أحاديث عن: من صلى سبحة الضحى ركعتين إيمانا واحتسابا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من صلى سبحة الضحى ركعتين إيمانا واحتسابا
مَن صلَّى سُبحةَ الضُّحى ركعتينِ إيمانًا واحتسابًا كتَب اللهُ له بها مائتَي حسنةٍ ، ومحا عنه مائتَي سيئةٍ ، ورفَع له مائتَي درجةٍ ، وغُفِرتْ له ذنوبُه كلُّها ما تقدَّم منها وما تأخَّر إلا القِصاصَ
من صلَّى سُبحةَ الضُّحى رَكعتينِ إيمانًا واحتسابًا كتبَ لَهُ مائتا حسَنةٍ ومُحيَ عنْهُ مائتا سيِّئةٍ ورفعَ لَهُ مائتا درجةٍ وغفرَ لَهُ ذنوبُهُ كلُّها ما تقدَّمَ وما تأخَّرَ إلا القصاصَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما رجع من طلبِ الأحزابِ رجع فلبِسَ لَأْمَتَه واستجمَر زاد دُحَيمٌ في حديثه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنزل جبريلُ عليه السلامُ فقال عُذَيرُك من مُحارِبٍ ألا أُراكَ قد وضعْتَ الَّلأْمَةَ وما وضعْناها بعد فوثَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزعا فعزم على الناسِ ألا يُصلُّوا العصرَ إلا في بني قُريظةَ فلبِسوا السِّلاحَ وخرجوا فلم يأْتوا بني قُريظةَ حتى غَربتِ الشمسُ واختصم الناسُ في صلاةِ العصرِ فقال بعضُهم صَلُّوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تتركوا الصلاةَ وقال بعضُهم عزَم علينا أن لا نُصَلِّيَ حتى نأتيَ بني قُريظةَ وإنما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فليس علينا إثمٌ فصَلَّت طائفةٌ العصرَ إيمانًا واحتسابًا وطائفةٌ لم يُصلُّوا حتى نزلوا بني قُريظةَ بعد ما غَربتِ الشمسُ فصلَّوها إيمانًا واحتسابًا فلم يُعَنِّفْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحدةً من الطائفتَينِ
أنَّها أخبَرتْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج ليلةً في رمضانَ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى رجالٌ وراءَه بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ فتحدَّثوا بذلك فاجتمَع أكثرُ منهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الثَّانيةَ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ فتحدَّثوا بذلك فاجتمَع أهلُ المسجدِ ليلةَ الثَّالثةِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قُضيَتْ صلاةُ الفجرِ أقبَل على النَّاسِ فتشهَّد ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يَخْفَ عليَّ مكانُكم ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم فتقعُدوا عنها ) وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُهم في قيامِ شهرِ رمضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بقضاءِ أمرٍ فيه يقولُ ( مَن قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه ) فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك ثمَّ كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرًا مِن خلافةِ عمرَ رضوانُ اللهِ عليهم أجمعينَ
مَنِ اتَّبَعَ جِنازةَ مُسلِمٍ إيمانًا واحتِسابًا، فصَلَّى عليها، وأقامَ حَتَّى تُدفَنَ، رَجَعَ بقيراطَينِ مِنَ الأجرِ، كُلُّ قيراطٍ مِثلُ أُحُدٍ، ومَن صَلَّى عليها ورَجَعَ قَبلَ أن تُدفَنَ؛ فإنَّه يَرجِعُ بقيراطٍ
مَنِ اتَّبَعَ جَنازةَ مُسلِمٍ إيمانًا واحتِسابًا، وكان معهُ حتَّى يُصَلَّى عليها ويَفرُغَ مِن دَفنِها؛ فإنَّه يَرجِعُ مِنَ الأجرِ بقيراطَينِ، كُلُّ قيراطٍ مِثلُ أُحُدٍ، ومَن صَلَّى عليها ثُمَّ رَجَعَ قَبلَ أن تُدفَنَ؛ فإنَّه يَرجِعُ بقيراطٍ
مَنْ تَبِعَ جنازَةَ مسلِمٍ إيمانًا واحتسابًا وكان معها حتى يُصَلَّى عليْها ، ويُفْرَغَ من دفْنِها ، فإِنَّهُ يرْجِعُ مِنَ الأجْرِ بقيراطَيْنِ ، كُلُّ قيراطٍ مثلُ أحُدٍ ، ومَنْ صَلَّى عليْها ثُمَّ رجَعَ قبْلَ أنْ تُدْفَنَ ، فإِنَّهُ يرجِعُ بقيراطٍ مِنَ الأجرِ
مَن تَبِعَ جِنازةَ مُسلِمٍ احتِسابًا، وكان معها حتى يُصَلَّى عليها، ويُفرَغَ مِن دَفنِها؛ فإنَّهُ يَرجِعُ مِنَ الأجْرِ بقيراطَيْنِ، كُلُّ قيراطٍ مِثلُ أُحُدٍ، ومَن صلَّى عليها ورجَعَ قَبلَ أنْ تُدفَنَ؛ فإنَّهُ يَرجِعُ بقيراطٍ. قال إسحاقُ: إيمانًا واحتسابًا. وقال: فإنْ رجَعَ قَبلَ أنْ توضَعَ في القَبرِ؛ فإنَّه يَرجِعُ بقيراطٍ
أنَّه لَمَّا كانَ عامُ الفَتحِ أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بأعلى مَكَّةَ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غُسلِه، فسَتَرَت عليه فاطِمةُ، ثُمَّ أخَذَ ثَوبَه فالتَحَفَ به، ثُمَّ صَلَّى ثَمانَ رَكَعاتٍ سُبحةَ الضُّحى
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ صلَّى سُبحةَ الضُّحى ثمانِ رَكَعاتٍ، فلمَّا انصرفَ قالَ: إنِّي صلَّيتُ صلاةَ رغبةٍ ورَهْبةٍ، فسألتُ ربِّي ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ، ومَنعَني واحدةً، سألتُهُ أن لا يقتُلَ أمَّتي بالسِّنينَ ففعلَ، وسألتُهُ أن لا يُظْهِرَ عليهم عدوًّا ففعلَ، وسألتُهُ أن لا يَلبسَهُم شيعًا فأبى عليَّ [وفي روايةٍ]: أن لا يبتلِيَ أمَّتي بالسِّنينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى في بَيتِهِ سُبْحَةَ الضُّحى، فقاموا وراءَهُ فصَلَّوْا
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ صلَّى سُبحةَ الضُّحَى ثماني ركعاتٍ، فلمَّا انصَرفَ قال: إنِّي صلَّيتُ صلاةَ رَغبةٍ ورَهبةٍ
سأَلْتُ وحرَصْتُ على أنْ أجِدَ أحدًا يُخبِرُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّح سُبْحةَ الضُّحى فلم أجِدْ أحدًا يُخبِرُني عن ذلك غيرَ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ أخبَرَتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بعدَ ارتفاعِ النَّهارِ يومَ الفتحِ فأمَر بثوبٍ فسُتِر عليه فاغتسَل ثمَّ قام فركَع ثمانيَ ركعاتٍ لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم ركوعُه أم سجودُه كلُّ ذلك متقاربةٌ قالت: فلم أرَه سبَّحها قبلُ ولا بعدُ
سأَلْتُ وحرَصْتُ على أنْ أجِدَ أحدًا مِن النَّاسِ يُخبِرُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّح سُبْحةَ الضُّحى فلمْ أجِدْ أحدًا يُخبِرُني عن ذلك غيرَ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ أخبَرَتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بعدما ارتفَع النَّهارُ يومَ الفتحِ فأمَر بثوبٍ يستُرُ عليه فاغتسَل ثمَّ قام فركَع ثمانيَ ركعاتٍ لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم ركوعُه أم سجودُه كلُّ ذلك منه متقاربةٌ قالت: فلم أرَه يُسبِّحُها قبْلُ ولا بعدُ
أنَّ أباه عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ قال: سَألتُ وحَرَصتُ على أن أجِدَ أحَدًا مِنَ النَّاسِ يُخبِرُني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّحَ سُبحةَ الضُّحى، فلَم أجِدْ أحَدًا يُحَدِّثُني ذلك، غيرَ أنَّ أُمَّ هانِئٍ بنتَ أبي طالِبٍ أخبَرَتني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بَعدَ ما ارتَفَعَ النَّهارُ يَومَ الفَتحِ، فأُتيَ بثَوبٍ فسُتِرَ عليه، فاغتَسَلَ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ ثَمانيَ رَكَعاتٍ، لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم رُكوعُه أم سُجودُه، كُلُّ ذلك منه مُتَقارِبٌ، قالت: فلَم أرَه سَبَّحَها قَبلُ ولا بَعدُ
[عَن] عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ قالَ: سألتُ وحرصتُ على أن أجدَ أحدًا مِنَ النَّاسِ يخبرُني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبَّحَ سُبحةَ الضُّحَى، فلم أجِد أحدًا يخبرُني عن ذلِكَ إلَّا أمَّ هانئٍ بنتَ أبي طالبٍ أخبَرَتني: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بعدما ارتفعَ النَّهارُ يومَ الفتحِ فأمرَ بثوبٍ فسترَ عليهِ فاغتسلَ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ ثمانِ رَكَعاتٍ، لا أدري أقيامُهُ فيها أطوَلُ أم رُكوعُهُ أم سجودُهُ، كلُّ ذلِكَ متقاربٌ قالَت: فلم أرَهُ سبَّحَها قبلُ ولا بعدُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ صلَّى في بَيتِه سُبْحةَ الضُّحى، فقاموا وراءَه فصَلَّوْا بصَلاتِه
حدَّثني يزيدُ بنُ أبي عُبيدٍ: أنَّه كان يأتي مع سلَمةَ بنِ الأكوعِ إلى سُبحةِ الضُّحى فيعمِدُ إلى الأُسطوانةِ فيُصلِّي قريبًا منها فأقولُ له: لا تُصَلِّ ها هنا وأُشيرُ له إلى بعضِ نواحي المسجدِ فيقولُ: إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتحرَّى هذا المقامَ
20
◑ حسن📌 من صلَّى الصُّبحَ في مَسجِدِ جَماعةٍ، ثمَّ ثَبَت فيه حتى الضُّحى، ثمَّ يُصَلِّي سُبحةَ الضُّحى
من صلَّى الصُّبحَ في مَسجِدِ جَماعةٍ، ثمَّ ثَبَت فيه حتى الضُّحى، ثمَّ يُصَلِّي سُبحةَ الضُّحى، كان له كأجرِ حاجٍّ أو مُعتَمِرٍ تامٍّ له حَجَّتُه وعُمْرتُه
عن عبادةَ بنِ الصامتِ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فذكرَ الحديثَ وفيهِ فمن قامها ابتغاءها إيمانًا واحتسابًا ثم وُفِّقَتْ لهُ غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قيامه أطول أم ركوعه أم سجودهالنبي صلى الله عليه وسلمإخوة القردة والخنازيرسبحة الضحى ثمان ركعاتلا يقتل أمتي بالسنينلا يظهر عليهم عدواالجلوس حتى الضحىأجر حاج أو معتمرإيمانا واحتساباصلاة رغبة ورهبةعبادة بن الصامتسألت ربي ثلاثالا يلبسهم شيعاسلمة بن الأكوعحجة وعمرة تامةصلاة التراويحأعطاني اثنتينارتفاع النهارالمسجد النبويغفر له ذنوبهخشيت أن تفرضأبو بكر وعمرصلاة النافلةالصلاة جماعةدحية الكلبيحمراء الأسدسعد بن معاذيرجع بقيراطمنعني واحدةثماني ركعاتمائتي حسنةمائتي سيئةمائتي درجةغفرت ذنوبهمائتا حسنةمائتا سيئةمائتا درجةإلا القصاصصلاة العصرقيام رمضانصلاة الفجراتبع جنازةثمان ركعاتسبحة الضحىصلوا وراءهصلاة الضحىصلاة الصبحمسجد جماعةليلة القدربني قريظةصلى عليهاتبع جنازةعام الفتحرسول اللهيوم الفتحالأسطوانةأعلى مكةالاقتداءلم يعنفالأحزابقيراطينمثل أحدقيراطاناحتساباأم هانئمتقاربةركعتينالقصاصالخندقغفر لهالمسجدمتقاربالمقامإيماناالضحىجبريلعزيمةرمضانقيراطدفنهاجنازةفاطمةالتحفاغتسلقيامهركوعهسجودهالبيتيتحرىلأمةبيتهرغبةرهبةصلاةقيامركوعسجودحكمدفنأجر
تخريج حديث من صلى سبحة الضحى ركعتين إيمانا واحتسابا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








