أحاديث عن: والكفر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: والكفر
⭐ صحيح
📂 باب حكم تارك الصلاة متعمدًا
عن جابر يقول: سمع النبي ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر تركَ الصلاة».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٨٢) من طريقين: أبو سفيان، وأبو الزبير، كلاهما عن جابر بن عبد الله قال: فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يتعوذ منه
عن أنس، قال: كان النبي ﷺ يدعو، يقول: «اللهم! إني أعوذ بك من العجز والكسل، والبخل، والهرم، والقسوة، والغفلة، والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر، والكفر، والشرك، والنفاق، والسمعة، والرياء، وأعوذ بك من الصمم، والبكم، والجنون، والبرص، والجذام، وسيئ الأسقام».
صحيح رواه ابن حبان (١٠٢٣)، والحاكم (١/ ٥٣٠)، والطبراني في الصغير (٤٧٠٠ - مجمع البحرين) كلهم من طريق شيبان، عن قتادة، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لا يجتمعُ الإيمانٌ والكفرٌ في قلبِ امريء ، ولا يجتمعُ الكذبُ والصدقُ جميعا ، ولا تجتمعُ الخيانة والأَمانةُ جميعا
الإيمانُ يَمانٍ، والكُفرُ مِن قِبَلِ المَشرقِ، وإنَّ السَّكينةَ في أهلِ الغَنَمِ، وإنَّ الرِّياءَ والفَخرَ في أهلِ الفَدَّادينَ، أهلِ الوَبَرِ، وأهلِ الخَيلِ، ويَأتي المَسيحُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، وهِمَّتُه المدينةُ، حتى إذا جاءَ دُبُرَ أُحُدٍ تلَقَّتْه الملائكةُ، فضرَبَتْ وَجْهَه قِبَلَ الشَّامِ، هنالِكَ يَهلِكُ، هنالِكَ يَهلِكُ
الإيمانُ يَمانٍ، والكُفرُ قِبَلَ المَشرِقِ، والسَّكينةُ في أهلِ الغَنَمِ، والفَخرُ والرِّياءُ في الفَدَّادينَ أهلِ الخَيلِ والوبَرِ
الإيمانُ يَمانٍ، والكُفْرُ قِبَلَ المَشرِقِ، والسَّكِينةُ في أهلِ الغَنَمِ، والفَخرُ والرِّياءُ في الفَدَّادِينَ أهلِ الخَيلِ والوَبَرِ
اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من العجزِ والكسلِ ، والجبنِ والبخلِ ، والهرمِ ، والقسوةِ ، والغفلةِ ، والعيْلةِ ، والذلةِ ، والمسكنةِ . وأعوذُ بك من الفقرِ والكفرِ ، والفسوقِ والشقاقِ والنفاقِ ، والسمعةِ والرياءِ . وأعوذُ بك من الصممِ ، والبُكمِ ، والجنونِ ، والجُذامِ ، والبَرَصِ ، وسيِّئِ الأسقامِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُعائهِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِنَ العَجزِ، والكسلِ، والجُبنِ، والبُخلِ، والهَرَمِ، والقَسوةِ، والغفْلةِ، والعَيْلةِ، والذِّلَّةِ، والمَسكنَةِ، وأَعوذُ بكَ مِنَ الفقرِ، والكُفرِ، والفسوقِ، والشِّقاقِ، والنِّفاقِ، والسُّمعةِ، والرِّياءِ، وأَعوذُ بكَ مِنَ الصَّممِ، والبَكَمِ، والجُنونِ، والجُذامِ، والبَرَصِ، وسَيِّئِ الأسقامِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن العجزِ والكسلِ والبخلِ والهَرَمِ والقسوةِ والغفلةِ والذِّلَّةِ والمسكنةِ وأعوذُ بك مِن الفقرِ والكفرِ والشِّركِ والنِّفاقِ والسُّمعةِ والرِّياءِ وأعوذُ بك مِن الصَّممِ والبَكَمِ والجنونِ والبَرصِ والجُذامِ وسيِّئِ الأسقامِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك منَ العَجزِ والكسَلِ والبخلِ والهرَمِ والقسوةِ والغفلةِ والذِّلَّةِ والمسكَنةِ وأعوذُ بِك منَ الفقرِ والكفرِ والشِّركِ والنِّفاقِ والسُّمعةِ والرِّياءِ وأعوذُ بِك منَ الصَّممِ والبَكَمِ والجنونِ والبَرَصِ والجذامِ وسيِّئِ الأسقامِ
بين العبدِ والكفرِ تركُ الصلاةِ
بينَ الرَّجُلِ وبينَ الشِّركِ والكُفرِ تَركُ الصَّلاةِ
بينَ العبدِ والكفرِ أوِ الشِّركِ تركُ الصَّلاةِ
بين الرجُلِ وبيْنَ الشِّركِ والكُفْرِ ، تركُ الصلاةِ
بيْن الرَّجلِ وبيْن الشِّركِ والكفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ
إنَّ بينَ الرَّجُلِ وبينَ الشِّركِ والكُفرِ تَركَ الصَّلاةِ
الإيمانُ يَمانٍ والكفرُ قِبَلَ المشرقِ والسَّكينةُ في أهلِ الغَنمِ والفخرُ والرِّياءُ في الفدَّادينَ أهلِ الخيلِ والوبرِ يأتي المسيحُ حتَّى إذا جاوَز أُحُدًا صرَفتِ الملائكةُ وجَهه قِبَلَ الشَّامِ وهنالك يهلِكُ
الإيمانُ يمانٍ والْكفرُ من قبلِ المشرقِ والسَّكينةُ لأَهلِ الغنمِ والفخرُ والرِّياءُ في الفدَّادينَ أَهلِ الخيلِ وأَهلِ الوبرِ يأتي المسيحُ - أي الدجال- إذا جاءَ دبرَ أحدٍ صرفتِ الملائِكةُ وجْهَهُ قبلَ الشَّامِ وَهنالِكَ يَهلِكُ
الإيمانُ يَمانٍ، والكُفرُ قِبَلَ المَشرقِ، والسَّكينةُ في أهْلِ الغَنمِ، والفَخرُ والرِّياءُ في الفَدَّادينَ، يأتي المَسيحُ مِن قِبَلِ المَشرقِ وهِمَّتُه المدينةُ، حتى إذا جاءَ دُبُرَ أُحُدٍ؛ ضرَبَتِ الملائكةُ وَجْهَه قِبَلَ الشَّامِ، وهنالكَ يَهلِكُ، وقال مَرَّةً: صرَفَتِ الملائكةُ وَجْهَه
لا يَجتَمِعُ الإيمانُ والكُفرُ في قلبِ امرئٍ، ولا يجتمعُ الصدقُ والكَذِبُ جميعًا، ولا تَجتَمِعُ الخيانةُ والأمانةُ جميعًا
الجَفاءُ كلُّ الجَفاءِ ، والكُفْرُ والنفاقُ مَن سَمِعَ مُنَادِيَ اللهِ يُنَادِي يَدْعُو إلى الفلاحِ ولا يُجِيبُهُ
الجَفاءُ كُلُّ الجَفاءِ والكُفرُ والنِّفاقُ مَن سَمِعَ مُناديَ اللهِ يُنادي بالصَّلاةِ ويَدعو إلى الفلاحِ فلا يُجيبُه
عنِ ابنِ عباسٍ قال : لَمَّا وقَعَ الناسُ بعدَ آدَمَ فِيما وقعُوا فيه من المعاصِي والكُفرِ باللهِ ، قالَتِ الملائكةُ في السماءِ : يا ربِّ هذا العالَمُ الذين إنَّما خلقتَهمْ لِعبادتِكَ وطاعتِكَ ، قدْ وقَعُوا في الكفرِ ، وقتْلِ النفْسِ ، وأكلِ الحرامِ ، والزِّنا ، والسرِقةِ ، وغيرِ ذلكَ – وجعلُوا يدَّعُونَ عليهم ولا يَعذُرُونَهُمْ – فقِيلَ لهمْ : إنَّهمْ في غيْبٍ ، فلمْ يَعذرُوهمْ ، فقِيلَ لهمْ : اخْتارُوا مِنْكمْ ملَكيْنِ من أفضلِكمْ ، آمرُهُما وأنْهاهُما ، فاختارُوا هارُوتَ ومارُوتَ فأُهبِطا إلى الأرضِ ، وجُعِلَ لهُما شَهواتُ بنِي آدَمَ ، وأَمرَهُما اللهُ أنْ يَعبُدَاهُ ، ولا يُشرِكا بهِ شيئًا ، ونَهاهُما عن قتْلِ النفسِ الحرامِ ، وأكلُ المالِ الحرامِ ، وعنِ الزِّنا والسرقةِ وشُربِ الخمرِ . فلَبِثا في الأرضِ زمانًا يَحكُمانِ بين الناسِ بالحقِّ – وذلكَ في زمانِ إِدريسَ – وفي ذلكَ الزمانِ امْرأةٌ حُسنُها في النساءِ حُسنُ الزهرةِ في سائِرِ الكواكِبِ – وإنَّهُما أتَيا عليْها فخَضَعا لها في القولِ ، وأرادَاها عن نفسِها ، فأبَتْ إلَّا أنْ يَكونا على أمرِها وعلى دينِها ، فسألَاها عن دِينِها ، فأَخرجَتْ لَهُما صنَمًا فقالتْ : هذا أعْبدُهُ فقالَا : لا حاجةَ لنا في عبادةِ هذا ، فذَهَبا فغَبَرا ما شاءَ اللهُ ، ثمَّ أتَيا عليْها فراوَداها عن نفسِها ففعلَتْ مِثلَ ذلِكَ ، فذَهَبا ثمَّ أتَيَا فأرَاداها على نفسِها فلَمّا رأتْ أنَّهُما قدْ أبَيَا أنْ يَعبُدا الصَّنَمَ قالَتْ لَهُما : فاخْتارا إِحدَى الخِلالِ الثلاثِ : إمّا أنْ تَعبُدا هذا الصنَمَ ، وإمّا أنْ تَقتُلا هذهِ النفسَ ، وإمّا أنْ تَشرَبا هذهِ الخمْرَ ، فقالَا : كُلُّ هذا لا يَنبغِي ، وأهْوَنُ هذا شُربُ الخمْرِ ، فشَرِبا الخمْرَ فأخذَتْ فِيهِما فوَقَعا على المرأةِ ، وخَشَيا أنْ يُخبِرَ الإنسانُ عنْهُما فقَتَلاهُ ، فلَمَّا ذَهَبا عنهُمُ السُّكْرُ ، وعَلِما ما وقَعا فيه من الخطيئةِ ، أرادا إلى الصُّعُودِ إلى السماءِ فلَمْ يَستطِيعا ، حِيلَ بينهُما وبينَ ذلِكَ ، وكُشِفَ الغِطاءُ فِيما بينهُما وبينَ أهلِ السماءِ ، فنَظَرتِ الملائكةُ إلى ما وقَعَا فيه من الخطيئةِ ، فعَجِبُوا كُلَّ العَجَبِ ، وعَرَفُوا أنَّ مَنْ كان في غيْبٍ فهو أهلُ خشْيةٍ ، فجَعَلُوا بعدَ ذلكَ يَستغفِرُونَ لِمَنْ في الأرضِ ، فقِيلَ لَهُما : اخْتارا عذابَ الدنيا أوْ عذابَ الآخِرَةِ فلا انْقطاعَ لهُ فاخْتارُوا عذابَ الدنيا فجُعِلا بِبابِلَ فهُما يُعذَّبانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
الرياء والفخر في أهل الفدادينبين الرجل وبين الشرك والكفرالفخر والرياء في الفدادينالسكينة في أهل الغنمالمسيح من قبل المشرقالكفر من قبل المشرقالسكينة لأهل الغنمأهل الخيل والوبرالكفر قبل المشرقبين العبد والكفريدعو إلى الفلاحأهبطا إلى الأرضالسمعة والرياءالفخر والرياءالمسيح الدجالالإيمان يمانالفقر والكفرهاروت وماروتسيئ الأسقامعبادة الصنمعذاب الدنياقبل المشرقترك الصلاةمنادي اللهأهل الغنمأهل الخيلأهل الوبرشرب الخمرقتل النفسلا يجتمعقلب امرئالفدادينالملائكةلا يجيبهالإيمانالخيانةالأمانةالمدينةدبر أحدالسكينةأعوذ بكالمسكنةوالكفرالصلاةمتعمداوالكسلوالبخلوالهرمالرياءالغفلةالقسوةالفسوقالشقاقالنفاقالسمعةالجنونالجذامالمسيحالجفاءالفلاحالرجلالشركاللهمالعجزيتعوذالكفرالكذبالصدقالشامالفخرالكسلالجبنالبخلالهرمالفقرالصممالبكمالبرصالذلةالعبدإجابةالزناوبينتاركأعوذيمانيهلكبابلتركحكمإنيمنهأحدسمع
تخريج حديث والكفر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








