أحاديث عن: والحج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: والحج
⭐ متفق عليه
📂 باب ثواب العبد إذا أحسن...
عن أبي هريرة: قال رسول الله ﷺ: «للعبد المملوك المصلح أجران»، والذي نفس أبي هريرة بيده! لولا الجهاد في سبيل الله، والحج، وبر أمي، لأحببت أن أموت وأنا مملوك.
قال: وبلغنا أن أبا هريرة لم يكن يحج حتى ماتت أمه لصحبتها.
قال: وبلغنا أن أبا هريرة لم يكن يحج حتى ماتت أمه لصحبتها.
متفق عليه رواه البخاري في العتق (٢٥٤٨)، ومسلم في الأيمان والنذور (١٦٦٥: ٤٤) كلاهما من ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: قال أبو هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
حجَجْنا وفينا رجلٌ أعجميٌّ ، فلبَّى بالعُمرةِ والحجِّ ، فعِبنا ذلِكَ عليهِ فسألْنا ابنَ عمرَ فقُلنا: إنَّ رجلًا منَّا لبَّى بالعمرةِ والحجِّ فما كفَّارتُهُ ؟ قالَ: يرجِعُ بأجرَينِ ، وتَرجِعونَ أنتُم بأجرٍ واحدٍ
بُنيَ الإسلامُ على خَمسةٍ: على أن يوحَّدَ اللهُ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وصيامِ رَمَضانَ، والحَجِّ. فقال رَجُلٌ: الحَجُّ، وصيامُ رَمَضانَ؟ قال: لا، صيامُ رَمَضانَ، والحَجُّ. هَكَذا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أتَيتُ إبراهيمَ النَّخَعيَّ وإبراهيمَ التَّيميَّ، فقُلتُ: إنِّي أهُمُّ أن أجمَعَ العُمرةَ والحَجَّ العامَ، فقال إبراهيمُ النَّخَعيُّ: لَكِن أبوكَ لم يَكُنْ ليَهُمَّ بذلك. قال قُتَيبةُ: حَدَّثَنا جَريرٌ، عن بَيانٍ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ، عن أبيه أنَّه مَرَّ بأبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه بالرَّبَذةِ، فذَكَرَ له ذلك، فقال: إنَّما كانَت لَنا خاصَّةً دونَكُم
أنَّ رجُلًا كان نصرانيًّا يُقالُ له: الصُّبَيُّ بنُ مَعْبَدٍ، أسلَمَ، فأرادَ الجهادَ، فقيل له: ابدَأْ بالحجِّ، فأتَى الأَشعريَّ، فأمَرَه أنْ يُهِلَّ بالعُمرةِ والحجِّ جميعًا، ففعَلَ، فبَيْنا هو يُلبِّي إذ مرَّ بزيدِ بنِ صُوحَانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ، فقال أحدُهما لصاحبِه: لَهذا أضَلُّ مِن بَعِيرِ أهلِه، فسَمِعَها الصُّبَيُّ، فكبُر ذلك عليه، فلمَّا قَدِم أتَى عُمَرَ فذكَرَ ذلك له، فقال له عُمَرُ: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك. قال: وسَمِعتُه مرَّةً أُخرى يقولُ: وُفِّقتَ لسُنَّةِ نبيِّك
بعثني أبو بكرٍ – رضِي اللهُ عنه – فيمن يُؤذِّنُ يومَ النَّحرِ بمنًى ألَّا يحُجَّ بعد العامِ مشركٌ ولا يطوفَ بالبيتِ عُريانٌ ، ويومُ الحجِّ الأكبرِ يومُ النَّحرِ ، والحجُّ الأكبرُ الحجُّ
بَعَثَني أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فيمَنْ يُؤذِّنُ يومَ النَّحرِ بمِنًى: ألَّا يحُجَّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ، ويومُ الحَجِّ الأكبَرِ يومُ النَّحرِ، والحَجُّ الأكبَرُ الحَجُّ
عن أبي هريرةَ قالَ بعثني أبو بَكرٍ فيمن يؤذِّنُ يومَ النَّحرِ بمنًى أن لا يحجَّ بعدَ العامِ مشرِك ولا يطوفَ بالبيتِ عريانٌ ويومُ الحجِّ الأكبرِ يومُ النَّحرِ والحجُّ الأكبرُ الحجُّ
أنَّه جمَعَ بيْن العُمْرةِ والحَجِّ، فقال: لَبَّيْكَ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا
العُمرةُ إلى العُمرةِ كَفَّارةٌ لِما بينَهما، والحَجُّ المَبرورُ ليس له جَزاءٌ إلَّا الجَنَّةُ
العُمرةُ إلى العُمرةِ كَفَّارةٌ لما بينَهُما، والحَجُّ المَبرورُ ليس له جَزاءٌ إلَّا الجَنَّةُ
العُمرةُ إلى العُمرةِ تُكفِّرُ ما بينهما ، والحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلَّا الجنَّةُ
العُمرةُ إلى العُمرةِ تُكَفِّرُ ما بينَهُما، والحجُّ المبرورُ ليسَ لَهُ جزاءٌ إلَّا الجنَّةُ
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ أمرتم بإقامةِ أربعٍ إقامةِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وأقيموا الحجَّ والعمرةَ إلى البيتِ والحجُّ الحجُّ الأكبرُ والعمرةُ الحجُّ الأصغر
عن بَكرِ بنِ عبدِ اللَّهِ المزنيِّ ، قالَ سمعتُ أنسًا ، يحدِّثُ قالَ : سَمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يلبِّي بالعمرةِ والحجِّ جميعًا ، فحدَّثتُ بذلِكَ ابنَ عمرَ فقالَ : لبَّى بالحجِّ وحدَه ، فلقيتُ أنسًا فحدَّثتُهُ ، بقولِ ابنِ عمرَ فقالَ أنسٌ : ما تعدُّونا إلَّا صِبيانًا ، سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : لبَّيْكَ عُمرةً ، وحَجًّا معًا
عنِ ابنِ شِهابٍ ، قالَ: قلتُ لسالِمٍ ، لمَ نَهَى عمرُ عنِ المتعةِ ، وقد فعلَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وفعلَها النَّاسُ معَهُ ؟ فقالَ: أَخبرَني عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إنَّ أَتَمَّ العُمرةِ أن تُفرِدوها مِن أشهُرِ الحجِّ ، والحجُّ أشهرٌ معلوماتٌ ، فأخلِصوا فيهنَّ الحجَّ ، واعتَمِروا فيما سواهنَّ منَ الشُّهور قال فأرادَ عمرُ بذلِكَ تَمامَ العمرةِ ، لقولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ
للعَبدِ المَملوكِ المُصلِحِ أجرانِ. والذي نَفسُ أبي هُرَيرةَ بيَدِه، لَولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، والحَجُّ، وبرُّ أُمِّي، لأحبَبتُ أن أموتَ وأنا مَملوكٌ. قال: وبَلَغَنا أنَّ أبا هُرَيرةَ لَم يَكُنْ يَحُجُّ حتَّى ماتَت أُمُّه لصُحبَتِها. قال أبو الطَّاهِرِ في حَديثِه: للعَبدِ المُصلِحِ، ولَم يَذكُرِ المَملوك
العُمرةُ إلى العُمرةِ كفَّارةٌ لما بينَهُما، والحجُّ المبرورُ ليسَ لَهُ جزاءٌ إلَّا الجنَّةُ
العمرةُ إلى العمرةِ تُكفِّرُ ما بينَهما والحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلَّا الجنَّةُ
بعَثَ بَنو سَعدِ بنِ بَكرٍ ضِمامَ بنَ ثَعْلبةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ علينا فأناخَ بَعيرَه على بابِ المَسجِدِ فعَقَلَه، ثمَّ دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ جالِسٌ معَ أصْحابِه، فقالَ: أيُّكمُ ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ: محمَّدٌ؟ قالَ: «نعمْ»، قالَ: يا محمَّدُ، إنِّي سائلُكَ ومُغلِّظٌ عليكَ في المَسْألةِ، فلا تجِدَنَّ في نفْسِكَ؛ فإنِّي لا أجِدُ في نَفْسي، قالَ: «سَلْ عمَّا بَدا لكَ»، قالَ: أَنشُدُكَ اللهَ إلهَكَ وإلَهَ مَن قَبلَكَ، وإلَهَ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، اللهُ بعَثَكَ إلينا رَسولًا؟ قالَ: «اللَّهمَّ نعمْ»، قالَ: أَنشُدُكَ اللهَ إلهَكَ وإلَهَ مَن قَبلَكَ، وإلَهَ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، اللهُ أمَرَكَ أنْ نَعبُدَه لا نُشرِكُ به شَيئًا، وأنْ نَخلَعَ هذه الأوْثانَ والأنْدادَ الَّتي كانَ آباؤُنا يَعبُدونَ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ نعمْ»، ثمَّ جعَلَ يَذكُرُ فَرائضَ الإسْلامِ فَريضةً فَريضةً الصَّلاةَ، والزَّكاةَ، والصِّيامَ، والحجَّ، وفَرائضَ الإسْلامِ كلَّها، يَنشُدُه عندَ كلِّ فَريضةٍ كما أنْشَدَه في الَّتي كان قَبلَها حتَّى إذا فرَغَ، قالَ: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ عبدُه ورَسولُه، وسأُؤَدِّي هذه الفَرائضَ، وأجتَنِبُ ما نَهَيْتَني عنه، لا أَزيدُ ولا أَنقُصُ، ثمَّ انصرَفَ راجِعًا إلى بَعيرِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وَلَّى: «إنْ يَصدُقْ ذو العَقيصَتَينِ يَدخُلِ الجنَّةَ»، وكانَ ضِمامُ رَجلًا جَلْدًا أشعَرَ ذا غَديرَتَينِ، ثمَّ أتَى بَعيرَه، فأطلَقَ عِقالَه حتَّى قدِمَ على قَومِه، فاجتَمَعوا إليه، فكانَ أوَّلُ ما تكَلَّمَ به، وهو يسُبُّ اللَّاتَ والعُزَّى، فقالوا: مَهْ يا ضِمامُ، اتَّقِ البرَصَ، والجُذامَ، والجُنونَ، فقالَ: وَيْلَكم إنَّهما واللهِ ما يضُرَّانِ ولا يَنفَعانِ، إنَّ اللهَ قد بعَثَ رَسولًا، وأنزَلَ عليه كِتابًا استَنقَذَكم به ممَّا كُنْتم فيه، وإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وإنِّي قد جِئْتُكم من عِندِه بما أمَرَكُم به ونَهاكُم عنه، فواللهِ ما أمْسى ذلك اليومَ من حاضِرَتِه رَجلٌ ولا امْرأةٌ إلَّا مُسلِمًا، قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فما سَمِعْنا بوافِدِ قَومٍ كانَ أفضَلَ من ضِمامِ بنِ ثَعْلبةَ رَضيَ اللهُ عنه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: بعثَتْ بنو سعدِ بنِ بكرٍ ضِمامَ بنِ ثَعلبَةَ وافدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ عليه، وأناخَ بعيرَهُ على بابِ المسجِدِ، ثمَّ عَقَلَه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ في المسجِدِ في أصحابِهِ، وكان ضِمامُ بنُ ثعلبةَ رجُلًا جَعْدَ الشَّعرِ ذا غَديرتَيْنِ، قال: فأقبَلَ حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في أصحابِهِ، فقال: أيُّكُمُ ابْنُ عبدِ المطَّلبِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا ابنُ عبدِ المطَّلبِ، قال: مُحمَّدٌ؟ قال: نعمْ، قال: يا بنَ عبدِ المُطَّلبِ، إنِّي سائِلُكَ ومُغلِظٌ عليكَ في المسألةِ؛ فلا تَجِدَنَّ في نفْسِكَ، قال: لا أجِدُ في نَفْسي، سَلْ عمَّا بدا لكَ، قال: أَنْشُدُكَ باللهِ إلهِكَ وإلهِ مَن كان قَبلَكَ، وإلهِ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، آللهُ أمَرَكَ أنْ نعبُدَه وحدَهُ لا نُشرِكُ به شيئًا، وأنْ نخلَعَ هذه الأوثانَ التي كان آباؤُنا يَعبدونَ معه؟ قال: اللَّهمَّ نعمْ، قال: فأَنْشُدُكَ باللهِ إلهِكَ وإلهِ مَن كان قَبلَكَ، وإلهِ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، آللهُ أمَرَكَ أنْ نُصلِّيَ هذه الصلواتِ الخمسَ؟ قال: اللَّهُمَّ نعمْ، قال: ثمَّ جعَلَ يذكُرُ فرائضَ الإسلامِ فريضةً فريضةً: الزكاةَ، والصيامَ، والحجَّ، وشرائعَ الإسلامِ كلَّها، يُناشِدُه عِندَ كلِّ فريضةٍ كما يُناشِدُه في التي قَبلَها، حتَّى إذا فرَغَ قال: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وسأُؤَدِّي هذه الفَرائضَ، وأجتنِبُ ما نهَيْتَني عنه، ثمَّ لا أَزيدُ ولا أَنْقُصُ، قال: ثمَّ انصرَفَ إلى بَعيرِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يَصْدُقْ ذو العَقِيصَتَيْنِ يدخُلِ الجنَّةَ، قال: فأتى بَعيرَهُ فأطلَقَ عِقالَهُ، ثمَّ خرَجَ حتَّى قدِمَ على قومِهِ، فاجتمَعوا إليه، فكان أوَّلُ ما تكلَّمَ به أنْ قال: بِئْسَتِ اللَّاتُ والعُزَّى، قالوا: مَهْ يا ضِمامُ! اتَّقِ البَرَصَ، اتَّقِ الجُذامَ، اتَّقِ الجُنونَ، قال: ويلَكم! إنَّهما واللهِ ما تضُرَّانِ وما تنفَعانِ، وإنَّ اللهَ قد بعَثَ رسولًا، وأنزَلَ عليه كتابًا استنقَذَكم به ممَّا كنتم فيه، وإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وقد جِئْتُكم مِن عِندِه بما آمُرُكم به [وأَنْهاكم عنه، قال]: فواللهِ، ما أَمْسى مِن ذلك اليومِ في حاضرتِهِ مِن رجُلٍ ولا امرأةٍ إلَّا مُسلِمًا، قال ابنُ عبَّاسٍ: فما سمِعْنا بوافِدٍ قَطُّ كان أفضلَ مِن ضِمامِ بنِ ثعلبةَ
جاء رجلٌ من خثعمَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبي أدركَ الإسلامَ وهو شيخٌ كبيرٌ لا يستطيعُ ركوبَ الرَّحلِ ، والحجُّ مكتوبٌ عليهِ ، أفأحجُّ عنهُ ؟ قال : أنت أكبرُ ولدِهِ ؟ قال : نعم ، قال : أرأيتَ إن كان على أبيك دَيْنٌ فقضيتَهُ أكان ذلك يُجزئُ ؟ قال : نعم ، قال : فاحجُجْ عنهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
جمع بين العمرة والحجلا يستطيع ركوب الرحلالجهاد في سبيل اللهالعمرة والحج جميعاأتموا الحج والعمرةالعمرة إلى العمرةجمع العمرة والحجلا أزيد ولا أنقصأبي أدرك الإسلامعبد الله بن عمرتكفير ما بينهمالا إله إلا اللهالحج مكتوب عليهإبراهيم النخعيإبراهيم التيميسلمان بن ربيعةابن عبد المطلبالصبي بن معبدالعبد المملوكضمام بن ثعلبةفرائض الإسلامالعمرة والحجإيتاء الزكاةزيد بن صوحانالحج المبرورإقامة الصلاةإفراد العمرةاللات والعزىذو العقيصتينبعثت بنو سعدبني الإسلامإقام الصلاةالحج الأكبرالحج الأصغرأنس بن مالكأنشدك باللهتوحيد اللهصيام رمضانيوم النحرما بينهماابن مسعودأشهر الحجأبو هريرةأفضل وافدأكبر ولدهفاحجج عنهأجر واحدسنة نبيكابن شهابشيخ كبيرالمملوكأحسن...ابن عمرالإهلاللا يطوفأبو بكربر الأمالمصلحأبو ذرالربذةالجهادلا يحجالعمرةالجزاءالتمتعالقرانالصلاةالزكاةالصيامالعبدأجرانأعجميكفارةأجرينعريانالجنةصبيانمملوكثوابخمسةالحجخاصةأسلممشركلبيكعمرةجزاءتكفرمتعةوافدخثعملبىعمرمنىحجةمعادين
تخريج حديث والحج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








