أحاديث عن: من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا
⭐ صحيح
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن ابن عمر، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ أمامكم حوضًا كما بين جرْبا وأَذرُحَ، فيه أباريق كنجوم السّماء، من ورده فشرب منه، لم يظمأ بعدها أبدًا».
صحيح رواه مسلم في الفضائل (٢٢٩٩: ٣٥) عن حرملة بن يحيى، حدّثنا عبد اللَّه بن وهب، حدّثني عمر بن محمد، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن ابن عباس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «حوضي مسيرة شهر زواياه سواء، أكوازه عدد نجوم السماء، ماؤه أبيض من الثلج، وأحلى من العسل، وأطيب من المسك، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا».
حسن رواه الطبرانيّ في الكبير (١١/ ١٢٥) عن إبراهيم بن هاشم البغويّ، ثنا محمد بن عبد الوهاب الحارثي، ثنا عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن أبي أمامة، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ اللَّهَ وَعَدَنِي أن يُدخِل من أمَّتي الجنَّةَ سبعين ألفًا بغير حساب».
فقال يزيد بن الأخنس السُّلميّ: واللَّه ما أولئك في أمَّتك إِلَّا كالذُّباب الأَصْهب في الذِّبَّان! فقال رسول اللَّه ﷺ: «فإنّ ربِّي قد وَعَدني سبعين ألفًا، مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا، وزادني ثلاثَ حَثَياتٍ».
قال: فما سعةُ حَوْضِك يا نبيَّ اللَّه؟ قال: «كما بين عَدَنِ إلى عَمَّان، وأوْسعُ وأَوْسعُ» يُشيرُ بيده. قال: «فيه مَثْعَبان من ذهب وفضة». قال: فما حوضُك يا نبيَّ اللَّه؟ قال: «ماءٌ أشدُّ بياضًا من اللَّبن، وأحلى مذاقةً من العسل، وأطيب رائحةً من المسك، مَن شرب منه لم يظْمأ بعدها، ولم يَسْودَّ وجهُه أبدًا».
فقال يزيد بن الأخنس السُّلميّ: واللَّه ما أولئك في أمَّتك إِلَّا كالذُّباب الأَصْهب في الذِّبَّان! فقال رسول اللَّه ﷺ: «فإنّ ربِّي قد وَعَدني سبعين ألفًا، مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا، وزادني ثلاثَ حَثَياتٍ».
قال: فما سعةُ حَوْضِك يا نبيَّ اللَّه؟ قال: «كما بين عَدَنِ إلى عَمَّان، وأوْسعُ وأَوْسعُ» يُشيرُ بيده. قال: «فيه مَثْعَبان من ذهب وفضة». قال: فما حوضُك يا نبيَّ اللَّه؟ قال: «ماءٌ أشدُّ بياضًا من اللَّبن، وأحلى مذاقةً من العسل، وأطيب رائحةً من المسك، مَن شرب منه لم يظْمأ بعدها، ولم يَسْودَّ وجهُه أبدًا».
حسن رواه أحمد (٢٢١٥٦) قال: حدّثنا عصام بن خالد، حدّثني صفوان بن عمرو، عن سُليم ابن عامر الخبائريّ وأبي اليمان الهوزَنيّ، عن أبي أمامة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إن اللهَ وعدني أن يُدخِلَ الجنةَ من أمتي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ فقال يزيدُ الأخنسُ واللهِ ما أولئك في أمتِك إلا كالذبابِ الأصهبِ في الذبابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن ربِّي عزَّ وجلَّ قد وعدني سبعينَ ألفًا معَ كلِّ ألفٍ سبعينَ ألفًا وزادني ثلاثَ حثياتٍ قال فما سعةُ حوضِك قال ما بينَ عدنَ إلى عمانَ وأوسعَ وأوسعَ يشيرُ بيدِه قال فيه مثعبانِ من ذهبٍ وفضةٍ قال فما حوضُك يا نبيَّ اللهِ قال أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلَى من العسلِ وأطيبُ رائحةً من المسكِ مَن شربَ منه لم يظمأْ بعدَها أبدًا ولم يسودَّ وجهُه أبدًا
أنا على الحوضِ أنظرُ مَن يرِدُ علَيَّ قال فيُؤخذُ أناسٌ من ذوِيَّ فأقولُ يا ربِّ أمَّتي أمَّتي قال فيُقالُ وما يُدريك ما عمِلوا بعدَك ما برِحوا بعدَك يرجعون على أعقابِهم قال جابرٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحوضُ مسيرةُ شهرٍ وزواياه سواءٌ يعني عرضُه مثلُ طولِه وكيزانُه مثلُ نجومِ السماءِ وهو أطيبُ ريحًا من المسكِ وأشدُّ بياضًا من اللبنِ مَن شرب منه لم يظمأْ بعدَها أبدًا
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ قال: شكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فقال له أبو سَبْرةَ -رَجُلٌ مِن صحابةِ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ-: فإنَّ أباكَ حين انطلَقَ وافدًا إلى مُعاويةَ انطلَقْتُ معه، فلَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، فحدَّثَني مِن فيه إلى فيَّ حديثًا سمِعَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَملاه علَيَّ وكتَبْتُه، قال: فإنِّي أقسَمْتُ عليكَ لما أعرَقْتَ هذا البِرذَونَ حتى تأتيَني بالكتابِ، قال: فركِبْتُ البِرذَونَ، فركَضْتُه حتى عرِقَ، فأتَيْتُه بالكتابِ، فإذا فيه: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ أنه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفُحشَ والتَّفحُّشَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُخَوَّنَ الأمينُ، ويُؤتَمَنَ الخائنُ، حتى يظهَرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ، وقطيعةُ الأرحامِ، وسوءُ الجِوارِ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ القِطعةِ مِن الذَّهبِ، نفَخَ عليها صاحبُها فلم تغَيَّرْ ولم تَنقُصْ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ النَّحلةِ، أكَلَتْ طَيِّبًا، ووضَعَتْ طَيِّبًا، ووقَعَتْ فلم تُكسَرْ ولم تَفسُدْ. قال: وقال: ألا وإنَّ لي حَوضًا ما بين ناحيتَيه كما بين أَيلَةَ إلى مكَّةَ -أو قال: صَنعاءَ إلى المدينةِ- وإنَّ فيه مِن الأباريقِ مِثلَ الكَواكبِ، هو أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العسلِ، مَن شرِبَ منه لم يظمَأْ بعدَها أبدًا، قال أبو سَبْرةَ: فأخَذَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الكتابَ، فجزِعْتُ عليه، فلَقيَني يحيى بن يعمَرَ، فشكَوْتُ ذلك إليه، فقال: واللهِ لَأنا أحفظُ له منِّي لِسورةٍ مِن القرآنِ، فحدَّثَني به كما كان في الكتابِ سَواءً
حوْضي كما بين عدنٍ وعُمانَ ، فيه أكاوِيبُ عددِ نجومِ السَّماءِ ، من شرِب منه لم يظمَأْ بعدها أبدًا ، وإنَّ من يرِدُه عليَّ من أمَّتي الشَّعِثةُ رءوسُهم ، الدَّنِسةُ ثيابُهم ، لا ينكِحون المُتنعِّماتِ ، ولا يحضُرون السُّدَدَ ، يعني أبوابَ السُّلطانِ
إنَّ اللهَ وعدني أن يدخلَ الجنةَ من أمتي سبعين ألفًا بغيرِ حسابٍ فقال يزيدُ بنُ الأخنسُ : واللهِ ما أولئك في أمَّتِك إلا كالذُّبابِ الأصهَبِ في الذُّباب فقال رسولُ اللهِ قد وعدَني سبعين ألفًا ، مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا وزادني ثلاثَ حَثياتٍ قال : فما سعَةُ حَوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : كما بين عَدَنٍ إلى عمانَ وأوسعُ ، وأوسعُ يُشيرُ بيدِه قال فيه مَثعبانٍ من ذهبٍ وفضةٍ قال : فما ماءُ حَوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ ، وأحلى ( مَذاقُه ) من العسلِ ، أطيبُ رائحةً من المسكِ ، من شرب منه شربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا ، ولم يُسوَّدْ وجهُه أبدًا
حَوضي ما بينَ ( عَدَنٍ ) إلى ( عَمَّانَ البَلقاءِ ) ماؤه أشدُّ بَياضًا من اللَّبنِ وأحلَى من العسَلِ وأوانِيه عَددُ النُّجومِ مَن شرِبَ منهُ شربهً لَم يظمأْ بعدَها أبدًا ، وأوَّلُ النَّاسِ ورودًا عليهِ فُقراءُ المهاجرينَ ، الشُّعْثُ رؤوسًا الدُّنْسُ ثيابًا الَّذينَ لا يَنكحونَ المنعَّماتِ ، ولا تُفتَحُ لهم السُّددُ قال عمرُ : لكنِّي قد نكَحتُ المنعَّماتِ فاطمةَ بنتِ عبدِ الملِكِ وفُتِحتْ إلىَّ السُّددُ ، لا جرمَ إنِّي لا أغسلُ رأسي حتَّى يشْعَثَ ، ولا ثَوبي الَّذي يلي جسَدي حتَّى يتَّسِخَ
حَوْضِي كما بين (عَدْنَ) و (عَمَّانَ) أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وأَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ المِسْكِ، أَكْوَابُهُ مثلُ نُجُومِ السَّماءِ، مَنْ شربَ مِنْهُ شَرْبَةً لمْ يَظْمَأْ بعدَها أبدًا، أولُ الناسِ عليهِ وُرُودًا صَعَالِيكُ المُهاجِرِينَ قال قائِلٌ : مَنْ هُمْ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشَّعِثَةُ رُءُوسُهُمْ، الشَّحِبَةُ وُجُوهُهُمْ، الدَّنِسَةُ ثِيابُهُمْ، لا تفتَحُ لهُمْ السُّدَدُ ، ولا يَنْكِحُونَ المُنعماتِ، الذينَ يُعْطُونَ كلَّ الذي عليهم، ولا يأخذونَ الذي لهُمْ
إنَّ اللهَ وَعَدني أنْ يُدخِلَ من أُمَّتي سَبعينَ أَلْفًا بغَيرِ حِسابٍ، فقال يزيدُ بنُ الأخنَسِ: واللهِ ما أولئك في أُمَّتِك إلَّا كالذُّبابِ الأصهَبِ في الذُّبابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد وَعَدني سَبعينَ أَلْفًا مع كُلِّ أَلْفٍ سَبعينَ أَلْفًا، وزادَ في ثَلاثِ حَثَياتٍ، قال: فما سِعَةُ حَوضِكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: كما بين عَدَنَ إلى عُمانَ وأوسَعُ وأوسَعُ، يُشيرُ بيَدِه قال: فيه مُثعُبانُ -أي: بضَمِّ الميمِ والعَينِ المُهمَلَةِ بينَهما مُثلَّثةٌ وآخِرُه مُوحَّدةٌ- هو مَسيلُ الماءِ من ذَهَبٍ وفِضَّةٍ، قال: فما حَوضُك يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: أشَدُّ بَياضًا من اللَّبَنِ، وأحلى من العَسَلِ، وأطيَبُ رائحةً من المِسكِ، مَن شَرِبَ منه شَربَةً لم يَظمَأْ بعدَها، ولم يُسوَّدْ وَجهُه أبدًا
إن موعدَكم لَحَوْضِي طولُه كعرضِه وإنه كما بين مكةَ وأيلةَ فيه أباريقُ مِثلُ الكواكبِ شرابُه أشدُّ بياضًا من الفضةِ من شَرِبَ منه شَربَةً لم يَظْمَأْ بعدها أبدًا
حوضِي مسيرةُ شهرٍ زواياه سواءٌ أكوابُه عددُ نجومِ السماءِ ماؤُه أبيضُ من الثلجِ وأحلَى من العسلِ وأطيبُ من المسكِ مَن شَرِب منه شربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا
إنَّ اللهَ وعدني أن يُدخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي سبعين ألفًا بغيرِ حسابٍ ، فقال يزيدُ بنُ الأخنسِ : واللهِ ما أولئك في أمَّتِك إلَّا كالذُّبابِ الأصهَبِ في الذُّبابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد وعدني سبعين ألفًا مع كلِّ ألفٍ سبعين ألفًا وزادني ثلاثَ حثَياتٍ . قال : فما سعةُ حوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : كما بين عدنٍ إلى عُمانَ وأوسعُ وأوسعُ ، يُشيرُ بيدِه قال : فيه مَثعبان من ذهبٍ وفضَّةٍ . قال : فماءُ حوضِك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ ، وأحلَى من العسلِ ، وأطيَبُ رائحةً من المِسكِ ، من شرِب منه شَربةً لم يظمَأْ بعدها أبدًا ولم يسوَدَّ وجهُه
عنْ أبي سَلَّامٍ الأسْوَدِ قالَ: بلَغَ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنَّه يُحدِّثُ عنْ ثَوْبانَ حَديثَ أبي الأحْوَصِ، قالَ: فبَعَثَ إليهِ فحُمِلَ على البَريدِ، قالَ: فلمَّا انتهى إليهِ فدَخَلَ عليه سَلَّمَ، وقال: يا أميرَ المُؤْمنينَ، لقَدْ شَقَّ على رَحْلي مَرْكَبي مِنَ البَرِيدِ، قالَ: فقالَ عُمَرُ كالمُتَوَجِّعِ: ما أرَدْنا المَشَقَّةَ عليكَ يا أبا سَلَّامٍ، ولكِنْ بلَغَنِي حَديثٌ تُحدِّثُه، عنْ ثَوْبانَ، عنْ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَوْضِ، فأحبَبْتُ أنْ تُشافِهَني بهِ مُشافَهةً. قال أبو سَلَّامٍ: سَمِعْتُ ثَوْبانَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَوْضِي ما بيْنَ عَدَنَ إلى عُمَانَ البَلْقاءِ، ماؤُهُ أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحْلَى مِن العَسَلِ، وأكْوابُه عدَدُ النُّجومِ، مَن شَرِبَ منه شَربةً لم يَظْمَأْ بعْدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ وُرودًا عليه فُقراءُ المُهاجرينَ الشُّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الَّذينَ لا يَنكِحُونَ المُنَعَّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ. قالَ: فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لكِنِّي قدْ نكَحْتُ المُنَعَّماتِ فاطمةَ بنتَ عبدِ المَلِكِ، وفُتِحَتْ لي السُّدَدُ، لا جرَمَ أنِّي لا أغْسِلُ رأْسي حتَّى يَشْعَثَ، ولا ثَوْبي الَّذي يَلِي جَسَدي حتَّى يتَّسِخَ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ وَعَدَني أنْ يُدخِلَ مِن أُمَّتي الجنَّةَ سَبعينَ ألْفًا بغيرِ حِسابٍ، فقال يَزيدُ بنُ الأخنَسِ السُّلَميُّ: واللهِ ما أولئك في أُمَّتِكَ إلَّا كالذُّبابِ الأصهَبِ في الذِّبَّانِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّ ربِّي قد وَعَدَني سَبعينَ ألْفًا، مع كلِّ ألْفٍ سَبعونَ ألْفًا، وزادني ثلاثَ حَثَياتٍ، قال: فما سَعةُ حَوضِكَ يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: كما بيْنَ عَدَنَ إلى عَمَّانَ، وأَوسعُ وأَوسعُ، يُشيرُ بيَدِه، قال: فيه مَثعَبانِ مِن ذَهبٍ وفِضَّةٍ، قال: فما حَوضُكَ يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: ماءٌ أشدُّ بَياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مَذاقةً مِن العَسلِ، وأطيَبُ رائحةً مِن المِسكِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بعدَها، ولم يَسوَدَّ وَجهُه أبدًا
حوضي من عدَنَ إلى عمَّانَ البلقاءِ، ماؤهُ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ، وأحلى منَ العسلِ، وأكوابُهُ عددُ نجومِ السماءِ، مَنْ شربَ منهُ شربةً ؛ لم يظمَأ بعدها أبدًا، أولُ الناسِ وُرودًا : فقراءُ المهاجِرينَ ؛ الشُّعثُ رؤوسًا، الدُّنسُ ثيابًا، الذين لا ينكِحونَ المتنعَّماتِ، ولا يفتحُ لهم السُددُ
حوضي كما بين عدنَ وعَمَّانَ أبردُ من الثلجِ وأحلى من العسلِ وأطيبُ ريحًا من المسكِ أكوابُه مثلُ نجومِ السماءِ مَنْ شرِب منه شَربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا أولُ الناسِ عليه وُرودًا صعاليكُ المُهاجِرينَ قال قائلٌ : ومَنْ هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشَّعِثةُ رؤوسُهم الشَّحِبةُ وجوهُهم الدَّنِسةُ ثيابُهم لا يُفتحُ لهم السُّدَدُ ولا يَنكِحونَ المُتنعِّماتِ الذين يُعطُون كلَّ الذي عليهم ولا يأخذُونَ الذي لهم
حوضِي كما بينَ عَدَنَ وعمَّانَ أبردُ من الثلجِ وأحلَى من العسلِ وأطيبُ ريحًا من المسكِ أكوابُه مثلُ نجومِ السماءِ مَن شرب منه شربةً لم يظمأْ بعدَها أبدًا أولُ الناسِ عليه ورودًا صعاليكُ المهاجرين قال قائلٌ منهم مَن هم يا رسولَ اللهِ قال الشعِثَةُ رؤوسُهم الشحِبةُ وجوهُهم الدنسةُ ثيابُهم لا تُفتحُ لهم السددُ ولا ينكحون المنعماتِ الذين يعطونَ كلَّ الذي عليهم ولا يأخذونَ كلَّ الذي لهم
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: حَوْضي كما بينَ عَدَنَ وعَمَّانَ أبْرَدُ من الثَّلْجِ، وأحْلى من العَسَلِ، وأطيَبُ ريحًا من المِسْكِ، أكْوابُه مِثلُ نُجومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ منه شَربَةً لم يَظمَأْ بعدَها أبَدًا، أوَّلُ النَّاسِ عليه وُرودًا صَعاليكُ المُهاجِرينَ، قال قائِلٌ: ومَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: الشَّعِثَةُ رُؤوسُهم، الشَّحِبَةُ وُجوهُهم، الدَّنِسَةُ ثيابُهم، لا يُفْتَحُ لهمُ السُّدَدُ، ولا يَنكِحونَ المُتَنَعِّماتِ الَّذينَ يُعْطونَ كُلَّ الَّذي عليهم، ولا يَأْخُذونَ الَّذي لهم
إنَّ حوضِي منْ عدنٍ إلى عمانَ البلقاءَ، ماؤُهُ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ، وأحلى منَ العسلِ، أكاويبُهُ عددُ النجومِ، منْ شربَ منهُ شربةً لم يظمأْ بعدَها أبدًا، أولُ الناسِ ورودًا عليهِ فقراءُ المهاجرينَ : الشُّعثُ رؤوسًا، الدُّنْسُ ثيابًا، الذينَ لا ينكحونَ المنعماتِ، ولا تُفتحُ لهمُ السددُ
حوضي من عدَنَ إلى عمَّانِ البلقاءِ ماؤهُ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسلِ وأكاويبُهُ عددُ نُّجومِ السماء من شرِبَ منهُ شربةً لم يظمأ بعدَها أبدًا أوَّلُ النَّاسِ ورودًا عليهِ فقراءُ المهاجرينَ الشُعثُ رؤوسًا الدُّنسُ ثيابًا الَّذينَ لا ينكِحونَ المتنعَّماتِ ولا يفتحُ لهمُ السُّدُدُ
إنَّ حَوضي من عَدَنٍ إلى عَمَّانَ البَلْقاءِ ، ماؤه أشدُّ بياضًا من الَّلبنِ ، وأحْلى من العسلِ ، أكاويبُه عددُ النجومِ ، من شرِب منه شربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا ، أولُ الناسِ وُرودًا عليه فقراءُ المهاجرين : الشُّعْثُ رؤوسًا ، الدُّنْسُ ثيابًا ، الذين لا ينكِحون المنعَّماتِ ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ ، الذين يُعطُون الحقَّ الذي عليهم ، ولا يُعطَون الذي لهم
إنَّ حوضي ما بينَ عدَنَ إلى أيلةَ ، أشدُّ بياضًا منَ اللَّبَنِ ، وأحلَى منَ العسلِ ، أَكاويبُهُ كعَددِ نجومِ السَّماءِ ، مَن شربَ منهُ شَربةً لم يظمَأْ بعدَها أبدًا ، وأوَّلُ مَن يردُهُ عليَّ فقراءُ المُهاجرينَ ، الدُّنسُ ثيابًا ، والشُّعثُ رءوسًا ، الَّذينَ لا ينكِحونَ المنعَّماتِ ، ولا يُفتَحُ لَهُمُ السُّددُ قالَ : فبَكَى عمرُ حتَّى اخضلَّت لحيتُهُ ، ثمَّ قالَ : لَكِنِّي قد نَكَحتُ المنعَّماتِ ، وفُتِحَت لي السُّددُ ، لا جرمَ أنِّي لا أغسلُ ثوبي الَّذي على جَسدي حتَّى يتَّسخَ ، ولا أدهنُ رأسي حتَّى يَشعَثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
ماؤه أشد بياضا من اللبنأكوابه مثل نجوم السماءماء أشد بياضا من اللبنكيزان مثل نجوم السماءمع كل ألف سبعين ألفاأطيب رائحة من المسكلا ينكحون المتنعماتأحلى مذاقة من العسلمثعبان من ذهب وفضةأشد بياضا من اللبنأطيب ريحا من المسكيرجعون على أعقابهملم يظمأ بعدها أبدالا ينكحون المنعماتأباريق مثل الكواكبأشد بياضا من الفضةلا يظمأ بعدها أبداماء أبيض من اللبنأكوابه عدد النجوملا تفتح لهم السددلا يفتح لهم السددصعاليك المهاجرينعدد نجوم السماءلا يحضرون السددفقراء المهاجرينالذباب الأصهبأحلى من العسلقطيعة الأرحامالشعثة رءوسهمالدنسة ثيابهمأبواب السلطانأبرد من الثلجلا يظمأ بعدهاأبيض من الثلجأطيب من المسكالذبان الأصهبالشعثة رؤوسهمالشحبة وجوههمعدن إلى عمانعمان البلقاءلم يظمأ أبداالشعث رؤوساالدنس ثيابانجوم السماءالشعث رءوساسبعين ألفاثلاث حثياتسوء الجوارمثل المؤمنعدد النجومبغير حسابحوض النبيمسيرة شهرأمتي أمتيعدن وعمانشعث رؤوسادنث ثيابامكة وأيلةالإيمانلم يظمأالبلقاءحوض...التفحشالأمينالخائنالنحلةأكاويبمثعبانالنجومالحوضبعدهاإثباتوعدنيالجنةسبعينالفحشالذهبأكواباللبنالعسلفشربيظمأأبدايدخلأمتيألفابغيرحسابحوضيعمانأيلةمنهشربحوضعدن
تخريج حديث من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








