أحاديث عن: نهيت عن الثوب الأحمر وخاتم الذهب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهيت عن الثوب الأحمر وخاتم الذهب
نهيتُ عن الثوبِ الأحمرِ، وخاتَمِ الذهبِ، وأن أقرأَ وأنا راكعٌ
عَن عائِشةَ، قالت: دَفَّت دافَّةٌ مِن أهلِ الباديةِ حَضرةَ الأضحى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا وادَّخِروا لثَلاثٍ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كان النَّاسُ يَنتَفِعونَ مِن أضاحيهم، يُجمِلونَ مِنها الودَكَ، ويَتَّخِذونَ مِنها الأسقيةَ، قال: وما ذاكَ؟ قالوا: الذي نَهَيتَ عنه مِن إمساكِ لُحومِ الأضاحيِّ، قال: إنَّما نَهَيتُ عنه للدَّافَّةِ التي دَفَّت، فكُلوا وتَصَدَّقوا وادَّخِروا
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلقَ بهِ إلى ابنِهِ إبراهيمَ فوجدَهُ يجودُ بنفسِهِ فأخذهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعهُ في حجرِهِ فبكى فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ أتبكي؟ أوَلَم تكن نُهيتَ عنِ البكاءِ؟ قالَ لا ولكن نُهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجِرَينِ صوتٍ عندَ مصيبةٍ خَمشِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ ورَنَّةِ شيطانٍ
دفَّتْ دافّةٌ مِن أهلِ البادِيَةِ حضرةَ الأضحى، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كُلُوا وادَّخِروا ثلاثًا. فلما كان بعدَ ذلكِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ : إن الناسَ كانوا يَنْتَفِعون مِن أَضاحِيهم ، يُجْمِلون منها الوَدَكَ ، ويَتَّخِذون منها الأَسْقِيةَ ، قال : وما ذاك ؟ قال : الذي نَهَيْتَ عن إمساكِ لحومِ الأضاحي . قال : إنما نَهَيْتُ للدَّافَّةِ التي دَفَّتْ ، كُلُوا ، و ادَّخِروا ، و تَصَدَّقُوا
نهيتُ أنْ أمشيَ عُرْيَانًا [يعني حديث: كنا ننقلُ الحجارةَ إلى البيتِ حين بنتْ قريشُ البيتَ، وأفردتْ قريشٌ رجلين رجلين ينقلون الحجارةَ، والنساءُ ينقلنَ الشيدَ، وكنت أنا وابنُ أخي فكنا ننقلُ على رقابِنا، وأُزُرُنا تحت الحجارةِ، فإذا غَشِيَنا الناسُ ائتزرْنا، فبينا أنا أمشي ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم قدَّامي ليس عليه إزارٌ خرَّ فانبطحَ على وجهِه، فجئتُ أسعى، وألقيتُ حجرِي، وهو ينظرُ إلى السماءِ فقلتُ: ما شأنُك، فقام وأخذَ إزارَه، فقال: إني نُهيتُ أن أمشي عُرياناً، فقلتُ: اكتمُها مخافةً أن يقولوا مجنونٌ.]
كنتُ جالِسًا عندَ أبي هُرَيرةَ، فأتاه رَجُلٌ فسأَلَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ أنْ يَصوموا يَومَ الجُمُعةِ؟ قال: لا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيرَ أنَّ وَرَبِّ هذه الحُرمَةِ ورَبِّ هذه الحُرمَةِ، لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَصومَنَّ أحدُكم يَومَ الجُمُعةِ إلَّا في أيَّامٍ يَصومُه فيها. قال: فجاءَ آخَرُ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ أنْ يُصَلُّوا في نِعالِهم؟ قال: لا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيرَ أنَّ وَرَبِّ هذه الحُرمةِ، ورَبِّ هذه الحُرمةِ لقد رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إلى هذا المَقامِ، وإنَّ عليه نَعلَيْه، ثم انصرَفَ وهما عليه
جاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: عمْرُو بنُ حَزمٍ، وكان يَرْقي مِنَ الحيَّةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيتَ عن الرُّقى، وأنا أَرْقي مِنَ الحيَّةِ، قال: قُصَّها علَيَّ، فقَصَّها عليه، فقال: لا بأْسَ بهذه، هذه مَواثيقُ، قال: وجاء خالي مِنَ الأنصارِ، وكان يَرْقي مِنَ العقربِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيْتَ عن الرُّقى، وأنا أرْقِي مِنَ العقربِ، قال: مَن استطاعَ أنْ يَنفَعَ أخاهُ فلْيَفعَلْ
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرُّقى، فجاءَ آلُ عَمرِو بنِ حَزمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كانَت عِندَنا رُقيةٌ نَرقي بها مِنَ العَقرَبِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، قال: فعَرَضوها عليه، فقال: ما أرى بَأسًا مَنِ استَطاعَ مِنكُم أن يَنفَعَ أخاه فليَنفَعْه
كان لي خالٌ يَرقي مِنَ العَقرَبِ، فنَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرُّقى، قال: فأتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، وأنا أرقي مِنَ العَقرَبِ، فقال: مَنِ استَطاعَ مِنكُم أن يَنفَعَ أخاه فليَفعَلْ
من لا يرحمْ لا يُرْحَمُ [يعني حديث: أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حتَّى أتى بِهِ النَّخْلَ، فإذا هُوَ بإبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِ أُمِّهِ، وهو يَجُودُ بنَفْسِهِ ، فذَرَفَتْ عَيْناهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: يا رسولَ اللهِ، تَبْكي؟! ألَمْ تَنْهَ عَنِ البكاءِ؟! فقالَ: إنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَيْنِ فاجرَيْنِ: صوتٍ عِندَ نَغْمةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شيطانٍ، وصوتٍ عِندَ مصيبةِ خَمْشِ وُجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّةِ الشَّيطانِ، وهذِهِ رحمةٌ، ومَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ. يا إبراهيمُ، لَوْلا أنَّهُ قولٌ حقٌّ، ووعدٌ صادقٌ، وسبيلٌ مَأْتِيَّةٌ، وأنَّ آخِرَنا يَلْحَقُ بأوَّلِنا، لَحَزِنَّا عليكَ حزنًا هو أشدُّ مِن هَذا، وإنَّا بِكَ لَمَحْزونونَ، تَبْكي العَينُ، ويَوْجَلُ القلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ.]
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حتَّى أتى بِهِ النَّخْلَ، فإذا هُوَ بإبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِ أُمِّهِ، وهو يَجُودُ بنَفْسِهِ، فذَرَفَتْ عَيْناهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: يا رسولَ اللهِ، تَبْكي؟! ألَمْ تَنْهَ عَنِ البكاءِ؟! فقالَ: إنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَيْنِ فاجرَيْنِ: صوتٍ عِندَ نَغْمةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شيطانٍ، وصوتٍ عِندَ مصيبةِ خَمْشِ وُجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّةِ الشَّيطانِ، وهذِهِ رحمةٌ، ومَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ. يا إبراهيمُ، لَوْلا أنَّهُ قولٌ حقٌّ، ووعدٌ صادقٌ، وسبيلٌ مَأْتِيَّةٌ، وأنَّ آخِرَنا يَلْحَقُ بأوَّلِنا، لَحَزِنَّا عليكَ حزنًا هو أشدُّ مِن هَذا، وإنَّا بِكَ لَمَحْزونونَ، تَبْكي العَينُ، ويَوْجَلُ القلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ
لَمْ أَنْهَ عنِ البُكاءِ ، إِنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَينِ فاجريْنِ ، صوتٌ عند نغَمَةٍ مزمارُ شيطانٍ ولَعِبٌ ، و صوتٌ عندَ مصيبةٍ ، خمشُ وجوهٍ ، وشقُّ جيوبٍ ، و رنَّةُ الشيطانِ ، وإِنَّما هذِهِ رحمةٌ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الرُّقى فقيل : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ نهَيْتَ عنِ الرُّقى ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن استطاع منكم أنْ ينفَعَ أخاه فلْيفعَلْ )
لمَّا نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّقَى، أتاهُ خالي فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّكَ نَهَيتَ عنِ الرُّقى وإنِّي أرقيَ منَ العَقربِ . قالَ: منِ استطاعَ منكم أن ينفعَ أخاهُ فليفعَلْ
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ ، يقالُ لَهُم آلُ عمرو بنِ حزمٍ ، يَرقونَ منَ الحُمةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قد نَهَى عنِ الرُّقى ، فأتوهُ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ قد نَهَيتَ عنِ الرُّقى ، وإنَّا نَرقي منَ الحمةِ ، فقالَ لَهُم : اعرِضوا عليَّ فعرَضوها علَيهِ ، فقالَ : لا بأسَ بِهَذِهِ ، هذِهِ مواثيقُ
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ يرقونَ منَ الحيَّةِ، فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّقى . فأتاهُ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كنتُ أرقي منَ العَقربِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عنِ الرُّقى . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَنِ استطاعَ منكم أن ينفَعَ أخاهُ، فليفعَلْ قالَ: وأتاهُ رجلٌ كانَ يَرقي منَ الحيَّةِ، فقالَ اعرِضها عليَّ فعرضَها عليهِ، فقالَ: لا بأسَ بِها، إنَّما هيَ مَواثيقُ
أهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبنًا، فدَخَلَتْ علَيَّ بهِ، فلمْ تَجِدْه، فقُلْتُ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَأكُلَ طَعامَ الأعرابِ، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ، فقالَ: يا أُمَّ سُنْبُلةَ، ما هذا مَعَكَ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ، قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنْبُلةَ، فناولَ أبا بَكْرٍ، ثمَّ قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنبُلةَ، فتَناولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ، قالتْ: فقُلْتُ: يا بَرْدَها عَلى الكَبِدِ، يا رسولَ اللهِ حُدِّثْنَا أنَّكَ نَهَيْتَ عنْ طَعامِ الأعرابِ، فقال: يا عائشُ، إنَّهم ليْسوا بأعرابٍ، هُم أهْلُ باديتِنا، ونحنُ أهْلُ حاضِرتِهِم، وإذا دُعُوا أجابوا، فلَيْسُوا بأعرابٍ
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعِكرمةَ أنَّهُما كانا يكرهانِ البُسْرَ وحدَهُ ، ويأخذانِ ذلكَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، وقال ابنُ عبَّاسٍ : أخشَى أنْ يكونَ المُزَّاءَ الَّذي نُهِيَتُ عنهُ عبدُ القَيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ قال : النَّبيذُ في : الحَنْتَمِ ، والمُزَفَّتِ
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يقال له عَمرُو بنُ [حنة]، وكان يَرقي مِنَ الحَيَّةِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، وأنا أرقي مِنَ الحَيَّةِ، فقال: «قُصَّها عليَّ» فقَصَصتُها عليه فقال: «لا بَأسَ بهذه، هذه المَواثيقُ»، قال: وجاءَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ وكان يَرقي مِنَ العَقرَبِ، فقال: «مَنِ استَطاعَ أن يَنفعَ أخاه فليَفعَلْ»
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَواني أبو طَلحةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن أظْهُرِنا، فما نُهِيتُ عنه
كشفَ رسولُ الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السِّترَ ورأسُه معصوبٌ في مرضِه الَّذي ماتَ فيهِ فقالَ اللَّهمَّ قد بلَّغتُ ـ ثلاثَ مرَّاتٍ ـ إنَّهُ لم يبقَ من مبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها العبدُ أو ترى لَه ألا وإنِّي قد نُهيتُ عنِ القراءةِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ فإذا رَكعتُم فعظِّموا ربَّكم وإذا سجدتُم فاجتَهدوا في الدُّعاءِ فإنَّهُ قمنٌ أن يستجابَ لَكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من استطاع أن ينفع أخاه فليفعلمن استطاع منكم أن ينفع أخاهالقراءة في الركوع والسجودالنبي صلى الله عليه وسلمصوتين أحمقين فاجرينيا بردها على الكبدالاجتهاد في الدعاءعبد الرحمن بن عوفقول حق ووعد صادقلا يرحم لا يرحمأقرأ وأنا راكعصلاة في النعالآل عمرو بن حزمالرقية الشرعيةالرؤيا الصالحةاستجابة الدعاءنغمة لهو ولعبنهى رسول اللهمبشرات النبوةاللهم قد بلغتالثوب الأحمرلحوم الأضاحيمزامير شيطاننهى عن الرقىطعام الأعرابعمرو بن حزمرنة الشيطانمزمار شيطانأهل باديتناأهل حاضرتهملا بأس بهذهأنس بن مالكخاتم الذهبيوم الجمعةتبكي العينيوجل القلباعرضوا عليبين أظهرناتعظيم الربرنة شيطانأبو هريرةينفع أخاهرسول اللهعبد القيسخمش وجوهلا يصومنوعد صادقأم سنبلةبسر وحدهابن عباسالمواثيققصها عليأبو طلحةشق جيوبإبراهيمالأسقيةائتزرناالأنصارلا يرحمادخرواالدافةتصدقواالأضحىعرياناالمقامالعقربمواثيقاستطاعقول حقالبكاءفليفعللا بأسالمزاءالنبيذالحنتمالمزفتلثلاثأضاحيالودكأسقيةمصيبةثلاثاانبطحنعلينالرقىالحيةالحمةأعرابكوانينهيتراكعكلوابكاءدافةأمشيإزاريرقيرحمةخالينهي
تخريج حديث نهيت عن الثوب الأحمر وخاتم الذهب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








