أحاديث عن: الأصواع من الشعير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الأصواع من الشعير
إنَّ أيُّوبَ نبيُّ اللهِ لمَّا لبِث في بلائِه ثماني عشرةَ سنةً ، فرفضه القريبُ والبعيدُ إلَّا رجلَيْن من إخوانِه كانا يغدُوان إليه ويروحان ، فقال أحدُهما لصاحبِه : تعلمُ واللهِ لقد أذنب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنبه أحدٌ من العالمين . فقال له صاحبُه : وما ذاك ؟ قال : منذ ثماني عشرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفْ ما به ، فلمَّا راح إليه لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكر ذلك له . فقال أيُّوبُ : لا أدري ما تقولُ ، غيرَ أنَّ اللهَ يعلمُ أنِّي كنتُ أمرُّ على الرَّجلَيْن يتنازعان فيذكُران اللهَ وأرجِعُ بيتي وأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ ، قال : وكان يخرُجُ إلى حاجتِه ، فإذا قضَى حاجتَه أمسكَتِ امرأتُه بيدِه ، فلمَّا كان ذاتُ يومٍ أبطأ عليها ، فأوحَى اللهُ إلى أيُّوبَ في مكانِه ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ [ ص : 42 ] فاستبطأته فبلغته فأقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ فهو أحسنُ ما كان . فلمَّا رأته قالت : أيْ بارك اللهُ فيك ، هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلَى واللهِ على ذلك ، ما رأيتُ أحدًا كان أشبهَ به منك إذ كان صحيحًا قال : إنِّي هو ، وكان له أندَران أَندَرُ القمحِ وأندَرُ الشَّعيرِ ، فبعث اللهُ سحابتَيْن فلمَّا كانت إحداهما على أَندَرِ القمحِ أفرغت فيه الذَّهبَ حتَّى فاضت ، وأفرغت الأخرَى على أندَرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاضتْ
إن نبيَّ اللهِ أيوبَ كان في بلائِه ثمانِيَ عشرةَ سنةً فرفضه القريبُ والبعيدُ إلا رجلانِ من إخوانِه كانا يغدوانِ إليه ويروحانِ إليه فقال أحدُهما لصاحبِه تعلمُ واللهِ لقد أذنب ذنبًا ما أذنبه أحدٌ قال صاحبُه وما ذاك قال منذُ ثمانِيَ عشرةَ سنةً لم يرحمْه اللهُ فيكشفُ اللهُ عنه فلما راحا إليه لم يصبِرِ الرجلُ حتى ذكر ذلك له قال أيوبُ ما أدرِي ما تقولُ إلا أن اللهَ يعلمُ كنتُ أمرُّ على الرجلينِ يتنازعانِ فيذكرانِ اللهَ فأرجعُ إلى بيتي فأكفِّرَ عنهما كراهيةَ أن يُذكرَ اللهُ إلا في حقٍّ قال وكان يخرجُ إلى حاجتِه فإذا قضَى حاجتَه أمسكت امرأتُه بيدِه حتى يبلغَ فلما كان ذات يومٍ أبطأ عليها وأُوحِيَ إلى أيوبٍ في مكانِه أن ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ فاستبطأَته فتلقَته تنظرُ وأقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ وهو على أحسنِ ما كان فلما رأته قالت أيْ بارك اللهُ فيك هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المبتلَى واللهِ على ذلك ما رأيتُ أحدًا أشبهَ به مذ كان صحيحًا منك قال فإني أنا هو وكان له أندرانِ أندرُ القمحِ وأندرُ الشعيرِ فبعث اللهُ سحابتينِ فلما كانت إحداهما على أندرِ القمحِ فرغَت فيه الذهبَ حتى فاضَ وأفرغت الأخرَى على أندرِ الشعيرِ الورِقَ حتى فاض
إنَّ أيُّوبَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِث في بلائِه ثمانَ عشْرةَ سنةً فرفَضه القريبُ والبعيدُ إلَّا رجلينِ مِن إخوانِه كانا مِن أخصِّ إخوانِه كانا يغدوانِ إليه ويروحانِ فقال أحدُهما لصاحبِه: تعلَمُ واللهِ لقد أذنَب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنَبه أحدٌ مِن العالَمينَ قال له صاحبُه: وما ذاك ؟ قال: منذُ ثمانَ عشْرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفَ ما به فلمَّا راح إليه لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكَر ذلك له فقال أيُّوبُ: لا أدري ما تقولُ غيرَ أنَّ اللهَ يعلَمُ أنِّي كُنْتُ أمُرُّ على الرَّجلينِ يتنازعانِ فيذكُرانِ اللهَ فأرجِعُ إلى بيتي فأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أنْ يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ قال: وكان يخرُجُ إلى حاجتِه فإذا قضى حاجتَه أمسَكت امرأتُه بيدِه فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأ عليها فأوحى اللهُ إلى أيُّوبَ في مكانِه {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42] فاستبطأَتْه فبلَغَته فأقبَل عليها قد أذهَب اللهُ ما به مِن البلاءِ فهو أحسنُ ما كان فلمَّا رأَتْه قالت: أيْ بارَك اللهُ فيك هل رأَيْتَ نبيَّ اللهِ هذا المبتلى واللهِ على ذلك ما رأَيْتُ أحدًا كان أشبهَ به منك إذ كان صحيحًا قال: فإنِّي أنا هو وكان له أندرانِ: أندرُ القمحِ وأندرُ الشَّعيرِ فبعَث اللهُ سحابتينِ فلمَّا كانت إحداهما على أندرِ القمحِ أفرَغَت فيه الذَّهبَ حتَّى فاضت وأفرَغَتِ الأخرى على أندرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاضت
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن يباعَ الذَّهبُ بالذَّهبِ، تبرُهُ وعينُهُ إلَّا وزنًا بوزنٍ، والفضَّةُ بالفضَّةِ، تبرُها وعينُها، إلَّا مثلًا بمثلٍ، وذَكَرَ الشَّعيرَ بالشَّعيرِ، والتَّمرَ بالتَّمرِ، والملحَ بالملحِ كيلًا بِكَيلٍ، فمن زادَ، أوِ ازدادَ، فقد أَربى . ولا بأسَ ببيعِ الشَّعيرِ بالبرِّ، يدًا بيدٍ، والشَّعيرُ أَكْثرُهُما
عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كان بَنو أُبيَرِقٍ رهطًا مِن بَني ظَفَرٍ، وكانوا ثَلاثةً: بَشيرٌ وبِشرٌ ومُبشِّرٌ، وكان بَشِيرٌ يُكْنى أبا طُعْمةَ، وكان شاعرًا، وكان مُنافِقًا، وكان يَقولُ الشِّعرَ يَهْجو به أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ يَقولُ: قالَه فلانٌ، فإذا بَلَغَهم ذلك، قالوا: كذَبَ عدُوُّ اللهِ؛ ما قاله إلَّا هو، فقال: أَوَكُلَّمَا قالَ الرِّجَالُ قَصِيدَةً ... ضَمُّوا إلَيَّ بأَنْ أُبَيْرِقَ قالَها مُتَخَطِّمِينَ كأَنَّنِي أخْشاهُمُ ... جَدَعَ الإِلَهُ أُنُوفَهُمْ فأَبَانَها وكانوا أهْلَ فَقرٍ وحاجةٍ في الجاهليَّةِ والإسلامِ، وكان عمِّي رِفاعةُ بنُ زَيدٍ رجُلًا مُوسِرًا أدْرَكَه الإسلامُ، فواللهِ إنْ كنتُ لَأَرى أنَّ في إسلامِه شَيئًا، وكان إذا كان له يَسارٌ، فقَدِمَت عليه هذه الطَّائفةُ مِنَ السَّدَمِ تَحْمِلُ الدَّرْمكَ ابْتاعَ لنفْسِه ما يَحِلُّ به، فأمَّا العِيالُ فكان يُقِيتُهم الشَّعيرَ، فقَدِمَت ضافِطةٌ -وهُم الأنباطُ- تَحمِلُ دَرْمَكًا، فابتاعَ رِفاعةُ حِملَينِ مِن شَعيرٍ، فجَعَلَهما في عُلِّيَّةٍ له، وكان في عُلِّيَّتِه دِرعانِ له وما يُصلِحُهما مِن آلَتِهما، فطَرَقه بَشيرٌ مِنَ اللَّيلِ، فيَخرِقُ العُلِّيَّةَ مِن ظَهرِها، فأخَذَ الطَّعامَ، ثمَّ أخَذَ السِّلاحَ، فلمَّا أصبَحَ عمِّي بَعَث إلَيَّ فأتَيْتُه، فقال: أُغِيرَ علينا هذه اللَّيلةَ، فذُهِبَ بطَعامِنا وسِلاحِنا، فقال بَشِيرٌ وإخوتُه: واللهِ ما صاحبُ مَتاعِكم إلَّا لَبيدُ بنُ سَهلٍ -لرجُلٍ منَّا كان ذا حسَبٍ وصَلاحٍ- فلمَّا بَلَغَه، قال: أُصْلِتُ واللهِ بالسَّيفِ، ثمَّ قال: أيْ بَني الأُبَيرِقِ، أنا أسْرِقُ؟! فواللهِ لَيُخالِطَنَّكم هذا السَّيفُ أو لَيَتبيَّنْ مَن صاحبُ هذه السَّرقةِ، فقالوا: انصَرِفْ عنَّا؛ فواللهِ إنَّك لَبِريءٌ مِن هذه السَّرقةِ، فقال: كلَّا وقدْ زعَمْتُم. ثمَّ سَألْنا في الدَّارِ وتَجسَّسْنا، حتَّى قِيل لنا: واللهِ لَقدِ استَوقَدَت بَنو أُبَيرِقٍ اللَّيلةَ، وما نَراهُ إلَّا على طَعامِكم، فما زِلْنا حتَّى كِدْنا نَستيقنُ أنَّهم أصحابُه، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَلَّمتُه فيهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ بَيتٍ منَّا أهلُ جَفاءٍ وسَفهٍ، غَدَوا على عمِّي، فخَرَقوا عُلِّيَّةً له مِن ظَهرِها، فغَدَوا على طَعامٍ وسِلاحٍ؛ فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيه، وأمَّا السِّلاحُ فلْيَرُدَّه علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَأنظُرُ في ذلكَ. وكان لهُم ابنُ عمٍّ يُقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُروةَ، فجمَعَ رِجالَ قَومِه، ثمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رِفاعةَ بنَ زَيدٍ وابنَ أخيهِ قَتادةَ بنَ النُّعمانِ قدْ عَمِدَا إلى أهلِ بَيتٍ منَّا أهلِ حَسبٍ وشرَفٍ وصَلاحٍ، يَأْبِنُونَهم بالقبيحِ، ويَأْبِنُونَهم بالسَّرقةِ بغَيرِ بيِّنةٍ ولا شَهادةٍ، فوضَعَ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلسانِه ما شاء ثمَّ انصَرَفَ، وجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكلَّمْتُه، فجَبَهَني جَبَهًا شَديدًا، وقال: بِئسَ ما صنَعْتَ! وبِئسَ ما مَشِيتَ فيه! عَمِدتَ إلى أهلِ بَيتٍ منكم أهلِ حَسبٍ وصَلاحٍ تَرمِيهم بالسَّرقةِ وتَأْبِنُهم فيها بغَيرِ بيِّنةٍ ولا تَثبُّتٍ. فسَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكرَهُ، فانصَرَفْتُ عنه ولَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْه، فلمَّا أنْ رجَعْتُ إلى الدَّارِ أرسَلَ إلَيَّ عمِّي: يا ابنَ أخي، ما صنَعْتَ؟ فقُلتُ: واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، وايمُ اللهِ لا أعودُ إليه أبدًا، فقال: اللهُ المستعانُ! فنزَلَ القرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] أبو طُعْمةَ بنُ أُبَيرِقٍ، فقَرَأ حتَّى بلَغَ {ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} [النساء: 106] لَبيدُ بنُ سَهلٍ، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ} [النساء: 113]، يَعني أُسَيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه، ثمَّ قال: يَعني بذلك أُسيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} إلى قولِه: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 114]، أي: كان ذنْبُه دونَ الشِّركِ، فلمَّا نزَلَ القرآنُ هَرَب فلَحِق بمكَّةَ. وبَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَيَّ الدِّرعينِ وأداتَهُما، فرَدَّهما على رِفاعةَ. قال قَتادةُ: فلمَّا جِئتُه بهما وما مَعهما، قال: يا ابنَ أخي، هما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فرجَوتُ أنَّ عمِّي حَسُنَ إسلامُه، وكان ظنِّي به غيرَ ذلك، وخرَجَ ابنُ أُبَيرِقٍ حتَّى نزَلَ على سُلامةَ بنتِ سَعدِ بنِ سُهَيلٍ أختِ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وكانت عندَ طَلْحةَ بنِ أبي طَلْحةَ بمكَّةَ، فوقَعَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه يَشتُمُهم، فرَماهُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ، فقال: أَيَا سَارِقَ الدَّرْعَيْنِ إِنْ كُنْتَ ذَاكِرًا ... بِذِي كَرَمٍ بَيْنَ الرِّجَالِ أُوَادِعُهْ وَقَدْ أَنْزَلْتَهُ بِنْتُ سَعْدٍ فَأَصْبَحَتْ ... يُنَازِعُهَا جَلْدَ اسْتِهِ وَتُنَازِعُهْ فَهَلَّا أَسِيرًا جِئْتَ جَارَكَ رَاغِبًا ... إِلَيْهِ وَلَمْ تَعْمَدْ لَهُ فَتُدَافِعُهْ ظَنَنْتُمْ بِأَنْ يَخْفَى الَّذِي قَدْ فَعَلْتُمُ ... وَفِيكُمْ نَبِيٌّ عِنْدَهُ الْوَحْيُ وَاضِعُهْ فَلَوْلَا رِجَالٌ مِنْكُمُ تَشْتُمُونَهُمْ ... بِذَاكَ لَقَدْ حَلَّتْ عَلَيْهِ طَوَالِعُهْ فَإِنْ تَذْكُرُوا كَعْبًا إِلَى مَا نَسَبْتُمُ ... فَهَلْ مِنْ أَدِيمٍ لَيْسَ فِيهِ أَكَارِعُهْ وَجَدْتَهُمُ يَرْجُونَكُمْ قَدْ عَلِمْتُمُ ... كَمَا الْغَيْثُ يُرْجِيهِ السَّمِينُ وَتَابِعُهْ فلمَّا بلَغَها شِعرُ حسَّانَ أخَذَت رَحْلَ أُبَيرِقٍ، فوَضَعَتْه على رأْسِها حتَّى قَذَفَته بالأبطَحِ، ثمَّ حلَقَت وسَلَقت وخَرَقَت وحَلَفت: إنْ بِتَّ في بَيتي لَيلةً سَوداءَ؛ أهْدَيْتَ لي شِعرَ حسَّانَ بنَ ثابتٍ، ما كُنتَ لِتَنزِلَ علَيَّ بخَيرٍ، فلمَّا أخرَجَتْه لَحِقَ بالطَّائفِ، فدخَلَ بيتًا ليْس فيه أحدٌ، فوَقَع عليه فقَتَله، فجَعَلَت قُرَيشٌ تقولُ: واللهِ لا يُفارِقُ محمَّدًا أحدٌ مِن أصحابِه فيه خَيرٌ
كُنْتُ عندَ عَمرِو بنِ العاصِ بالإسكَندَريَّةِ، فذَكَروا ما هُم فيه منَ العَيشِ، فقال رَجلٌ منَ الصحابةِ، لقد تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما شبِعَ أهلُه منَ الخُبزِ الغَليثِ، قال موسى: يَعْني الشعيرَ والسُّلْتَ إذا خُلِطا
7
✔ صحيح📌 لقد تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وما شَبِعَ أهْلُه مِن الخُبْزِ الغَليثِ
كُنْتُ عنْدَ عَمْرِو بنِ العاصِ بالإسْكَنْدريَّةِ، فذَكَروا ما هُمْ فيه مِن العَيْشِ، فقالَ رَجُلٌ مِن الصَّحابةِ: لقد تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وما شَبِعَ أهْلُه مِن الخُبْزِ الغَليثِ! قالَ موسى: يَعْني الشَّعيرَ والسُّلْتَ إذا خُلِطا
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَدَّه أبا موسى ومُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقال: يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا وتَطاوعا، فقال أبو موسى: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ أرضَنا بها شَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ: المِزرُ، وشَرابٌ مِنَ العَسَلِ: البِتعُ، فقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. فانطَلَقا، فقال مُعاذٌ لأبي موسى: كيفَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قال: قائِمًا وقاعِدًا وعلى راحِلَتي، وأتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا، قال: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ، فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي، وضَرَبَ فُسطاطًا، فجَعَلا يَتَزاورانِ، فزارَ مُعاذٌ أبا موسى فإذا رَجُلٌ موثَقٌ، فقال: ما هذا؟ فقال أبو موسى: يَهوديٌّ أسلَمَ ثُمَّ ارتَدَّ، فقال مُعاذٌ: لَأضرِبَنَّ عُنُقَه
سأَلْتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ فقُلْتُ : هل أكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ ؟ فقال سَهْلٌ : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ مِن حينَ ابتعَثه اللهُ حتَّى قبَضه قال : فقُلْتُ : هل كان لكم في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَناخِلُ ؟ قال : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنخُلًا مِن حينَ ابتعَثه حتَّى قبَضه فقُلْتُ : كيف كُنْتُم تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ مَنخولٍ ؟ قال : كنَّا نطحَنُه فننفُخُه فيطيرُ ما طار وما بقي ثَرَّيْناه فأكَلْناه
سأَلْتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ : هل أكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ ؟ فقال سَهْلٌ : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ مِن حينَ ابتعَثه اللهُ حتَّى قبَضه فقُلْتُ : هل كانت لكم مَناخِلُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنخُلًا مِن حينَ ابتعَثه اللهُ حتَّى قبَضه قال : قُلْتُ : فكيف كُنْتُم تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ منخولٍ ؟ قال : نَعم كنَّا ننفُخُه فيطيرُ ما طار منه وما بقي ثَرَّيْناه فأكَلْناه
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا موسى ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ إلى اليَمَنِ، فقال لَهما: يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا وتَطاوعا. قال أبو موسى: يا رَسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ يُصنَعُ فيها شَرابٌ مِنَ العَسَلِ: يُقالُ له البِتعُ، وشَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ: يُقالُ له المِزرُ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ
لَمَّا بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ، قال لهما: يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، وتَطاوَعا، قال أبو موسى: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ يُصنَعُ فيها شَرابٌ مِنَ العَسَلِ، يُقالُ له البِتعُ، وشَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ، يُقالُ له المِزرُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ
وقَد سُئلَ النَّبِيُّ عن أشرِبَةٍ تُصنَعُ من العَسَلِ أو مِنَ الذُّرَةِ و الشَّعيرِ تنبَذُ حتَّى تشتَدَّ و كان النَّبِيُّ قد أوتِيَ جوامِعَ الكَلِمِ فأجاب بجوابٍ جامعٍ : كلُّ مسكِرٍ خمرٌ و كلُّ خمرٍ حرامٌ
قال أبو حازم سلمة بن دينار: سأَلتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ: هل رَأيتَ النَّقيَّ ؟ قالَ: ما رأيتُ النَّقيَّ، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ: فَهَل كانَ لَهُم مَناخِلُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: ما رأيتُ مَنخُلًا، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، قُلتُ: فَكَيفَ كنتُمْ تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ منخولٍ ؟ قالَ: نعَم كنَّا ننفخُهُ، فيطيرُ منهُ ما طارَ، وما بقيَ ثرَّيناهُ
قال أبو حازم سلمة بن دينار: سألت سهل بن سعد: هَل رأيتَ النَّقيَّ ؟ قالَ : ما رأيتُ النَّقيَّ ، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ : فَهَل كانَ لَهُم مَناخلُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : ما رأَيتُ منخلًا ، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قلتُ : فَكَيفَ كنتُمْ تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ منخولٍ ؟ قالَ : نعَم كنَّا ننفخُهُ ، فيطيرُ منهُ ما طارَ ، وما بقيَ ثرَّيناهُ
قال أبو حازمٍ سَلَمةُ بنُ دينارٍ: سَألتُ سَهلَ بنَ سَعدٍ، فقُلتُ: هل أكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقيَّ؟ فقال سَهلٌ: ما رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقيَّ مِن حينَ ابتَعَثَه اللهُ حتَّى قَبَضَه اللهُ، قال: فقُلتُ: هل كانَت لَكُم في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَناخِلُ؟ قال: ما رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنخُلًا مِن حينَ ابتَعَثَه اللهُ حتَّى قَبَضَه اللهُ، قال: قُلتُ: كيفَ كُنتُم تَأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ مَنخولٍ؟ قال: كُنَّا نَطحَنُه ونَنفُخُه، فيَطيرُ ما طارَ، وما بَقيَ ثَرَّيناه فأكَلناه
لمَّا بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ أمَرنا أنْ ينزِلَ كلُّ واحدٍ منَّا قريبًا مِن صاحبِه فقال لنا: ( يسِّرا ولا تُعسِّرا وبشِّرا ولا تُنفِّرا ) فلمَّا قُمْنا قُلْنا: يا رسولَ اللهِ أَفْتِنا في شرابَيْنِ كنَّا نصنَعُهما: البِتْعُ مِن العسلِ يُنبَذُ حتَّى يشتَدَّ والمِزْرُ مِن الشَّعيرِ والذُّرةِ يُنبَذُ حتَّى يشتَدَّ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أوتي جوامعَ الكلمِ وخواتمَه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( حرامٌ عليكم كلُّ مُسكِرٍ يُسكِرُ عن الصَّلاةِ ) قال: وأتاني مُعاذٌ يومًا وعندي رجُلٌ كان يهوديًّا فأسلَم ثمَّ تهوَّد فسأَلني: ما شأنُه فأخبَرْتُه فقُلْتُ لمُعاذٍ: اجلِسْ فقال: ما أنا بالَّذي أجلِسُ حتَّى أعرِضَ عليه الإسلامَ فإنْ قبِل وإلَّا ضرَبْتُ عنقَه فعرَض عليه الإسلامَ فأبى أنْ يُسلِمَ فضرَب عنقَه فسأَلني معاذٌ يومًا: كيف تقرَأُ القرآنَ ؟ فقُلْتُ: أقرَؤُه قائمًا وقاعدًا وعلى فراشي أتفوَّقُه تفوُّقًا قال: وسأَلْتُ مُعاذًا: كيف تقرَأُ أنتَ ؟ قال: أقرَأُ وأنامُ ثمَّ أقومُ فأتقوَّى بنَوْمتي على قَوْمتي ثمَّ أحتسِبُ نَوْمتي بما أحتسِبُ به قَوْمتي
جَعَلَ المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ حَولَ المَدينةِ، ويَنقُلونَ التُّرابَ على مُتونِهم، وهم يقولونَ: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدا... على الإسلامِ ما بَقينا أبَدا، قال: يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يُجيبُهم: اللهُمَّ إنَّه لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرَه... فبارِكْ في الأنصارِ والمُهاجِرَهْ، قال: يُؤتَونَ بمِلءِ كَفِّي مِنَ الشَّعيرِ، فيُصنَعُ لهم بإهالةٍ سَنِخةٍ، توضَعُ بينَ يَدَيِ القَومِ، والقَومُ جياعٌ، وهي بَشِعةٌ في الحَلقِ، ولَها ريحٌ مُنتِنٌ
عن أبي حازمٍ قال: قلتُ لسَهلِ بنِ سَعدٍ: أكانت المناخِلُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ما رأيتُ مُنخُلًا في ذلك الزَّمانِ، وما أكل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشَّعيرَ منخولًا حتى فارق الُّدنيا، فإن قلتَ: كيف تصنعون؟ قال: «كنَّا نطحنُها، ثمَّ ننفُخُ قِشرَها، فيطيرُ ما طار، ويتمَسَّكُ ما استمسَك»
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: عَمِلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَندَقِ، قال: فكانَت عِندي شُوَيهةُ عَنزٍ جَذَعٌ سَمينةٌ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَو صَنَعناها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأمَرتُ امرَأتي فطَحَنَت لَنا شَيئًا مِن شَعيرٍ، وصَنَعَت لَنا منه خُبزًا، وذَبَحتُ تلك الشَّاةَ فشَويناها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا أمسَينا وأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الِانصِرافَ عَنِ الخَندَقِ، قال: وكُنَّا نَعمَلُ فيه نَهارًا، فإذا أمسَينا رَجَعنا إلى أهلِنا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ قد صَنَعتُ لَكَ شُوَيهةً كانَت عِندَنا، وصَنَعنا مَعَها شَيئًا مِن خُبزِ هذا الشَّعيرِ، فأُحِبُّ أن تَنصَرِفَ مَعي إلى مَنزِلي، وإنَّما أُريدُ أن يَنصَرِفَ مَعي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَه، قال: فلَمَّا قُلتُ له ذلك قال: نَعَم، ثُمَّ أمَرَ صارِخًا فصَرَخَ: أنِ انصَرِفوا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بَيتِ جابِرٍ، قال: قُلتُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ! فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقبَلَ النَّاسُ مَعَه، قال: فجَلَسَ، وأخرَجناها إليه، قال: فبَرَّكَ، وسَمَّى، ثُمَّ أكَلَ، وتَوارَدَها النَّاسُ، كُلَّما فرَغَ قَومٌ قاموا وجاءَ ناسٌ حَتَّى صَدَرَ أهلُ الخَندَقِ عَنها!
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: إنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ، فتَنزَوي ويَنقبِضُ بعضُها إلى بعضٍ، فيقولُ الرَّحمنُ: ما لكِ؟ فتقولُ: إنَّه يَستجيرُ منِّي، فيقولُ: أرسِلوا عَبدي، وإنَّ الرَّجلُ ليُجرُّ إلى النَّارِ فيقولُ: يا ربِّ، ما كان هذا ظنِّي بك، فيقولُ اللهُ: ما كان ظَنُّك؟ فيقولُ: أن تَسَعَني رَحْمتُك، فيقولُ: أرسِلوا عَبدي، وإنَّ الرَّجلَ ليُجَرُّ إلى النَّارِ، فتَشهَقُ إليه النَّارُ شُهوقَ البَغلَةِ إلى [الشعير]، وتَزْفِرُ زَفرةً لا يَبقى أحَدٌ إلَّا خاف
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من حين ابتعثه الله حتى قبضهبارك في الأنصار والمهاجرةكل مسكر يسكر عن الصلاةرفضه القريب والبعيدالبغلة إلى الشعيرمغتسل بارد وشرابما رأى رسول اللهالشعير غير منخولجابر بن عبد اللهسألت سهل بن سعدثماني عشرة سنةتوفي رسول اللهيسرا ولا تعسرابشرا ولا تنفراثريناه فأكلناهثمان عشرة سنةسلامة بنت سعدعمرو بن العاصبشعة في الحلقيجر إلى النارأسير بن عروةحسان بن ثابتالخبز الغليثكل مسكر حرامنطحنه فننفخهنطحنه وننفخهبايعوا محمداأندر الشعيرلبيد بن سهلما شبع أهلهلأضربن عنقهجوامع الكلممعاذ بن جبلعلى الإسلامفارق الدنياتسعني رحمتكاركض برجلكأندر القمحالإسكندريةسهل بن سعدخير الآخرةإهالة سنخةننفخ قشرهاتشهق الناروزنا بوزنمثلا بمثلكيلا بكيلبغير بينةغير منخوللا تعسروالا تنفرواالمهاجرونجذع سمينةالخائنينأبو طعمةأبو موسىلا تعسرالا تنفراأبو حازميدا بيدالدرعانالصحابةالمناخلالإسلامالأنصارأندرانالشعيرالسرقةالمنخلثريناهالخندقمنخولانطحنهاالزمانالرحمنيستجيرظني بكالذهبالفضةالتمرالملحبريئاالسلتالعيشالمزرالبتعاليمنالنقيننفخهيسروابشرواأشربةالعسلالذرةمناخلشويهةتواردأيوببلاءمعاذ
تخريج حديث الأصواع من الشعير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








