أحاديث عن: من كانت له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من كانت له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى
مَن كانَت لَهُ امرأَتانِ يميلُ لإحداهُما علَى الأُخرى جاءَ يومَ القيامةِ أحَدُ شقَّيهِ مائلٌ
2
✔ صحيح📌 مَن كانَت لَهُ امرَأتانِ يَميلُ لإحداهُما علَى الأُخرى جاءَ يومَ القيامةِ أحَدُ شقَّيهِ مائلٌ
مَن كانَت لَهُ امرأَتانِ يَميلُ لإحداهُما علَى الأُخرى؛ جاءَ يومَ القيامةِ أحَدُ شقَّيهِ مائلٌ
مَنْ كانَتْ لَهُ امْرأَتَانِ يَمِيلُ لإحداهُما عَلَى الأُخْرَى جاءَ يومَ القيامَةِ يَجُرُّ أحدَ شِقَّيْهِ ساقِطًا أَوْ مائِلًا
من كانت له امرأتانِ يميلُ لإحداهما على الأُخرى ، جاء يومَ القيامةِ أحدُ شِقَّيه مائلٌ
من كانت له امرأتانِ يميل لإحداهما على الأخرى ؛ جاء يومَ القيامةِ أحدُ شِقَّيه مائلٌ
6
✔ صحيح📌 مَن كانتْ له امرأتانِ يَميلُ لِإحْداهما على الأُخرى؛ جاء يومَ القيامةِ وأَحَدُ شِقَّيْه ساقِطٌ
مَن كانتْ له امرأتانِ يَميلُ لِإحْداهما على الأُخرى؛ جاء يومَ القيامةِ وأَحَدُ شِقَّيْه ساقِطٌ
7
✔ صحيح📌 مَن كانت له امرَأَتان يَميلُ لِإحداهما على الأُخرى جاء يَومَ القِيامَةِ يَجُرُّ أَحدَ شِقَّيْه
مَن كانت له امرَأَتان يَميلُ لِإحداهما على الأُخرى؛ جاء يَومَ القِيامَةِ يَجُرُّ أَحدَ شِقَّيْه ساقِطًا أو مائِلًا. شَكَّ يَزيدُ
حديث: من كانت له امرأتانِ [يميلُ لإحداهُما علَى الأُخرى جاءَ يومَ القيامةِ أحَدُ شقَّيهِ مائلٌ]
من كانت لَهُ امرأتانِ ، يميلُ معَ إحداهما على الأخرى ، جاءَ يومَ القيامةِ وأحدُ شقَّيْهِ ساقطٌ
10
✔ صحيح📌 مَن كانت له امرأتانِ يميلُ مع إحْداهما على الأُخرى؛ جاء يومَ القيامةِ وأحدُ شِقَّيهِ مائِلٌ
مَن كانت له امرأتانِ يميلُ مع إحْداهما على الأُخرى؛ جاء يومَ القيامةِ وأحدُ شِقَّيهِ مائِلٌ
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ بعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ منَ البَحرَينِ فذكَرَ الحَديثَ بنَحوِه [أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ بعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ البَحرَينِ بثَمانينَ ألفًا، فما أتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالٌ أكثَرُ منه لا قبلَها، ولا بعدَها، فأمَرَ بها، ونُثِرَتْ على حَصيرٍ، ونودِيَ بالصَّلاةِ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَميلُ على المالِ قائمًا، فجاءَ النَّاسُ، وجعَلَ يُعْطيهم، وما كانَ يومَئذٍ عدَدٌ، ولا وَزنٌ، ما كانَ إلَّا قَبضًا، فجاءَ العبَّاسُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أعطَيْتُ فِدائي وفِداءَ عَقيلٍ يومَ بَدرٍ، ولم يكُنْ لعَقيلٍ مالٌ، أعْطِني مِن هذا المالِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذْ، فحَثَى في خَميصةٍ كانتْ عليه، ثمَّ ذهَبَ يَنصَرِفُ، فلم يَستَطِعْ، فرفَعَ رأْسَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ارفَعْ عَلَيَّ، فتبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: أمَا [آخُذُ] ما وعَدَ اللهُ؛ فقدْ أنجَزَ، ولا أدْري الأُخْرى: {قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنفال: 70]، هذا خَيرٌ ممَّا أخَذَ منِّي، ولا أدْري ما يُصنَعُ بي]
كانت عندَ رجُلٍ مِن هُذَيلٍ امرأتانِ فغارَتْ إحداهما على الأخرى فرمَتْها بفِهْرٍ أو عمودِ فُسطاطٍ فأسقَطَتْ فرُفِع ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضى فيه بغُرَّةٍ فقال وليُّها : أَنَدِي مَن لا صاحَ ولا استهَلَّ ولا شرِب ولا أكَل ؟ ! فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أسَجْعٌ كسَجْعِ الجاهليَّةِ ) ؟ ! وجعَلها على أولياءِ المرأةِ
كانتِ امرأتانِ معهما ابناهما جاء الذئبُ فذهب بابنِ إحداهما ، فقالَتْ صاحبتُها : إِنَّما ذهَبَ بابنِكِ ، وقالَتْ الأخرى إِنَّما ذهَبَ بابنِكِ ! فتحاكمتا إلى داودَ ، فقضَى بِه للكُبْرَى ، فخرجتَا على سليمانَ بنِ داودَ ، فأخبرَتَاهُ بذلِكَ ، فقال ائتوني بالسِّكينِ أشقُّهُ بينَهما ، فقالتِ الصُّغْرَى : لا تفعلْ يرحمُكَ اللهُ ، هو ابنُها ، فقَضَى بِه للصُّغرَى
كانَتِ امرَأتانِ معهُما ابناهما جاءَ الذِّئبُ فذَهَبَ بابنِ إحداهما، فقالت صاحِبَتُها: إنَّما ذَهَبَ بابنِكِ، وقالتِ الأُخرى: إنَّما ذَهَبَ بابنِكِ، فتَحاكَمَتا إلى داوُدَ، فقَضى به للكُبرى، فخَرَجَتا على سُلَيمانَ بنِ داوُدَ فأخبَرَتاه، فقال: ائتوني بالسِّكِّينِ أشُقُّه بينَهما، فقالتِ الصُّغرى: لا تَفعَلْ يَرحَمُكَ اللهُ، هو ابنُها، فقَضى به للصُّغرى. قال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إن سَمِعتُ بالسِّكِّينِ إلَّا يَومَئذٍ، وما كُنَّا نَقولُ إلَّا المُديةَ
كانَتِ امرَأتانِ معهُما ابناهما، جاءَ الذِّئبُ فذَهَبَ بابنِ إحداهما، فقالت لصاحِبَتِها: إنَّما ذَهَبَ بابنِكِ، وقالتِ الأُخرى: إنَّما ذَهَبَ بابنِكِ، فتَحاكَمَتا إلى داوُدَ عليه السَّلامُ، فقَضى بهِ للكُبرى، فخَرَجَتا على سُلَيمانَ بنِ داوُدَ عليهما السَّلامُ فأخبَرَتاه، فقال: ائتوني بالسِّكِّينِ أشُقُّه بينَهما، فقالتِ الصُّغرى: لا تَفعَلْ يَرحَمُكَ اللهُ، هو ابنُها، فقَضى بهِ للصُّغرى، قال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إن سَمِعتُ بالسِّكِّينِ قَطُّ إلَّا يَومَئذٍ، وما كُنَّا نَقولُ إلَّا المُديةَ
كانت له امرَأتانِ، مُلَيكةُ، وأُمُّ عَفيفٍ، فرجَمَتْ إحْداهما الأُخرى بحَجَرٍ، فأصابَتْ قُبُلَها وهي حامِلٌ، فألقَتْ جَنينًا وماتَتْ، فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالدِّيَةِ على عاقِلةِ القاتِلةِ، وقَضى في الجَنينِ [غُرَّةً عَبدًا، أو أَمَةً، أو مِئةً مِنَ الشاءِ، أو عَشْرًا] مِنَ الإبِلِ، فقامَ أبوها، أو رَجُلٌ مِن عَصَبَتِها، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما شرِبَ ولا أكَلَ، ولا صاحَ ولا استهَلَّ، ومِثلُ ذلك دَمُهُ يُطَلُّ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لسنا مِن أساجيعِ الجاهليَّةِ في شيءٍ
كانتِ امرأتانِ ضَرَّتانِ فرَمَتْ إحداهما الأخرى بحَجَرٍ فماتَتْ فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على العاقلةِ الدِّيَةَ فقالت عمَّتُها : إنَّها قد أسقَطَتْ يا رسولَ اللهِ غلامًا قد نبَت شعرُه فقال أبو القاتلةِ : إنَّها كاذبةٌ إنَّه واللهِ ما استهلَّ ولا شرِب ولا أكَل فمِثْلُه يُطَلُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( سَجْعَ الجاهليَّةِ؟! غُرَّةٌ ) قال ابنُ عبَّاسٍ : اسمُ إحداهما : مُلَيْكةُ والأخرى : أمُّ غُطَيْفٍ
كانتِ امرأتانِ جارَتانِ كان بينهما صخَبٌ، فرمَتْ إحداهما الأُخرى بحجَرٍ، فأسقَطَتْ غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه ميتًا، وماتَتِ المرأةُ، فقضى على العاقلةِ الدِّيةَ. فقال عمُّها: إنَّها قد أسقَطَت -يا رسولَ اللهِ- غُلامًا قد نبَتَ شعْرُه؟ فقال أبو القاتلةِ: إنَّه كاذِبٌ، واللهِ ما استهلَّ، ولا شرِبَ، ولا أكَلَ، فمثْلُه يُطَلُّ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسجْعُ الجاهليَّةِ وكِهانتُها؟! أَدِّ في الصَّبيِّ غُرَّةً. قال ابنُ عبَّاسٍ: إحداهما: مُليكةُ، والأخرى: أُمُّ غُطَيفٍ
مَن كانت له امرأتانِ فمال مع إحداهما على الأخرى جاء يومَ القيامةِ وأحدُ شِقَّيهِ ساقطٌ
كان لي أخٌ يُقالُ له أُنَيْسٌ وكان شاعرًا فتنافَر هو وشاعرٌ آخَرُ فقال أُنَيْسٌ أنا أشعَرُ منكَ وقال الآخَرُ أنا أشعَرُ قال أُنَيْسٌ فمَن ترضى أنْ يكونَ بَيْنَنا قال أرضى أنْ يكونَ بَيْنَنا كاهنُ مكَّةَ قال نَعَمْ فخرَجا إلى مكَّةَ فاجتَمَعا عندَ الكاهنِ فأنشَده هذا كلامَه وهذا كلامَه فقال لِأُنَيْسٍ قضَيْتَ لنَفْسِكَ فكأنَّه فضَّل شِعرَ أُنَيْسٍ فقال يا أخي بمكَّةَ رجُلٌ يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ وهو على دِينِكَ قال ابنُ عبَّاسٍ قُلْتُ لأبي ذَرٍّ وما كان دِينُكَ قال رغِبْتُ عن آلهةِ قَومي الَّتي كانوا يعبُدونَ فقُلْتُ أيَّ شيءٍ كُنْتَ تعبُدُ قال لا شيءَ كُنْتُ أُصلِّي مِن اللَّيلِ حتَّى أسقُطَ كأني خِفاءٌ حتَّى يُوقِظَني حرُّ الشَّمسِ فقُلْتُ أينَ كُنْتَ تُوجِّهُ وجهَكَ قال حيثُ وجَّهني ربِّي فقال لي أُنَيْسٌ وقد سئِموه يعني كرِهوه قال أبو ذَرٍّ فجِئْتُ حتَّى دخَلْتُ مكَّةَ فكُنْتُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً ويومًا أخرُجُ كلَّ ليلةٍ فأشرَبُ مِن ماءِ زَمْزَمَ شَربةً فما وجَدْتُ على كبدي سَحْقَةَ جُوعٍ ولقد تعكَّن بَطني فجعَلَتِ امرأتانِ تدعُوانِ ليلةً آلهتَهما وتقولُ إحداهما يا إِسافُ هَبْ لي غُلامًا وتقولُ الأخرى يا نائلُ هَبْ لي كذا وكذا فقُلْتُ هَنٌ بِهَنٍ فولَّتا وجعَلَتا تقولانِ الصَّابئُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها إذ مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ يمشي وراءَه فقالتا الصَّابئُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها فتكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكلامٍ قبَّح ما قالتا قال أبو ذَرٍّ فظنَنْتُ أنَّه رسولُ اللهِ فخرَجْتُ إليه فقُلْتُ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ فقال وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ ثلاثًا ثمَّ قال لي منذُ كم أنتَ ها هنا قُلْتُ منذُ خَمْسَ عَشْرةَ يومًا وليلةً قال فمِن أينَ كُنْتَ تأكُلُ قال كُنْتُ آتي زَمْزَمَ كلَّ ليلةٍ نِصفَ اللَّيلِ فأشرَبُ منها شَربةً فما وجَدْتُ على كبِدي سَحْقَةَ جُوعٍ ولقد تعكَّن بطني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها طُعْمٌ وشِرْبٌ وهي مُبارَكةٌ قالها ثلاثًا ثمَّ سأَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن أنتَ فقُلْتُ مِن غِفَارَ قال وكانت غِفَارُ يقطَعونَ على الحاجِّ وكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انقبَض عنِّي فقال لأبي بكرٍ انطلِقْ بنا يا أبا بكرٍ فانطلَق بنا إلى منزِلِ أبي بكرٍ فقرَّب لنا زَبيبًا فأكَلْنا منه وأقَمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلَّمني الإسلامَ وقرَأْتُ مِن القُرآنِ شيئًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ أنْ أُظهِرَ دِيني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أخافُ عليكَ أنْ تُقتَلَ قُلْتُ لا بدَّ منه قال إنِّي أخافُ عليكَ أنْ تُقتَلَ قُلْتُ لا بدَّ منه يا رسولَ اللهِ وإنْ قُتِلْتُ فسكَت عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَيْشٌ حِلَقٌ يتحدَّثونَ في المسجِدِ فقُلْتُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه فتنفَّضَتِ الحِلَقُ فقاموا إليَّ فضرَبوني حتَّى ترَكوني كأنِّي نُصُبٌ أحمَرُ وكانوا يرَوْنَ أنَّهم قد قتَلوني فقُمْتُ فجِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ما بي مِن الحالِ فقال لي ألَمْ أَنْهَكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ كانت حاجةٌ في نَفْسي فقضَيْتُها فأقَمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي الحَقْ بقومِكَ فإذا بلَغكَ ظُهوري فَأْتِني فجِئْتُ وقد أبطَأْتُ عليهم فلقِيتُ أُنَيْسًا فبكى وقال يا أخي ما كُنْتُ أراكَ إلَّا قد قُتِلْتَ لَمَّا أبطَأْتَ علينا ما صنَعْتَ ألقِيتَ صاحبَكَ الَّذي طلَبْتَ فقُلْتُ نَعَمْ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فقال أُنَيْسٌ يا أخي ما بي رغبةٌ عنكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وأسلَم مكانَه ثمَّ أتَيْتُ أُمِّي فلمَّا رأَتْني بكَتْ وقالت يا بُنيَّ أبطَأْتَ علينا حتَّى تخوَّفْتُ أنْ قد قُتِلْتَ ما صنَعْتَ ألقِيتَ صاحبَكَ الَّذي طلَبْتَ فقُلْتُ نَعَمْ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ قالت فما صنَع أُنَيْسٌ قُلْتُ أسلَم فقالت وما بي عنكما رغبةٌ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فأقَمْتُ في قومي فأسلَم منهم ناسٌ كثيرٌ حتَّى بلَغَنا ظُهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه
«كانَتِ امْرَأتانِ ضَرَّتانِ، فكانَ بَيْنَهما صَخَبٌ، فرَمَتْ إحداهما الأخرى بحَجَرٍ فأَسْقَطَتْ غُلامًا مَيِّتًا، وماتَتِ المَرْأةُ، فقُضِيَ على القاتِلةِ الدِّيَةُ، فقالَ عَمُّها: إنَّها قد أَسْقَطَتْ يا رَسولَ اللهِ غُلامًا قد نَبَتَ شَعْرُه، فقالَ أبو القاتِلةِ: إنَّه كاذِبٌ، إنَّه واللهِ ما اسْتَحَلَّ، ولا عَقَلَ، ولا شَرِبَ، ولا أَكَلَ، فمِثلُه يُطَلُّ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَسَجْعُ الجاهِليَّةِ وكِهانتُها؟! أرى في الصَّبيِّ غُرَّةً. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: كانَ اسمُ إحداهما مُلَيْكةَ والأخرى أُمَّ عَفيفٍ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
إحداهما على الأخرىأسجع كسجع الجاهليةالعدل بين الزوجاتالعلاء بن الحضرميجاء يوم القيامةخير مما أخذ منيأساجيع الجاهليةميل مع إحداهمامال مع إحداهماأحد شقيه مائلأولياء المرأةأسجع الجاهليةيجر أحد شقيهسجع الجاهليةيوم القيامةثمانين ألفاآية الأنفالقضاء سليمانإظهار الدينجزاء الظلمعمود فسطاطشقيه مائلشقيه ساقطميل القلبالاستهلالأحد شقيهشق الولدطعم وشربامرأتانشق مائلإحداهماالبحرينيوم بدرابناهماالعاقلةالقاتلةأم غطيفكهانتهاشق ساقطأم عفيفالأخرىالعباسسليمانالسكينالصغرىالكبرىالمديةالجنينالحاملأبو ذرمباركةالصابئساقطامائلاالميلالظلمخميصةأسقطتالذئبداوودالغرةالديةاستهلمليكةالصبيإسقاطكهانةيميلفداءداودسكينغلامغفارزمزمأسلمميليجرغرةفهروليابنذئبجوردية
تخريج حديث من كانت له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








