أحاديث عن: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبقر في الأهل والمال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبقر في الأهل والمال
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ التَّبَقُّرِ في الأهلِ والمالِ. فقال أبو جَمرةَ -وكان جالِسًا عندَه-: نعَمْ، حدَّثَني أخرَمُ الطَّائيُّ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فقال عبدُ اللهِ: فكيفَ بأهلِ بِراذانَ وأهلِ المَدينةِ وأهلِ كذا [وأهلِ كذا]؟ قال شُعبةُ: فقلتُ لأبي التَّيَّاحِ: ما التَّبَقُّرُ؟ فقال: الكَثرةُ
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن التَّبقُّرِ في الأهلِ والمالِ، فقال أبو حَمزةَ -وكان جالسًا عندَه-: نَعَمْ؛ حَدَّثَني أخرَمُ الطَّائيُّ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقال عبدُ اللهِ: فكيف بأهلٍ بِراذانَ وأهلٍ بالمَدينةِ وأهلِ كذا؟ قال شُعبَةُ: فقُلتُ لأبي التَّيَّاحِ: ما التَّبقُّرُ؟ فقال: الكَثرةُ
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن التَّبَقُّرِ في الأهلِ والمالِ فقال أبو حمزةَ وهو جليسٌ عندَه نَعَمْ حدَّثَني أخْزَمُ الطَّائيُّ عن أبيه عن عبدِ اللهِ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقال عبدُ اللهِ فكيف بأهلٍ بِرَاذَانَ وأهلٍ بالمدينةِ وأهلِ كذا قال شعبةُ فقلتُ لأبي التَّيَّاحِ ما التَّبَقُّرُ قال الكثرةُ
نَهَى عنِ الْمُتْعَةِ [يعني حديث جابر بن عبدالله: كُنْتُ عِنْدَ جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، فأتَاهُ آتٍ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ وَابنُ الزُّبَيْرِ اخْتَلَفَا في المُتْعَتَيْنِ، فَقالَ جَابِرٌ: فَعَلْنَاهُما مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَهَانَا عنْهما عُمَرُ، فَلَمْ نَعُدْ لهمَا.] [وحديث علي بن أبي طالب: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن نِكَاحِ المُتْعَةِ يَومَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ.]
كُنَّا نُحاقِلُ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُكريها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، فجاءَنا ذاتَ يَومٍ رَجُلٌ من عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ اللهِ ورَسولِه أنفَعُ لَنا، نَهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ فنُكريَها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، وأمَرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها، أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها وما سِوى ذلك. [وفي روايةٍ]: كُنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكريها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جمَع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسَل إلينا عمرَ بنَ الخطَّابِ فقام على البابِ فسلَّم علينا فردَدْنا عليه السَّلامَ ثمَّ قال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكنَّ قالت: فقُلْنا مرحبًا برسولِ اللهِ وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تُبايعني على ألَّا تُشرِكْنَ باللهِ شيئًا ولا تزنينَ ولا تسرِقْنَ الآيةَ ؟ قالت: فقُلْنا: نَعم قالت: فمدَّ يدَه مِن خارجِ البيتِ ومدَدْنا أيديَنا مِن داخلِ البيتِ ثمَّ قال: اللَّهمَّ اشهَدْ قالت: وأمَرنا بالعيدِ وأنْ تخرج فيه الحُيَّضَ والعُتَّقَ ولا جمعةَ علينا ونهانا عنِ اتِّباعِ الجنازةِ قال إسماعيلُ: فسأَلْتُ جدَّتي عن قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12] قالت: نهانا عنِ النِّياحةِ
7
✔ صحيح📌 نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صومين وعن صلاتين وعن لباسين وعن مطعمين وعن نكاحين وعن بيعتين
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْ صَوْمَيْنِ وعَنْ صَلَاتَيْنِ وعَنْ لِبَاسَيْنِ وعَنْ مَطْعَمَيْنِ وعن نِكَاحَيْنِ وعَنْ بَيْعَتَيْنِ فَأَمَّا الصومانِ فيومُ الفطرِ ويومُ الأضْحَى وأَمَّا الصلاتانِ فصلاةٌ بعدَ الغداةِ حتى تَطْلُعَ الشمسُ وصلاةٌ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ وأمَّا اللِّبَاسانِ فَأَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثوبٍ واحدٍ ولا يكونُ بينَ عورَتِهش وبَيْنَ السَّمَاءِ شيءٌ فَتُدْعَى تِلْكَ الصَّمَّاءُ وأمَّا المطْعَمَانِ فَأَنْ يَأْكُلَ بِشِمَالِهِ ويَمِينُهُ صَحيحةٌ ويأكلَ مُتَّكِئًا وَأَمَّا البيعانِ فيقولُ الرجلُ تبيعُ لي وأبيعُ لَكَ وَأَمَّا النكاحانِ فَنِكاحُ الْبَغْيِ ونِكَاحٌ علَى الخالَةِ والعمةِ
عن مالِكِ بنِ عُمَيرٍ قال: كُنتُ قاعدًا عندَ عليٍّ، قال: فجاء صَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ فسلَّم، ثُم قام فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انْهَنا عمَّا نَهاكَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نَهانا عنِ الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، ونَهانا عنِ القَسِّيِّ، والمِيثَرةِ الحَمْراءِ، وعنِ الحريرِ، والحِلَقِ الذَّهبِ، ثُم قال: كَساني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً من حريرٍ، فخرَجْتُ فيها لِيَرى النَّاسُ عليَّ كِسْوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فرَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرني بنَزْعِهما، فأَرسَل بإحْداهما إلى فاطمةَ، وشقَّ الأُخْرى بيْنَ نِسائِه
عَن أبي وائلٍ أنَّ شبثَ بنَ رَبعيٍّ صلَّى إلى جَنبِ حُذَيْفةَ، فبَزقَ بينَ يدَيهِ، فقالَ حُذَيْفةُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا عَن ذلِكَ قالَ: إنَّ الرَّجُلَ إذا دخلَ في صلاتِهِ أقبلَ اللَّهُ بوجهِهِ، فلا ينصَرفُ عنهُ حتَّى ينصرفَ عنهُ، أو يُحْدِثَ حدثًا
عنْ شَقيقٍ، قالَ: دخَلْتُ أنا وصاحبٌ لي على سَلْمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَّبَ إلينا خُبْزًا ومِلْحًا، فقال: لولا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهانَا عنِ التَّكَلُّفِ لتَكَلَّفْتُ لكُم. فقال صاحِبي: لو كانَ في مِلْحِنا سَعْترٌ، فبَعَثَ بِمِطْهَرَتِه إلى البَقَّالِ، فرَهَنَها، فجاءَ بسَعْتَرٍ، فألقاهُ فيهِ، فلمَّا أكَلْنا، قال صاحِبي: الحَمْدُ للهِ الَّذي قَنَّعَنا بما رَزَقَنا، فقال سَلْمانُ: لو قَنِعْتَ بما رُزِقْتَ لم تَكُنْ مِطْهَرتِي مَرْهونةً عندَ البَقَّالِ
نهانا عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ والنَّقِيرِ ونهانا عن القَسِّيِّ والمَيْثَرَةِ الحمراءِ وعنِ الحريرِ والحلقِ الذَّهَبِ ثم قال : كساني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةً مِنْ حَريرٍ فخرجتُ فيها ليرى الناسُ عليَّ كِسوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فرآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرني بنَزْعِهما فأرسَل بإحداهما إلى فاطمةَ وشقَّ الأخرى بينَ نسائِه
قال ابنُ شِهابٍ: وأخبَرَني رَبيعُ بنُ سَبرةَ الجُهَنيُّ أنَّ أباه قال: قد كُنتُ استَمتَعتُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةً مِن بَني عامِرٍ ببُردَينِ أحمَرَينِ، ثُمَّ نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المُتعةِ
قالَ: خَرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فَمَشى مَعَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى صِرارٍ فتَوَضَّأ ثُمَّ قالَ: أَتَدْرونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قالوا: نَعَمْ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَيْتَ مَعَنا. قالَ: إنَّكُم تَأْتون أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَويٌّ بالقُرْآنِ كَدَويِّ النَّحْلِ، فلا تَبْدؤونَهُمْ بالأَحاديثِ فَيُشْغَلوا بِكُمْ، جَرِّدوا القُرآنَ، وأَقِلُّوا الرِّوايَةَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وامْضوا وأَنا شَريكُكُمْ. فلَمَّا قَدِمَ قَرَظَةُ قالوا: حَدِّثْنا. قالَ: نَهانا ابنُ الخَطَّابِ
نهى عن التكلُّفِ للضيفِ [يعني حديث: عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ قال دخَلْنا على سَلْمانَ فدعا بما كان في البيتِ وقال لولا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا عنِ التَّكلُّفِ للضَّيفِ لَتكلَّفْتُ لكم]
حديث النَّهْيِ عَنِ الصَّلاةِ في الأوقاتِ المكروهةِ الخمسةِ. [حديث عقبة بن عامر: ثلاثُ ساعاتٍ نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُصلِّيِّ فيهنَّ أو نقبُرَ فيهنَّ موتانا] [وحديث أبي سعيد الخدري: لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ العَصْرِ حتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.]
عَن قَيسٍ، قال: أتَيتُ خَبَّابًا أعودُه، وقدِ اكتَوى سَبعًا في بَطنِه، وسَمِعتُه يَقولُ: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به
نهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الحريرِ والدِّيباجِ والشَّرابِ في آنيَةِ الذَّهَبِ وَالفضَّةِ
نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيعَتَينِ، ولِبسَتَينِ: نَهى عَنِ المُلامَسةِ، والمُنابَذةِ في البَيعِ. والمُلامَسةُ: لَمسُ الرَّجُلِ ثَوبَ الآخَرِ بيَدِه باللَّيلِ أو بالنَّهارِ، ولا يَقلِبُه إلَّا بذلك، والمُنابَذةُ: أن يَنبِذَ الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ بثَوبِه، ويَنبِذَ الآخَرُ إليه ثَوبَه، ويَكونُ ذلك بَيعَهما مِن غيرِ نَظَرٍ ولا تَراضٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن لحومِ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ رخَّص أنْ نأكُلَ وندَّخِرَ فقدِم قتادةُ بنُ النُّعمانِ أخو أبي سعيدٍ الخُدريِّ فقدَّموا إليه مِن قَديدِ الأضحى فقال: أليس قد نهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال أبو سعيدٍ: إنَّه قد حدَث فيه بعدَك أمرٌ كان نهانا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نحبِسَه فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ رخَّص أنْ نأكُلَ وندَّخِرَ
عن حارثة بن مضرب قال: دخَلتُ على خبَّابٍ وقد اكتَوى في بطنِهِ ، فقالَ : ما أعلَمُ أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَ منَ البَلاءِ ما لَقيتُ ، لقَد كُنتُ ما أجِدُ درهمًا على عَهْدِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي ناحيةٍ بَيتي أربعونَ ألفًا ، ولَولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أو نَهَى أن يتمنَّى الموتَ لتَمنَّيتُ
أنَّ رسولَ اللهِ نهى عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثةِ أيامٍ ، ثم رخَّصَ أن نأكلَ ونَدَّخِرَ ، قال : فقدم قتادةُ بنُ النعمانِ أخو أبي سعيدٍ الخدريِّ ، فقدموا إليهِ من قُدَيْدِ الأضحى ، فقال : أليس قد نهى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال أبو سعيدٍ : إنَّهُ قد حدثَ فيهِ بعدك أمرٌ ، كان نهانا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نحبسَهُ فوق ثلاثِ أيامٍ ، ثم رخَّصَ أن نأكلَ ونَدَّخِرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الشراب في آنية الذهب والفضةلا تبدأوهم بالأحاديثلحوم الحمر الأهليةقتادة بن النعمانجابر بن عبداللهعلي بن أبي طالبالميثرة الحمراءأقبل الله بوجههأبو سعيد الخدريلا تشركن باللهبعد صلاة العصربعد صلاة الفجرحتى تغرب الشمسحتى تطلع الشمسالطعام المسمىاتباع الجنازةعهد رسول اللهأقلوا الروايةعمر بن الخطابالثلث والربعبردين أحمرينربيع بن سبرةجردوا القرآنأوقات مكروهةلحوم الأضاحيأخرم الطائيأهل المدينةأخزم الطائينكاح المتعةبيعة النساءالحلق الذهبشبث بن ربعيندعو بالموتقديد الأضحىأربعون ألفاأهل براذانأبو التياحيوم الأضحىثلاث ساعاتقبر الموتىآنية الذهبآنية الفضةثلاثة أيامتمنى الموتيوم الفطردوي النحلرسول اللهأبو جمرةعبد اللهأبو حمزةيوم خيبررب الأرضلا تزنينلا تسرقنالاحتباءبني عامرالملامسةالمنابذةالمدينةلا جمعةالنياحةاستمتعتالديباجالتبقرالكثرةبراذانالمتعةيزرعهاكراءهاصلاتينلباسينمطعميننكاحينبيعتينالصماءالدباءالحنتمالمزفتالنقيرالحريرالتكلفالنهارالأهلالمالراذاننحاقلالأرضالعيدالحيضالعتقصومينالقسيانصرفحذيفةسلمانمطهرةنهاناالضيفتكلفتاكتوى
تخريج حديث نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبقر في الأهل والمال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








