أحاديث عن: نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمار الأهلي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمار الأهلي
نَهَى عنِ الْمُتْعَةِ [يعني حديث جابر بن عبدالله: كُنْتُ عِنْدَ جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، فأتَاهُ آتٍ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ وَابنُ الزُّبَيْرِ اخْتَلَفَا في المُتْعَتَيْنِ، فَقالَ جَابِرٌ: فَعَلْنَاهُما مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَهَانَا عنْهما عُمَرُ، فَلَمْ نَعُدْ لهمَا.] [وحديث علي بن أبي طالب: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن نِكَاحِ المُتْعَةِ يَومَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ.]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهانا عن الحمارِ الأهليِّ وأمرنا بإلقاءِ ما معنا منه فألْقَيْناه
نَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن سَبعٍ: نَهانا عن خاتَمِ الذَّهَبِ -أو قال: حَلقةِ الذَّهَبِ- وعَنِ الحَريرِ، والإستَبرَقِ، والدِّيباجِ، والمِيثَرةِ الحَمراءِ، والقَسِّيِّ، وآنيةِ الفِضَّةِ. وأمَرَنا بسَبعٍ: بعيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجَنائِزِ، وتَشميتِ العاطِسِ، ورَدِّ السَّلامِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإبرارِ المُقسِمِ، ونَصرِ المَظلومِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رجُلًا من بَني عَبْسٍ يُقالُ له: خالِدُ بنُ سِنانٍ، قالَ لقَومِه: إنِّي أُطْفئُ عنكم نارَ الحَدَثانِ، قالَ: فقالَ له عُمارةُ بنُ زيادٍ، رجُلٌ من قَومِه: واللهِ ما قلْتَ لنا يا خالِدُ قطُّ إلَّا حقًّا، فما شأْنُكَ وشأْنُ نارِ الحَدَثانِ تَزعُمُ أنَّكَ تُطفِئُها، قالَ: فانطَلَقَ وانطَلَقَ معَه عُمارةُ بنُ زيادٍ في ثَلاثينَ من قَومِه حتَّى أتَوْها وهي تَخرُجُ من شقِّ جَبلٍ من حرَّةٍ يُقالُ لها: حرَّةُ أشجَعَ، فخَطَّ لهُم خالِدٌ خُطَّةً، فأجلَسَهم فيها، فقالَ: إنْ أبْطأْتُ عليكم فلا تَدْعوني باسْمي، فخرَجَتْ كأنَّها خَيلٌ شُقْرٌ يَتبَعُ بَعضُها بَعضًا قالَ: فاستَقْبَلَها خالِدٌ فضَرَبَها بعَصاهُ وهو يَقولُ: بَدا بَدا بَدا كلُّ هذا زعَمَ ابنُ راعيةِ المِعْزَى أنِّي لا أخرُجُ منها وثِيابي بِيَدي حتَّى دخَلَ معَها الشِّقَّ، قالَ: فأبْطأَ عليهم، قالَ: فقالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: واللهِ لو كانَ صاحِبُكم حيًّا لقد خرَجَ إليكم بعدُ، قالَ: فقالوا: إنَّه قد نَهانا أنْ نَدْعوَه باسْمِه، قالوا: ادْعُوه باسْمِه، قالَ: فخرَجَ إليهم، وقد أخَذَ برأْسِه، فقالَ: ألم أنْهَكم أنْ تَدْعوني باسْمي، قد واللهِ قتَلْتُموني، فادْفِنوني، فإذا مرَّتْ بكمُ الحُمُرُ فيها حِمارٌ أبتَرُ فانْتَبِشوني؛ فإنَّكم ستَجِدوني حيًّا، قالَ: فدَفَنوه، فمرَّتْ بهمُ الحُمُرُ، فيها حِمارٌ أبتَرُ، فقُلْنا: انْبُشوه؛ فإنَّه أمَرَنا أنْ نَنبُشَه، قالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: لا تُحدِّثُ مُضَرُ أنَّا نَنبُشُ مَوْتانا، واللهِ لا نَنبُشُه أبدًا، قالَ: وقد كان أخبَرَهم أنَّ في عُكَنِ امْرأتِه لَوحَينِ، فإذا أشكَلَ عليكم أمْرٌ فانْظُروا فيهما؛ فإنَّكم ستَرَوْنَ ما تَسْألونَ عنه، وقالَ: لا يَمسَّهُما حائضٌ، قالَ: فلمَّا رَجَعوا إلى امْرأتِه سَأَلوها عنهما، فأخرَجَتْهما وهي حائضٌ، قالَ: فذهَبَ بما كان فيهما من عِلمٍ، قالَ: وقالَ أبو يونُسَ، قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: سُئلَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «ذاك نَبيٌّ أضاعَه قَومُه»، وقالَ أبو يونُسَ: قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: إنَّ ابنَ خالِدِ بنِ سِنانٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «مَرحبًا بابنِ أخي»
عَنْ حُمَيْدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، قالَ: لَقِيتُ رجُلًا صحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما صحِبَهُ أبو هُريرةَ أربعَ سنينَ، قالَ: نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يمتشِطَ أحَدُنا كلَّ يومٍ
قال ابنُ أبي ليلى: كان حُذَيفةُ بالمَدايِنِ، فاستَسقى، فأتاه دِهقانٌ بقدَحِ فِضَّةٍ فرَماه به، فقال: إنِّي لَم أرمِه إلَّا أنِّي نَهَيتُه فلَم يَنتَهِ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عَنِ الحَريرِ والدِّيباجِ، والشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هُنَّ لهم في الدُّنيا، وهي لكم في الآخِرةِ
نَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المَياثِرِ الحُمرِ والقَسِّيِّ
عن حارثة بن مضرب قال: دخَلتُ على خبَّابٍ وقد اكتَوى في بطنِهِ ، فقالَ : ما أعلَمُ أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَ منَ البَلاءِ ما لَقيتُ ، لقَد كُنتُ ما أجِدُ درهمًا على عَهْدِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي ناحيةٍ بَيتي أربعونَ ألفًا ، ولَولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أو نَهَى أن يتمنَّى الموتَ لتَمنَّيتُ
عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال: لَقِيتُ رَجُلًا صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما صَحِبَه أبو هُرَيرةَ أربَعَ سِنينَ، قال: نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَمشَّطَ أحَدُنا كُلَّ يَومٍ، أو يَبولَ في مُغتَسَلِه، أو تَغتَسِلَ المرأةُ بفَضْلِ الرَّجُلِ، أو يَغتَسِلَ الرَّجُلُ بفَضْلِ المرأةِ، ولْيَغتَرِفا جَميعًا
نَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأن نَأكُلَ فيها، وعَن لُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ، وأن نَجلِسَ عليه
عن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقيلٍ، قال: تَزَوَّجَ عَقيلُ بنُ أبي طالِبٍ، فخَرَجَ علينا، فقُلنا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: مَهْ! لا تَقولوا ذلك؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهانا عن ذلك، وقال: قولوا: بارَكَ اللهُ فيكَ، وبارَكَ لَكَ فيها
عن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقيلٍ، قال: تَزَوَّجَ عَقيلُ بنُ أبي طالِبٍ، فخَرَجَ علينا، فقُلنا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: مَهْ! لا تَقولوا ذلك؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهانا عن ذلك، وقال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكَ، وبارَكَ عليكَ، وبارَكَ لَكَ فيها
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ رجلًا من بني عبْسٍ يقالُ له خالِدُ بنُ سنانٍ قال لقومِهِ أنا أُطْفِئُ عنكم نارَ الحرَّتَيْنِ فقالَ له عُمَارَةُ بن زيادٍ رجلٌ من قومِهِ واللهِ ما قلْتَ لنا يا خالدُ قطُّ إلَّا حقًّا فما شأنُكَ وشأْنُ نارِ الحرَّتَيْنِ تزعُمُ أنكَ تُطْفِئُها قال فانطلَقَ معه عمارَةُ بنُ زيادٍ في ناسٍ من قومِهِ حتى أتَوْهَا وهيَ تخرجُ من شِقٍّ جبلٍ في حَرَّةٍ يقالُ لها حرَّةُ أشْجَعَ قال فخَطَّ لهم خالِدُ خُطَّةً فأجلَسَهم فيها وقال إنْ أَبْطَأْتُ عنكم فلا تدْعوني باسمي فخرجَتْ كأنَّها خيلٌ شُقْرٌ يتبَعُ بعضُها بعضًا فاستقْبلَها خالِدٌ يضربُها بعصاه ويقولُ بَدًّا بَدًّا كُلُّ سَهَا مَرَدَا زَعَمَ ابنُ راعِيَةِ المعْزَى أني لا أخرجُ منها وثِيابِي تَنْدَى حتى دخلَ معَهَا الشِّقَ فأبْطَأَ عليهم قال فقال عمارَةُ بنُ زيادٍ واللهِ لو كانَ صاحِبُكم حيًّا لقَدْ خرجَ إليكم بعدُ فقالوا إنَّهُ قَدْ نَهانا أن ندعُوَهُ باسْمِهِ قال فادْعُوهُ باسْمِهِ فواللهِ لو كانَ صاحِبُكُمْ حيًّا لقَدْ خرجَ بعدُ فقال إنه قَدْ نَهانا أنْ ندعوَهُ باسمِهِ قال فخرج إليهم آخذًا برأسِهِ قال ألم أنْهَكُم أنْ تدْعُونِي باسْمِي فقدْ واللهِ قتَلْتُمُوني فادْفِنُوني فإذا مرَّتْ بكم الحمُرُ فيها حمارٌ أبترُ فانْبِشوني فإنَّكم ستَجِدُوني حيًّا قال فمرَّتْ بهمُ الحمُرُ فيها حمارٌ أبترُ فقال انبِشُوهُ فإنَّهُ أمَرَنَا أنْ نَنْبِشَهُ فقال عمارَةُ بنُ زيادٍ لَا تُحَدَّثُ مضَرُ عنَّا أنَّا نَنْبِشُ موتَانا واللهِ لا تَنْبِشوه أبدًا وقَدْ كان خالِدٌ أخبرَهُمْ أنَّ في عِلْمِ امرأَتِهِ لَوْحَيْنِ فإذا أشكَلَ علَيْكُمْ أمْرٌ فانظروا فيهِما فإنَّكُمْ ستَرَوْنَ مَا تَسْأَلُونَ عَنْهُ ولا تَمَسُّهُمُا حائِضٌ قال فلما رجعُوا إلى امرأَتِهِ سألُوها عنهما فأخرجَتْهُما وهِيَ حائِضٌ فذهَبَ ما كان فيهِما من علْمٍ قال وقال أبو يونُسَ قال سمِاكٌ أنَّ ابنَ خالِدَ بنَ سنانٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرحبًا بابنِ أَخِي
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ التَّبَقُّرِ في الأهلِ والمالِ. فقال أبو جَمرةَ -وكان جالِسًا عندَه-: نعَمْ، حدَّثَني أخرَمُ الطَّائيُّ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فقال عبدُ اللهِ: فكيفَ بأهلِ بِراذانَ وأهلِ المَدينةِ وأهلِ كذا [وأهلِ كذا]؟ قال شُعبةُ: فقلتُ لأبي التَّيَّاحِ: ما التَّبَقُّرُ؟ فقال: الكَثرةُ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ حسَّانٍ بنِ ثابتٍ عن أُمِّه وكانت أختَ ماريةَ يقال : لها سِيرين فوهبَها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحسّانَ فولدتْ له عبدَ الرَّحمنِ قالت رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما حُضِر إبراهيمُ وأنا أصيحُ وأختي ما ينهانا فلما مات نهانا عن الصِّياحِ وغسَّلَه الفضلُ بنُ عباسٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ ثم رأيتُه على شفيرِ القبرِ ومعه العباسُ إلى جنبِه ونزل في حُفرتِه الفضلُ وأسامةُ بنُ زيدٍ وكُسِفتِ الشَّمسُ يومئذٍ فقال الناسُ : لِموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها لا تُخسَفُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فُرجةً في الَّلبِنِ فأمر بها تُسدُّ فقيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أما إنها لا تضرُّ ولا تنفعُ ولكنها تقرُّ عينَ الحيِّ وإنَّ العبدَ إذا عمل عملًا أحبَّ اللهُ أن يُتقنَه
حَديثُ الإقعاءِ [حديث علي: يا عَلِيُّ أُحِبُّ لك ما أُحِبُّ لنفسي، وأكرَهُ لك ما أكرَهُ لنَفْسي لا تَقَعْ بَيْنَ السَّجدَتيَنِ] [وحديث أنس: قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رفَعْتَ رأسَك مِنَ السُّجودِ فلا تُقْعِ كما يُقْعي الكلْبُ، ضَعْ أَلْيَتَيكَ بيْن قَدَمَيك، وأَلزِقْ ظاهِرَ قَدَمَيك بالأرضِ.] [وحديث سمرة: نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الإقعاءِ في الصَّلاةِ] [وحديث أبي هريرة: أوصاني خليلي بثلاثٍ ونَهاني عن ثلاثٍ أوصاني بالوترِ قبلَ النَّومِ وصيامِ ثلاثةِ أيَّامٍ من كلِّ شَهْرٍ ورَكْعتَيِ الضُّحَى قالَ ونَهاني عنِ الالتفاتِ وإقعاءٍ كإقعاءِ القردِ ونقرٍ كنقرِ الدِّيكِ]
عن مُسلِمِ بنِ ثَفَنةَ، قال: استَعمَلَ ابنُ عَلقَمةَ أبي عِرافةَ قَومِه، فأمَرَه أن يُصَدِّقَهم، قال: فبَعَثَني أبي في طائِفةٍ لآتيَه بصَدَقَتِهم، قال: فخَرَجتُ حَتَّى أتَيتُ شَيخًا كَبيرًا يُقالُ له سُعرٌ، فقُلتُ: إنَّ أبي بَعَثَني إليكَ لتُؤَدِّيَ صَدَقةَ غَنَمِكَ، قال: يا ابنَ أخي، وأيُّ نَحوٍ تَأخُذونَ؟ قُلتُ: نَختارُ حَتَّى إنَّا لَنَشبُرُ ضُروعَ الغَنَمِ، قال ابنُ أخي: فإنِّي أُحَدِّثُكَ أنِّي كُنتُ في شِعبٍ مِن هذه الشِّعابِ في غَنَمٍ لي على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَني رَجُلانِ على بَعيرٍ، فقالا: نَحنُ رَسولا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكَ لتُؤَدِّيَ صَدَقةَ غَنَمِكَ، قُلتُ: ما عليَّ فيها؟ قالا: شاةٌ، فأعمَدُ إلى شاةٍ، قد عَلِمتُ مَكانَها مُمتَلِئةٌ مَحضًا، وشَحمًا، فأخرَجتُها إليهما، فقالا: هذه الشَّافِعُ الحائِلُ وقد نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَأخُذَ شافِعًا، قُلتُ: فأيُّ شَيءٍ؟ قالا: عناقًا جَذَعةً، أو ثَنيَّةً قال: فأعمَدُ إلى عناقٍ مُعتاطٍ - قال: والمُعتاطُ التي لَم تَلِد ولَدًا، وقد حانَ وِلادُها فأخرَجتُها إليهما - فقالا: ناوِلناها، فدَفَعتُها إليهما فجَعَلاها مَعَهما على بَعيرِهما، ثُمَّ انطَلَقا قال عَبدُ اللهِ: سَمِعتُ أبي يَقولُ: كَذا قال وكيعٌ: مُسلِمُ بنُ ثَفَنةَ صُحِّفَ، وقال رَوحٌ: ابنُ شُعبةَ وهو الصَّوابُ، وقال أبي: وقال بشرُ بنُ السَّريِّ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ هو ذا ولَدُه هاهُنا - يَعني مُسلِمَ بنَ شُعبةَ
نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ النَّبيذِ في الجَرِّ الأخضَرِ
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن التَّبقُّرِ في الأهلِ والمالِ، فقال أبو حَمزةَ -وكان جالسًا عندَه-: نَعَمْ؛ حَدَّثَني أخرَمُ الطَّائيُّ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقال عبدُ اللهِ: فكيف بأهلٍ بِراذانَ وأهلٍ بالمَدينةِ وأهلِ كذا؟ قال شُعبَةُ: فقُلتُ لأبي التَّيَّاحِ: ما التَّبقُّرُ؟ فقال: الكَثرةُ
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن التَّبَقُّرِ في الأهلِ والمالِ فقال أبو حمزةَ وهو جليسٌ عندَه نَعَمْ حدَّثَني أخْزَمُ الطَّائيُّ عن أبيه عن عبدِ اللهِ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقال عبدُ اللهِ فكيف بأهلٍ بِرَاذَانَ وأهلٍ بالمدينةِ وأهلِ كذا قال شعبةُ فقلتُ لأبي التَّيَّاحِ ما التَّبَقُّرُ قال الكثرةُ
حديث زيدِ بنِ وَهبٍ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نهى عن التَّجسُّسِ. [يعني حديث: أتى رجُلٌ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هلْ لكَ في الوليدِ بنِ عُقْبةَ ولِحْيتُه تَقطُرُ خمْرًا؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا عن التَّجسُّسِ، وإنْ يَظهَرْ لنا نَأخُذْه.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صيام ثلاثة أيام من كل شهرلا تقع بين السجدتينلحوم الحمر الأهليةحميد بن عبد الرحمنصلى الله عليه وسلمسد الفرجة في اللبنإقعاء كإقعاء القرديغتسل بفضل المرأةآنية الذهب والفضةإبراهيم ابن النبيعبد الله بن مسعودتغتسل بفضل الرجلعقيل بن أبي طالبلا تخسف لموت أحدجابر بن عبداللهعلي بن أبي طالبالميثرة الحمراءلا تدعوني باسميالنهي عن الصياحالوتر قبل النوملا تأخذوا شافعالا يمسهما حائضيبول في مغتسلهالرفاء والبنيننقر كنقر الديكالوليد بن عقبةالحمار الأهلياتباع الجنائزالمياثر الحمرليغترفا جميعابارك الله فيكعمارة بن زيادعيادة المريضتشميت العاطسخالد بن سنانيتمشط كل يومبارك لك فيهابارك الله لكتقر عين الحيمسلم بن شعبةنكاح المتعةنار الحدثانأربعون ألفانار الحرتينأخرم الطائيأهل المدينةإتقان العملركعتي الضحىالجر الأخضرأخزم الطائيخاتم الذهبآنية الفضةأضاعه قومهآنية الذهبتمنى الموتلبس الحريرأهل براذانكسوف الشمسصدقة الغنمأبو التياحرسول اللهحمار أبترأبو هريرةأربع سنينبارك عليكلا تنبشوهغسل الميتعناق جذعةيوم خيبرالإستبرقانتبشونيابن عباسقتلتمونيأبو جمرةعبد اللهالالتفاتأبو حمزةالديباجالمداينقدح فضةاللوحينالإقعاءالمدينةالمتعةالحريركل يومالرفاءالبنينالتبقرالكثرةالنبيذبراذانالتجسسالحديثإلقاءأصحابالقسيلوحيننهانايمتشط
تخريج حديث نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمار الأهلي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








