أحاديث عن: هؤلاء وهؤلاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: هؤلاء وهؤلاء
⭐ حسن
📂 باب إثبات القدم للَّه ﷿...
عن أبي هريرة، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «يجمع اللَّه الناس يوم القيامة في صعيد واحد، ثم يطّلع عليهم ربُّ العالمين فيقول: ألا يتبع كلُّ إنسان ما كانوا يعبدونه، فيُمثّل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب التصاوير تصاويره، ولصاحب النّار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون فيطَّلعُ عليهم ربُّ العالمين فيقول: ألا تتبعون النّاس؟ فيقولون: نعوذ باللَّه منك، نعوذ باللَّه منك، اللَّه ربُّنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربَّنا وهو يأمرهم ويثبّتُهم، ثم يتوارى ثم يطَّلعُ فيقول: ألا تتّبعون النّاس؟ فيقولون: نعوذ باللَّه منك، نعوذ باللَّه منك، اللَّهُ ربُّنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربَّنا وهو يأمرهم ويثبّتُهم». قالوا: وهل نراه يا رسول اللَّه؟ قال: «وهل تضارُّون في رؤية القمر ليلة البدر؟» قالوا: لا يا رسول اللَّه. قال: «فإنَّكم لا تُضَارُّون في رؤيته تلك السَّاعة. ثم يتوارى، ثم يطّلعُ فيُعرِّفُهم نَفْسه، ثم يقول: أنا ربُّكم فاتبعوني فيقوم المسلمون، ويوضع الصّراط فيمرون عليه مثل جياد الخيل والرّكاب وقولهم عليه: سلِّم سلِّم، ويبقى أهلُ النار فيطرح منهم فيها فوجٌ فيقال: هل امتلأت؟ فتقول: هل من مزيد، ثم يطرح فيها فوجٌ، فيقال: هل امتلأت؟ فتقول: هل من مزيد، حتى إذا أُوعِبُوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها، وأُزْوِيَ بعضُها إلى بعض، ثم قال: قط، قالت: قط قط، فإذا أدخل اللَّه أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، قال: أُتِي بالموت مُلَبِّيًا فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار، ثم يقال: يا أهل الجنة فيطّلِعون خائفين، ثم يقال: يا أهل النار فيطّلعون
مستبشرين يرجون الشّفاعة، فيقال لأهل الجنة وأهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيقولون (هؤلاء وهؤلاء): قد عرفناه هو الموت الذي وُكِّل بنا، فيضجع فيذبح ذبحا على السُّور الذي بين الجنة والنار، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويا أهل النّار خلود لا موت».
مستبشرين يرجون الشّفاعة، فيقال لأهل الجنة وأهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيقولون (هؤلاء وهؤلاء): قد عرفناه هو الموت الذي وُكِّل بنا، فيضجع فيذبح ذبحا على السُّور الذي بين الجنة والنار، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويا أهل النّار خلود لا موت».
حسن رواه الترمذيّ (٢٥٥٧) عن قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
قال مجاهد: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ قال: كان جماع قبائل الأنصار بطنين: الأوس والخزرج، وكان بينهما في الجاهلية حرب ودماء وشنآن، حتى منَّ اللَّه عليهم، وألف بينهم بالإسلام. قال: فبينا رجل من الأوس ورجل من الخزرج قاعدان يتحدثان ومعهما يهودي جالس، «فلم يزل يذكرهما بأيامهما والعداوة التي كانت بينهم حتى استبا ثم اقتتلا». قال: فنادى هذا قومه وهذا قومه، وخرجوا بالسلاح، وصف بعضهم لبعض، قال: ورسول اللَّه ﷺ يومئذ شاهد بالمدينة، فجاء رسول اللَّه ﷺ «فلم يزل يمشي بينهم إلى هؤلاء وهؤلاء ليسكنهم حتى رجعوا ووضعوا السلاح»، فأنزل اللَّه تعالى في ذلك القرآن: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾.
حسن رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (٣/ ٧١٩) عن الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ جعفر ابن سليمان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من علامات الساعة أن...
عن يسير بن جابر قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجيري إلا يا عبد اللَّه بن مسعود، جاءت الساعة، قال: فقعد وكان متكئا، فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يُقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة، ثم قال بيده هكذا، ونحاها نحو الشام، فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام، قلت: الروم تعني؟ قال: نعم، وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة. ثم يشترط المسلمون شرطة للموت، لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام، فيجعل اللَّه الدبرة عليهم، فيقتلون مقتلة -إما قال: لا يرى مثلها وإما قال: لم ير مثله- حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم، فما يخلفهم حتى يخر ميتا، فيتعادُّ بنو الأب، كانوا مائة، فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد، فبأي غنيمة يفرح؟ أو
أي ميراث يقاسم؟ فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس، هو أكبر من ذلك، فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم، فيرفضون ما في أيديهم، ويقبلون، فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول اللَّه ﷺ: «إني لأعرف أسماءَهم، وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ، أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ».
أي ميراث يقاسم؟ فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس، هو أكبر من ذلك، فجاءهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم، فيرفضون ما في أيديهم، ويقبلون، فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول اللَّه ﷺ: «إني لأعرف أسماءَهم، وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ، أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ».
صحيح رواه مسلم في الفتن (٢٨٩٩) من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة العدوي، عن يسير بن جابر قال: فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
هاجتْ ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ، فجاء رَجُلٌ ليس له هِجِّيرى إلَّا: يا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءتِ السَّاعةُ! قال: وكان مُتَّكِئًا فجَلَسَ، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حتى لا يُقسَمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحُ بغَنيمةٍ، قال: عَدوًّا يَجمَعونَ لأهلِ الإسلامِ، ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ، ونَحَّى بيَدِه نحوَ الشَّامِ، قُلتُ: الرَّومَ تَعني؟ قال: نَعَمْ، قال: ويكونُ عندَ ذاكم القِتالِ رِدَّةٌ شَديدةٌ، قال: فيَشترِطُ المُسلمونَ شُرطَةً للمَوتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقتتِلونَ حتى يَحجِزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفنى الشُّرطَةُ، ثُمَّ يَشترِطُ المُسلمونَ شُرطَةً للمَوتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقتتِلونَ حتى يَحجِزَ بينهم اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفنى الشُّرطَةُ، ثُمَّ يَشترِطُ المُسلمونَ شُرطَةً للمَوتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقتتِلونَ حتى يُمسُوا، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفنى الشُّرطَةُ، فإذا كان اليومُ الرَّابعُ، نَهَدَ إليهم بَقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فيَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ الدَّبرَةَ عليهم، فيُقتَلونَ مَقتَلةً -إمَّا قال: لا يُرى مِثلُها، وإمَّا قال: لم نَرَ مِثلَها- حتى إنَّ الطَّائرَ ليَمُرُّ بجَنَباتِهم، فما يَخلُفُهم حتى يَخِرَّ ميِّتًا، قال: فيَتَعادُّ بَنو الأبِ كانوا مِئةً، فلا يَجِدونَه بَقِيَ منهم إلَّا الرَّجُلُ الواحدُ، فبأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ؟! أو أيُّ ميراثٍ يُقسَمُ؟! قال: بيْنا هم كذلك، إذ سَمِعوا ببَأسٍ هو أكبرُ مِن ذلك، قال: جاءهم الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قد خَلَفَ في ذَراريهم، فيَرفُضونَ ما في أيْديهم، ويُقبِلونَ، فيَبعَثونَ عَشَرةَ فَوارِسَ طَليعةً، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لأعلَمُ أسماءَهم، وأسماءَ آبائِهم، وألْوانَ خُيولِهم، هم خيرُ فَوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يومئذٍ
عن أُسَيرِ بنِ جابرٍ، قال: هاجتْ رِيحٌ حَمْراءُ بالكوفةِ، فجاء رجُلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، وليْس له هِجِّيرٌ إلَّا: يا عبْدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءت السَّاعةُ، قال: وكان عبدُ اللهِ مُتَّكِئًا فقَعَد، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقسَمَ مِيراثٌ، ولا يُفرَحُ بغَنيمةِ عدُوٍّ، يَجمَعون لأهلِ الإسلامِ ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ -ونَحا بيَدِه نحْوَ الشَّامِ- قُلتُ: الرُّومَ تَعْني؟ قال: نعمْ، ويكونُ عِندَ ذاكُم القتالِ رِدَّةٌ شَديدةٌ، فيَشتَرِطُ المسْلِمون شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيُقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَفِيءُ هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيْرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشتَرِطُ المسْلِمون شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيُقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَفِيءُ هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشتَرِطُ المسْلِمون شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيُقاتِلون حتَّى يُمْسُوا، فيَفِيءُ هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، فإذا كان الرَّابعُ نَهَد إليهم بَقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فجَعَل اللهُ الدَّائرةَ عليهم، فيَقتَتِلون مَقْتلةً عَظيمةً -إمَّا قال: لم يُرَ مِثلُها، وإمَّا قال: لنْ نَرَ مِثلَها- حتَّى إنَّ الطَّائرَ لَيَمُرُّ بجَنَباتِهم، فلا يَخْلُفُهم حتَّى يَخِرَّ ميِّتًا، فيَتعادُّ بَنو الأبِ وكانوا مائةً، فلا يَجِدون بَقِيَ منهم إلَّا الرَّجلُ الواحدُ، فبأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ أو مَيراثٍ يُقسَمُ؟! قال: فبيْنما هُم كذلك إذ سَمِعوا بناسٍ هُم أكثَرُ مِن ذاكَ، جاءهم الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قدْ خلَفَ في ذَرارِيِهم، فيَرْفُضون ما في أيْدِيهم، ويُقبِلون فيَبْعَثون عشَرةَ فَوارسَ طَليعةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأعرِفُ أسْماءَهم وأسماءَ آبائِهِم، وألوانَ خُيولِهم، هُم خيْرُ فَوارسَ على ظَهرِ الأرضِ يومئذٍ، أو قال: هُم خيرُ مَن على ظَهرِ الأرضِ
هاجَتْ ريحٌ ونحنُ عندَ عبدِ اللهِ فغضِب ابنُ مسعودٍ حتَّى عرَفْنا الغضَبَ في وجهِه فقال : ويَحْكَ إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقسَمَ ميراثٌ ولا يُفرَحَ بغنيمةٍ ثمَّ ضرَب بيدِه إلى الشَّامِ وقال : عدوٌّ يجتمِعُ للمُسلِمينَ مِن ها هنا فيلتَقونَ فتُشتَرطُ شُرْطةُ الموتِ : لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ تُشتَرطُ الغدَ شُرْطةُ الموتِ : لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ تُشتَرطُ الغدَ شُرْطةُ الموتِ في اليومِ الثَّالثِ لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ يلتَقونَ في اليومِ الرَّابعِ فيُقاتِلونَهم ويهزِمونَهم حتَّى تبلُغَ الدِّماءُ نَحْرَ الخيلِ [ ويقتَتِلونَ حتَّى إنَّ بَنِي الأبِ كانوا يتعادُّونَ على مِئةٍ ] فيُقتَلونَ حتَّى لا يَبقى منه رجُلٌ واحدٌ فأيُّ ميراثٍ يُقسَمُ بعدَ هذا وأيُّ غنيمةٍ يُفرَحُ بها ثمَّ يستفتِحونَ القُسْطُنْطِينيَّةَ فبيْنَما هم يقسِمونَ الدَّنانيرَ بالتِّرَسةِ إذ أتاهم فزَعٌ أكبَرُ مِن ذلك : إنَّ الدَّجَّالَ قد خرَج في ذراريِّكم فيرفُضونَ ما في أيديهم ويُقبِلونَ ويبعَثونَ طليعةً فوارسَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هم يومَئذٍ خيرُ فوارِسِ الأرضِ إنِّي لَأعلَمُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم وقبائلِهم وألوانَ خيولِهم )
هاجَت ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ، فجاءَ رَجُلٌ ليس له هِجِّيرى إلَّا: يا عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءَتِ السَّاعةُ! قال: فقَعَدَ، وكانَ مُتَّكِئًا، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حتَّى لا يُقسَمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحَ بغَنيمةٍ، ثُمَّ قال بيَدِه هَكَذا، ونَحَّاها نَحوَ الشَّأمِ، فقال: عَدوٌّ يَجمَعونَ لأهلِ الإسلامِ، ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ، قُلتُ: الرُّومَ تَعني؟ قال: نَعَم، وتَكونُ عِندَ ذاكُمُ القِتالِ رَدَّةٌ شَديدةٌ، فيَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يَحجُزَ بينَهمُ اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، ثُمَّ يَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يَحجُزَ بينَهمُ اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، ثُمَّ يَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يُمسوا، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، فإذا كان يَومُ الرَّابِعِ نَهَدَ إليهم بَقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فيَجعَلُ اللهُ الدَّبرةَ عليهم، فيَقتُلونَ مَقتَلةً -إمَّا قال: لا يُرى مِثلُها، وإمَّا قال: لم يُرَ مِثلُها- حتَّى إنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بجَنَباتِهم، فما يُخَلِّفُهم حتَّى يَخِرَّ مَيتًا، فيَتَعادُّ بَنو الأبِ، كانوا مِائةً، فلا يَجِدونَه بَقيَ منهم إلَّا الرَّجُلُ الواحِدُ، فبِأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ؟! أو أيُّ ميراثٍ يُقاسَمُ؟! فبينَما هُم كَذلك إذ سَمِعوا ببَأسٍ هو أكبَرُ مِن ذلك، فجاءَهمُ الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قد خَلَفَهم في ذَراريِّهم، فيَرفُضونَ ما في أيديهم، ويُقبِلونَ، فيَبعَثونَ عَشَرةَ فوارِسَ طَليعةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لأعرِفُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم، وألوانَ خُيولِهم، هُم خَيرُ فوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يَومَئذٍ، أو مِن خَيرِ فوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يَومَئذٍ. قال ابنُ أبي شيبةَ في رِوايَتِه: عن أُسَيرِ بنِ جابِرٍ. وفي روايةٍ: كُنتُ في بَيتِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ والبَيتُ مَلآنُ، قال: فهاجَت ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ
يَجِدُ مِن شِرارِ الناسِ يَومَ القِيامةِ الذي يأتي هؤلاءِ بوَجهٍ وهؤلاءِ بوَجهٍ. وقال أبو مُعاويةَ: الذي يأتي هؤلاءِ بحديثِ هؤلاءِ، وهؤلاءِ بحديثِ هؤلاءِ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتى لا يُقسَمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحَ بغنيمةٍ، يجمَعُ الرُّومُ لكم، وفي لفظٍ: يجمَعون لأهلِ الإسلامِ، ونحا بيَدِه نحوَ الشَّامِ، قُلتُ: الرُّومَ تعني؟ قال: نعم، فيكونُ عندَ ذلك رِدَّةٌ شديدةٌ، فيَشرِطُ المسلِمون شُرطةً للموتِ، لا ترجِعُ إلَّا غالبةً، فيقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بينهم اللَّيلُ، فيفيءُ هؤلاء ويفيءُ هؤلاء، كُلٌّ غيرُ غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، ثمَّ يشتَرِطُ المُسلمون شُرطةً للمَوتِ لا ترجِعُ إلَّا غالبةً فيقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بينهم اللَّيلُ، فيفيءُ هؤلاء ويفيءُ هؤلاء، كُلٌّ غيرُ غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، ثمَّ يشتَرِطُ المُسلمون شُرطةً للمَوتِ لا ترجِعُ إلَّا غالبةً، فيقاتلون حتى يمسُوا، فيفيءُ هؤلاء وهؤلاء كُلٌّ غيرُ غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، فإذا كان الرَّابِعُ نهَدَ إليهم بقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فجعَل اللهُ الدَّائِرةَ عليهم، فيَقتَتِلون مقتلةً عظيمةً، إمَّا قال لم يُرَ مِثلُها، وإمَّا قال: لم نَرَ مِثلَها، حتى إنَّ الطَّائِرَ ليَمُرُّ بجَنَباتِهم فلا يخلفُهم حتى يخرَّ ميتًا، فيتعادُّ بنو الأبِ وكانوا مائةً فلا يجِدون بَقِيَ منهم إلَّا الرَّجلُ الواحِدُ، فبأيِّ غنيمةٍ يُفرَحُ أو ميراث يُقسَمُ؟ قال: فبينما هم كذلك إذا سَمِعوا بناسٍ هم أكثَرُ من ذاك، جاءهم الصَّريخُ أنَّ الدَّجَّالَ قد خلَف في ذراريِّهم، فيَرفُضون ما في أيديهم، ويُقبِلون فيَبعَثون عَشَرةَ فوارِسَ طليعةً. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إني لأعرِفُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم وألوانَ خُيولِهم هم خيُر فوارِسَ على ظهرِ الأرضِ يومَئذٍ» أو قال: «هم خيرُ من على ظَهرِ الأرضِ»
تَجِدُ مِن شِرارِ النَّاسِ يَومَ القِيامةِ، الَّذي يأتي هؤلاء بِحَديثِ هؤلاء، وهؤلاء بِحَديثِ هؤلاء
تَجِدُ شَرَّ النَّاسِ -وقال يَعلى: تَجِدُ مِن شَرِّ النَّاسِ- عِندَ اللهِ يَومَ القِيامةِ ذا الوَجهَيْنِ. قال ابنُ نُمَيرٍ: الذي يَأتي هؤلاء بِحَديثِ هؤلاء، وهؤلاء بِحَديثِ هؤلاء
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ بذي قَرَدٍ أرضٍ من أرضِ بني سليمٍ فصفَّ الناسَ خلفَهُ صفَّينِ صفٌّ موازيَ العدوِّ وصفٌّ خلفَهُ فصلَّى بالصَّفِّ الذي يليهِ ركعةً ثم نكص هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ وهؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ فصلَّى بهم ركعةً أخرى
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ بذي قَرَدٍ؛ أرضٍ مِن أرضِ بَني سُلَيمٍ، فصَفَّ النَّاسُ خَلْفَه صَفَّينِ: صَفًّا يُوازي العَدُوَّ، وصَفًّا خَلْفَه، فصلَّى بالصَّفِّ الذي يَلِيه رَكعةً، ثم نَكَصَ هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ، وهؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بهم رَكعةً أخرى
صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ بِذي قَرَدٍ -أرضٍ مِن أرضِ بَني سُلَيمٍ- فصَفَّ النَّاسَ خَلفَهُ صَفَّيْنِ: صَفٌّ مُوازي العَدوِّ، وصَفٌّ خَلفَهُ، فصلَّى بالصَّفِّ الذي يَليهِ رَكعةً، ثم نكَصَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، وهؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، فصلَّى بهم رَكعةً أُخرى
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ بِذي قَرَدٍ، أرضٍ من أرضِ بَني سُلَيمٍ، فصفَّ الناسُ خلفَه صفَّيْنِ: صفًّا موازيَ العَدوِّ، وصفًّا خلفَه، فصلَّى بالصفِّ الذي يَليهِ رَكعةً، ثُم نكَصَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، وهؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، فصلَّى بهم رَكعةً أُخْرى
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ بذي قَردٍ - أرضٍ من أرضِ بَني سُلَيْمٍ - فَصفَّ النَّاسُ خلفَهُ صفَّينِ ، صفٌّ مُوازيَ العدوِّ ، صفٌّ خلفَهُ ، فصلَّى بالصَّفِّ الَّذي يليهِ رَكْعةً ، ثمَّ نَكَصَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ ، وَهَؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً أخرى
استَقبَلَ -واللهِ- الحَسَنُ بنُ عَليٍّ مُعاويةَ بكَتائِبَ أمثالِ الجِبالِ، فقال عَمرو بنُ العاصِ: إنِّي لَأرى كَتائِبَ لا تولِّي حتَّى تَقتُلَ أقرانَها، فقال له مُعاويةُ -وكان واللهِ خَيرَ الرَّجُلَينِ-: أي عَمرو، إن قَتَلَ هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء، مَن لي بأُمورِ النَّاسِ؟ مَن لي بنِسائِهم؟ مَن لي بضَيعَتِهم؟ فبَعَثَ إليه رَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ مِن بَني عبدِ شَمسٍ: عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ سَمُرةَ، وعَبدَ اللهِ بنَ عامِرِ بنِ كُرَيزٍ، فقال: اذهَبا إلى هذا الرَّجُلِ، فاعرِضا عليه، وقولا له: واطلُبا إليه. فأتَياه، فدَخَلا عليه، فتَكَلَّما وقالا له، فطَلَبا إليه، فقال لهما الحَسَنُ بنُ عَليٍّ: إنَّا بَنو عبدِ المُطَّلِبِ قد أصَبنا مِن هذا المالِ، وإنَّ هذه الأُمَّةَ قد عاثَت في دِمائِها، قالا: فإنَّه يَعرِضُ عليك كَذا وكَذا، ويَطلُبُ إليكَ ويَسألُكَ قال: فمَن لي بهذا؟ قالا: نَحنُ لكَ به، فما سَألَهما شيئًا إلَّا قالا: نَحنُ لكَ به، فصالَحَه. فقال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ يقولُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ والحَسَنُ بنُ عَليٍّ إلى جَنبِه، وهو يُقبِلُ على النَّاسِ مَرَّةً وعليه أُخرى، ويقولُ: إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ عَظيمَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ
أنَّه وَفَدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَنَّى أبا الحَكَمِ، فقال: لِمَ يُكنِّيكَ هؤلاء أبا الحَكَمِ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أحكُمُ بَينَ قَومي في الشيءِ، فيَرْضى هؤلاء وهؤلاء، قال: هل لكَ مِن وَلَدٍ؟ قال: نعَمْ، قال: فما اسمُ أكبَرِهم؟ قال: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ
حديث صلاةِ الخوفِ بذي قردٍ [يعني حديث: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ بذي قَرَدٍ؛ أرضٍ مِن أرضِ بَني سُلَيمٍ، فصَفَّ النَّاسُ خَلْفَه صَفَّينِ: صَفًّا يُوازي العَدُوَّ، وصَفًّا خَلْفَه، فصلَّى بالصَّفِّ الذي يَلِيه رَكعةً، ثم نَكَصَ هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ، وهؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بهم رَكعةً]
هاجَتْ رِيحٌ حَمراءُ بالكُوفةِ، فجاء رجُلٌ ليس له هِجِّيرٌ: ألَا يا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءتِ السَّاعةُ، قال: وكان عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ مُتَّكِئًا فجلَسَ، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقْسَمَ مِيراثٌ، ولا يُفْرَحَ بغَنِيمةٍ، وقال: عدُوٌّ يَجْمَعون لأهْلِ الإسلامِ، ويَجمَعُ لهم أهْلُ الإسلامِ، ونَحَا بِيَدِه نحْوَ الشَّامِ، قلْتُ: الرُّومَ تَعْني؟ قال: نعمْ، قال: فيكونُ عندَ ذلك القِتالِ رِدَّةٌ شَديدةٌ، فيَشرُطُ المُسلِمونَ شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقْتتِلون حتَّى يَحجُزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَبْقى هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، قال: وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشرُطُ المُسلِمونَ شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقْتتِلون حتَّى يُمْسُون، فيَبْقى هؤلاء وهؤلاء غيرَ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشرُطُ المُسلِمون شُرطةً لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقْتتِلون حتَّى يُمْسُون، فيَبْقى هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، فإذا كان اليومُ الرَّابِعُ نَهَدَ إليهم جُندُ أهْلِ الشَّامِ، فجعَلَ اللهُ الدَّائرةَ عليهم، فيَقْتتِلون مَقتلةً -إمَّا قال: لا يُرى مِثْلُها، أو قال: لم نَرَ مثْلَها- حتَّى إنَّ الطَّيرَ لَيَمُرُّ بجَنباتِهم، ما يَخلُفُهم حتَّى يَخِرَّ مَيِّتًا، فيَتعادُّ بنو الأبِ كانوا مِئةً، فلا يَجِدونَه بقِيَ منهم إلَّا الرَّجلُ الواحدُ، فبأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ؟! أو أيِّ مِيراثٍ يُقْسَمُ؟! فبيْنا هم كذلك إذ سَمِعوا بناسٍ هم أكبَرُ مِن ذلك، إذ جاءهمُ الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قد خلَفَ في ذَرارِيهم، فيَرْفُضون ما في أيدِيهم، ويُقْبِلون، فيَبْعَثون عشَرةَ فوارسَ طليعةً، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأعرِفُ أسماءَهم، وأسماءَ آبائِهم، وألْوانَ خُيولِهم، هم خَيرُ فوارسَ على الأرضِ يومئذٍ، أو قال: هم مِن خَيرِ فوارسَ على ظَهْرِ الأرضِ يومئذٍ
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ في بعضِ أيَّامِهِ يصُفُّ صفًّا خلفَهُ وصفًّا موازيَ العدوِّ، وَكُلُّهم في صلاةٍ فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، وجاءَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ فصلَّى بِهِم رَكْعةً ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ وهؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، فقَضَوا رَكْعةً
قالَ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَميُّ: شهِدْنا صِفِّينَ، فكُنَّا إذا توادَعْنا دخَلَ هؤلاء في عَسكَرِ هؤلاء، وهؤلاء في عَسكَرِ هؤلاء، فرأيْتُ أرْبَعةً يَسيرونَ: مُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، وأبو الأعْوَرِ السُّلَميُّ، وعَمْرُو بنُ العاصِ وابْنُه، فسمِعْتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو يَقولُ لأبيهِ عَمْرٍو: قد قتَلْنا هذا الرَّجلَ، وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه ما قالَ: قالَ: أيُّ رَجُلٍ؟ قالَ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، أمَا تَذكُرُ يومَ بَنى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ، فكنَّا نحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً، وعَمَّارٌ يَحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فمَرَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: تحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ وأنتُ تَرحَضُ؟ أمَا إنَّكَ ستَقتُلُكَ الفِئةُ الباغِيةُ، وأنتَ مِن أهْلِ الجنَّةِ فدخَلَ عَمْرٌو على مُعاويةَ، فقالَ: قتَلْنا هذا الرَّجلَ، وقد قالَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قالَ، فقالَ: اسكُتْ، فواللهِ ما تَزالُ تَرحَضُ في بَولِكَ، أنحن قَتَلْناهُ، إنَّما قتَلَه عَليٌّ وأصْحابُه، جاؤُوا به حتَّى ألقَوْه بيْنَنا
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ بذي قَرَدٍ - أرضٍ من أرضِ بني سُليمٍ - فصفَّ النَّاسُ خلفَهُ صفَّينِ صفٌّ موازي العدوِّ وصفٌّ خلفَهُ فصلَّى بالَّذي يليهِ رَكعةً ثمَّ نَكصَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ وَهؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ فصلَّى بِهم رَكعةً أخرى وفي روايةٍ أخرى لهُ ثمَّ سلَّمَ فَكانت للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رَكعتينِ ولِكلِّ طائفةٍ رَكعةً
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستَخْلَفوا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، فاستَعمَلَ أبو بَكرٍ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما على المَوسِمِ، فلَقيَ مُعاذًا بمكَّةَ ومعَه رَقيقٌ، فقالَ: ما هؤلاء؟ فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي، وهؤلاء لأبي بَكرٍ»، فقالَ له عُمَرُ: إنِّي أرَى لكَ أنْ تَأتيَ بهم أبا بَكرٍ، قالَ: فلَقِيَه منَ الغَدِ، فقالَ: «يا ابنَ الخطَّابِ، لقد رَأيْتُني البارِحةَ وأنا أنْزو إلى النَّارِ وأنتَ آخِذٌ بحُجْزَتي، وما أُراني إلَّا مُطيعَكَ»، قالَ: فأتى بهم أبا بَكرٍ، فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي وهؤلاء لكَ»، قالَ: فإنَّا قد سلَّمْنا لكَ هَديَّتَكَ، فخرَجَ مُعاذٌ إلى الصَّلاةِ، فإذا هُم يُصلُّونَ خَلفَه، فقالَ مُعاذٌ: «لمَن يُصلُّونَ؟» قالوا: للهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ: «فأنتم له، فأعْتَقَهم»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلميأتي هؤلاء بحديث هؤلاءمعاوية بن أبي سفيانالإفساد بين الناسالحديث بين الناسعبد الله بن عمروخير فوارس الأرضلا يفرح بغريمةلا يفرح بغنيمةالملحمة الكبرىلا تقوم الساعةبني عبد المطلبلا يقسم ميراثفئتين عظيمتينيحكم بين قوميالفئة الباغيةعمرو بن العاصعمر بن الخطابالحسن بن عليعمار بن ياسرالقسطنطينيةيوم القيامةموازي العدورضا الخصمينمعاذ بن جبلشرطة الموتشرار الناسذو الوجهينشرطة للموتذا الوجهينصلاة الخوفأمور الناسردة شديدةخير فوارسأبو الحكمقضوا ركعةأهل الجنةالتصاويرتصاويره،آمنوا...شر الناسبني سليمأبو بكرةأبو شريحوالخزرج﴿ياأيهاالنميمةالخديعةالمنافقالوشايةالخيانةالوجهينأبو بكرالصليبصليبه،ولصاحبالنزاعالساعةبغنيمةعلاماتالدجالالفسادالنفاقذي قردمعاويةالهديةالموسمالصلاةفيمثللصاحبالنارإثباتالقدمالأوسقوله:الذينميراثأن...الرومغنيمةفوارسالشاممصلحةكتائبأقرانالعدوطائفةأهدوااليمنالعتقناره﷿...يمشيتقوميقسميفرححديثصفينركعةمصاف
تخريج حديث هؤلاء وهؤلاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








