أحاديث عن: وأدعو
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: وأدعو
⭐ صحيح
📂 باب ما يُقال عند المصيبة
عن أم سلمة زوج النبي ﷺ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «من أصابته مصيبة فقال كما أمر الله: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ اللهم أجرني في مصيبتي، وأعقبني خيرًا منها، إلَّا فعل الله ذلك به».
قالت أم سلمة: فلمَّا توفي أبو سلمة، قلتُ ذلك. ثمَّ قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ . فأعقبها الله رسولَ الله ﷺ فتزوَّجها.
وفي رواية: «ما من مسلم تُصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله به: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلِف لي خيرًا منها، إلَّا خلف الله له خيرًا منها».
قالت: فلمَّا مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أوّل بيتٍ هاجر إلى رسول الله ﷺ، ثمَّ إنِّي قلتها، فأخلف الله لي رسولَ الله ﷺ.
قالت: أرسل إليَّ رسول الله ﷺ حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له. فقلتُ: إنَّ لي بنتًا وأنا غيور. فقال: «أمَّا ابنتها؛ فندعو الله أن يُغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة».
قالت أم سلمة: فلمَّا توفي أبو سلمة، قلتُ ذلك. ثمَّ قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ . فأعقبها الله رسولَ الله ﷺ فتزوَّجها.
وفي رواية: «ما من مسلم تُصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله به: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلِف لي خيرًا منها، إلَّا خلف الله له خيرًا منها».
قالت: فلمَّا مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أوّل بيتٍ هاجر إلى رسول الله ﷺ، ثمَّ إنِّي قلتها، فأخلف الله لي رسولَ الله ﷺ.
قالت: أرسل إليَّ رسول الله ﷺ حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له. فقلتُ: إنَّ لي بنتًا وأنا غيور. فقال: «أمَّا ابنتها؛ فندعو الله أن يُغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة».
صحيح رواه مالك في الجنائز (٤٢) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ، فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما رُخِّص للمريض أن...
عن عائشة، أنَّها قالت: وا رأساه! فقال النَّبِيّ ﷺ: «ذاك لو كان وأنا حيٌّ فأستغفر لكِ وأدعو لكِ». فقالت عائشة: واثُكلياه! والله إنِّي لأظنُّكَ تُحبُّ موتي، ولو كان ذلك لظَلِلْتَ آخر يومكَ مُعرِّسًا ببعض أزواجك، فقال النَّبِيّ ﷺ: «بل أنا وار أساه، لقد هممتُ أو أردتُ أن أُرسِل إلى أبي بكر وابنه، وأعهد: أن يقول القائلون، أو يتمنَّى المتمنُّون، ثمّ قلتُ: يأبى الله ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله، ويأبى المؤمنون».
صحيح رواه البخاريّ في المرضى (٥٦٦٦)، عن يحيى بن يحيى أبي زكريا، أخبرنا سليمان ابن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت القاسم بن محمد، قال: قالت عائشة، فذكرت مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الأيم أحق بنفسها، والبكر...
عن أم سلمة قالت: أرسل إليَّ رسولُ اللَّه ﷺ: حاطبَ بن أبي بلْتَعة يخطبني له. فقلتُ: إن لي بنتًا وأنا غيور. فقال: «وأما ابنتها فندعو اللَّه أن يُغنيَها عنها. وأدعو اللَّه أن يذهب بالغَيْرة».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٣: ٩١٨) من طريق إسماعيل بن جعفر، أخبرني سعد بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن ابن سفينة، عن أم سلمة، فذكرته في حديث طويل.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
أُغْمِيَ على رسولِ اللَّهِ ورأسُهُ في حِجري ، فجَعلتُ أمسَحُ وجهَهُ وأدعو لَهُ بالشِّفاءِ ، فقالَ : لا ، بل أسألُ اللَّهَ الرَّفيقَ الأعلَى معَ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ
أُغمي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورأسُه في حِجْري فجعَلْتُ أمسَحُه وأدعو له بالشِّفاءِ فلمَّا أفاق قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا بَلْ أسأَلُ اللهَ الرَّفيقَ الأعلى مع جِبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ )
عن عائشةَ قالت أُغْمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورأسُهُ في حِجْرِي فجعلتُ أمسحُهُ وأدعو لهُ بالشفاءِ فلمَّا أفاقَ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا بل أسألُ اللهَ الرفيقَ الأعلَى مع جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ
أنَّ أبا رَيحانةَ ورَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ قالا: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأَتَينا ذاتَ يَومٍ ولَيلةٍ على سَرِفَ فبِتنا عليه، فأَصابَنا بَردٌ شَديدٌ، حَتَّى رَأَيتُ مَن يَحفِرُ في الأَرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها ويُلقي عليها الجحفةَ يَعني التُّرسَ، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك مِنَ النَّاسِ قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ وأدعو اللَّهَ له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: ادنُه، فدَنا فقال: مَن أنتَ؟ فتسَمَّى له الأَنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ فأَكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُمتُ فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، قال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ دُعائِه للأَنصاريِّ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأتينا ذاتَ يومٍ على سرفٍ فبتنا عليه فأصابنا بردٌ شديدٌ حتى رأيتُ من يحفرُ في الأرضِ حفرةً يدخلُ فيها ويُلقى عليه الجحفةُ يعني الترسَ فلما رأَى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الناسِ قال مَن يحرسُنا الليلةَ وأدعو اللهَ له بدعاءٍ يكونُ فيه فضلًا فقال رجلٌ من الأنصارِ أنا يا رسولَ اللهِ قال اُدنُه فدنا فقال مَن أنت فتسمَّى له الأنصاريُّ ففتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدعاءِ فأكثر منه قال أبو ريحانةَ فلما سمعت ما دعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت أنا رجلٌ آخرُ فقال ادنُه فدنوتُ فقال مَن أنت فقلت أبو ريحانةَ فدعا لي بدعاءٍ هو دونَ ما دعا للأنصاريِّ ثم قال حرُمتِ النارُ على عينٍ دمعت أو بكت من خشيةِ اللهِ وحرُمت النارُ على عينٍ سهِرت في سبيلِ اللهِ وحرُمت النارُ على عينٍ ثالثةٍ لم يسمعْها محمدُ بنُ سميرٍ
مَن يَقضي دَيني ، وينجزُ وَعدي ، وأدعو اللهَ أن يجعلَه معي يومَ القيامةَ ؟ ، أو كلمةً تشبهُها
[أجابَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ عبدًا للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، دَعاهُ وهو صائمٌ وقال: أردتُ أنْ أُجيبَ الداعيَ وأدْعُوَ بالبَرَكةِ]
إنَّ عثمانَ بنَ عفانَ أجاب عبدًا للمغيرةِ بنِ شُعبةَ دعاه وهو صائمٌ فقال أردتُ أن أجيبَ الدَّاعيَ وأدعوَ بالبركَةِ
أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ أجاب عبدًا للمُغِيرةِ بنِ شُعبةَ دَعاه وهو صائِمٌ، فقال: أرَدْتُ أن أُجِيبَ الدَّاعِيَ وأدعوَ بالبَرَكةِ
قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وارَأساه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكِ لو كان وأنا حَيٌّ فأستَغفِرُ لَكِ وأدعو لَكِ، فقالت عائِشةُ: وا ثُكْلياه، واللهِ إنِّي لَأظُنُّكَ تُحِبُّ مَوتي، ولو كان ذاكَ لَظَلَلتَ آخِرَ يَومِكَ مُعَرِّسًا ببَعضِ أزواجِكَ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل أنا وارَأساه، لقد هَمَمتُ -أو أرَدتُ- أن أُرسِلَ إلى أبي بَكرٍ وابنِه فأعهَدَ؛ أن يَقولَ القائِلونَ أو يَتَمَنَّى المُتَمَنُّونَ، ثُمَّ قُلتُ: يَأبى اللهُ ويَدفَعُ المُؤمِنونَ، أو يَدفَعُ اللهُ ويَأبى المُؤمِنونَ
قالت عائِشةُ: وا رَأساه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكِ لو كان وأنا حَيٌّ، فأستَغفِرَ لَكِ وأدعوَ لَكِ! فقالت عائِشةُ: وا ثُكلِياه! واللهِ إنِّي لَأظُنُّكَ تُحِبُّ مَوتي، ولو كان ذاكَ لَظَلِلتَ آخِرَ يَومِكَ مُعَرِّسًا ببَعضِ أزواجِكَ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل أنا وا رَأساه، لقد هَمَمتُ -أو أرَدتُ- أن أُرسِلَ إلى أبي بَكرٍ وابنِه وأعهَدَ؛ أن يَقولَ القائِلونَ أو يَتَمَنَّى المُتَمَنُّونَ، ثُمَّ قُلتُ: يَأبى اللهُ ويَدفَعُ المُؤمِنونَ، أو يَدفَعُ اللهُ ويَأبى المُؤمِنونَ
ما مِن مُسلِمٍ تُصيبُه مُصيبةٌ، فيَقولُ ما أمَرَه اللهُ: {إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ} [البقرة: 156]، اللهمَّ أْجُرني في مُصيبَتي، وأخلِفْ لي خَيرًا مِنها، إلَّا أخلَفَ اللهُ له خَيرًا مِنها، قالت: فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: أيُّ المُسلِمينَ خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ أوَّلُ بَيتٍ هاجَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ إنِّي قُلتُها، فأخلَفَ اللهُ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: أرسَلَ إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ يَخطُبُني له، فقُلتُ: إنَّ لي بنتًا، وأنا غَيورٌ، فقال: أمَّا ابنَتُها فنَدعو اللهَ أن يُغنيَها عَنها، وأدعو اللهَ أن يَذهَبَ بالغَيرةِ
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا إلى حائِطٍ مِن حَوائِطِ المَدينةِ لحاجَتِه، وخَرَجتُ في إثرِه، فلَمَّا دَخَلَ الحائِطَ جَلَستُ على بابِه، وقُلتُ: لَأكونَنَّ اليومَ بَوَّابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم يَأمُرْني، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَضى حاجَتَه، وجَلَسَ على قُفِّ البِئرِ، فكَشَفَ عن ساقَيه ودَلَّاهما في البِئرِ، فجاءَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ عليه ليَدخُلَ، فقُلتُ: كما أنتَ حتَّى أستَأذِنَ لَكَ، فوقَفَ فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ عليك، قال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ فدَخَلَ، فجاءَ عن يَمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَشَفَ عن ساقَيه ودَلَّاهما في البِئرِ، فجاءَ عُمَرُ فقُلتُ: كما أنتَ حتَّى أستَأذِنَ لَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فجاءَ عن يَسارِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَشَفَ عن ساقَيه فدَلَّاهما في البِئرِ، فامتَلَأ القُفُّ، فلَم يَكُنْ فيه مَجلِسٌ، ثُمَّ جاءَ عُثمانُ فقُلتُ: كما أنتَ حتَّى أستَأذِنَ لَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، معها بَلاءٌ يُصيبُه، فدَخَلَ فلَم يَجِدْ معهُم مَجلِسًا، فتَحَوَّلَ حتَّى جاءَ مُقابِلَهم على شَفةِ البِئرِ، فكَشَفَ عن ساقَيه ثُمَّ دَلَّاهما في البِئرِ، فجَعَلتُ أتَمَنَّى أخًا لي، وأدعو اللهَ أن يَأتيَ
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأتَينا ذاتَ لَيلةٍ إلى شَرَفٍ، فبِتنا عليه، فأصابَنا بَردٌ شَديدٌ حَتَّى رَأيتُ مَن يَحفِرُ في الأرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها، ويُلقي عليه الحَجَفةَ -يَعني التُّرسَ- فلَمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّاسِ نادى: «مَن يَحرُسُنا في هذه اللَّيلةِ، وأدعو له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال: «ادنُه»، فدَنا، فقال: «مَن أنتَ؟» فتَسَمَّى له الأنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ، فأكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، فقال: «ادنُه» فدَنَوتُ، فقال: «مَن أنتَ؟» قال: فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا للأنصاريِّ، ثُمَّ قال: «حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ دَمَعَت أو بَكَت مِن خَشيةِ اللهِ، وحُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ سَهِرَت في سَبيلِ اللهِ». وقال: حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ أُخرى ثالِثةٍ، لم يَسمَعها مُحَمَّدُ بنُ سُمَيرٍ، قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: وقال غَيرُه -يَعني غَيرَ زَيدٍ-: أبو عَليٍّ الجَنْبيُّ
قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأتَينا ذاتَ يَومٍ على شَرَفٍ فبِتنا عليه، فأصابَنا بَردٌ شَديدٌ حَتَّى رَأيتُ مَن يَحفِرُ في الأرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها، ويُلقى عليه الحَجَفةُ يَعني التُّرسَ، فلمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّاسِ قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ وأدعو له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: ادنُه، فدَنا، فقال: مَن أنتَ؟ فتَسَمَّى له الأنصاريُّ، ففتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ فأكثَرَ، قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلت: أنا رَجُلٌ آخَرُ، قال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أبو رَيحانةَ، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا للأنصاريِّ، ثُمَّ قال: حَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ دَمعَت أو بَكَت مِن خَشيةِ اللهِ، وحَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ سَهِرَت في سَبيلِ اللهِ، وقال: حَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ أُخرى ثالثةٍ
كُنْتُ مرَّةً في أرضٍ قطَعها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي سَلَمةَ والزُّبيرِ في أرضِ النَّضيرِ فخرَج الزُّبيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولنا جارٌ من اليهودِ فذبَح شاةً فطُبِخَت فوجَدْتُ ريحَها فدخَلني من ريحِ اللَّحمِ ما لم يدخُلْني من شيءٍ قطُّ وأنا حاملٌ بابنةٍ لي تُدعَى خديجةَ فلم أصبِرْ فاطَّلَعْتُ فدخَلْتُ على امرأتِه أقتَبِسُ منها نارًا لعلَّها تُطعِمُني وما بي من حاجةٍ إلى النَّارِ فلمَّا شمَمْتُ ريحَه ورأَيْتَه ازدَدْتُ شرًّا فأطفَأْتُه ثُمَّ جِئْتُ الثَّانيةَ أقتَبِسُ مثلَ ذلك ثُمَّ الثَّالثةَ فلمَّا رأَيْتُ ذلك قعَدْتُ أبكي وأدعو اللهَ فجاء زوجُ اليهوديةِ فقال أدخَل عليكم أحدٌ قالت العربيَّةُ دخَلَت تقتَبِسُ نارًا قال فلا آكُلُ منها أبدًا أو تُرسِلي إليها منها فأرسَلَت إليَّ بقَدْحةٍ ولم يكُنْ في الأرضِ شيءٌ أدعى إليَّ من تلك الأكلةِ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأتينا ذات يومٍ على شرَفٍ فبِتنا عليه فأصابنا بردٌ شديدٌ حتَّى رأيتُ من يحفِرُ في الأرضِ حفرةً يدخلُ فيها ويُلقي عليه الحجفةَ يعني التِّرسَ فلمَّا رأَى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النَّاسِ قال من يحرسُنا اللَّيلةَ وأدعو له بدعاءٍ يكونُ فيه فضلٌ فقال رجلٌ من الأنصارِ أنا يا رسولَ اللهِ قال ادنُه فدنا فقال من أنت فتسَمَّى له الأنصاريُّ ففتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدعاءِ فأكثر منه قال أبو ريحانةَ فلمَّا سمِعتُ ما دعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ أنا رجلٌ آخرُ قال ادنُه فدنوتُ فقال من أنت فقلتُ أبو ريحانةَ فدعا لي بدعاءٍ وهو دون ما دعا للأنصاريِّ ثمَّ قالَ حُرِّمت النَّارُ على عينٍ دمِعتْ أو بكتْ من خشيةِ اللهِ وحُرِّمت النَّارُ على عينٍ سهرتْ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلِّ وقال حُرِّمتْ النَّارُ على عينٍ أخرَى ثالثةٍ لم يسمعْها محمَّدُ بنُ شُمَيرٍ
أغمِيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على فَخِذي، فجعَلْتُ أمسَحُ وَجهَه وأدعو له بالعافيةِ، فقال: لا، بل اسألوا اللهَ الرَّفيقَ الأعلى في الجنَّةِ مع جبريلَ وميكائيلَ
قالت عائشةُ رضِي اللهُ عنها : وارَأْساه ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاك لو كان وأنا حيٌّ فأستغفرُ لك وأدعو لك ، فقالت عائشةُ : واثُكْلَتَاه ! إنِّي واللهِ لأظنُّك تحِبُّ موتي ، ولو كان ذلك لظللتَ آخرَ يومِك معرِّسًا ببعضِ أزواجِك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل أنا وارَأْساه ! لقد هممْتُ - أو أردتُ - أن أرسلَ إلى أبي بكرٍ وابنِه فأعهدَ ، أن يقولَ القائلون أو يتمنَّى المتمنُّون ، ثمَّ قلتُ : يأبَى اللهُ ويدفعُ المؤمنون - أو يدفعُ اللهُ ويأبَى المؤمنون
أنَّ حسَّانَ بنَ ثابتٍ قالَ: إنَّا مَعشَرَ الأنْصارِ طلَبْنا إلى عُمَرَ أو إلى عُثْمانَ -شكَّ ابنُ أبي الزِّنادِ- فمَشَيْنا بعَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ وبنَفرٍ معَه مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَكلَّمَ ابنُ عبَّاسٍ وتَكلَّموا، وذَكَروا الأنْصارَ ومَناقِبَهم، فاعتَلَّ الوالي، قالَ حسَّانُ: وكانَ أمْرًا شَديدًا طلَبْناهُ، قالَ: فما زالَ يُراجِعُهم حتَّى قاموا وعَذَروهُ، إلَّا عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ؛ فإنَّه قالَ: لا واللهِ ما للأنْصارِ مِن مَتْرَكٍ، لقدْ نَصَروا وآوَوْا، وذكَرَ مِن فَضلِهم وقالَ: إنَّ هذا لشاعِرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُنافِحُ عنه، فلم يزَلْ يُراجِعُه عَبدُ اللهِ بكَلامٍ جوامِعَ يسُدُّ عليه كلَّ مَحَجَّةٍ، فلم يجِدْ بُدًّا مِن أنْ قَضى حاجَتَنا، قالَ: فخرَجْنا وقد قَضى اللهُ تَعالَى حاجَتَنا بكَلامِه، فأنا آخِذٌ بيَدِ عَبدِ اللهِ أُثْني عليه وأدْعو له، فمَرَرْتُ في المَسجِدِ بالنَّفرِ الَّذين كانوا معَه، فلم يَبْلغوا ما بلَغَ، فقُلْتُ حيثُ يَسمَعونَ: إنَّه كانَ أوْلاكُم بنا، قالوا: أجَلْ، فقُلْتُ لعَبدِ اللهِ: إنَّها واللهِ صُبابةُ النُّبوَّةِ ووِراثةُ أحمَدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وآلِه كانَ أحقَّكم بها، قالَ حسَّانُ: وأنا أُشيرُ إلى عَبدِ اللهِ إذا قالَ لم يَترُكْ مَقالًا لقائلٍ ... بمُلْتَقَطاتٍ لا يُرى بيْنَها فَصلَا كَفَى وشَفَى ما في الصُّدورِ فلم يدَعْ ... لذي إرْبةٍ في القَولِ جِدًّا ولا هَزْلَا سمَوْتَ إلى العَلْيا بغَيرِ مَشقَّةٍ ... فنِلْتَ ذُراها لا دُنْيا ولا عَزْلَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إنا لله وإنا إليه راجعونأغمي على رسول اللهسهرت في سبيل اللهحاطب بن أبي بلتعةبكت من خشية اللهعبد الله بن عباسالمغيرة بن شعبةشاعر رسول اللهالرفيق الأعلىعثمان بن عفانيدفع المؤمنونمناقب الأنصارأخلف لي خيراصبابة النبوةيوم القيامةكلمة تشبههاأجيب الداعيدعوة البركةاللهم أجرنيبشره بالجنةاسألوا اللهنصروا وآوواأبو ريحانةحرمت الناربلاء يصيبهبواب النبيأرض النضيراقتباس ناروراثة أحمدكلام جوامعوالبكر...أسأل اللهرسول اللهيقضي دينيينجز وعديأدعو اللهوا ثكلياهأستغفر لكيأبى اللهخشية اللهعين ثالثةالأنصاريبرد شديدعين دمعتوا رأساهتحب موتيأبو سلمةقف البئراليهوديةمسح وجههواثكلتاهالمصيبةوأعقبنيفأستغفربالغيرةبنفسها،ميكائيلإسرافيلوارأساهأبو بكرأبا بكرائذن لهالعافيةالأنصارراجعونللمريضالشفاءالبركةالداعيأستغفرالزبيرأجرنيوأدعوأن...الأيمجبريلحراسةالترسمعرسامصيبةعثمانالجنةوإناخيرايقالوأنايدعويذهبأغميشفاءدعاءجحفةغزاةصائمأجابدعاهأعهدموتيأدعوغيرة
تخريج حديث وأدعو
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








