أحاديث عن: نفرا من الجن يستمعون القرآن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: نفرا من الجن يستمعون القرآن
⭐ حسن
📂 باب من قال: لم يقرأ...
عن عبد الله بن مسعود قال: هبطوا على النبي ﷺ وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا: انصتوا قالوا: صه وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله عز وجل: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا﴾ الآية إلى ﴿ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [سورة الأحقاف: ٢٩ - ٣٢].
حسن رواه الحاكم (٢/ ٤٥٦) عن أبي علي الحافظ أنبأ عبدان الأهوزي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
نَفَرًا مِنَ الجِنِّ يَسْتَمِعونَ القرآنَ قال بنخْلَةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي العشاءَ الآخرةَ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قال سُفْيَانُ اللِّبَدُ بعْضُهُمْ على بعضٍ [ كاللِّبَدِ بعضُهُ على بعضِهِ ]
هبطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرأُ القرآنَ ببطنِ نخلةٍ فلمَّا سمِعوه قالوا أنصِتوا . قالوا : صَهٍ ! وكانوا تسعةً ، أحدُهم زَوْبعةُ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا . . . [ الأحقاف : 29 ] الآيةَ إلى ضَلَالٍ مُبِينٍ
هبَطوا على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ يقرأُ القرآنَ ببطنِ نخلةَ ، فلمَّا سمعوهُ قالوا : أنصِتوا . قالوا : صهٍ ، وكانوا تسعةً أحدُهمْ زوبعةُ فأنزلَ اللهُ عز وجل : { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ
عنِ ابنِ عباسٍ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ الْآيَةَ قال كانوا تسعةَ نفَرٍ من أهلِ نصيبيْنِ فجعلَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسلًا إلى قومِهم
استتبَعني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فقال إن نفرًا من الجنِّ خمسةَ عشرَ بنو إخوةٍ وبنو عمٍّ يأتوني الليلةَ فأقرأُ عليهمُ القرآنَ فانطلقت معَه إلى المكانِ الذي أراد فجعل لي خطًّا ثم أجلسَني وقال لا تخرجَنَّ من هذا فبِتْ فيه حتى أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع السَّحَرِ وفي يدِه عظمُ حائلٍ وروثةٍ وحممةٍ فقال إذا أتيتَ الخلاءَ فلا تستنجِ بشيءٍ من هذا قال فلما أصبحتُ قلت لأعلَمَنَّ حيث كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهبت فرأيت موضعَ سبعينَ بعيرًا
استَتْبَعني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فقال إنَّ نفَرًا مِن الجِنِّ خمسةَ عشَرَ، بنو إخوةٍ وبنو عمٍّ يأتوني اللَّيلةَ فأقرَأُ عليهم القُرآنَ فانطلَقْتُ معه إلى المكانِ الَّذي أراد فجعَل لي خطًّا ثمَّ أجلَسَني فيه وقال لا تخرُجَنَّ مِن هذا فبِتُّ فيه حتَّى أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع السَّحَرِ وفي يدِه عَظْمُ حائلٍ ورَوْثَةٌ وحُمَمةٌ فقال إذا أتَيْتَ الخَلاءَ فلا تستنجِيَنَّ بشيءٍ مِن هذا قال فلمَّا أصبَحْتُ قُلْتُ لَأعلَمَنَّ حيثُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَبْتُ فرأَيْتُ موضِعَ سبعينَ بعيرًا
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ نَفَرٌ مِن عَضَلٍ والقَارَةِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فينا إسلامًا، فابعَثْ معنا نَفَرًا مِن أصحابِكَ يُفقِّهونا في الدِّينِ ويُقرِئونا القرآنَ، ويُعَلِّمونا شَرائعَ الإسلامِ. فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرًا مِن أصحابِه سِتَّةً: مَرثَدَ بنَ أبي مَرثَدٍ الغَنَويَّ، حَليفَ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ. قال: فذكَرَ القِصَّةَ، قال: وأمَّا مَرثَدُ بنُ أبي مَرثَدٍ وخالِدُ بنُ البُكَيرِ وعاصِمُ بن أبي الأقلَحِ، فقالوا: واللهِ لا نَقبَلُ عَهدًا مِن مُشرِكٍ، ولا عَقدًا أبَدًا. فقاتَلوهم حتى قَتَلوهم
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: كان نَفَرٌ مِنَ الإنسِ يَعبُدونَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ فأَسْلَمَ النَّفرُ مِنَ الجِنِّ، وتَمسَّكَ الإنسِيُّونَ بعبادِتِهِم، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (56) أُولَئِكَ الَّذِينَ تَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) [الإسراء: 56، 57]. كِلاهُما بالتَّاءِ
عَن عبدِ اللهِ، {أولَئِكَ الذينَ يَدعونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوَسِيلةَ} [الإسراء: 57] قال: كان نَفَرٌ مِنَ الإنسِ يَعبُدونَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ، فأسلَمَ النَّفَرُ مِنَ الجِنِّ واستَمسَكَ الإنسُ بعِبادَتِهم، فنَزَلَت: {أولَئِكَ الذينَ يَدْعُونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ} [الإسراء: 57]
عن سعدِ بنِ هشامٍ قالَ : طلَّقتُ امرأتي فأتيتُ المدينةَ لأبيعَ عقارًا كانَ لي بِها فأشتريَ بهِ السِّلاحَ وأغزو فلقيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قد أرادَ نفرٌ منَّا ستَّةٌ أن يفعَلوا ذلِكَ فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ أسوَةٌ حسَنةٌ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أدلُّكَ علَى أعلَمِ النَّاسِ بوترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتيتُها فاستتبَعتُ حَكيمَ بنَ أفلحَ فأبى فَناشدتُهُ فانطلقَ معي فاستأذنَّا علَى عائشةَ فقالَت مَن هذا قالَ حَكيمُ بنُ أفلحَ قالت ومن معَكَ قالَ سعدُ بنُ هشامٍ قالت هشامُ بنُ عامرٍ الَّذي قُتلَ يومَ أُحُدٍ قالَ قلتُ نعَم قالت نِعمَ المرءُ كانَ عامرٌ قالَ قلتُ يا أمَّ المؤمنينَ حدِّثيني عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت ألستَ تقرأُ القرآنَ فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ القرآنَ قالَ قلتُ حدِّثيني عن قيامِ اللَّيلِ قالت ألستَ تقرأُ يَا أيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قالَ قلتُ بلَى قالت فإنَّ أوَّلَ هذهِ السُّورةِ نزلَت فقامَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى انتفخَت أقدامُهُم وحُبسَ خاتمتُها في السَّماءِ اثنَي عشرَ شَهْرًا ثمَّ نزلَ آخرُها فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ قالَ قلتُ حدِّثيني عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كانَ يوترُ بثمانِ رَكَعاتٍ لا يجلِسُ إلَّا في الثَّامنةِ ثمَّ يقومُ فيصلِّي رَكْعةً أخرى لا يجلسُ إلَّا في الثَّامنةِ والتَّاسعةِ ولا يسلِّمُ إلَّا في التَّاسعةِ ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ فتلكَ إحدى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعِ رَكَعاتٍ لم يجلِسْ إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّم إلَّا في السَّابعةِ ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ فتلكَ هيَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ ولم يقُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً يتمُّها إلى الصَّباحِ ولم يقرأِ القرآنَ في ليلةٍ قطُّ ولم يصُم شَهْرًا يتمُّهُ غيرَ رمضانَ وَكانَ إذا صلَّى صلاةً داومَ عليها وَكانَ إذا غلبَتهُ عيناهُ منَ اللَّيلِ بنومٍ صلَّى منَ النَّهارِ ثِنتَي عشرةَ رَكْعةً قالَ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فحدَّثتُهُ فقالَ هذا واللَّهِ هوَ الحديثُ ولَو كنتُ أُكَلِّمُها لأتيتُها حتَّى أشافِهَها بهِ مشافَهَةً قالَ قلتُ لَو عَلِمْتُ أنَّكَ لا تُكَلِّمُها ما حدَّثتُكَ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: نَزَلتْ بنَفَرٍ منَ العربِ كانوا يَعبُدونَ نَفَرًا منَ الجِنِّ، فأسلَمَ الجِنِّيُّونَ، والنَّفَرُ منَ العربِ لا يَشعُرونَ بذلك، يعني قَولَه عزَّ وجلَّ: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} [الإسراء: 57]
عَن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: زيادة {أولَئِكَ الذينَ يَدعونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ} [الإسراء: 57] قال: نَزَلَت في نَفَرٍ مِنَ العَرَبِ كانوا يَعبُدونَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ، فأسلَمَ الجِنِّيُّونَ والإنسُ الذينَ كانوا يَعبُدونَهُم لا يَشعُرونَ، فنَزَلَت: {أولَئِكَ الذينَ يَدعونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ} [الإسراء: 57]
إِنَّ نفرًا مِنَ الجنِّ أسلَموا بالمدينَةِ ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فحذِّرُوه ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثُمَّ إِنْ بدَا لَكُمْ بَعْدُ أنْ تقتُلُوهُ فاقتلُوهُ بعدَ الثلاثِ
أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فبَيْنا أنا جالسٌ عندَه سمِعْتُ تحتَ سَريرِه تحريكَ شيءٍ فنظَرْتُ فإذا حيَّةٌ فقُمْتُ فقال أبو سعيدٍ : ما لكَ ؟ قُلْتُ : حيَّةٌ ها هنا قال : فتُريدُ ماذا ؟ قُلْتُ : أُريدُ قَتْلَها قال : فأشار إلى بيتٍ في دارٍ فعايَنْتُه فقال : إنَّ ابنَ عمٍ لي كان في هذا البيتِ فلمَّا كان يومَ الأحزابِ استأذَن إلى أهلِه ـ وكان حديثَ عهدٍ بعُرسٍ ـ فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَره أنْ يذهَبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجَد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ فقالت : لا تعجَلْ علَيَّ حتَّى تنظُرَ ما أخرَجَني فدخَل البيتَ فإذا حيَّةٌ مُنكَرةٌ فطعَنها بالرُّمحِ ثمَّ خرَج بها في الرُّمحِ ترتَكِضُ فقال : لا أدري أيُّهما كان أسرَعَ موتًا : الرَّجُلُ أم الحيَّةُ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : ادعُ اللهَ أنْ يرُدَّ صاحبَنا فقال : ( استغفِروا لصاحبِكم ) ثمَّ قال : ( إنَّ نفرًا مِن الجِنِّ بالمدينةِ قد أسلَموا فإذا رأَيْتُم أحدًا منهم فحَذِّروه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ إنْ بدا لكم أنْ تقتُلوه فاقتُلوه بعدَ الثَّلاثِ )
أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، فبْيَنا أنا جالِسٌ عندَه إذ سمِعْتُ تحتَ سَريرِه تَحريكَ شيءٍ، فنظَرْتُ فإذا حيَّةٌ فقُمْتُ، فقال أبو سعيدٍ: ما لكَ؟ قُلتُ: حيَّةٌ هاهنا، فقال: فتُريدُ ماذا؟ فقُلتُ: أُريدُ قَتْلَها، فأَشار لي إلى بيتٍ في دارِه تِلقاءَ بيتِه، فقال: إنَّ ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ، فلمَّا كان يومُ الأحزابِ استَأْذَن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِه، وكان حديثَ عهدٍ بعُرسٍ، فأذِن له، وأَمَره أنْ يذهَبَ بسلاحِه معه، فأَتى دارَه فوجَد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ، فأَشار إليها بالرُّمحِ، فقالت: لا تَعجَلْ حتى تَنظُرَ ما أَخرَجني، فدخَل البيتَ، فإذا حيَّةٌ مُنكَرةٌ، فطعَنها بالرُّمحِ، ثُم خرَج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ، قال: لا أَدْري أيُّهما كان أسرعَ موتًا، الرجُلُ أوِ الحيَّةُ، فأَتى قومُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ادْعُ اللهَ أنْ يرُدَّ صاحبَنا، قال: "استَغْفِروا لصاحِبِكم" مرَّتيْنِ، ثُم قال: "إنَّ نَفَرًا منَ الجِنِّ أَسلَموا، فإذا رَأَيْتم أَحَدًا منهم فحَذِّروه ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُم إنْ بَدا لكم بعدُ أنْ تَقتُلوه، فاقْتُلوه بعدَ الثالثةِ"
[عن] أبي السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري فذكر نحوه [أي بنحو حديث: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ] وأتم منه قال: فآذِنونه ثلاثةَ أيامٍ فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوهُ فإنما هو شيطانٌ
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ أبرَزَ سَريرَه يَومًا للنَّاسِ، ثُمَّ أذِنَ لهم فدَخَلوا، فقال: ما تَقولونَ في القَسامةِ؟ قال: نَقولُ: القَسامةُ القَودُ بها حَقٌّ، وقد أقادَت بها الخُلَفاءُ. قال لي: ما تَقولُ يا أبا قِلابةَ؟ ونَصَبَني للنَّاسِ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، عِندَكَ رُؤوسُ الأجنادِ وأشرافُ العَرَبِ، أرَأيتَ لو أنَّ خَمسينَ منهم شَهِدوا على رَجُلٍ مُحصَنٍ بدِمَشقَ أنَّه قد زَنى، لَم يَرَوْه، أكُنتَ تَرجُمُه؟ قال: لا. قُلتُ: أرَأيتَ لو أنَّ خَمسينَ منهم شَهِدوا على رَجُلٍ بحِمصَ أنَّه سَرَقَ، أكُنتَ تَقطَعُه ولَم يَرَوْه؟ قال: لا، قُلتُ: فواللهِ ما قَتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا قَطُّ إلَّا في إحدى ثَلاثِ خِصالٍ: رَجُلٌ قَتَلَ بجَريرةِ نَفسِه فقُتِلَ، أو رَجُلٌ زَنى بَعدَ إحصانٍ، أو رَجُلٌ حارَبَ اللهَ ورَسولَه، وارتَدَّ عَنِ الإسلامِ. فقال القَومُ: أوليسَ قد حَدَّثَ أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطَعَ في السَّرَقِ، وسَمَرَ الأعيُنَ، ثُمَّ نَبَذَهم في الشَّمسِ؟ فقُلتُ: أنا أُحَدِّثُكُم حَديثَ أنَسٍ: حدَّثَني أنَسٌ: أنَّ نَفَرًا مِن عُكلٍ ثَمانيةً، قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوخَموا الأرضَ فسَقِمَت أجسامُهم، فشَكَوا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أفلا تَخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن ألبانِها وأبوالِها؟ قالوا: بَلى، فخَرَجوا فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فصَحُّوا، فقَتَلوا راعيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأطرَدوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلَ في آثارِهم، فأُدرِكوا فجيءَ بهِم، فأمَرَ بهِم فقُطِّعَت أيديهم وأرجُلُهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، ثُمَّ نَبَذَهم في الشَّمسِ حتَّى ماتوا. قُلتُ: وأيُّ شَيءٍ أشَدُّ ممَّا صَنَعَ هؤلاء؟! ارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، وقَتَلوا وسَرَقوا. فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: واللهِ إن سَمِعتُ كاليَومِ قَطُّ. فقُلتُ: أتَرُدُّ عليَّ حَديثي يا عَنبَسةُ؟! قال: لا، ولَكِن جِئتَ بالحَديثِ على وجههِ، واللهِ لا يَزالُ هذا الجُندُ بخَيرٍ ما عاشَ هذا الشَّيخُ بينَ أظهُرِهم. قُلتُ: وقد كان في هذا سُنَّةٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ دَخَلَ عليه نَفَرٌ مِنَ الأنصارِ فتَحَدَّثوا عِندَه، فخَرَجَ رَجُلٌ منهم بينَ أيديهم فقُتِلَ، فخَرَجوا بَعدَه، فإذا هُم بصاحِبِهم يَتَشَحَّطُ في الدَّمِ، فرَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، صاحِبُنا كان تَحَدَّثَ معنا، فخَرَجَ بينَ أيدينا، فإذا نَحنُ به يَتَشَحَّطُ في الدَّمِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بمَن تَظُنُّونَ -أو مَن تَرَونَ- قَتَلَه؟ قالوا: نَرى أنَّ اليَهودَ قَتَلَتْه، فأرسَلَ إلى اليَهودِ فدَعاهم، فقال: آنتُم قَتَلتُم هذا؟ قالوا: لا، قال: أتَرضَونَ نَفَلَ خَمسينَ مِنَ اليَهودِ ما قَتَلوه؟ فقالوا: ما يُبالونَ أن يَقتُلونا أجمَعينَ، ثُمَّ يَنتَفِلونَ، قال: أفَتَستَحِقُّونَ الدِّيةَ بأيمانِ خَمسينَ مِنكُم؟ قالوا: ما كُنَّا لنَحلِفَ، فوداه مِن عِندِه. قُلتُ: وقد كانَت هُذَيلٌ خَلَعوا خَليعًا لهم في الجاهِليَّةِ، فطَرَقَ أهلَ بَيتٍ مِنَ اليَمَنِ بالبَطحاءِ، فانتَبَهَ له رَجُلٌ منهم، فحَذَفَه بالسَّيفِ فقَتَلَه، فجاءَت هُذَيلٌ، فأخَذوا اليَمانيَ فرَفَعوه إلى عُمَرَ بالمَوسِمِ، وقالوا: قَتَلَ صاحِبَنا، فقال: إنَّهم قد خَلَعوه، فقال: يُقسِمُ خَمسونَ مِن هُذَيلٍ ما خَلَعوه، قال: فأقسَمَ منهم تِسعةٌ وأربَعونَ رَجُلًا، وقدِمَ رَجُلٌ منهم مِنَ الشَّأمِ، فسَألوه أن يُقسِمَ، فافتَدى يَمينَه منهم بألفِ دِرهَمٍ، فأدخَلوا مَكانَه رَجُلًا آخَرَ، فدَفَعَه إلى أخي المَقتولِ، فقُرِنَت يَدُه بيَدِه، قالوا: فانطَلَقا والخَمسونَ الذينَ أقسَموا، حتَّى إذا كانوا بنَخلةَ أخَذَتهُمُ السَّماءُ، فدَخَلوا في غارٍ في الجَبَلِ، فانهَجَمَ الغارُ على الخَمسينَ الذينَ أقسَموا فماتوا جَميعًا، وأفلَتَ القَرينانِ، واتَّبَعَهما حَجَرٌ فكَسَرَ رِجلَ أخي المَقتولِ، فعاشَ حَولًا ثُمَّ ماتَ. قُلتُ: وقد كان عبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ أقادَ رَجُلًا بالقَسامةِ، ثُمَّ نَدِمَ بَعدَ ما صَنَعَ، فأمَرَ بالخَمسينَ الذينَ أقسَموا، فمُحوا مِنَ الدِّيوانِ، وسَيَّرَهم إلى الشَّأمِ
أنَّ نفَرًا مِن بني عُذْرةَ ثلاثةً أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يكفينيهم قال طلحةُ أنا قال فكانوا عندَ طلحةَ فبعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْثًا فخرَج فيه أحدُهم فاستُشْهِدَ ثمَّ بعَث بَعْثًا آخَر فخرَج فيه آخَرُ فاستُشْهِدَ ثمَّ مات الثَّالثُ على فِراشِه قال طلحةُ فرَأَيْتُ هؤلاء الثَّلاثةَ الَّذين كانوا عندي في الجَنَّةِ فرأَيْتُ الميِّتَ على فِراشِه أمامَهم ورأيتُ الَّذي استُشْهِدَ أخيرًا يَليه ورأَيْتُ أوَّلَهم آخِرَهم قال فدخَلني مِن ذلك فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له قال فقال وما أنكَرْتَ مِن ذلك ليس أحَدٌ أفضَلَ عندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن مؤمنٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه
أنَّ نفرًا مِنْ بَني عُذرةَ ثلاثةً أتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلموا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ يَكفيهِمْ قال طلحةُ أنا قال فكانوا عندَ طلحةَ فبعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا فخرجَ فيهمْ أحدُهمْ فاستُشهِدَ ثمَّ بعثَ بعثًا فخرجَ فيهِ آخرُ فاستُشهدَ ثمَّ ماتَ الثالثُ على فراشِهِ قال طلحةُ فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذينَ كانوا عندِي في الجنةِ فرأيتُ الميتَ على فراشِهِ أمامَهمْ ورأيتُ الذي استُشهدَ أخيرًا يَليهِ ورأيتُ أولَهمْ آخرَهمْ قال فدخلَني مِنْ ذلكَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقال وما أنكرتَ مِنْ ذلكَ ليسَ أحدٌ أفضلَ عندَ اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمرُ في الإسلامِ لتسبيحِهِ وتهليلِهِ وتَكبيرِهِ
أنَّ نفَرًا مِنْ بني عُذرةَ ثلاثةً أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ يكفينِهم قال طلحةُ : أنا قال : فكانوا عندَ طلحةَ فبعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَعْثًا فخرج فيه أحدُهم فاستُشهد قال : ثم بعَث بَعْثًا فخرج فيهم آخرُ فاستُشهد قال ثم مات الثالثُ على فراشِه قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عندي في الجنةِ فرأيتُ الميتَ على فراشِه أمامَهم ورأيتُ الذي استُشهدَ أخيرًا يَليه ورأيتُ الذي استُشهد أوَّلَهم آخرَهم قال : فدخلني مِنْ ذلك قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أنكرتَ مِنْ ذلك ليس أحدٌ أفضلَ عندَ اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه
طلقت امرأتي فأتيت المدينة لأبيع عقارا كان لي بها فأشتري به السلاح وأغزو فلقيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا قد أراد نفر منا ستة أن يفعلوا ذلك فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال ( لقد كان لكم في رسول اللهِ أسوة حسنة ) فأتيت ابن عبًاس فسألته عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم فقال أدلك على أعلم الناس بوتر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأت عائشة رضي الله عنها فأتيتها فاستتبعت حكيم بن أفلح فأبى فناشدته فانطلق معي فاستأذنا على عائشة فقالت من هذا قال حكيم بن أفلح قالت ومن معك قال سعد بن هشام قالت هشام بن عامر الذي قتل يوم أحد قال قلت نعم قالت نعم المرء كان عامر قال قلت يا أم المؤمنين حدثيني عن خلق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت ألست تقرأ القرآن فإن خلق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان القرآن قال قلت حدثيني عن قيام الليل قالت ألست تقرأ يا أيها المزمل قال قلت بلى قالت فإن أول هذه السورة نزلت فقام أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت أقدامهم وحبس خاتمتها في السماء اثني عشر شهرا ثم نزل آخرها فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة قال قلت حدثيني عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان يوتر بثمان ركعات لا يجلس إلا في الثامنة ثم يقوم فيصلي ركعة أخرى لا يجلس إلا في الثامنة والتاسعة ولا يسلم إلا في التاسعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما أسن وأخذ اللحم أوتر بسبع ركعات لم يجلس إلا في السادسة والسابعة ولم يسلم إلا في السابعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس فتلك هي تسع ركعات يا بني ولم يقم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلة يتمها إلى الصبًاح ولم يقرأ القرآن في ليلة قط ولم يصم شهرا يتمه غير رمضان وكان إذا صلى صلاة داوم عليها وكان إذا غلبته عيناه من الليل بنوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة قال فأتيت ابن عبًاس فحدثته فقال هذا والله هو الحديث ولو كنت أكلمها لأتيتها حتى أشافهها به مشافهة قال قلت لو علمت أنك لا تكلمها ما حدثتك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ادعوا الذين زعمتم من دونهلا نقبل عهدا من مشركرجل حارب الله ورسولهفضل العمر في الإسلاميعبدون نفرا من الجنرجل قتل بجريرة نفسهعائشة رضي الله عنهاعاصم بن أبي الأقلحلا يملكون كشف الضراقتلوه بعد الثالثةعبد الله بن مسعوداقتلوه بعد الثلاثرجل زنى بعد إحصانيفقهونا في الدينمرثد بن أبي مرثداستغفروا لصاحبكمالموت على الفراشصرفنا إليك نفراحذروه ثلاث مراتأبو سعيد الخدريارتد عن الإسلاميعمر في الإسلاميستمعون القرآنيقرئونا القرآنإحدى عشرة ركعةاستماع القرآنالعشاء الآخرةرسل إلى قومهمشرائع الإسلامنفر من الإنسنفر من العربأسلم الجنيونيخافون عذابهرؤوس الأجنادصفوف متراصةيقرأ القرآننفر من الجنسبعين بعيرايرجون رحمتهالإسراء: 57يوم الأحزابأشراف العربالأحقاف 29لا تستنجينقيام الليلثمان ركعاتبعد الثلاثثلاثة أيامسمر الأعينخلق القرآنتسع ركعاتصوم رمضانأسوة حسنةأيهم أقربأسلم الجنثلاث مراتوتر النبيبطن نخلةابن عباساستتبعنيعظم حائللا تستنجخمسة عشرلا تخرجنكشف الضرعبد اللهاستغفروابني عذرةيقرأ...عبادتهمالوسيلةالمدينةالقسامةالخلفاءالشهادةاستشهادالقرآنأنصتوانصيبينالخلاءالقارةيعبدوناستمسكأسلموااقتلوههبطوازوبعةالسحرتحويلالإنسعبادةالوترحذروهالرمحتحذيرشيطانالقودتسبيحتكبيرتهليل
تخريج حديث نفرا من الجن يستمعون القرآن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








