أحاديث عن: ننحر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ننحر
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في تكثير...
عن سلمة بن الأكوع قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة. فأصابنا جهد. حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا. فأمر نبي الله ﷺ فجمعنا مزاودنا. فبسطنا له نطعا.
فاجتمع زاد القوم على النطع. قال: فتطاولت لأحزره كم هو؟ فحزرته كربضة العنز. ونحن أربع عشرة مائة. قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعا. ثم حشونا جربنا. فقال نبي الله ﷺ: «فهل من وضوء؟» قال: فجاء رجل بإداوة له، فيها نطفة. فأفرغها في قدح. فتوضأنا كلنا. ندغفقه دغفقة. أربع عشرة مائة.
قال: ثم جاء بعد ذلك ثمانية فقالوا: هل من طهور؟ فقال رسول الله ﷺ: «فرغ الوضوء».
فاجتمع زاد القوم على النطع. قال: فتطاولت لأحزره كم هو؟ فحزرته كربضة العنز. ونحن أربع عشرة مائة. قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعا. ثم حشونا جربنا. فقال نبي الله ﷺ: «فهل من وضوء؟» قال: فجاء رجل بإداوة له، فيها نطفة. فأفرغها في قدح. فتوضأنا كلنا. ندغفقه دغفقة. أربع عشرة مائة.
قال: ثم جاء بعد ذلك ثمانية فقالوا: هل من طهور؟ فقال رسول الله ﷺ: «فرغ الوضوء».
متفق عليه رواه مسلم في اللقطة (١٩: ١٧٢٩) عن أحمد بن يوسف الأزدي، حدثنا النضر (يعني ابن محمد اليمامي) حدثنا عكرمة (هو ابن عمار) حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه سلمة بن الأكوع، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في يومِ عيدٍ: ( أوَّلُ ما نبدَأُ يومَنا هذا أنْ نُصَلِّيَ ثمَّ ننحَرَ فمَن فعَل ذلك فقد أصاب سنَّتَنا ومَن تعجَّل فإنَّما هو لحمٌ قدَّمه لأهلِه ) قال: وكان أبو بُرْدَةَ بنُ نِيَارٍ ذبَح قبْلَ الصَّلاةِ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ عندي جَذَعةً خيرٌ مِن مُسِنَّةٍ ؟ قال: ( اجعَلْها مكانَها ولنْ تُجزِئَ أو تُوفِّيَ عن أحَدٍ بعدَك )
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ فلمَّا انصرَف أتاه رجُلٌ مِن بني سَلِمةَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّا نُريدُ أنْ ننحَرَ جَزورًا لنا ونحنُ نُحِبُّ أنْ تحضُرَه قال : ( نَعم ) فانطلَق وانطلَقْنا معه فوجَدْنا الجَزورَ لم يُنحَرْ فنُحِرَتْ ثمَّ قُطِّعَتْ ثمَّ طُبِخَ منها ثمَّ أكَلْنا قبْلَ أنْ تغيبَ الشَّمسُ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ ، فأتاه رجلٌ من بني سلمةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنا نريدُ أن ننحرَ جزورًا لنا ، وإنا نُحبُّ أن تحضُرَها ، قال نعم ، فانطلق وانطلقنا معه ، فوجد الجزورَ لم تُنحرْ ، فنُحِرَت ثم قُطِعت ثم طُبِخَ منها ثم أكلنا منها قبلَ أن تغيبَ الشمسُ
كثُرَتِ القالةُ منَ النَّاسِ، فخَرجنا حُجَّاجًا حتَّى لم يكُن بينَنا وبينَ أن نحلَّ إلَّا ليالٍ قلائلَ أمرنا بالإحلالِ فيروحُ أحدُنا إلى عرَفةَ وفرجُهُ يقطرُ مَنيًّا، فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ خطيبًا، فقالَ: أباللَّهِ تُعلِّموني أيُّها النَّاسُ فأَنا واللَّهِ أعلمُ باللَّهِ وأتقاكم لَهُ، ولوِ استَقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما سُقتُ هديًا، ولحللتُ كما أحلُّوا، فمَن لم يَكُن معَهُ هديٌ، فليصُم ثلاثةَ أيَّامٍ وسبعةً إذا رجعَ إلى أَهْلِهِ، ومَن وجدَ هديًا فلينحر فَكُنَّا نَنحرُ الجزورَ عن سَبعةٍ
كَثُرتِ القالةُ منَ النَّاسِ، فخَرَجْنا حُجَّاجًا حتَّى لم يَكُن بيْنَنا وبيْنَ أن نَحِلَّ إلَّا لَيالِيَ قَلائلَ أُمِرْنا بالإحلالِ، فيَروحُ أحَدُنا إلى عَرَفةَ وفَرْجُه يَقطُرُ مَنِيًّا، فبَلَغ ذلكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام خَطيبًا، فقالَ: أباللهِ تُعَلِّموني أيُّها النَّاسُ، فأنا -واللهِ- أعلَمُكُم باللهِ، وأتْقاكُم له، ولوِ استَقبَلتُ من أمري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ هَديًا، ولَحَلَلتُ كما أحَلُّوا، فمَن لم يَكُن معه هَديٌ فليَصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، وسَبعةً إذا رَجَع إلى أهلِه، ومَن وَجَد هَديًا فليَنحَرْ، فكُنَّا نَنحَرُ الجَزورَ، عنْ سَبعةٍ. قالَ عَطاءٌ: قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَسَّم يَومَئذٍ في أصحابِه غَنَمًا، فأصابَ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ تَيسٌ فذَبَحه عنْ نَفسِه، فلمَّا وَقَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفةَ أمَرَ رَبيعةَ بنَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، فقام تَحتَ يَدَيْ ناقَتِه، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اصرُخْ: أيُّها النَّاسُ، هل تَدرون أيُّ شَهرٍ هذا؟ قالوا: الشَّهرُ الحَرامُ. قالَ: فهل تَدرون أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قالوا: البَلَدُ الحَرامُ، ثمَّ قالَ: هل تَدرون أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد حَرَّمَ اللهُ عَليكُم دِماءَكُم، وأموالَكُم، كحُرمةِ شَهرِكُم هذا، وكحُرمةِ بَلَدِكُم هذا، وكحُرمةِ يَومِكُم هذا. فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّه، وقالَ حين وَقَف بعَرَفةَ: هذا المَوقِفُ، وكلُّ عَرَفةَ مَوقِفٌ، وقالَ حين وَقَف على قُزَحَ: هذا المَوقِفُ، وكلُّ المُزدَلِفةِ مَوقِفٌ
كُنَّا نَنحَرُ الجَزورُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ العَصرِ، ولَم يَقُلْ: كُنَّا نُصَلِّي معهُ
كنا نصلّي مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ العصرِ ، ثم ننحرُ الجزورَ فتقسمُ عشرُ قسمٍ ، ثم يطبخُ فنأكل لحمًا نضيجًا قبل أن تغيبَ الشمسُ
كنا نصلي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ العصرَ ثم ننحرُ الجزورَ فنقسِمُه عشر قسمٍ ثم نطبخُه ثم نأكلُ لحما نضيجًا قبلَ أن تغيبَ الشمسُ
قُلنا يا رسولَ اللهِ ، ننحَرُ الناقةَ ونذبَحُ البقرةَ والشاةَ وفي بطنِها الجنينُ أنُلقيه أم نأكُلُه ؟ قال : كُلوه إن شِئتُم ؛ فإنَّ ذَكاتَه ذَكاةُ أمِّه
كُنَّا نُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ ثمَّ نَنحَرُ الجَزورَ، فتُقسَمُ عَشْرَ قِسَمٍ، ثمَّ نَطبُخُ، فنَأكُلُ لَحمًا نَضيجًا قبْلَ أن تَغيبَ الشَّمسُ
عن عمرَ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزاةٍ فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ العدوَّ قد حضر وهم شباعٌ والناسُ جياعٌ فقالت الأنصارُ ألا ننحرُ نواضحَنا فنُطعِمُها الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كان معه فضلُ طعامٍ فلْيَجِيءْ به فجعل الرجلُ يجيءُ بالمُدِّ والصاعِ وأقلَّ وأكثرَ فكان جميعُ ما في الجيش بضعًا وعشرين صاعًا فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جنبِه فدعا بالبركةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خذوا ولا تنتهِبوا فجعل الرجلُ يأخذُ في جرابِه وفي غرارتِه وأخذوا في أوعيتِهم حتى أنَّ الرجلَ ليربِطُ كُمَّ قميصِه فيملؤه ففرغوا والطعامُ كما هو ثَمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يأتي بها عبدٌ مُحِقٌّ إلا وقاه اللهُ حرَّ النارِ
كنَّا نُصلِّي العصر مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ نَنحَرُ الجَزورَ فنَقسِمُه عَشَرةَ أجزاءٍ، ثمَّ نَطبُخُ، فنأكُلُ لَحمًا نَضيجًا قبْلَ أنْ نُصلِّيَ المَغربَ
كنَّا نُصلي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ العصرِ ثمَّ ننحرُ الجزورَ فتُقسمُ عشرَ قسمٍ ثمَّ تُطبخُ ونأكلُ لحمًا نضيجًا قبلَ أنْ تغيبَ الشمسُ
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ العَصرِ، ثُمَّ نَنحَرُ الجَزورَ، فتُقسَمُ عَشرَ قِسَمٍ، ثُمَّ تُطبَخُ، فنَأكُلُ لَحمًا نَضيجًا قَبلَ أن تَغيبَ الشَّمسُ. قال: وكُنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنصَرِفُ أحَدُنا وإنَّه لَيَنظُرُ إلى مَواقِعِ نَبلِه
ذكاةُ الجنينِ ذكاةُ أمِّه [يعني حديث: سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الجَنينِ، فقال: كُلوه إنْ شِئتُم. وقال مُسَدَّدٌ: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، نَنحَرُ النَّاقةَ ونَذبَحُ البَقَرةَ والشَّاةَ فنَجِدُ في بَطْنِها الجَنينَ، أنُلْقِيه أم نَأكُلُه؟ قال: كُلُوه إنْ شِئتُم؛ فإنَّ ذَكاتَه ذَكاةُ أُمِّه.]
ذكاتُه [ في الجنين ] ذكاةُ وفي روايةٍ: قلنا: يا رسولَ اللهِ، نَنْحَرُ الناقةَ، ونَذْبَحُ البقرةَ والشاةَ، الجنينُ أَنُلْقيه أم نَأكُلُ؟ قال كُلُوه إن شئتم؛ فإن ذكاتَه ذكاةُ أمِّه
قلنا يا رسولَ اللهِ ننحرُ الناقَةَ ، ونذبحُ البقرةَ والشاةَ ، فنجدُ في بطنِها الجنينَ : أنُلقيهِ أم نأكلهُ ؟ قال : كُلُوهُ إن شئتُم ، فإن ذكاتهُ ذكاةُ أمهِ
قلنا يا رسولَ اللَّهِ ننحرُ النَّاقةَ ونذبحُ البقرةَ والشَّاةَ فنجدُ في بطنِها الجنينَ أنلقيهِ أم نأكلُهُ قالَ كلوهُ إن شئتم فإنَّ ذكاتَهُ ذكاةُ أمِّه
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقلنا : يا رسولَ اللهِ إنَّ العدوَّ قد حضر وهم شِباعٌ والنَّاسُ جِياعٌ ، فقالت الأنصارُ ألا ننحرُ نواضِحَنا فنُطعِمُها النَّاسَ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من كان عنده فضلُ طعامٍ فليجِئْ به ، فجعل الرَّجلُ يَجيءُ بالمُدِّ والصَّاعِ وأكثرَ وأقلَّ ، فكان جميعُ ما في الجيشِ بِضعًا وعشرين صاعًا ، فجلس النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِه فدعا بالبَرَكةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُذوا ولا تنتَهِبوا فجعل الرَّجلُ يأخذُ في جرابِه وفي غِرارتِه ، وأخذوا في أوعيتِهم حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليربِطُ كُمَّ قميصِه فيملأُه ، ففرغوا والطَّعامُ كما هو ، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ، لا يأتي بهما عبدٌ مُحِقٌّ إلَّا وقاه اللهُ حرَّ النَّارِ
قَدِمَ حُيَيُّ بنُ أخْطَبَ وكَعْبُ بنُ الأشْرَفَ مكةَ فحالَفُوهم على قتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا لهم أنتم أهلُ العلْمِ القديمِ والكتابِ الأوَّلِ فأخْبِرونا عنَّا وعن محمدٍ فقالوا وما أنتم وما محمدٌ قالوا نحنُ نَنْحَرُ الكَوْمَاءَ ونَسْقِي اللَّبَنَ على الماءِ ونفُكُّ العُنَاةَ ونَسْقِي الحجيجَ ونصلُ الأرْحامَ قالوا فما محمدٌ قالوا صُنبورٌ قطع أرْحامَنا واتَّبَعَهُ سُرَّاقُ الحجيجِ بنو غِفارٍ قالوا بَلْ أنتم خيرٌ منه وأهْدَى سَبِيلًا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنونَ بِالْجِبِتِ والطَّاغُوتِ الآيةَ
كنَّا نَنحَرُ النَّاقةَ، ونَذبَحُ البَقَرةَ والشَّاةَ، فنَجِدُ في بَطْنِها الجَنينَ، أَنُلْقيه أم نَأكُلُه؟ قالَ: "كُلوه إن شِئْتُم، فإنَّ ذَكاتَه ذَكاةُ أُمِّه"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمأشهد أن لا إله إلا اللهلم يقل: كنا نصلي معهأعلم بالله وأتقاكمنحر الجزور عن سبعةصلى الله عليه وسلموقاه الله حر النارقبل أن تغيب الشمسأبو بردة بن نيارصوموا ثلاثة أيامبضعا وعشرين صاعاقبل غيبوبة الشمسيوم الحج الأكبرفي بطنها الجنينأنلقيه أم نأكلهأبالله تعلمونيصوم ثلاثة أيامالجزور عن سبعةربيعة بن أميةعهد رسول اللهكعب بن الأشرفنحب أن تحضرهالشهر الحرامالبلد الحرامكلوه إن شئتمرافع بن خديجالكتاب الأولأول ما نبدأننحر الجزورالمد والصاعدعا بالبركةصلاة المغربننحر الناقةنذبح البقرةحيي بن أخطبسراق الحجيجربيعة ومضرصلاة العصرنحر الجزورغروب الشمستغيب الشمسلا تنتهبواعشرة أجزاءلحما نضيجامواقع نبلهبعد العصررسول اللهنأكل لحماتكثير...بني سلمةنحر جزورلحم نضيجذكاة أمهفضل طعامحر الناربنو غفاريوم عيدصلى بناالإحلالعشر قسمإن شئتمالكوماءالطاغوتتحضرهامزدلفةالجزورالجنينالناقةالبقرةالمغربأنلقيهأكلناشبعناجميعاحشوناجربناسنتناالعصرتحضرهنضيجانطبخهالشاةذكاتهنواضحصنبورالجبتنأكلهنصليننحرجذعةمسنةجزورنحضرعرفةذكاةنذبحنطبخنأكلكلوهغزاة
تخريج حديث ننحر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








