أحاديث عن: من ورائه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: من ورائه
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أبي هريرة، عن النّبيّ ﷺ قال: «ما مِنْ خارج يخرجُ -يعني من بيته- إِلَّا ببابه رايتان: راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإنْ خرج لما يحبُّ اللَّه عز وجل، اتَّبعه الملك برايته، فلم يزلْ تحت راية الملك حتّى يرجع إلى بيته، وإنْ خرج لما يسخط اللَّه، اتّبعه الشّيطان برايته، فلم يزل تحت راية الشّيطان حتّى يرجع إلى بيته».
حسن رواه الإمام أحمد (٨٢٨٦)، والطَّبرانيّ (مجمع البحرين - ١٨٤) من طريق أبي عامر العقديّ، ثنا عبد اللَّه بن جعفر، عن عثمان بن محمد، عن المقبريّ، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الترغيب في سماع الحديث...
عن جبير بن مطعم، قال: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ وهو يخطب النّاس بالخيف:
«نضّر اللَّه عبدًا سمع مقالتي فوعاها، ثم أدّاها إلى من لم يسمعها، فربّ حامل فقه لا فقه له، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يُغلُّ عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل، وطاعة ذوي الأمر، ولزوم الجماعة، فإنّ دعوتهم تكون من ورائه».
«نضّر اللَّه عبدًا سمع مقالتي فوعاها، ثم أدّاها إلى من لم يسمعها، فربّ حامل فقه لا فقه له، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يُغلُّ عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل، وطاعة ذوي الأمر، ولزوم الجماعة، فإنّ دعوتهم تكون من ورائه».
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٧٥٤) عن يعقوب، قال: حدّثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدّثني عمرو بن أبي عمرو مولى المطّلب، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب التجافي في السجود
عن ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِيّ ﷺ قالت: كان النَّبِيّ ﷺ إذا سجد، لو شاءت بَهْمَةٌ أن تمر بين يديه لمرَّتْ.
وفي رواية: كان رسول الله ﷺ إذا سجد خَوَّى بيديه (يعني جَنَّحَ) حتَّى يُرَى وَضَحُ إبطيه من ورائه، وإذا قعد اطمأن على فخِذه اليُسرى.
وفي رواية: إذا سجد جافى حتَّى يَرى من خلْفه وَضَح إبطيه.
وفي رواية: كان رسول الله ﷺ إذا سجد خَوَّى بيديه (يعني جَنَّحَ) حتَّى يُرَى وَضَحُ إبطيه من ورائه، وإذا قعد اطمأن على فخِذه اليُسرى.
وفي رواية: إذا سجد جافى حتَّى يَرى من خلْفه وَضَح إبطيه.
صحيح رواه مسلم في الصّلاة (٤٩٦، ٤٩٧) من طرق عن يزيد بن الأصَمِّ، عن ميمونة ﵂ فذكرت مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، مرَّ بعبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ أبي رَبيعَةَ وهو يُصَلِّي مَضفورَ الرَّأْسِ، مَعقودًا مِن وَرائِه، فوقَفَ عليه، فلم يَبرَحْ يَحُلُّ عُقَدَ رَأْسِه، فأقَرَّ له عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ حتى فرَغَ مِن حَلِّه، ثم جلَسَ، فلمَّا فرَغَ ابنُ الحارِثِ مِن الصَّلاةِ، أتاه، فقال: عَلامَ صنَعتَ بِرَأْسي ما صنَعتَ آنِفًا؟ قال: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَثَلُ الَّذي يُصَلِّي ورَأسُه مَعقودٌ مِن وَرائِهِ؛ كمَثَلِ الَّذي يُصَلِّي مَكتوفًا
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رأى عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ وشعرُه معقوصٌ مِن ورائِه فقام مِن ورائِه فجعَل يحُلُّه وأقرَّ له الآخَرُ فلمَّا انصرَف أقبَل إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال: ما لك ورأسي فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّما مثَلُ هذا كمثَلِ الَّذي يُصلِّي وهو مكتوفٌ )
المؤمنُ مرآةُ أخيه المؤمنِ [يعني حديث: المُؤمِنُ مِرْآةُ المُؤمِنِ، والمُؤمِنُ أخو المُؤمِنِ؛ يَكُفُّ عليه ضَيعتَه، ويَحوطُه مِن وَرائِه.]
كان يُرْخِي الإزارَ من بينِ يديْهِ ، ويرفعُ من ورائِهِ
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا سجدَ خوَّى بيديْهِ حتَّى يُرى وضَحُ إبطيْهِ من ورائِه. وإذا قعدَ اطمأنَّ على فخذِهِ اليسرى
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ خَوَّى بيَدَيه، يَعني جَنَّحَ، حتَّى يُرى وضَحُ إبْطَيه مِن ورائِه، وإذا قَعَدَ اطمَأنَّ على فخِذِه اليُسرى
الحَجَرُ منَ البَيتِ؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ بالبَيتِ من وَرائِه، قالَ الله تَبارَكَ وتَعالَى: {وَلْيَطَّوَفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ الحِجرُ منَ البيتِ؛ لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طافَ بالبيتِ من ورائِهِ، وقالَ اللَّهُ: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29]
عنْ أبي الطُّفَيلِ، حدَّثَني سَلْمانُ الفارِسيُّ، قالَ: كنْتُ رَجُلًا مِن أهْلِ جَيٍّ، وكانَ أهْلُ قَرْيَتي يَعبُدونَ الخَيلَ البُلقَ، فكنْتُ أعرِفُ أنَّهم لَيْسوا على شَيءٍ، فقيلَ لي: إنَّ الِّدينَ الَّذي تَطلُبُ إنَّما هو بالمَغرِبِ، فخرَجْتُ حتَّى أتيْتُ المَوصِلَ، فسألْتُ عنْ أفضَلِ مَن فيها، فدُلِلْتُ على رَجُلٍ في مَوضِعِه، فأتَيْتُه، فقُلْتُ له: إنِّي رَجُلٌ مِن أهْلِ جَيٍّ، وإنِّي جِئْتُ أطلُبُ العمَلَ، وأتعَلَّمُ العِلمَ فضُمَّني إليكَ أخْدُمُكَ، وأصحَبُكَ وتُعَلِّمُني شَيئًا ممَّا علَّمَكَ اللهُ، قالَ: نعمْ، فصحِبْتُه فأجْرى عليَّ مثلَ ما كانَ يُجْرى عليه، وكانَ يُجْرى عليه الخَلُّ والزَّيتُ والحُبوبُ، فلم أزَلْ معَه حتَّى نزَلَ به الموتُ فجلَسْتُ عندَ رأْسِه أبْكيهِ، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ قُلْتُ: أبْكي أنِّي خرَجْتُ مِن بِلادي أطلُبُ الخيرَ، فرَزَقَني اللهُ صُحبتَكَ، فعَلَّمْتَني، وأحسَنْتَ صُحْبَتي، فنزَلَ بكَ الموتُ، فلا أدْري أين أذهَبُ؟ فقالَ: لي أخٌ في الجَزيرةِ الفُلانيَّةِ مَكانَ كذا وكذا، وهو على الحقِّ، فأْتِه فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ، وأخْبِرْه أنِّي أوْصَيْتُ إليه وأُوصيكَ بصُحْبَتِه، فلمَّا أنْ قُبِضَ الرَّجلُ خرَجْتُ فأتيْتُ الرَّجلَ الَّذي وصَفَه لي، فأخبَرْتُه الخبَرَ، وأقْرأْتُه السَّلامَ مِن صاحِبِه وأخبَرْتُه أنَّه هلَكَ وأمَرَني بصُحْبَتِه، فضَمَّني إليه وأجْرى عليَّ كما كانَ يُجْرى عليَّ معَ الآخَرِ، فصَحِبْتُه ما شاءَ اللهُ، ثمَّ نزَلَ به الموتُ، فلمَّا نزَلَ به الموتُ فجلَسْتُ عندَ رأْسِه أبْكي، فقالَ لي: ما يُبْكيكَ؟ قُلْتُ: خرَجْتُ مِن بِلادي أطلُبُ الخيَر فرَزَقَني اللهُ صُحْبةَ فلانٍ، فأحسَنَ صُحْبَتي وعلَّمَني وأوْصاني عندَ مَوْتِه بكَ، وقد نزَلَ بكَ الموتُ، فلا أدْري أين أتوَجَّهُ؟ فقالَ: تَأْتي أخًا لي على دَربِ الرُّومِ، فهو على الحقِّ، فأْتِه وأقْرِئْه منِّي السَّلامَ واصحَبْه؛ فإنَّه على الحقِّ، فلمَّا قُبِضَ الرَّجلُ خرَجْتُ حتَّى أتيْتُه فأخبَرْتُه بخَبَري وبوَصيَّةِ الآخَرِ قبلَه، قالَ: فضمَّنَي إليه وأجْرى عليَّ كما كانَ يُجْرى عليَّ، فلمَّا نزَلَ به الموتُ جلَسْتُ أبْكي عندَ رأسِه، فقالَ لي: ما يُبْكيكَ؟ فقصَصْتُ قِصَّتي قُلْتُ له: إنَّ اللهَ تَعالَى رَزَقَني صُحبتَكَ فأحسَنْتَ صُحْبَتي، وقد نزَلَ بكَ الموتُ ولا أدْري أين أتوَجَّهُ؟ فقالَ: لا أين وما بَقيَ أحَدٌ أعلَمُه على دينِ عيسَى ابنِ مَريمَ عليه السَّلامُ في الأرْضِ، ولكنْ هذا أوانٌ خرَجَ فيه نَبيٌّ، أو قد خَرَج بتِهامةَ وأنتَ على الطَّريقِ لا يمُرُّ بكَ أحَدٌ إلَّا سألْتَه عنه، فإذا بلغَكَ أنَّه خرَجَ، فهو النَّبيُّ الَّذي بشَّرَ به عيسَى صَلاةُ اللهِ عليه وسَلامُه عليهِما، وآيةُ ذلك أنَّ بيْنَ كَتِفَيْه خاتَمَ النُّبوَّةِ، وأنَّه يأكُلُ الهَديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدَقةَ، قالَ: فكانَ لا أرَى بي أحَدٌ إلَّا سألْتُه عنه، فمَرَّ بي ناسٌ مِن أهْلِ مكَّةَ، فسألْتُهم فقالوا: نعمْ، ظهَرَ فينا رَجُلٌ يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقُلْتُ لبَعضِهم: هل لكم أنْ أكونَ عَبدًا لبَعضِكم على أنْ تَحْمِلوني عَقبَه، وتُطْعِموني منَ الكِسَرِ، فإذا بلَغْتُم إلى بِلادِكم، فإنْ شاءَ أنْ يَبيعَ باعَ، وإنْ شاءَ أنْ يَستَعبِدَ استَعبَدَ، فقالَ رَجُلٌ مِنهُما: أنا، فصِرْتُ عَبدًا له، حتَّى أتَى بي مكَّةَ، فجعَلَني في بُستانٍ له معَ حُبْشانٍ كانوا فيه، فخرَجْتُ فسألْتُ، فلَقيتُ امْرأةً مِن أهْلِ بِلادي فسألْتُها، فإذا أهْلُ بَيتِها قد أسْلَموا، قالتْ لي: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجلِسُ في الحِجْرِ هو وأصْحابُه، إذا صاحَ عُصْفورٌ في مكَّةَ حتَّى إذا أضاءَ لهُم الفَجرُ تَفرَّقوا، فانطلَقْتُ إلى البُسْتانُ، فكنْتُ أختَلِفُ، فقالَ لي الحُبْشانُ: ما لكَ، فقُلْتُ: أشْتَكي بَطْني، وإنَّما صنَعْتُ ذلك لئلَّا يَفْقِدوني إذا ذهبْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كانَتِ السَّاعةُ الَّتي أخبَرَتْني المَرْأةُ أنَّه يَجلِسُ فيها هو وأصْحابُه خرَجْتُ أمْشي حتَّى رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا هو مُحْتَبٍ، وإذا أصْحابُه حَولَه، فأتَيْتُه مِن وَرائِه، فعرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي أُريدُ فأرسَلَ حَبْوَتَه، فنظَرْتُ إلى خاتَمِ النُّبوَّةِ بيْنَ كَتِفَيْه، فقُلْتُ: اللهُ أكبَرُ، هذه واحِدةٌ، ثمَّ انصرَفْتُ، فلمَّا أنْ كانتِ اللَّيلةُ المُقبِلةُ، لقَطْتُ تَمرًا جيِّدًا، ثمَّ انطلَقْتُ حتَّى أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ: ما هذا؟ قُلْتُ: هَديَّةٌ، فأكَلَ منها، فقالَ للقَومِ: كُلوا قُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، فسأَلَني عنْ أمْري، فأخْبَرْتُه، فقالَ: اذهَبْ فاشْتَرِ نفْسَكَ، فانطلَقْتُ إلى صاحِبي، فقُلْتُ: بِعْني نَفْسي، فقالَ: نعمْ، على أنْ تُنبِتَ لي بمائةِ نَخْلةٍ، فإذا نبَتَتْ جِئْتَني بوَزنِ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، فأتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه فقالَ: اشتَرِ نفْسَكَ بالَّذي سألَكَ، وأْتِني بدَلوٍ مِن ماءِ البِئرِ الَّذي كنْتَ تَسْقي منها ذلك النَّخلَ، فدَعا لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، ثمَّ سَقَيْتُها، فواللهِ لقد غرَسْتُ مائةَ نَخلةٍ، فما غادَرْتُ منها نَخلةً إلَّا نبَتَتْ، فأتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه أنَّ النَّخلَ قد نبَتَتْ فأعْطاني قِطعةً مِن ذهَبٍ، فانطلَقْتُ بها فوضَعْتُها في كِفَّةِ المِيزانِ، ووضَعَ في الجانِبِ الآخَرِ نَواةً، قالَ: فواللهِ ما استقَلَّتِ القِطْعةُ الذَّهبُ منَ الأرْضِ، قالَ: وجِئْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه فأعْتَقَني
إنَّ المرأةَ مِن أهلِ الجنَّةِ لَيُرى بياضُ ساقِها مِن سبعينَ حُلَّةِ حريرٍ وذلكَ أنَّ اللهَ يقولُ : {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] فأمَّا الياقوتُ فإنَّه حجَرٌ لو أدخَلْتَه سِلْكًا ثمَّ اطَّلَعْتَ لَرأَيْتَه مِن ورائِه
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فضَرَبتُه مِن ورائِه على حَبلِ عاتِقِه بالسَّيفِ فقَطَعتُ الدِّرعَ، وأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقال: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فأخبَرتُه، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ، وسَلَبُه عِندي، فأرضِه مِنِّي، فقال أبو بَكرٍ: لاها اللهِ إذًا، لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُعطيَكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطِه. فأعطانيه، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ، فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فاستَدَرتُ حتَّى أتَيتُه مِن ورائِه حتَّى ضَرَبتُه بالسَّيفِ على حَبلِ عاتِقِه، فأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ، فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي، ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال الثَّالِثةَ مِثلَه، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فاقتَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، وسَلَبُه عِندي فأرضِه عَنِّي، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: لاها اللهِ إذًا لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعطيكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطاه، فبعتُ الدِّرعَ، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ؛ فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، فلَمَّا التَقَينا كان للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ بالسَّيفِ، فاستَدَرتُ إلَيه حَتَّى أتَيتُ مِن ورائِه فضَرَبتُه على حَبلِ عُنُقِه، فأقبَلَ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ المَوتِ، وأدرَكَهُ المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقال: ما للنَّاسِ؟ قُلتُ: أمرُ اللَّهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَهُ سَلَبُه، قال: فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك، قال: فقُمتُ فقُلتُ مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك الثَّالِثةَ، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فقَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: صَدَقَ يا رَسولَ اللَّهِ، سَلَبُ ذلك القَتيلِ عِندي فأرضِه مِن حَقِّه. فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنهُ: لا ها اللَّهِ إذًا لا نَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللَّهِ يُقاتِلُ عَنِ اللَّهِ وعَن رَسولِه فنُعطيكَ سَلَبَهُ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ فأعطِه إيَّاهُ، فأعطاني فبِعتُ الدِّرعَ، وابتَعتُ مِخرَفًا في بَني سَلمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ ما تَأثَّلتُه في الإسلامِ.
[أنَّه] رأى عبدَ اللَّهِ بنَ الحارِثِ يُصلِّي ورأسُهُ مَعقوصٌ مِن ورائِهِ، فَقامَ، فجَعلَ يحلُّهُ، وأقرَّ لَهُ الآخرَ، فلمَّا انصرَفَ أقبلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقالَ: ما لَكَ ورَأسي؟ فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّما مَثلُ هذا مِثالُ الَّذي يُصلِّي وَهوَ مَكْتوفٌ قالَ يونسُ: وَهوَ مَعقوصٌ، فَقامَ وراءَهُ فحلَّ عنهُ وأقرَّ لَهُ الآخرَ كذا قالا جميعًا وأقرَّ لهُ الآخرَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، لم يُقِتْ في الخَمرِ حَدًّا ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : شَرِبَ رجلٌ فسَكِرَ ، فلُقِيَ يميلُ في فجٍّ ، فانطُلِقَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فلمَّا حاذَى بدارِ عبَّاسٍ ، انفلتَ ، فدخلَ علَى عبَّاسٍ ، فالتزمَهُ مِن ورائِهِ ، فذَكَروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فضحِكَ ، وقالَ : قد فَعلَها ؟ ثمَّ لم يأمُرهُم فيهِ بشيءٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - لم يَقِتْ في الخمرِ حدًّا وقالَ ابنُ عبَّاسٍ : شربَ رجلٌ فسكِرَ، فلُقِيَ يميلُ في فجٍّ، فانطُلِقَ بهِ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قال : فلمَّا حاذى بدارِ العبَّاسِ، انفلتَ فدخلَ على عبَّاسٍ فالتزمَهُ من ورائهِ فذكرَوا ذلكَ للنَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فضحِكَ وقالَ: (قد فعلَها ثمَّ لم يأمرْهم فيهِ بشيءٍ)
بتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ فأطلقَ القِربةَ فتوضَّأَ ، ثمَّ أوكأَ القِربةَ ، ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ، فقُمتُ فتوضَّأتُ كما توضَّأَ ، ثمَّ جِئتُ فقمتُ عن يسارِهِ ، فأخذَني بيمينِهِ فأدارَني من ورائِهِ فأقامَني عن يمينِهِ ، فصلَّيتُ معَهُ
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ وفي روايةٍ بدنانيرَ من أرضِ فقسمَه فجاء رجلٌ مطمومُ الشَّعرِ عليه ثوبانِ أبيضانِ فأعطَى مَن عن يمينِه ومن عن شمالِه ولم يعطِهِ شيئًا فجاء من ورائِه فقال واللهُ يا محمدُ ما عدَلتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ لا تجدون بعدي أعدلَ عليكم منِّي
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه رَأى عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ يُصَلِّي ورَأسُه مَعقوصٌ مِن ورائِه، فقامَ وراءَه فجَعَلَ يَحُلُّه، وقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّما مَثَلُ هَذا مَثَلُ الذي يُصَلِّي وهو مَكتوفٌ
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ يُصلِّي ورأسُهُ مَعْقُوصٌ مِن ورائِهِ؛ فقام فجعَلَ يَحُلُّهُ، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما لَكَ ورأسي؟! قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّما مَثَلُ هذا مَثَلُ الذي يُصلِّي وهو مكتوفٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يغل عليهن قلب المؤمنبت في بيت خالتي ميمونةقام رسول الله من الليللم يأمرهم فيه بشيءعبد الله بن الحارثأطلق القربة فتوضأعبد الله بن عباسوزن نواة من ذهبأسد من أسد اللهيكف عليه ضيعتهيحوطه من ورائهسبعين حلة حريرقام إلى الصلاةطاعة ذوي الأمرسلمان الفارسيالبيت العتيقثوبان أبيضانلزوم الجماعةمن بين يديههيئة اللباستواضع النبيفخذه اليسرىخاتم النبوةالخيل البلقأوكأ القربةمطموم الشعرإخلاص العملسنة اللباسبياض ساقهاسمع مقالتيرأسه معقوصالحديث...رأس معقودشعر معقوصوضح إبطيهرسول اللهدرب الروممائة نخلةأهل الجنةالرحمن 58أبو قتادةغزوة حنينلم يأمرهمفصليت معهرأس معقوصحل العقدابن عباسمن ورائهمن البيتأسد اللهبني سلمةعن يسارهأتي بمالنضر اللهحامل فقهحل الشعرالترغيبالتجافيالياقوتالمرجانما عدلترايتانفضل...مقالتيفوعاهاالسجودالصلاةالمؤمنالإزارالطوافالهديةالصدقةتيهامةالمرأةلم يقتالعباسببابهأداهاإبطيهمكتوفالنهياطمأنورائهالحجرالبيتتأثلتمعقوصالخمريمينهوعاهاخارجيخرجعبداسماعجافىخلفهيصليوراءالحلمرآة
تخريج حديث من ورائه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








