أحاديث عن: ثوبان أبيضان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ثوبان أبيضان
⭐ حسن
📂 وفد طارق بن عبد الله...
عن طارق بن عبد الله المحاربي، قال: رأيت رسول الله ﷺ في سوق ذي المجاز وعليه حلة حمراء، وهو يقول: «يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا»، ورجل يتبعه يرميه بالحجارة، وقد أدمى عرقوبيه وكعبيه، وهو يقول: يا أيها الناس، لا تطيعوه، فإنه كذاب، فقلت: من هذا؟ قيل: هذا غلام بني عبد المطلب. قلت:
فمن هذا الذي يتبعه يرميه بالحجارة؟ قال: هذا عبد العزى أبو لهب. قال: فلما ظهر الإسلام، خرجنا في ذلك حتى نزلنا قريبا من المدينة، ومعنا ظعينة لنا، فبينا نحن قعود إذ أتانا رجل عليه ثوبان أبيضان، فسلم، وقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة. قال: ومعنا جمل. قال: أتبيعون هذا الجمل؟ قلنا: نعم. قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر. قال: فأخذه، ولم يستنقصنا. قال: قد أخذتُه، ثم توارى بحيطان المدينة، فتلاومنا فيما بيننا، فقلنا: أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه؟ قال: فقالت الظعينة: لا تلاوموا، فإني رأيت وجه رجل لم يكن ليحْقِركم، ما رأيت شيئا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه. قال: فلما كان من العشي أتانا رجل فسلم علينا، وقال: أنا رسول رسول الله ﷺ يقول: «إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا». قال: فأكلنا حتى شبعنا واكتلنا حتى استوفينا. قال: ثم قدمنا المدينة من الغد، فإذا رسول الله ﷺ قائم يخطب على المنبر وهو يقول: «يد المعطي يد العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، أختك وأخاك، ثم أدناك أدناك»، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا منه، فرفع رسول الله ﷺ يديه حتى رأيت بياض إبطيه، وقال: «ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد».
فمن هذا الذي يتبعه يرميه بالحجارة؟ قال: هذا عبد العزى أبو لهب. قال: فلما ظهر الإسلام، خرجنا في ذلك حتى نزلنا قريبا من المدينة، ومعنا ظعينة لنا، فبينا نحن قعود إذ أتانا رجل عليه ثوبان أبيضان، فسلم، وقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة. قال: ومعنا جمل. قال: أتبيعون هذا الجمل؟ قلنا: نعم. قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر. قال: فأخذه، ولم يستنقصنا. قال: قد أخذتُه، ثم توارى بحيطان المدينة، فتلاومنا فيما بيننا، فقلنا: أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه؟ قال: فقالت الظعينة: لا تلاوموا، فإني رأيت وجه رجل لم يكن ليحْقِركم، ما رأيت شيئا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه. قال: فلما كان من العشي أتانا رجل فسلم علينا، وقال: أنا رسول رسول الله ﷺ يقول: «إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا». قال: فأكلنا حتى شبعنا واكتلنا حتى استوفينا. قال: ثم قدمنا المدينة من الغد، فإذا رسول الله ﷺ قائم يخطب على المنبر وهو يقول: «يد المعطي يد العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، أختك وأخاك، ثم أدناك أدناك»، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا في الجاهلية، فخذ لنا بثأرنا منه، فرفع رسول الله ﷺ يديه حتى رأيت بياض إبطيه، وقال: «ألا لا تجني أم على ولد، ألا لا تجني أم على ولد».
حسن رواه النسائي (٤٨٣٩) وابن ماجه (٢٦٧٠) وصححه ابن حبان (٦٥٦٢) والحاكم (٢/ ٦١١ - ٦١٢) كلهم من حديث يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن جامع بن شداد، عن طارق بن عبد الله المحاربي، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ذكر فتنة الخوارج
عن شريك بن شهاب قال: كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي ﷺ، أسأله عن الخوارج، فلقيت أبا برزة في يوم عيد في نفر من أصحابه، فقلت له: هل سمعت رسول اللَّه ﷺ يذكر الخوارج؟ فقال: نعم، سمعت رسول اللَّه ﷺ بأذني، ورأيته بعيني، أتي رسول اللَّه ﷺ بمال، فقسمه، فأعطى من عن يمينه، ومن عن شماله، ولم يعط من وراءه شيئًا، فقام رجل من ورائه، فقال: يا محمد، ما عدلت في القسمة، -رجل أسود مطموم الشعر عليه ثوبان أبيضان- فغضب رسول اللَّه ﷺ غضبًا شديدًا، وقال: «واللَّه لا تجدون بعدي رجلا هو أعدل مني»، ثم قال: «يخرج في آخر الزمان قوم كأن هذا منهم، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، سيماهم التحليق، لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم هم شر الخلق والخليقة».
حسن رواه النسائي (٤١٠٣)، وأحمد (١٩٧٣٨)، والحاكم (٢/ ١٤٦ - ١٤٧) كلهم من طريق حماد بن سلمة، أخبرنا الأزرق بن قيس، عن شريك بن شهاب، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
كَانَ أَبُو مُوسَى يُقْرِئُنَا يُجْلِسُنَا حِلَقًا حِلَقًا عليه ثَوبانِ أبيضانِ فإذا قرأَ هذهِ السورةَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ قال هذِهِ الآيَةُ أوَّلُ سورةٍ أُنزِلَتْ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن طارِقِ بنِ عبدِ اللهِ المحارِبيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: أقبَلنا في ركبٍ من الرَّبذةِ حتى نزلنا قريبًا من المدينةِ، ومعنا ظعينةٌ لنا، فبينما نحن قعودٌ إذ أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثوبانِ أبيضانِ
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ وفي روايةٍ بدنانيرَ من أرضِ فقسمَه فجاء رجلٌ مطمومُ الشَّعرِ عليه ثوبانِ أبيضانِ فأعطَى مَن عن يمينِه ومن عن شمالِه ولم يعطِهِ شيئًا فجاء من ورائِه فقال واللهُ يا محمدُ ما عدَلتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ لا تجدون بعدي أعدلَ عليكم منِّي
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِدَنانيرَ، فجعَلَ يَقبِضُ قَبضةً قَبضةً، ثم يَنظُرُ عن يَمينِهِ، كأنَّهُ يُؤامِرُ أحَدًا: مَن يُعطي؟ قالَ عَفَّانُ في حَديثِهِ: يُؤامِرُ أحَدًا، ثم يُعطي، وَرَجُلٌ أسوَدُ مَطمومٌ، عليهِ ثَوبانِ أبيَضانِ بَينَ عَينَيْهِ أثَرُ السُّجودِ، فقالَ: ما عَدَلْتَ في القِسْمةِ. فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وقالَ: مَن يَعدِلُ عليكم بَعدي؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا نَقتُلُهُ؟ فقالَ: لا، ثم قال لِأصحابِهِ: هذا وَأصحابُهُ يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميةِ، لا يَتَعَلَّقونَ مِنَ الإسلامِ بِشَيءٍ
لمَّا ظهَرَ الإسلامُ خرَجْنا في رَكبٍ ومعنا ظَعينةٌ لنا، حتى نزَلْنا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، فبَيْنا نحن نَعودُ إذ أَتانا رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أبْيَضانِ، فسلَّمَ، ثم قال: مِن أين أقبَلَ القَومُ؟ قُلنا: مِنَ الرَّبَذةِ. ومعنا جَمَلٌ أحمَرُ، فقال: أتَبيعوني الجَمَلَ؟ قُلنا: نَعم. قال: بكم؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا مِن تَمرٍ، فأخَذَهُ ولم يَستَنقِصْنا شَيئًا، قال: قد أخَذتُهُ. فأخَذَ برَأسِ الجَمَلِ حتى تَوارى بِحِيطانِ المَدينةِ، فتَلاوَمْنا فيما بينَنا، قُلنا: أعطَيتُم جَمَلَكم رَجُلًا لا تَعرِفونَهُ! فقالتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ لقد رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيَخفِرَكم، ما رَأيتُ شَيئًا أشبَهَ بالقَمرِ لَيلةَ البَدرِ مِن وَجهِهِ، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكم، أنا رسولُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم، هو يَأمُرُكم أنْ تَأكُلوا حتى تَشبَعوا، وأنْ تَكْتالوا حتى تَستَوْفوا. فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكتَلْنا حتى استَوفَيْنا
اكتَالوا حتى تستَوفوا [يعني حديث: لمَّا ظهَرَ الإسلامُ خرَجْنا في رَكبٍ ومعنا ظَعينةٌ لنا، حتى نزَلْنا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، فبَيْنا نحن نَعودُ إذ أَتانا رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أبْيَضانِ، فسلَّمَ، ثم قال: مِن أين أقبَلَ القَومُ؟ قُلنا: مِنَ الرَّبَذةِ. ومعنا جَمَلٌ أحمَرُ، فقال: أتَبيعوني الجَمَلَ؟ قُلنا: نَعم. قال: بكم؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا مِن تَمرٍ، فأخَذَهُ ولم يَستَنقِصْنا شَيئًا، قال: قد أخَذتُهُ. فأخَذَ برَأسِ الجَمَلِ حتى تَوارى بِحِيطانِ المَدينةِ، فتَلاوَمْنا فيما بينَنا، قُلنا: أعطَيتُم جَمَلَكم رَجُلًا لا تَعرِفونَهُ! فقالتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ لقد رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيَخفِرَكم، ما رَأيتُ شَيئًا أشبَهَ بالقَمرِ لَيلةَ البَدرِ مِن وَجهِهِ، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكم، أنا رسولُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم، هو يَأمُرُكم أنْ تَأكُلوا حتى تَشبَعوا، وأنْ تَكْتالوا حتى تَستَوْفوا. فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكتَلْنا حتى استَوفَيْنا.]
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: لمَّا ظهَرَ الإسلامُ؛ خرَجْنا في رَكبٍ، ومعنا ظَعينةٌ لنا، حتى نزَلْنا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، فبَيْنا نحن نَعودُ إذْ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أبيَضانِ، فسلَّمَ، ثم قال: مِن أين أقبَلَ القَومُ؟ قُلنا: مِنَ الرَّبَذةِ، ومعنا جَمَلٌ أحمَرُ، فقال: أتَبيعوني الجَمَلَ؟ قُلْنا: نَعم. قال: بكم؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا مِن تَمرٍ. فأخَذَهُ ولم يَستَنقِصْنا شَيئًا، قال: قد أخَذتُه. فأخَذَ برَأسِ الجَمَلِ حتى تَوارى بحِيطانِ المَدينةِ، فتَلاوَمْنا فيما بَينَنا، قُلْنا: أعطَيتُم جَمَلَكم رَجُلًا لا تَعرِفونَهُ! فقالتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا، لقد رَأيتُ وَجْهَ رَجُلٍ ما كان لِيَخفِرَكم، ما رَأيْتُ شَيئًا أشبَهَ بالقَمرِ لَيلةَ البَدرِ مِن وَجهِهِ. فلمَّا كان العَشيُّ أَتانا رَجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكم، أنا رسولُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم، هو يَأمُرُكم أنْ تَأكُلوا حتى تَشبَعوا، وأنْ تَكْتالوا حتى تَستَوْفوا. فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكتَلْنا حتى استَوفَيْنا]
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتَينِ: مرَّةً بِسُوقِ ذي المَجازِ وأنا في بِيَاعةٍ لي -هكذا قال- أبيعُها، فمَرَّ وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ وهو يُنادي بأعْلى صَوتِه: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه بالحِجارةِ وقدْ أدْمى كَعْبَيه وعُرقوبَيْه وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا غُلامُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، قُلتُ: مَن هذا الذي يَتبَعُه يَرْميه؟ قالوا: هذا عَمُّه عَبدُ العُزَّى، وهو أبو لَهَبٍ لَعَنَهُ اللهُ، فلمَّا ظهَرَ الإسلامُ وقدِمَ المَدينةَ أقْبَلْنا في رَكْبٍ منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ حتى نَزَلْنا قَريبًا منَ المَدينةِ ومَعَنا ظَعينةٌ لنا، فبَينَما نحن قُعودٌ إذْ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أبْيَضانِ فسلَّمَ فرَدَدْنا عليه، فقال: من أين أقْبَلَ القَومُ؟ قُلنا: منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ، قال: ومَعَنا جَمَلٌ أحمَرُ، قال: تَبيعوني جَمَلَكُم هذا؟ قُلنا: نَعم، قال: بِكَمْ؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا من تَمرٍ، قال: فما استَوْضَعَنا شَيئًا، وقال: قد أخَذتُه، ثم أخَذَ بِرأسِ الجَمَلِ حتى دخَلَ المَدينةَ فتَوارى عنَّا، فتَلاوَمْنا بَينَنا، وقُلْنا: أعْطَيتُم جَمَلَكُم مَن لا تَعرِفونَه، فقالَتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ فقدْ رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيحْقِرَكُم، ما رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ أشبَهَ بالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ من وَجْهِه، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ فقال: السَّلامُ عليكم، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُم: وإنَّه أمَرَكُم أنْ تَأكُلوا من هذا حتى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتى تَستَوْفوا، قال: فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكْتَلْنا حتى استَوْفَيْنا، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ دخَلْنا المَدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ على المِنبَرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يدُ المُعطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَنْ تَعولُ، أُمَّكَ وأباكَ، وأُختَكَ وأخاكَ، وأدْناكَ أدْناكَ، فقامَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو ثَعلَبةَ بنِ يَربوعٍ الذين قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بِثَأرِنا، فرفَعَ يَدَيْه حتى رَأيْنا بَياضَ إبْطَيْه وقال: ألَا لا يَجْني والِدٌ على وَلَدِه
رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- مرَّتينِ مرَّةً بسوقِ ذي المَجازِ ، وأنا في تباعةٍ لي - هكذا قالَ - أبيعُها فمرَّ وعلَيهِ حُلَّةٌ حَمراءُ وَهوَ يُنادي بأعلَى صَوتِهِ يا أيُّها النَّاسُ قولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا ورجلٌ يتبعُهُ بالحجارةِ وقد أدمَى كَعبَيهِ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوهُ فإنَّهُ كذَّابٌ فَقلتُ مَن هذا فقالوا هذا غلامُ بَني عبدِ المطَّلبِ قلتُ مَن هذا الَّذي يتبعُهُ يرميهِ قالوا هذا عمُّهُ عبدُ العُزَّى وَهوَ أبو لهبٍ فلمَّا ظهرَ الإسلامُ وقَدِمَ المدينةَ أقبَلنا في رَكْبٍ منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ حتَّى نزلنا قريبًا منَ المدينةِ ومعَنا ظَعينةٌ لَنا قالَ فبَينا نحنُ قعودٌ إذ أتانا رجلٌ علَيهِ ثَوبانِ أبْيضانِ فسلَّمَ فرَدَدنا عليهِ فقالَ مِن أينَ أقبلَ القَومُ قُلنا منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ قالَ ومعَنا جَملٌ أحمرُ قالَ تبيعوني جملَكُم قُلنا نعَم قالَ بِكَم قُلنا بِكَذا وَكَذا صاعًا مِن تمرٍ قالَ فما استَوضَعَنا شيئًا وقالَ قد أخذتُهُ ثمَّ أخذَ برأسِ الجملِ حتَّى دخلَ المدينةَ فتَوارَى عنَّا فتلاوَمنا بينَنا وقُلنا أعطَيتُمْ جملَكُم مَن لا تعرفونَهُ فقالتِ الظَّعينةُ لا تَلاوَموا فقَد رأيتُ وجهَ رجُلٍ ما كانَ ليحقِرَكُم ما رأيتُ وجهَ رجُلٍ أشبَهَ بالقمرِ لَيلةَ البدرِ مِن وجهِهِ فلمَّا كانَ العِشاءُ أتانا رجلٌ فقالَ السَّلامُ عليكُم أنا رسولٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إليكُم وإنَّهُ أمرَكُم أن تأكُلوا مِن هذا حتَّى تشبَعوا وتَكْتالوا حتَّى تَستَوفوا قالَ فأكَلنا حتَّى شبِعنا واكتَلنا حتَّى استَوفَينا فلمَّا كانَ منَ الغدِ دخَلنا المدينةَ فإذا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- قائمٌ علَى المنبَرِ يخطبُ النَّاسَ وَهوَ يقولُ يَدُ المُعطي العُليا وابدَأ بِمَن تعولُ أُمَّكَ وأباكَ وأُختَكَ وأخاكَ وأدناكَ أدناكَ فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بَنوا ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ الَّذين قتَلوا فلانًا في الجاهليَّةِ فخُذْ لَنا بثأرِنا فرفعَ يدَيهِ حتَّى رأينا بياضَ إبطيهِ فقالَ ألا لا يَجني والِدٌ علَى ولدِهِ
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سوقِ ذي المَجازِ وعليه حُلَّةٌ حمراءُ وهو يقولُ : ( يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا ) ورجُلٌ يتبَعُه يرميه بالحجارةِ وقد أدمى عُرقوبَيْهِ وكعبَيْهِ وهو يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوه فإنَّه كذَّابٌ فقُلْتُ : مَن هذا ؟ قيل : هذا غلامُ بني عبدِ المُطَّلبِ قُلْتُ : فمَن هذا الَّذي يتبَعُه يَرميه بالحجارةِ ؟ قال : هذا عبدُ العزَّى أبو لَهَبٍ قال : فلمَّا ظهَر الإسلامُ خرَجْنا في ذلك حتَّى نزَلْنا قريبًا مِن المدينةِ ومعنا ظَعينةٌ لنا فبَيْنا نحنُ قُعودٍ إذ أتانا رجُلٌ عليه ثوبانِ أبيضانِ فسلَّم وقال : مِن أينَ أقبَل القومُ ؟ قُلْنا : مِن الرَّبَذةِ قال : ومعنا جَملٌ قال : أتَبيعونَ هذا الجَمَلَ ؟ قُلْنا : نَعم قال : بِكَمْ ؟ قُلْنا : بكذا وكذا صاعًا مِن تمرٍ قال : فأخَذه ولم يستنقِصْنا قال : قد أخَذْتُه ثمَّ توارى بحيطانِ المدينةِ فتلاوَمْنا فيما بيْنَنا فقُلْنا : أعطَيْتُم جَمَلَكم رجُلًا لا تعرِفونَه قال : فقالتِ الظَّعينةُ : لا تلاوَموا فإنِّي رأَيْتُ وَجْهَ رجُلٍ لمْ يكُنْ لِيحقِرَكم ما رأَيْتُ شيئًا أشبَهَ بالقمرِ ليلةَ البدرِ مِن وجهِه قال : فلمَّا كان مِن العَشِيِّ أتانا رجُلٌ فسلَّم علينا وقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّ لكم أنْ تأكُلوا حتَّى تشبَعوا وتكتالوا حتَّى تستَوْفُوا ) قال : فأكَلْنا حتَّى شبِعْنا واكتَلْنا حتَّى استَوْفَيْنا قال : ثمَّ قدِمْنا المدينةَ مِن الغَدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يخطُبُ على المِنبَرِ وهو يقولُ : ( يدُ المُعطي يدُ العُلْيا وابدَأْ بِمَن تعولُ أمَّك وأباك أُختَك وأخاك ثمَّ أدناك أدناك ) فقام رجُلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ هؤلاءِ بنو ثَعلبةَ بنِ يَربوعٍ قتَلوا فُلانًا في الجاهليَّةِ فخُذْ لنا بثأرِنا منه فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ حتَّى رأَيْتُ بَياضَ إِبْطَيْهِ وقال : ( ألَا لا تَجني أمٌّ على ولَدٍ ألَا لا تَجني أمٌّ على وَلَدٍ
ليتَ أنِّي رَأَيتُ رَجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُني عن الخَوارجِ، قال: فلَقيتُ أبا بَرْزةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: حَدِّثْني شيئًا سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَوارجِ، قال: أُحدِّثُكم بشيءٍ قد سَمِعَتْه أُذُنايَ، ورَأَتْه عَينايَ، أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدَنانيرَ فقَسَمَها، وثَمَّ رَجُلٌ مَطمومُ الشَّعرِ آدَمُ -أو أسوَدُ- بيْنَ عَينَيْه أثرُ السُّجودِ، عليه ثَوبانِ أبيَضانِ، فجَعَلَ يَأتيه مِن قِبلِ يَمينِه ويَتَعرَّضَ له، فلمْ يُعطِه شيئًا، قال: يا محمَّدُ، ما عَدَلتَ اليومَ في القِسمةِ! فغَضِبَ غَضَبًا شَديدًا، ثُمَّ قال: واللهِ لا تَجِدونَ بَعدي أحَدًا أعدلَ عليكم منِّي، ثلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ قال: يَخرُجُ مِن قِبلِ المَشرقِ رِجالٌ كأنَّ هذا منهم، هَدْيُهم هكذا، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَرجِعونَ فيه، سِيماهم التَّحليقُ، لا يَزالونَ يَخرُجونَ حتى يَخرُجَ آخِرُهم مع الدَّجَّالِ، فإذا لَقيتُموهم فاقتُلوهم؛ هم شرُّ الخَلقِ والخَليقةِ
شَهِدتُ خُطبَةَ ابنِ الزُّبَيرِ بالمَوسِمِ، قال: ما شَعَرْنا حتى خرَجَ علينا قَبلَ يَومِ التَّرويةِ بيَومٍ، وهو مُحرِمٌ رَجُلٌ كهَيئَةِ كَهلٍ جَميلٍ، فأقبَلَ فقالوا: هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فرَقَى المِنبَرَ، وعليه ثَوبانِ أبيضانِ ثم سلَّم عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، ثم لبَّى بأحسَنِ تَلبيةٍ سَمِعتُها قَطُّ، ثم حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّكم جِئتُم من آفاقٍ شتَّى وُفودًا على اللهِ تَعالى، فحَقٌّ على اللهِ أنْ يُكرِمَ وَفدَه، فمَن جاءَ يَطلُبُ ما عندَ اللهِ؛ فإنَّ طالِبَ اللهِ لا يَخيبُ، فصدِّقوا قَولَكم بفِعلٍ؛ فإنَّ مِلاكَ القَولِ الفِعلُ، والنِّيَّةَ النِّيَّةَ، القُلوبَ القُلوبَ، اللهَ اللهَ في أيَّامِكم هذه؛ فإنَّها أيَّامٌ تُغفَرُ فيها الذُّنوبُ، جِئتُم من آفاقٍ شتَّى في غيِر تِجارةٍ، ولا طَلَبِ مالٍ، ولا دُنيا، تَرْجون ما هنا، ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ وتكلَّم بكَلامٍ كَثيرٍ، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال في كتابِه {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197]، قال: وهي ثَلاثَةُ أشهُرٍ: شوَّالٌ، وذو القَعدَةِ، وعَشْرٌ من ذي الحِجَّةِ، {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ} [البقرة: 197] لا جِماعَ {وَلَا فُسُوقَ} لا سُبابَ، {وَلَا جِدَالَ} لا مِراءَ، {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197]، وقال عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فأحَلَّ لهم التِّجارَةَ، ثم قال: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ} [البقرة: 198]، وهو المَوقِفُ الذي يَقفِون عندَه حتى تَغيبَ الشَّمسُ ثم يُفيضون منه: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198]، قال: وهي الجِبالُ التي يَقِفون المُزدَلِفَةَ: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 198]، قال: ليس هذا بعامٍّ، هذا لأهلِ البَلَدِ كانوا يُفيضون من جَمْعٍ ويُفيضُ النَّاسُ من عَرَفاتٍ، فأبَى اللهُ لهم ذلك، فأنزَلَ {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} إلى {مَنَاسِكَكُمْ} [البقرة: 199]، قالوا: وكانوا إذا فَرَغوا من حَجَّتِهم تفاخَروا بالآباءِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ بعامٍّ، {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 200]، قال يَعمَلون في دُنياهم لآخِرَتِهم ودُنياهم، قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203]، قال: وهي أيَّامُ التَّشريقِ، فذِكرُ اللهِ فيهِنَّ بتَسبيحٍ، وتَحميدٍ، وتَهليلٍ، وتَكبيرٍ، وتَمجيدٍ، قال: ثم ذَكَرَ مُهَلَّ النَّاسِ، قال: مُهَلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُلَيفةِ، ومُهَلُّ أهلِ العِراقِ من العَقيقِ، ومُهَلُّ أهلِ نَجدٍ وأهلِ الطائِفِ من قَرْنٍ، وأهلِ اليَمَنِ من يَلَملَمَ، قال: ثم دَعا على كَفَرةِ أهلِ الكتابِ، فقال: اللَّهُمَّ عذِّبْ كَفَرةَ أهلِ الكتابِ الذين يَجحَدون بآياتِك، ويُكذِّبون رُسُلَك، ويَصُدُّون عن سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ عذِّبْهم، واجعَلْ قُلوبَهم قُلوبَ نِساءٍ فَواجِرَ في دُعاءٍ كَثيرٍ، ثم قال: إنَّ هاهنا رِجالًا قد أعْمى اللهُ قُلوبَهم كما أعْمى أبصارَهم، يُفْتون بالمُتعَةِ بأنْ يَقدَمَ الرَّجُلُ من خُراسانَ مُهِلًّا بالحَجِّ حتى إذا قَدِمَ، قالوا: أَحِلَّ من حَجِّك بعُمرَةٍ، ثم أَهِلَّ بحَجٍّ من هاهنا، واللهِ ما كانتِ المُتعَةُ إلَّا لمُحصَرٍ ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ، فما رَأيتُ يومًا قَطُّ كان أكثَرَ باكيًا من يَومِئذٍ
أن رسولَ اللهِ أُتِيَ بدنانيرَ فَقَسَمها فكلُّ ما قَبَضَ قبضةً نظر عن يمينِه كأنه يُؤامِرُ أحدًا وقال حمادٌ وعنده رجلٌ أسودُ مَطْمُومُ الشعرِ عليه ثوبانِ أبيضانِ بين عينيهِ أَثَرُ السجودِ فقال : يا مُحَمَّدُ ماعَدَلْتَ منذُ اليومَ في القِسْمَةِ قال : فغَضِب رسولُ اللهِ وقال : من يَعْدِلُ عليكم بعدي ؟ فقالوا يا رسولَ اللهِ ألا نقتلُه ؟ قال : لا إن هذا وأصحابَه يمرقون من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ لا يتعلقون من الإسلامِ بشيءٍ
أتي رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بمال ؛ فقسمه ، فأعطى من عن يمينه ومن عن شماله ، ولم يعط من وراءه شيئا ، فقام رجل من ورائه فقال : يا محمد ! ما عدلت في القسمة ! رجل أسود ، مطموم الشعر ، عليه ثوبًان أبيضان ، فغضب رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - غضبًا شديدا ، وقال : والله لا تجدون بعدي رجلا هو أعدل مني ! ، ثم قال : يخرج في آخر الزمان قوم – كأن هذا منهم – يقرأون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، سيماهم التحليق ، لا يزالون يخرجون ، حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال ، فإذا لقيتموهم ؛ هم شر الخلق والخليقة
كنتُ أتمنَّى أن ألقى رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُه عنِ الخوارجِ فلقيتُ أبا برزةَ في يومِ عيدٍ في نفرٍ من أصحابِه فقلتُ :لَه هل سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ الخوارجَ فقالَ نعم سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأذني ورأيتُه بعيني أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ فقسمَه فأعطى من عن يمينِه ومن عن شمالِه ولم يعطِ من وراءَه شيئًا فقامَ رجلٌ من ورائِه فقالَ يا محمَّدُ ما عدلتَ في القسمةِ رجلٌ أسودُ مطمومُ الشَّعرِ عليهِ ثوبانِ أبيضانِ فغضبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غضبًا شديدًا وقالَ واللَّهِ لا تجدونَ بعدي رجلًا هوَ أعدلُ منِّي ثمَّ قالَ يخرجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ كأنَّ هذا منهم يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يمرقونَ منَ الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ سيماهم التَّحليقُ لا يزالونَ يخرجونَ حتَّى يخرجَ آخرُهم معَ المسيحِ الدَّجَّالِ فإذا لقيتُموهم فاقتلوهم هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ
أوَّلُ شيءٍ علِمْتُ مِن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمْتُ مكَّةَ في عُمومةٍ لي فأُرْشِدْنا على العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فانتهَيْنا إليه وهو جالسٌ في زَمْزَمَ فجلَسْنا إليه فبينا نحن عندَه أقبَل رجلٌ مِن بابِ الصَّفا أبيضُ تعلوه حُمْرةٌ له وَفْرةٌ جَعْدةٌ إلى أطرافِ أُذُنَيه أشَمُّ أَقْنى الأنفِ برَّاقُ الثَّنايا أدْعَجُ العينَين كَثُّ اللِّحيةِ دقيقُ المَسرُبةِ شَثْنَ الكَفَّينِ والقَدَمَين عليه ثوبانِ أبيضانِ كأنَّه القمرُ ليلةَ البدرِ يمشي عن يمينِه غلامٌ أمردُ حسَنُ الوجهِ مُراهِقٌ أو محتلِمٌ تَقْفوهُمُ امرأةٌ قد ستَرَتْ محاسنَها حتَّى قصَد نحوَ الحَجَرِ فاستلَمه ثمَّ استلَمه الغُلامُ واستلَمَتِ المرأةُ ثمَّ طاف بالبيتِ سبْعًا والغلامُ والمرأةُ يطوفون معه ثمَّ استلَم الرُّكنُ ورفَع يدَيه وكبَّر وقام الغلامُ عن يمينِه ورفَع يدَيه وكبَّر وقامتِ المرأةُ خلفَهما ورفَعَتْ يدَيها وكبَّرَتْ وأطال القُنوتَ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ ثمَّ رفَع رأسَه مِنَ الرُّكوع ِفقنَت وهو قائمٌ ثمَّ سجَد وسجَد الغُلامُ والمرأةُ معه يصنَعان مِثلَ ما يصنَعُ يَتَّبِعانِه قال فرأَيْنا شيئًا لم نكُنْ نعرِفُه بمكَّةَ فأنكَرْنا فأقبَلْنا على العبَّاسِ فقُلْنا يا أبا الفضلِ إنَّ هذا الدِّينَ لم نكُنْ نعرِفُه فيكم أشيءٌ حدَث قال أجَلْ واللهِ أمَا تعرفون هذا قُلْنا لا قال هذا ابنُ أخي محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ والغُلامُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ والمرأةُ خديجةُ بنتُ خويلدٍ أمَا واللهِ ما على ظهرِ الأرضِ أحَدٌ يعبُدُ اللهَ على هذا الدِّينِ إلَّا هؤلاء الثَّلاثةُ
ُ سمعتٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأُذُني ورأيتُهُ بعينِي أتي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمالٍ فقسَّمهُ فأعْطى من عنْ يمينهِ ومن عنْ شمالهِ ولم يعطِ من وراءهُ شيئا فقامَ رجلٌ من ورائهِ فقال يا محمد ما عدلتَ في القسمةِ رجلٌ أسودُ مطمومُ الشعرِ عليه ثوبانِ أبيضانِ فغضبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا وقال والله لا تجدونَ بعدي رجلا هو أعدلُ منّي ثم قال يخرجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ كأن هذا منهم يقرؤُنَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَّهُم يمرقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرميَّةِ سيماهُم التحليقُ لا يزالونَ يخرجونَ حتى يخرُجَ آخرهم مع المسيحِ الدجالِ فإذا لقيتموهُم فاقتلوهًم هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِي بدنانيرَ منَ أرضٍ وَكانَ يقسِّمُها فَكانَ كلَّما قبضَ قبضةً نظرَ عن يمينِهِ كأنَّهُ يؤامرُ أحدًا وعندَهُ رجلٌ أسوَدٌ مطمومُ الشَّعرِ عليهِ ثوبانِ أبيضانِ بينَ عينيهِ أثرُ السُّجودِ فقالَ ما عدَلتُ منذُ اليومَ في القِسمةِ فغضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ من يعدِلُ عليكُم بعدي فقالوا يا رسولَ اللَّهِ ألا نقتُلُه؟ فقال: لا إنَّ هذا وأصحابَهُ يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ لا يتعلَّقونَ من الإسلامِ بشيءٍ
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدنانيرَ فجعل يقبضُ قبضةً قبضةً ثم ينظرُ عن يمينِه كأنَّهُ يُؤامِرُ أحدًا من يعطي قال عفانُ في حديثِه يُؤامِرُ أحدًا ثم يُعطي ورجلٌ أسودُ مطمومٌ عليه ثوبانِ أبيضانِ بين عينيه أثرُ السجودِ فقال ما عدلتَ في القِسمةِ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال من يعدلُ عليكم بعدي قالوا يا رسولَ اللهِ ألا نقتلُه قال لا ثم قال لأصحابِه هذا وأصحابُه يمرُقونَ من الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّميةِ لا يتعلَّقونَ من الإسلامِ بشيٍء
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتي بدنانيرَ مِن أرضٍ فجعَل يقسمُها فكلما قبَض قبضةً نظَر عن يمينِه كأنه يؤامرُ أحدًا وقد قال حمادٌ: وعندَه رجلٌ أسودُ مطمومُ الشعرِ عليه ثوبانِ أبيضانِ بين عينَيه أثرُ السجودِ فقال: يا محمدُ ما عدَلتَ منذُ اليومِ في القسمِ قال فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: فمَن يعدِلْ عليكم بعدي فقالوا: يا رسولَ اللهِ ألا نقتلُه ؟ قال: لا إنَّ هذا وأصحابَه يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السهمُ منَ الرميةِ ثم لا يتعلَّقونَ منَ الإسلامِ بشيءٍ
فلقيتُ أبا بُرزةَ في يومِ عيدٍ ، في نفرٍ من أصحابهِ ، فقلتُ له : هل سمعتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يذكرُ الخَوارِجَ ؟ فقال : نعم ! سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأُذنِي ، ورأيتهُ بعينِي . أُتِى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمالٍ ، فقسمهُ ، فأعطى من عن يمينهِ ، ومن عن شمالهِ ، ولم يعطِ من وراءهُ شيئا ، فقامَ رجلٌ من ورائهِ فقال : يا محمدُ ! ما عدلتَ في القسمةِ – رجلٌ أسودُ مطمومُ الشعرِ عليهِ ثوبانِ أبيضانِ – ، فغضبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا ، وقال : والله ! لا تجدونَ بعدي رجلا هو أعدلُ منِّي . ثم قال : يخرجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ كأنّ هذا منهم ، يقرؤُونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَّهم ، يمرقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السّهمُ من الرميةِ ، سيماهُم التحليقُ ، لا يزالونَ يخرجونَ حتى يخرجَ آخرهُم مع المسيحِ الدجالِ ، فإذا لقيتُموهُم فاقتلوهُم ، هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهملا يتعلقون من الإسلام بشيءطارق بن عبد الله المحاربيفلا رفث ولا فسوق ولا جدالمحمد صلى الله عليه وسلموجهه كالقمر ليلة البدرلا يجني والد على ولدهأيام تغفر فيها الذنوبلا يجني والد على ولدالعباس بن عبد المطلباكتالوا حتى تستوفواتكتالوا حتى تستوفوايد المعطي يد العليالا تجني أم على ولديخرج في آخر الزمانما عدلت في القسمةتأكلوا حتى تشبعواالحج أشهر معلوماتيمرقون من الإسلامشر الخلق والخليقةيد المعطي العلياملاك القول الفعلخير الزاد التقوىلا يجاوز تراقيهممحمد بن عبد اللهيمرقون من الدينالسهم من الرميةالتمسك بالأمانةلا إله إلا اللهعلي بن أبي طالبخديجة بنت خويلدأول سورة أنزلتسيماهم التحليقاقرأ باسم ربكأكل حتى الشبعابدأ بمن تعولالحلة الحمراءالمسيح الدجاليقرؤون القرآنثوبان أبيضانالجمل الأحمرمطموم الشعروجهه كالقمرعدم التلاومأثر السجودلا تلاومواصاع من تمرأعدل عليكمآخر الزمانأسود مطمومرسول اللهغضب النبيذي المجازبني ثعلبةلا تقتلوهوالخليقةأبو موسىأتي بماللا نقتلهجمل أحمرفاقتلوهمشر الخلقالمزدلفةالله...التحليقالخوارجما عدلتاكتالواتستوفواالظعينةأبو لهباقتلوهمتفلحواسيماهمالربذةالدجالالقلوبالمتعةيمرقونالرميةالطوافالقنوتالركوعالسجودالقسمةقولواالخلقظعينةمطمومالنيةالدينالسهمالحجرالعدلالقسمطارقفتنةحلقاأعدلمحمد
تخريج حديث ثوبان أبيضان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








