أحاديث عن: والفقر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: والفقر
عن مسلم بن أبي بكرة قال: كان أبي يقول في دبر الصلاة: «اللَّهم! إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر»، فكنت أقولهن، فقال أبي. أي بني! عمن أخذت هذا؟ قلت عنك. قال: إن رسول الله ﷺ كان يقولهن في دبر الصلاة.
حسن رواه النسائي (١٣٤٧)، وأحمد (٢٠٤٠٩، ٢٠٤٤٧)، وصحّحه ابن خزيمة (٧٤٧)، والحاكم (١/ ٢٥٢) كلهم من طرق عن عثمان الشحام، عن مسلم بن أبي بكرة فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة أنه قال لأبيه: يا أبة إني أسمعك تدعو كل غداة: «اللهم عافني في بدني، اللهم! عافني في سمعي، اللهم! عافني في بصري لا إله إلا أنت» تعيدها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي.
وتقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم! إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت». تعيدها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي. قال: نعم يا بني! إني سمعت النبي ﷺ يدعو بهن، فأحب أن أستن بسنته.
قال: وقال النبي ﷺ: «دعوات المكروب: اللهم! رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت».
وتقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم! إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت». تعيدها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي. قال: نعم يا بني! إني سمعت النبي ﷺ يدعو بهن، فأحب أن أستن بسنته.
قال: وقال النبي ﷺ: «دعوات المكروب: اللهم! رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت».
حسن رواه أبو داود (٥٠٩٠)، وأحمد (٢٠٤٣٠)، والبخاري في الأدب المفرد (٧٠١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٢، ٥٧٢، ٦٥١)، وصحّحه ابن حبان (٩٧٠) مقتصرا على دعاء المكروب كلهم من حديث أبي عامر عبد الملك بن مروان، حدثنا عبد الجليل بن عطية، حدثنا جعفر بن ميمون، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الغنى غنى النفس
عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يا أبا ذر، أترى كثرة المال هو الغنى»؟ قلت: نعم يا رسول اللَّه، قال: «فترى قلّة المال هو الفقر»؟ قلت: نعم يا رسول اللَّه، قال: «إنما الغنى غنى القلب، والفقر فقر القلب». ثم سألني عن رجل من قريش، فقال: «هل تعرف فلانا»؟ قلت: نعم يا رسول اللَّه، قال: «فكيف تَراه وتُراه»؟ قلت: إذا سأل أُعطي، وإذا حضر أدخل، ثم سألني عن رجل من أهل الصفة فقال: «هل تعرف فلانا»؟ قلت: لا واللَّه ما أعرفه يا رسول اللَّه، قال: فما زال يحلّيه وينعته حتى عرفته، فقلت: قد عرفته يا رسول اللَّه، قال: «فكيف تَراه أو تُراه»؟ قلت: رجل مسكين من أهل الصفة، فقال: «هو خير من طلاع الأرض من الآخر». قلت: يا رسول اللَّه، أفلا يعطى من بعض ما يعطى الآخر؟ فقال: «إذا أعطي خيرًا فهو أهله، وإن صرف عنه فقد أعطي حسنة».
صحيح رواه النسائي في الكبرى (١١٧٨٥)، وصحّحه ابن حبان (٦٨٥)، والحاكم (٤/ ٣٢٧) كلهم من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبي ذر قال: فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
اللهمَّ عافِني في بدني، اللهمَّ عافِني في سمعي، اللهمَّ عافِني في بصري، اللهمَّ إني أعوذُ بك من الكُفرِ والفَقرِ، اللهمَّ إني أعوذُ بك من عذابِ القبر، لا إلهَ إلَّا أنت
«اللَّهُمَّ أَعوذُ بكَ مِنَ الكُفْرِ والفَقْرِ، وَعَذابِ القَبْرِ»
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الكفرِ والفقرِ وعذابِ القبرِ
اللهم إني أعوذُ بك من الكُفْرِ والفقرِ وعذابِ القبرِ
وعن السائب الثقفي قال: كنتُ عندَ عمَّارٍ وكان يدعو بدعاءٍ في صلاتِه فأتاه رجلٌ فقال له عمَّارٌ قُلِ اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ أحيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي واقبِضْني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي اللهمَّ إنِّي أسألُك الخشيةَ في الغَيبِ والشَّهادةِ وكلمةَ الحَقِّ في الرِّضا والغضبِ والقَصْدَ في الغِنى والفقرِ وأسألُك الرِّضا بالقضاءِ وبَردَ العَيشِ بعدَ الموتِ وأسألُك شوقًا إلى لِقائِك في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ اللهمَّ زيِّنِّي بزينةِ الإيمانِ واجعَلْني مِنَ الهُداةِ المهتدينَ ثمَّ قال ألَا أُعَلِّمُك كلماتٍ هنَّ أحسَنُ منهنَّ كأنَّه يرفَعُهنَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا أخَذْتَ مضجَعَك مِنَ اللَّيلِ فقُلِ اللهمَّ إنِّي سلَّمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك آمَنْتُ بكتابِك المُنَزَّلِ ونبيِّك المُرْسَلِ إنَّ نفسي نَفْسٌ خلَقْتَها لك محياها ولك مماتُها فإن أمَتَّها فارحَمْها وإنْ أخَّرْتَها فاحفَظْها بحفظِ الإيمانِ
«خُذوا العطاءَ ما دام عطاءٌ، فإذا صار رِشوةٌ على الدِّينِ فلا تأخُذوه، ولستُم بتاركيه، يمنَعُكم من ذلك المخافةُ والفقرُ، ألا وإنَّ رحى الإيمانِ دائرةٌ، وإنَّ رحى الإسلامِ دائرةٌ، فدوروا مع الكتابِ حيث يدورُ، ألا وإنَّ السُّلطانَ والكتابَ سيفتَرِقان، ألا فلا تفارِقوا الكتابَ، ألا إنَّه سيكونُ عليكم أمراءُ إن أطعتُموهم أضلُّوكم، وإن عصيتُموهم قتَلوكم»، قالوا: فكيف نصنعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: «كما صنع أصحابُ عيسى بنِ مريمَ حُمِلوا على الخُشُبِ ونُشِروا بالمناشيرِ، موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ»
اللَّهُمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك علَى الخلقِ أحيني ماكانت الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خشيتَك في الغَيبِ والشَّهادةِ، وأسألُك كلمةَ الحقِّ في الغضبِ والرِّضا، وأسألُك القصدَ في الغِنى والفَقرِ، وأسألُك نَعيمًا لا يَنفدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تَنقطعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسألُك بَردَ العَيشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهْتَدينَ
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكوْنا إليه العُرْيَ والفقرَ وقِلَّةَ الشيءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبشِروا فواللهِ لأنا من كثرةِ الشيءِ أخوفُ عليكم من قِلَّتِه واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم حتى يفتح اللهُ عزَّ وجلَّ أرضَ فارسٍ وأرضَ الرُّومِ وأرضَ حِمْيرَ وحتى تكونوا أجنادًا ثلاثةً جندًا بالشامِ وجندًا بالعراقِ وجندًا باليمنِ وحتى يُعطَى الرجلُ المئةَ فيسخَطُها قال ابنُ حَوالةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ ومن يستطيع الشامَ وبه الرومُ ذواتُ القرونِ قال واللهِ ليفتحنَّها اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم حتى تظَلَّ العصابةُ البيضُ منهم قمُصُهم المحَلَّقَةُ أقفاؤُهم قيامًا على الرُّويجِل الأُسَيْوِدِ المحلوقِ ما أمرهم من شيءٍ فعلوه وإنَّ بها اليومَ رجالًا أنتم أحقَرُ في أعيُنِهم من القُردانِ في أعجازِ الإبلِ قال ابنُ حَوالةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ اختَرْ لي إن أدرَكني ذلك قال إني أختار لك الشامَ فإنه صفوةُ اللهِ عزَّ وجلَّ من بلادِه وإليه يُحشَرُ صفوتُه من عبادِه يا أهلَ اليمنِ عليكم بالشامِ فإنه صفوةُ اللهِ عزَّ وجلَّ من أرض الشامِ ألا فمن أبى فلْيُسْقَ من غُدَرِ اليمنِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد تكفَّل بالشامِ وأهلِه قال أبو علقمةَ فسمعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ جُبَيرٍ يقول يعرف أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعتَ هذا الحديثِ في جزء بنِ سُهيلٍ السُّلَمِيِّ وكان على الأعاجمِ في ذلك الزمانِ فكان إذا راحوا إلى المسجدِ نظروا إليه وإليهم قيامًا حولَه فعجِبوا لنعْتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه وفيهم وكان أُوَيدِمًا قصيرًا فكانوا يمرُّون وتلك الأعاجمُ قيامًا لا يأمرهم بالشيءِ إلا فعلوه فيتعجَّبون من هذا الحديثِ
عن مُسلمٍ بنِ أبي بكرةَ قال سمعَني أبي وأنا أقولُ اللهم إني أعوذُ بك من الكفرِ والفقرِ ومن عذابِ القبرِ فقال أبي بُنيَّ ما هذا قلتُ سمعتُك تقولُه فقلتُه قال فقُلْه فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُهُ
عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ صلاةً، فأوجَزَ فيها، فقال بعضُ القومِ: لقد خفَّفْتَ- أو: أوجَزْتَ- الصَّلاةَ، فقال: أمَّا على ذلك، فقد دعَوْتُ فيها بدَعواتٍ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خَشْيَتَك في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسأَلُك كلمةَ الحَقِّ في الغضَبِ والرِّضا، وأسأَلُك القَصْدَ في الغِنى والفقرِ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسأَلُك لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لِقائِك، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدين
قال مسلم بن أبي بكرة كان أبي يقولُ في دُبُرِ الصَّلاةِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الكفرِ، والفقرِ، وعذابِ القبرِ؛ فكنتُ أقولُهُنَّ، فقال أبي: أَيْ بُنَيَّ، عمَّنْ أخذْتَ هذا؟ قلتُ: عنكَ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُهُنَّ في دُبُرِ الصَّلاةِ
[ عن ] مسلمِ بنِ أبي بكرةَ قال كان أبي يقولُ في دُبُرِ الصلاةِ اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الكفرِ والفقرِ وعذابِ القبرِ فكنتُ أقولُهنَّ فقال أبي أيْ بُنَيَّ عمَّن أخذتَ هذا قلتُ عنكَ قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُهنَّ في دُبُرِ الصلاةِ
عن مُسلمٍ بن أبي بكرةَ أنه كان يسمعُ والدَه يقولُ في دُبُرِ الصلاةِ اللهم إني أعوذُ بك من الكفرِ والفقرِ وعذابِ القبرِ قال فجعلتُ أدعو بهنَّ قال فمرَّ والدي وأنا أدعُو بهنَّ قال يا بُنيَّ أنَّى علمتَ هؤلاءِ الكلماتِ قلتُ يا أَبَهْ سمعتُك تدعُو بهنَّ في دُبُرِ الصلاةِ فأخذتُهنَّ عنك قال فالزمْهنَّ يا بُنيَّ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يدعو بهنَّ في دُبُرِ الصلاةِ
( يا أبا ذرٍّ أترى كثرةَ المالِ هو الغِنى ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( فترى قلَّةَ المالِ هو الفقرَ ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( إنَّما الغِنى غِنى القلبِ والفقرُ فقرُ القلبِ ) ثمَّ سأَلني عن رجُلٍ مِن قُرَيشٍ فقال : ( هل تعرِفُ فُلانًا ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( فكيف تراه وتراه ؟ ) قُلْتُ : إذا سأَل أُعطِيَ وإذا حضَر أُدخِل ثمَّ سأَلني عن رجُلٍ مِن أهلِ الصُّفَّةِ فقال : ( هل تعرِفُ فُلانًا ؟ ) قُلْتُ : لا واللهِ ما أعرِفُه يا رسولَ اللهِ قال : فما زال يُحلِّيه وينعَتُه حتَّى عرَفْتُه فقُلْتُ : قد عرَفْتُه يا رسولَ اللهِ قال : ( فكيف تراه أو تراه ؟ ) قُلْتُ : رجُلٌ مِسكينٌ مِن أهلِ الصُّفَّةِ فقال : ( هو خيرٌ مِن طِلاعِ الأرضِ مِن الآخَرِ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا يُعطَى مِن بعضِ ما يُعطَى الآخَرُ ؟ فقال : ( إذا أُعطِيَ خيرًا فهو أهلُه وإنْ صُرِف عنه فقد أُعطِيَ حسَنةً )
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين بَنُوكَ قُلْتُ ها هم أولاءِ قال فائتِني بهم قال فأتَيْتُ أهلي فألبَسْتُهم قُمُصًا بيضاءَ ثُمَّ أتَيْتُه بهم فقال اللَّهمَّ إنِّي أُعِيذُهم بك من الكفرِ والضَّلالةِ والفقرِ الَّذي يُصِيبُ بني آدمَ
قالَ ليَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أينَ بنوكَ . قلتُ ها هم أولادي. قالَ فأتِني بهم . فأتيتُ أهلي فألبستُهم قُمُصًا بيضاءَ ثمَّ أتيتُهُ بِهم فقالَ اللَّهمَّ إنِّي أعيذُهم بكَ منَ الكفرِ والضَّلالةِ والفقرِ الَّذي يصيبُ بني آدمَ
ثلاثٌ مُنْجِيَاتٌ، وثلاثٌ مُهْلِكاتٌ : فأما المُنْجِياتُ : فتقوى اللهِ في السِّرِّ والعلانيةِ، والقولُ بالحقِّ في الرِّضَى والسَّخَطِ، والقَصْدُ في الغِنَى والفقرِ . وأما المُهْلِكاتُ : فهوًى مُتَّبَعٌ، وشُحٌّ مُطاعٌ، وإعجابُ المرءِ بنفسِهِ، وهي أَشَدُّهُنَّ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرةَ أنَّه قال لأبيه: يا أبتِ إنِّي أسمعُك تدعوه كُلَّ غداةٍ: اللَّهُمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهُمَّ عافِني في سمعي، اللَّهُمَّ عافِني في بَصَري، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الكُفرِ والفَقرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من عذابِ القبرِ، لا إلهَ إلَّا أنت، تُعيدُها حين تُصبِحُ ثلاثًا، وثلاثًا حين تُمسي، فقال: إنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهنَّ؛ فأنا أحِبُّ أن أستَنَّ بسُنَّتِه
عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرَةَ قالَ قلتُ لأبي يا أبَه إنِّي أسمعُكَ تدعو عندَ كلِّ غداةٍ اللَّهمَّ عافِني في بدَني اللَّهمَّ عافِني في سمعي اللَّهمَّ عافِني في بصري لا إلهَ إلَّا أنت تقولُها حينَ تُمسِي ثلاثًا وحينَ تصبِحُ ثلاثًا وتقولُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الكُفْرِ والفقرِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبرِ لا إلهَ إلَّا أنت تعيدُها ثَلاثَ مرَّاتٍ فقالَ يا بُنيَّ إني سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو بِهنَّ فأنا أحبُّ أن أستنَّ بسنَّتِهِ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ أنه قال لأبيه: يا أبتِ إني أسمعُك تدعو كلَّ غداةٍ اللهمَّ عافني في بدَني اللهمَّ عافني في سمعي اللهمَّ عافني في بصري لا إلهَ إلا أنتَ تعيدُها ثلاثًا حين تصبحُ وثلاثًا حين تمسي، وتقولُ اللهمَّ إني أعوذُ بك من الكفرِ والفقرِ وأعوذُ بك من عذابِ القبرِ لا إلهَ إلا أنتَ، تعيدُها حين تصبحُ ثلاثًا وحين تُمسي ثلاثًا قال: نعم يا بُنيَّ إني سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو بهنَّ فأحبُّ أن أستنَّ بسنَّتِه
أنه قال لأبيه : يا أبَةِ ! إِنَّي أسمعُكَ تدعو كُلَّ غداةٍ : اللهم عافِني في بدني ، اللهم عافِني في سمعِي ، اللهم عافِني في بصَري ، لا إلهَ إلَّا أنتَ . تُعيدُها ثلاثًا حينَ تصبِحُ ، وثلاثًا حينَ تُمْسِي ؟ فقال : إِنَّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو بهِنَّ ، فأنا أُحِبُّ أن أستَنَّ بسنَّتِهِ ، وتقولُ : اللهم إِنَّي أعوذُ بكَ منَ الكفرِ والفقرِ ، اللهم إِنَّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبرِ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، تُعيدُها ثلاثًا حينَ تصبِحُ ، وثلاثًا حينَ تُمْسِي ، فتدعو بِهِنَّ ، فأُحِبُّ أنْ أستَنَّ بسنَّتِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رسول الله صلى الله عليه وسلمنبي الله صلى الله عليه وسلملذة النظر إلى وجهك الكريمكلمة الحق في الغضب والرضاالخشية في الغيب والشهادةالنبي صلى الله عليه وسلمالسطان والكتاب سيفترقانخشيتك في الغيب والشهادةأعوذ بك من الكفر والفقرالقصد في الغنى والفقربرد العيش بعد الموتاحفظها بحفظ الإيمانأصحاب عيسى بن مريمحياة في معصية اللهاللهم إني أعوذ بكخير من طلاع الأرضإعجاب المرء بنفسهالرشوة على الدينموت في طاعة اللهالرضا بعد القضاءمسلم بن أبي بكرةوقدرتك على الخلققرة عين لا تنقطعالهداة المهتدينالشوق إلى لقائكلا إله إلا أنتسلمت نفسي إليكفوضت أمري إليكالسر والعلانيةثلاثا حين تصبحثلاثا حين تمسيالرضا بالقضاءشوق إلى لقائكنعيما لا ينفدزينة الإيماننعيم لا ينفدالرضى والسخطالمفروضة...رحى الإسلامهداة مهتدينجزء بن سهيلبعلمك الغيبالقول بالحقاللهم عافنيعذاب القبركثرة الشيءدبر الصلاةقمصا بيضاءأستن بسنتهالصباح...الاستعاذةكلمة الحقأرض الرومصفوة اللهغدر اليمنرسول اللهغنى القلبفقر القلبأهل الصفةأعيذهم بكتقوى اللهثلاث مراتوالأذكارأرض فارسأرض حميرأبي بكرةأين بنوكهوى متبعالأذكارالصلواتالأدعيةاستعاذةأعوذ بكالإيمانالشهادةقرة عينخيرا ليالضلالةبني آدمبنو آدمشح مطاعوالفقرالآخرةالعطاءالكتابأبشرواالدعاءالزمهنأبو ذرأعيذهماللهمالكفروعذابالقبرأعقابعافنيالغنىالقلبالنفسالفقر
تخريج حديث والفقر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








