعُ ويَخفِضُ
يمينُ اللهِ مَلْأَى لا يَغيضُها نَفقةٌ سحَّاءُ باللَّيلِ والنَّهارِ أرأَيْتُم ما أنفَق منذُ خلَق السَّمواتِ والأرضَ فإنَّه لَمْ يَغِضْ ما في يمينِه واليدُ الأخرى القبضُ يرفَعُ ويخفِضُ وعرشُه على الماءِ
إنَّ يَمينَ اللهِ مَلأى، لا يَغيضُها نَفَقةٌ، سَحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ، أرَأيتُم ما أنفَقَ مُنذُ خَلَقَ السَّماواتِ والأرضَ، فإنَّه لَم يَغِض ما في يَمينِه. قال: وعَرشُه على الماءِ، وبيَدِه الأُخرى القَبضُ، يَرفَعُ ويَخفِضُ
إنَّ يمينَ اللهِ مَلْآَى ، لا يُغيضُها نفقةٌ ، سَحَّاءُ اللَّيلَ و النهارَ ، أرأيتُم ما أنفق منذ خلقَ السمواتِ و الأرضَ ؟ فإنه لم يُغَضْ مما في يمينِه ، و عرشُه على الماء ، و بيده الأخرى القبضُ ، يرفعُ و يخفِضُ
يمينُ اللهِ مَلأى لا يَغيضُها نفقةٌ، سحَّاءُ الليلَ والنهارَ. وقال: أرأيتُم ما أنفَقَ منذُ خَلَقَ السماءَ والأرضَ؛ فإنَّه لم يَغِضْ ما في يَمينِه. قال: وعرشُه على الماءِ، وبيدِه الأخرى الميزانُ، يَخفِضُ ويَرفَعُ
مَن أنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ، فبِسَبعِ مِئةٍ. ومَن أنفَقَ على نَفْسِهِ، أو على أهلِهِ، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى عن طَريقٍ، فهي حَسَنةٌ بِعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ، ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاهُ اللهُ بِبَلاءٍ في جَسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
من ابتلاه الله في جسده فهو له حطةمن أنفق نفقة فاضلة في سبيل اللهمقتور عليه في الدنيا والآخرةموسع عليه في الدنيا والآخرةنفقة فاضلة في سبيل اللهشقي في الدنيا والآخرةالإنفاق في سبيل اللهمن أنفق نفقة متقبلةالحسنة بعشر أمثالهاابتلاه الله في جسدهأنفق على نفسه وأهلهالنفقة في سبيل اللهسحاء بالليل والنهارسحاء الليل والنهارالميزان يخفض ويرفعابتلاه الله ببلاءحسنة بعشر أمثالهااليد الأخرى القبضذي اللسان المتقىحسنة بسبعمئة ضعفالعرش على الماءأنفق نفقة فاضلةلا إله إلا اللهلا تغيضها نفقةعرشه على الماءخلفها على اللهلا يغيضها نفقةالليل والنهاريد الله ملأىما لم يخرقهامن مات مسلمامن مات كافراالهم بالحسنةالهم بالسيئةفي سبيل اللهبسبعمائة ضعفوقى به عرضهالناس أربعةسبعمائة ضعففضل الإنفاقجيش العسرةنفقة فاضلةأماط الأذىيرفع ويخفضيخفض ويرفعالصوم جنةسبيل اللهعاد مريضافبسبعمائةالموجبتانيمين اللهلا يغيضهابسبع مئةهم بحسنةهم بسيئةيد اللهسبعمائةماز أذىالميزانسبع مئةالشاعرالجهادلم يغضابتلاءخرقهاالصوممعروفبنيانمعصيةالفيضالقبضحراءاثبتصديقشهيدرومةأنفقملأىسحاءعيالصدقةنفقةكتبتنبيحطةجنةضعف
تخريج حديث من أنفق نفقة متقبلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








