أحاديث عن: نفس يقبضها ربها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: نفس يقبضها ربها
⭐ حسن
📂 باب فضل الشهادة في سبيل...
عن ابن أبي عميرة: أن رسول الله ﷺ قال: «ما من الناس من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وأن لها الدُّنيا وما فيها غير الشهيد».
قال ابن أبي عميرة قال رسول الله ﷺ: «ولأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر».
قال ابن أبي عميرة قال رسول الله ﷺ: «ولأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر».
حسن رواه النسائيّ (٣١٥٣)، وأحمد (١٧٨٩٤) من طريقين عن بقية، حَدَّثَنِي بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ابن أبي عميرة .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
ما من الناسِ نفسٌ يقبضُها ربُّها عزَّ وجلَّ تحبُّ أن تعودَ إليكم وأن لها الدنيا وما فيها غيرَ الشهيدِ . وقال ابنُ أبي عميرةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُقتلُ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إلَيَّ من أن يكونَ لي أهلُ المدرِ والوبرِ
ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها تحب أن ترجعَ إليكم ، وإنَّ لها الدنيا وما فيها ؛ غيرُ الشهيدِ . قال ابن أبي عُميرةَ : قال رسولُ اللهِ : لأن أُقتَلَ في سبيلِ اللهِ ؛ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوَبَرِ والمدَرِ
ما منَ النَّاسِ من نفسٍ مسلمةٍ يقبضُها ربُّها ، تحبُّ أن ترجعَ إليْكم ، وأنَّ لَها الدُّنيا وما فيها غيرُ الشَّهيدِ قالَ ابنُ أبي عميرةَ قالَ رسولُ اللَّهِ ولأن أُقتَلَ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إلي من أن يَكونَ لي أَهلُ الوبرِ والمدَرِ
ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبِضُها ربُّها تحبُّ أن ترجِعَ إليكم وأنَّ لها الدُّنيا وما فيها غيرَ الشَّهيدِ قال ابنُ أبي عُمْيرةَ رضِي اللهُ عنه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأن أُقتلَ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوبرِ والمدَرِ
«ما مِنَ النَّاسِ مِن نَفسٍ مُسلِمةٍ يَقبضُها رَبُّها تُحِبُّ أن تَرجِعَ إلَيكُم وأنَّ لَها الدُّنيا وما فيها غَيرُ الشَّهيدِ. قال ابنُ أبي عميرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولأن أقتُلَ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَكونَ لي أهلُ الوَبَرِ والمَدَرِ»
اشتكَت النَّارُ إلى ربِّها، فقالت: أكل بعضي بعضًا، فجعَل لها نَفسَينِ...، الحديث. [يعني حديثَ: اشتكَت النَّارُ إلى ربِّها فقالت: رَبِّ أكَلَ بعضي بعضًا، فجعَل لها نفسَينِ: نَفسٌ في الصَّيفِ، ونَفسٌ في الشِّتاءِ، فشِدَّةُ ما تجِدونَ مِن البردِ مِن زمهريرِها، وشِدَّةُ ما تجِدونَ مِن الحَرِّ مِن سَمومِها]
«ما مِنَ النَّاسِ نَفسُ مُسلِمٍ يَقبِضُها اللهُ تُحِبُّ أن تَعودَ إليكُم وإنَّ لها الدُّنيا وما فيها، غَيرُ الشَّهيدِ» وقال ابنُ أبي عَميرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن أُقتَلَ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إليَّ مِن أن يَكونَ لي المَدَرُ والوَبَرُ»
اشتكتِ النارُ إلى ربِّها ، فقالتْ : يا ربِّ أكل بعضي بعضًا ، فأَذِنَ لها بنفسينِ ؛ نفسٌ في الشتاءِ ، و نفسٌ في الصيفِ ، فهو أشدُّ ما تجِدون من الحرِّ ، وأشدُّ ما تجِدُون من الزمْهَريرِ
اشتَكَتِ النَّارُ إلى ربِّها ، فقالت: يا ربِّ أَكَلَ بَعضي بعضًا ، فجعلَ لَها نفَسينِ: نفَسٌ في الشِّتاءِ ، ونفَسٌ في الصَّيفِ ، فشِدَّةُ ما تجدونَ منَ البردِ من زمهريرِها ، وشدَّةُ ما تجدونَ مِنَ الحرِّ من سمومِها
اشتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّها فقالت: رَبِّ أكَلَ بَعضي بَعضًا، فأذِنَ لَها بنَفَسَينِ: نَفَسٍ في الشِّتاءِ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ، فأشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الحَرِّ، وأشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الزَّمهَريرِ
اشتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّها، فقالت: يا رَبِّ، أكَلَ بَعضي بَعضًا، فأذِنَ لَها بنَفَسَينِ: نَفَسٍ في الشِّتاءِ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ، فهو أشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الحَرِّ، وأشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الزَّمهَريرِ
إذا اشتَدَّ الحَرُّ فأبرِدوا بالصَّلاةِ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيحِ جَهَنَّمَ. واشتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّها، فقالت: يا رَبِّ، أكَلَ بَعضي بَعضًا، فأذِنَ لها بنَفَسَينِ: نَفَسٍ في الشِّتاءِ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ، فهو أشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الحَرِّ، وأشَدُّ ما تَجِدونَ مِنَ الزَّمهَريرِ
إذا كان الحَرُّ فأبرِدوا بالصَّلاةِ فإنَّ شدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ ) وذكَر أنَّ النَّارَ اشتكَتْ إلى ربِّها فأذِن لها بنَفَسَيْنِ : نَفَسٍ في الشِّتاءِ ونَفَسٍ في الصَّيفِ
إذا كانَ الحَرُّ فأبرِدوا بالصَّلاةِ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فيحِ جَهَنَّمَ، وذَكَرَ: أنَّ النَّارَ اشتَكَت إلى رَبِّها، فأذِنَ لها في كُلِّ عامٍ بنَفَسَينِ، نَفَسٍ في الشِّتاءِ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ
إذا كان الحَرُّ فأبرِدوا عَنِ الصَّلاةِ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيحِ جَهَنَّمَ، وذَكَرَ أنَّ النَّارَ اشتَكَت إلى رَبِّها، فأذِنَ لَها في كُلِّ عامٍ بنَفَسَينِ: نَفَسٍ في الشِّتاءِ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ
إنَّ شدَّةَ الحرِّ من فيحِ جَهَنَّمَ ، فإذا اشتدَّ الحرُّ فأبرِدوا عنِ الصَّلاة وقالَ : اشتَكَتِ النَّارُ إلى ربِّها ، فقالَت : يا ربِّ أَكَلَ بَعضي بعضًا ، فأذنَ لَها بنفَسينِ في كلِّ عامٍ : نَفَسٍ في الشِّتاءِ ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ
والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ، لا تؤدِّي المرأةُ حقَّ ربِّها حتَّى تؤدِّيَ حقَّ زوجِها ، ولَو سألَها نفسَها وهي علَى قَتبٍ لم تمنعْهُ [ نفسَها ]
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال إنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُه لا يتعاظَمُه ذنبٌ غفَره إنَّ رجلًا كان فيمَن كان قَبلَكم قتَل ثمانيًا وتسعين نفسًا فأتى راهبًا فقال إنِّي قتَلْتُ ثمانيًا وتسعين نفسًا فهل تجِدُ لي مِن تَوبةٍ فقال له قد أسرَفْتَ فقام إليه فقتَله ثمَّ أتى راهبًا آخَرَ فقال إنِّي قتَلْتُ تسعًا وتسعين نفسًا فهل تجِدُ لي مِن تَوبةٍ قال لا قد أسرَفْتَ فقام إليه فقتَله ثمَّ أتى راهبًا آخَرَ فقال إنِّي قتَلْتُ مئةَ نفسٍ هل تجِدُ لي مِن توبةٍ فقال قد أسرَفْتَ وما أدري ولكِنْ هاهنا قريتان قريةٌ يُقالُ لها بَصْرةُ أأأ والأخرى يُقالُ لها كَفْرةُ أأأ فأمَّا بَصْرةُ فيعمَلون عملَ الجَنَّةِ لا يثبُتُ فيها غيرُهم وأمَّا كَفْرةُ أأأ فيعمَلون عملَ أهلِ النَّارِ لا يثبُتُ فيها غيرُهم فانطلِقْ إلى أهلِ بَصرةَ فإنْ ثبَت فيها وعمِلْتَ مِثلَ أهلِها فلا تشُكَّ في تَوبتِك فانطلَق يُريدُها حتَّى إذا كان بينَ القريتين أدرَكَه الموتُ فسألتِ الملائكةُ ربَّها عنه فقال انظُروا أيُّ القريتين كان أقرَبَ فاكتُبوه مِن أهلِها فوجَدوه أقربَ إلى بَصرةَ بقِيدِ أُنمُلةٍ فكُتِبَ مِن أهلِها
«نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أصنافِ النِّساءِ» فذَكَرَ الحَديثَ. وذُكِرَ مُلصَقًا به، قال: جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَجلِسًا، فأتى جِبريلُ عليه السَّلامُ فجَلَسَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: «إن شِئتَ حَدَّثتُكَ بمَعالِمَ لها دونَ ذلك» قال: أجَل يا رَسولَ اللهِ فحَدِّثْني. وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا رَأيتَ الأَمَةَ ولَدَت رَبَّتَها» فذَكَرَ الحَديثَ [بَينَما هو جالِسٌ في مَجلِسٍ فيه أصحابُه، جاءَه جِبريلُ عليه السَّلامُ في غَيرِ صورَتِه، يَحسَبُه رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فسَلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه السَّلامَ، ثُمَّ وضَعَ جِبريلُ يَدَه على رُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال له: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: «أن تُسلِمَ وجهَكَ للَّهِ، وتَشهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أسلَمتُ؟ قال: نَعَم. ثُمَّ قال: ما الإيمانُ؟ قال: «أن تُؤمِنَ باللهِ، واليَومِ الآخِرِ، والمَلائِكةِ، والكِتابِ، والنَّبيِّينَ، والمَوتِ، والحَياةِ بَعدَ المَوتِ، والجَنَّةِ والنَّارِ، والحِسابِ، والميزانِ، والقدَرِ كُلِّه خَيرِه وشَرِّه». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد آمَنتُ؟ قال: «نَعَم». ثُمَّ قال: ما الإحسانُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه؛ فإنَّكَ إن كُنتَ لا تَراه فهو يَراكَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أحسَنتُ؟ قال: «نَعَم». ويُسمَعُ رَجْعُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه ولا يُرى الذي يُكَلِّمُه، ولا يُسمَعُ كَلامُه. قال: فمَتى السَّاعةُ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سُبحانَ اللهِ، خَمسٌ مِنَ الغَيبِ لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ} [لقمان: 34]». قال السَّائِلُ: يا رَسولَ اللهِ، إن شِئتَ حَدَّثتُكَ بعَلامَتَينِ تَكونانِ قَبلَها. فقال: «حَدِّثْني». فقال: «إذا رَأيتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّها، ويُطَوِّلُ أهلُ البُنيانِ بالبُنيانِ، وكان العالةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ». قال: ومَن أولَئِكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «العُرَيبُ». قال: ثُمَّ ولَّى، فلَم يُرَ طَريقُه بَعدُ، قال: «سُبحانَ اللهِ -ثَلاثًا- جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه ما جاءَ لي قَطُّ إلَّا وأنا أعرِفُه، إلَّا أن تَكونَ هذه المَرَّةَ»]
فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فجَلَسَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: «إن شِئتَ حَدَّثتُكَ بمَعالِمَ لها دونَ ذلك؟» قال: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا رَأيتَ الأَمَةَ ولَدَت رَبَّتَها». فذَكَرَ الحَديثَ [بَينَما هو جالِسٌ في مَجلِسٍ فيه أصحابُه جاءَه جِبريلُ عليه السَّلامُ في غَيرِ صورَتِه يَحسَبُه رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فسَلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه السَّلامَ، ثُمَّ وضَعَ جِبريلُ يَدَه على رُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال له: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ فقال: «أن تُسلِمَ وجهَكَ للَّهِ، وأن تَشهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أسلَمتُ؟ قال: «نَعَم». ثُمَّ قال: ما الإيمانُ؟ قال: «أن تُؤمِنَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ والمَلائِكةِ والكِتابِ والنَّبيِّينَ والمَوتِ، والحَياةِ بَعدَ المَوتِ، والجَنَّةِ والنَّارِ والحِسابِ والميزانِ، والقدَرِ كُلِّه خَيرِه وشَرِّه». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد آمَنتُ؟ قال: «نَعَم». ثُمَّ قال: ما الإحسانُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه؛ فإنَّكَ إن كُنتَ لا تَراه فإنَّه يَراكَ». قال: فإذا فعَلتُ ذلك فقد أحسَنتُ؟ قال: «نَعَم». ونَسمَعُ رَجْعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه، ولا يُرى الذي يُكَلِّمُه ولا يُسمَعُ كَلامُه. قال: فمَتى السَّاعةُ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سُبحانَ اللهِ، خَمسٌ مِنَ الغَيبِ لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ} [لقمان: 34]». فقال السَّائِلُ: يا رَسولَ اللهِ، إن شِئتَ حَدَّثتُكَ بعَلامَتَينِ تَكونانِ قَبلَها؟ فقال: حَدِّثْني. فقال: «إذا رَأيتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّها ويُطَوِّلُ أهلُ البُنيانِ بالبُنيانِ، وعادَ العالةُ الحُفاةُ رُؤوسَ النَّاسِ». قال: ومَن أولَئِكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: العُرَيبُ. قال: ثُمَّ ولَّى، فلَمَّا لم نَرَ طَريقَه بَعدُ، قال: «سُبحانَ اللهِ -ثَلاثًا- هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، ما جاءَني قَطُّ إلَّا وأنا أعرِفُه، إلَّا أن يَكونَ هذه المَرَّةَ»»]
حديث: اشتكَت النَّارُ [إلى ربِّها فقالت: رَبِّ أكَلَ بعضي بعضًا، فجعَل لها نفسَينِ: نَفسٌ في الصَّيفِ، ونَفسٌ في الشِّتاءِ، فشِدَّةُ ما تجِدونَ مِن البردِ مِن زمهريرِها، وشِدَّةُ ما تجِدونَ مِن الحَرِّ مِن سَمومِها]]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
أن تعبد الله كأنك تراهحب الرجوع إلى الدنياالقتل في سبيل اللهثمانيا وتسعين نفساأقتل في سبيل اللهأهل المدر والوبرقتل في سبيل اللهأهل الوبر والمدرأبردوا عن الصلاةنفس يقبضها ربهاترجع إلى الدنياالأمة تلد ربتهاأبردوا بالصلاةلا تمنعه نفسهالا يتعاظمه ذنبابن أبي عميرةأكل بعضي بعضانفس في الشتاءالعالة الحفاةالمدر والوبرأشد ما تجدونإذا كان الحرنفس في الصيفتحب أن تعوديقبضها ربهاتحب أن ترجعيقبضها اللهاشتكت الناراشتداد الحرالنار اشتكتغير الشهيدرؤوس الناسنفس مسلمةأهل الوبرأهل المدرشدة البردقيد أنملةشدة الحرنفس مسلمالزمهريرفيح جهنمنفس محمدحق زوجهالقمان 34الشهادةسبيل...حق ربهامئة نفسالإيمانالإسلامالإحسانيقبضهاالشهيدالدنيازمهريرالشتاءأبردواالصلاةالساعةمسلمةالناراشتكتنفسينالصيفنفسانالغيبالقدرجبريلربهاترجعسمومالحرتوبةبصرةكفرةنفستحبقتبقتل
تخريج حديث نفس يقبضها ربها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








