أحاديث عن: نهانا عن الحمار الأهلي وأمرنا بإلقاء ما معنا منه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهانا عن الحمار الأهلي وأمرنا بإلقاء ما معنا منه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهانا عن الحمارِ الأهليِّ وأمرنا بإلقاءِ ما معنا منه فألْقَيْناه
قالَ: خَرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فَمَشى مَعَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى صِرارٍ فتَوَضَّأ ثُمَّ قالَ: أَتَدْرونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قالوا: نَعَمْ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَيْتَ مَعَنا. قالَ: إنَّكُم تَأْتون أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَويٌّ بالقُرْآنِ كَدَويِّ النَّحْلِ، فلا تَبْدؤونَهُمْ بالأَحاديثِ فَيُشْغَلوا بِكُمْ، جَرِّدوا القُرآنَ، وأَقِلُّوا الرِّوايَةَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وامْضوا وأَنا شَريكُكُمْ. فلَمَّا قَدِمَ قَرَظَةُ قالوا: حَدِّثْنا. قالَ: نَهانا ابنُ الخَطَّابِ
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جمَع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسَل إلينا عمرَ بنَ الخطَّابِ فقام على البابِ فسلَّم علينا فردَدْنا عليه السَّلامَ ثمَّ قال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكنَّ قالت: فقُلْنا مرحبًا برسولِ اللهِ وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تُبايعني على ألَّا تُشرِكْنَ باللهِ شيئًا ولا تزنينَ ولا تسرِقْنَ الآيةَ ؟ قالت: فقُلْنا: نَعم قالت: فمدَّ يدَه مِن خارجِ البيتِ ومدَدْنا أيديَنا مِن داخلِ البيتِ ثمَّ قال: اللَّهمَّ اشهَدْ قالت: وأمَرنا بالعيدِ وأنْ تخرج فيه الحُيَّضَ والعُتَّقَ ولا جمعةَ علينا ونهانا عنِ اتِّباعِ الجنازةِ قال إسماعيلُ: فسأَلْتُ جدَّتي عن قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12] قالت: نهانا عنِ النِّياحةِ
خرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فمَشى مَعنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إلى صِرارٍ، فتوضَّأَ، فغسَلَ اثنتَيْنِ، فقال: أتَدْرونَ لمَ مشَيْتُ معكم؟ قالوا: نَعَمْ، نحن أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مشَيْتَ معنا، قال: إنَّكم تَأْتونَ أهلَ قَريةٍ لهم دَويٌّ بالقُرآنِ كدَوِيِّ النحلِ، فلا تَصُدُّوهم بالأحاديثِ، فتَشغَلوهم، جَرِّدوا القُرآنَ، وأقِلُّوا الروايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، امْضوا وأنا شَريكُكم، فلمَّا قدِمَ قَرَظةُ قالوا: حَدِّثْنا، قال: نَهانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، واللفظُ ليُونُسَ
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ عن بيعِ الورقِ بالورقِ، والذَّهبِ بالذَّهبِ، والبرِّ بالبرِّ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ، والتَّمرِ بالتَّمرِ ، قالَ أحدُهما: والملحِ بالملحِ، ولم يقلْهُ الآخرُ، وأمرنا أن نبيعَ البرَّ بالشَّعيرِ، والشَّعيرَ بالبرِّ، يدًا بيدٍ، كيفَ شئنا
6
✔ صحيح
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه حرَسَ ليلةً مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالمدينةِ، فبيْنما همْ يَمشُون شَبَّ لهم سِراجٌ في بَيتٍ، فانْطَلَقوا يَؤُمُّونه، حتَّى إذا دَنَوا منه إذا بابٌ مُجافٌ على قَومٍ لهمْ فيه أصواتٌ مُرتفِعةٌ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه وأخَذَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ: أتَدْري بَيتَ مَن هذا؟ قال: لا، قال: هذا بَيتُ رَبيعةَ بنِ أُميَّةَ بنِ خَلفٍ، وهمُ الآن شَرْبٌ، فما تَرى؟ فقال عبدُ الرَّحمنِ: أرَى أنا قدْ أتَيْنا ما نَهى اللهُ عنه؛ نَهانا اللهُ عزَّ وجلَّ فقال: {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات: 12]، فقدْ تَجسَّسْنا، فانصَرَفَ عُمرُ عنهم وتَرَكَهم
نَهَى عنِ الْمُتْعَةِ [يعني حديث جابر بن عبدالله: كُنْتُ عِنْدَ جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، فأتَاهُ آتٍ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ وَابنُ الزُّبَيْرِ اخْتَلَفَا في المُتْعَتَيْنِ، فَقالَ جَابِرٌ: فَعَلْنَاهُما مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَهَانَا عنْهما عُمَرُ، فَلَمْ نَعُدْ لهمَا.] [وحديث علي بن أبي طالب: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن نِكَاحِ المُتْعَةِ يَومَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ.]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رجُلًا من بَني عَبْسٍ يُقالُ له: خالِدُ بنُ سِنانٍ، قالَ لقَومِه: إنِّي أُطْفئُ عنكم نارَ الحَدَثانِ، قالَ: فقالَ له عُمارةُ بنُ زيادٍ، رجُلٌ من قَومِه: واللهِ ما قلْتَ لنا يا خالِدُ قطُّ إلَّا حقًّا، فما شأْنُكَ وشأْنُ نارِ الحَدَثانِ تَزعُمُ أنَّكَ تُطفِئُها، قالَ: فانطَلَقَ وانطَلَقَ معَه عُمارةُ بنُ زيادٍ في ثَلاثينَ من قَومِه حتَّى أتَوْها وهي تَخرُجُ من شقِّ جَبلٍ من حرَّةٍ يُقالُ لها: حرَّةُ أشجَعَ، فخَطَّ لهُم خالِدٌ خُطَّةً، فأجلَسَهم فيها، فقالَ: إنْ أبْطأْتُ عليكم فلا تَدْعوني باسْمي، فخرَجَتْ كأنَّها خَيلٌ شُقْرٌ يَتبَعُ بَعضُها بَعضًا قالَ: فاستَقْبَلَها خالِدٌ فضَرَبَها بعَصاهُ وهو يَقولُ: بَدا بَدا بَدا كلُّ هذا زعَمَ ابنُ راعيةِ المِعْزَى أنِّي لا أخرُجُ منها وثِيابي بِيَدي حتَّى دخَلَ معَها الشِّقَّ، قالَ: فأبْطأَ عليهم، قالَ: فقالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: واللهِ لو كانَ صاحِبُكم حيًّا لقد خرَجَ إليكم بعدُ، قالَ: فقالوا: إنَّه قد نَهانا أنْ نَدْعوَه باسْمِه، قالوا: ادْعُوه باسْمِه، قالَ: فخرَجَ إليهم، وقد أخَذَ برأْسِه، فقالَ: ألم أنْهَكم أنْ تَدْعوني باسْمي، قد واللهِ قتَلْتُموني، فادْفِنوني، فإذا مرَّتْ بكمُ الحُمُرُ فيها حِمارٌ أبتَرُ فانْتَبِشوني؛ فإنَّكم ستَجِدوني حيًّا، قالَ: فدَفَنوه، فمرَّتْ بهمُ الحُمُرُ، فيها حِمارٌ أبتَرُ، فقُلْنا: انْبُشوه؛ فإنَّه أمَرَنا أنْ نَنبُشَه، قالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: لا تُحدِّثُ مُضَرُ أنَّا نَنبُشُ مَوْتانا، واللهِ لا نَنبُشُه أبدًا، قالَ: وقد كان أخبَرَهم أنَّ في عُكَنِ امْرأتِه لَوحَينِ، فإذا أشكَلَ عليكم أمْرٌ فانْظُروا فيهما؛ فإنَّكم ستَرَوْنَ ما تَسْألونَ عنه، وقالَ: لا يَمسَّهُما حائضٌ، قالَ: فلمَّا رَجَعوا إلى امْرأتِه سَأَلوها عنهما، فأخرَجَتْهما وهي حائضٌ، قالَ: فذهَبَ بما كان فيهما من عِلمٍ، قالَ: وقالَ أبو يونُسَ، قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: سُئلَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «ذاك نَبيٌّ أضاعَه قَومُه»، وقالَ أبو يونُسَ: قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: إنَّ ابنَ خالِدِ بنِ سِنانٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «مَرحبًا بابنِ أخي»
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جمع نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسل إليهنَّ عمرَ فقام على البابِ فسلَّم علينا فرددنا عليه السَّلامَ ، فقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ إليكنَّ . فقلتُ : مرحبًا برسولِ رسولِ اللهِ ، قال : يُبايعُكنَّ على ألَّا تُشركن باللهِ شيئًا ولا تسرقن ولا تزنين الآيةَ [ الممتحنة : 12 ] . فقلنا : نعم . فمدَّ يدَيْه من خارجِ البيتِ ومددنا أيديَنا من داخلِ البيتِ ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ اشهَدْ ، وأمرنا بالعيدَيْن أن نُخرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتْقَ ولا جمعةَ علينا ، ونهَى عن اتِّباعِ الجنائزِ ، فسألتُ جدَّتي عن قولِه . : وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قالت : نهانا عن النِّياحةِ
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ رجلًا من بني عبْسٍ يقالُ له خالِدُ بنُ سنانٍ قال لقومِهِ أنا أُطْفِئُ عنكم نارَ الحرَّتَيْنِ فقالَ له عُمَارَةُ بن زيادٍ رجلٌ من قومِهِ واللهِ ما قلْتَ لنا يا خالدُ قطُّ إلَّا حقًّا فما شأنُكَ وشأْنُ نارِ الحرَّتَيْنِ تزعُمُ أنكَ تُطْفِئُها قال فانطلَقَ معه عمارَةُ بنُ زيادٍ في ناسٍ من قومِهِ حتى أتَوْهَا وهيَ تخرجُ من شِقٍّ جبلٍ في حَرَّةٍ يقالُ لها حرَّةُ أشْجَعَ قال فخَطَّ لهم خالِدُ خُطَّةً فأجلَسَهم فيها وقال إنْ أَبْطَأْتُ عنكم فلا تدْعوني باسمي فخرجَتْ كأنَّها خيلٌ شُقْرٌ يتبَعُ بعضُها بعضًا فاستقْبلَها خالِدٌ يضربُها بعصاه ويقولُ بَدًّا بَدًّا كُلُّ سَهَا مَرَدَا زَعَمَ ابنُ راعِيَةِ المعْزَى أني لا أخرجُ منها وثِيابِي تَنْدَى حتى دخلَ معَهَا الشِّقَ فأبْطَأَ عليهم قال فقال عمارَةُ بنُ زيادٍ واللهِ لو كانَ صاحِبُكم حيًّا لقَدْ خرجَ إليكم بعدُ فقالوا إنَّهُ قَدْ نَهانا أن ندعُوَهُ باسْمِهِ قال فادْعُوهُ باسْمِهِ فواللهِ لو كانَ صاحِبُكُمْ حيًّا لقَدْ خرجَ بعدُ فقال إنه قَدْ نَهانا أنْ ندعوَهُ باسمِهِ قال فخرج إليهم آخذًا برأسِهِ قال ألم أنْهَكُم أنْ تدْعُونِي باسْمِي فقدْ واللهِ قتَلْتُمُوني فادْفِنُوني فإذا مرَّتْ بكم الحمُرُ فيها حمارٌ أبترُ فانْبِشوني فإنَّكم ستَجِدُوني حيًّا قال فمرَّتْ بهمُ الحمُرُ فيها حمارٌ أبترُ فقال انبِشُوهُ فإنَّهُ أمَرَنَا أنْ نَنْبِشَهُ فقال عمارَةُ بنُ زيادٍ لَا تُحَدَّثُ مضَرُ عنَّا أنَّا نَنْبِشُ موتَانا واللهِ لا تَنْبِشوه أبدًا وقَدْ كان خالِدٌ أخبرَهُمْ أنَّ في عِلْمِ امرأَتِهِ لَوْحَيْنِ فإذا أشكَلَ علَيْكُمْ أمْرٌ فانظروا فيهِما فإنَّكُمْ ستَرَوْنَ مَا تَسْأَلُونَ عَنْهُ ولا تَمَسُّهُمُا حائِضٌ قال فلما رجعُوا إلى امرأَتِهِ سألُوها عنهما فأخرجَتْهُما وهِيَ حائِضٌ فذهَبَ ما كان فيهِما من علْمٍ قال وقال أبو يونُسَ قال سمِاكٌ أنَّ ابنَ خالِدَ بنَ سنانٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرحبًا بابنِ أَخِي
نَهانا عن كِراءِ الأرضِ، قال: «مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها أو ليُزرِعْها أخاه أو ليَدَعْها» «ونَهانا عن كَسبِ الحَجَّامِ، وأمَرَنا أن نُطعِمَه نَواضِحَنا» «ونَهانا عن كَسبِ الأَمَةِ، إلَّا ما عَمِلَت بيَدِها»، وقال: «هَكَذا بأصابِعِه نَحوَ الخُبزِ والغَزلِ والنَّفشِ»
عن قَرَظَةَ بنِ كعبٍ قال : خرجنا نريدُ العراقَ فمشى عمرُ رضي اللهُ عنه معنا إلى صِرارٍ فتوضَّأ ، فغسل اثنتينِ ثمَّ قال : أتدرونَ لمَ مشَيتُ معكم ؟ قالوا : نعم ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مشَيتَ معنا ، قال : إنكُم تأتونَ أهلَ قريةٍ لهم دويٌّ بالقرآنِ كدويِّ النحلِ ، فلا تصدُّوهم بالأحاديثِ فتشغلوهُم ، جرِّدوا القرآنَ وأقلُّوا الروايةَ عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ، امضوا وأنا شريكُكُم ، فلمَّا قدم قرَظَةَ قالوا : حدِّثْنا ، قال : نهانا عمرُ بنُ الخطابِ
نَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن سَبعٍ: نَهانا عن خاتَمِ الذَّهَبِ -أو قال: حَلقةِ الذَّهَبِ- وعَنِ الحَريرِ، والإستَبرَقِ، والدِّيباجِ، والمِيثَرةِ الحَمراءِ، والقَسِّيِّ، وآنيةِ الفِضَّةِ. وأمَرَنا بسَبعٍ: بعيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجَنائِزِ، وتَشميتِ العاطِسِ، ورَدِّ السَّلامِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإبرارِ المُقسِمِ، ونَصرِ المَظلومِ
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ، ونَهانا عن سَبعٍ: نَهانا عن خاتَمِ الذَّهَبِ، ولُبسِ الحَريرِ، والدِّيباجِ، والإستَبرَقِ، وعَنِ القَسِّيِّ، والميثَرةِ، وأمَرَنا أن نَتبَعَ الجَنائِزَ، ونَعودَ المَريضَ، ونُفشيَ السَّلامَ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنهُ دخلَ على أبيهِ عمرِو بنِ العاصِ فوجدهُ يأكلُ قال فدعاني قال فقلتُ لهُ إني صائمٌ فقال هذهِ الأيامُ التي نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صيامِهنَّ وأَمَرَنَا بفطرِهنَّ
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ، فذَكَرَ أشياءَ، فقالَ: نهانا عنْ كَسْبِ الأَمَةِ، إلَّا ما عَمِلَتْ بيدِها، وقالَ: هكذا بأُصبُعِهِ نحوَ الغَزْلِ، والخُبزِ، والنَّقشِ
كُنَّا نُحاقِلُ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُكريها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، فجاءَنا ذاتَ يَومٍ رَجُلٌ من عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ اللهِ ورَسولِه أنفَعُ لَنا، نَهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ فنُكريَها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، وأمَرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها، أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها وما سِوى ذلك. [وفي روايةٍ]: كُنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكريها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ
[عن] رافِعُ بنُ خَدِيجٍ، قال: لَقِيَني عَمِّي ظُهَيرُ بنُ رافِعٍ، فقال: يا ابنَ أَخْي، قد نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمْرٍ كان بنا رافِقًا. قال: فقلْتُ: ما هو يا عَمِّ؟ قال: نَهانا أنْ نُكْريَ مَحاقِلَنا -يعني: أَرْضَنا التي بِصِرارٍ-، قال: قلْتُ: أيْ عَمِّ، طاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَقُّ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بمَ تُكْروها؟ قال: بالجدولِ الرَّبِّ وبالأَصْواعِ مِنَ الشَّعيرِ. قال: فلا تَفْعَلوا، ازْرَعوها، أو أَزْرِعوها. قال: فبِعْنا أمْوالَنا بصِرارٍ
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كُنَّا نُحاقِلُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الثُّلُثِ، والرُّبُعِ، أو طَعامٍ مُسَمًّى، قال: فأتانا بَعضُ عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرفَعُ لَنا وأنفَعُ. قال: قُلنا: وما ذاكَ؟ قال: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها أو ليُزرِعْها أخاه، ولا يُكارِها بثُلُثٍ، ولا رُبُعٍ، ولا بطَعامٍ مُسَمًّى. قال قَتادةُ: وهو ظُهَيرٌ
عنْ شَقيقٍ، قالَ: دخَلْتُ أنا وصاحبٌ لي على سَلْمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَّبَ إلينا خُبْزًا ومِلْحًا، فقال: لولا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهانَا عنِ التَّكَلُّفِ لتَكَلَّفْتُ لكُم. فقال صاحِبي: لو كانَ في مِلْحِنا سَعْترٌ، فبَعَثَ بِمِطْهَرَتِه إلى البَقَّالِ، فرَهَنَها، فجاءَ بسَعْتَرٍ، فألقاهُ فيهِ، فلمَّا أكَلْنا، قال صاحِبي: الحَمْدُ للهِ الَّذي قَنَّعَنا بما رَزَقَنا، فقال سَلْمانُ: لو قَنِعْتَ بما رُزِقْتَ لم تَكُنْ مِطْهَرتِي مَرْهونةً عندَ البَقَّالِ
عن مالِكِ بنِ عُمَيرٍ قال: كُنتُ قاعدًا عندَ عليٍّ، قال: فجاء صَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ فسلَّم، ثُم قام فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انْهَنا عمَّا نَهاكَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نَهانا عنِ الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، ونَهانا عنِ القَسِّيِّ، والمِيثَرةِ الحَمْراءِ، وعنِ الحريرِ، والحِلَقِ الذَّهبِ، ثُم قال: كَساني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً من حريرٍ، فخرَجْتُ فيها لِيَرى النَّاسُ عليَّ كِسْوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فرَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرني بنَزْعِهما، فأَرسَل بإحْداهما إلى فاطمةَ، وشقَّ الأُخْرى بيْنَ نِسائِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تبدأوهم بالأحاديثلا تصدوهم بالأحاديثلحوم الحمر الأهليةإلا ما عملت بيدهاالأصواع من الشعيربيع الورق بالورقعبد الله بن عمروجابر بن عبداللهعلي بن أبي طالبلا تدعوني باسميأصحاب رسول اللهالميثرة الحمراءلا تشركن باللهالشعير بالشعيرلا يمسهما حائضالحمار الأهليأقلوا الروايةعمر بن الخطاباتباع الجنازةاتباع الجنائزعمارة بن زيادعمرو بن العاصالطعام المسمىجردوا القرآنالذهب بالذهبالتمر بالتمرالملح بالملحخالد بن سنانعيادة المريضتشميت العاطسإفشاء السلامالثلث والربعرافع بن خديجظهير بن رافعبيعة النساءدوي بالقرآننكاح المتعةنار الحدثانإخراج الحيضنار الحرتينقرظة بن كعبالجدول الربالحلق الذهبالبر بالبرأضاعه قومهكراء الأرضكسب الحجامخاتم الذهبآنية الفضةلبس الحريررسول اللهدوي النحلحمار أبترلا تنبشوهكسب الأمةطعام مسمىلا تزنينلا تسرقنفتشغلوهميوم خيبرانتبشونيابن عباسقتلتمونيالإستبرقعمل اليدرب الأرضلا جمعةالنياحةيدا بيدالعيديناللوحينالديباجالميثرةالمحاقلازرعوهاأزرعوهاالمتعةالعراقالحريرالأيامصيامهنيزرعهاكراءهامزارعةالتكلفالدباءالحنتمالمزفتالنقيرإلقاءأصحابالعيدالحيضالعتقلوحينزراعةالخبزالغزلالنفشنواضح
تخريج حديث نهانا عن الحمار الأهلي وأمرنا بإلقاء ما معنا منه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








