أحاديث عن: نحن نازلون غدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: نحن نازلون غدا
⭐ متفق عليه
📂 باب مكان نزول النبيّ ﷺ...
عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين ننزل غدًا؟ في حجته. فقال: «وهل ترك لنا عقيل منزلا». ثم قال: «نحن نازلون غدًا بخيف بني كنانة، المحصّب حيث قاسمت قريش على الكفر».
وذلك أن بني كنانة حالفت قريشًا على بني هاشم: ألا يبايعوهم ولا يؤووهم. قال الزهري: والخيف: الوادي.
وذلك أن بني كنانة حالفت قريشًا على بني هاشم: ألا يبايعوهم ولا يؤووهم. قال الزهري: والخيف: الوادي.
متفق عليه رواه البخاريّ في الجهاد (٣٠٥٨)، ومسلم في الحج (١٣٥١: ٤٤٠) كلاهما من طريق عبد الرزاق -وهو في مصنفه (٩٨٥١) - قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان بن عفان، عن أسامة بن زيد، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 دخول النبي ﷺ مع المسلمين...
عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ من الغد يوم النحر وهو بمنى: «نحن نازلون غدًا بخَيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر». - يعني بذلك المحصّب - وذلك أن قريشًا وكنانة، تحالفت علي بني هاشم وبني عبد المطلب - أو بني المطلب - أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي ﷺ.
متفق عليه رواه البخاري في الحج (١٥٩٠) ومسلم في الحج (١٣١٤) كلاهما من حديث الوليد بن مسلم، قال: حدثني الأوزاعي حدثني الزهري، حدثني أبو سلمة، حدثنا أبو هريرة، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا في حَجَّتِه؟ قال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ ثُمَّ قال: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ المُحَصَّبِ، حَيثُ قاسَمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ، وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بَني هاشِمٍ، أن لا يُبايِعوهم ولا يُؤووهم
يا رسولَ اللَّهِ أينَ تنزلُ غدًا؟ وذلِكَ في حجَّتِهِ، قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نحنُ نازِلونَ غدًا بخيفِ بَني كنانةَ يعني المُحصَّبَ حَيثُ قاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ، وذلِكَ أنَّ بَني كنانةَ، حالفَت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ، أن لا يُناكِحوهُم، ولا يُبايِعوهُم
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين نَنزِلُ غَدًا؟ في حَجَّتِه، قال: وهل تَرَكَ لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ ثُمَّ قال: نحن نازلونَ غَدًا إنْ شاء اللهُ بخَيفِ بَني كِنانةَ -يَعني المُحصَّبَ- حيث قاسَمَتْ قُرَيشٌ على الكُفرِ؛ وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفَتْ قُرَيشًا على بَني هاشمٍ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم، ولا يُؤوُوهم، ثُمَّ قال عندَ ذلك: لا يَرِثُ الكافرُ المُسلِمَ، ولا المُسلِمُ الكافرَ، قال الزُّهريُّ: والخَيفُ: الوادي
نحن نازِلُونَ غدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنانةَ حيث قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ على الكُفْرِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ حينَ أرادَ أن ينفِرَ من منًى نحنُ نازلونَ غدًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حين أراد أن ينفِرَ من منًى : نحن نازلون غدًا إن شاء اللهُ بخِيفِ بني كنانةَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ حينَ أرادَ أن ينفِرَ مِن منًى نحنُ نازلونَ غدًا إن شاءَ اللَّهُ بخيفِ بَني كنانةَ حيثُ تقاسَموا على الكُفرِ يعني بذلِكَ المُحصَّبَ، ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بمثلِ حديثِ يونسَ سواءً
نحن نازلون غَدًا إنْ شاءَ اللهُ تَعالى بالمُحَصَّبِ، بخَيفِ بَني كِنانةَ حيث تَقاسَموا على الكُفْرِ، وذاك أنَّ قُريشًا تَقاسَموا على بَني هاشِمٍ، وعلى بَني المُطَّلِبِ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُخالِطوهم، حتى يُسَلِّموا إليهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
مِن الغَدِ يَوْمَ النَّحْرِ، وهو بِـمِنًى: نحن نازِلون غَدًا بِـخَيْفِ بَني كِنانَةَ، حيث تَقاسَـموا على الكُفْرِ -يَعْني بذلك الـمُحَصَّبَ-، وذلك أنَّ قُريشًا وكِنانَةَ تـحالَفَتْ على بَني هاشِمٍ وبَني الـمُطَّلِبِ أنْ لا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم، حتى يُسَلِّموا إليهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ بمِنًى: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ، وذلك أنَّ قُرَيشًا وبَني كِنانةَ تَحالَفَت على بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ أن لا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم، حتَّى يُسلِموا إليهم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَعني بذلك المُحَصَّبَ
قالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ونحنُ بمنًى: نحنُ نازِلونَ غدًا الخيفَ بَني كنانةَ قالَ لَنا بندارٌ حينَ تقاسَموا، وإنَّما هوَ: حيثُ تقاسَموا - على الكُفرِ، وذلِكَ أنَّ قُرَيْشًا وَكِنانةَ تحالفوا على بَني هاشمٍ وبَني المطَّلبِ أن لا يُناكِحوهُم، ولا يبايِعوهُم حتَّى يسلِّموا إليهِم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني بذلِكَ المحصَّبَ [وفي روايةٍ]: بمثلِهِ، غيرَ أنَّهم قالوا: أن لا تُناكِحوهُم ولا يَكونُ بينَهُم وبينَهُم شيءٌ حتَّى يسلِّموا إليهم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ الرَّبيعُ ويونسُ حيثُ تقاسَموا على الكُفرِ، وقالَ بحرٌ: حينَ أقسَموا على الكُفرِ
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ يَومَ النَّحرِ وهو بمِنًى: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ، حَيثُ تَقاسَموا على الكُفرِ. يَعني ذلك المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ قُرَيشًا وكِنانةَ تَحالَفَت على بَني هاشِمٍ وبَني عبدِ المُطَّلِبِ -أو بَني المُطَّلِبِ-: أن لا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم، حتَّى يُسلِموا إليهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال حين أراد أن ينفر من منى نحن نازلون غدا
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ، أينَ تنزلُ غدًا؟ وذلِكَ في حجَّتِهِ قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عقيلٌ منزلًا؟، ثمَّ قالَ: نحنُ نازلونَ غدًا بخيفِ بَني كنانةَ حيثُ قاسَمت قُرَيْشٌ على الكفرِ وذلِكَ أنَّ بَني كنانةَ حالفَت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ أن لا يُناكِحوهُم، ولا يبايِعوهُم، ولا يؤوُوهُم قالَ معمرٌ: قالَ الزُّهريُّ: والخيفُ الوادي قالَ ثمَّ قالَ: لا يرِثُ الكافرُ المسلِمَ ولا المسلمُ الكافرَ
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغدِ يومَ النحرِ - وهو بمِنًى - نحن نازلون غدًا بخَيفِ بني كِنانةَ ، حيث تقاسموا على الكفرِ ، يعني بذلك المُحصَّبَ ، وذلك أنَّ قريشًا وكِنانةَ تحالفتْ على بني هاشمٍ وبني عبدِ المُطلبِ - أو بني المطلبِ - أن لا يناكِحوهم ولا يبايِعوهم حتى يسلِّموا إليهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين تَنزِلُ غدًا؟ -في حجَّتِه- قال: وهل ترَكَ لنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قال: نحن نازلونَ بخَيْفِ بَني كِنانةَ، حيثُ قاسَمتْ قريشٌ على الكفرِ؛ يعني: المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفتْ قريشًا على بَني هاشمٍ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم ولا يُؤوُوهم
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أينَ تنزلُ غدًا في حجَّتِهِ قالَ هل ترَكَ لنا عقيلٌ منزلًا ثمَّ قالَ نحنُ نازلونَ بِخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ قاسمت قريشٌ على الْكفر - يعني المُحصَّبَ - وذلِكَ أن بني كنانةَ حالَفت قريشًا علَى بني هاشمٍ أن لا يناكِحُوهم ولا يبايعوهم ولا يؤووهُم قالَ الزُّهريُّ والخيفُ الوادي
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أينَ تَنزلُ غدًا في حجَّتِهِ؟ قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نَحنُ نازلونَ بخيفِ بَني كنانةَ، حيثُ تقاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ يعني المُحصَّبِ وذاكَ أنَّ بَني كنانةَ حالَفت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ: أن لا يُناكِحوهم، ولا يُبايعوهم، ولا يُؤووهُم، قالَ الزُّهريُّ: والخيفُ الوادي
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أين تَنزِلُ غَدًا -في حَجَّتِه-؟ قال: هل تَرَك لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟! ثمَّ قال: نحن نازلون بخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ قاسَمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ، يعني: المحصَّبَ، وذلك أنَّ بني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بني هاشمٍ ألَّا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم ولا يُؤوُوهم. قال الزُّهْريُّ: والخَيفُ: الوادي
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أين تَنزِلُ غَدًا؟ -في حَجَّتِه- قال: وهل تَرَك لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟! ثمَّ قال: نحن نازلون بخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ تقاسمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ -يعني: المحَصَّبَ- وذاك أنَّ بني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بني هاشِمٍ ألَّا يُناكِحوهم ولا يُبايعوهم ولا يُؤووهم، قال الزُّهريُّ: والخَيفُ: الوادي
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ أراد أن ينفِرَ مِن مِنًى: نحن نازِلونَ إن شاء اللهُ غدًا بخَيفِ كِنانةَ حيثُ تقاسَموا على الكُفرِ، يعني بذلك المُحصَّبَ...، الحديث
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
لا يناكحونهم ولا يبايعونهم ولا يؤوونهملا يناكحوهم ولا يبايعوهملا يبايعوهم ولا يؤووهملا يناكحوا ولا يبايعواتقاسمت قريش على الكفرقاسمت قريش على الكفرتقاسموا على الكفرقاسموا على الكفرمقاسمت على الكفرقاسمت على الكفرغدا إن شاء اللهبني عبد المطلبخيف بني كنانةالخيف: الواديالمسلمين...لا يناكحوهملا يبايعوهمإن شاء اللهتقاسمت قريشنحن نازلونبني المطلبلا يناكحوالا يخالطوالا يبايعواعلى الكفررسول اللهبني كنانةيوم النحرلا يؤووهمخيف كنانةأبو هريرةبني هاشملا يؤوواتقاسمواالتحالفنازلونالمحصبلا يرثالكافرالمسلمالنفيرالزهريالواديمنزلاالنبيكنانةالكفرقاسمتالنحرالخيفتحالفعقيلمكاننزولﷺ...بخيفدخولقريشحجتهينفرتركغداحيثمنىحجة
تخريج حديث نحن نازلون غدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








