أحاديث عن: نهى أن ندخر لحم الأضاحي فوق ثلاث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهى أن ندخر لحم الأضاحي فوق ثلاث
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن ندَّخرَ لَحمَ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثٍ أمرَنا أن نأكلَ منها ونتصدَّقَ منها، ولا نأكلُها بعدَ ثلاثٍ، فأقمنا على ذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ بدا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأمرَنا بأَكْلِها، والصَّدقةِ منها، وأن يدَّخرَ من أحبَّ ذلِكَ
أنَّ رسولَ اللهِ نهى عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثةِ أيامٍ ، ثم رخَّصَ أن نأكلَ ونَدَّخِرَ ، قال : فقدم قتادةُ بنُ النعمانِ أخو أبي سعيدٍ الخدريِّ ، فقدموا إليهِ من قُدَيْدِ الأضحى ، فقال : أليس قد نهى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال أبو سعيدٍ : إنَّهُ قد حدثَ فيهِ بعدك أمرٌ ، كان نهانا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نحبسَهُ فوق ثلاثِ أيامٍ ، ثم رخَّصَ أن نأكلَ ونَدَّخِرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن لحومِ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ رخَّص أنْ نأكُلَ وندَّخِرَ فقدِم قتادةُ بنُ النُّعمانِ أخو أبي سعيدٍ الخُدريِّ فقدَّموا إليه مِن قَديدِ الأضحى فقال: أليس قد نهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال أبو سعيدٍ: إنَّه قد حدَث فيه بعدَك أمرٌ كان نهانا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نحبِسَه فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ رخَّص أنْ نأكُلَ وندَّخِرَ
أن رسولَ اللهِ نهى عن لحومِ الأضاحي ، فوقَ ثلاثةِ أيامٍ . فقَدِمَ قتادةُ بنُ النُّعْمانِ – وكان أخا أبي سعيدٍ لأمِّه ، وكان بدرِيًّا – فقَدِموا إليه ، فقال : أليس قد نهى عنه رسولُ اللهِ ؟ قال أبو سعيدٍ : إنه قد حَدَثَ فيه أمرٌ :أن رسولَ اللهِ ، نهانا أن نأكُلَه فوقَ ثلاثةِ أيامٍ ، ثم رَخَّصَ لنا أن نَأْكُلَه ونُدَّخِرَه
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ثلاثٍ: عن زيارةِ القُبورِ، وعن لُحومِ الأضاحي فَوقَ ثلاثٍ، وعن هذه الأَنْبِذةِ في الأَوعيةِ، قال: ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعْدَ ذلك: ألَا إنِّي كنتُ نهَيْتُكم عن ثلاثٍ: نهَيْتُكم عن زيارةِ القُبورِ، ثمَّ بَدَا لي أنَّها تُرِقُّ القُلوبَ، وتُدمِعُ العَينَ، فزُورُوها، ولا تَقولوا هُجْرًا. ونهَيْتُكم عن لُحومِ الأَضاحي فَوقَ ثلاثٍ، ثمَّ بَدَا لي أنَّ الناسَ يَبْتَغونَ أُدْمَهم، ويُتحِفونَ ضَيفَهم، ويَرفَعونَ لغائبِهم، فكُلوا وأَمسِكوا ما شِئتُم. ونهَيْتُكم عن هذه الأَوعيةِ، فاشرَبوا فيما شِئتُم، مَن شاء أَوْكى سِقاءَه على إثمٍ
شَهِدْتُ العيدَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن صيامِ هذَينِ اليومَينِ يومِ الفطرِ ويومِ الأضحَى فأمَّا يومُ الفطرِ فيومُ فطرِكُم مِن صيامِكُم وأمَّا يومُ الأضحَى فَكُلوا فيهِ مِن لحمِ نسُكِكُم ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فوافقَ ذلِكَ يومَ الجمعةِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ ثمَّ قالَ إنَّ هذا يومٌ اجتمعَ فيهِ عيدانِ للمسلمينَ فمَن كانَ ها هُنا مِن أَهْلِ العَوالي فأحبَّ أن يذهبَ فقد أذِنَّا لَهُ ومَن أحبَّ أن يمكثَ فليمكُثْ ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ لا يأكلنَّ أحدٌ مِن لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ قال الحُمَيديُّ فقيلَ لسفيانَ إنَّهم يرفعونَ هذِهِ الكلمةِ عن عليٍّ فقالَ سفيانُ لا أحفظُها مرفوعةً وهيَ منسوخةٌ قالَ أبو بكرٍ لاَ يأكلنَّ أحدٌ من لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن تُؤكَلَ لُحومُ الأضاحيِّ بَعدَ ثَلاثٍ. قال سالِمٌ: فكان ابنُ عُمَرَ لا يَأكُلُ لُحومَ الأضاحيِّ فوقَ ثَلاثٍ، وقال ابنُ أبي عُمَرَ: بَعدَ ثَلاثٍ
رخَّصَ في الأضاحي [يعني حديث: نهَى عن الأوعيةِ وأن تُحبَسَ لُحومُ الأضاحِي بعدَ ثلاثٍ، ثم قال: إني كُنتُ نهيتُكُم عن زيارةِ القبورِ فزُورُوهَا فإنَّها تذَكِّرُكُم الآخرةَ، ونهيتُكُم عن هذهِ الأوعيةِ فاشربُوا فيهَا واجتَنِبُوا ما أسْكَرَ، ونهيتُكُم عن لحومِ الأضاحِي أن تحبِسُوهَا فوقَ ثلاثٍ فاحبِسُوهَا ما بدا لكُم]
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهُ نهى عن نبيذِ الجرِّ وعن لحومِ الأضاحي أنْ يُمْسِكَها فوقَ ثلاثَةِ أيَّامٍ . وعن زيارةِ القبورِ ثم قال إني كنتُ نهيتُكم عن نبيذِ الجرِّ فانتَبِذُوا فيما بدَا لكم فإنَّ الوِعاءَ لا يُحِلُّ شيئًا ولا يُحَرِّمُهُ ونهيتُكم عن لحومِ الأضاحي أنْ تَحبِسوها فوقَ ثلاثٍ فاحبِسُوا ما بَدَا لكم ونهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزُورُوها فإنها تُذَكِرُ الآخرةَ
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ أنَّه قدِم من سفرٍ فقدَّم إليه أهلُه لحمًا فقال : انظُروا أن يكونَ هذا من لحومِ الأضاحي ، فقالوا هو منها فقال أبو سعيدٍ : ألم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عنها ؟ فقالوا إنَّه قد كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدك فيها أمرٌ ، فخرج أبو سعيدٍ فسأل عن ذلك فأُخبِر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : نَهيتُكم عن لحومِ الأضاحي بعد ثلاثٍ فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا ونهيتُكم عن الانتباذِ فانتبِذوا وكلُّ مُسكرٍ حرامٌ ونَهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها ولا تقولوا هَجْرًا ، يعني لا تقولوا سُوءًا
أنَّهُ نَهى عن نبيذِ الجرِّ وعن لحومِ الأضاحي أن يُمسِكَها فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ وعن زيارةِ القبورِ، ثمَّ قالَ: إنِّي كنتُ نَهيتُكم عن نبيذِ الجرِّ فانتبِذوا فيما بدا لَكم فإنَّ الوعاءَ لا يحلُّ شيئًا ولا يحرِّمُهُ، ونَهيتُكم عن لحومِ الأضاحي أن تحبِسوها فوقَ ثلاثٍ فاحبِسوها ما بدا لَكم، ونَهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها فإنَّها تُذَكِّرُ الآخرةَ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذه الظُّرُوفِ ، ثُمَّ رَخَّصَ فيها ، نهى عَنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنْتَمِ والنَّقِيرِ ، والمُزَفَّتِ ، ثُمَّ رَخَّصَ فيها ، قال : اشْرَبُوا فيما شِئْتُمْ واجْتَنِبُوا كلَّ مُسْكِرٍ ، ونهى عن زِيارَةِ القُبُورِ ، ثُمَّ قال : زُورُوها فإنَّ فيها عِظَةً ، ونهى عن لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاثٍ ، ثُمَّ رَخَّصَ فيها ، قال مجاهدٌ : قالتْ عائشةُ : إنَّ كُنَّا لنصبحُ وإنَّ العِرَاقَ من لحومِ الأضاحِي بعدَ عشرٍ تعَنْي : عندَنا
نهَى عن الأوعيةِ وأن تُحبَسَ لُحومُ الأضاحِي بعدَ ثلاثٍ ، ثم قال: إني كُنتُ نهيتُكُم عن زيارةِ القبورِ فزُورُوهَا فإنَّها تذَكِّرُكُم الآخرةَ ، ونهيتُكُم عن هذهِ الأوعيةِ فاشربُوا فيهَا واجتَنِبُوا ما أسْكَرَ ، ونهيتُكُم عن لحومِ الأضاحِي أن تحبِسُوهَا فوقَ ثلاثٍ فاحبِسُوهَا ما بدا لكُم
عَن عائِشةَ، قال: سَألناها، أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن تُؤكَلَ لُحومُ الأضاحيِّ بَعدَ ثَلاثٍ؟ فقالت: ما قالهُ إلَّا في عامٍ جاعَ النَّاسُ فيه، فأرادَ أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفَقيرَ، وقد كُنَّا نَرفَعُ الكُراعَ، فنَأكُلُها بَعدَ خَمسَ عَشرةَ، قُلتُ: فما اضطَرَّكُم إلى ذلك؟ قال: فضَحِكَت، وقالت: ما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزٍ مَأدومٍ ثَلاثَ لَيالٍ حَتَّى لَحِقَ باللهِ عَزَّ وجَلَّ!
أنَّ عائشةَ حدَّثتْ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ قال في بيعٍ أو عطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتنتهيَنَّ عائشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها قالت عائشةُ حينَ بلَغها ذلك: إنَّ للهِ عليَّ نذرًا ألَّا أُكلِّمَ ابنَ الزُّبيرِ أبدًا فاستشفَع ابنُ الزُّبيرِ حينَ طالتْ هجرتُها له إليها فقالت عائشةُ: واللهِ لا أُشفِّعُ فيه أحدًا ولا أحنَثُ في نذري الَّذي نذَرْتُ أبدًا فلمَّا طال ذلك على ابنِ الزُّبيرِ كلَّم المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ وهما مِن بني زُهرةَ فقال لهما نشَدْتُكما باللهِ إلَّا أدخَلْتُماني على عائشةَ فإنَّه لا يحِلُّ لها أنْ تنذِرَ في قطيعتي فأقبَل المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ الأسودِ بعبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ وقد اشتَملا عليه ببُرْدَيْهما حتَّى استأذَنا على عائشةَ فقالا: السَّلامُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيهٍ ندخُلُ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ فقالت عائشةُ: ادخُلا فقالا: كلُّنا ؟ قالت: نَعم ادخُلوا كلُّكم ولا تعلَمُ عائشةُ أنَّ معهما ابنَ الزُّبيرِ فلمَّا دخَلوا اقتَحم ابنُ الزُّبيرِ الحجابَ ودخَل على عائشةَ فاعتنَقها وطفِق يُناشِدُها ويبكي وطفِق المِسوَرُ وعبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِ عائشةَ ويقولانِ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهى عمَّا عمِلْتِيه وإنَّه لا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ فلمَّا أكثَرا على عائشةَ التَّذكرةَ طفِقَتْ تُذكِّرُهم وتبكي وتقولُ: إنِّي نذَرْتُ والنَّذرُ شديدٌ فلم يزالا بها حتَّى كلَّمَتِ ابنَ الزُّبيرَ ثمَّ أعتَقتْ عن نذرِها ذلك أربعينَ رقبةً ثمَّ كانت بعدَما أعتَقتْ أربعينَ رقبةً تبكي حتَّى تبُلَّ دموعُها خمارَها
أنَّ عائشةَ حُدِّثَتْ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيْعٍ أوْ عَطَاءٍ أَعْطَتْهُ عائشةُ واللهِ لَتَنْتَهيَنَّ عائشةُ أوْ لَأَحْجُرَنَّ عليْها فقالتْ أَهُوَ قال هذا قالوا نَعَمْ قالتْ هو للهِ عليَّ نَذْرٌ أنْ لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ أبدًا فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيرِ إليها حينَ طَالَتِ الهِجْرَةُ فقالتْ واللهِ لا أُشَفِّعُ فيهِ أحدًا أبدًا ولا أَتَحَنَّثُ إلى نَذْرِي فلمَّا طَالَ ذلكَ على ابنِ الزُّبَيرِ كَلَّمَ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ وعَبْدَ الرحمنِ بنَ الأَسْوَدِ بنِ عَبْدِ يَغُوثَ وهُما من بَنِي زُهْرَةَ فقال لهُماأنْشُدُكُما باللهِ لمَّا أَدْخَلْتُمانِي على عائشةَ فإنَّها لا يَحِلُّ لها أنْ تَنْذِرَ قَطِيعَتِي فَأَقْبَلَ بهِ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ مُشْتَمِلَيْنِ بِأَرْدِيَتِهما حتى اسْتَأْذَنا على عائشةَ فَقَالا السلامُ عَلَيْكِ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ أَنَدْخُلُ قالتْ عائشةُ ادْخُلوا قالا كلُّنا يا أُمَّ المؤمنينَ قالتْ نَعَمِ ادْخُلوا كلُّكُمْ ولا تعلمُ أن مَعَهُما ابنَ الزُّبَيرِ فلمَّا دَخَلوا دخلَ ابْنُ الزُّبَيرِ الحِجَابَ فَاعْتَنَقَ عائشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبكي وطَفِقَ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ يُناشِدْنَها إِلَّا ما كَلَّمَتْهُ وقَبِلَتْ مِنْهُ ويقولُان إنَّ النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن ماعَلِمْتِ مِنَ الهِجْرَةِ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لِمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثِ لَيالٍ فلمَّا أكثرُوا على عائشةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ والتَّحْرِيجِ طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُما وتبكي وتَقُولَ إنِّي قد نذرْتُ وتَبْكِي وتقولُ إنِّي نَذَرْتُ والنَّذْرُ شَدِيدٌ فلمْ يَزَالا بِها حتى كَلَّمَتِ ابنَ الزُّبَيرِ وأعتقَتْ في نَذْرِها أربعينَ رَقَبَةً وكانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَها بعدَ ذلكَ فَتَبْكِي حتى تَبُلَّ دُمُوعُها خِمارَها
عن عَوفِ بنِ الحارِثِ -وهو ابنُ أخي عائِشةَ لِأُمِّها- أنَّ عائِشةَ حدَّثَتْهُ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْهُ: واللهِ لَتَنتَهِيَنَّ عائِشةُ، أو لَأحْجُرَنَّ عليها. فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أَوَقالَ هذا؟! قالوا: نَعَمْ. قالت: هو لِلَّهِ علَيَّ نَذْرٌ، ألَّا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زَهرةَ.. فذكَرَ الحَديثَ، وطفِقَ المِسوَرُ وعَبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِ عائِشةَ، إلَّا كَلَّمَتْهُ، وقَبِلَتْ منه، ويَقولانِ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عمَّا قد علِمْتِ مِنَ الهَجْرِ، إنَّهُ لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَوفِ بنِ الحارِثِ، وهو ابنُ أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْه أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتَنتَهيَنَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أوَقال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زُهرةَ، فذَكَرَ الحَديثَ، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِ عائِشةَ إلَّا كَلَّمَتْه وقَبِلَت مِنهُ، ويَقولانِ لَها: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهَجرِ، إنَّه لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ]
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَته عائِشةُ: واللهِ لَتَنتَهينَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ، أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ أبَدًا. فاستَشفَعَ ابنُ الزُّبَيرِ إليها حينَ طالَتِ الهِجرةُ، فقالت: لا واللهِ لا أُشَفِّعُ فيه أبَدًا، ولا أتَحَنَّثُ إلى نَذري. فلَمَّا طالَ ذلك على ابنِ الزُّبَيرِ، كَلَّمَ المِسورَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ، وهُما مِن بَني زُهرةَ، وقال لهما: أنشُدُكُما باللهِ لَمَّا أدخَلتُماني على عائِشةَ؛ فإنَّها لا يَحِلُّ لَها أن تَنذِرَ قَطيعَتي. فأقبَلَ به المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ مُشتَمِلَينِ بأرديَتِهما، حتَّى استَأذَنا على عائِشةَ، فقالا: السَّلامُ عليكِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، أنَدخُلُ؟ قالت عائِشةُ: ادخُلوا، قالوا: كُلُّنا؟ قالت: نَعَم، ادخُلوا كُلُّكُم، ولا تَعلَمُ أنَّ معهُما ابنَ الزُّبَيرِ، فلَمَّا دَخَلوا دَخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ الحِجابَ، فاعتَنَقَ عائِشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبكي، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِها إلَّا ما كَلَّمَته، وقَبِلَت منه، ويقولانِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهِجرةِ؛ فإنَّه: لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، فلَمَّا أكثَروا على عائِشةَ مِنَ التَّذكِرةِ والتَّحريجِ طَفِقَت تُذَكِّرُهما نَذرَها وتَبكي وتَقولُ: إنِّي نَذَرتُ، والنَّذرُ شَديدٌ، فلَم يَزالا بها حتَّى كَلَّمَتِ ابنَ الزُّبَيرِ، وأعتَقَت في نَذرِها ذلك أربَعينَ رَقَبةً، وكانَت تَذكُرُ نَذرَها بَعدَ ذلك، فتَبكي حتَّى تَبُلَّ دُموعُها خِمارَها
[ عنْ ] عبدِ اللهِ بنِ عطاءِ بنِ إبراهيمَ مولى الزبيرِ عنْ أمِّه وجدَّتِه ] أمِّ عطاءٍ قالتا : واللهِ لكأننا ننظرُ إلى الزبيرِ بنِ العوام رضي الله عنه حين أتانا على بغلةٍ له بيضاءَ فقال : يا أمَّ عطاءٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهى المسلمين أنْ يأكُلوا مِنْ لحومِ نُسُكِهم فوقَ ثلاثٍ قال : فقلتُ : بأبي أنتَ فكيف نصنعُ بما أُهديَ لنا فقال : أمَّا ما أُهدي لكُن فشأنَكُنَّ به
لا تَمَسَّ طِيبًا [يعني حديث: قالَ لي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلاثٍ إلَّا علَى زَوْجٍ، فإنَّها لا تَكْتَحِلُ ولا تَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا، إلَّا ثَوْبَ عَصْبٍ . وقالَ الأنْصارِيُّ: حَدَّثَنا هِشامٌ، حَدَّثَتْنا حَفْصَةُ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَطِيَّةَ، نَهَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا تَمَسَّ طِيبًا، إلَّا أدْنَى طُهْرِها إذا طَهُرَتْ نُبْذَةً مِن قُسْطٍ وأَظْفارٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
لا يأكلن أحد من لحم نسكه فوق ثلاثالوعاء لا يحل ولا يحرملحوم الأضاحي فوق ثلاثأوكى سقاءه على إثماحبسوها ما بدا لكمكلوا من لحم نسككميطعم الغني الفقيرقتادة بن النعمانلا أشفع فيه أحداالزبير بن العوامأبو سعيد الخدريفطركم من صيامكمالمسور بن مخرمةفوق ثلاثة أياملا تقولوا هجراأمسكوا ما شئتمتذكركم الآخرةفوق ثلاث لياللحوم الأضاحيزيارة القبوركل مسكر حراملحم الأضاحيقديد الأضحىتذكر الآخرةأربعين رقبةلا تمس طيباثلاثة أيامترق القلوبتدمع العينيوم الأضحىابن الزبيرلحوم نسكهميوم الفطرنبيذ الجرجاع الناسخبز مأدومثلاث ليالفوق ثلاثأبو سعيدبعد ثلاثالانتباذشأنكن بهالأنبذةالأوعيةابن عمرلا يأكلالأضاحيما أسكركل مسكرآل محمدالشفاعةلا أكلمالقطيعةأم عطاءثوب عصبأم عطيةتصدقواادخرواالدباءالحنتمالنقيرالمزفتالكراعلا يحلالهجرةاستشفعادخارعيدانقطيعةعائشةالنذرالعتقالهجرإحدادأظفارصدقةنأكلندخربدريصيامتؤكلكلوامسلمأخاهأهديحفصةنهىأكلأمررخصعظةنذرهجرزوجقسط
تخريج حديث نهى أن ندخر لحم الأضاحي فوق ثلاث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








