أحاديث عن: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزهو والتمر والزبيب والتمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزهو والتمر والزبيب والتمر
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ عن الزَّهوِ ، والتَّمرِ ، والزَّبيبِ والتَّمرِ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الزَّهْوِ والتَّمْرِ، والزَّبيبِ والتَّمْرِ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن التَّمْرِ والزَّبيبِ، وعن الزَّهْوِ والتَّمْرِ، فقُلتُ لسُلَيمانَ: أنْ يُنبَذَا جَميعًا؟ قال: نَعَمْ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يُخلطَ التَّمرُ والزَّبيبُ ، وأن يٌخلطَ الزَّهوُ والتُّمرُ ، والزُّهوُ والبُسرُ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرُّطَبِ والبُسرِ، والتَّمرِ والزَّبيبِ
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُخلَطَ التَّمرُ والزَّبيبُ جَميعًا، وأن يُخلَطَ البُسرُ والتَّمرُ جَميعًا، وكَتَبَ إلى أهلِ جُرَشَ يَنهاهم عن خَليطِ التَّمرِ والزَّبيبِ. وفي روايةٍ: ذكَرَ التَّمرَ والزَّبيبَ، ولم يَذكُرِ البُسرَ والتَّمرَ
نهى عن البلحِ والتَّمرِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عنِ البلَحِ والتَّمرِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ]
نَهى عَن خَليطِ البُسرِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أبي قَتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه [كانَ: يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بأُمِّ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكانَ يُسمِعُنا الأحيانَ الآيةَ، قال: وكانَ يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال: وكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى ما لا يُطيلُ في الثَّانيةِ، وهَكَذا في صَلاةِ العَصرِ، وهَكَذا في صَلاةِ الصُّبحِ، قال عَفَّانُ: وأبانُ بنُ يَزيدَ العَطَّارُ، مِثلَه سَواءً]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن خَليطِ البُسرِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، وقال: انتَبِذوا كُلَّ واحِدٍ على حِدَتِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عن خليطِ الزَّهوِ والتَّمرِ وخليطِ البسرِ والتَّمرِ وقالَ لتَنبذوا كلَّ واحدٍ منْهما على حدَةٍ في الأسقيةِ الَّتي يُلاثُ على أفواهِها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عنِ البلَحِ والتَّمرِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن خَليطِ التَّمرِ والبُسرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، وقال: انتَبِذوا كُلَّ واحِدٍ على حِدَتِه
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ البُسرِ والتَّمرِ أن يُخلَطا جَميعًا، وعَنِ الزَّبيبِ والتَّمرِ أن يُخلَطا جَميعًا، قال: وكَتَبَ إلى أهلِ جُرَشَ: أن لا يَخلِطوا الزَّبيبَ والتَّمرَ
نهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنتَمِ والمزفَّتِ والنَّقيرِ وعَنِ البُسرِ والتَّمرِ أن يُخلَطا وعنِ الزَّبيبِ والتَّمرِ أن يُخلَطا وَكتبَ إلى أهلِ هجَرَ أن لا تَخلِطوا الزَّبيبَ والتَّمرَ جميعًا
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن البُسْرِ والتمرِ أن يُخْلَطَا جميعًا وعن الزبيبِ والتمرِ أن يُخْلَطَا جميعًا قال : وكتبَ إلى أهلِ جُرَشٍ أن لا يَخلطوا الزبيبَ والتمرَ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُخْلَطَ التمرُ والزبيبُ جميعًا ، وأن يُخلطَ البُسْرُ والتمرُ جميعًا
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُجمع بينَ التَّمرِ والزَّهوِ، والتَّمرِ والزَّبيبِ، وليُنبَذْ كُلُّ واحِدٍ منهما على حِدةٍ
سأَلْتُ أَنَسَ بنَ مالكٍ عنِ الشُّربِ في الأَوْعيةِ، فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُزَفَّتةِ، وقال: كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، قال: قُلتُ: وما المُزَفَّتةُ؟ قال: المُقَيَّرةُ، قال: قُلتُ: فالرَّصاصُ والقارورةُ؟ قال: ما بأسٌ بهما قال: قُلتُ: فإنَّ ناسًا يَكرَهونَهما، قال: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ، فإنَّ كلَّ مُسكِرٍ حرامٌ، قال: قُلتُ له: صدَقْتَ السُّكرُ حرامٌ، فالشَّربةُ والشَّرْبتانِ على طعامِنا؟ قال: ما أَسكَرَ كثيرُه، فقَليلُه حَرامٌ، وقال: الخَمرُ منَ العِنبِ، والتَّمرِ، والعَسلِ، والحِنطةِ، والشَّعيرِ، والذُّرةِ، فما خمَّرْتَ من ذلك فهي الخَمرُ
قدِمَ أناسٌ في إمارةِ مُعاويةَ يَبيعونَ آنيةَ الذَّهبِ والفِضَّةِ إلى العَطاءِ . فقامَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عَن بيعِ الذَّهَبِ بالذَّهبِ والفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والبُرِّ بالبُرِّ، والتَّمرِ بالتَّمرِ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ، والمِلحِ بالمِلحِ، إلَّا مِثلًا بِمِثلٍ، سواءً بسَواءٍ، فمَن زادَ، أوِ ازدادَ، فقَد أربى
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يُخلَطَ البُسرُ والزَّبيبُ والبسرُ والتَّمرُ وقالَ انبذوا كلَّ واحدٍ منْهما على حِدَةٍ
حديث: نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن [البُسْرِ والتَّمْرِ و] التَّمْرِ والزَّبيبِ أن يُخلَطا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
الخمر من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والذرةرسول الله صلى الله عليه وسلمدع ما يريبك إلى ما لا يريبكما أسكر كثيره فقليله حرامالجمع بين التمر والزبيبالجمع بين التمر والزهوكل واحد منهما على حدةخليط الزبيب والتمرخليط البسر والتمرخليط الزهو والرطبخليط الزهو والتمرخليط التمر والبسرخلط التمر والزبيبيلاث على أفواههاكل واحد على حدةالزبيب والتمرالتمر والزبيبالزهو والتمرالزهو والبسرالرطب والبسرالبلح والتمرالبسر والتمركل مسكر حرامينبذا جميعاالسكر حرامسواء بسواءرسول اللهلا يخلطوامثلا بمثلالانتباذنبي اللهأهل جرشانتبذواعلى حدةالأسقيةأهل هجرالمزفتةالمقيرةالزبيبالخليطسليمانالشرابالدباءالحنتمالمزفتالنقيرالشعيرانبذواالزهوالتمرالبسرالرطبجميعاروايةالبلحيخلطاالخمرالذهبالفضةالملحالربايخلطخليطنبيذينبذالبرنهىخلط
تخريج حديث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزهو والتمر والزبيب والتمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








