أحاديث عن: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتمسح بعظم أو بعر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتمسح بعظم أو بعر
نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَتَمَسَّحَ بعَظمٍ أو بعَرٍ
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نتمَسَّحَ بعَظمٍ أو بَعرٍ
قيلَ لَسلْمانَ : قد علَّمَكُم نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّ شيءٍ ، حتَّى الخِراءةَ ؟ فقالَ سَلْمانُ : أجَل نَهانا أن نستَقبِلَ القِبلةَ بغائطٍ أو بَولٍ ، أو أن نستَنجِيَ باليمينِ ، أو أن يستَنجِيَ أحدُنا بأقلَّ مِن ثَلاثةِ أحجارٍ ، أو نستَنجيَ برَجيعٍ أو بعظمٍ
[عن] رافِعُ بنُ خَدِيجٍ، قال: لَقِيَني عَمِّي ظُهَيرُ بنُ رافِعٍ، فقال: يا ابنَ أَخْي، قد نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمْرٍ كان بنا رافِقًا. قال: فقلْتُ: ما هو يا عَمِّ؟ قال: نَهانا أنْ نُكْريَ مَحاقِلَنا -يعني: أَرْضَنا التي بِصِرارٍ-، قال: قلْتُ: أيْ عَمِّ، طاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَقُّ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بمَ تُكْروها؟ قال: بالجدولِ الرَّبِّ وبالأَصْواعِ مِنَ الشَّعيرِ. قال: فلا تَفْعَلوا، ازْرَعوها، أو أَزْرِعوها. قال: فبِعْنا أمْوالَنا بصِرارٍ
قال: جاءَنا أبو رافِعٍ مِن عِندِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نَهانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن أمْرٍ كان يَرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه أرفَقُ بنا؛ نَهانا أنْ يَزرَعَ أحَدُنا إلَّا أرضًا يَملِكُ رَقَبَتَها، أو مَنيحةً يَمنَحُها رَجُلٌ
كُنَّا نُحاقِلُ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُكريها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، فجاءَنا ذاتَ يَومٍ رَجُلٌ من عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ اللهِ ورَسولِه أنفَعُ لَنا، نَهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ فنُكريَها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، وأمَرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها، أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها وما سِوى ذلك. [وفي روايةٍ]: كُنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكريها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ، ونَهانا عن سَبعٍ: أمَرَنا بعيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجِنازةِ، وتَشميتِ العاطِسِ، وإبرارِ القَسَمِ، أوِ المُقسِمِ، ونَصرِ المَظلومِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإفشاءِ السَّلامِ، ونَهانا عن خَواتيمَ، أو عن تَخَتُّمٍ بالذَّهَبِ، وعَن شُربٍ بالفِضَّةِ، وعَنِ المَياثِرِ، وعَنِ القَسِّيِّ، وعَن لُبسِ الحَريرِ والإستَبرَقِ والدِّيباجِ. وفي روايةٍ: وإبرارِ القَسَمِ، أوِ المُقسِمِ؛ فإنَّه لَم يَذكُرْ هذا الحَرفَ في الحَديثِ، وجَعَلَ مَكانَه: وإنشادِ الضَّالِّ. وزادَ في الحَديثِ: وعَنِ الشُّربِ في الفِضَّةِ؛ فإنَّه مَن شَرِبَ فيها في الدُّنيا لَم يَشرَبْ فيها في الآخِرةِ. وفي روايةٍ: وإفشاءِ السَّلامِ؛ فإنَّه قال بَدَلَها: ورَدِّ السَّلامِ، وقال: نَهانا عن خاتَمِ الذَّهَبِ، أو حَلقةِ الذَّهَبِ. وفي روايةٍ: وإفشاءِ السَّلامِ، وخاتَمِ الذَّهَبِ، مِن غيرِ شَكٍّ
أهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبنًا، فدَخَلَتْ علَيَّ بهِ، فلمْ تَجِدْه، فقُلْتُ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَأكُلَ طَعامَ الأعرابِ، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ، فقالَ: يا أُمَّ سُنْبُلةَ، ما هذا مَعَكَ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ، قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنْبُلةَ، فناولَ أبا بَكْرٍ، ثمَّ قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنبُلةَ، فتَناولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ، قالتْ: فقُلْتُ: يا بَرْدَها عَلى الكَبِدِ، يا رسولَ اللهِ حُدِّثْنَا أنَّكَ نَهَيْتَ عنْ طَعامِ الأعرابِ، فقال: يا عائشُ، إنَّهم ليْسوا بأعرابٍ، هُم أهْلُ باديتِنا، ونحنُ أهْلُ حاضِرتِهِم، وإذا دُعُوا أجابوا، فلَيْسُوا بأعرابٍ
أهدتْ أمُّ سنبلَةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَبَنًا فلَمْ تَجِدْهُ فقُلْتُ لَها إِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ نَهانَا أن نأكلَ من طعامِ الأعرابِ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ معه فقال ما هذا معَكِ يا أمَّ سنبلَةَ قالتْ لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ يا رسولَ اللهِ قال اسكُبِي أمَّ سنبُلَةَ فسكَبَتْ فقال ناوِلي أبا بَكْرٍ فَفَعَلَتْ فقال اسكُبي أمَّ سنبُلَةَ فسكَبَتْ فناوِلي عائِشَةَ فناولتْها فشرِبَتْ فقال اسكُبِي أمَّ سنبلَةَ فسَكَبَتْ فناوَلَتْهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَرِبَ فقالَتْ عائشةُ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشْرَبُ من لَبَنِ أَسْلَمَ وأَبْرَدَها على الكَبِدِ يا رسولَ اللهِ قد كنتُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ نَهَيْتَ عن طعامِ الأعرابِ فقال يا عائشةُ هم ليسوا بأعرابٍ هم أهلُ باديَتِنَا ونحنُ حاضرتُهم وإذا دُعُوا أجابُوا فلَيْسُوا بأعرابٍ
دخَلتُ على خَبَّابٍ، وقدِ اكتَوى، فقالَ: ما أعلَمُ أحَدًا لَقِيَ مِنَ البَلاءِ ما لَقيتُ، لقد كُنتُ وما أجِدُ دِرهَمًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وإنَّ لي في ناحِيةِ بَيتي هذا أربَعينَ ألْفًا، ولولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَهانا، أو نَهى أنْ نَتَمَنَّى المَوتَ، لَتَمَنَّيتُهُ
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كُنَّا نُحاقِلُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الثُّلُثِ، والرُّبُعِ، أو طَعامٍ مُسَمًّى، قال: فأتانا بَعضُ عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرفَعُ لَنا وأنفَعُ. قال: قُلنا: وما ذاكَ؟ قال: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها أو ليُزرِعْها أخاه، ولا يُكارِها بثُلُثٍ، ولا رُبُعٍ، ولا بطَعامٍ مُسَمًّى. قال قَتادةُ: وهو ظُهَيرٌ
عن حارثة بن مضرب قال: دخَلتُ على خبَّابٍ وقد اكتَوى في بطنِهِ ، فقالَ : ما أعلَمُ أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَ منَ البَلاءِ ما لَقيتُ ، لقَد كُنتُ ما أجِدُ درهمًا على عَهْدِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي ناحيةٍ بَيتي أربعونَ ألفًا ، ولَولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أو نَهَى أن يتمنَّى الموتَ لتَمنَّيتُ
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لنا موافِقًا فقُلْتُ: ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو حقٌّ فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما تصنَعون بمَحاقِلِكم ؟ ) قُلْنا: نُؤاجِرُها على الثُّلثِ والرُّبعِ والأوسُقِ مِن البُرِّ والشَّعيرِ قال: ( فلا تفعَلوا، ازرَعوها أو أَزْرِعوها )
[عن] رافع بن خديج يحدث عن عمِّهِ ظُهَيرٍ قالَ نهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لنا رافِقًا فقلتُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فهوَ حقٌّ فقالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تصنعونَ بمحاقلِكم قلنا نؤاجرُها على الثُّلثِ والرُّبعِ والأوسُقِ منَ البُرِّ والشَّعيرِ فقالَ فلا تفعَلوا ازرَعوها أو أَزرِعوها
لقد نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان بنا رافِقًا، قُلتُ: ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو حَقٌّ، قال: دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما تَصنَعونَ بمَحاقِلِكُم؟ قُلتُ: نُؤاجِرُها على الرُّبُعِ، وعلى الأوسُقِ مِنَ التَّمرِ والشَّعيرِ، قال: لا تَفعَلوا، ازرَعوها، أو أَزرِعوها، أو أمسِكوها. قال رافِعٌ: قُلتُ: سَمعًا وطاعةً
أنَّ أبا سعيدٍ كان يشتَكي رِجلَه فدخَل عليه أخوه وقد جعَل إحدى رجلَيه على الأخرى ، وهو مضطجِعٌ فضرَبه بيدِه على رجلِه الوجعةِ فأوجَعه ، فقال : أوجَعتَني ، أولم تعلَمْ أن رجلي وجعةٌ ؟ قال : بَلى ، قال : فما حملَكَ على ذلك ؟ قال : أو لم تَسمَعْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عن ذلك
كان النَّاسُ يَشتَرون الذَّهَبَ بالوَرِقِ نَسيئةً إلى العَطاءِ، فأتى عليهم هشامُ بنُ عامِرٍ، فنَهاهم، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَبيعَ الذَّهَبَ بالوَرِقِ نَسيئةً، وأنبَأنا -أو قال: وأخبَرَنا- أنَّ ذلك هو الرِّبا
عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال: لَقِيتُ رَجُلًا صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما صَحِبَه أبو هُرَيرةَ أربَعَ سِنينَ، قال: نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَمشَّطَ أحَدُنا كُلَّ يَومٍ، أو يَبولَ في مُغتَسَلِه، أو تَغتَسِلَ المرأةُ بفَضْلِ الرَّجُلِ، أو يَغتَسِلَ الرَّجُلُ بفَضْلِ المرأةِ، ولْيَغتَرِفا جَميعًا
عَن أبي وائلٍ أنَّ شبثَ بنَ رَبعيٍّ صلَّى إلى جَنبِ حُذَيْفةَ، فبَزقَ بينَ يدَيهِ، فقالَ حُذَيْفةُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا عَن ذلِكَ قالَ: إنَّ الرَّجُلَ إذا دخلَ في صلاتِهِ أقبلَ اللَّهُ بوجهِهِ، فلا ينصَرفُ عنهُ حتَّى ينصرفَ عنهُ، أو يُحْدِثَ حدثًا
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ عن أمرٍ كان يرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرفَقُ بنا؛ نهانا أن نَزرَعَ أرضًا، إلا أرضًا يَملِكُ أحدُنا رقَبتَها، أو مِنْحةَ رجُلٍ
عن رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقلُ بالأرضِ فنُكْريها على الثُّلثِ والرُّبعِ والطَّعامِ المسمَّى ولم يَكُن يومَئذٍ ذَهَبٌ ولا فضَّةٌ نُكْريها بالأرضِ فما شعرتُ يومًا إذ لقيَني بعضُ عمومتي فقالَ : نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وطواعِيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنفَعُ وأنفَعُ كنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكْريها علَى الثُّلثِ والرُّبعِ والطَّعامِ المسمَّى فنَهانا عن ذلِكَ وأمرَ ربَّ الأرضِ أن يزرعَها أو يُزْرِعَها وَكَرِهَ كرائها وما سوى ذلِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وضع إحدى الرجلين على الأخرىالأوسق من البر والشعيريا بردها على الكبدازرعوها أو أزرعوهاالأصواع من الشعيريغتسل بفضل المرأةتغتسل بفضل الرجلأقبل الله بوجههاستقبال القبلةيبول في مغتسلهالطعام المسمىاتباع الجنازةليغترفا جميعارافع بن خديجظهير بن رافعالثلث والربععيادة المريضتشميت العاطسإجابة الداعيإفشاء السلامخواتيم الذهبطعام الأعرابالبر والشعيرهشام بن عامريتمشط كل يومثلاثة أحجارالجدول الربإبرار القسمنصر المظلومأهل باديتناأهل حاضرتهمدعوا أجابواأربعين ألفاأربعون ألفاشبث بن ربعيطاعة الرسولإزراع الأرضملك رقبتهاطاعة رسولهلبس الحريرتمنى الموتسمعا وطاعةرقبة الأرضكراء الأرضرسول اللهالاستجمارطاعة اللهشرب الفضةأهل باديةطعام مسمىلا تفعلوازرع الأرضأبو رافعرب الأرضأم سنبلةأبو سعيدمنحة رجلالمزابنةالمحاقلةاستجماراستنجاءالمحاقلازرعوهاأزرعوهاحاضرتهمأبو بكرأمسكوهااليمينيزرعهاكراءهاالبلاءمزارعةموافقةالأوسقالعطاءنتمسحالنهينهاناطهارةمنيحةنحاقلالأرضأعرابعائشةاكتوىدرهمامحاقلالربعمضطجعالذهبالورقنسيئةالرباانصرفحذيفةغائطرجيعصرارخباببلاء
تخريج حديث نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتمسح بعظم أو بعر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








